علاج زي لينغ
“تشو فنغ ، لم أتِى أنا فقط ، لقد جاء كثير من الناس الذين كانوا في قارة المقاطعات التسعة – حتى أسرة جيانغ و نقابة الروح العالمية -. لقد تم وضعهم جميعًا في القمة الضبابية . إنحنت عيون تشو يوي إلى أقمار هلال بينما كانت تبتسم إبتسامة جميلة للغاية .
تغير وجه تشيوشوى فويان بعد سماع إجابة تشو فنغ : “السماوات ، لقد فعلتها حقًا!” كان هناك تلميح مفاجأة على بشارتها المبتسمة .
“الأخت فويان ، ما الذي يحدث؟” لم يحتفل تشو فنغ في وقت مبكر جدًا ؛ بدلا من ذلك ، في عينيه ، كان هناك تلميح من القلق .
ترجمة : إبراهيم
“تشو فنغ ، لا تقلق ، إنه مثل هذا …” بدا أن تشيوشوى فويان كانت تعرف ما كان تشو فنغ مهتمًا به ، لذلك شرحت بسرعة “بعد أن إستيقظت تانتاى شيوية ، غادرت على الفور . و مع ذلك ، قبل مغادرتها ، أخبرتنا أنه يمكننا الإستمرار في العيش هنا لأنه كان مجرد حادث مجيئها هى و جيانغ تشيشا و الآخرون إلى منطقة البحر الشرقي .
ترجمة : إبراهيم
ليس من السهل الوصول إلى منطقة البحر الشرقي من هذا المكان . في الواقع ، يمكن القول أنه مستحيل . علاوة على ذلك ، لن يكون هناك أي شخص في أرض القتال المقدسة يريد المجيء إلى مكان مثل منطقة البحر الشرقي لأنه في نظرهم ، هذا ليس أكثر من مكب نفايات لا يحتوي على شيء .
“زي لينغ خلصت نفسها من حبة إمساك السماء؟”
“علاوة على ذلك ، لا أحد يعلم عن وصول جيانغ تشيشا و تانتاي شيويه إلى منطقة البحر الشرقي ، لذلك لن يكون هناك أي شخص آخر من أرض القتال المقدسة الذي سيزعجنا .
فهم تشو فنغ الآن ما حدث . لذلك ، كان قلبه العصبي أخيرا يشعر بالسهولة . كما قالت تشيوشوى فويان ، ما يقلقه هو أن أعضاء طائفة التربة الملعونة قد يأتون إلى منطقة البحر الشرقي . في ذلك الوقت ، سيعرفون بكل تأكيد أن جيانغ تشيشا و الآخرين قد قُتلوا على يده . و بالنظر إلى كيفية تصرف طائفة التربة الملعونة فإن أي شخص له صلة بهم سيسيي الكوارث .
“بعد معرفة هذا ، قررت والدتي إحضار جميع أصدقائنا و عائلاتنا إلى القمة الضبابية . هنا ، لا يمكننا حمايتهم فقط ، بل يمكننا توفير ظروف تدريب أفضل . يمكننا حتى إستعارة قوة القمة الضبابية لإطالة حياتهم .”
كان هناك أيضا إثارة لا توصف ترتفع داخل عيون تشو فنغ . كانت هذه ظاهرة . بوضوح تام ، الشخص الذي بدأ هذا كان زي لينغ. الجسد الإلهي الذي كان مختومًا منذ الولادة أصبح الآن ، أخيرًا ، حرا .
“أنا أرى.”
“آااه … لقد علمت”. لف تشو فنغ عينيه بطريقة مفكرة قبل أن يمنحهما إبتسامة باهتة ، و يبدو كما لو أنه كان يعرف الإجابة بالفعل .
فهم تشو فنغ الآن ما حدث . لذلك ، كان قلبه العصبي أخيرا يشعر بالسهولة . كما قالت تشيوشوى فويان ، ما يقلقه هو أن أعضاء طائفة التربة الملعونة قد يأتون إلى منطقة البحر الشرقي . في ذلك الوقت ، سيعرفون بكل تأكيد أن جيانغ تشيشا و الآخرين قد قُتلوا على يده . و بالنظر إلى كيفية تصرف طائفة التربة الملعونة فإن أي شخص له صلة بهم سيسيي الكوارث .
“بمساعدة من طائفة شيطان الليل المقعدة ، أليس من السهل بناء بعض القصور العائمة؟ لا تقلق ، كل شيء تم إعداده بشكل جيد . قاد تشيو سان فينغ ، كبير طائفة شيطان الليل المقعدة ، للقضاء على بقايا أرخبيل الإعدام الخالد و العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة . لقد أعاد أيضًا بناء طائفة شيطان الليل المقعدة ، و الآن ، عادوا إلى عصرهم السابق المزدهر . لقد أصبحوا مسيطرين على منطقة البحر الشرقي مرة أخرى و مواقعهم غير قابلة للتنقل تقريبًا .
و مع ذلك ، إذا كان ما قالته تانتاى شيوية صحيحًا – و أنه لن تأتي طائفة التربة الملعونة إلى منطقة البحر الشرقي – فإن الجميع بخير . علاوة على ذلك ، كما قالت تشيوشوى فويان ، سيكون من المؤكد أنه سيكون من الأفضل مرات عديدة إقامة علاقات جيدة جدًا معه في منطقة القمة الضبابية بدلاً من القارات الشرقية .
و لكن فقط في تلك اللحظة ، جاءت الدمدمات من الخارج . في نفس الوقت ، تحولت السماء البيضاء على الفور إلى اللون الأسود . بعد فترة وجيزة ، ومضت طبقات الضوء الأرجواني بالخارج .
“الأخت فويان ، كيف هي الآن؟” و سئل تشو فنغ .
“بمساعدة من طائفة شيطان الليل المقعدة ، أليس من السهل بناء بعض القصور العائمة؟ لا تقلق ، كل شيء تم إعداده بشكل جيد . قاد تشيو سان فينغ ، كبير طائفة شيطان الليل المقعدة ، للقضاء على بقايا أرخبيل الإعدام الخالد و العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة . لقد أعاد أيضًا بناء طائفة شيطان الليل المقعدة ، و الآن ، عادوا إلى عصرهم السابق المزدهر . لقد أصبحوا مسيطرين على منطقة البحر الشرقي مرة أخرى و مواقعهم غير قابلة للتنقل تقريبًا .
“بمساعدة من طائفة شيطان الليل المقعدة ، أليس من السهل بناء بعض القصور العائمة؟ لا تقلق ، كل شيء تم إعداده بشكل جيد . قاد تشيو سان فينغ ، كبير طائفة شيطان الليل المقعدة ، للقضاء على بقايا أرخبيل الإعدام الخالد و العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة . لقد أعاد أيضًا بناء طائفة شيطان الليل المقعدة ، و الآن ، عادوا إلى عصرهم السابق المزدهر . لقد أصبحوا مسيطرين على منطقة البحر الشرقي مرة أخرى و مواقعهم غير قابلة للتنقل تقريبًا .
في تلك اللحظة ، تم تثبيت نظرات الحشد علي البرج . علاوة على ذلك ، كانت هناك تعبيرات عن الدهشة و الإعجاب و الفرح الممتلئ على وجوههم .
“حتى أن موقف كونك رئيس الطائفة فقد إعترف الجميع على أنك أقوى من رئيس الطائفة السابق .”
فقط بعد الخروج ، إكتشف تشو فنغ أنه تم بناء العديد من القصور العائمة . لم يكونوا رائعين ، لكنهم كانوا ينضحون بشعور طبيعي و أساسي . سارت الأمور بشكل جيد فى الذروة الضبابية .
ذلك لأن إمكاناتك غير محدودة . في الوقت الحالي ، يُقال إنه أنت الشخص الأكثر وعدًا بأن تصبح إمبراطورًا قتاليا”. قالت تشيوشوي فويان مبتسمة . كان هناك حتى تلميح من الفخر بينما تتحدث هذه الكلمات .
ترجمة : إبراهيم
“لقد حدثت أشياء كثيرة؟ كم من الوقت كنت نائما؟ ” و سئل تشو فنغ .
“تشو فنغ ، لم أتِى أنا فقط ، لقد جاء كثير من الناس الذين كانوا في قارة المقاطعات التسعة – حتى أسرة جيانغ و نقابة الروح العالمية -. لقد تم وضعهم جميعًا في القمة الضبابية . إنحنت عيون تشو يوي إلى أقمار هلال بينما كانت تبتسم إبتسامة جميلة للغاية .
قالت تشيوشوي فويان : “لقد نمت لمدة ثلاثة أشهر و ستة عشر يومًا” .
“ثلاثة أشهر و ستة عشر يومًا ؟! ألا يعني ذلك أن الطريق السماوي الذي يؤدي إلى أرض القتال المقدسة سيفتح قريباً؟” كان تشو فنغ مندهشًا تمامًا لأنه كان يخطط للذهاب إلى أرض القتال المقدسة هذا العام عندما يتم فتح الطريق السماوي .
“لقد حدثت أشياء كثيرة؟ كم من الوقت كنت نائما؟ ” و سئل تشو فنغ .
“بلى! سيفتح قريبا جدا كنت نائما لفترة طويلة و ظننا حتى أنك سوف تفوت ذلك! لكن يبدو أنك لست بحاجة إلى الإنتظار لمدة عام آخر .”
“لقد نجحت”. لم يكن لدى تشيوشوي فويان تلميحًا من القلق عندما رأت ذلك . بدلاً من ذلك ، نظرت إلى تشو فنغ و قالت: “تشو فنغ ، أسرع ، دعنا نخرج و نرى” .
“لدي أيضًا أخبار جيدة . بعد أن تتعرف عليها ، ستكون بالتأكيد سعيدًا للغاية .” أصبحت إبتسامة تشيوشوي فويان أكثر إبهارًا ، و كانت تشو يوي بجانبها نفس الأمر تمامًا .
“ما الأخبار السارة؟” سأل تشو فنغ بعد إعطاء الإثنين منهم إبتسامة .
“يااا؟ قل لي ما هذا الخبر السار . إذا كنت على حق ، فستحصل على جائزة!” عندما شاهدت وجه تشو فنغ الواثق ، كانت تشيوشوي فويان بدلاً من ذلك مرتابة بعض الشيء بينما تستجوبه .
“خمن.” رفعت تشيوشوى فويان حواجبها برفق و كانت إبتسامتها أكثر جمالا .
* دمدمة دمدمة دمدمة — *
“آااه … لقد علمت”. لف تشو فنغ عينيه بطريقة مفكرة قبل أن يمنحهما إبتسامة باهتة ، و يبدو كما لو أنه كان يعرف الإجابة بالفعل .
و كان تشو فنغ يشعر بالغبطة أيضا . على الرغم من أنه كان واثقًا من إجابته ، إلا أنه كان لا يزال ممتعًا للغاية عندما قدمت له تشيوشوى فويان التأكيد . كانت ذكريات هوانغفو هاويوى مهمة للغاية بالنسبة إلى تشو فنغ . و كان هذا يتعلق من أين جاء .
نادرا ما مزحت تشيوشوى فويان . و مع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم تكن تفعل ذلك بالضبط فحسب ، بل كانت تبتسم بطريقة رائعة . و بالتالي فكر تشو فنغ على الفور فى إحتمال .
* دمدمة دمدمة دمدمة — *
“يااا؟ قل لي ما هذا الخبر السار . إذا كنت على حق ، فستحصل على جائزة!” عندما شاهدت وجه تشو فنغ الواثق ، كانت تشيوشوي فويان بدلاً من ذلك مرتابة بعض الشيء بينما تستجوبه .
* دمدمة دمدمة دمدمة — *
و قال تشو فنغ مبتسما “إذا لم أكن مخطئا ، يجب أن يكون هوانغفو هاويوى قد إستعاد ذكرياته” .
و مع ذلك ، إذا كان ما قالته تانتاى شيوية صحيحًا – و أنه لن تأتي طائفة التربة الملعونة إلى منطقة البحر الشرقي – فإن الجميع بخير . علاوة على ذلك ، كما قالت تشيوشوى فويان ، سيكون من المؤكد أنه سيكون من الأفضل مرات عديدة إقامة علاقات جيدة جدًا معه في منطقة القمة الضبابية بدلاً من القارات الشرقية .
تغير وجه تشيوشوى فويان بعد سماع إجابة تشو فنغ : “السماوات ، لقد فعلتها حقًا!” كان هناك تلميح مفاجأة على بشارتها المبتسمة .
“علاوة على ذلك ، لا أحد يعلم عن وصول جيانغ تشيشا و تانتاي شيويه إلى منطقة البحر الشرقي ، لذلك لن يكون هناك أي شخص آخر من أرض القتال المقدسة الذي سيزعجنا .
“هذا يعني أن هوانغفو هاويوى قد إستعاد ذكرياته حقًا! هل قال شيئًا عن أسلافى”
“الأخت فويان ، ما الذي يحدث؟” لم يحتفل تشو فنغ في وقت مبكر جدًا ؛ بدلا من ذلك ، في عينيه ، كان هناك تلميح من القلق .
و كان تشو فنغ يشعر بالغبطة أيضا . على الرغم من أنه كان واثقًا من إجابته ، إلا أنه كان لا يزال ممتعًا للغاية عندما قدمت له تشيوشوى فويان التأكيد . كانت ذكريات هوانغفو هاويوى مهمة للغاية بالنسبة إلى تشو فنغ . و كان هذا يتعلق من أين جاء .
“أنا أرى.”
* دمدمة دمدمة دمدمة — *
“زي لينغ خلصت نفسها من حبة إمساك السماء؟”
و لكن فقط في تلك اللحظة ، جاءت الدمدمات من الخارج . في نفس الوقت ، تحولت السماء البيضاء على الفور إلى اللون الأسود . بعد فترة وجيزة ، ومضت طبقات الضوء الأرجواني بالخارج .
“الأخت فويان ، ما الذي يحدث؟” لم يحتفل تشو فنغ في وقت مبكر جدًا ؛ بدلا من ذلك ، في عينيه ، كان هناك تلميح من القلق .
“لقد نجحت”. لم يكن لدى تشيوشوي فويان تلميحًا من القلق عندما رأت ذلك . بدلاً من ذلك ، نظرت إلى تشو فنغ و قالت: “تشو فنغ ، أسرع ، دعنا نخرج و نرى” .
“أنا أرى.”
طارت تشيوشوى فويان أولاً و وصلت إلى مدخل القمة الضبابية ، متجهة إلى الخارج . أما تشو فنغ ، فتبعها بسرعة .
“تشو فنغ ، لم أتِى أنا فقط ، لقد جاء كثير من الناس الذين كانوا في قارة المقاطعات التسعة – حتى أسرة جيانغ و نقابة الروح العالمية -. لقد تم وضعهم جميعًا في القمة الضبابية . إنحنت عيون تشو يوي إلى أقمار هلال بينما كانت تبتسم إبتسامة جميلة للغاية .
فقط بعد الخروج ، إكتشف تشو فنغ أنه تم بناء العديد من القصور العائمة . لم يكونوا رائعين ، لكنهم كانوا ينضحون بشعور طبيعي و أساسي . سارت الأمور بشكل جيد فى الذروة الضبابية .
“يااا؟ قل لي ما هذا الخبر السار . إذا كنت على حق ، فستحصل على جائزة!” عندما شاهدت وجه تشو فنغ الواثق ، كانت تشيوشوي فويان بدلاً من ذلك مرتابة بعض الشيء بينما تستجوبه .
و مع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان ما جذب إنتباه تشو فنغ أكثر هو برج عائم رائع . كانت هناك طبقات كثيرة من الناس تحيط بواجهته الخارجية ، و كان هناك العديد من الوجوه المألوفة بين هؤلاء الأشخاص .
طارت تشيوشوى فويان أولاً و وصلت إلى مدخل القمة الضبابية ، متجهة إلى الخارج . أما تشو فنغ ، فتبعها بسرعة .
سو رو ، سو مي ، جيانغ ووشانغ ، تشانغ تيان يى … كان جميع من يعرفهم تشو فنغ تقريبا أسفل البرج العائم .
فهم تشو فنغ الآن ما حدث . لذلك ، كان قلبه العصبي أخيرا يشعر بالسهولة . كما قالت تشيوشوى فويان ، ما يقلقه هو أن أعضاء طائفة التربة الملعونة قد يأتون إلى منطقة البحر الشرقي . في ذلك الوقت ، سيعرفون بكل تأكيد أن جيانغ تشيشا و الآخرين قد قُتلوا على يده . و بالنظر إلى كيفية تصرف طائفة التربة الملعونة فإن أي شخص له صلة بهم سيسيي الكوارث .
في تلك اللحظة ، تم تثبيت نظرات الحشد علي البرج . علاوة على ذلك ، كانت هناك تعبيرات عن الدهشة و الإعجاب و الفرح الممتلئ على وجوههم .
و لكن فقط في تلك اللحظة ، جاءت الدمدمات من الخارج . في نفس الوقت ، تحولت السماء البيضاء على الفور إلى اللون الأسود . بعد فترة وجيزة ، ومضت طبقات الضوء الأرجواني بالخارج .
في تلك اللحظة بالذات ، أثرت القوة القوية المنبثقة من البرج العائم على العالم نفسه . تحول يوم مشرق إلى ليلة لا نهاية لها .
ترجمة : إبراهيم
كما كانت طبقات التوهجات الأرجوانية تأتي من البرج العائم . كان ينبعث دون توقف و يكاد يملأ السماء بأكملها . في خضم هذا التوهج الأرجواني الغامق و الجميل ، يمكن للمرء أن يرى شيئًا باهتا – جرس ضخم .
قالت تشيوشوي فويان : “لقد نمت لمدة ثلاثة أشهر و ستة عشر يومًا” .
“زي لينغ خلصت نفسها من حبة إمساك السماء؟”
“الأخت فويان ، ما الذي يحدث؟” لم يحتفل تشو فنغ في وقت مبكر جدًا ؛ بدلا من ذلك ، في عينيه ، كان هناك تلميح من القلق .
كان هناك أيضا إثارة لا توصف ترتفع داخل عيون تشو فنغ . كانت هذه ظاهرة . بوضوح تام ، الشخص الذي بدأ هذا كان زي لينغ. الجسد الإلهي الذي كان مختومًا منذ الولادة أصبح الآن ، أخيرًا ، حرا .
“تشو فنغ ، لا تقلق ، إنه مثل هذا …” بدا أن تشيوشوى فويان كانت تعرف ما كان تشو فنغ مهتمًا به ، لذلك شرحت بسرعة “بعد أن إستيقظت تانتاى شيوية ، غادرت على الفور . و مع ذلك ، قبل مغادرتها ، أخبرتنا أنه يمكننا الإستمرار في العيش هنا لأنه كان مجرد حادث مجيئها هى و جيانغ تشيشا و الآخرون إلى منطقة البحر الشرقي .
ترجمة : إبراهيم
و كان تشو فنغ يشعر بالغبطة أيضا . على الرغم من أنه كان واثقًا من إجابته ، إلا أنه كان لا يزال ممتعًا للغاية عندما قدمت له تشيوشوى فويان التأكيد . كانت ذكريات هوانغفو هاويوى مهمة للغاية بالنسبة إلى تشو فنغ . و كان هذا يتعلق من أين جاء .
و مع ذلك ، إذا كان ما قالته تانتاى شيوية صحيحًا – و أنه لن تأتي طائفة التربة الملعونة إلى منطقة البحر الشرقي – فإن الجميع بخير . علاوة على ذلك ، كما قالت تشيوشوى فويان ، سيكون من المؤكد أنه سيكون من الأفضل مرات عديدة إقامة علاقات جيدة جدًا معه في منطقة القمة الضبابية بدلاً من القارات الشرقية .
