تجمع مفاجئ
1388: تجمع مفاجئ.
“دع نصف إله مدرسة الحياة للفكر يرسل لك نرد الإمكانيات. عادةً، بحظك، يجب أن يكون النرد إلى جانبك.” تجاهل كلاين بكاء ويل. “لنبدأ في أقرب وقت ممكن. ليس لدي الكثير من الوقت”.
أومأت إلهة الليل الدائم *برأسها* ولم تقل أي شيء آخر. لقد *مدت* *كفها* وأمسكت بزاوية من الفراغ وسحبت برفق.
أومأت إلهة الليل الدائم *برأسها* ولم تقل أي شيء آخر. لقد *مدت* *كفها* وأمسكت بزاوية من الفراغ وسحبت برفق.
طفت طبقة رقيقة من “الستارة الليلية” برفق لتغطي جسد كلاين أثناء تسربها للداخل بهدوء.
أومأ كلاين برأسه قليلاً، وقف، ثم تراجع خطوة إلى الوراء.
أخذ كلاين بصمت البركات من الحلم لمدة ثانيتين. ضغط بيده على صدره وانحنى.
?????~~
ترجع خطوتين إلى الوراء وغادر العالم النجمي.
في هذه اللحظة، اكتشف إملين وكاتليا وديريك أيضًا غياب السيد العالم.
*وقفت* إلهة الليل عند حدود المملكة الإلهية وهي تراقبه وهو يغادر.
طفت طبقة رقيقة من “الستارة الليلية” برفق لتغطي جسد كلاين أثناء تسربها للداخل بهدوء.
في الثانية التالية، هبط كلاين في إسقاط بلاط الملك العملاق في أنقاض معركة الآلهة.
1388: تجمع مفاجئ.
ثم، مثل آمون، مشى إلى حافة الباب الأزرق الرمادي ورفع يده ليخلق بابًا أزرقًا وهميًا.
إذا كان لا يزال في حالة مجنونة إلى حد ما كما كان من قبل، لكان كلاين بالتأكيد قد ابتسم وقال بطريقة مبالغ فيها في اللحظة التي ترددت فيها برناديت. “هذه هدية من عمك. خذيها!”
من خلال الباب، دخل كلاين إلى أرض الآلهة المنبوذة. متبعًا توجيهات القدر، “تجول” مباشرةً إلى قمة سلسلة جبال.
‘لقد كان صمت الرجل العجوز مؤخرًا غريبًا بعض الشيء… هل من الممكن أن يكون شيء ما قد حدث لكلاين؟ مع مستوى السيد الأحمق ومكانته، طالما أنه هناك فرصة، يجب أن يكون قادرًا على أن يتم إنقاذه…’ ضاق قلب ليونارد بينما أدار جسده فجأة وألقى بنظرته على السيد الأحمق في الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة.
كان هناك صليب ضخم منصوب هناك، مغطى بظل خافت.
ومع ذلك، لم تختر قبولها لهذا السبب، لكنها شعرت فجأة أنه لم يكن لديها سبب لرفضها.
حدق كلاين في الظل لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد قليلاً. لقد انحنى والتقط مرآة فضية قديمة كانت موضوعة بالقرب من الصليب الضخم.
لقد نظرت حولها ووقفت كالمعتاد.
ثم استدار واختفى من أرض الآلهة المنبوذة.
حدق كلاين في الظل لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد قليلاً. لقد انحنى والتقط مرآة فضية قديمة كانت موضوعة بالقرب من الصليب الضخم.
في الوقت نفسه، أبلغته دودة الروح، التي لم تكن بحاجة إلى أن تكون في الخدمة في قلعة صفيرة، عن موقع ملكة الغوامض الحالي. رفع كلاين يده وأخرج مصباح التمنيات السحري من كومة الخردة. باستخدام علاقة الملكية بينه وبين برناديت، استخدم “تجول” آخر للظهور على جزيرة مخفية إلى حد ما حيث كانت مدينة الزمرد.
من خلال الباب، دخل كلاين إلى أرض الآلهة المنبوذة. متبعًا توجيهات القدر، “تجول” مباشرةً إلى قمة سلسلة جبال.
كانت برناديت تتنقل بين أحدث كتالوج ألبومات إنتيس. تمامًا عندما شعرت بشيء ما، رأت جيرمان سبارو يسلمها مصباح التمنيات السحرية.
ذلك مع مفاجأة هذا التجمع، أصيبوا بالصدمة والحيرة. لم يعرفوا ما حدث، لكن غرائزهم أخبرتهم أنه لم يكن شيئًا جيدًا.
“شكرًا لك”. قال كلاين بصوت عادي.
بعد أن وقف أعضاء نادي التاروت واحداً تلو الآخر، رفعت أودري نهايات تنورتها بقلب ثقيل وإنحنت لنهاية الطاولة الطويلة المرقطة.
جمعت برناديت شفتيها وكأنها تريد أن تقول شيئًا، لكن في تلك اللحظة، أومضت عيناها كما لو أنها رأت شيئًا وتنبأت بشيء. ومن ثم، مدت يدها بصمت وأخذت مصباح التمنيات السحري.
أدارت أودري رأسها دون وعي ونظرت إلى أسفل نهاية الطاولة الطويلة المرقطة. لم يكن هناك أحد هناك.
ثم أخرج كلاين علبة سيجار معدنية عليها علامات التآكل على سطحها.
?????~~
“هذه هي دفعتك.”
1388: تجمع مفاجئ.
حتى بدون عيون بحث الغموض، شعرت برناديت أن علبة السيجار الحديدي كانت استثنائية. كان بإمكانها تخمين نوع التآكل الذي حدث لها بشكل تقريبي.
في السابق، عندما ظهر كلاين فجأة في القارة الجنوبية وألقى بعملة ذهبية في صندوق التبرع بالكاتدرائية، كان لدى ليونارد بالفعل حدس غريب. كان لديه شعور بأن كلاين كان على وشك الحصول على حكم القدر وكان يودع الماضي.
ومع ذلك، لم تختر قبولها لهذا السبب، لكنها شعرت فجأة أنه لم يكن لديها سبب لرفضها.
تدفقت دموع ويل أوسبتين مرةً أخرى.
ترددت للحظة قبل أن تأخذ علبة السيجار الحديدي.
رفع ويل أوسبتين، الذي كان جالسًا في كومة من الألعاب، رأسه ونظر إلى دواين دانتيس أمامه. إنهمرت دموعه فجأة وهو يختنق.
إذا كان لا يزال في حالة مجنونة إلى حد ما كما كان من قبل، لكان كلاين بالتأكيد قد ابتسم وقال بطريقة مبالغ فيها في اللحظة التي ترددت فيها برناديت. “هذه هدية من عمك. خذيها!”
“دع نصف إله مدرسة الحياة للفكر يرسل لك نرد الإمكانيات. عادةً، بحظك، يجب أن يكون النرد إلى جانبك.” تجاهل كلاين بكاء ويل. “لنبدأ في أقرب وقت ممكن. ليس لدي الكثير من الوقت”.
ولكن الآن، لم يتبق له سوى الجزء الأخير من الوضوح. كان عليه أن يبذل الكثير من الجهد لمنع نفسه من النوم ولم يكن لديه الدافع للتصرف كمهرج.
ثم، مثل آمون، مشى إلى حافة الباب الأزرق الرمادي ورفع يده ليخلق بابًا أزرقًا وهميًا.
بعد مغادرة مدينة الزمرد خاصة برناديت، انتهز الأحمق الفرصة لـ”تجول” إلى باكلوند، إلى منزل الدكتور أرون سيريس.
‘هل هو هنا أخيرًا؟’
رفع ويل أوسبتين، الذي كان جالسًا في كومة من الألعاب، رأسه ونظر إلى دواين دانتيس أمامه. إنهمرت دموعه فجأة وهو يختنق.
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~.”
“أشعر أخيرًا بالفرصة”.
‘السيد العالم ليس هنا… كانت شيو قد ذكرت سابقًا أن السيد الأحمق وعدد قليل من المباركين كانوا على وشك مواجهة تحدٍ كبير، ومن المحتمل جدًا أنهم سيعانون من مصير سيئ…’ كانت فورس أيضًا قلقة إلى حد ما، خائفة بشدة ولا محالة بسبب بعض التغييرات غير المعروفة.
لقد *كان* يشير إلى فرصة استيعاب تفرد مسار القدر.
رفع ويل أوسبتين، الذي كان جالسًا في كومة من الألعاب، رأسه ونظر إلى دواين دانتيس أمامه. إنهمرت دموعه فجأة وهو يختنق.
جلس كلاين القرفصاء وقال دون أي تعبير، “أنا هنا لمساعدتك على استيعابه.”
1388: تجمع مفاجئ.
“سوف أسرق طفولتك وشبابك وأسمح لك بالنمو على الفور. وبعد ذلك، من خلال الاعتماد على مستوى فوق التسلسل ولكن أقل من مستوى قديم عظيم، سأساعدك بقوة على استيعاب نرد الإمكانيات.”
بعد مغادرة مدينة الزمرد خاصة برناديت، انتهز الأحمق الفرصة لـ”تجول” إلى باكلوند، إلى منزل الدكتور أرون سيريس.
“بالطبع، لن يكون هذا وحده كافيًا. سيتطلب مزيدًا من “العبث* واستخدام “الخطأ”.”
بعد مسح المنطقة والتأكد من حالة النجوم القرمزية، انحنى كلاين إلى كرسيه في حالة من الإرهاق ورفع يده اليمنى قليلاً.
توقفت الدموع التي ذرفها أوسبتين فجأة. لقد تمتم بدهشة: “إذا فالخياران في الواقع متماثلان”.
أومأت إلهة الليل الدائم *برأسها* ولم تقل أي شيء آخر. لقد *مدت* *كفها* وأمسكت بزاوية من الفراغ وسحبت برفق.
بشكل نموذجي، سيتطلب استوعاب تفرد المسار أن يولد المرء معه بشكل طبيعي، أو يسعى إلى وجود على مستوى قديم عظيم للمساعدة، أو الاعتماد على طقس تقدم مبسط لإكماله. لم يكن هناك احتمال آخر.
في هذه اللحظة، اكتشف إملين وكاتليا وديريك أيضًا غياب السيد العالم.
من الواضح أن أفعى القدر، ويل أوسبتين، لم يولد مع التفرد، ولم يتبق له سوى الخيارين للنظر فيهما.
“بالطبع، لن يكون هذا وحده كافيًا. سيتطلب مزيدًا من “العبث* واستخدام “الخطأ”.”
كان *تركيزه* ينصب على إقامة طقس مبسط، الذي كان انتظار فرصة القدر. من كان ليعلم أن هذه الفرصة كانت في الواقع عندما كان كلاين يقترب من مستوى قديم عظيم. في جوهرها، كانت الطريقة الثانية.
خلال هذه العملية، تلاشت شخصيته تدريجياً واختفت قريباً.
مع وضع هذا في الاعتبار، بكى الطفل الممتلئ، ويل أوسبتين، أكثر. لقد شعر كما لو أن القدر قد خدعه.
في قلبها، تحولت صورة العالم جيرمان سبارو منذ فترة طويلة من مغامر مجنون ومتجاوز خطير للغاية إلى شخص يرتدي واجهة باردة وقاسية ولكنه كان رجلاً لطيفًا وقويًا ومحبًا وغامضًا ووحيد مثقل بالعديد من الأصدقاء على ظهره.
“دع نصف إله مدرسة الحياة للفكر يرسل لك نرد الإمكانيات. عادةً، بحظك، يجب أن يكون النرد إلى جانبك.” تجاهل كلاين بكاء ويل. “لنبدأ في أقرب وقت ممكن. ليس لدي الكثير من الوقت”.
كان هذا نفسه مثل الوقت في تينغن عندما قرروا الخروج معًا ومواجهة ميغوس.
توقف ويل ونظر إلى كلاين للحظة قبل أن يقول، وهو يختنق قليلاً، “انسَ الأمر، فلننتظر الفرصة التالية.”
“دع نصف إله مدرسة الحياة للفكر يرسل لك نرد الإمكانيات. عادةً، بحظك، يجب أن يكون النرد إلى جانبك.” تجاهل كلاين بكاء ويل. “لنبدأ في أقرب وقت ممكن. ليس لدي الكثير من الوقت”.
“بالنظر إلى حالتك الحالية، سيكون عبئًا كبيرًا عليك أن تساعدني بالقوة على إستوعابه. ربما ستفقد السيطرة على الفور. لا أريد مواجهة لورد الغوامض.”
فقد نادي نادي التاروت أول عضو رسمي له.
“حسنًا، في المرة القادمة. لدي حدس…”
طفت طبقة رقيقة من “الستارة الليلية” برفق لتغطي جسد كلاين أثناء تسربها للداخل بهدوء.
مع ذلك، نظر ويل في عيني كلاين وقال: “لدي شعور بأن الفرصة التالية ستكون أفضل”.
أدارت أودري رأسها دون وعي ونظرت إلى أسفل نهاية الطاولة الطويلة المرقطة. لم يكن هناك أحد هناك.
حافظ كلاين على تعبيره الشبيه الحالم بينما قال بصوت منخفض، “هل هذه نبوءة؟”
كان هناك صليب ضخم منصوب هناك، مغطى بظل خافت.
تدفقت دموع ويل أوسبتين مرةً أخرى.
فقد نادي نادي التاروت أول عضو رسمي له.
“لا، إنها بركة”.
ومع ذلك، لم تختر قبولها لهذا السبب، لكنها شعرت فجأة أنه لم يكن لديها سبب لرفضها.
أومأ كلاين برأسه قليلاً، وقف، ثم تراجع خطوة إلى الوراء.
ومع ذلك، لم تختر قبولها لهذا السبب، لكنها شعرت فجأة أنه لم يكن لديها سبب لرفضها.
خلال هذه العملية، تلاشت شخصيته تدريجياً واختفت قريباً.
مع وضع هذا في الاعتبار، بكى الطفل الممتلئ، ويل أوسبتين، أكثر. لقد شعر كما لو أن القدر قد خدعه.
لقد عاد إلى قلعة صفيرة وجلس على كرسي عالي الظهر، سامحا للضباب الأبيض الرمادي أن يحيط به.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد مسح المنطقة والتأكد من حالة النجوم القرمزية، انحنى كلاين إلى كرسيه في حالة من الإرهاق ورفع يده اليمنى قليلاً.
“بالنظر إلى حالتك الحالية، سيكون عبئًا كبيرًا عليك أن تساعدني بالقوة على إستوعابه. ربما ستفقد السيطرة على الفور. لا أريد مواجهة لورد الغوامض.”
هذه المرة، لم يخلق العالم المزيف مرة أخرى.
كان هذا نفسه مثل الوقت في تينغن عندما قرروا الخروج معًا ومواجهة ميغوس.
على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، انطلقت أشعة من الضوء القرمزي في نفس الوقت، متجمدة في أعضاء نادي التاروت- الرجل المعلق، الشمس، الناسك، الساحر، والباقي.
من خلال الباب، دخل كلاين إلى أرض الآلهة المنبوذة. متبعًا توجيهات القدر، “تجول” مباشرةً إلى قمة سلسلة جبال.
من الواضح أن هذا التجمع المفاجئ قد تجاوز توقعات أودري والبقية. لقد تركهم متفاجئين ومذعورين.
جمعت برناديت شفتيها وكأنها تريد أن تقول شيئًا، لكن في تلك اللحظة، أومضت عيناها كما لو أنها رأت شيئًا وتنبأت بشيء. ومن ثم، مدت يدها بصمت وأخذت مصباح التمنيات السحري.
قبل هذا، على الرغم من أنهم قد أتوا إلى مملكة السيد الأحمق الإلهية في مناسبات لم تكن بعد ظهر يوم الاثنين، فقد كان كل شيء مخططًا له. كانوا يعلمون مقدمًا أنه سيتم جرهم إلى هنا- إما أن يقدموا طلبًا لحضور اجتماع صغير مقدمًا، أو لتجنب هذيان القمر الكامل، أو علاج السيد العالم بمشاكل نفسية.
في هذا العالم، كان الشخص الوحيد الذي يمكنه تكوين صداقات معه.
يمكن القول أنه باستثناء المرة الأولى، كانت هذه هي المرة الثانية التي استدعاهم فيها السيد الأحمق دون أي تحذير.
كان هذا الوجود العظيم لا يزال ملفوف بالضباب الأبيض الرمادي، مانعا الآخرين من رؤية *حالته*.
هذا جعل حتى أبطأ أعضاء النادي يلحظون عدم الارتياح ويشعرون بتجميد الهواء.
كمستبصر تقدم مؤخرًا، شعرت كاتليا أنه قد كانت هناك مشكلة معينة مع السيد الأحمق.
عند التفكير في زيارة العالم جيرمان سبارو وكلمات مبارك السيد الأحمق، كان لأودري، ألجر، وشيو أفكار مماثلة في نفس الوقت:
أخذ كلاين بصمت البركات من الحلم لمدة ثانيتين. ضغط بيده على صدره وانحنى.
‘هل هو هنا أخيرًا؟’
~~~~~~~~~~~~
أدارت أودري رأسها دون وعي ونظرت إلى أسفل نهاية الطاولة الطويلة المرقطة. لم يكن هناك أحد هناك.
?????~~
على الرغم من أنها كانت مستعدة عقليًا بالفعل، إلا أن أودري لم تستطع إلا أن تتفاجأ بينما إنفجرت مشاعر الحزن الذي لا يمكن السيطرة عليه فيها.
إذا كان لا يزال في حالة مجنونة إلى حد ما كما كان من قبل، لكان كلاين بالتأكيد قد ابتسم وقال بطريقة مبالغ فيها في اللحظة التي ترددت فيها برناديت. “هذه هدية من عمك. خذيها!”
في قلبها، تحولت صورة العالم جيرمان سبارو منذ فترة طويلة من مغامر مجنون ومتجاوز خطير للغاية إلى شخص يرتدي واجهة باردة وقاسية ولكنه كان رجلاً لطيفًا وقويًا ومحبًا وغامضًا ووحيد مثقل بالعديد من الأصدقاء على ظهره.
لقد عاد إلى قلعة صفيرة وجلس على كرسي عالي الظهر، سامحا للضباب الأبيض الرمادي أن يحيط به.
كانت تعتقد أنه من بين أعضاء نادي التاروت، باستثناء السيد النجم لقد عرفت السيد العالم الأفضل
عندما استدارت العدالة أودري والبقية ونظروا إلى الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة، قال كلاين، الذي كان بالفعل الأحمق الحقيقي، بصوت منخفض، “هذا اجتماع لحظة أخيرة”.
والآن، لقد بدا وكأن هذا الصديق قد واجه بعض المحن، ولم يترك وراءه سوى مقعد شاغر.
قبل هذا، على الرغم من أنهم قد أتوا إلى مملكة السيد الأحمق الإلهية في مناسبات لم تكن بعد ظهر يوم الاثنين، فقد كان كل شيء مخططًا له. كانوا يعلمون مقدمًا أنه سيتم جرهم إلى هنا- إما أن يقدموا طلبًا لحضور اجتماع صغير مقدمًا، أو لتجنب هذيان القمر الكامل، أو علاج السيد العالم بمشاكل نفسية.
فقد نادي نادي التاروت أول عضو رسمي له.
حتى بدون عيون بحث الغموض، شعرت برناديت أن علبة السيجار الحديدي كانت استثنائية. كان بإمكانها تخمين نوع التآكل الذي حدث لها بشكل تقريبي.
‘أين ذهب كلاين…’ شعر ليونارد فجأة ببعض الارتباك.
من خلال الباب، دخل كلاين إلى أرض الآلهة المنبوذة. متبعًا توجيهات القدر، “تجول” مباشرةً إلى قمة سلسلة جبال.
في هذا العالم، كان الشخص الوحيد الذي يمكنه تكوين صداقات معه.
حدق كلاين في الظل لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد قليلاً. لقد انحنى والتقط مرآة فضية قديمة كانت موضوعة بالقرب من الصليب الضخم.
في السابق، عندما ظهر كلاين فجأة في القارة الجنوبية وألقى بعملة ذهبية في صندوق التبرع بالكاتدرائية، كان لدى ليونارد بالفعل حدس غريب. كان لديه شعور بأن كلاين كان على وشك الحصول على حكم القدر وكان يودع الماضي.
في السابق، عندما ظهر كلاين فجأة في القارة الجنوبية وألقى بعملة ذهبية في صندوق التبرع بالكاتدرائية، كان لدى ليونارد بالفعل حدس غريب. كان لديه شعور بأن كلاين كان على وشك الحصول على حكم القدر وكان يودع الماضي.
كان هذا نفسه مثل الوقت في تينغن عندما قرروا الخروج معًا ومواجهة ميغوس.
مع ذلك، نظر ويل في عيني كلاين وقال: “لدي شعور بأن الفرصة التالية ستكون أفضل”.
‘لقد كان صمت الرجل العجوز مؤخرًا غريبًا بعض الشيء… هل من الممكن أن يكون شيء ما قد حدث لكلاين؟ مع مستوى السيد الأحمق ومكانته، طالما أنه هناك فرصة، يجب أن يكون قادرًا على أن يتم إنقاذه…’ ضاق قلب ليونارد بينما أدار جسده فجأة وألقى بنظرته على السيد الأحمق في الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة.
“حسنًا، في المرة القادمة. لدي حدس…”
كان هذا الوجود العظيم لا يزال ملفوف بالضباب الأبيض الرمادي، مانعا الآخرين من رؤية *حالته*.
توقفت الدموع التي ذرفها أوسبتين فجأة. لقد تمتم بدهشة: “إذا فالخياران في الواقع متماثلان”.
في هذه اللحظة، اكتشف إملين وكاتليا وديريك أيضًا غياب السيد العالم.
بعد مسح المنطقة والتأكد من حالة النجوم القرمزية، انحنى كلاين إلى كرسيه في حالة من الإرهاق ورفع يده اليمنى قليلاً.
ذلك مع مفاجأة هذا التجمع، أصيبوا بالصدمة والحيرة. لم يعرفوا ما حدث، لكن غرائزهم أخبرتهم أنه لم يكن شيئًا جيدًا.
بشكل نموذجي، سيتطلب استوعاب تفرد المسار أن يولد المرء معه بشكل طبيعي، أو يسعى إلى وجود على مستوى قديم عظيم للمساعدة، أو الاعتماد على طقس تقدم مبسط لإكماله. لم يكن هناك احتمال آخر.
كمستبصر تقدم مؤخرًا، شعرت كاتليا أنه قد كانت هناك مشكلة معينة مع السيد الأحمق.
هذا جعل حتى أبطأ أعضاء النادي يلحظون عدم الارتياح ويشعرون بتجميد الهواء.
‘السيد العالم ليس هنا… كانت شيو قد ذكرت سابقًا أن السيد الأحمق وعدد قليل من المباركين كانوا على وشك مواجهة تحدٍ كبير، ومن المحتمل جدًا أنهم سيعانون من مصير سيئ…’ كانت فورس أيضًا قلقة إلى حد ما، خائفة بشدة ولا محالة بسبب بعض التغييرات غير المعروفة.
طفت طبقة رقيقة من “الستارة الليلية” برفق لتغطي جسد كلاين أثناء تسربها للداخل بهدوء.
لقد اعتقدت ذات مرة أنها ستتنهد بارتياح بسبب اختفاء السيد العالم، لكن على ما يبدو، لم يكن الأمر كذلك. بدلاً من ذلك، وجدت قلبها مثقلًا ومذعورًا بعض الشيء.
من الواضح أن هذا التجمع المفاجئ قد تجاوز توقعات أودري والبقية. لقد تركهم متفاجئين ومذعورين.
عندها فقط أدركت أنه في وقت ما، أصبح العالم ركيزة دعم نادي التاروت ماعدا السيد الأحمق. جعل الجميع يشعرون بالراحة عندما رأوه.
‘لقد كان صمت الرجل العجوز مؤخرًا غريبًا بعض الشيء… هل من الممكن أن يكون شيء ما قد حدث لكلاين؟ مع مستوى السيد الأحمق ومكانته، طالما أنه هناك فرصة، يجب أن يكون قادرًا على أن يتم إنقاذه…’ ضاق قلب ليونارد بينما أدار جسده فجأة وألقى بنظرته على السيد الأحمق في الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة.
بالطبع، كان بعض الخوف لا مفر منه.
عندما استدارت العدالة أودري والبقية ونظروا إلى الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة، قال كلاين، الذي كان بالفعل الأحمق الحقيقي، بصوت منخفض، “هذا اجتماع لحظة أخيرة”.
عندما استدارت العدالة أودري والبقية ونظروا إلى الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة، قال كلاين، الذي كان بالفعل الأحمق الحقيقي، بصوت منخفض، “هذا اجتماع لحظة أخيرة”.
توقف ويل ونظر إلى كلاين للحظة قبل أن يقول، وهو يختنق قليلاً، “انسَ الأمر، فلننتظر الفرصة التالية.”
‘السيد الأحمق مرهق جدا…’ أودري، التي إستشعرت ذلك، شعرت بضيق قلبها.
في قلبها، تحولت صورة العالم جيرمان سبارو منذ فترة طويلة من مغامر مجنون ومتجاوز خطير للغاية إلى شخص يرتدي واجهة باردة وقاسية ولكنه كان رجلاً لطيفًا وقويًا ومحبًا وغامضًا ووحيد مثقل بالعديد من الأصدقاء على ظهره.
لقد نظرت حولها ووقفت كالمعتاد.
عند التفكير في زيارة العالم جيرمان سبارو وكلمات مبارك السيد الأحمق، كان لأودري، ألجر، وشيو أفكار مماثلة في نفس الوقت:
بعد أن وقف أعضاء نادي التاروت واحداً تلو الآخر، رفعت أودري نهايات تنورتها بقلب ثقيل وإنحنت لنهاية الطاولة الطويلة المرقطة.
“لا، إنها بركة”.
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~.”
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~.”
~~~~~~~~~~~~
جمعت برناديت شفتيها وكأنها تريد أن تقول شيئًا، لكن في تلك اللحظة، أومضت عيناها كما لو أنها رأت شيئًا وتنبأت بشيء. ومن ثم، مدت يدها بصمت وأخذت مصباح التمنيات السحري.
?????~~
فقد نادي نادي التاروت أول عضو رسمي له.
‘لقد كان صمت الرجل العجوز مؤخرًا غريبًا بعض الشيء… هل من الممكن أن يكون شيء ما قد حدث لكلاين؟ مع مستوى السيد الأحمق ومكانته، طالما أنه هناك فرصة، يجب أن يكون قادرًا على أن يتم إنقاذه…’ ضاق قلب ليونارد بينما أدار جسده فجأة وألقى بنظرته على السيد الأحمق في الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة.
