معجزة
1380: معجزة.
“هذا المكان مناسب لاستعادة خصائص التجاوز.”
قام أكثر من ألف آمون بـ”السرقة”.
مع *أعداده*، طالما *أنه* لم يكن سيئ الحظ، سيكون هناك دائمًا عدد قليل ممن سينجحون. علاوة على ذلك، كانت جرعة الأحمق بدون مالك، لذلك لم يكن من الصعب سرقتها.
كانت أفكاره تماما مثلما عندما تقدم إلى خادم الغوامض- مشتتة تمامًا.
أثناء تنفيذ “السرقة”، أزال آمون ختمًا معينًا عن جسده، مما سمح لخصائص تجاوز المبتدئ والنهاب بإطلاق قوى التجاذب خاصتها.
في ظل هذا التوازن، تعرض عقل كلاين وجسمه للمزيد من التآكل بسبب جرعة الأحمق.
كان هذا فعالًا تجاه جرعة الأحمق، مما سمح لآمون بزيادة معدل نجاحه إلى أقصى حد.
لقد بدا وكأن السائل الأسود الذي لم يكن له شكل ثابت كان وحش جائع رأى الطعام. انقض فوراً على كلاين.
ومع ذلك، فشل كل الأمونات في النهاية.
في الوقت نفسه، كان لا يزال مشتتًا داخل ضباب التاريخ، منتشرًا عبر الزمن العابر، ومبعثرًا داخل التدفق الصامت لنهر من الضوء مع فروع متعددة.
كان هذا بسبب ظهور قاعدة جديدة في كتاب ترونسويست النحاسي:
لقد فعّل قلعة صفيرة بكل قوته. جنبًا إلى جنب مع خاصية تجاوز خادم الغوامض خاصته، قام بإنشاء تأثير تجاذب قوي للغاية على جرعة الأحمق.
“السرقة ممنوعة هنا!”
لقد فعّل قلعة صفيرة بكل قوته. جنبًا إلى جنب مع خاصية تجاوز خادم الغوامض خاصته، قام بإنشاء تأثير تجاذب قوي للغاية على جرعة الأحمق.
من أجل التعامل مع إستيقاظ لورد الغوامض، كان آمون قد أضعف كل الأختام هنا وساعد كتاب ترونسويست النحاسي على الهروب من “العبث”. كان بإمكانه الأن أن يكون لديه عدد محدود من القواعد الفعالة للحظة وجيزة وسط دوراته المتكررة، ولكن الآن، هذا قد أثر سلبًا *عليهم*.
كان هذا هو وميض الإلهام الذي حصل عليه من قيامة روزيل. بالطبع، كانت العملية برمتها مختلفة عن قيامة الإمبراطور الأسود.
مغتنما هذه الفرصة، أصبحت العلامة الوهمية بين حواجب كلاين أكثر وضوحًا.
ولكن رغم ذلك، تمكن عدد صغير منهم من اغتنام الفرصة لصنع عدسات أحادية كريستالية ورموز دائرية مماثلة تعكس شخصية كلاين.
تجمع حوله ضباب خافت أبيض رمادي، مكونًا شرنقة رقيقة.
“هذا المكان منطقة محظورة على الآلهة الخارجية…”
لقد فعّل قلعة صفيرة بكل قوته. جنبًا إلى جنب مع خاصية تجاوز خادم الغوامض خاصته، قام بإنشاء تأثير تجاذب قوي للغاية على جرعة الأحمق.
في الوقت نفسه، *رأى* قناعًا وهميًا بملامح وجه فارغة يظهر تحت عباءة نصف شفافة داكنة اللون.
لقد بدا وكأن السائل الأسود الذي لم يكن له شكل ثابت كان وحش جائع رأى الطعام. انقض فوراً على كلاين.
إذا لم يتخلَّ كلاين عن هوية أنتيغونوس ومصيره، فسيتم تقييده بهذه الكلمات.
استمر في التمدد والتغير مثل الجلد الشفاف، ولف كلاين بالداخل.
حتى هذا البرودة كانت تتبدد ببطء.
ظهر وجه كلاين تحت هذا السائل. كانت ملامح وجهه مميزة أحيانًا، وأحيانًا غير واضحة، وأحيانًا مشوهة، وأحيانًا فارغة.
سابقا عندما تم القبض على كلاين من قبل آمون وإحضاره إلى أرض الآلهة المنبوذة، حاول في العديد من المناسبات الانتحار لكنه فشل في النجاح. لقد تم سرقة مثل هذه الأفكار من قبل الطرف الآخر.
في أرض الآلهة المنبوذة ، وتحت الظل العملاق الذي شكله إله الشمس القديم، ظهرت الكلمات في أقدم لغة بسرعة على سطح البحر الوهمي الذي إحتوى على جميع الألوان الممكنة:
عندما قفز جسد آمون الحقيقي للخارج، وتماما بينما انتظرت النسخ فشل كلاين في الطقس، سحبت الإلهة مرةً أخرى السيف المبالغ فيه المغطى بالضوء البرتقالي.
“جهود أنتيغونوس للتقدم إلى الأحمق فشلت في النهاية لأسباب مختلفة.”
مع بوووف، تم قطعه بواسطة سيف الشفق الرمزي، متحطما في جسم متعفن من “اللحم” الذي سرّب خصائص التجاوز.
كان السبب في عدم استخدام هذا الوجود الذي سيطر على الكوكب بأكمله اسم كلاين موريتي هو أنه قد حمل الآن هوية ومصير أنتيغونوس.
بينما كتب إله الشمس القديم هذه الجملة، شعر الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة، الذين كانوا موجودين في العالم النجمي، بشيء ما. شن كلً منهم أشد الهجمات المضادة في محاولة للتدخل في تصرفات الطرف الآخر.
إذا كان الموضوع في الجملة هو الاسم السابق، فسيمكن لكلاين أن يتجاهله تمامًا.
إخفاء!
ما علاقة فشل تقدم كلاين موريتي بتحول أنتيغونوس إلى الأحمق؟
أومضت فكرة في عقل كلاين بينما أخذ زمام المبادرة لترك أن يتم السيطرة عليه من قيل فكرة الانتحار، وألا يقوم بأي محاولات للمقاومة.
ولكن عندما أصبح الموضوع أنتيغونوس، كان الأمر بمثابة نبوءة، كما لو كان ترتيبًا تم تحديد نتيجته بالفعل. مثل هذه الجملة يمكن أن تجعل الموقف قاتما للغاية.
لكن في هذه اللحظة، اندلع مصير أنتيغونوس في وقت مبكر بفضل “نبوءة” إله الشمس القديم. انهار جسد كلاين مرةً أخرى، غير قادر على تحمل جرعة الأحمق.
إذا لم يتخلَّ كلاين عن هوية أنتيغونوس ومصيره، فسيتم تقييده بهذه الكلمات.
ثم فكر في الانتحار والاستسلام.
إذا تخلى عن هوية أنتيغونوس ومصيره، فإن خصائص تحاوز التسلسلات 9 و 1 في جسده لن تعود ملكًا له بالمعنى الحقيقي للكلمة. لم يكن قد هضمها من قبل- لقد كانت خصائص تجاوز كان قد سيطر عليها أنتيغونوس ذات مرة. في الوقت الحاضر، لم يكن هناك علاقة لكلاين موريتي بها. كل ما فعله هو التهامهم بالقوة.
تحت تأثير هذه العوامل الثلاثة، حتى مع أرقام آمون، بدا وكأنها غير كافية.
في ظل هذه الظروف، حتى لو لم تكن هناك عوامل أخرى، فإن خصائص التجاوز غير المهضومة فقط من المحتمل أن تتسبب في فقدان الأحمق للسيطرة على الفور. وأكل جرعة الأحمق في مثل هذه الحالة وإتمام طقس التقدم كان مستحيلاً بلا شك!
كان كلاين في حالة مماثلة لما كان عليه عند الوصل لأول مرة إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس، وكان خادم غوامض قد أنهى هضم الجرعة وكان قادرًا على محاولة التقدم إلى التسلسل 0 الأحمق
بينما كتب إله الشمس القديم هذه الجملة، شعر الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة، الذين كانوا موجودين في العالم النجمي، بشيء ما. شن كلً منهم أشد الهجمات المضادة في محاولة للتدخل في تصرفات الطرف الآخر.
“هذا المكان مناسب لاستعادة خصائص التجاوز.”
ومع ذلك، على الرغم من إنفاق جزء كبير من *طاقته* في تقييد الآلهة الحقيقية الثلاثة، مما جعل الأمر صعبًا إلى حد ما، إلا أن إله الشمس القديم أكمل الجملة بسرعة.
إذا كان هذا في أي وقت في الماضي، فلربما كانت هذه الفكرة قوية، لكن كان سلا يزال بإمكان كلاين استخدام ضبط النفس لمقاومتها بقوة، وقمعها حتى تتبدد من تلقاء نفسها. سيكون أقرب إلى التعامل مع الأفكار السيئة.
ومع ذلك، فإن تجسيد *ظله* العملاق قد خفت، كما لو *كان* غير قادر على الحفاظ عليه لفترة طويلة.
مغتنما هذه الفرصة، أصبحت العلامة الوهمية بين حواجب كلاين أكثر وضوحًا.
في العالم النجمي، داخل القصر القديم العائم.
“اترك كل شيء لي…”
في المعركة التي دارت بين الأم الأرض وإله البخار والآلات ضد الشيطانة البدائية والحكيم المخفي، أصبح الوضع أكثر حدة. ومع ذلك، كان الاثنان السابقان لا يزالان قادرين على تحويل قدر معين من القوة للتأثير على نسه آمون، و*منعها* من تدمير طقس تقدم كلاين.
سابقا عندما تم القبض على كلاين من قبل آمون وإحضاره إلى أرض الآلهة المنبوذة، حاول في العديد من المناسبات الانتحار لكنه فشل في النجاح. لقد تم سرقة مثل هذه الأفكار من قبل الطرف الآخر.
أُُجبر الآمون على “الوميض” في كل مكان، لكن *بعضهم* ما زال قد تحول إلى نباتات تتفتح وتؤتي ثمارها قبل العودة إلى الأرض. انهار البعض الآخر في كلمات بينما تم طبعها في الكتب الوهمية.
ولكن عندما أصبح الموضوع أنتيغونوس، كان الأمر بمثابة نبوءة، كما لو كان ترتيبًا تم تحديد نتيجته بالفعل. مثل هذه الجملة يمكن أن تجعل الموقف قاتما للغاية.
ماعدا، كان عدد كبير *منهم* يقوي الختم، ويحد من كتاب ترونسويست النحاسي، ويمنع القواعد التي سنها من أن تكون فعالة، أو تكون فعالة للحظة فقط.
في هذه اللحظة، إلهة الليل الدائم، التي كانت في الأصل عاجزة عن القطع للأسفل بسيف الشفق، تختلت فجأة عن السيطرة على جسد آمون الحقيقي.
تحت تأثير هذه العوامل الثلاثة، حتى مع أرقام آمون، بدا وكأنها غير كافية.
“السرقة ممنوعة هنا!”
ولكن رغم ذلك، تمكن عدد صغير منهم من اغتنام الفرصة لصنع عدسات أحادية كريستالية ورموز دائرية مماثلة تعكس شخصية كلاين.
واحد كان المالانهاية أيضا.
في الثانية التالية، أصدرت العدسلا للأحادية والرموز الدائرية ضوءًا نقيًا.
كانت هذه العملية قصيرة للغاية. في أقل من ثانيتين، من الواضح أن إخفاء آلهة الليل الدائم للعديد من الآلهة كان غير قادر على الاستمرار لفترة طويلة.
لم يكن هذا “سرقة”، بل فعل “إعادة” الأشياء.
تجمع حوله ضباب خافت أبيض رمادي، مكونًا شرنقة رقيقة.
في هذه اللحظة، كان قرار آمون هو إعادة غرض *كان* قد سرقه سابقًا من كلاين.
“هذا المكان مناسب لاستعادة خصائص التجاوز.”
لقد كانت أفكار كلاين للانتحار!
تزامن هذا مع مصير أنتيغونوس الجنوني، مما سمح للأخير بالتسارع.
سابقا عندما تم القبض على كلاين من قبل آمون وإحضاره إلى أرض الآلهة المنبوذة، حاول في العديد من المناسبات الانتحار لكنه فشل في النجاح. لقد تم سرقة مثل هذه الأفكار من قبل الطرف الآخر.
تحققت نبوءة إله الشمس القديم: فشل أنتيغونوس حقًا في التقدم إلى التسلسل 0 الأحمق.
في اللحظة الحرجة من تقدمه، بمجرد أن ينوي الانتحار، يمكن تخيل النتيجة!
تحت تأثير هذه العوامل الثلاثة، حتى مع أرقام آمون، بدا وكأنها غير كافية.
في تلك اللحظة، شعر كلاين، الذي كان محاطًا بجرعة الأحمق، بأفكاره تصبح فوضوية وتجولها. انتشر شعره بينما شعر بسائل لزج شديد البرودة يغزوه ببطء.
دون أي تردد أو أن يكون لديه متسع من الوقت للتردد، أزال كلاين على الفور جزءًا من آثار “السرقة” وأعاد لأنتيغونوس “هويته” ومصيره ووعيه الذاتي، مما لـ*هو* الجالس على الكرسي الحجري الضخم بمن أن يفتح عينيه ببطء. لقد استعاد أنتيغونوس المذهول تدريجيًا صفاء ذهنه.
ثم فكر في الانتحار والاستسلام.
حتى هذا البرودة كانت تتبدد ببطء.
كان هذا تغييرًا لم يتوقعه كلاين أبدًا. لقد نسي منذ وقت طويل كيف أن آمون قد “سرق” *أفكاره* في الانتحار. علاوة على ذلك، لم يتوقع أن يكون الطرف الآخر غير راغب في التخلي عن هذه الأفكار فحسب، بل أنه احتفظ بها بعناية.
تحت تأثير هذه العوامل الثلاثة، حتى مع أرقام آمون، بدا وكأنها غير كافية.
إذا كان هذا في أي وقت في الماضي، فلربما كانت هذه الفكرة قوية، لكن كان سلا يزال بإمكان كلاين استخدام ضبط النفس لمقاومتها بقوة، وقمعها حتى تتبدد من تلقاء نفسها. سيكون أقرب إلى التعامل مع الأفكار السيئة.
وظهرت فكرة الانتحار التي تم قمعها من قبل ببصمة أنتيغونوس العقلية، مرةً أخرى بعد فقدان التوازن الذي أوجدته.
ولكن الآن، كان في خضم طقس التقدم. كان يتأثر بالجرعة، وفقد عقله استقراره. لم يكن قادرًا على قمع فكرة الانتحار بشكل فعال.
لذلك، كان بإمكان أنتيغونوس أن يستخدم *إرادته* لمقاومة الجنون ومحاولة إيقاف مصير فقدان السيطرة.
كان لدى الأمونات دائمًا طرق مختلفة غريبة ولكنها فعالة إلى حد ما.
من أجل التعامل مع إستيقاظ لورد الغوامض، كان آمون قد أضعف كل الأختام هنا وساعد كتاب ترونسويست النحاسي على الهروب من “العبث”. كان بإمكانه الأن أن يكون لديه عدد محدود من القواعد الفعالة للحظة وجيزة وسط دوراته المتكررة، ولكن الآن، هذا قد أثر سلبًا *عليهم*.
لحسن الحظ، لم يكن كلاين كلاين فقط، بل أنتيغونوس أيضًا.
استمر في التمدد والتغير مثل الجلد الشفاف، ولف كلاين بالداخل.
ما علاقة أفكار كلاين موريتي بالانتحار بأنتيغونوس؟
قام أكثر من ألف آمون بـ”السرقة”.
مع هذا المستوى من المعرفة من هذه الهوية الإضافية، لم يستسلم كلاين على الفور وأنهى حياته. لقد سحب بصمة أنتيغونوس العقلية في جسده وخلطها مع فكرة الانتحار، وقمعها بالكاد.
مع بوووف، تم قطعه بواسطة سيف الشفق الرمزي، متحطما في جسم متعفن من “اللحم” الذي سرّب خصائص التجاوز.
في ظل هذا التوازن، تعرض عقل كلاين وجسمه للمزيد من التآكل بسبب جرعة الأحمق.
بالاعتماد على قيامته، كان كلاين قد قلب حالته تمامًا!
كانت أفكاره تماما مثلما عندما تقدم إلى خادم الغوامض- مشتتة تمامًا.
في لحظة، سافر باب من الضوء عبر سطح العالم المخفي بسرعة عالية للغاية.
لكن الاختلاف هو أنه لم يندمج مع عالم الروح هذه المرة. بدلاً من ذلك، استمر في التمدد، ولف الكوكب بأكمله، وعالم الروح بأكمله، وجزءًا من العالم النجمي مثل الجسم الغازي.
كل شيء فيه ألوهية.
في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه كان في أجساد مؤمنين مختلفين، في جسم كل إنسان، في جسم كل حيوان، في كل شيء حي.
كانت أفكاره تماما مثلما عندما تقدم إلى خادم الغوامض- مشتتة تمامًا.
كل شيء فيه ألوهية.
وظهرت فكرة الانتحار التي تم قمعها من قبل ببصمة أنتيغونوس العقلية، مرةً أخرى بعد فقدان التوازن الذي أوجدته.
في الوقت نفسه، كان لا يزال مشتتًا داخل ضباب التاريخ، منتشرًا عبر الزمن العابر، ومبعثرًا داخل التدفق الصامت لنهر من الضوء مع فروع متعددة.
??????????????????????????
واحد كان المالانهاية أيضا.
أُُجبر الآمون على “الوميض” في كل مكان، لكن *بعضهم* ما زال قد تحول إلى نباتات تتفتح وتؤتي ثمارها قبل العودة إلى الأرض. انهار البعض الآخر في كلمات بينما تم طبعها في الكتب الوهمية.
على مستوى الألوهية، جعلت تجربة كهذه أفكار كلاين تتلاشى أكثر، كما لو أن كل ما تبقى كان برودة تطل على كل شيء بازدراء.
مع بوووف، تم قطعه بواسطة سيف الشفق الرمزي، متحطما في جسم متعفن من “اللحم” الذي سرّب خصائص التجاوز.
حتى هذا البرودة كانت تتبدد ببطء.
من أجل التعامل مع إستيقاظ لورد الغوامض، كان آمون قد أضعف كل الأختام هنا وساعد كتاب ترونسويست النحاسي على الهروب من “العبث”. كان بإمكانه الأن أن يكون لديه عدد محدود من القواعد الفعالة للحظة وجيزة وسط دوراته المتكررة، ولكن الآن، هذا قد أثر سلبًا *عليهم*.
لن يمر وقت طويل قبل أن يفقد كلاين نفسه تمامًا ويقوده مختلف الأختام العقلية في جرعة الأحمق، ليصبح وحشًا حقيقيًا.
لذلك، كان بإمكان أنتيغونوس أن يستخدم *إرادته* لمقاومة الجنون ومحاولة إيقاف مصير فقدان السيطرة.
تزامن هذا مع مصير أنتيغونوس الجنوني، مما سمح للأخير بالتسارع.
ظهر وجه كلاين تحت هذا السائل. كانت ملامح وجهه مميزة أحيانًا، وأحيانًا غير واضحة، وأحيانًا مشوهة، وأحيانًا فارغة.
في هذه اللحظة، شعر بشيء ما. كان غير منسجم وغير طبيعي وشذوذي.
في ضباب التاريخ، كان هناك عدد قليل من شظايا الضوء تلتوي وتتشتت، غير قادرة على التكون. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك صراع جوهري بينها.
تزامن هذا مع مصير أنتيغونوس الجنوني، مما سمح للأخير بالتسارع.
لقد انفصلوا تدريجياً، وانقسموا إلى فروع مختلفة لتسجيل المحتوى المختلف، مما سمح للالتواء بتحقيق الحالة الأولية للتعافي.
“لن أساعدك في حماية الكائنات الحية التي ترغب في حمايتها، لكنني لن أؤذيها أيضًا…”
بكونه مدمج في كل شيء، لقد تم “رمي” عقل كلاين بسبب هذا الشذوذ الصغير غير المنسجم. لقد وجد بعض جوانب الوعي الذاتي مرةً أخرى.
ومع ذلك، فشل كل الأمونات في النهاية.
مع هذا الوعي الذاتي كالجوهر، سرعان ما جمع عقله المشتت وقاد عملية الاندماج بين جرعة الأحمق وجسده.
مع هذا الوعي الذاتي كالجوهر، سرعان ما جمع عقله المشتت وقاد عملية الاندماج بين جرعة الأحمق وجسده.
لكن في هذه اللحظة، اندلع مصير أنتيغونوس في وقت مبكر بفضل “نبوءة” إله الشمس القديم. انهار جسد كلاين مرةً أخرى، غير قادر على تحمل جرعة الأحمق.
“هذا المكان منطقة محظورة على الآلهة الخارجية…”
دون أي تردد أو أن يكون لديه متسع من الوقت للتردد، أزال كلاين على الفور جزءًا من آثار “السرقة” وأعاد لأنتيغونوس “هويته” ومصيره ووعيه الذاتي، مما لـ*هو* الجالس على الكرسي الحجري الضخم بمن أن يفتح عينيه ببطء. لقد استعاد أنتيغونوس المذهول تدريجيًا صفاء ذهنه.
أثناء تنفيذ “السرقة”، أزال آمون ختمًا معينًا عن جسده، مما سمح لخصائص تجاوز المبتدئ والنهاب بإطلاق قوى التجاذب خاصتها.
لم *يفقد* السيطرة على الفور، لأن السبب الرئيسي *لفقدانه* السيطرة هو أن إرادة لورد الغوامض قد أيقظت إلى حد كبير. والآن، تفرد الأحمق ومعظم خصائص التجاوز التي احتوت على جزء من الإرادة لم تعد موجودة في جسده.
ما علاقة فشل تقدم كلاين موريتي بتحول أنتيغونوس إلى الأحمق؟
لذلك، كان بإمكان أنتيغونوس أن يستخدم *إرادته* لمقاومة الجنون ومحاولة إيقاف مصير فقدان السيطرة.
في هذه اللحظة، كان قرار آمون هو إعادة غرض *كان* قد سرقه سابقًا من كلاين.
تحققت نبوءة إله الشمس القديم: فشل أنتيغونوس حقًا في التقدم إلى التسلسل 0 الأحمق.
مع هذا الوعي الذاتي كالجوهر، سرعان ما جمع عقله المشتت وقاد عملية الاندماج بين جرعة الأحمق وجسده.
وبدون *هويته*، تحولت خصائص تجاوز التسلسل 9 و التسلسل 1 لمسار المتنبئ في جسد كلاين إلى شيء لم يستوعبه. دفعه هذا إلى حافة فقدان السيطرة على الفور.
تحت تأثير هذه العوامل الثلاثة، حتى مع أرقام آمون، بدا وكأنها غير كافية.
جرعة الأحمق التي لفت حول جسده مثل عباءة أكملت على الفور فعل التسرب من خلاله. استيقظت إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات مرةً أخرى!
تجمع حوله ضباب خافت أبيض رمادي، مكونًا شرنقة رقيقة.
“استسلم…”
“اترك كل شيء لي…”
“اترك كل شيء لي…”
مع هذا المستوى من المعرفة من هذه الهوية الإضافية، لم يستسلم كلاين على الفور وأنهى حياته. لقد سحب بصمة أنتيغونوس العقلية في جسده وخلطها مع فكرة الانتحار، وقمعها بالكاد.
“هذه المرة، لن أستوعب سيفيروت أخرى…”
ترددت أصداء الهذيان غير المألوف والمألوف بشكل غير في قلب كلاين، مما منحه فكرة الاستسلام.
“لن أساعدك في حماية الكائنات الحية التي ترغب في حمايتها، لكنني لن أؤذيها أيضًا…”
تزامن هذا مع مصير أنتيغونوس الجنوني، مما سمح للأخير بالتسارع.
“ليس الأمر أنني لن أفي بوعدي، لكن كل ما في الأمر أنه ضعاف جدا ولا يستحقون اهتمامي…”
ثم فكر في الانتحار والاستسلام.
“هذا المكان منطقة محظورة على الآلهة الخارجية…”
في تلك اللحظة، انفصل جسده، وتحول إلى ضباب رمادي رفيع وسائل داكن.
“…”
كان هذا هو وميض الإلهام الذي حصل عليه من قيامة روزيل. بالطبع، كانت العملية برمتها مختلفة عن قيامة الإمبراطور الأسود.
ترددت أصداء الهذيان غير المألوف والمألوف بشكل غير في قلب كلاين، مما منحه فكرة الاستسلام.
خوفًا من أن ينزعج، سرعان ما استخدم الجني كتاب ترونسويست النحاسي لإضافة قاعدة:
وظهرت فكرة الانتحار التي تم قمعها من قبل ببصمة أنتيغونوس العقلية، مرةً أخرى بعد فقدان التوازن الذي أوجدته.
لقد بدا وكأن إله الشمس القديم قد فهم ما أرادت إلهة الليل الدائم أن تفعله، ولكن بعد أن قدمت نبوؤتين بالفعل، لم تكن هناك طريقة *أنه* سيتمكن من كتابة جملة ثالثة. أما بالنسبة للآلهة الثلاثة الحقيقية، فقد *استمروا* في إلقاء ما *لديهم* *عليه*، *يوقفونه*.
كانت نتيجة فشل محاولة التقدم على وشك الحدوث.
في الثانية التالية، ارتدت إلهة الليل الدائم إكسسوارًا ذهبيًا على شكل طائر على رأسها بينما اتسع جسدها ولف القصر القديم. لقد قامت على الفور بمسح جسد آمون الحقيقي، النسخ، الأم الأرض، الشيطانة البدائية، إله البخار والآلات، الحكيم المخفي، وأنتيغونوس، كما لو تم محوهم بواسطة ممحاة.
في هذه اللحظة، إلهة الليل الدائم، التي كانت في الأصل عاجزة عن القطع للأسفل بسيف الشفق، تختلت فجأة عن السيطرة على جسد آمون الحقيقي.
الشخصية التي رتب لها كلاين لقتله هي الجني. لم يتوقع أبدًا أن تشارك إلهة الليل الدائم، التي لم يناقش هذا الأمر معها، مثل هذا التفاهم الضمني معه.
عندما قفز جسد آمون الحقيقي للخارج، وتماما بينما انتظرت النسخ فشل كلاين في الطقس، سحبت الإلهة مرةً أخرى السيف المبالغ فيه المغطى بالضوء البرتقالي.
في أرض الآلهة المنبوذة ، وتحت الظل العملاق الذي شكله إله الشمس القديم، ظهرت الكلمات في أقدم لغة بسرعة على سطح البحر الوهمي الذي إحتوى على جميع الألوان الممكنة:
هذه المرة كان الهدف كلاين!
“لن أساعدك في حماية الكائنات الحية التي ترغب في حمايتها، لكنني لن أؤذيها أيضًا…”
أومضت فكرة في عقل كلاين بينما أخذ زمام المبادرة لترك أن يتم السيطرة عليه من قيل فكرة الانتحار، وألا يقوم بأي محاولات للمقاومة.
ولكن رغم ذلك، تمكن عدد صغير منهم من اغتنام الفرصة لصنع عدسات أحادية كريستالية ورموز دائرية مماثلة تعكس شخصية كلاين.
مع بوووف، تم قطعه بواسطة سيف الشفق الرمزي، متحطما في جسم متعفن من “اللحم” الذي سرّب خصائص التجاوز.
إذا لم يتخلَّ كلاين عن هوية أنتيغونوس ومصيره، فسيتم تقييده بهذه الكلمات.
مات كلاين. قبل أن يتخذ الأمونات أي نوع من الأفعال ضده، قُتل على يد إلهة الليل الدائم قبل فشل الطقس وقبل أن يفقد السيطرة تمامًا.
تزامن هذا مع مصير أنتيغونوس الجنوني، مما سمح للأخير بالتسارع.
في الثانية التالية، ارتدت إلهة الليل الدائم إكسسوارًا ذهبيًا على شكل طائر على رأسها بينما اتسع جسدها ولف القصر القديم. لقد قامت على الفور بمسح جسد آمون الحقيقي، النسخ، الأم الأرض، الشيطانة البدائية، إله البخار والآلات، الحكيم المخفي، وأنتيغونوس، كما لو تم محوهم بواسطة ممحاة.
قام أكثر من ألف آمون بـ”السرقة”.
إخفاء!
هذه المرة كان الهدف كلاين!
لقد بدا وكأن إله الشمس القديم قد فهم ما أرادت إلهة الليل الدائم أن تفعله، ولكن بعد أن قدمت نبوؤتين بالفعل، لم تكن هناك طريقة *أنه* سيتمكن من كتابة جملة ثالثة. أما بالنسبة للآلهة الثلاثة الحقيقية، فقد *استمروا* في إلقاء ما *لديهم* *عليه*، *يوقفونه*.
??????????????????????????
في الثانية التالية حدثت معجزة. عاد كلاين من ضباب التاريخ.
إذا تخلى عن هوية أنتيغونوس ومصيره، فإن خصائص تحاوز التسلسلات 9 و 1 في جسده لن تعود ملكًا له بالمعنى الحقيقي للكلمة. لم يكن قد هضمها من قبل- لقد كانت خصائص تجاوز كان قد سيطر عليها أنتيغونوس ذات مرة. في الوقت الحاضر، لم يكن هناك علاقة لكلاين موريتي بها. كل ما فعله هو التهامهم بالقوة.
تفرد الأحمق الذي كان ملكًا له بالفعل وخصائص التجاوز من التسلسل 9 إلى التسلسل 1 الثلاثة عادت بسرعة إلى جسده.
لقد ولد الأحمق.
خوفًا من أن ينزعج، سرعان ما استخدم الجني كتاب ترونسويست النحاسي لإضافة قاعدة:
جرعة الأحمق التي لفت حول جسده مثل عباءة أكملت على الفور فعل التسرب من خلاله. استيقظت إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات مرةً أخرى!
“هذا المكان مناسب لاستعادة خصائص التجاوز.”
لقد كانت أفكار كلاين للانتحار!
فجأة، عاد كلاين إلى حالته السابقة لـ”شربه” جرعة الأحمق.
تحت تأثير هذه العوامل الثلاثة، حتى مع أرقام آمون، بدا وكأنها غير كافية.
لكن الشيء الذي كان مختلف عن ذي قبل هو أنه في ذلك الوقت، كان عمود دعم جسمه ينتمي إلىخصائص تجاوز التسلسلات من 9 إلى التسلسل 1 الخاصة بـأنتيغونوس- تلك التي لم يهضمها بعد. والآن، كان أول ما عاد إليه بلا شك خصائص تجاوز التسلسلات من 9 إلى 1 المهضومة التي كانت تخصه ذات يوم.
خوفًا من أن ينزعج، سرعان ما استخدم الجني كتاب ترونسويست النحاسي لإضافة قاعدة:
بهذه الطريقة، سيكون لديه دعامة حقيقية للدعم يمكن أن تستوعب تفرد الأحمق والخصائص المتبقية.
كانت هذه العملية قصيرة للغاية. في أقل من ثانيتين، من الواضح أن إخفاء آلهة الليل الدائم للعديد من الآلهة كان غير قادر على الاستمرار لفترة طويلة.
كان كلاين في حالة مماثلة لما كان عليه عند الوصل لأول مرة إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس، وكان خادم غوامض قد أنهى هضم الجرعة وكان قادرًا على محاولة التقدم إلى التسلسل 0 الأحمق
كانت نتيجة فشل محاولة التقدم على وشك الحدوث.
بالاعتماد على قيامته، كان كلاين قد قلب حالته تمامًا!
مع هذا الوعي الذاتي كالجوهر، سرعان ما جمع عقله المشتت وقاد عملية الاندماج بين جرعة الأحمق وجسده.
كان هذا هو وميض الإلهام الذي حصل عليه من قيامة روزيل. بالطبع، كانت العملية برمتها مختلفة عن قيامة الإمبراطور الأسود.
لكن الشيء الذي كان مختلف عن ذي قبل هو أنه في ذلك الوقت، كان عمود دعم جسمه ينتمي إلىخصائص تجاوز التسلسلات من 9 إلى التسلسل 1 الخاصة بـأنتيغونوس- تلك التي لم يهضمها بعد. والآن، كان أول ما عاد إليه بلا شك خصائص تجاوز التسلسلات من 9 إلى 1 المهضومة التي كانت تخصه ذات يوم.
الشخصية التي رتب لها كلاين لقتله هي الجني. لم يتوقع أبدًا أن تشارك إلهة الليل الدائم، التي لم يناقش هذا الأمر معها، مثل هذا التفاهم الضمني معه.
لم *يفقد* السيطرة على الفور، لأن السبب الرئيسي *لفقدانه* السيطرة هو أن إرادة لورد الغوامض قد أيقظت إلى حد كبير. والآن، تفرد الأحمق ومعظم خصائص التجاوز التي احتوت على جزء من الإرادة لم تعد موجودة في جسده.
في تلك اللحظة، انفصل جسده، وتحول إلى ضباب رمادي رفيع وسائل داكن.
كان لدى الأمونات دائمًا طرق مختلفة غريبة ولكنها فعالة إلى حد ما.
اختلط الضباب الرمادي والسائل الأسود معًا، والعدد الذي لا يحصى من اليرقات التي نمت على السطح قد بدت كخيوط اللحم. ثم، تشابكوا في عباءة شفافة داكنة اللون.
كان هذا تغييرًا لم يتوقعه كلاين أبدًا. لقد نسي منذ وقت طويل كيف أن آمون قد “سرق” *أفكاره* في الانتحار. علاوة على ذلك، لم يتوقع أن يكون الطرف الآخر غير راغب في التخلي عن هذه الأفكار فحسب، بل أنه احتفظ بها بعناية.
لم يكن هناك جسد تحت العباءة، فقط ظلمة.
“جهود أنتيغونوس للتقدم إلى الأحمق فشلت في النهاية لأسباب مختلفة.”
كانت هذه العملية قصيرة للغاية. في أقل من ثانيتين، من الواضح أن إخفاء آلهة الليل الدائم للعديد من الآلهة كان غير قادر على الاستمرار لفترة طويلة.
ظهر وجه كلاين تحت هذا السائل. كانت ملامح وجهه مميزة أحيانًا، وأحيانًا غير واضحة، وأحيانًا مشوهة، وأحيانًا فارغة.
في لحظة، سافر باب من الضوء عبر سطح العالم المخفي بسرعة عالية للغاية.
في الثانية التالية، ارتدت إلهة الليل الدائم إكسسوارًا ذهبيًا على شكل طائر على رأسها بينما اتسع جسدها ولف القصر القديم. لقد قامت على الفور بمسح جسد آمون الحقيقي، النسخ، الأم الأرض، الشيطانة البدائية، إله البخار والآلات، الحكيم المخفي، وأنتيغونوس، كما لو تم محوهم بواسطة ممحاة.
انفتح الباب فجأة، وقفز آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة ويرتدي رداءًا أسودًا كلاسيكيًا.
في تلك اللحظة، شعر كلاين، الذي كان محاطًا بجرعة الأحمق، بأفكاره تصبح فوضوية وتجولها. انتشر شعره بينما شعر بسائل لزج شديد البرودة يغزوه ببطء.
في الوقت نفسه، *رأى* قناعًا وهميًا بملامح وجه فارغة يظهر تحت عباءة نصف شفافة داكنة اللون.
“هذا المكان مناسب لاستعادة خصائص التجاوز.”
خطط القناع على الفور كلاين، الذي اندمج مع سمات جيرمان سبارو. أصبحت أفكار آمون فوضوية كما لو كان *ذكائه* قد أخفض بالقوة.
ثم فكر في الانتحار والاستسلام.
لقد ولد الأحمق.
مع بوووف، تم قطعه بواسطة سيف الشفق الرمزي، متحطما في جسم متعفن من “اللحم” الذي سرّب خصائص التجاوز.
~~~~~~
في هذه اللحظة، كان قرار آمون هو إعادة غرض *كان* قد سرقه سابقًا من كلاين.
??????????????????????????
في أرض الآلهة المنبوذة ، وتحت الظل العملاق الذي شكله إله الشمس القديم، ظهرت الكلمات في أقدم لغة بسرعة على سطح البحر الوهمي الذي إحتوى على جميع الألوان الممكنة:
لذلك، كان بإمكان أنتيغونوس أن يستخدم *إرادته* لمقاومة الجنون ومحاولة إيقاف مصير فقدان السيطرة.
