دمج القوى.
1379: دمج القوى.
لقد *احتفظت* دائمًا ببعض الطاقة وكأنها مستعدة للتقديم بهذه اللحظة!
“الستارة” التي أحاطت بقصر أنتيغونوس اختفت على الفور. عادت هالة لا توصف إلى الواقع، مما تسبب في اهتزاز العالم النجمي بأكمله.
“قيامة الموتى ممنوعة هنا!”
خارج الحاجز العالمي المغطى بالشقوق، تغيرت الوجوه المرعبة التي لا توصف فجأة.
في تلك اللحظة، ظهرت علامة وهمية على مقطب كلاين. كان بابًا غريبًا من الضوء ملطخ بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منه ضباب خافت أبيض رمادي بإستمرار.
بدأ الحاجز غير المرئي يرتجف بعنف كما لو أنه سينهار في أي لحظة.
وسط الضباب الأبيض الرمادي، تقارب تفرد الأحمق وخصائص التجاوز تمامًا.
تعرضت كل قارة على الكوكب بداخله لزلزال. لم يكن خطير، فقط ملحوظ.
سرعان ما اختفى جزء لورد الغوامض المستيقظ، وبدأ الجسد في التلاشي بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد انهار مع تفرد الأحمق ومجموعتين من خصائص تجاوز التسلسلات من 9 إلى 1 في *جسده*. لقد انهاروا وتجمعوا معا أيضا.
ارتفعت الأمواج فوق البحار الخمسة، كما لو أنها واجهت قوة مد مفاجئة.
ومع ذلك، بالنسبة *هم*، الذين من الواضح أنه قد كان *لديهم* بعض القوة الزائدة، لم يحاولوا التأثير على “جسد كلاين الرئيسي”، لكنهم استمروا في قمع الشيطانة البدائية والحكيم المخفي.
وسط سماء “الظهيرة” ظهر القمر القرمزي فجأة. أصبح لونه مشبعًا للغاية وتمدد بشكل مبالغ فيه. كان الأمر كما لو أنه قد كان معلقًا على أسطح كل منزل. بخلاف ذلك، أضاء كل من الكوكب البني، الكوكب البرتقالي و الكوكب الأحمر و الكوكب الذهبي والكوكب الأزرق في نفس الوقت، مما أدى إلى إصدار ضوء ذو خشونات مختلفة.
“جميع القواعد التالية غير فعالة!”
إذا نظر المرء إلى الأسفل من الكون، لقد بدا وكأن الأرض بأكملها قد أجتيحت من قبل عاصفة غير مرئية وإرتجفت في مكانها.
بينما كانت إلهة الليل الدائم تفعل هذا، تباطأت أيضًا محاولة جسد آمون الحقيقي للهروب من خلال فتح “الأبواب” بشكل متفاهم..
كان هذا تغييرًا طفيفًا أحدثته محاولة الآلهة الخارجية لكسر الحاجز.
ظهر شعور بالصراع الذاتي في تلك القطعة من التاريخ!
الهالة التي طفت داخل القصر القديم في العالم النجمي *جعلتهم* *يتذكرون* بشكل جماعي ذلك الوجود المرعب. غضبًا من هذا، إما بسبب الغضب أو الجنون، حاولوا* جميعا إيقاف *إستيقاظه*.
استخدم كلاين “التطعيم” و “بدائل المدى الورقية” لصد هجمات الآمونات.
مقارنةً *بهم*، الذين تم حظرهم خارج العالم الحقيقي، كان أول من تفاعل هو مصباح التمنيات السحري الموجود في جيب “جسم كلاين الرئيسي”.
على الرغم من *أنه* لم يقم بالفعل ولم يستوعب تفرد الأحمق و 2 من خصائص تسلسلات المتنبئ من التسلسل 9 إلى التسلسل 1، فإن الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في جسد كلاين الرئيسي كان يستطيع أن يتحكم أيضًا في قلعة صفيرة ويستخدم مكانتها لتوجيه سلطاتها.
اخترق الضوء الذهبي الباهت اللزج من خلال ختم آمون المعزز، وتحول إلى شكل ضبابي ومشوه.
“قيامة الموتى ممنوعة هنا!”
لقد مد ذراعه وسحب كتاب ترونسويست النحاسي في راحة يده.
وسط الضباب الأبيض الرمادي، تقارب تفرد الأحمق وخصائص التجاوز تمامًا.
اختفت القواعد التي تم كتابتها سابقًا، وتم تشكيل مقال جديد على الفور:
ومع ذلك، كانت هذه الإرادة قوية جدًا لدرجة أنها، حتى بعد فترة طويلة من الزمن، لم تكن قادرة جعلها تختفي تمامًا. في ظل هذين التقييد، كانت لا تزال عنيدة وتتعافى ببطء. كما حاولت استخدام “التلاعب” و “العبث” للخروج من المأزق.
“قيامة الموتى ممنوعة هنا!”
وسط سماء “الظهيرة” ظهر القمر القرمزي فجأة. أصبح لونه مشبعًا للغاية وتمدد بشكل مبالغ فيه. كان الأمر كما لو أنه قد كان معلقًا على أسطح كل منزل. بخلاف ذلك، أضاء كل من الكوكب البني، الكوكب البرتقالي و الكوكب الأحمر و الكوكب الذهبي والكوكب الأزرق في نفس الوقت، مما أدى إلى إصدار ضوء ذو خشونات مختلفة.
أومض ضباب خافت باللون الرمادي الأبيض وظهر نص مألوف قبل هذه القاعدة:
بينما كانت إلهة الليل الدائم تفعل هذا، تباطأت أيضًا محاولة جسد آمون الحقيقي للهروب من خلال فتح “الأبواب” بشكل متفاهم..
“جميع القواعد التالية غير فعالة!”
لقد امتصوا بشكل محموم ضباب التاريخ من حولهم، وتحولوا إلى سائل غامق وعديم الشكل.
على الرغم من *أنه* لم يقم بالفعل ولم يستوعب تفرد الأحمق و 2 من خصائص تسلسلات المتنبئ من التسلسل 9 إلى التسلسل 1، فإن الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في جسد كلاين الرئيسي كان يستطيع أن يتحكم أيضًا في قلعة صفيرة ويستخدم مكانتها لتوجيه سلطاتها.
كانت هذه قطرة ماء نهر من نهر الظلام الأبدي!
في هذه اللحظة، أكمل *وجوده* وضباب التاريخ تفاعلهما. بدأت شظايا الضوء في التشوه بينما اندمجت في واحد، متفككة أحيانًا، غير قادرة على تشكيل جزء من التاريخ تمامًا.
في تلك اللحظة، ظهرت علامة وهمية على مقطب كلاين. كان بابًا غريبًا من الضوء ملطخ بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منه ضباب خافت أبيض رمادي بإستمرار.
ظهر شعور بالصراع الذاتي في تلك القطعة من التاريخ!
“إحياء لورد الغوامض فشل بسبب تدخلات كثيرة”.
من الواضح أن التاريخ الحقيقي اشتمل على الروح البشرية لعصور ما قبل التاريخ، كلاين موريتي، متنكراً بزي الأحمق ومنشئا نادي التاروت. أصبح أقوى في كل مرة، ووصل في النهاية إلى مستوى الأحمق الحقيقي. ومع ذلك، فإن التاريخ الحالي كان أن السيد الأحمق كان وجودًا عظيمًا كان يستيقظ، الإلهي المستحق السماء والأرض للبركات من العصور القديمة. لقد *استيقظ* أخيرًا!
“””””العبث هنا هي قدرة التسلسل 0 للأحمق، تم تغييرها للعبث وتم تغيير قدرة التسلسل 1 إلى تلاعب”””””
في تلك اللحظة، على الرغم من أنه لم يكن بإمكان قيود القاعدة التي وضعها الجني حيز التنفيذ باستخدام كتاب ترونسويست النحاسي أن تكون فعالة إلا لأقل من ثانية، إلا أنها لا زالت قد أضعفت بشكل كبير إرادة لورد الغوامض داخل “جسد كلاين الرئيسي”، كما لو *أنه* قد تعرض لضربة قاتلة.
“إحياء لورد الغوامض فشل بسبب تدخلات كثيرة”.
أما بالنسبة للأم الأرض وإله البخار والآلات، فقد تخلوا عن التدخل في نسخ آمون، كما لو كانوا يريدون أن يكون لدى هذا السيد خطأ الوقت للتعامل مع لورد الغوامض المستيقظ.
في الكون الفسيح والمظلم، ظهرت شخصية كلاين. ثم أصبح نحيفًا على الفور، وتحول إلى دمية ورقية.
ومع ذلك، بالنسبة *هم*، الذين من الواضح أنه قد كان *لديهم* بعض القوة الزائدة، لم يحاولوا التأثير على “جسد كلاين الرئيسي”، لكنهم استمروا في قمع الشيطانة البدائية والحكيم المخفي.
بدأ كلاين في انتزاع السيطرة على قلعة صفيرة من لورد الغوامض، حتى لا يكون من السهل *عليه* الاستفادة من المستوى والقوة!
الهجمات والتدخلات اللاحقة من الأخيرين لم تعد شديدة، كما لو *كانوا* ينتظرون نتيجة.
استمر معظمهم “في سرقة آثار “النهار الأبدي” ومقاومة لورد الغوامض، بينما ركز عدد قليل منهم على أنتيغونوس الذي كان جالس على الكرسي الحجري الضخم. لقد *بدؤا* في “سرقة” حالة النوم الأبدي للطرف الآخر.
بالنسبة لهم، كانت قيامة لورد الغوامض هي تحقيق لأهدافهم:
في الوقت نفسه، نجح آمونات الآخرون في سرقة تأثيرات “النهار الأبدي” من جسد كلاين الرئيسي.
إنتاج “عمود” في أسرع وقت ممكن؛ ومنع الكيانات التي كانت لها عداء *تجاههم* من أن تصبح لورد الغوامض.
مع إنضمامه، مع سيطرته على قلعة صفيرة، ضعف على الفور “العبث” الذي تلقاه كتاب ترونسويست النحاسي. كما زادت فرص “سرقة” الآمونات.
بالإضافة إلى ذلك، فإن المسارات التي *كانوا* بها لم تكن تنتمي إلى المسارات الثلاثة التي كان يسيطر عليها لورد الغوامض. علاوةً على ذلك، لم يكن *لديهم* أي نزاعات أو تضارب في المصالح مع الطرف الآخر.
في الصوت الغريب للفراغ يتحطم ويتحلل، اقتحم السيف المغطى بضوء الشفق قبة قصر أنتيغونوس، مما تسبب في سقوط الجثث المعلقة على الأرض.
آمون، الذي لم يعد متأثرًا، غيّر على الفور *هدفه* وركز معظم *انتباهه* على “جسد كلاين الرئيسي”.
كلاين، الذي لم يعد يتعرض للهجوم من قبل آمون، لم يقم بهجوم عكسي بالمثل. لقد انصب *اهتمامه* على “جسده الرئيسي”.
لم تكن هناك حاجة لأي تفسير. لقد *عرفوا* بوضوح أن هذا قد كان أكبر تهديد لهم!
كلاين، الذي لم يعد يتعرض للهجوم من قبل آمون، لم يقم بهجوم عكسي بالمثل. لقد انصب *اهتمامه* على “جسده الرئيسي”.
دون أي تردد، رفع الآمونات *أيديهم* اليمنى في نفس الوقت و*ضغطوها* برفق، “سارقين” آثار “النهار الأبدي” من الهدف.
ومع ذلك، في الثانية التالية، تم *سرقت* أثار “النهار الأبدي” مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يتوقف الآمونات عن التأثير على كلاين. مع *أعدادهم*، قاموا بفصل عدد صغير من الأعضاء و*نظروا* إلى كلاين، الذي كان حاليًا خادم غوامض ىالتسلسل 1. علاوة على ذلك، حمل كلاين أيضًا هوية أنتيغونوس.
على الرغم من *أنه* لم يقم بالفعل ولم يستوعب تفرد الأحمق و 2 من خصائص تسلسلات المتنبئ من التسلسل 9 إلى التسلسل 1، فإن الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في جسد كلاين الرئيسي كان يستطيع أن يتحكم أيضًا في قلعة صفيرة ويستخدم مكانتها لتوجيه سلطاتها.
أضاءت عدسات مؤلاء الآمونات فجأة. باستخدام السلطة المتعلقة بـ”الأبواب”، لقد “نقلوا” كلاين من العالم الحقيقي إلى الكون.
ومع ذلك، لم يتوقف الآمونات عن التأثير على كلاين. مع *أعدادهم*، قاموا بفصل عدد صغير من الأعضاء و*نظروا* إلى كلاين، الذي كان حاليًا خادم غوامض ىالتسلسل 1. علاوة على ذلك، حمل كلاين أيضًا هوية أنتيغونوس.
في الكون الفسيح والمظلم، ظهرت شخصية كلاين. ثم أصبح نحيفًا على الفور، وتحول إلى دمية ورقية.
الهالة التي طفت داخل القصر القديم في العالم النجمي *جعلتهم* *يتذكرون* بشكل جماعي ذلك الوجود المرعب. غضبًا من هذا، إما بسبب الغضب أو الجنون، حاولوا* جميعا إيقاف *إستيقاظه*.
انتفخ بطن الدمية الورقية أولاً قبل ولادة طفل ورقي. ثم تعفن بسرعة إلى غبار.
في الوقت نفسه، خففت آلهة الليل الدائم، التي كانت تطفو فوق القصر القديم، سيطرتها قليلاً على جسد آمون الحقيقي. لقد *سحبت* الإكسسوار الذهبي على شكل طائر ووجهت رأسه إلى الأسفل.
استخدم كلاين “التطعيم” و “بدائل المدى الورقية” لصد هجمات الآمونات.
بالنسبة لهم، كانت قيامة لورد الغوامض هي تحقيق لأهدافهم:
في الوقت نفسه، نجح آمونات الآخرون في سرقة تأثيرات “النهار الأبدي” من جسد كلاين الرئيسي.
أومضت عيون الأمونات بينما *تخلى* على الفور عن كلاين وركز على ثلاثة أمور:
ومع ذلك، في الثانية التالية، تم *سرقت* أثار “النهار الأبدي” مرة أخرى.
بالنسبة لهم، كانت قيامة لورد الغوامض هي تحقيق لأهدافهم:
كان هذا هو سيطرة لورد الغوامض على القوى من *مساره*. على الرغم من *أنه* لم يعد للحياة بالكامل بعد، فقد بدأ بالفعل هذه العملية.
ومع ذلك، في الثانية التالية، تم *سرقت* أثار “النهار الأبدي” مرة أخرى.
أومضت عيون الأمونات بينما *تخلى* على الفور عن كلاين وركز على ثلاثة أمور:
وسط الضباب الأبيض الرمادي، تقارب تفرد الأحمق وخصائص التجاوز تمامًا.
استمر معظمهم “في سرقة آثار “النهار الأبدي” ومقاومة لورد الغوامض، بينما ركز عدد قليل منهم على أنتيغونوس الذي كان جالس على الكرسي الحجري الضخم. لقد *بدؤا* في “سرقة” حالة النوم الأبدي للطرف الآخر.
امتدت هذه الكتلة من السائل كما لو كانت تشكل عباءة غريبة شفافة ذات غطاء رأس أو شخص أُفرِغت أعضائه الداخلية ولحمه.
بالإضافة إلى ذلك، بدد الآمونات تقوية الأختام، وأضعفوها حتى.
استمر معظمهم “في سرقة آثار “النهار الأبدي” ومقاومة لورد الغوامض، بينما ركز عدد قليل منهم على أنتيغونوس الذي كان جالس على الكرسي الحجري الضخم. لقد *بدؤا* في “سرقة” حالة النوم الأبدي للطرف الآخر.
كلاين، الذي لم يعد يتعرض للهجوم من قبل آمون، لم يقم بهجوم عكسي بالمثل. لقد انصب *اهتمامه* على “جسده الرئيسي”.
اخترق الضوء الذهبي الباهت اللزج من خلال ختم آمون المعزز، وتحول إلى شكل ضبابي ومشوه.
كان إستيقاظ لورد الغوامض هو المشكلة الأكبر!
“إحياء لورد الغوامض فشل بسبب تدخلات كثيرة”.
في تلك اللحظة، ظهرت علامة وهمية على مقطب كلاين. كان بابًا غريبًا من الضوء ملطخ بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منه ضباب خافت أبيض رمادي بإستمرار.
لقد امتصوا بشكل محموم ضباب التاريخ من حولهم، وتحولوا إلى سائل غامق وعديم الشكل.
بدأ كلاين في انتزاع السيطرة على قلعة صفيرة من لورد الغوامض، حتى لا يكون من السهل *عليه* الاستفادة من المستوى والقوة!
امتدت هذه الكتلة من السائل كما لو كانت تشكل عباءة غريبة شفافة ذات غطاء رأس أو شخص أُفرِغت أعضائه الداخلية ولحمه.
ومع عدم إحياء لورد الغوامض بشكل كامل ومع عدم إستوعاب تفرد الأحمق وخصائص التجاوز المقابلة بعد، كان بإمكانه أن يقلل بشكل فعال من *قوته*، مما سمح بزيادة معدل *فشله* بشكل كبير ولكي تكون التأثيرات أقل شأنا.
كان هذا تغييرًا طفيفًا أحدثته محاولة الآلهة الخارجية لكسر الحاجز.
مع إنضمامه، مع سيطرته على قلعة صفيرة، ضعف على الفور “العبث” الذي تلقاه كتاب ترونسويست النحاسي. كما زادت فرص “سرقة” الآمونات.
استمر معظمهم “في سرقة آثار “النهار الأبدي” ومقاومة لورد الغوامض، بينما ركز عدد قليل منهم على أنتيغونوس الذي كان جالس على الكرسي الحجري الضخم. لقد *بدؤا* في “سرقة” حالة النوم الأبدي للطرف الآخر.
“””””العبث هنا هي قدرة التسلسل 0 للأحمق، تم تغييرها للعبث وتم تغيير قدرة التسلسل 1 إلى تلاعب”””””
وسط سماء “الظهيرة” ظهر القمر القرمزي فجأة. أصبح لونه مشبعًا للغاية وتمدد بشكل مبالغ فيه. كان الأمر كما لو أنه قد كان معلقًا على أسطح كل منزل. بخلاف ذلك، أضاء كل من الكوكب البني، الكوكب البرتقالي و الكوكب الأحمر و الكوكب الذهبي والكوكب الأزرق في نفس الوقت، مما أدى إلى إصدار ضوء ذو خشونات مختلفة.
في أرض الآلهة المنبوذة، عند سفح الظل العملاق الذي شكله إله الشمس القديم، على سطح البحر المغطى بجميع الألوان، ظهرت بسرعة كلمات مكتوبة بأقدم اللغات:
ارتفعت الأمواج فوق البحار الخمسة، كما لو أنها واجهت قوة مد مفاجئة.
“إحياء لورد الغوامض فشل بسبب تدخلات كثيرة”.
ومع ذلك، في الثانية التالية، تم *سرقت* أثار “النهار الأبدي” مرة أخرى.
مع تشكيل هذه الجملة، بينما حارب كلاين للسيطرة على قلعة صفيرة، “سرق” الآمونات مرةً أخرى آثار تأثيرات “النهار الأبدي” التي عززت لورد الغوامض.
في الوقت نفسه، خففت آلهة الليل الدائم، التي كانت تطفو فوق القصر القديم، سيطرتها قليلاً على جسد آمون الحقيقي. لقد *سحبت* الإكسسوار الذهبي على شكل طائر ووجهت رأسه إلى الأسفل.
وفي أماكن أخرى، *كانوا* قد *سرقوا* حالة النوم الأبدي لأنتيغونوس أيضا.
مع صفعة، سقط مياه نهر الظلام الأبدي بدقة على رأس كلاين ودخلت بصمت.
دون أي تردد، نقل الآمونات حالة “النوم الأبدي” إلى “جسد كلاين الرئيسي” ووهبوه للورد الغوامض.
في الكون الفسيح والمظلم، ظهرت شخصية كلاين. ثم أصبح نحيفًا على الفور، وتحول إلى دمية ورقية.
صمتت هالة الوجود القديم على الفور، لكنها سرعان ما إرتدت.
في هذه اللحظة، ظهر النص المقابل على كتاب ترونسويست النحاسي المختوم بشكل ضعيف:
في هذه اللحظة، ظهر النص المقابل على كتاب ترونسويست النحاسي المختوم بشكل ضعيف:
إذا نظر المرء إلى الأسفل من الكون، لقد بدا وكأن الأرض بأكملها قد أجتيحت من قبل عاصفة غير مرئية وإرتجفت في مكانها.
“قيامة الموتى ممنوعة هنا!”
في أرض الآلهة المنبوذة، عند سفح الظل العملاق الذي شكله إله الشمس القديم، على سطح البحر المغطى بجميع الألوان، ظهرت بسرعة كلمات مكتوبة بأقدم اللغات:
وفجأة، ضعفت الإرادة المرعبة في “جسد كلاين الرئيسي” بسرعة، مما أدى إلى ظهور رغبة قوية في النوم مرة أخرى.
دون أي تردد، رفع الآمونات *أيديهم* اليمنى في نفس الوقت و*ضغطوها* برفق، “سارقين” آثار “النهار الأبدي” من الهدف.
ومع ذلك، كانت هذه الإرادة قوية جدًا لدرجة أنها، حتى بعد فترة طويلة من الزمن، لم تكن قادرة جعلها تختفي تمامًا. في ظل هذين التقييد، كانت لا تزال عنيدة وتتعافى ببطء. كما حاولت استخدام “التلاعب” و “العبث” للخروج من المأزق.
الهالة التي طفت داخل القصر القديم في العالم النجمي *جعلتهم* *يتذكرون* بشكل جماعي ذلك الوجود المرعب. غضبًا من هذا، إما بسبب الغضب أو الجنون، حاولوا* جميعا إيقاف *إستيقاظه*.
شعر كلاين أن الطرف الآخر كان يستخدم قوة قلعة صفيرة، لذلك ركز على الفور وتدخل.
1379: دمج القوى.
في الوقت نفسه، خففت آلهة الليل الدائم، التي كانت تطفو فوق القصر القديم، سيطرتها قليلاً على جسد آمون الحقيقي. لقد *سحبت* الإكسسوار الذهبي على شكل طائر ووجهت رأسه إلى الأسفل.
وفجأة، ضعفت الإرادة المرعبة في “جسد كلاين الرئيسي” بسرعة، مما أدى إلى ظهور رغبة قوية في النوم مرة أخرى.
داخل العين البرونزية للإكسسوار الذهبي على شكل طائر، ظهرت طبقات وهمية من الأبواب، مما سمح لقطرة من الماء عديم اللون الذي كان به هالة قوية من السكون أن تسقط على “جسم كلاين الرئيسي” في القصر القديم.
انخفضت قطرة الماء بسرعة فائقة. الحاجز الطبيعي الذي شكلته الأم الأرض، والصورة التي شكلها إله البخار والآلات تراجعت في نفس الوقت لتفسح المجال لها.
كانت هذه قطرة ماء نهر من نهر الظلام الأبدي!
في الوقت نفسه، نجح آمونات الآخرون في سرقة تأثيرات “النهار الأبدي” من جسد كلاين الرئيسي.
بينما كانت إلهة الليل الدائم تفعل هذا، تباطأت أيضًا محاولة جسد آمون الحقيقي للهروب من خلال فتح “الأبواب” بشكل متفاهم..
لقد مد ذراعه وسحب كتاب ترونسويست النحاسي في راحة يده.
انخفضت قطرة الماء بسرعة فائقة. الحاجز الطبيعي الذي شكلته الأم الأرض، والصورة التي شكلها إله البخار والآلات تراجعت في نفس الوقت لتفسح المجال لها.
بالإضافة إلى ذلك، بدد الآمونات تقوية الأختام، وأضعفوها حتى.
مع صفعة، سقط مياه نهر الظلام الأبدي بدقة على رأس كلاين ودخلت بصمت.
في الوقت نفسه، خففت آلهة الليل الدائم، التي كانت تطفو فوق القصر القديم، سيطرتها قليلاً على جسد آمون الحقيقي. لقد *سحبت* الإكسسوار الذهبي على شكل طائر ووجهت رأسه إلى الأسفل.
هالة لورد الغوامض، التي كانت تنمو ببطء، تراجعت على الفور. توقفت عن تذبذبها وسقطت في حالة سبات أبدي.
كلاين، الذي لم يعد يتعرض للهجوم من قبل آمون، لم يقم بهجوم عكسي بالمثل. لقد انصب *اهتمامه* على “جسده الرئيسي”.
ومع ذلك، لم تكن هذه الحالة مستقرة للغاية، كما لو كان يمكن كسرها في أي لحظة.
مع إنضمامه، مع سيطرته على قلعة صفيرة، ضعف على الفور “العبث” الذي تلقاه كتاب ترونسويست النحاسي. كما زادت فرص “سرقة” الآمونات.
في هذه اللحظة، سحبت يد آلهة الليل الدائم الفارغة سيفًا عملاقًا من الفراغ.
تم تمديد ذراع إلهة الليل الدائم، التي كانت مغطات بفراء أسود قصير، وضربت بالسيف المبالغ فيه.
كان سطح السيف مغطا بضوء أحمر برتقالي بينما كان ينضح فجر الشفق، هالة التحلل.
خارج الحاجز العالمي المغطى بالشقوق، تغيرت الوجوه المرعبة التي لا توصف فجأة.
كان هذا رمز عملاق الشفق.
أما بالنسبة للأم الأرض وإله البخار والآلات، فقد تخلوا عن التدخل في نسخ آمون، كما لو كانوا يريدون أن يكون لدى هذا السيد خطأ الوقت للتعامل مع لورد الغوامض المستيقظ.
تم تمديد ذراع إلهة الليل الدائم، التي كانت مغطات بفراء أسود قصير، وضربت بالسيف المبالغ فيه.
إذا نظر المرء إلى الأسفل من الكون، لقد بدا وكأن الأرض بأكملها قد أجتيحت من قبل عاصفة غير مرئية وإرتجفت في مكانها.
لقد *احتفظت* دائمًا ببعض الطاقة وكأنها مستعدة للتقديم بهذه اللحظة!
داخل العين البرونزية للإكسسوار الذهبي على شكل طائر، ظهرت طبقات وهمية من الأبواب، مما سمح لقطرة من الماء عديم اللون الذي كان به هالة قوية من السكون أن تسقط على “جسم كلاين الرئيسي” في القصر القديم.
في الصوت الغريب للفراغ يتحطم ويتحلل، اقتحم السيف المغطى بضوء الشفق قبة قصر أنتيغونوس، مما تسبب في سقوط الجثث المعلقة على الأرض.
داخل العين البرونزية للإكسسوار الذهبي على شكل طائر، ظهرت طبقات وهمية من الأبواب، مما سمح لقطرة من الماء عديم اللون الذي كان به هالة قوية من السكون أن تسقط على “جسم كلاين الرئيسي” في القصر القديم.
في أعقاب ذلك مباشرةً، أصاب “جسد كلاين الرئيسي”، الذي لم يفلت بعد من حالة السكون الأبدي.
ومع ذلك، بالنسبة *هم*، الذين من الواضح أنه قد كان *لديهم* بعض القوة الزائدة، لم يحاولوا التأثير على “جسد كلاين الرئيسي”، لكنهم استمروا في قمع الشيطانة البدائية والحكيم المخفي.
سرعان ما اختفى جزء لورد الغوامض المستيقظ، وبدأ الجسد في التلاشي بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد انهار مع تفرد الأحمق ومجموعتين من خصائص تجاوز التسلسلات من 9 إلى 1 في *جسده*. لقد انهاروا وتجمعوا معا أيضا.
في أرض الآلهة المنبوذة، عند سفح الظل العملاق الذي شكله إله الشمس القديم، على سطح البحر المغطى بجميع الألوان، ظهرت بسرعة كلمات مكتوبة بأقدم اللغات:
عند رؤية هذا، اتبع كلاين خطته دون أي تفكير. استخدم قلعة صفيرة لجذب ربع ضباب التاريخ ولفه.
أضاءت عدسات مؤلاء الآمونات فجأة. باستخدام السلطة المتعلقة بـ”الأبواب”، لقد “نقلوا” كلاين من العالم الحقيقي إلى الكون.
وسط الضباب الأبيض الرمادي، تقارب تفرد الأحمق وخصائص التجاوز تمامًا.
“قيامة الموتى ممنوعة هنا!”
لقد امتصوا بشكل محموم ضباب التاريخ من حولهم، وتحولوا إلى سائل غامق وعديم الشكل.
داخل العين البرونزية للإكسسوار الذهبي على شكل طائر، ظهرت طبقات وهمية من الأبواب، مما سمح لقطرة من الماء عديم اللون الذي كان به هالة قوية من السكون أن تسقط على “جسم كلاين الرئيسي” في القصر القديم.
امتدت هذه الكتلة من السائل كما لو كانت تشكل عباءة غريبة شفافة ذات غطاء رأس أو شخص أُفرِغت أعضائه الداخلية ولحمه.
مد الأمونات *أيديهم* اليمنى في نفس الوقت في محاولة “لسرقة” الجرعة.
جرعة الأحمق
وفجأة، ضعفت الإرادة المرعبة في “جسد كلاين الرئيسي” بسرعة، مما أدى إلى ظهور رغبة قوية في النوم مرة أخرى.
مد الأمونات *أيديهم* اليمنى في نفس الوقت في محاولة “لسرقة” الجرعة.
~~~~~~~~~
~~~~~~~~~
بالإضافة إلى ذلك، بدد الآمونات تقوية الأختام، وأضعفوها حتى.
هل أنا الوحيد الذي يظن أن الجني يمكن أن يكون إبن الفوضى؟ الأقدم العظيم الذي إختفى والذي هو بنفس قوة إلهة الفساد الأم وشجرة الرغبة الأم؟؟
من الواضح أن التاريخ الحقيقي اشتمل على الروح البشرية لعصور ما قبل التاريخ، كلاين موريتي، متنكراً بزي الأحمق ومنشئا نادي التاروت. أصبح أقوى في كل مرة، ووصل في النهاية إلى مستوى الأحمق الحقيقي. ومع ذلك، فإن التاريخ الحالي كان أن السيد الأحمق كان وجودًا عظيمًا كان يستيقظ، الإلهي المستحق السماء والأرض للبركات من العصور القديمة. لقد *استيقظ* أخيرًا!
وأيضا… لورد الغوامض حقا يبدو كشخصية قويييية???? فقط إستيقاظه جزئيا أحدث كل هذا?? ورد فعل كل الألهة الخارجية????
مع صفعة، سقط مياه نهر الظلام الأبدي بدقة على رأس كلاين ودخلت بصمت.
وفجأة، ضعفت الإرادة المرعبة في “جسد كلاين الرئيسي” بسرعة، مما أدى إلى ظهور رغبة قوية في النوم مرة أخرى.
