Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1387

طريقة

طريقة

1387: طريقة.

ابتسم كلاين وقال، “هذه فكرة جيدة. طالما يستيقظ واحد، سيولد لورد الغوامض.”

خلف الستار اللامتناهي من الظلام، في الظلام مع إنحسار الضوء المائي برفق.

“لا يمكن أن يستمر هذا لفترة طويلة. إنه يؤخر الأمر لبعض الوقت فقط.” ذكرته إلهة الليل بلطف. “إذا تم استخدام مياه نهر الظلام الأبدي مرارًا وتكرارًا، فسيستيقظ لورد الغوامض بشكل أسرع. هذا *لأنه* سيُحدث بعض التغييرات غير المعروفة ويضبط *حالته*. وبالمثل، خصوصية قلعة صفيرة وبركاتي سيتم محوها تدريجيًا، مما يتيح لك الدخول في حالة من السبات الأبدي”.

فجأة جلس شاب ذو شعر أسود، وعينان سوداوان، وجبهة عريضة، ووجه نحيف كما لو أنه مر بكابوس.

تحركت تلك العيون التي بدت مصنوعة من ضوء النجوم والعدسة الأحادية الكريستالية.

مرتديًا رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، مد *يده* اليمنى محاولًا إخراج عدسة أحادية كريستالية من الفراغ ولبسها فوق *عينه* اليمنى.

قالت إلهة الليل الدائم بنبرة تبدو أنها تريح نفسية كلاين،

لكن هذه المرة لم *يحصل* على شيء.

بمجرد دخول كلاين، شعر على الفور بنظرات غير مرئية.

توقفت *يده* اليمنى في الهواء لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها ويقرص حافة *عينه* اليمنى.

في الوقت نفسه، ظهرت إلهة الليل الدائم على حدود المملكة الإلهية في ثوب متعدد الطبقات مرصع بالنجوم. وغُطي *وجهها* بغطاء أسود شفاف.

في هذه اللحظة، لقد *سمع* صوتا لطيفًا ولكن عديم العاطفة:

من منظور آخر، قد يكون هذا مظهرًا من مظاهر الفوضى والجنون اللذين يكمنان وراء كل شيء.

“بالنسبة له، هناك شيء أهم من الحياة.”

“هاها، يمكن اعتبار هذا شكلاً من أشكال الاندماج”. ضحك كلاين بطريقة غير مستقرة.

“بالنسبة لك، ماعدا نفسك، لا يوجد شيء يستحق الاهتمام به.”

“البدائي قد استيقظ في جسدي…”

“عندما يتطور الأمر إلى النقطة التي يتم فيها وضع حياة المرء على المحك، فهذا يعني خسارتك”.

بعضها كان ديدان وقت مع اثنتي عشرة حلقة، وبعضها كان حشرات مصنوعة من ضوء النجوم المتلألئ، بينما كان بعضها مجرد عدد كبير من النقاط الضوئية…

إلتفت زوايا فم آمون كما لو *كان* يريد أن يبتسم ويرد، *لكنه* في النهاية لم يقل أي شيء.

توقفت عيون النجوم والعدسة الأحادية الكريستالية أمام وجه كلاين، طافية لبضعة سنتيمترات فقط في الهواء مثل الكواكب التي تلف حول الشمس.

تابع الصوت:

بعد أن تنهد بإرتياح، تجهم وجه كلاين فجأة تحت القناع البارد والغريب.

“ولدت كمخلوق أسطوري، إن افتقارك إلى المراسي الطبيعية يمثل مشكلة أيضًا.”

على رأس الإكسسوار الذهبي على شكل طائر، ظهرت سلسلة من الأبواب الوهمية في العيون الشبيهة بالبرونز، مما سمح لقطرة من الماء عديم اللون بهالة قوية من النوم الأبدي بالهبوط على قناع كلاين البارد والغريب.

“هذا يجعلك تعرف ما هي الشجاعة والتضحية، ولكن من الصعب عليك أن تفهمها.”

تحت عباءته الشفافة ذات اللون الداكن، كانت المجسات الزلقة والشريرة الممتدة إما تضرب الأرض أو ترتفع عالياً. كانت خارج سيطرته تماما.

تغير تعبير آمون بينما *وقف* من الظلام اللامع قليلاً.

فجأة، تقلص كل الاهتمام من الكون. فقط القمر القرمزي المرسوم باليد بقي معلق هناك بينما أومض بالضوء.

لقد *نظر* إلى القفاز ذو البشرة البشرية والذي ألقي جانباً من قبل ولكن بدا سعيداً للغاية. لقد *أرجع* *بصره* ولف زوايا *شفتيه*.

أصبح القناع على وجهه أكثر إشراقًا وغرابة. ازدادت المجسات الزلقة والشريرة التي امتدت من تحت عباءته وأصبحت أكثر غير قابلية للتحكم.

“يبدو هذا مثيرًا للاهتمام للغاية.”

“البدائي قد استيقظ في جسدي…”

“أخطط لمغادرة هذا المكان والدخول إلى الكون. ذلك المكان أكثر إثارة من العالم الحقيقي. ربما أفهم الشيئين اللذين ذكرتهما كنتيجة لذلك.”

إلتفت زوايا فم آمون كما لو *كان* يريد أن يبتسم ويرد، *لكنه* في النهاية لم يقل أي شيء.

“هذا أمر خطير للغاية. بمجرد دخولك إلى الكون، وقبل أن أنجح، لن أتمكن من تقديم أي مساعدة. ومع ذلك، هذا سوف يسمح لك بـ*تجنبه* على الأقل،” رد الصوت الهادئ وغير المبالي دون أي عاطفة.

“ولدت كمخلوق أسطوري، إن افتقارك إلى المراسي الطبيعية يمثل مشكلة أيضًا.”

لم يقل آمون كلمة أخرى. لقد *رفع* *يده* وقرص حافة *عينه* اليمنى واختفى من شاشة الظل اللانهائية.

إذا كان لديه خيار، فهو بطبيعة الحال لن يريد التضحية بنفسه لإحياء الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. كان يأمل في حماية هذا العالم شخصيًا والبحث عن معنى الحياة مرة أخرى.

جاء بعضهم من مناطق محمية بالجدار العالمي، بينما جاء آخرون من مناطق أوسع مع خبث واضح.

في القصر القديم فوق الضباب.

بمجرد أن ينصهروا معا، سيستيقظ لورد الغوامض تمامًا ويكمل عملية *قيامته*.

عندما تم تدمير آمون تمامًا تحت قوة سوبرنوفا، لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد بإرتياح.

“هاها”. ضحك كلاين بينما جاء إلى مملكة مظلمة مليئة بفانيلا الليل وزهور النوم.

إذا كان لديه خيار، فهو بطبيعة الحال لن يريد التضحية بنفسه لإحياء الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. كان يأمل في حماية هذا العالم شخصيًا والبحث عن معنى الحياة مرة أخرى.

كان الأمر كما لو أن كلاين لم يكن يناقش شؤونه الخاصة. لقد ابتسم وأومأ.

بالطبع، إذا لم يكن لديه خيار، فلن يتردد في إيقاظ الإلهي المستحق. كان متأكدًا من قدرته على القيام بذلك، وكان آمون على علم بذلك أيضًا. لذلك لم *يجبره*، وحاول الهروب فقط.

“وفي هذا الصدد، فإن الطريقة التي استخدمها آمون، والأفعال التي قام *بها* فاقت توقعاتي. إنه حقًا إله الخداع الحقيقي.”

في المعركة الآن، لقد تطور الأمر إلى معركة شجاعة نحو النهاية. الشخص الذي لم يكن خائفًا من الموت الحقيقي سيحقق الفائدة المطلقة.

من الواضح أن آمون لم يكن مستعدًا للتضحية *بنفسهه من أجل هذا الأمر.

من الواضح أن آمون لم يكن مستعدًا للتضحية *بنفسهه من أجل هذا الأمر.

“أن تكون إلهاً حقيقياً ذا مسار مزدوج ثم تسيطر على السيفيروت وتدمجها ليس جيدًا أو سيئًا.”

بعد أن تنهد بإرتياح، تجهم وجه كلاين فجأة تحت القناع البارد والغريب.

تحركت تلك العيون التي بدت مصنوعة من ضوء النجوم والعدسة الأحادية الكريستالية.

تحت عباءته الشفافة ذات اللون الداكن، كانت المجسات الزلقة والشريرة الممتدة إما تضرب الأرض أو ترتفع عالياً. كانت خارج سيطرته تماما.

في هذه اللحظة، لقد *سمع* صوتا لطيفًا ولكن عديم العاطفة:

كان يشعر بأن الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في جسده كان يستيقظ بسرعة، لقد بدا وكأنه لن يستطيع إيقافه.

دخلت إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في حالة سبات أبدي. وبالمثل بالنسبة لغالبية وعي كلاين. كل ما كان لديه هو القليل من الوضوح.

حتى لو مات كلاين بإرادته مباشرة واعتمد على قوى محدث المعجزات للإحياء، فلن يتمكن من الهروب، لأن لورد الغوامض كان أيضًا يتحكم بسلطة “المعجزات”.

خاصية تجاوز دودة وقت واحدة، خاصية تجاوز مفتاح نجوم واحدة، خاصية… شعر عقل كلاين وكأنه كان يتم إلتهامه من قبل وحش غير مرئي، مما نتج عنه ألم رهيب.

في تلك اللحظة، تذكر كلاين كلمات الملاك المظلم ساسرير، والتي كانت أيضًا من إله الشمس القديم:

اعتقد كلاين أنه لن يستطيع الحفاظ على هذا الغير تساوي الشديد لفترة طويلة. ربما بعد بضع دقائق أو حتى عشرات الثواني، سيستمر التجاذب دون قيود، مما يؤدي إلى تغيير لا يطاق.

“البدائي قد استيقظ في جسدي…”

كان يشعر بأن الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في جسده كان يستيقظ بسرعة، لقد بدا وكأنه لن يستطيع إيقافه.

في الثانية التالية، في المكان الذي تحطم فيه جسد آمون، تم سحب أشعة ضوئية بواسطة شكل غامض غير مرئي من الجاذبية أثناء اندفاعها نحو كلاين.

1387: طريقة.

بعضها كان ديدان وقت مع اثنتي عشرة حلقة، وبعضها كان حشرات مصنوعة من ضوء النجوم المتلألئ، بينما كان بعضها مجرد عدد كبير من النقاط الضوئية…

“عندما يتطور الأمر إلى النقطة التي يتم فيها وضع حياة المرء على المحك، فهذا يعني خسارتك”.

أراد كلاين إيقاف خصائص التجاوز من الاندماج معه، لكن إرادت الإلهي المستحق القوية المتزايدة منعته ​​من النجاح.

بالطبع، إذا لم يكن لديه خيار، فلن يتردد في إيقاظ الإلهي المستحق. كان متأكدًا من قدرته على القيام بذلك، وكان آمون على علم بذلك أيضًا. لذلك لم *يجبره*، وحاول الهروب فقط.

انتفخ جسده لبالون، ثم فجأة أصبح نحيفًا مثل الورق. هذا كرر نفسه في حلقة لا نهاية لها.

“هاها، يمكن اعتبار هذا شكلاً من أشكال الاندماج”. ضحك كلاين بطريقة غير مستقرة.

أصبح القناع على وجهه أكثر إشراقًا وغرابة. ازدادت المجسات الزلقة والشريرة التي امتدت من تحت عباءته وأصبحت أكثر غير قابلية للتحكم.

“أن تكون إلهاً حقيقياً ذا مسار مزدوج ثم تسيطر على السيفيروت وتدمجها ليس جيدًا أو سيئًا.”

خاصية تجاوز دودة وقت واحدة، خاصية تجاوز مفتاح نجوم واحدة، خاصية… شعر عقل كلاين وكأنه كان يتم إلتهامه من قبل وحش غير مرئي، مما نتج عنه ألم رهيب.

قالت إلهة الليل الدائم بنبرة تبدو أنها تريح نفسية كلاين،

أخيرًا، اندفع زوج من العيون، التي بدت وكأنها متكونة من ضوء النجوم الخالص، المتكون من طبقات من الأبواب الوهمية والعدسات الكريستالية، نحو وجه كلاين، مباشرة من تجاويف عين القناع.

لم يقل آمون كلمة أخرى. لقد *رفع* *يده* وقرص حافة *عينه* اليمنى واختفى من شاشة الظل اللانهائية.

في نفس الوقت تقريبًا، ظهر باب الضوء الغريب الملوث بالسواد المزرق على جسد كلاين مرةً أخرى.

في أعقاب ذلك، غادر كلاين قلعة صفيرة ووصل إلى العالم النجمي المشكّل من الرمزية والسلطة.

قلعة صفيرة!

كان يشعر بأن الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في جسده كان يستيقظ بسرعة، لقد بدا وكأنه لن يستطيع إيقافه.

في تلك اللحظة، كان لدى كلاين، قلعة صفيرة، تفرد باب، وتفرد الخطأ، ميل قوي للتجاذب.

“هذا يجعلك تعرف ما هي الشجاعة والتضحية، ولكن من الصعب عليك أن تفهمها.”

بمجرد أن ينصهروا معا، سيستيقظ لورد الغوامض تمامًا ويكمل عملية *قيامته*.

ابتسم كلاين وقال، “هذه فكرة جيدة. طالما يستيقظ واحد، سيولد لورد الغوامض.”

استخدم كلاين فجأة يده اليمنى لتغطية نصف وجهه.

اعتقد كلاين أنه لن يستطيع الحفاظ على هذا الغير تساوي الشديد لفترة طويلة. ربما بعد بضع دقائق أو حتى عشرات الثواني، سيستمر التجاذب دون قيود، مما يؤدي إلى تغيير لا يطاق.

انحنى جسده بالكامل كما لو كان يقاتل مع “نفس” أخرى.

“كن أولًا تسلسل 0 لمسار، ثم تحكم واندمج مع السيفيروت. عندها فقط يمكنك استيعاب التفردات الأخرى. هذا هو أفضل ترتيب.”

مع الرسو وتشويش الصور من مراسيه، أبطأ كلاين أخيرًا إستيقاظ إرادة لورد الغوامض، مما قلل من قوة التجاذب قليلاً.

“كن أولًا تسلسل 0 لمسار، ثم تحكم واندمج مع السيفيروت. عندها فقط يمكنك استيعاب التفردات الأخرى. هذا هو أفضل ترتيب.”

توقفت عيون النجوم والعدسة الأحادية الكريستالية أمام وجه كلاين، طافية لبضعة سنتيمترات فقط في الهواء مثل الكواكب التي تلف حول الشمس.

~~~~~~~

اعتقد كلاين أنه لن يستطيع الحفاظ على هذا الغير تساوي الشديد لفترة طويلة. ربما بعد بضع دقائق أو حتى عشرات الثواني، سيستمر التجاذب دون قيود، مما يؤدي إلى تغيير لا يطاق.

“بالنسبة لك، ماعدا نفسك، لا يوجد شيء يستحق الاهتمام به.”

“هاها، يمكن اعتبار هذا شكلاً من أشكال الاندماج”. ضحك كلاين بطريقة غير مستقرة.

ثم “خدع” كتاب ترونسويست النحاسي، مما سمح له بالدخول في حالة مختومة والطيران إلى كومة الخردة.

بدا هذا المكان مشابهًا للكون. كان مظلم وواسع، ولكن في الواقع، كان له العديد من الجوانب الفريدة. على سبيل المثال، على الرغم من وجود نجم شبيه بالشمس معلق في المسافة، ينبعث منه ضوء وحرارة عاديين، إذا حاول المرء الاقتراب منه، دون أن يصاب، فسوف يدرك المرء أن العالم النجمي هناك كان مثل ستارة سوداء. تم رسم الشمس مباشرة بألوان الباستيل، وكان هناك مجموعة من المفاهيم والرموز المحيطة بها.

في أعقاب ذلك، غادر كلاين قلعة صفيرة ووصل إلى العالم النجمي المشكّل من الرمزية والسلطة.

“وفي هذا الصدد، فإن الطريقة التي استخدمها آمون، والأفعال التي قام *بها* فاقت توقعاتي. إنه حقًا إله الخداع الحقيقي.”

بدا هذا المكان مشابهًا للكون. كان مظلم وواسع، ولكن في الواقع، كان له العديد من الجوانب الفريدة. على سبيل المثال، على الرغم من وجود نجم شبيه بالشمس معلق في المسافة، ينبعث منه ضوء وحرارة عاديين، إذا حاول المرء الاقتراب منه، دون أن يصاب، فسوف يدرك المرء أن العالم النجمي هناك كان مثل ستارة سوداء. تم رسم الشمس مباشرة بألوان الباستيل، وكان هناك مجموعة من المفاهيم والرموز المحيطة بها.

خلف الستار اللامتناهي من الظلام، في الظلام مع إنحسار الضوء المائي برفق.

علاوة على ذلك، لم يكن رسم الشمس بهذه الروعة، وكأن طفل بدون أي أساس في الفن قد رسمها بشكل عرضي. كانت فكاهية ومخيفة في نفس الوقت.

“هاها، يمكن اعتبار هذا شكلاً من أشكال الاندماج”. ضحك كلاين بطريقة غير مستقرة.

من منظور آخر، قد يكون هذا مظهرًا من مظاهر الفوضى والجنون اللذين يكمنان وراء كل شيء.

خاصية تجاوز دودة وقت واحدة، خاصية تجاوز مفتاح نجوم واحدة، خاصية… شعر عقل كلاين وكأنه كان يتم إلتهامه من قبل وحش غير مرئي، مما نتج عنه ألم رهيب.

بمجرد دخول كلاين، شعر على الفور بنظرات غير مرئية.

في تلك اللحظة، تذكر كلاين كلمات الملاك المظلم ساسرير، والتي كانت أيضًا من إله الشمس القديم:

جاء بعضهم من مناطق محمية بالجدار العالمي، بينما جاء آخرون من مناطق أوسع مع خبث واضح.

حتى لو مات كلاين بإرادته مباشرة واعتمد على قوى محدث المعجزات للإحياء، فلن يتمكن من الهروب، لأن لورد الغوامض كان أيضًا يتحكم بسلطة “المعجزات”.

لم يسع زوايا فم كلاين إلا أن أن تلتف. لقد أدار رأسه فجأة ونظر خارج الحاجز العالمي رافعا مسجاته الزلقة والشريرة.

مرتديًا رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، مد *يده* اليمنى محاولًا إخراج عدسة أحادية كريستالية من الفراغ ولبسها فوق *عينه* اليمنى.

تحركت تلك العيون التي بدت مصنوعة من ضوء النجوم والعدسة الأحادية الكريستالية.

مع الرسو وتشويش الصور من مراسيه، أبطأ كلاين أخيرًا إستيقاظ إرادة لورد الغوامض، مما قلل من قوة التجاذب قليلاً.

فجأة، تقلص كل الاهتمام من الكون. فقط القمر القرمزي المرسوم باليد بقي معلق هناك بينما أومض بالضوء.

لم يقل آمون كلمة أخرى. لقد *رفع* *يده* وقرص حافة *عينه* اليمنى واختفى من شاشة الظل اللانهائية.

“هاها”. ضحك كلاين بينما جاء إلى مملكة مظلمة مليئة بفانيلا الليل وزهور النوم.

ثم “خدع” كتاب ترونسويست النحاسي، مما سمح له بالدخول في حالة مختومة والطيران إلى كومة الخردة.

في الوقت نفسه، ظهرت إلهة الليل الدائم على حدود المملكة الإلهية في ثوب متعدد الطبقات مرصع بالنجوم. وغُطي *وجهها* بغطاء أسود شفاف.

????

لم *تتحول* إلى *شكلها* العملاق بينما *نظرت* إليه. من مستوى عينيه قبل أن ترفع يدها اليمنى وتكشف عن الإكسسوار الذهبي على شكل طائر.

انتفخ جسده لبالون، ثم فجأة أصبح نحيفًا مثل الورق. هذا كرر نفسه في حلقة لا نهاية لها.

على رأس الإكسسوار الذهبي على شكل طائر، ظهرت سلسلة من الأبواب الوهمية في العيون الشبيهة بالبرونز، مما سمح لقطرة من الماء عديم اللون بهالة قوية من النوم الأبدي بالهبوط على قناع كلاين البارد والغريب.

واصل كلاين الابتسام.

دخلت إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في حالة سبات أبدي. وبالمثل بالنسبة لغالبية وعي كلاين. كل ما كان لديه هو القليل من الوضوح.

“يبدو هذا مثيرًا للاهتمام للغاية.”

في ظل هذه الظروف، جعل القناع يتراجع، وحوّل العباءة إلى معطف أسود.

أصبح القناع على وجهه أكثر إشراقًا وغرابة. ازدادت المجسات الزلقة والشريرة التي امتدت من تحت عباءته وأصبحت أكثر غير قابلية للتحكم.

بعد ذلك، قام بتحويل العدسة الأحادية الكريستالية إلى زوج من القفازات السوداء، وجعل العيون المتشكلة من ضوء النجوم تتحول إلى عصا مرصعة ببقع النجوم.

لم تقل إلهة الليل الدائم كلمة واحدة بينما *إستمعت* لكلمات كلاين.

كان هذا مجرد تغيير في المظهر، لكنه لم يغير شيئًا في الواقع. بمجرد فصل الغرضين عن كلاين، سيعودان إلى حالتهما الأصلية. بالطبع، إذا قام كلاين بجعل نفسه يستقر، فسيمكنه استيعابهم وتغيير المفاهيم والرموز المقابلة مرارًا وتكرارًا، مما يسمح لهم بتغيير أشكالهم إلى الأبد.

لقد *نظر* إلى القفاز ذو البشرة البشرية والذي ألقي جانباً من قبل ولكن بدا سعيداً للغاية. لقد *أرجع* *بصره* ولف زوايا *شفتيه*.

“لا يمكن أن يستمر هذا لفترة طويلة. إنه يؤخر الأمر لبعض الوقت فقط.” ذكرته إلهة الليل بلطف. “إذا تم استخدام مياه نهر الظلام الأبدي مرارًا وتكرارًا، فسيستيقظ لورد الغوامض بشكل أسرع. هذا *لأنه* سيُحدث بعض التغييرات غير المعروفة ويضبط *حالته*. وبالمثل، خصوصية قلعة صفيرة وبركاتي سيتم محوها تدريجيًا، مما يتيح لك الدخول في حالة من السبات الأبدي”.

حتى لو مات كلاين بإرادته مباشرة واعتمد على قوى محدث المعجزات للإحياء، فلن يتمكن من الهروب، لأن لورد الغوامض كان أيضًا يتحكم بسلطة “المعجزات”.

كان الأمر كما لو أن كلاين لم يكن يناقش شؤونه الخاصة. لقد ابتسم وأومأ.

من منظور آخر، قد يكون هذا مظهرًا من مظاهر الفوضى والجنون اللذين يكمنان وراء كل شيء.

“فهمتك.”

“لا ينطوي أن تصبح عظيم قديم على أي طقوس. لا يمكن لأي طقس أن يغير إستيقاظ إرادة البدائي، لكن إله الشمس القديم يعتقد أن ترتيب استيعابهم يمكن أن يزيد من وعي المرء الذاتي إلى حد معين، ويزيد معدل نجاح الأمر.”

قالت إلهة الليل الدائم بنبرة تبدو أنها تريح نفسية كلاين،

في الثانية التالية، في المكان الذي تحطم فيه جسد آمون، تم سحب أشعة ضوئية بواسطة شكل غامض غير مرئي من الجاذبية أثناء اندفاعها نحو كلاين.

“وفي هذا الصدد، فإن الطريقة التي استخدمها آمون، والأفعال التي قام *بها* فاقت توقعاتي. إنه حقًا إله الخداع الحقيقي.”

قلعة صفيرة!

“ليس الأمر أنه ليس لديك أي فرصة على الإطلاق فيما سيأتي تاليا. يمكنك أولاً محاولة السيطرة الكاملة على قلعة صفيرة وسحب إرادة لورد الغوامض للدخول في حالة من النوم الأبدي. في الحلم، يمكنك المقاومة والإندماج *معه*. أستطيع أن أباركك، لكن أهم شيء لا يزال لك.”

في المعركة الآن، لقد تطور الأمر إلى معركة شجاعة نحو النهاية. الشخص الذي لم يكن خائفًا من الموت الحقيقي سيحقق الفائدة المطلقة.

“لا ينطوي أن تصبح عظيم قديم على أي طقوس. لا يمكن لأي طقس أن يغير إستيقاظ إرادة البدائي، لكن إله الشمس القديم يعتقد أن ترتيب استيعابهم يمكن أن يزيد من وعي المرء الذاتي إلى حد معين، ويزيد معدل نجاح الأمر.”

“هذا أمر خطير للغاية. بمجرد دخولك إلى الكون، وقبل أن أنجح، لن أتمكن من تقديم أي مساعدة. ومع ذلك، هذا سوف يسمح لك بـ*تجنبه* على الأقل،” رد الصوت الهادئ وغير المبالي دون أي عاطفة.

“كن أولًا تسلسل 0 لمسار، ثم تحكم واندمج مع السيفيروت. عندها فقط يمكنك استيعاب التفردات الأخرى. هذا هو أفضل ترتيب.”

من منظور آخر، قد يكون هذا مظهرًا من مظاهر الفوضى والجنون اللذين يكمنان وراء كل شيء.

“أن تكون إلهاً حقيقياً ذا مسار مزدوج ثم تسيطر على السيفيروت وتدمجها ليس جيدًا أو سيئًا.”

أخيرًا، اندفع زوج من العيون، التي بدت وكأنها متكونة من ضوء النجوم الخالص، المتكون من طبقات من الأبواب الوهمية والعدسات الكريستالية، نحو وجه كلاين، مباشرة من تجاويف عين القناع.

“الإندماج فقط مع السيفيروت في الخطوة الأخيرة سيكون الخيار الأسوأ”.

1387: طريقة.

ابتسم كلاين وقال، “هذه فكرة جيدة. طالما يستيقظ واحد، سيولد لورد الغوامض.”

انحنى جسده بالكامل كما لو كان يقاتل مع “نفس” أخرى.

“قد يكون ذلك *هو* أو أنا. نعم، بعد السيطرة الكاملة على قلعة صفيرة والدخول في حالة من السكون الأبدي، يجب أن أكون قادرًا على إضعاف ختم القارة الغربية، مما يخلق نقطة ضعف تسمح للمرء بالدخول والخروج. “

عندما تم تدمير آمون تمامًا تحت قوة سوبرنوفا، لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد بإرتياح.

لم تقل إلهة الليل الدائم كلمة واحدة بينما *إستمعت* لكلمات كلاين.

تغير تعبير آمون بينما *وقف* من الظلام اللامع قليلاً.

واصل كلاين الابتسام.

في ظل هذه الظروف، جعل القناع يتراجع، وحوّل العباءة إلى معطف أسود.

“هذا خياري.”

في القصر القديم فوق الضباب.

“لقد قمت بتوقع هذا اليوم منذ زمن طويل. أخيرًا سـ*أواجهه*”.

توقفت *يده* اليمنى في الهواء لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها ويقرص حافة *عينه* اليمنى.

~~~~~~~

تغير تعبير آمون بينما *وقف* من الظلام اللامع قليلاً.

????

“لا ينطوي أن تصبح عظيم قديم على أي طقوس. لا يمكن لأي طقس أن يغير إستيقاظ إرادة البدائي، لكن إله الشمس القديم يعتقد أن ترتيب استيعابهم يمكن أن يزيد من وعي المرء الذاتي إلى حد معين، ويزيد معدل نجاح الأمر.”

… كل الفصول القادمة مؤلمة بطريقة أو بأخرى???

فجأة، تقلص كل الاهتمام من الكون. فقط القمر القرمزي المرسوم باليد بقي معلق هناك بينما أومض بالضوء.

“أخطط لمغادرة هذا المكان والدخول إلى الكون. ذلك المكان أكثر إثارة من العالم الحقيقي. ربما أفهم الشيئين اللذين ذكرتهما كنتيجة لذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط