Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-992

أصبح تلميذا و تعلم المهارات

أصبح تلميذا و تعلم المهارات

“مم . هذه الأشياء هي أوهام و لكنها ليست أوهام عادية .” هز تشو فنغ رأسه و لم يكن يهتم أكثر من اللازم . و واصل التقدم .

و لكن فيما يتعلق بسلامة تشو فنغ ، كيف لا يمكن للجميع بما فيهم تشيوشوي فويان و الآخرين أن لا يقلقوا؟ في الواقع … عرفوا لماذا كان لدى زي لينغ و الآخرين مثل هذه المشاعر على وجوههم . السبب الأكثر أهمية هو أنهم لم يتمكنوا من الإنضمام إلى تشو فنغ في رحلته إلى الطريق السماوي .

بدون الحشد الذي يتبعه ، على الرغم من أن تشو فنغ كان وحيدا اكثر ، فقد إختفى عدد قليل من مخاوفه . بينما كان يسافر في هذا الطريق السماوي ، كان أكثر حرية بكثير .

هزت زي لينغ و الآخرون رؤوسهمم ، بعد نظرة متبادلة على بعضهم البعض . ثم ، ركعوا في الهواء . و دفعوا تحياتهم إلى الرجل العجوز الأعمى و قالوا معا :

واصل تشو فنغ على الطريق لفترة طويلة جدا . لم يقابل أي إختبارات أخرى كما كان من قبل ؛ و مع ذلك ، كانت هناك تغييرات حدثت على الطريق السماوي .

واصل تشو فنغ على الطريق لفترة طويلة جدا . لم يقابل أي إختبارات أخرى كما كان من قبل ؛ و مع ذلك ، كانت هناك تغييرات حدثت على الطريق السماوي .

لم تعد ليلة مليئة بالنجوم جميلة لما لا نهاية لأن الأجسام الخفيفة اللازوردية بدأت في التناقص في العدد . كلما تقدم ، كان هناك القليل حتى إختفوا تمامًا .

ومض فكر فى عقول زي لينغ و الآخرين جميعا . كان الشخص الواقف أمامهم خبيرا . لم يكن هناك شك . علاوة على ذلك ، كان للكلمات التي قالها للتو معنى أعمق .

الطريق السماوي مرة أخرى ، مثل البداية ، أصبح مظلمًا تمامًا . إذا كان الشخص عاديًا ، فسيجدون صعوبة بالغة في تحديد الإتجاه في بيئة كهذه . لكن تشو فنغ كان إستثناء .

هزت زي لينغ و الآخرون رؤوسهمم ، بعد نظرة متبادلة على بعضهم البعض . ثم ، ركعوا في الهواء . و دفعوا تحياتهم إلى الرجل العجوز الأعمى و قالوا معا :

مع عيون السماء ، كان تشو فنغ قادرًا على شق طريقه للأمام . و مع ذلك ، لم يذهب مباشرة . بدلاً من ذلك ، كان ينظر حوله و يبحث . و السبب هو أن مهمته الأكثر أهمية في طريق السماوي لم يكن لدخول أراضي القتال المقدسة ، و لكن للعثور على مكان ولادته .

“أنا سو رو”

في الوقت نفسه ، في منطقة البحر الشرقي ، تم إغلاق الطريق السماوي .

“أنا ، تشانغ تيان يى”

بينما كانوا يشاهدون المدخل المختفي و البحر يعود إلى حالته الأولية ، كان كلا من زي لينغ ، و سو رو ، و سو مي ، و تشانغ تيان يي ، و السيدة بياو مياو يشعرون بالحزن الشديد .

“أنا ، زي لينغ -”

و قد غادر بالفعل جزء كبير من المراقبين ، بما في ذلك طائفة شيطان الليل المقعده ، الذين غادروا برئاسة تشيو سان فينغ . ببطء ، عاد البحر الصاخب إلى الصفاء .

عرف تشو فنغ انه كان مختلفا. و مع ذلك ، على الرغم من أنه كان قريبًا ، إلا أن تشو فنغ نفسه لم يكن يعرف ما الذي كان مختلفًا .

ما بقي لم يعد المحادثات الصاخبة و الضحك و لكن الصوت العنيف من الأعاصير و الأمواج المتصاعدة . في السماء ، بقي العشرات من الناس فقط .

بدافع الفضول ، دخل تشو فنغ . و لكن كلما دخل ، زادت الصدمة التي شعر بها . على جانبي هذا النفق كانت المباني ، و بدأت هالة خطيرة في الإرتفاع .

تشيوشوي فويان ، هوانغفو هاويوي ، السيدة بياومياو ، تايكو …

“أنا سو مي”

مؤسس التنين اللازوردى ، سلف أسرة جيانغ ، أسرة تشو …

بطبيعة الحال ، لم يعرف تشو فنغ شيئًا عما حدث في منطقة البحر الشرقي . كان يواصل بحثه في الطريق السماوي .

زي لينغ ، سو رو ، سو مي ، تشانغ تيان يي ، جيانغ ووشانغ …

“لذلك ، أنا لا أشك في قوته على الإطلاق . على الرغم من أنني أُعدت قسريًا إلى منطقة البحر الشرقي من قِبل والدي ، إلا أنني ما زلت أعتقد أنه في أحد الأيام ، سوف يعيدني . و قد فعل ذلك حقًا .”

بعد النظر إلى زي لينغ و الآخرين الذين كانوا غير مستعدين لتغيير نظراتهم ، شعر تشيوشوي فويان و الآخرون إلى حد ما بألم في قلوبهم عندما نظروا إلى بعضهم البعض .

كان يقف مع يديه خلف ظهره . كانت عيناه مغلقة ، لكن يبدو أنه كان قادرًا على رؤية زي لينغ . مع أن تدريبه منخفض ، لكنه أعطى الآخرين شعورًا بعدم الفهم .

يمكنهم فهم مشاعر كلا من زي لينغ و الآخرون القريبين جدًا من تشو فنغ ، لذلك كانوا مهتمين جدًا بالتأكيد بسلامته . بعد كل شيء ، لم يكن هذا الطريق السماوي أمرًا سهلاً .

في الوقت نفسه ، في منطقة البحر الشرقي ، تم إغلاق الطريق السماوي .

و لكن فيما يتعلق بسلامة تشو فنغ ، كيف لا يمكن للجميع بما فيهم تشيوشوي فويان و الآخرين أن لا يقلقوا؟ في الواقع … عرفوا لماذا كان لدى زي لينغ و الآخرين مثل هذه المشاعر على وجوههم . السبب الأكثر أهمية هو أنهم لم يتمكنوا من الإنضمام إلى تشو فنغ في رحلته إلى الطريق السماوي .

“إذا تابعتم الطريقة التي تكونون بها جميعًا ، فإن الأعباء هي الأشياء الوحيدة التي ستكون على تشو فنغ .” قال الرجل العجوز الأعمى لزي لينغ و هو يبتسم بخفة : “سوف أعطيكم المساعدة ، و لكن لا تفكروا في فعل الشيء نفسه حتى” .

“زي لينغ ، لقد حان الوقت للعودة.” بعد الكثير من التردد ، تحدثت تشيوشوي فويان .

“أنا سو مي”

“مم . الأخت فويان ، آسفة على جعلكم تنتظرون لفترة طويلة “. أدارت زي لينغ و الآخرين رؤوسهم ، وجوههم مليئة بالإبتسامات القسرية .

“مم . الأخت فويان ، آسفة على جعلكم تنتظرون لفترة طويلة “. أدارت زي لينغ و الآخرين رؤوسهم ، وجوههم مليئة بالإبتسامات القسرية .

تألم قلب الجميع أكثر عندما رأوا زي لينغ و الآخرين يتصرفون بهذه الطريقة .

و لكن فيما يتعلق بسلامة تشو فنغ ، كيف لا يمكن للجميع بما فيهم تشيوشوي فويان و الآخرين أن لا يقلقوا؟ في الواقع … عرفوا لماذا كان لدى زي لينغ و الآخرين مثل هذه المشاعر على وجوههم . السبب الأكثر أهمية هو أنهم لم يتمكنوا من الإنضمام إلى تشو فنغ في رحلته إلى الطريق السماوي .

“لا تقلقوا . بفضل قدرات تشو فنغ ، لن يكون من الصعب عليه إجتياز الطريق السماوي . أنا أؤمن إيمانا راسخا بأنه سوف يصنع لنفسه إسما في أرض القتال المقدسة كذلك” و قالت تشيوشوي فويان .

الطريق السماوي مرة أخرى ، مثل البداية ، أصبح مظلمًا تمامًا . إذا كان الشخص عاديًا ، فسيجدون صعوبة بالغة في تحديد الإتجاه في بيئة كهذه . لكن تشو فنغ كان إستثناء .

“أنا أعلم . في المرة الأولى التي رأيته فيها ، كان أضعف مني . بدون المزاح ، لم أضعه في عيني في ذلك الوقت .” إبتسمت زي لينغ بهدوء . إسترجعت المشهد عندما إلتقت هي و تشو فنغ لأول مرة .

بطبيعة الحال ، لم يعرف تشو فنغ شيئًا عما حدث في منطقة البحر الشرقي . كان يواصل بحثه في الطريق السماوي .

و مع ذلك ، على الرغم من ذلك ، ما زلت هزمت من قبله . في تلك اللحظة ، أدركت مدى قوته .

بدون الحشد الذي يتبعه ، على الرغم من أن تشو فنغ كان وحيدا اكثر ، فقد إختفى عدد قليل من مخاوفه . بينما كان يسافر في هذا الطريق السماوي ، كان أكثر حرية بكثير .

“لذلك ، أنا لا أشك في قوته على الإطلاق . على الرغم من أنني أُعدت قسريًا إلى منطقة البحر الشرقي من قِبل والدي ، إلا أنني ما زلت أعتقد أنه في أحد الأيام ، سوف يعيدني . و قد فعل ذلك حقًا .”

كان يقف مع يديه خلف ظهره . كانت عيناه مغلقة ، لكن يبدو أنه كان قادرًا على رؤية زي لينغ . مع أن تدريبه منخفض ، لكنه أعطى الآخرين شعورًا بعدم الفهم .

“الآن ، ما زلت أؤمن به . و مع ذلك … “على الرغم من أن الإبتسامة على وجه زي لينغ كانت لا تزال موجودة ، إلا أنها إختنقت من كلماتها قليلاً .

و لم يخيب الآلهة أولئك الذين يثابرون . ببطء ، وجد تشو فنغ حافة الطريق السماوي ضمن هذه المساحة التي لا نهاية لها .

“و مع ذلك ، ما زلتى قلقه ، أليس كذلك؟” فقط في تلك اللحظة ، رن صوت مسن و هادئ وراء زي لينغ .

بعد مجيئه إلى هذا المكان ، كان تشو فنغ على يقين من أن كل شيء هنا كان من صنع الإنسان . بدا هذا أشبه بأرض شخص ما .

تغيرت تعابير تشيوشوي فويان و الآخرين بشكل كبير . في تلك اللحظة بالذات ، لم يكن الشخص الذي ظهر وراء زي لينغ شخصًا عاديًا – لقد كان الرجل العجوز الأعمى .

“أنا سو رو”

كان يقف مع يديه خلف ظهره . كانت عيناه مغلقة ، لكن يبدو أنه كان قادرًا على رؤية زي لينغ . مع أن تدريبه منخفض ، لكنه أعطى الآخرين شعورًا بعدم الفهم .

لكن هذا لم يكن كثيرًا . الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أنه بعد المشي على طول الحافة ، عثر تشو فنغ بالفعل على نفق .

“السيدة الصغيرة ، لا تبكي .” و قال الرجل العجوز الأعمى مرة أخرى “ربما أستطيع أن أساعدكم جميعاً .”

بينما كانوا يشاهدون المدخل المختفي و البحر يعود إلى حالته الأولية ، كان كلا من زي لينغ ، و سو رو ، و سو مي ، و تشانغ تيان يي ، و السيدة بياو مياو يشعرون بالحزن الشديد .

“الكبير ، ماذا تقصد؟” و أضاءت أعين الخمسة .

هزت زي لينغ و الآخرون رؤوسهمم ، بعد نظرة متبادلة على بعضهم البعض . ثم ، ركعوا في الهواء . و دفعوا تحياتهم إلى الرجل العجوز الأعمى و قالوا معا :

“إن قدراتكم في التدريب جيدة ، و لكن إذا كنتم تريدون اللحاق بهذا الفتى تشو فنغ بما لديكم الآن ، أخشى أنكم لن تنجحوا أبدًا . حتى أنتي ، التي لديها جسم إلهي ، ليس لديكي فرصة .

و لكن فيما يتعلق بسلامة تشو فنغ ، كيف لا يمكن للجميع بما فيهم تشيوشوي فويان و الآخرين أن لا يقلقوا؟ في الواقع … عرفوا لماذا كان لدى زي لينغ و الآخرين مثل هذه المشاعر على وجوههم . السبب الأكثر أهمية هو أنهم لم يتمكنوا من الإنضمام إلى تشو فنغ في رحلته إلى الطريق السماوي .

“إذا تابعتم الطريقة التي تكونون بها جميعًا ، فإن الأعباء هي الأشياء الوحيدة التي ستكون على تشو فنغ .” قال الرجل العجوز الأعمى لزي لينغ و هو يبتسم بخفة : “سوف أعطيكم المساعدة ، و لكن لا تفكروا في فعل الشيء نفسه حتى” .

“مم . الأخت فويان ، آسفة على جعلكم تنتظرون لفترة طويلة “. أدارت زي لينغ و الآخرين رؤوسهم ، وجوههم مليئة بالإبتسامات القسرية .

ومض فكر فى عقول زي لينغ و الآخرين جميعا . كان الشخص الواقف أمامهم خبيرا . لم يكن هناك شك . علاوة على ذلك ، كان للكلمات التي قالها للتو معنى أعمق .

أثناء تتبعهم ، أصبحت الإبتسامة على وجه الرجل العجوز الأعمى أكثر إتساعًا .

هزت زي لينغ و الآخرون رؤوسهمم ، بعد نظرة متبادلة على بعضهم البعض . ثم ، ركعوا في الهواء . و دفعوا تحياتهم إلى الرجل العجوز الأعمى و قالوا معا :

“الكبير ، ماذا تقصد؟” و أضاءت أعين الخمسة .

“أنا ، زي لينغ -”

بطبيعة الحال ، لم يعرف تشو فنغ شيئًا عما حدث في منطقة البحر الشرقي . كان يواصل بحثه في الطريق السماوي .

“أنا سو رو”

ترجمة : Dark girl

“أنا سو مي”

كان شاسع للغاية ، و كان عميقا للغاية . لم يعرف أحد ما الذي إحتفظ به أعماق النفق ، لكن الحدس أخبر تشو فنغ أن هذا الأمر لم يؤد إلى أرض القتال المقدسة على الإطلاق .

“أنا ، جيانغ ووشانغ”

يمكنهم فهم مشاعر كلا من زي لينغ و الآخرون القريبين جدًا من تشو فنغ ، لذلك كانوا مهتمين جدًا بالتأكيد بسلامته . بعد كل شيء ، لم يكن هذا الطريق السماوي أمرًا سهلاً .

“أنا ، تشانغ تيان يى”

هزت زي لينغ و الآخرون رؤوسهمم ، بعد نظرة متبادلة على بعضهم البعض . ثم ، ركعوا في الهواء . و دفعوا تحياتهم إلى الرجل العجوز الأعمى و قالوا معا :

“أنا مستعد لأن أصبح تلميذاً لك.”

عرف تشو فنغ انه كان مختلفا. و مع ذلك ، على الرغم من أنه كان قريبًا ، إلا أن تشو فنغ نفسه لم يكن يعرف ما الذي كان مختلفًا .

“هاها ، لديكم فهم ضمني جيد”. ضحك الرجل العجوز الأعمى . ثم ، حينما مسك لحيته البيضاء ، قال : “إذا أصبحتم تلاميذي ، سأعلمكم بطبيعة الحال المهارات . و مع ذلك ، ليس من السهل أن تصبحوا تلاميذي.”

أثناء تتبعهم ، أصبحت الإبتسامة على وجه الرجل العجوز الأعمى أكثر إتساعًا .

قالت زي لينغ و الآخرون : “الكبير ، طالما أنك على إستعداد لقبولنا ، فنحن جميعًا على إستعداد للذهاب في المشقة و المعاناة”. كانت هذه فرصة نادرة جدا . لم يريدوا تفويتها .

ومض فكر فى عقول زي لينغ و الآخرين جميعا . كان الشخص الواقف أمامهم خبيرا . لم يكن هناك شك . علاوة على ذلك ، كان للكلمات التي قالها للتو معنى أعمق .

قال الرجل العجوز الأعمى مرة أخرى بابتسامة خفيفة “لا تقلولوا ذلك مبكرًا . إختباراتي ليست أشياء يمكن للأشخاص العاديين التعامل معها … ”

“لا تقلقوا . بفضل قدرات تشو فنغ ، لن يكون من الصعب عليه إجتياز الطريق السماوي . أنا أؤمن إيمانا راسخا بأنه سوف يصنع لنفسه إسما في أرض القتال المقدسة كذلك” و قالت تشيوشوي فويان .

أثناء تتبعهم ، أصبحت الإبتسامة على وجه الرجل العجوز الأعمى أكثر إتساعًا .

و أخيرا ، أمام تشو فنغ ، كان هناك باب متعجرف . لقد كان حقًا بابًا كبيرًا ، و لم يكن بابًا بسيطًا أيضًا . إذا كان يجب وصف ذلك الباب ، فسيكون مشابهًا تمامًا للباب الإمبراطوري للمقبرة الإمبراطورية في قارة المقاطعات التسعة .

بطبيعة الحال ، لم يعرف تشو فنغ شيئًا عما حدث في منطقة البحر الشرقي . كان يواصل بحثه في الطريق السماوي .

“أنا أعلم . في المرة الأولى التي رأيته فيها ، كان أضعف مني . بدون المزاح ، لم أضعه في عيني في ذلك الوقت .” إبتسمت زي لينغ بهدوء . إسترجعت المشهد عندما إلتقت هي و تشو فنغ لأول مرة .

مر الوقت بعيدا . لقد تجول تشو فنغ بالفعل لعدة أيام في هذا الطريق السماوي الذي لا ينتهي .

هزت زي لينغ و الآخرون رؤوسهمم ، بعد نظرة متبادلة على بعضهم البعض . ثم ، ركعوا في الهواء . و دفعوا تحياتهم إلى الرجل العجوز الأعمى و قالوا معا :

و لم يخيب الآلهة أولئك الذين يثابرون . ببطء ، وجد تشو فنغ حافة الطريق السماوي ضمن هذه المساحة التي لا نهاية لها .

تشيوشوي فويان ، هوانغفو هاويوي ، السيدة بياومياو ، تايكو …

كانت خاصة جدا . بدا الأمر و كأنها صخرة ، لكنها لم تكن كذلك . بدا و كأنها صلب ، لكنها لم تكن كذلك . نسميها تشكيلًا ، لكنها لا تبدو كتشكيل … كان من الصعب جدًا وصفها ؛ و مع ذلك ، دون شك ، كانت غير قابلة للتدمير .

“الآن ، ما زلت أؤمن به . و مع ذلك … “على الرغم من أن الإبتسامة على وجه زي لينغ كانت لا تزال موجودة ، إلا أنها إختنقت من كلماتها قليلاً .

لكن هذا لم يكن كثيرًا . الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أنه بعد المشي على طول الحافة ، عثر تشو فنغ بالفعل على نفق .

“مم . الأخت فويان ، آسفة على جعلكم تنتظرون لفترة طويلة “. أدارت زي لينغ و الآخرين رؤوسهم ، وجوههم مليئة بالإبتسامات القسرية .

كان شاسع للغاية ، و كان عميقا للغاية . لم يعرف أحد ما الذي إحتفظ به أعماق النفق ، لكن الحدس أخبر تشو فنغ أن هذا الأمر لم يؤد إلى أرض القتال المقدسة على الإطلاق .

“هاها ، لديكم فهم ضمني جيد”. ضحك الرجل العجوز الأعمى . ثم ، حينما مسك لحيته البيضاء ، قال : “إذا أصبحتم تلاميذي ، سأعلمكم بطبيعة الحال المهارات . و مع ذلك ، ليس من السهل أن تصبحوا تلاميذي.”

بدافع الفضول ، دخل تشو فنغ . و لكن كلما دخل ، زادت الصدمة التي شعر بها . على جانبي هذا النفق كانت المباني ، و بدأت هالة خطيرة في الإرتفاع .

ما بقي لم يعد المحادثات الصاخبة و الضحك و لكن الصوت العنيف من الأعاصير و الأمواج المتصاعدة . في السماء ، بقي العشرات من الناس فقط .

و أخيرا ، أمام تشو فنغ ، كان هناك باب متعجرف . لقد كان حقًا بابًا كبيرًا ، و لم يكن بابًا بسيطًا أيضًا . إذا كان يجب وصف ذلك الباب ، فسيكون مشابهًا تمامًا للباب الإمبراطوري للمقبرة الإمبراطورية في قارة المقاطعات التسعة .

“أنا سو رو”

عرف تشو فنغ انه كان مختلفا. و مع ذلك ، على الرغم من أنه كان قريبًا ، إلا أن تشو فنغ نفسه لم يكن يعرف ما الذي كان مختلفًا .

ومض فكر فى عقول زي لينغ و الآخرين جميعا . كان الشخص الواقف أمامهم خبيرا . لم يكن هناك شك . علاوة على ذلك ، كان للكلمات التي قالها للتو معنى أعمق .

بعد مجيئه إلى هذا المكان ، كان تشو فنغ على يقين من أن كل شيء هنا كان من صنع الإنسان . بدا هذا أشبه بأرض شخص ما .

“إن قدراتكم في التدريب جيدة ، و لكن إذا كنتم تريدون اللحاق بهذا الفتى تشو فنغ بما لديكم الآن ، أخشى أنكم لن تنجحوا أبدًا . حتى أنتي ، التي لديها جسم إلهي ، ليس لديكي فرصة .

ترجمة : Dark girl

“أنا أعلم . في المرة الأولى التي رأيته فيها ، كان أضعف مني . بدون المزاح ، لم أضعه في عيني في ذلك الوقت .” إبتسمت زي لينغ بهدوء . إسترجعت المشهد عندما إلتقت هي و تشو فنغ لأول مرة .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“أنا مستعد لأن أصبح تلميذاً لك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط