من هو هذا القمامة
في أعمق المنطقة السوداء في بركة العصر الخالد القديمة . كان هناك شخصان يغوصان بسرعة عبر الماء .
“تبا لك كلب الفرخ! أنت أيها الجبان! جبان ضعيف! انن! ألا تجيد شيئا! ألا تملك حتى الشجاعة للرد على والدك؟!”
أظهر تشين قوانغ ، بجسده الهائل ومظهره القبيح ، سرعة قصوى في الماء . مثل سيف حاد، ولدت حركته الأمواج على الأمواج بينما كان يغوص في أعماق الماء .
كانت هذه القوة الدافعة قوية للغاية . لم يقتصر الأمر على دفع جسده إلى الوراء في إندفاعة ، ولكن أيضا إنطلق نحو تشو فنغ . كانت تلك تقنية هروب خاصة تنتمي إلى السلاسة الذي ينتمي إليها تشين قوانغ .
بالنسبة لطريقة غوص تشو فنغ ، كانت مختلفة تمامًا عن طريقة تشين قوانغ. إذا قيل إن تشين قوانغ سمكة من العصر القديم ، حيوان من البحر ، وكان يغطس لأسفل مثل الشكل القياسي لحركة سمكة ، فإن طريقة تشو فنغ للغوص للأسفل كانت أشبه بأسلوب المتدرب الفعلي.
كواحد من أفضل عباقرة دير أوريون ، متى كان يحتقر من قبل الآخرين بهذه الطريقة؟ علاوة على ذلك ، كان يطارد حاليًا تشو فنغ لقتله . ومع ذلك ، لم يعرض تشو فنغ هذا أدنى أثر للجبن ، بل تجاهله تمامًا . كل ما كان يفعله هو مواصلة تلك الحركات الغريبة له . لقد تسبب ذلك في شعور تشين قوانغ وكأنه فقد كل وجهه وأصبح غير قادر على تحمل تشو فنغ.
خطى تشو فنغ كانت سريعة للغاية. مع كل خطوة إتخذها ، كان يعطي موجة من التموجات. بعد ذلك ، سوف ينطلق جسده بسرعة إلى الأمام. خطوة بعد خطوة ، تسارع بعد تسارع ، و يبدو أنه ببساطة لا يغوص بعمق في الماء . بدلاً من ذلك ، بدا أشبه بالركض عبر الأفق المظلم. المهتم والطبيعي ، رشيق وإستبدادي .
“باه”. فجأة ، قبض تشو فنغ راحة يده . سمع صوت “بوووم”. وإنفجرت جثة تشين قوانغ الهائلة على الفور . ترفرفت الدماء والأطراف المكسورة في كل مكان مثل عاصفة من الزهور الكمثرية .
ومع ذلك ، بغض النظر عن نوع الطرق التي إستخدمها الإثنان للمضي قدمًا ، كانت كلتا سرعتيهما سريعتين للغاية . علاوة على ذلك ، لم يكن هناك فرق كبير بين سرعاتهم . تسبب هذا لجعل تشين قوانغ يواصل الحفاظ على المسافة الأصلية من تشو فنغ. علاوة على ذلك ، تم زيادة هذه المسافة ببطء.
بعد أن أخترقت عنقه صرخ تشين قوانغ من الألم . في هذه اللحظة ، ملأت عيناه الصدمة والكفر والذعر والندم . حتى جسده الهائل بدأ يرتجف .
رؤية تشو فنغ الذي كانت يداه تلوحان ذهابًا وإيابًا كرجل مجنون يحاول إلتقاط شيء وتجاهله تمامًا ، تسبب هذا في أن يصبح تشين قوانغ غاضبًا للغاية . غير قادر على مساعدة نفسه ، فتح فمه ولعن.
في أعمق المنطقة السوداء في بركة العصر الخالد القديمة . كان هناك شخصان يغوصان بسرعة عبر الماء .
“قمامة غابة الخشب السماوي الجنوبية ، إذا كان لديك الشجاعة ، فتوقف عن الجري. تعال وحارب والدك!”
مستشعراً الطاقة المنبعثة من كف تشو فنغ في مناطق مختلفة من جسده مثل الثعابين ، والتي تغلق كل قوته ، وأنه كان على وشك قتله ، إستسلم تشين قوانغ لليأس .
“تبا لك * الجحيم! تبا ما الذي تحاول اللحاق به ؟! إلى أين تخطط للهرب؟! ”
في النهاية ، دخل الإثنان في إشتباك . مثل شفرة حادة ، إخترقت يد تشو فنغ رقبة تشين قوانغ بصوت بووش .
“أنا أتحدث إليك! هل أنت أصم؟!”
لقد شعر بالحيرة بعض الشيء لأنه أعلن بالفعل عن نية قتله تجاه تشو فنغ . كما كان يعتقد أن الغرض من إستمرار تشو فنغ في الغوص نحو الأسفل هو البحث عن جان العصر القديم للحصول على المساعدة . لم يتخيل أن تشو فنغ سيتوقف فجأة .
“تبا لك كلب الفرخ! أنت أيها الجبان! جبان ضعيف! انن! ألا تجيد شيئا! ألا تملك حتى الشجاعة للرد على والدك؟!”
في مواجهة إستجواب تشو فنغ المفاجئ ، وتعبيره المخيف ونظراته الغاضبة قليلاً ، إرتجف قلب تشين قوانغ . كان غير قادر على مساعدة نفسه من الشعور بالتوتر قليلا .
نظرًا لأن تشو فنغ كان يتجاهله ولم يزعج نفسه بقلب رأسه ، فقد تسبب ذلك لجعل تشين قوانغ في أن يصبح أكثر وأكثر غضبًا . كلما لعن ، أصبحت لعناته أكثر كثافة .
“باه”. فجأة ، قبض تشو فنغ راحة يده . سمع صوت “بوووم”. وإنفجرت جثة تشين قوانغ الهائلة على الفور . ترفرفت الدماء والأطراف المكسورة في كل مكان مثل عاصفة من الزهور الكمثرية .
كواحد من أفضل عباقرة دير أوريون ، متى كان يحتقر من قبل الآخرين بهذه الطريقة؟ علاوة على ذلك ، كان يطارد حاليًا تشو فنغ لقتله . ومع ذلك ، لم يعرض تشو فنغ هذا أدنى أثر للجبن ، بل تجاهله تمامًا . كل ما كان يفعله هو مواصلة تلك الحركات الغريبة له . لقد تسبب ذلك في شعور تشين قوانغ وكأنه فقد كل وجهه وأصبح غير قادر على تحمل تشو فنغ.
رؤية هذا ، أوقف تشين قوانغ أيضا على عجل حركته . كان هذا بسبب غضبه الشديد عند توقف تشو فنغ المفاجئ .
وهكذا ، بدأ عن غير قصد لزيادة سرعته. لقد زاد سرعته إلى الحد الأقصى. ومع ذلك ، لدهشته ، على الرغم من زيادة سرعته إلى الحد الأقصى ، إلا أنه كان لا يزال غير قادر على اللحاق بتشو فنغ. إستمرت المسافة بينهما على ما هي عليه .
“هذا الشخص…”
“هااااه! أعلم الآن! القمامة ، أنت تهرب بحياتك لتجد جان العصر القديم لينقذوا حياتك ، أليس كذلك ؟! القمامة ، أنظر كيف أنت عديم الفائدة! ماذا حدث للفرض الذي عرضته عندما واجهت تلاميذ دير أوريون في وقت سابق ؟! ماذا حدث للشجاعة التي أظهرتها عندما تدخلت في أعمالنا ؟! عندما يصل خطر حقيقي ، تشعر بالرعب ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، بغض النظر عن نوع الطرق التي إستخدمها الإثنان للمضي قدمًا ، كانت كلتا سرعتيهما سريعتين للغاية . علاوة على ذلك ، لم يكن هناك فرق كبير بين سرعاتهم . تسبب هذا لجعل تشين قوانغ يواصل الحفاظ على المسافة الأصلية من تشو فنغ. علاوة على ذلك ، تم زيادة هذه المسافة ببطء.
كما هو متوقع من تلميذ غابة الخشب السماوي الجنوبية. أنت بالفعل سلة مهملات بين النفايات . بدون شيخ العقاب هذا ، الذي وقف نيابة عنك ، فأنت لست إلا مجرد جبان لا يعرف إلا عن الهرب”.
في مواجهة إستجواب تشو فنغ المفاجئ ، وتعبيره المخيف ونظراته الغاضبة قليلاً ، إرتجف قلب تشين قوانغ . كان غير قادر على مساعدة نفسه من الشعور بالتوتر قليلا .
في حالة عجز شديد ، لم يتمكن تشين قوانغ إلا من الإستمرار في لعن تشو فنغ . على الرغم من أن هذا يبدو كطعم ، إلا أنه كان في الواقع الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها في هذا الموقف . كان ذلك لأنه كان يشعر بالقلق حقًا ، وكان قلقًا حقًا من أن تشو فنغ سيذهب ويجد جان العصر القديم للمساعدة . في مثل هذا الموقف ، سيكون عدم قدرته على قتل تشو فنغ مسألة ثانوية فقط . الأمر الأهم هو أنه قد يتسبب في مشاكل لنفسه .
في أعمق المنطقة السوداء في بركة العصر الخالد القديمة . كان هناك شخصان يغوصان بسرعة عبر الماء .
“ووش”. فجأة ، أوقف تشو فنغ حركته . توقف عن الغوص إلى أسفل و وقف هناك .
خطى تشو فنغ كانت سريعة للغاية. مع كل خطوة إتخذها ، كان يعطي موجة من التموجات. بعد ذلك ، سوف ينطلق جسده بسرعة إلى الأمام. خطوة بعد خطوة ، تسارع بعد تسارع ، و يبدو أنه ببساطة لا يغوص بعمق في الماء . بدلاً من ذلك ، بدا أشبه بالركض عبر الأفق المظلم. المهتم والطبيعي ، رشيق وإستبدادي .
رؤية هذا ، أوقف تشين قوانغ أيضا على عجل حركته . كان هذا بسبب غضبه الشديد عند توقف تشو فنغ المفاجئ .
“تبا لك * الجحيم! تبا ما الذي تحاول اللحاق به ؟! إلى أين تخطط للهرب؟! ”
لقد شعر بالحيرة بعض الشيء لأنه أعلن بالفعل عن نية قتله تجاه تشو فنغ . كما كان يعتقد أن الغرض من إستمرار تشو فنغ في الغوص نحو الأسفل هو البحث عن جان العصر القديم للحصول على المساعدة . لم يتخيل أن تشو فنغ سيتوقف فجأة .
“قمامة غابة الخشب السماوي الجنوبية ، إذا كان لديك الشجاعة ، فتوقف عن الجري. تعال وحارب والدك!”
ولمفاجأته ، لم يتوقف تشو فنغ فجأة فقط ، بل إستدار ببطء وتحدث بلهجة إستجواب ، “ماذا قلت في وقت سابق؟ إذا كان لديك الجرآه ، قلها مرة أخرى .”
كانت هذه القوة الدافعة قوية للغاية . لم يقتصر الأمر على دفع جسده إلى الوراء في إندفاعة ، ولكن أيضا إنطلق نحو تشو فنغ . كانت تلك تقنية هروب خاصة تنتمي إلى السلاسة الذي ينتمي إليها تشين قوانغ .
“أنت…”
“باه”. فجأة ، قبض تشو فنغ راحة يده . سمع صوت “بوووم”. وإنفجرت جثة تشين قوانغ الهائلة على الفور . ترفرفت الدماء والأطراف المكسورة في كل مكان مثل عاصفة من الزهور الكمثرية .
في مواجهة إستجواب تشو فنغ المفاجئ ، وتعبيره المخيف ونظراته الغاضبة قليلاً ، إرتجف قلب تشين قوانغ . كان غير قادر على مساعدة نفسه من الشعور بالتوتر قليلا .
في لحظة ، بدأ تشين قوانغ بالذعر . تغير تعبيره إلى حد كبير . كان ذلك لأنه لم يتخيل أبدًا أن تشو فنغ ، وهو مجرد لورد قتالي في الرتبة التاسعة ، سيهاجمه بالفعل ، وهو ملك قتالي في الرتبة الثانية . علاوة على ذلك ، إحتوى هجومه على نية قتل مخيفة .
لم يكن قادرًا على تكوين رؤوس أو ذيول من هذا النوع من الإحساس . كان ذلك بسبب عدم وجود سبب يدعو إليه للخوف من تشو فنغ . وهكذا ، شد أسنانه وقال ، مع تعبير سخرية .
وهكذا ، بدأ عن غير قصد لزيادة سرعته. لقد زاد سرعته إلى الحد الأقصى. ومع ذلك ، لدهشته ، على الرغم من زيادة سرعته إلى الحد الأقصى ، إلا أنه كان لا يزال غير قادر على اللحاق بتشو فنغ. إستمرت المسافة بينهما على ما هي عليه .
“تبا لك … هل تحاول تخويفي؟”
مستشعراً الطاقة المنبعثة من كف تشو فنغ في مناطق مختلفة من جسده مثل الثعابين ، والتي تغلق كل قوته ، وأنه كان على وشك قتله ، إستسلم تشين قوانغ لليأس .
“دعني أخبرك ، والدك هنا لا يخافك . ناهيك عن قول ذلك مرة أخرى ، فإن والدك يجرؤ على قول ذلك مائة مرة أخرى لك . أنت قمامة ، هل فهمت؟”
“واااااااااه ~~~”
“ووووش”. بعد أن خرجت كلمات تشين قوانغ مباشرة من فمه ، إتخذ تعبير تشو فنغ تغييراً هائلاً . في الوقت نفسه ، إنتقل فجأة . ومض ضوء تحت قدمه . مثل وميض الضوء ، ثم إنطلق تشو فنغ . في لحظة واحدة فقط ، وصل أمام تشين قوانغ مع كفه الممدود للأمام . مثل مخلب النسر ، أمسك باتجاه رقبة تشين قوانغ .
“هذا الشخص…”
“هذا الشخص…”
كما هو متوقع من تلميذ غابة الخشب السماوي الجنوبية. أنت بالفعل سلة مهملات بين النفايات . بدون شيخ العقاب هذا ، الذي وقف نيابة عنك ، فأنت لست إلا مجرد جبان لا يعرف إلا عن الهرب”.
لم يكن تشين قوانغ يتوقع هجوم تشو فنغ المفاجئ على الإطلاق . ولا سيما القوة الكامنة وراء هجوم تشو فنغ ، فقد إحتوت هالة الموت .
خطى تشو فنغ كانت سريعة للغاية. مع كل خطوة إتخذها ، كان يعطي موجة من التموجات. بعد ذلك ، سوف ينطلق جسده بسرعة إلى الأمام. خطوة بعد خطوة ، تسارع بعد تسارع ، و يبدو أنه ببساطة لا يغوص بعمق في الماء . بدلاً من ذلك ، بدا أشبه بالركض عبر الأفق المظلم. المهتم والطبيعي ، رشيق وإستبدادي .
في لحظة ، بدأ تشين قوانغ بالذعر . تغير تعبيره إلى حد كبير . كان ذلك لأنه لم يتخيل أبدًا أن تشو فنغ ، وهو مجرد لورد قتالي في الرتبة التاسعة ، سيهاجمه بالفعل ، وهو ملك قتالي في الرتبة الثانية . علاوة على ذلك ، إحتوى هجومه على نية قتل مخيفة .
ومع ذلك ، حتى مع هذا ، لم تتباطأ سرعة تشو فنغ ولو قليلا . على الرغم من أن تلك القوة الدافعة تسببت في إحداث الفوضى في جسده ، مما تسبب في رقص شعره الطويل بعنف في الماء وإرتداد ثيابه أثناء ذهابهم ذهابًا وإيابًا ، إستمر في الإنطلاق تجاه تشين قوانغ مثل إله الحرب الذي لا يمكن وقفه.
على الرغم من صدمته ، لم يكن تشين قوانغ زميلًا عاديًا . وهكذا ، عند رؤية أن الوضع لم يكن جيدًا ، إمتدت حراشفه التي غطت جسد تشين قوانغ فجأة . مع قوة الإندفاع المحموم المنبعثة من مسام جسده .
“واااااااااه ~~~”
كانت هذه القوة الدافعة قوية للغاية . لم يقتصر الأمر على دفع جسده إلى الوراء في إندفاعة ، ولكن أيضا إنطلق نحو تشو فنغ . كانت تلك تقنية هروب خاصة تنتمي إلى السلاسة الذي ينتمي إليها تشين قوانغ .
“تبا لك … هل تحاول تخويفي؟”
ومع ذلك ، حتى مع هذا ، لم تتباطأ سرعة تشو فنغ ولو قليلا . على الرغم من أن تلك القوة الدافعة تسببت في إحداث الفوضى في جسده ، مما تسبب في رقص شعره الطويل بعنف في الماء وإرتداد ثيابه أثناء ذهابهم ذهابًا وإيابًا ، إستمر في الإنطلاق تجاه تشين قوانغ مثل إله الحرب الذي لا يمكن وقفه.
تدقيق : إبراهيم
في النهاية ، دخل الإثنان في إشتباك . مثل شفرة حادة ، إخترقت يد تشو فنغ رقبة تشين قوانغ بصوت بووش .
“دعني أخبرك ، والدك هنا لا يخافك . ناهيك عن قول ذلك مرة أخرى ، فإن والدك يجرؤ على قول ذلك مائة مرة أخرى لك . أنت قمامة ، هل فهمت؟”
“واااااااااه ~~~”
ترجمة : Dark girl
بعد أن أخترقت عنقه صرخ تشين قوانغ من الألم . في هذه اللحظة ، ملأت عيناه الصدمة والكفر والذعر والندم . حتى جسده الهائل بدأ يرتجف .
“هذا الشخص…”
كان ذلك لأنه في هذه اللحظة ، أدرك أخيرًا سبب عدم خوف تشو فنغ منه . إتضح أن تشو فنغ يمتلك بالفعل قوة أعلى منه . ومع ذلك ، قبل ذلك ، لم يكن يتخيل أبدًا أن سلة المهملات من غابة الخشب السماوي الجنوبية سوف تمتلك هذه القوة القوية ؛ قوي لدرجة أنه لم يكن لديه حتى القوة للرد .
كانت هذه القوة الدافعة قوية للغاية . لم يقتصر الأمر على دفع جسده إلى الوراء في إندفاعة ، ولكن أيضا إنطلق نحو تشو فنغ . كانت تلك تقنية هروب خاصة تنتمي إلى السلاسة الذي ينتمي إليها تشين قوانغ .
مستشعراً الطاقة المنبعثة من كف تشو فنغ في مناطق مختلفة من جسده مثل الثعابين ، والتي تغلق كل قوته ، وأنه كان على وشك قتله ، إستسلم تشين قوانغ لليأس .
“قمامة غابة الخشب السماوي الجنوبية ، إذا كان لديك الشجاعة ، فتوقف عن الجري. تعال وحارب والدك!”
كان غير قادر على مواجهة تشو فنغ . إذا إستمر هذا ، فسوف يموت فقط . دون أن تتاح له الفرصة للرد ، سيموت بين يدي تشو فنغ .
كما هو متوقع من تلميذ غابة الخشب السماوي الجنوبية. أنت بالفعل سلة مهملات بين النفايات . بدون شيخ العقاب هذا ، الذي وقف نيابة عنك ، فأنت لست إلا مجرد جبان لا يعرف إلا عن الهرب”.
“الآن ، يجب أن تعرف من هو القمامة ، أليس كذلك؟” عند رؤية تشين قوانغ الهائل الحجم الذي كان يلعن بصوت عالٍ في وقت سابق يظهر وكأنه دجاجة داخل كفه بعيون مليئة بالخوف ، تم رفع زوايا شفاه تشو فنغ و سخر منه بإبتسامة .
في أعمق المنطقة السوداء في بركة العصر الخالد القديمة . كان هناك شخصان يغوصان بسرعة عبر الماء .
“باه”. فجأة ، قبض تشو فنغ راحة يده . سمع صوت “بوووم”. وإنفجرت جثة تشين قوانغ الهائلة على الفور . ترفرفت الدماء والأطراف المكسورة في كل مكان مثل عاصفة من الزهور الكمثرية .
“تبا لك * الجحيم! تبا ما الذي تحاول اللحاق به ؟! إلى أين تخطط للهرب؟! ”
ترجمة : Dark girl
“تبا لك … هل تحاول تخويفي؟”
تدقيق : إبراهيم
لم يكن قادرًا على تكوين رؤوس أو ذيول من هذا النوع من الإحساس . كان ذلك بسبب عدم وجود سبب يدعو إليه للخوف من تشو فنغ . وهكذا ، شد أسنانه وقال ، مع تعبير سخرية .
“باه”. فجأة ، قبض تشو فنغ راحة يده . سمع صوت “بوووم”. وإنفجرت جثة تشين قوانغ الهائلة على الفور . ترفرفت الدماء والأطراف المكسورة في كل مكان مثل عاصفة من الزهور الكمثرية .
