Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-985

محادثة فردية
PDF

محادثة فردية

كانت السماء المشرقة الأولى الآن ظلال سوداء .

“لقد كذبت ، ولا يمكن إحياء يا فاي . و مع ذلك ، فإنها لن تموت . على الرغم من أننا غير قادرين على إعادة بناء جسدها المادي ، إلا أن وعيها لن يتلاشى في القمة الضبابية .” و قالت تشيوشوي فويان : “لن تكون هناك مشاكل بالنسبة لها لمواصلة البقاء في هذه الحالة” .

و مع ذلك ، لم كن سوداء تماما لأنه كان هناك ظلال بريق أرجواني ظلت في السماء . كانوا مذهلين جدا .

لم يرفض ذلك ، و على الرغم من وجود العديد من المراقبين ، فإن تشو فنغ ما زال ينشر ذراعيه و يعانق جماله الصغير من خصرها .

كادوا يغطون السماء بأكملها ولا يستطيع المرء أن يرى نهاية لها . الشيء الأكثر أهمية ، رغم ذلك ، كان الجرس الهائل المرئي قليلا داخل الوهج . أعطى الناس شعورا بالدمار . و أثار الخوف و الإحترام تجاهه .

يبدو ذلك و كأنه نهاية لائقة و لكن إكتشف تشو فنغ في مثل هذا اليوم البهيج ، لم يكن هناك الكثير من التعبيرات السعيدة على وجهه . بدلاً من ذلك ، كان هناك تلميح بالقرب من القلق و العجز الذي لا يمكن إكتشافه .

و مع ذلك ، على الرغم من أن هذه الظاهرة كانت مخيفة للغاية ، لم يكن هناك شخص واحد خائف . بدلا من ذلك ، على وجوههم ، كان هناك الإثارة . الفرح . كانوا يعرفون جيدا من أين نشأت هذه القوة .

في تلك اللحظة ، إتخذ تشو فنغ قرارا خفيا . إذا كان لديه إنجازات عالية في التدريب في المستقبل ، فإنه سيعود بالتأكيد إلى منطقة البحر الشرقي و يساعد يا فاي في إعادة بناء جسدها . و سيعيد هذا الإحسان للخالد الأول .

* هممم *

قفزت زى لينغ إلى الأمام و توجهت نحو تشو فنغ .

أخيرًا ، بدأت الظاهرة تتقلص . إرتفع الوهج الأرجواني مرة أخرى إلى البرج العائم ، و عندما إختفى كل شيء ، تلاشى الظلام في السماء أيضًا ، عائدًا إلى السماء البيضاء الشاسعة الساطعة لعدد لا يحصى من الأميال .

و مع ذلك ، لم كن سوداء تماما لأنه كان هناك ظلال بريق أرجواني ظلت في السماء . كانوا مذهلين جدا .

بعد فترة وجيزة من إختفاء الوهج الأرجواني ، فتحت أبواب القصر العائم تدريجياً . في تلك اللحظة ، إنسحب شخص جميل ببطء .

إحتفل الخالد الأول فى قلبه سرا . كان يعرف أي نوع من الإمكانات و الموهبة كان لدى تشو فنغ . منذ أن تحدث بهذه الكلمات ، شعر أن تشو فنغ سيظل بالتأكيد وفيا لكلمته . و كان هناك أمل لإحياء حفيدته .

كانت إمرأة شابة ترتدي ثوبًا أرجوانيًا . ببساطة تطابقت تماما مع منحنياتها الحساسة و وجهها الجميل . لقد بدت ببساطة و كأنها جنية نزلت إلى عالم البشر . كان جمالها خناق ببساطة .

“كذبت على الخالد الأول؟ هذا يعني أنه لم يتم إعادة يا فاي إلى الحياة؟ ” شعر تشو فنغ بالدهشة .

و بطبيعة الحال ، كانت هذه المرأة النقية و الإلهية زى لينغ . علاوة على ذلك ، كان لديها طفرة في التدريب . كانت الآن لوردا قتاليا من تدريبها الأولي في عالم السماء . على الرغم من أنها كانت في الرتبة الأولى فقط ، إلا أنه لم يكن هناك شك في أنها كانت لورد قتالى .

كانوا جميعا يشعرون بسعادة غامرة . تخللت عواطفهم السعيدة هذا العالم ، و كانت عواطف الجميع عظيمة .

“هاها ، زي لينغ ، لقد نجحتى؟” صعدت سو رو ، سو مى ، و جميع الآخرين بعد ظهور زي لينغ . لقد كانوا عاطفيين و متحمسين بينما كانوا ينتظرون تأكيدها .

كانت السماء المشرقة الأولى الآن ظلال سوداء .

“ممم”. أعطت زى لينغ إبتسامة و هي تواجه رغبة الحشد في الإجابة ، ثم أومأت رأسها بثبات .

“تشو فنغ ، لنكون صادقين ، تم تدمير الجسم المادى ليا فاي .” و قالت تشيوشوي فويان : “سيكون من الصعب إعادة إنشائها … في الواقع ، كذبت أمي على الخالد الأول” .

كانوا جميعا يشعرون بسعادة غامرة . تخللت عواطفهم السعيدة هذا العالم ، و كانت عواطف الجميع عظيمة .

“لا تقلقى ، لقد شفيت تمامًا.” إبتسم تشو فنغ بخفة . قام بضرب شعر زى لينغ الناعم بلطف و قال : “زى لينغ ، تهانينا . لقد تخلصتى أخيرًا من تأثير حبة إمساك السماء” .

لقد رأوا بالفعل قوة الشخص الذي لديه جسد إلهي من تانتاى شيوية . الآن ، كان لدى زي لينغ أيضًا جسدًا إلهيًا ، و قد تم الآن اإكتشاف قدراتها في التدريب . قريبًا ، سيكون هناك تانتاى شيوية ثانية – و ربما أكبر .

و بطبيعة الحال ، كانت هذه المرأة النقية و الإلهية زى لينغ . علاوة على ذلك ، كان لديها طفرة في التدريب . كانت الآن لوردا قتاليا من تدريبها الأولي في عالم السماء . على الرغم من أنها كانت في الرتبة الأولى فقط ، إلا أنه لم يكن هناك شك في أنها كانت لورد قتالى .

“تشو فنغ؟” و لكن عندما كان الحشد يحيط بزى لينغ و يهتف إلى ما لا نهاية ، تغير تعبيرها مع ظهور تعبير مرح في عينيها .

“الكبير الخالد الأول ، أنا أعبر عن إعتذاري فيما يتعلق بيا فاي.” بعد قراره ، جاء تشو فنغ إلى الخالد الأول و إنحنى مع تعبيرات الندم .

لأنها رأت تشو فنغ عند مدخل القمة الضبابية .

“تشو فنغ ، لقد إستيقظت أخيرًا! ما هو شعورك؟ نظرت زى لينغ صعودا و هبوطا ، و تفحصت تشو فنغ بعناية ، تخشى أن يكون هناك أي شيء سيء تجاهلته .

قفزت زى لينغ إلى الأمام و توجهت نحو تشو فنغ .

“ممم”. أعطت زى لينغ إبتسامة و هي تواجه رغبة الحشد في الإجابة ، ثم أومأت رأسها بثبات .

“تشو فنغ؟”

كانت إمرأة شابة ترتدي ثوبًا أرجوانيًا . ببساطة تطابقت تماما مع منحنياتها الحساسة و وجهها الجميل . لقد بدت ببساطة و كأنها جنية نزلت إلى عالم البشر . كان جمالها خناق ببساطة .

إكتشف الحشود حركات زي لينغ ، تشو فنغ . عندما رأوه ، كانت وجوههم مضاءة . وقفوا بعيدا كما فعلت تشيوشوى فويان و تشو يوي . شعروا بسعادة غامرة بالفعل ، و شعروا بمزيد من الإثارة . حيث هرعوا جميعا و حاصروا تشو فنغ .

و مع ذلك ، على الرغم من أن هذه الظاهرة كانت مخيفة للغاية ، لم يكن هناك شخص واحد خائف . بدلا من ذلك ، على وجوههم ، كان هناك الإثارة . الفرح . كانوا يعرفون جيدا من أين نشأت هذه القوة .

“تشو فنغ ، لقد إستيقظت أخيرًا! ما هو شعورك؟ نظرت زى لينغ صعودا و هبوطا ، و تفحصت تشو فنغ بعناية ، تخشى أن يكون هناك أي شيء سيء تجاهلته .

كانت السماء المشرقة الأولى الآن ظلال سوداء .

“لا تقلقى ، لقد شفيت تمامًا.” إبتسم تشو فنغ بخفة . قام بضرب شعر زى لينغ الناعم بلطف و قال : “زى لينغ ، تهانينا . لقد تخلصتى أخيرًا من تأثير حبة إمساك السماء” .

“تشو فنغ”. فقط في تلك اللحظة ، رن نداء ذكورى .

“بدلاً من ذلك ، أنا أكثر سعادة لأنك إستيقظت.” برقت عينان زي لينغ ، ثم قفزت فجأة إلى الأمام و دخلت أحضان تشو فنغ .

الآن ، لقد إنتصروا . لقد هزموا جميع أعدائهم في منطقة البحر الشرقي ، لذلك كان عليه أن يقول إن الخالد الأول قد ساعد كثيرًا .

لم يرفض ذلك ، و على الرغم من وجود العديد من المراقبين ، فإن تشو فنغ ما زال ينشر ذراعيه و يعانق جماله الصغير من خصرها .

قفزت زى لينغ إلى الأمام و توجهت نحو تشو فنغ .

لا أحد كان يخفي عواطفه عندما رأوا ذلك . بدلاً من ذلك ، أصبح الفرح على وجوههم أقوى لأنه بالنسبة لهم ، كان هذا لم شمل نادر للغاية .

إكتشف الحشود حركات زي لينغ ، تشو فنغ . عندما رأوه ، كانت وجوههم مضاءة . وقفوا بعيدا كما فعلت تشيوشوى فويان و تشو يوي . شعروا بسعادة غامرة بالفعل ، و شعروا بمزيد من الإثارة . حيث هرعوا جميعا و حاصروا تشو فنغ .

كما قالت زي لينغ ، بالمقارنة مع علاجها ، كانت صحوة تشو فنغ أمرًا يستحق الإحتفال. هذا لا ينطبق فقط على زي لينغ و لكن على الجميع .

“لقد كذبت ، ولا يمكن إحياء يا فاي . و مع ذلك ، فإنها لن تموت . على الرغم من أننا غير قادرين على إعادة بناء جسدها المادي ، إلا أن وعيها لن يتلاشى في القمة الضبابية .” و قالت تشيوشوي فويان : “لن تكون هناك مشاكل بالنسبة لها لمواصلة البقاء في هذه الحالة” .

عندما حدث حدثان بهيجان ، كان من الطبيعي أن يكون هناك مأدبة . في ذلك اليوم ، أوقف الجميع عملهم و رفعوا أكوابهم و شربوا في غبطة كاملة .

تجمد وجه الخالد الأول على الفور . ثم ، ظهر تعبير لا يوصف من الإمتنان في عينيه . لم يقل شيئًا و ظل مومئا رأسه . فقط بعد القيام بذلك لفترة من الوقت ، قال : “ثم سأنتظر اليوم الذي تعود فيه.”

في المأدبة ، أصبح بلا شك تشو فنغ و زي لينغ الشخصيات الرئيسية التي ركز عليها الناس . و مع ذلك ، كان تشو فنغ أيضا ما راقبه الحشد . من بين الوجوه المألوفة ، إكتشف شخصًا لا ينبغي أن يكون هنا – الخالد الأول .

كما قالت زي لينغ ، بالمقارنة مع علاجها ، كانت صحوة تشو فنغ أمرًا يستحق الإحتفال. هذا لا ينطبق فقط على زي لينغ و لكن على الجميع .

الرئيس السابق للخالدين التسعة من أرخبيل إعدام الخالد ، من أجل مساعدة تشو فنغ ، تجنب كارثة الموت ، و إستثنى من ذلك ، و بقى في الذروة الضبابية .

قفزت زى لينغ إلى الأمام و توجهت نحو تشو فنغ .

يبدو ذلك و كأنه نهاية لائقة و لكن إكتشف تشو فنغ في مثل هذا اليوم البهيج ، لم يكن هناك الكثير من التعبيرات السعيدة على وجهه . بدلاً من ذلك ، كان هناك تلميح بالقرب من القلق و العجز الذي لا يمكن إكتشافه .

“لا علاقة لك بالأمر ، ولا ألوم السيدة بياومياو . بعد كل شيء ، إذا لم يكن لها ، فلن تنجو حفيدتي . على الرغم من أنها ليست سوى وعي ، فهي على الأقل لا تزال هنا للدردشة معي. ” و هز الخالد الأول رأسه .

“الأخت فويان ، لماذا لا أرى يا فاي؟” سأل تشو فنغ تشيوشوى فويان وسط حيرته .

“الكبير ، لا تقلق . هذا العالم كبير جدا . و هناك كل أنواع التقنيات الغامضة . عندما أدخل أرض القتال المقدسة ، سأجمع معلومات حول هذا الموضوع . أعتقد أنني سوف أجد طريقة لإحياء يا فاي” و أقسم تشو فنغ بشدة .

“هذا…”

الرئيس السابق للخالدين التسعة من أرخبيل إعدام الخالد ، من أجل مساعدة تشو فنغ ، تجنب كارثة الموت ، و إستثنى من ذلك ، و بقى في الذروة الضبابية .

“تشو فنغ ، لنكون صادقين ، تم تدمير الجسم المادى ليا فاي .” و قالت تشيوشوي فويان : “سيكون من الصعب إعادة إنشائها … في الواقع ، كذبت أمي على الخالد الأول” .

“أرى”. بدا أن تشو فنغ يفهم لماذا شعر الخالد الأول بالعجز الشديد . بحكم طبيعته ، لم يكن هناك فرصة لبقائه في القمة الضبابية . و مع ذلك ، فعل كل شيء بسبب حفيدته .

“كذبت على الخالد الأول؟ هذا يعني أنه لم يتم إعادة يا فاي إلى الحياة؟ ” شعر تشو فنغ بالدهشة .

“كذبت على الخالد الأول؟ هذا يعني أنه لم يتم إعادة يا فاي إلى الحياة؟ ” شعر تشو فنغ بالدهشة .

“لقد كذبت ، ولا يمكن إحياء يا فاي . و مع ذلك ، فإنها لن تموت . على الرغم من أننا غير قادرين على إعادة بناء جسدها المادي ، إلا أن وعيها لن يتلاشى في القمة الضبابية .” و قالت تشيوشوي فويان : “لن تكون هناك مشاكل بالنسبة لها لمواصلة البقاء في هذه الحالة” .

“ممم”. أعطت زى لينغ إبتسامة و هي تواجه رغبة الحشد في الإجابة ، ثم أومأت رأسها بثبات .

“أرى”. بدا أن تشو فنغ يفهم لماذا شعر الخالد الأول بالعجز الشديد . بحكم طبيعته ، لم يكن هناك فرصة لبقائه في القمة الضبابية . و مع ذلك ، فعل كل شيء بسبب حفيدته .

“هاها ، زي لينغ ، لقد نجحتى؟” صعدت سو رو ، سو مى ، و جميع الآخرين بعد ظهور زي لينغ . لقد كانوا عاطفيين و متحمسين بينما كانوا ينتظرون تأكيدها .

شعر تشو فنغ بالذنب في قلبه . على الرغم من أن تعامله مع الخالد الأول لم يكن كثيرًا ، لو لم يكن بالنسبة له ، لكان من المستحيل تقريبًا على تشو فنغ أن يتدرب تقنية إنتقال الغامض الخالدة . و الأكثر من ذلك ، سيكون من المستحيل هزيمة جيانغ تشيشا و مورونغ مينغ تيان.

و مع ذلك ، لم كن سوداء تماما لأنه كان هناك ظلال بريق أرجواني ظلت في السماء . كانوا مذهلين جدا .

الآن ، لقد إنتصروا . لقد هزموا جميع أعدائهم في منطقة البحر الشرقي ، لذلك كان عليه أن يقول إن الخالد الأول قد ساعد كثيرًا .

* هممم *

لكنهم لم يتمكنوا من الوفاء بوعدهم السابق . كيف يمكن لتشو فنغ ألا يلوم نفسه؟ شعر تشو فنغ بالذنب بعد أن إستذكر أن الخالد الأول خان قوته الخاصة لحفيدته و مع ذلك لا يزال غير قادر على إعادتها للحياة .

“تشو فنغ؟” و لكن عندما كان الحشد يحيط بزى لينغ و يهتف إلى ما لا نهاية ، تغير تعبيرها مع ظهور تعبير مرح في عينيها .

في تلك اللحظة ، إتخذ تشو فنغ قرارا خفيا . إذا كان لديه إنجازات عالية في التدريب في المستقبل ، فإنه سيعود بالتأكيد إلى منطقة البحر الشرقي و يساعد يا فاي في إعادة بناء جسدها . و سيعيد هذا الإحسان للخالد الأول .

و مع ذلك ، على الرغم من أن هذه الظاهرة كانت مخيفة للغاية ، لم يكن هناك شخص واحد خائف . بدلا من ذلك ، على وجوههم ، كان هناك الإثارة . الفرح . كانوا يعرفون جيدا من أين نشأت هذه القوة .

“الكبير الخالد الأول ، أنا أعبر عن إعتذاري فيما يتعلق بيا فاي.” بعد قراره ، جاء تشو فنغ إلى الخالد الأول و إنحنى مع تعبيرات الندم .

في تلك اللحظة ، إتخذ تشو فنغ قرارا خفيا . إذا كان لديه إنجازات عالية في التدريب في المستقبل ، فإنه سيعود بالتأكيد إلى منطقة البحر الشرقي و يساعد يا فاي في إعادة بناء جسدها . و سيعيد هذا الإحسان للخالد الأول .

“لا علاقة لك بالأمر ، ولا ألوم السيدة بياومياو . بعد كل شيء ، إذا لم يكن لها ، فلن تنجو حفيدتي . على الرغم من أنها ليست سوى وعي ، فهي على الأقل لا تزال هنا للدردشة معي. ” و هز الخالد الأول رأسه .

“بدلاً من ذلك ، أنا أكثر سعادة لأنك إستيقظت.” برقت عينان زي لينغ ، ثم قفزت فجأة إلى الأمام و دخلت أحضان تشو فنغ .

“الكبير ، لا تقلق . هذا العالم كبير جدا . و هناك كل أنواع التقنيات الغامضة . عندما أدخل أرض القتال المقدسة ، سأجمع معلومات حول هذا الموضوع . أعتقد أنني سوف أجد طريقة لإحياء يا فاي” و أقسم تشو فنغ بشدة .

“تشو فنغ”. فقط في تلك اللحظة ، رن نداء ذكورى .

تجمد وجه الخالد الأول على الفور . ثم ، ظهر تعبير لا يوصف من الإمتنان في عينيه . لم يقل شيئًا و ظل مومئا رأسه . فقط بعد القيام بذلك لفترة من الوقت ، قال : “ثم سأنتظر اليوم الذي تعود فيه.”

لا أحد كان يخفي عواطفه عندما رأوا ذلك . بدلاً من ذلك ، أصبح الفرح على وجوههم أقوى لأنه بالنسبة لهم ، كان هذا لم شمل نادر للغاية .

إحتفل الخالد الأول فى قلبه سرا . كان يعرف أي نوع من الإمكانات و الموهبة كان لدى تشو فنغ . منذ أن تحدث بهذه الكلمات ، شعر أن تشو فنغ سيظل بالتأكيد وفيا لكلمته . و كان هناك أمل لإحياء حفيدته .

في تلك اللحظة ، إتخذ تشو فنغ قرارا خفيا . إذا كان لديه إنجازات عالية في التدريب في المستقبل ، فإنه سيعود بالتأكيد إلى منطقة البحر الشرقي و يساعد يا فاي في إعادة بناء جسدها . و سيعيد هذا الإحسان للخالد الأول .

“تشو فنغ”. فقط في تلك اللحظة ، رن نداء ذكورى .

“تشو فنغ”. فقط في تلك اللحظة ، رن نداء ذكورى .

لم يستطع إلا أن يفاجأ عندما إستدار و نظر إليه . إكتشف أنه كان هناك رجل و إمرأة يقفان وراءه . واحدة كانت جميلة و تتحرك نحوه – تشيوشوى فويان . كان الآخر كبيرًا و قويًا – هوانغفو هاويوى .

تجمد وجه الخالد الأول على الفور . ثم ، ظهر تعبير لا يوصف من الإمتنان في عينيه . لم يقل شيئًا و ظل مومئا رأسه . فقط بعد القيام بذلك لفترة من الوقت ، قال : “ثم سأنتظر اليوم الذي تعود فيه.”

“تشو فنغ ، أريد أن أتحدث إليك عن بعض الأشياء وحدك .” و قال هوانغفو هاويوى مع إبتسامة باهتة “هل لديك الوقت؟”

كادوا يغطون السماء بأكملها ولا يستطيع المرء أن يرى نهاية لها . الشيء الأكثر أهمية ، رغم ذلك ، كان الجرس الهائل المرئي قليلا داخل الوهج . أعطى الناس شعورا بالدمار . و أثار الخوف و الإحترام تجاهه .

ترجمة : إبراهيم

شعر تشو فنغ بالذنب في قلبه . على الرغم من أن تعامله مع الخالد الأول لم يكن كثيرًا ، لو لم يكن بالنسبة له ، لكان من المستحيل تقريبًا على تشو فنغ أن يتدرب تقنية إنتقال الغامض الخالدة . و الأكثر من ذلك ، سيكون من المستحيل هزيمة جيانغ تشيشا و مورونغ مينغ تيان.

ترجمة : إبراهيم

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط