Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-991

الأرواح المنتقمة القاتله
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأرواح المنتقمة القاتله

لم يستطع تشو فنغ المساعده و لكن عبس . لم يكن خائفًا ، و لكن كان هناك بالفعل آخرون يرتجفون قليلاً داخل الحشد الذي يقف خلفه . و كان الناس يخافون حتى قبل أن تقترب منهم تلك المخلوقات .

و كان الكثير من الناس يشعرون بالهلع بالفعل ، و لم يتصاعد الأمر إلا عندما إقترب منهم الغاز الدموي . يمكن أن يروا أي نوع من الأشياء كانت في الداخل .

لم يكن بمقدور تشو فنغ سوى تذكر مصير كنيسة حرق السماء و كلمات تانتاي شيويه : كانت بعض الأمور أسهل فى القول من الفعل .

أما بالنسبة للمئات من الناس الذين يتابعونه في البداية ، فقد إنقطعوا تمامًا . لم يبق حتى شخص واحد ، كما لو أنهم لم يظهروا أبدًا .

بغض النظر ، فإن هذا الطريق السماوي … كان في الواقع شيئا لم يمكن المرور منه بهذه السهولة .

لكن مع تذكر الكلمات التي قالها من قبل ، لا يزال معظمهم يضغطون على أسنانهم و ينطلقون نحو تشو فنغ .

كان لديه بالفعل هاجس بأن جزءًا كبيرًا من الأشخاص الذين يتبعونه سيموتون أثناء هذه المحنة .

شعر الجميع بالرعب مما فعله . في نظرهم ، بغض النظر عن الكيفية التي نظروا إليها ، بدا أن تشو فنغ يقفز في حفرة من النار . و بدا أنه ينتحر .

“لا تخافوا . تذكروا ، بغض النظر عن مدى رعبهم ، كلهم ​​مزيفون . إتبعوني و سوف تمرون” و ذكر تشو فنغ مرة أخرى .

كانت ، بسرعة مرعبة ، تسارع نحو تشو فنغ و الآخرين . الشعور الذي إنبعث منها جعلها تبدو و كأنها شيطان جائع لا مثيل له و الذي وجد أخيرًا طبقًا لذيذًا . أراد أن يبتلع تشو فنغ و الآخرين .

“نعم!” و أجاب الحشد . على الرغم من أنهم بدوا رائعين ، إلا أن بذور الشك قد زرعت بالفعل في قلوبهم .

لم يستطع تشو فنغ المساعده و لكن عبس . لم يكن خائفًا ، و لكن كان هناك بالفعل آخرون يرتجفون قليلاً داخل الحشد الذي يقف خلفه . و كان الناس يخافون حتى قبل أن تقترب منهم تلك المخلوقات .

“إتبعوني.”

لم يكن بمقدور تشو فنغ سوى تذكر مصير كنيسة حرق السماء و كلمات تانتاي شيويه : كانت بعض الأمور أسهل فى القول من الفعل .

كما تكلم تشو فنغ ، إنطلق في الهواء ، نحو الأصوات المخيفة . سرعان ما تبعه الآخرين .

و مع ذلك ، لم يكن لدى الجميع قلب قوي مثل تشو فنغ . في الواقع ، أصيب بالفعل جزء كبير من الأشخاص الذين تبعوا تشو فنغ بالذعر . هذا سيكون كذبة أن يقولوا أنهم لم يكونوا خائفين . لقد إتبعوا تشو فنغ بشجاعة زائفة .

مع إستمرارهم للأمام ، و الإستمرار في الإقتراب من الوحوش المجهولة ، أصبحت الأصوات الغريبة و المخيفة أعلى و أعلى صوتًا . و أخيرًا ، في أعماق الطريق السماوي ، كانت هناك كتلة كبيرة من الغازات الدموية الحمراء .

و كان الكثير من الناس يشعرون بالهلع بالفعل ، و لم يتصاعد الأمر إلا عندما إقترب منهم الغاز الدموي . يمكن أن يروا أي نوع من الأشياء كانت في الداخل .

غطت ببساطة كل شيء . لا يمكن للمرء حتى رؤية نهايات ذلك . أثناء إندفاعها ، أغلقت الطريق إلى الأمام – و جاءت الأصوات المرعبة من الغاز الدموي .

كان لديه بالفعل هاجس بأن جزءًا كبيرًا من الأشخاص الذين يتبعونه سيموتون أثناء هذه المحنة .

كانت ، بسرعة مرعبة ، تسارع نحو تشو فنغ و الآخرين . الشعور الذي إنبعث منها جعلها تبدو و كأنها شيطان جائع لا مثيل له و الذي وجد أخيرًا طبقًا لذيذًا . أراد أن يبتلع تشو فنغ و الآخرين .

و مع ذلك ، لم يكن لدى الجميع قلب قوي مثل تشو فنغ . في الواقع ، أصيب بالفعل جزء كبير من الأشخاص الذين تبعوا تشو فنغ بالذعر . هذا سيكون كذبة أن يقولوا أنهم لم يكونوا خائفين . لقد إتبعوا تشو فنغ بشجاعة زائفة .

و كان الكثير من الناس يشعرون بالهلع بالفعل ، و لم يتصاعد الأمر إلا عندما إقترب منهم الغاز الدموي . يمكن أن يروا أي نوع من الأشياء كانت في الداخل .

و مع ذلك ، عندما توقف تشو فنغ أخيراً و أدار رأسه للبحث ، لم يكن هناك شيء آخر غير الغازات السريعة الغفيرة بالدماء الحمراء وسط الأصوات المرعبة .

أيادي ممزقة ، شرائح ، رأوس مقطعة ، و الأجسام المقسمة ، و الأعضاء المستخرجة … و كانت أجزاء الجسم المكسورة داخل الغاز الدموي .

من خلال قوة عيون السماء ، كان يعلم بالفعل أن تلك الأشياء كانت أوهامًا – و ليست طبيعية . كان لديهم القدرة على القتل . على الرغم من أنها كانت مختلفة عن تلك النموذجية ، إلا أنها في النهاية مجرد أشياء مخيفة . يمكن أن تخيف البعض ربما ، ولكن ليس تشو فنغ .

الأهم من ذلك ، أنهم كانوا لا يزالون يحومون و يصدرون أصواتا غريبة . على الرغم من أنهم لم يكن لديهم أي قوة فعلية ، إلا أنهم أطلقوا هالة لا تقهر – كانت مرعبة لدرجة أنها كانت خانقة .

كما تكلم تشو فنغ ، إنطلق في الهواء ، نحو الأصوات المخيفة . سرعان ما تبعه الآخرين .

“الجميع ، إستمعوا . هذا ليس إلا مجرد وهم . سوف يؤثر حتى على عقل الفرد . إتبعوني ؛لا تتراجعوا” صاح تشو فنغ مرة أخرى و هو يجتاح بعينيه الغاز الدموي .

بعد هذه الأضرار ، و بعد أن تم قتلهم حقًا ، تأثر أولئك الذين لم يكن لديهم الكثير من الخوف في قلوبهم في سلسلة من ردود الفعل . هم أيضا ، بسبب الخوف الذي ولد في قلوبهم ، سقطوا في هجمات الجثث .

من خلال قوة عيون السماء ، كان يعلم بالفعل أن تلك الأشياء كانت أوهامًا – و ليست طبيعية . كان لديهم القدرة على القتل . على الرغم من أنها كانت مختلفة عن تلك النموذجية ، إلا أنها في النهاية مجرد أشياء مخيفة . يمكن أن تخيف البعض ربما ، ولكن ليس تشو فنغ .

و كان الكثير من الناس يشعرون بالهلع بالفعل ، و لم يتصاعد الأمر إلا عندما إقترب منهم الغاز الدموي . يمكن أن يروا أي نوع من الأشياء كانت في الداخل .

في تلك اللحظة بالذات ، طار تشو فنغ بدون تردد ـ مباشرة نحو الغاز الدموي .

و مع ذلك ، كان هناك أيضًا جزء لم يستطع تحمل الهالة المرعبة التي إنبثقت بواسطة الغاز الدموي . سمحوا للخوف أن يولد فيهم . بعد قليل من الأفعال و التردد ، لم يتبعوا تشو فنغ . بدلاً من ذلك ، عادوا من حيث أتوا ، و إختاروا الهرب بدلاً من ذلك .

شعر الجميع بالرعب مما فعله . في نظرهم ، بغض النظر عن الكيفية التي نظروا إليها ، بدا أن تشو فنغ يقفز في حفرة من النار . و بدا أنه ينتحر .

غطت ببساطة كل شيء . لا يمكن للمرء حتى رؤية نهايات ذلك . أثناء إندفاعها ، أغلقت الطريق إلى الأمام – و جاءت الأصوات المرعبة من الغاز الدموي .

لكن مع تذكر الكلمات التي قالها من قبل ، لا يزال معظمهم يضغطون على أسنانهم و ينطلقون نحو تشو فنغ .

من خلال قوة عيون السماء ، كان يعلم بالفعل أن تلك الأشياء كانت أوهامًا – و ليست طبيعية . كان لديهم القدرة على القتل . على الرغم من أنها كانت مختلفة عن تلك النموذجية ، إلا أنها في النهاية مجرد أشياء مخيفة . يمكن أن تخيف البعض ربما ، ولكن ليس تشو فنغ .

و مع ذلك ، كان هناك أيضًا جزء لم يستطع تحمل الهالة المرعبة التي إنبثقت بواسطة الغاز الدموي . سمحوا للخوف أن يولد فيهم . بعد قليل من الأفعال و التردد ، لم يتبعوا تشو فنغ . بدلاً من ذلك ، عادوا من حيث أتوا ، و إختاروا الهرب بدلاً من ذلك .

حتى أن بعض الناس بدأوا في إستجواب تشو فنغ وسط حالة من الذعر . و مع ذلك ، فإن ما ينتظرهم كان هو الموت الذي لا مفر منه .

و كان تشو فنغ توقع بالفعل أن يحدث ذلك . لقد تجاهل أولئك الذين كانوا يهربون و لم يقل أي شيء . ما ينبغي أن يقال قد قيل بالفعل ؛ ما إذا كانوا قادرين على إجتياز الطريق السماوي بنجاح يعتمد على حظهم . الآن ، يمكن لتشو فنغ أن يهتم فقط بنفسه .

لكن لم يبدو الغاز الدموي بهذه البساطة . على الرغم من أن الآخرين لا يزالون يتابعون تشو فنغ و هم يركضون دون أن ينظروا إلى الوراء ، فإن الأطراف الفاسدة و الأشباح الخفية كانت ما زالت تهاجمهم .

* آوووو- *

كان تشو فنغ يأمل بإخلاص أن يتمكنوا من الوصول إلى أرض القتال المقدسة معه ، و لكن للأسف ، لم تكن قلوبهم قوية بما فيه الكفاية . لم يتمكنوا حتى من إجتياز هذه المرحلة الأولى ، ناهيك عن المرحلة الأخيرة . كان مقدرا لهم الفشل .

بينما يركض تشو فنغ ، إندفع أخيرًا إلى الغاز الدموي . في تلك اللحظة ، كانت هناك صيحات خارقة للأذن من كل إتجاه . لقد كانوا مرعبين للغاية و أثاروا عدم إرتياح في قلب المرء .

علاوة على ذلك ، غمر المكان رائحة كريهة . يمكن أن يشعر حتى بالأطراف المكسورة تلمس جسده . كانت مثيرة للإشمئزاز .

علاوة على ذلك ، غمر المكان رائحة كريهة . يمكن أن يشعر حتى بالأطراف المكسورة تلمس جسده . كانت مثيرة للإشمئزاز .

“هآااه …”

الآن ، بدا تشو فنغ و الآخرون كما لو أنهم دخلوا في مجموعة كبيرة من الدماء . كان عليهم أن يخطوا من خلال تلك القطع المثيرة للإشمئزاز من اللحم الفاسد و الأطراف المكسورة من أجل التقدم .

“نعم!” و أجاب الحشد . على الرغم من أنهم بدوا رائعين ، إلا أن بذور الشك قد زرعت بالفعل في قلوبهم .

علاوة على ذلك ، كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح في هذه المجموعة من الدماء الذين ينتظرون الفرصة لأخذ حياتهم . كانوا ينتظرون إجبار الأعضاء الجدد على الإنضمام إلى صفوفهم .

الآن ، بدا تشو فنغ و الآخرون كما لو أنهم دخلوا في مجموعة كبيرة من الدماء . كان عليهم أن يخطوا من خلال تلك القطع المثيرة للإشمئزاز من اللحم الفاسد و الأطراف المكسورة من أجل التقدم .

و لكن بغض النظر عن حجم الرعب الذي حرضوه ، لم يكن لهم أي تأثير على تشو فنغ . بفضل قوة عيون السماء ، حتى لو كانت هناك جثث أخرى أمامهم ، لم يتمكنوا من التدخل في خط رؤية تشو فنغ . تم تجاهل هدير الغاز الأحمر الدامي بالفعل ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو كان يطير في سماء طبيعية . كان سريعا و لم يتأثر و لو قليلا .

أما بالنسبة للمئات من الناس الذين يتابعونه في البداية ، فقد إنقطعوا تمامًا . لم يبق حتى شخص واحد ، كما لو أنهم لم يظهروا أبدًا .

و مع ذلك ، لم يكن لدى الجميع قلب قوي مثل تشو فنغ . في الواقع ، أصيب بالفعل جزء كبير من الأشخاص الذين تبعوا تشو فنغ بالذعر . هذا سيكون كذبة أن يقولوا أنهم لم يكونوا خائفين . لقد إتبعوا تشو فنغ بشجاعة زائفة .

تقلبت الصرخات خلفه الى ما لا نهاية . و مع ذلك ، لم يدير رأسه . و إنطلق فقط للإمام . و أخيرا ، خرج .

لكن لم يبدو الغاز الدموي بهذه البساطة . على الرغم من أن الآخرين لا يزالون يتابعون تشو فنغ و هم يركضون دون أن ينظروا إلى الوراء ، فإن الأطراف الفاسدة و الأشباح الخفية كانت ما زالت تهاجمهم .

كانت ، بسرعة مرعبة ، تسارع نحو تشو فنغ و الآخرين . الشعور الذي إنبعث منها جعلها تبدو و كأنها شيطان جائع لا مثيل له و الذي وجد أخيرًا طبقًا لذيذًا . أراد أن يبتلع تشو فنغ و الآخرين .

كانت هجمات الجثث و الأشباح لا يمكن الدفاع عنها حقًا . رنّت جميع أنواع الصرخات المؤلمة ، و توفي جزء كبير من الأشخاص الذين تبعوا تشو فنغ بسبب إضطراباتهم .

و مع ذلك ، عندما توقف تشو فنغ أخيراً و أدار رأسه للبحث ، لم يكن هناك شيء آخر غير الغازات السريعة الغفيرة بالدماء الحمراء وسط الأصوات المرعبة .

بعد هذه الأضرار ، و بعد أن تم قتلهم حقًا ، تأثر أولئك الذين لم يكن لديهم الكثير من الخوف في قلوبهم في سلسلة من ردود الفعل . هم أيضا ، بسبب الخوف الذي ولد في قلوبهم ، سقطوا في هجمات الجثث .

أيادي ممزقة ، شرائح ، رأوس مقطعة ، و الأجسام المقسمة ، و الأعضاء المستخرجة … و كانت أجزاء الجسم المكسورة داخل الغاز الدموي .

“اللورد تشو فنغ ، ألم تقل إن هذه كانت أوهام و يمكن أن نتجاهلها فقط؟ إذا كانوا حقا ، لماذا يقتلوننا؟”

الأهم من ذلك ، أنهم كانوا لا يزالون يحومون و يصدرون أصواتا غريبة . على الرغم من أنهم لم يكن لديهم أي قوة فعلية ، إلا أنهم أطلقوا هالة لا تقهر – كانت مرعبة لدرجة أنها كانت خانقة .

حتى أن بعض الناس بدأوا في إستجواب تشو فنغ وسط حالة من الذعر . و مع ذلك ، فإن ما ينتظرهم كان هو الموت الذي لا مفر منه .

أما بالنسبة للمئات من الناس الذين يتابعونه في البداية ، فقد إنقطعوا تمامًا . لم يبق حتى شخص واحد ، كما لو أنهم لم يظهروا أبدًا .

تقلبت الصرخات خلفه الى ما لا نهاية . و مع ذلك ، لم يدير رأسه . و إنطلق فقط للإمام . و أخيرا ، خرج .

و لكن بغض النظر عن حجم الرعب الذي حرضوه ، لم يكن لهم أي تأثير على تشو فنغ . بفضل قوة عيون السماء ، حتى لو كانت هناك جثث أخرى أمامهم ، لم يتمكنوا من التدخل في خط رؤية تشو فنغ . تم تجاهل هدير الغاز الأحمر الدامي بالفعل ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو كان يطير في سماء طبيعية . كان سريعا و لم يتأثر و لو قليلا .

و مع ذلك ، عندما توقف تشو فنغ أخيراً و أدار رأسه للبحث ، لم يكن هناك شيء آخر غير الغازات السريعة الغفيرة بالدماء الحمراء وسط الأصوات المرعبة .

علاوة على ذلك ، كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح في هذه المجموعة من الدماء الذين ينتظرون الفرصة لأخذ حياتهم . كانوا ينتظرون إجبار الأعضاء الجدد على الإنضمام إلى صفوفهم .

أما بالنسبة للمئات من الناس الذين يتابعونه في البداية ، فقد إنقطعوا تمامًا . لم يبق حتى شخص واحد ، كما لو أنهم لم يظهروا أبدًا .

شعر الجميع بالرعب مما فعله . في نظرهم ، بغض النظر عن الكيفية التي نظروا إليها ، بدا أن تشو فنغ يقفز في حفرة من النار . و بدا أنه ينتحر .

“هآااه …”

أما بالنسبة للمئات من الناس الذين يتابعونه في البداية ، فقد إنقطعوا تمامًا . لم يبق حتى شخص واحد ، كما لو أنهم لم يظهروا أبدًا .

لم يستطع تشو فنغ أن يساعد ، لكن أخرج تنهيدة و هو ينظر إلى الغاز الأحمر الدامي و هو يبتعد . عندما قال و فعل كل شيء ، كان هؤلاء لا يزالون عدة مئات من الأشخاص ، و كانوا أيضًا من منطقة البحر الشرقي .

حتى أن بعض الناس بدأوا في إستجواب تشو فنغ وسط حالة من الذعر . و مع ذلك ، فإن ما ينتظرهم كان هو الموت الذي لا مفر منه .

كان تشو فنغ يأمل بإخلاص أن يتمكنوا من الوصول إلى أرض القتال المقدسة معه ، و لكن للأسف ، لم تكن قلوبهم قوية بما فيه الكفاية . لم يتمكنوا حتى من إجتياز هذه المرحلة الأولى ، ناهيك عن المرحلة الأخيرة . كان مقدرا لهم الفشل .

كما تكلم تشو فنغ ، إنطلق في الهواء ، نحو الأصوات المخيفة . سرعان ما تبعه الآخرين .

“لا يمكن إلقاء اللوم عليك . كانوا غير مؤهلين . إذا كان هذا الطريق السماوي سهلاً ، ألا يعني ذلك ان الجميع سوف يدخلون إلى أرض القتال المقدسة؟” كان صوتها حلو كالعادة . و مع ذلك ، ضمن لهجتها ، لم يكن هناك أدنى أثر للتعاطف مع من ماتوا للتو .

“لا تخافوا . تذكروا ، بغض النظر عن مدى رعبهم ، كلهم ​​مزيفون . إتبعوني و سوف تمرون” و ذكر تشو فنغ مرة أخرى .

ترجمة : Dark girl

و كان الكثير من الناس يشعرون بالهلع بالفعل ، و لم يتصاعد الأمر إلا عندما إقترب منهم الغاز الدموي . يمكن أن يروا أي نوع من الأشياء كانت في الداخل .

و مع ذلك ، كان هناك أيضًا جزء لم يستطع تحمل الهالة المرعبة التي إنبثقت بواسطة الغاز الدموي . سمحوا للخوف أن يولد فيهم . بعد قليل من الأفعال و التردد ، لم يتبعوا تشو فنغ . بدلاً من ذلك ، عادوا من حيث أتوا ، و إختاروا الهرب بدلاً من ذلك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط