1394
1394
“هذا صحيح ، لا يمكننا الجلوس جانبا ولا نفعل أي شيء بعد الآن!”
…
دخلت الحرب في طريق مسدود. في موقف لم يتخذ فيه الإمبيريان من كلا الجانبين أي إجراء ، كان لدى ابن القديس حسن الحظ الكثير من الأضواء. كان زخمه لا يمكن إيقافه تقريبًا ، وعلى الرغم من أن قوته كانت أدنى من قوة ملك العالم العظيم ، إلا أن مقدار الموت والدمار الذي تسبب به كان يفوق ملك العالم العظيم!
…
كان كل ذلك بسبب ظهور حبة الضباب العظيم . مع هذه الحبه ، يمكن قتل جميع القوى في منطقة كبيرة على الفور ؛ كان هذا شيئًا لم يستطع ملك العالم العظيم تحقيقه.
…
عبقري متطرف مع الكنز الأول في الكون ؛ كان من الصعب تخيل إنجازات ابن القديس حسن الحظ في المستقبل.
“لقد انتظروا 3.6 مليار سنة والآن بعد أن تمزق الحاجز بين أكواننا ، لم يأتوا إلينا بكامل قوتهم. بدلا من ذلك ، لقد أرسلوا فقط نصف خطوة إمبيريان. ما نوع الحيل التي يحاولون لعبها؟ ”
بدون الاهتمام بمدى عدم استعداد الإنسانية ، أو مقدار الثقة التي يفتقرون إليها ، كانت الحقيقة أن الكارثة الكبرى قد وصلت مبكرًا. أصبح العالم العظيم البريق الساطع ساحة معركة. سواء كان ذلك الجنس البشري أو عرق القديس ، كلاهما يبدو أنهما يتفقان لا شعوريًا على عدم إرسال قوى إمبيريان للانضمام إلى المعركة. كانت أعلى تدريب بينهم فقط في عالم اللورد المقدس.
كان هذا لأن الصراع لم يصل إلى مرحلة الحرب الشاملة. لم يرفع عرق القديسين سوى أيادي التحقيق ، وبدا أن الإنسانية خائفة للغاية وتفتقر إلى الشجاعة لشن هجوم واسع النطاق. كانوا مدركين جيدًا أنه بمجرد انضمام إمبيريان إلى المعركة ، فسيكون هذا وقت المواجهة النهائية. لكن الآن ، لم تعرف البشرية حتى عدد قوى الألوهية الحقيقية التي يمتلكها القديسون ، فكيف يمكنهم محاربتهم؟
قعقعة قعقعة!
في هذه المعركة ، شكّل اللورد الإلهي وقوة اللورد المقدس القوة الرئيسية بينما شارك أيضًا ملوك العالم و نصف خطوة إمبيريان . في ساحة المعركة هذه ، كان من المستحيل على العباقرة مثل لين مينغ الذهاب والقتال ، وإلا إذا وقع حادث ، فإن الخسائر البشرية ستكون لا تُحصى.
وحتى شخصية متطرفة مثل إمبيريان الختم الإلهي قد هلكت في الكارثة الكبرى. الآن ، لم يكن لدى البشرية شخص مثل الختم الإلهي إلى جانبهم ، فكيف يمكن أن يخرجوا منتصرين؟
استمر القتال لمدة نصف شهر. حتى الآن ، انتشر اسم احد شباب القديس في جميع أنحاء البشرية ؛ لقد كان ابن القديس حسن الحظ!
أثارت أفكار إمبيريان الكون الشاسع. “قد يكون حقا أنه لم يتعافي بعد. قبل 100000 عام انتهك حسن الحظ قوانين السماوات ذات الطبقات الثلاث والثلاثين لتمزيق جدار رثاء الإله من أجل إرسال قوى القديس إمبيريان لقتل بريمورديوس. بسبب أفعاله ، تلقى رد فعل عنيف من قوانين الداو العظيمة الـ33 طبقات السماء. هذه جروح نشأت من الداو العظيم ويجب أن تستغرق عشرات الآلاف من السنين لتلتئم. يجب ألا تنجح أي طريقة لشفاء نفسه ، بما في ذلك دخول سحر الوقت لتسريع شفاء جروحه. حاليًا ، لا يزال أمام سيادة القديس حسن الحظ عشرات الآلاف من السنين قبل أن يتمكن من فعل أي شيء. قبل ذلك الحين ، يجب أن تكون قوته مساوية لقوة إمبيريان.
في جبل بوتالا ، تجمع أكثر من مائة إمبيريان بشري معًا.
بدون الاهتمام بمدى عدم استعداد الإنسانية ، أو مقدار الثقة التي يفتقرون إليها ، كانت الحقيقة أن الكارثة الكبرى قد وصلت مبكرًا. أصبح العالم العظيم البريق الساطع ساحة معركة. سواء كان ذلك الجنس البشري أو عرق القديس ، كلاهما يبدو أنهما يتفقان لا شعوريًا على عدم إرسال قوى إمبيريان للانضمام إلى المعركة. كانت أعلى تدريب بينهم فقط في عالم اللورد المقدس.
امتلك هذا الشخص تدريب في عالم اللورد القديس ، عالم مساوٍ لتدريب اللورد الإلهي. ولكن مع هذه التدريب ، كان قادرًا في الواقع على هزيمة ملك العالم العادي في القتال. حتى أنه كان لديه القدرة على النجاة من هجوم ملك العالم العظيم.
كان إمبيريان الكون الشاسع يسير ذهابًا وإيابًا. في مواجهة أزمة حياة البشرية أو موتها ، فقد كل هدوءه السابق.
هذه الوحوش الإلهية المرعبة نشىت زئير لملايين الأميال وتسببت في ارتعاش أذهان من سمعها!
“لماذا تساعد في مدح أعدائك لإفساد زخم ومكانة شعبك؟ لم يكبر عباقرتنا بعد ، ولين مينغ ، والحلم الثلجي ، وشياو موشيان هم جميعًا عباقرة نادراً ما تراهم البشرية حتى في مائة مليون سنة. لا أعتقد أن لين مينغ سيكون أسوأ من ابن القديس حسن الحظ بمجرد أن يكبر! ”
كان يحمل حبة شيطان سوداء في يده ، وجميع فناني القتال تحت عالم اللورد المقدس ، بغض النظر عن عددهم ، سيتم قطعهم على الفور إلى أشلاء بواسطة هذا الكائن. ستتحول أجسادهم إلى لحم نقي وجوهر دم يتم امتصاصه بعد ذلك بواسطة حبة الشيطان هذه.
“ومع ذلك ، حتى لو لم يتعافى سيادة القديس حسن الحظ ، إذا كان العديد من إمبيريان جنس القديس يهاجمون معًا ، فسيكون من المستحيل تقريبًا أن نقاوم. علاوة على ذلك ، بلا شك ، لدى جنس القديس أكثر من إله حقيقي واحد ، فكيف لا يفعلون شيئًا؟
مثل هذه الشخصية المرعبة جعلت الجميع يخافون من الذعر!
“ربما. لم يكونوا مستعدين بعد ، أو ربما أن حسن الحظ ما زال يتعافى من جروحه. ” قالت إمبيريان الحلم الإلهي بهدوء من جانب إمبيريان الكون الشاسع.
“يجب أن نقاتل! حرب شاملة! ليس لدي أي فكرة عن اللعبة التي يلعبها عرق القديس ، لكنني أعلم أنه إذا استمر ذلك ، فستفقد البشرية كل ثقتها. إذا أردنا الدخول في حرب شاملة في ذلك الوقت ، فمن الممكن أن نُهزم “.
اللورد إلهي يمكنه محاربة ملك العالم؟ فقط أي نوع من المفهوم كان ذلك؟ تم فصل اللورد الإلهي وملك العالم من بعالم اللورد المقدس بأكمله. كان هذا فرقًا أكبر من التحول الإلهي إلى اللورد مقدس!
أراد كبار السن البشريين أن يهاجموا ويقتلوا على الفور ابن القديس حسن الحظ. ومع ذلك ، خلال معاركهم على العالم العظيم ، وجدوا أن ابن القديس حسن الحظ لديه قوى تحميه من الخلف. وفي الواقع ، لم تتخذ قوى عرق القديس الغامضة هذه أي إجراء. بدلا من ذلك ، كانوا يشاهدون فقط ابن القديس يقاتل. كان هذا النوع من المشاعر كما لو أن القديسين كانوا يستخدمون هذه الحرب لشحذ ابن القديس حسن الحظ .
كانت الشخصيات التي كانت تدعمه قوية للغاية ، وبالتالي فإن الإمبيريان الذين أرادوا قتله أصبحوا خائفين وتراجعوا.
حتى معجبيهم شعروا بالخوف عليهم قليلاً.
كان هذا المشهد للإمبيريان والوحوش الإلهية مشابهًا لما كان عليه قبل 3.6 مليار سنة.
تم الإبلاغ عن هذه النتيجة إلى إمبيريان الحلم الإلهي.
“اللعنة ، فقط ماذا يريد القديسون؟”
“آمل أيضًا أن يكون ما تقوله صحيحًا ، لكن فكر فيه فقط. يتمتع ابن القديس حسن الحظ فقط بتدريب لورد قديس متأخر ، لكن يمكنه بالفعل هزيمة ملك عالم عادي. وماذا عن الحلم الثلجي ولين مينغ؟ خلال الاجتماع القتالى الأول السابق ، كان كلاهما من الفنانين القتاليين في البحر الإلهي ويمكن مقارنتهم بأضعف اللوردات الإلهيين. الآن ، قارن الفرق بين البحر الإلهي و اللورد الإلهي والفرق بين عالم اللورد الإلهي وملك العالم. فكر فقط في أيهما أكبر ، ولا داعي لقول أي شيء آخر. سمعت أيضًا أن ابن القديس حسن الحظ تمتلك حبة روح الضباب العظيم ، وهذا هو الكنز الأول في 33 طبقة من السماء ، وماذا يمتلك لين مينغ والحلم الثلجي ؟ لقد سمعت حتى آخرين يقولون إن ابن القديس حسن الحظ سيصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل! ”
استمرت الحرب بعد ذلك ، وسقط فنانو القتال البشر في العالم العظيم البريق الساطع في حالة محفوفة بالمخاطر بشكل متزايد. مع اقتراب العالم العظيم من الانهيار التام ، وجد العديد من إمبيريان صعوبة في البقاء. لم يكن خسارة عشرات أو مئات الآلاف من اللوردات الإلهيين عددًا قاتلًا للعالم الإلهي الهائل ، ولكن الأعداد الصغيرة تضاعفت بسرعة. بمجرد أن يذبح عرق القديس طريقه إلى الأمام بزخم لا يمكن إيقافه ويبدأ في قضم فنانين القتال متوسطي المستوى ، عندها ستفقد البشرية الأساس لتدريب إمبيريان جدد . بمجرد حدوث ذلك ، طالما مات العديد من إمبيريان في المعركة ، فإن مستقبل البشرية سوف يسقط في حالة خراب تام.
كان عرق القديس يملك إمبيريان كثيرين ولم يجرؤ البشر على التحرك بتهور. بعد كل شيء ، الذين خافوا من هذه الحرب هم البشر. كان للإنسانية قوى إمبيريان أقل من القديسين ، ولم تكن هناك حاجة لذكر قوى الألوهية الحقيقية ؛ من المحتمل أن يكون لعرق القديس أكثر من إله حقيقي واحد بينما كان للبشرية صفر!
“اللعنة ، فقط ماذا يريد القديسون؟”
استمر القتال لمدة نصف شهر. حتى الآن ، انتشر اسم احد شباب القديس في جميع أنحاء البشرية ؛ لقد كان ابن القديس حسن الحظ!
“لقد انتظروا 3.6 مليار سنة والآن بعد أن تمزق الحاجز بين أكواننا ، لم يأتوا إلينا بكامل قوتهم. بدلا من ذلك ، لقد أرسلوا فقط نصف خطوة إمبيريان. ما نوع الحيل التي يحاولون لعبها؟ ”
هذه الوحوش الإلهية المرعبة نشىت زئير لملايين الأميال وتسببت في ارتعاش أذهان من سمعها!
أولئك الذين قُتلوا من قبل ابن القديس حسن الحظ كانوا على الأقل في عالم اللورد الإلهي. أي واحد من ضحاياه ، إذا تم وضعه تحت تأثير مستوى الأرض المقدسة ، يمكن أن يكون على الأقل شيخ قصر أو شيخ فرع.
كان إمبيريان الكون الشاسع يسير ذهابًا وإيابًا. في مواجهة أزمة حياة البشرية أو موتها ، فقد كل هدوءه السابق.
PEKA
كان عرق القديسين قد طلب المفاوضات ، والمكان الذي ستجرى فيه المفاوضات هو جبل بوتالا ، حيث تجمع أكثر من 100 إمبيريان!
اللورد إلهي يمكنه محاربة ملك العالم؟ فقط أي نوع من المفهوم كان ذلك؟ تم فصل اللورد الإلهي وملك العالم من بعالم اللورد المقدس بأكمله. كان هذا فرقًا أكبر من التحول الإلهي إلى اللورد مقدس!
“ربما. لم يكونوا مستعدين بعد ، أو ربما أن حسن الحظ ما زال يتعافى من جروحه. ” قالت إمبيريان الحلم الإلهي بهدوء من جانب إمبيريان الكون الشاسع.
أثارت أفكار إمبيريان الكون الشاسع. “قد يكون حقا أنه لم يتعافي بعد. قبل 100000 عام انتهك حسن الحظ قوانين السماوات ذات الطبقات الثلاث والثلاثين لتمزيق جدار رثاء الإله من أجل إرسال قوى القديس إمبيريان لقتل بريمورديوس. بسبب أفعاله ، تلقى رد فعل عنيف من قوانين الداو العظيمة الـ33 طبقات السماء. هذه جروح نشأت من الداو العظيم ويجب أن تستغرق عشرات الآلاف من السنين لتلتئم. يجب ألا تنجح أي طريقة لشفاء نفسه ، بما في ذلك دخول سحر الوقت لتسريع شفاء جروحه. حاليًا ، لا يزال أمام سيادة القديس حسن الحظ عشرات الآلاف من السنين قبل أن يتمكن من فعل أي شيء. قبل ذلك الحين ، يجب أن تكون قوته مساوية لقوة إمبيريان.
…
“ومع ذلك ، حتى لو لم يتعافى سيادة القديس حسن الحظ ، إذا كان العديد من إمبيريان جنس القديس يهاجمون معًا ، فسيكون من المستحيل تقريبًا أن نقاوم. علاوة على ذلك ، بلا شك ، لدى جنس القديس أكثر من إله حقيقي واحد ، فكيف لا يفعلون شيئًا؟
كان لعرق القديسين أيضًا نية لمساعدة ابن القديس حسن الحظ على تجميع المزايا القتالية. في الأداء الأكثر تضخيمًا ، أحضر جيشًا من ألف من اللوردات المقدسين لمهاجمة المنطقة الشرقية من العالم العظيم البريق الساطع ، ودمر العشرات من مناطق النجوم واستحوذ على أكثر من مائة تريليون ميل ، وقتل عددًا لا يحصى من فناني القتال.
“قد يكون ذلك مستحيلًا ، لكن هل يمكن أن يرغب عرق القديس في استخدام هذه الحرب لتقويه ابن القديس حسن الحظ هذا ؟ ”
من بين عباقرة الشباب الناشئين ، لم يكن هناك سوى لين مينغ ، وشياو موشيان ، والحلم الثلجي ، وعدد من الأشخاص الآخرين. في هذه الحرب ، نظرًا لأن عباقرة البشرية كان لديهم تدريب منخفض جدًا ، لم يخطووا في ساحة المعركة ، لذا انتهى الأمر بتفوق ابن القديس حسن الحظ عليهم.
كانت الشخصيات التي كانت تدعمه قوية للغاية ، وبالتالي فإن الإمبيريان الذين أرادوا قتله أصبحوا خائفين وتراجعوا.
أولئك الذين قُتلوا من قبل ابن القديس حسن الحظ كانوا على الأقل في عالم اللورد الإلهي. أي واحد من ضحاياه ، إذا تم وضعه تحت تأثير مستوى الأرض المقدسة ، يمكن أن يكون على الأقل شيخ قصر أو شيخ فرع.
لم يستطع إمبيريان الكون الشاسع فهم ما كان يحدث ، وحتى إمبيريان الحلم الإلهي كانت تفكر بعمق . كانت هذه حربًا تتعلق ببقاء عرقهم ، وكان التسبب في هذه الفوضى لمجرد إرسال ابن القديس إلى المغامرة أمرًا صبيانيًا للغاية ومضحكًا. عرق القديسين بالتأكيد لن يفعل شيئًا بهذا الغباء.
لم يتخيل أبدًا أنه على الرغم من أنه كان يتدرب ليلًا ونهارًا استعدادًا للكارثة العظيمة ، فإنه عندما تحل الكارثة الكبرى بالفعل ، لن يكون هناك في الواقع ما يمكنه فعله!
لم تؤد الهزائم في العالم العظيم البريق الساطع إلى خسارة بعض اللوردات الإلهيين و اللوردات المقدسين. كان هناك العديد من مناطق وقارات النجوم ، والأهم من ذلك ، كان الضرر الذي لحق بثقة البشرية.
“يجب أن نقاتل! حرب شاملة! ليس لدي أي فكرة عن اللعبة التي يلعبها عرق القديس ، لكنني أعلم أنه إذا استمر ذلك ، فستفقد البشرية كل ثقتها. إذا أردنا الدخول في حرب شاملة في ذلك الوقت ، فمن الممكن أن نُهزم “.
يجب أن ينتهز ابن القديس حسن الحظ الفرصة فقط لتقوية نفسه ؛ يجب أن يكون هناك سبب آخر لأن القديسين لم يشنوا حربًا شاملة بعد .
لم يستطع إمبيريان الكون الشاسع فهم ما كان يحدث ، وحتى إمبيريان الحلم الإلهي كانت تفكر بعمق . كانت هذه حربًا تتعلق ببقاء عرقهم ، وكان التسبب في هذه الفوضى لمجرد إرسال ابن القديس إلى المغامرة أمرًا صبيانيًا للغاية ومضحكًا. عرق القديسين بالتأكيد لن يفعل شيئًا بهذا الغباء.
كان الأمر مجرد أنهم لم يعرفوا ما هو السبب.
كيف يمكن للبشرية أن تتعامل مع ألوهية حقيقية جديدة؟ بالاعتماد على لين مينغ وشياو موشيان والحلم الثلجي والآخرين؟
دخلت الحرب في طريق مسدود. في موقف لم يتخذ فيه الإمبيريان من كلا الجانبين أي إجراء ، كان لدى ابن القديس حسن الحظ الكثير من الأضواء. كان زخمه لا يمكن إيقافه تقريبًا ، وعلى الرغم من أن قوته كانت أدنى من قوة ملك العالم العظيم ، إلا أن مقدار الموت والدمار الذي تسبب به كان يفوق ملك العالم العظيم!
كان كل ذلك بسبب ظهور حبة الضباب العظيم . مع هذه الحبه ، يمكن قتل جميع القوى في منطقة كبيرة على الفور ؛ كان هذا شيئًا لم يستطع ملك العالم العظيم تحقيقه.
أولئك الذين قُتلوا من قبل ابن القديس حسن الحظ كانوا على الأقل في عالم اللورد الإلهي. أي واحد من ضحاياه ، إذا تم وضعه تحت تأثير مستوى الأرض المقدسة ، يمكن أن يكون على الأقل شيخ قصر أو شيخ فرع.
كان لعرق القديسين أيضًا نية لمساعدة ابن القديس حسن الحظ على تجميع المزايا القتالية. في الأداء الأكثر تضخيمًا ، أحضر جيشًا من ألف من اللوردات المقدسين لمهاجمة المنطقة الشرقية من العالم العظيم البريق الساطع ، ودمر العشرات من مناطق النجوم واستحوذ على أكثر من مائة تريليون ميل ، وقتل عددًا لا يحصى من فناني القتال.
ترجمة
كان لعرق القديسين أيضًا نية لمساعدة ابن القديس حسن الحظ على تجميع المزايا القتالية. في الأداء الأكثر تضخيمًا ، أحضر جيشًا من ألف من اللوردات المقدسين لمهاجمة المنطقة الشرقية من العالم العظيم البريق الساطع ، ودمر العشرات من مناطق النجوم واستحوذ على أكثر من مائة تريليون ميل ، وقتل عددًا لا يحصى من فناني القتال.
“ومع ذلك ، حتى لو لم يتعافى سيادة القديس حسن الحظ ، إذا كان العديد من إمبيريان جنس القديس يهاجمون معًا ، فسيكون من المستحيل تقريبًا أن نقاوم. علاوة على ذلك ، بلا شك ، لدى جنس القديس أكثر من إله حقيقي واحد ، فكيف لا يفعلون شيئًا؟
إذا استمر هذا ، فسيتم قتل جميع القوى في العالم العظيم !
اتبع لين مينغ أيضًا إمبيريان الحلم الإلهي إلى جبل بوتالا.
كاد العديد من فناني القتال البشر خائفين حتى الموت بمجرد ذكر ابن القديس حسن الحظ ؛ وجدوا صعوبة في الأكل والنوم بسلام.
كاد العديد من فناني القتال البشر خائفين حتى الموت بمجرد ذكر ابن القديس حسن الحظ ؛ وجدوا صعوبة في الأكل والنوم بسلام.
دخلت الحرب في طريق مسدود. في موقف لم يتخذ فيه الإمبيريان من كلا الجانبين أي إجراء ، كان لدى ابن القديس حسن الحظ الكثير من الأضواء. كان زخمه لا يمكن إيقافه تقريبًا ، وعلى الرغم من أن قوته كانت أدنى من قوة ملك العالم العظيم ، إلا أن مقدار الموت والدمار الذي تسبب به كان يفوق ملك العالم العظيم!
وإلى جانب تلك الخاصة بالعالم العظيم البريق الساطع ، كان العديد من فناني القتال خائفين من أن يكون دورهم بعد تدمير العالم العظيم البريق الساطع.
“اللعنة ، فقط ماذا يريد القديسون؟”
“لماذا لم يتخذ إمبيريان إجراءات بعد؟ كيف سمحوا ل ابن القديس حسن الحظ بأن يكون متفشيًا جدًا؟ ” سأله بعض فناني القتال في حيرة.
لم يتخيل أبدًا أنه على الرغم من أنه كان يتدرب ليلًا ونهارًا استعدادًا للكارثة العظيمة ، فإنه عندما تحل الكارثة الكبرى بالفعل ، لن يكون هناك في الواقع ما يمكنه فعله!
“لا تكن ساذجًا. القديسون يمتلكون إمبيريان أكثر منا. إذا انضم إمبيريان حقيقيون إلى المعركة ، فستظل قواتنا مكبوتة. في النهاية ، لا يمكننا محاربة عرق القديس. ليس لدينا العديد من إمبيريان مثلهم كما أن عباقرتنا تم سحقهم من عباقرتهم “.
“آمل أيضًا أن يكون ما تقوله صحيحًا ، لكن فكر فيه فقط. يتمتع ابن القديس حسن الحظ فقط بتدريب لورد قديس متأخر ، لكن يمكنه بالفعل هزيمة ملك عالم عادي. وماذا عن الحلم الثلجي ولين مينغ؟ خلال الاجتماع القتالى الأول السابق ، كان كلاهما من الفنانين القتاليين في البحر الإلهي ويمكن مقارنتهم بأضعف اللوردات الإلهيين. الآن ، قارن الفرق بين البحر الإلهي و اللورد الإلهي والفرق بين عالم اللورد الإلهي وملك العالم. فكر فقط في أيهما أكبر ، ولا داعي لقول أي شيء آخر. سمعت أيضًا أن ابن القديس حسن الحظ تمتلك حبة روح الضباب العظيم ، وهذا هو الكنز الأول في 33 طبقة من السماء ، وماذا يمتلك لين مينغ والحلم الثلجي ؟ لقد سمعت حتى آخرين يقولون إن ابن القديس حسن الحظ سيصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل! ”
استمرت الحرب بعد ذلك ، وسقط فنانو القتال البشر في العالم العظيم البريق الساطع في حالة محفوفة بالمخاطر بشكل متزايد. مع اقتراب العالم العظيم من الانهيار التام ، وجد العديد من إمبيريان صعوبة في البقاء. لم يكن خسارة عشرات أو مئات الآلاف من اللوردات الإلهيين عددًا قاتلًا للعالم الإلهي الهائل ، ولكن الأعداد الصغيرة تضاعفت بسرعة. بمجرد أن يذبح عرق القديس طريقه إلى الأمام بزخم لا يمكن إيقافه ويبدأ في قضم فنانين القتال متوسطي المستوى ، عندها ستفقد البشرية الأساس لتدريب إمبيريان جدد . بمجرد حدوث ذلك ، طالما مات العديد من إمبيريان في المعركة ، فإن مستقبل البشرية سوف يسقط في حالة خراب تام.
من بين عباقرة الشباب الناشئين ، لم يكن هناك سوى لين مينغ ، وشياو موشيان ، والحلم الثلجي ، وعدد من الأشخاص الآخرين. في هذه الحرب ، نظرًا لأن عباقرة البشرية كان لديهم تدريب منخفض جدًا ، لم يخطووا في ساحة المعركة ، لذا انتهى الأمر بتفوق ابن القديس حسن الحظ عليهم.
“لماذا تساعد في مدح أعدائك لإفساد زخم ومكانة شعبك؟ لم يكبر عباقرتنا بعد ، ولين مينغ ، والحلم الثلجي ، وشياو موشيان هم جميعًا عباقرة نادراً ما تراهم البشرية حتى في مائة مليون سنة. لا أعتقد أن لين مينغ سيكون أسوأ من ابن القديس حسن الحظ بمجرد أن يكبر! ”
“لقد انتظروا 3.6 مليار سنة والآن بعد أن تمزق الحاجز بين أكواننا ، لم يأتوا إلينا بكامل قوتهم. بدلا من ذلك ، لقد أرسلوا فقط نصف خطوة إمبيريان. ما نوع الحيل التي يحاولون لعبها؟ ”
بدون الاهتمام بمدى عدم استعداد الإنسانية ، أو مقدار الثقة التي يفتقرون إليها ، كانت الحقيقة أن الكارثة الكبرى قد وصلت مبكرًا. أصبح العالم العظيم البريق الساطع ساحة معركة. سواء كان ذلك الجنس البشري أو عرق القديس ، كلاهما يبدو أنهما يتفقان لا شعوريًا على عدم إرسال قوى إمبيريان للانضمام إلى المعركة. كانت أعلى تدريب بينهم فقط في عالم اللورد المقدس.
كان هناك العديد من الفنانين القتاليين الذين كانوا من عشاق لين مينغ والحلم الإلهي. لم يكونوا مستعدين للاستماع إلى الآخرين يقولون إن عباقرة عرق القديس تفوقوا عليهم كثيرًا.
كان كل ذلك بسبب ظهور حبة الضباب العظيم . مع هذه الحبه ، يمكن قتل جميع القوى في منطقة كبيرة على الفور ؛ كان هذا شيئًا لم يستطع ملك العالم العظيم تحقيقه.
“آمل أيضًا أن يكون ما تقوله صحيحًا ، لكن فكر فيه فقط. يتمتع ابن القديس حسن الحظ فقط بتدريب لورد قديس متأخر ، لكن يمكنه بالفعل هزيمة ملك عالم عادي. وماذا عن الحلم الثلجي ولين مينغ؟ خلال الاجتماع القتالى الأول السابق ، كان كلاهما من الفنانين القتاليين في البحر الإلهي ويمكن مقارنتهم بأضعف اللوردات الإلهيين. الآن ، قارن الفرق بين البحر الإلهي و اللورد الإلهي والفرق بين عالم اللورد الإلهي وملك العالم. فكر فقط في أيهما أكبر ، ولا داعي لقول أي شيء آخر. سمعت أيضًا أن ابن القديس حسن الحظ تمتلك حبة روح الضباب العظيم ، وهذا هو الكنز الأول في 33 طبقة من السماء ، وماذا يمتلك لين مينغ والحلم الثلجي ؟ لقد سمعت حتى آخرين يقولون إن ابن القديس حسن الحظ سيصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل! ”
يجب أن ينتهز ابن القديس حسن الحظ الفرصة فقط لتقوية نفسه ؛ يجب أن يكون هناك سبب آخر لأن القديسين لم يشنوا حربًا شاملة بعد .
الانتصارات المستمرة لعرق القديس تركت البشرية تشعر بضغوط شديده و تلهث للحصول على الهواء. وإذا كان ظهور ابن القديس حسن الحظ يدل على مستقبل عرق القديس ، فهذا يعني أن لديهم قوى أكثر من الغيوم في السماء!
عبقري متطرف مع الكنز الأول في الكون ؛ كان من الصعب تخيل إنجازات ابن القديس حسن الحظ في المستقبل.
بمجرد أن يتم نحت الاعتقاد بالخسارة الحتمية في عظامهم ، ستقع البشرية بعد ذلك في مستنقع من الفوضى والعصيان ، مما يؤدي إلى تباطؤ التحرك فى القتال .
كيف يمكن للبشرية أن تتعامل مع ألوهية حقيقية جديدة؟ بالاعتماد على لين مينغ وشياو موشيان والحلم الثلجي والآخرين؟
يجب أن ينتهز ابن القديس حسن الحظ الفرصة فقط لتقوية نفسه ؛ يجب أن يكون هناك سبب آخر لأن القديسين لم يشنوا حربًا شاملة بعد .
حتى معجبيهم شعروا بالخوف عليهم قليلاً.
استمرت الحرب بعد ذلك ، وسقط فنانو القتال البشر في العالم العظيم البريق الساطع في حالة محفوفة بالمخاطر بشكل متزايد. مع اقتراب العالم العظيم من الانهيار التام ، وجد العديد من إمبيريان صعوبة في البقاء. لم يكن خسارة عشرات أو مئات الآلاف من اللوردات الإلهيين عددًا قاتلًا للعالم الإلهي الهائل ، ولكن الأعداد الصغيرة تضاعفت بسرعة. بمجرد أن يذبح عرق القديس طريقه إلى الأمام بزخم لا يمكن إيقافه ويبدأ في قضم فنانين القتال متوسطي المستوى ، عندها ستفقد البشرية الأساس لتدريب إمبيريان جدد . بمجرد حدوث ذلك ، طالما مات العديد من إمبيريان في المعركة ، فإن مستقبل البشرية سوف يسقط في حالة خراب تام.
تحدث إمبيريان بجدية في اجتماع إمبيريان.
“يجب أن نقاتل! حرب شاملة! ليس لدي أي فكرة عن اللعبة التي يلعبها عرق القديس ، لكنني أعلم أنه إذا استمر ذلك ، فستفقد البشرية كل ثقتها. إذا أردنا الدخول في حرب شاملة في ذلك الوقت ، فمن الممكن أن نُهزم “.
في جبل بوتالا ، تجمع أكثر من مائة إمبيريان بشري معًا.
تحدث إمبيريان بجدية في اجتماع إمبيريان.
“لماذا لم يتخذ إمبيريان إجراءات بعد؟ كيف سمحوا ل ابن القديس حسن الحظ بأن يكون متفشيًا جدًا؟ ” سأله بعض فناني القتال في حيرة.
لم تؤد الهزائم في العالم العظيم البريق الساطع إلى خسارة بعض اللوردات الإلهيين و اللوردات المقدسين. كان هناك العديد من مناطق وقارات النجوم ، والأهم من ذلك ، كان الضرر الذي لحق بثقة البشرية.
من بين عباقرة الشباب الناشئين ، لم يكن هناك سوى لين مينغ ، وشياو موشيان ، والحلم الثلجي ، وعدد من الأشخاص الآخرين. في هذه الحرب ، نظرًا لأن عباقرة البشرية كان لديهم تدريب منخفض جدًا ، لم يخطووا في ساحة المعركة ، لذا انتهى الأمر بتفوق ابن القديس حسن الحظ عليهم.
اللورد إلهي يمكنه محاربة ملك العالم؟ فقط أي نوع من المفهوم كان ذلك؟ تم فصل اللورد الإلهي وملك العالم من بعالم اللورد المقدس بأكمله. كان هذا فرقًا أكبر من التحول الإلهي إلى اللورد مقدس!
أثارت أفكار إمبيريان الكون الشاسع. “قد يكون حقا أنه لم يتعافي بعد. قبل 100000 عام انتهك حسن الحظ قوانين السماوات ذات الطبقات الثلاث والثلاثين لتمزيق جدار رثاء الإله من أجل إرسال قوى القديس إمبيريان لقتل بريمورديوس. بسبب أفعاله ، تلقى رد فعل عنيف من قوانين الداو العظيمة الـ33 طبقات السماء. هذه جروح نشأت من الداو العظيم ويجب أن تستغرق عشرات الآلاف من السنين لتلتئم. يجب ألا تنجح أي طريقة لشفاء نفسه ، بما في ذلك دخول سحر الوقت لتسريع شفاء جروحه. حاليًا ، لا يزال أمام سيادة القديس حسن الحظ عشرات الآلاف من السنين قبل أن يتمكن من فعل أي شيء. قبل ذلك الحين ، يجب أن تكون قوته مساوية لقوة إمبيريان.
بمجرد أن يتم نحت الاعتقاد بالخسارة الحتمية في عظامهم ، ستقع البشرية بعد ذلك في مستنقع من الفوضى والعصيان ، مما يؤدي إلى تباطؤ التحرك فى القتال .
قعقعة قعقعة!
لم يستطع إمبيريان الكون الشاسع فهم ما كان يحدث ، وحتى إمبيريان الحلم الإلهي كانت تفكر بعمق . كانت هذه حربًا تتعلق ببقاء عرقهم ، وكان التسبب في هذه الفوضى لمجرد إرسال ابن القديس إلى المغامرة أمرًا صبيانيًا للغاية ومضحكًا. عرق القديسين بالتأكيد لن يفعل شيئًا بهذا الغباء.
في جبل بوتالا ، تجمع أكثر من مائة إمبيريان بشري معًا.
يجب أن ينتهز ابن القديس حسن الحظ الفرصة فقط لتقوية نفسه ؛ يجب أن يكون هناك سبب آخر لأن القديسين لم يشنوا حربًا شاملة بعد .
تحدث إمبيريان بجدية في اجتماع إمبيريان.
كانت هناك عاصفة تختمر. على الرغم من أن الوقت لم يحن بعد ، إلا أن الجميع يعلم أن حربًا كبيرة لا مفر منها ستشتعل قريباً .
“هذا صحيح ، لا يمكننا الجلوس جانبا ولا نفعل أي شيء بعد الآن!”
“أنت وأنا من نفس العرق. من أجل الإنسانية ، لماذا نخشى الحرب !؟ ”
بدون الاهتمام بمدى عدم استعداد الإنسانية ، أو مقدار الثقة التي يفتقرون إليها ، كانت الحقيقة أن الكارثة الكبرى قد وصلت مبكرًا. أصبح العالم العظيم البريق الساطع ساحة معركة. سواء كان ذلك الجنس البشري أو عرق القديس ، كلاهما يبدو أنهما يتفقان لا شعوريًا على عدم إرسال قوى إمبيريان للانضمام إلى المعركة. كانت أعلى تدريب بينهم فقط في عالم اللورد المقدس.
في جبل بوتالا ، تجمع أكثر من مائة إمبيريان بشري معًا.
كانت البشرية عرقًا أنانيًا وجشعًا. كانت هذه سمة من سمات كل حياة ذكية. في حالة عدم وجود تهديدات خارجية ، غالبًا ما يقعون في الاقتتال الداخلي.
ولكن ، إذا واجهت حقًا لحظة حياة أو موت ، فإن هذا الموقف سيحفز في الواقع شجاعة وصداقة البشر.
“لا تكن ساذجًا. القديسون يمتلكون إمبيريان أكثر منا. إذا انضم إمبيريان حقيقيون إلى المعركة ، فستظل قواتنا مكبوتة. في النهاية ، لا يمكننا محاربة عرق القديس. ليس لدينا العديد من إمبيريان مثلهم كما أن عباقرتنا تم سحقهم من عباقرتهم “.
قعقعة قعقعة!
بمجرد أن يتحد العرق بشكل كامل ، ستنتج قوة مرعبة حقًا.
….
كانت الشخصيات التي كانت تدعمه قوية للغاية ، وبالتالي فإن الإمبيريان الذين أرادوا قتله أصبحوا خائفين وتراجعوا.
ولكن ، إذا واجهت حقًا لحظة حياة أو موت ، فإن هذا الموقف سيحفز في الواقع شجاعة وصداقة البشر.
شعر لين مينغ أن عقله يمتلأ بشعور قوي بالعجز.
تجمع أكثر من 100 إمبيريان معًا. خلال الأيام القليلة الماضية ، ظهرت وحوش الإله في السماء فوق جبل بوتالا.
أراد كبار السن البشريين أن يهاجموا ويقتلوا على الفور ابن القديس حسن الحظ. ومع ذلك ، خلال معاركهم على العالم العظيم ، وجدوا أن ابن القديس حسن الحظ لديه قوى تحميه من الخلف. وفي الواقع ، لم تتخذ قوى عرق القديس الغامضة هذه أي إجراء. بدلا من ذلك ، كانوا يشاهدون فقط ابن القديس يقاتل. كان هذا النوع من المشاعر كما لو أن القديسين كانوا يستخدمون هذه الحرب لشحذ ابن القديس حسن الحظ .
هذه الوحوش الإلهية المرعبة نشىت زئير لملايين الأميال وتسببت في ارتعاش أذهان من سمعها!
اتبع لين مينغ أيضًا إمبيريان الحلم الإلهي إلى جبل بوتالا.
الانتصارات المستمرة لعرق القديس تركت البشرية تشعر بضغوط شديده و تلهث للحصول على الهواء. وإذا كان ظهور ابن القديس حسن الحظ يدل على مستقبل عرق القديس ، فهذا يعني أن لديهم قوى أكثر من الغيوم في السماء!
كان هذا المشهد للإمبيريان والوحوش الإلهية مشابهًا لما كان عليه قبل 3.6 مليار سنة.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، “هل وصلت المعركة الكبرى هكذا؟ هذا سريع جدًا. يبدو الأمر كما لو كنت أعيش حلمًا “.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، “هل وصلت المعركة الكبرى هكذا؟ هذا سريع جدًا. يبدو الأمر كما لو كنت أعيش حلمًا “.
لم يتخيل أبدًا أنه على الرغم من أنه كان يتدرب ليلًا ونهارًا استعدادًا للكارثة العظيمة ، فإنه عندما تحل الكارثة الكبرى بالفعل ، لن يكون هناك في الواقع ما يمكنه فعله!
“ربما. لم يكونوا مستعدين بعد ، أو ربما أن حسن الحظ ما زال يتعافى من جروحه. ” قالت إمبيريان الحلم الإلهي بهدوء من جانب إمبيريان الكون الشاسع.
ضم لين مينغ قبضتيه معًا. كان غير راغب في قبول هذا!
كيف يمكن للبشرية أن تتعامل مع ألوهية حقيقية جديدة؟ بالاعتماد على لين مينغ وشياو موشيان والحلم الثلجي والآخرين؟
قعقعة قعقعة!
كان يحمل حبة شيطان سوداء في يده ، وجميع فناني القتال تحت عالم اللورد المقدس ، بغض النظر عن عددهم ، سيتم قطعهم على الفور إلى أشلاء بواسطة هذا الكائن. ستتحول أجسادهم إلى لحم نقي وجوهر دم يتم امتصاصه بعد ذلك بواسطة حبة الشيطان هذه.
انطلق نور إلهي في السماء. اخترقت منصة حجرية عملاقة ذات مظهر بدائي الفضاء ، وظهرت في السماء فوق جبل بوتالا. كانت هذه منصة الإعلان ، حيث سيتم تعيين أدوار العديد من إمبيريان!
كانت البشرية عرقًا أنانيًا وجشعًا. كانت هذه سمة من سمات كل حياة ذكية. في حالة عدم وجود تهديدات خارجية ، غالبًا ما يقعون في الاقتتال الداخلي.
“اللعنة ، فقط ماذا يريد القديسون؟”
قبل 3.6 مليار سنة ، وقف ختم إمبيريان الإلهي على مذبح الختم الإلهي وأمر الجماهير ، وكلف الجميع بواجباتهم. الآن ، كان هذا المشهد الحالي مشابهًا أيضًا. كان الاختلاف الوحيد هو أنه لم يتمكن أحد من الوصول إلى نفس الارتفاعات التي وصل إليها إمبيريان الختم الإلهي.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، حدثت نقطة تحول أخرى غير متوقعة.
ترجمة
وحتى شخصية متطرفة مثل إمبيريان الختم الإلهي قد هلكت في الكارثة الكبرى. الآن ، لم يكن لدى البشرية شخص مثل الختم الإلهي إلى جانبهم ، فكيف يمكن أن يخرجوا منتصرين؟
شعر لين مينغ أن عقله يمتلأ بشعور قوي بالعجز.
في الواقع ، ظهر هذا النوع من الضعف أيضًا في قلوب العديد من البشر. كانت هذه حربًا مع فرصة ضئيلة للغاية للفوز.
….
استمر القتال لمدة نصف شهر. حتى الآن ، انتشر اسم احد شباب القديس في جميع أنحاء البشرية ؛ لقد كان ابن القديس حسن الحظ!
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، حدثت نقطة تحول أخرى غير متوقعة.
لم يتخيل أبدًا أنه على الرغم من أنه كان يتدرب ليلًا ونهارًا استعدادًا للكارثة العظيمة ، فإنه عندما تحل الكارثة الكبرى بالفعل ، لن يكون هناك في الواقع ما يمكنه فعله!
“لماذا تساعد في مدح أعدائك لإفساد زخم ومكانة شعبك؟ لم يكبر عباقرتنا بعد ، ولين مينغ ، والحلم الثلجي ، وشياو موشيان هم جميعًا عباقرة نادراً ما تراهم البشرية حتى في مائة مليون سنة. لا أعتقد أن لين مينغ سيكون أسوأ من ابن القديس حسن الحظ بمجرد أن يكبر! ”
كان عرق القديسين قد طلب المفاوضات ، والمكان الذي ستجرى فيه المفاوضات هو جبل بوتالا ، حيث تجمع أكثر من 100 إمبيريان!
كان هناك العديد من الفنانين القتاليين الذين كانوا من عشاق لين مينغ والحلم الإلهي. لم يكونوا مستعدين للاستماع إلى الآخرين يقولون إن عباقرة عرق القديس تفوقوا عليهم كثيرًا.
….
هذا الفصل برعاية shaly
كان هذا المشهد للإمبيريان والوحوش الإلهية مشابهًا لما كان عليه قبل 3.6 مليار سنة.
في جبل بوتالا ، تجمع أكثر من مائة إمبيريان بشري معًا.
عبقري متطرف مع الكنز الأول في الكون ؛ كان من الصعب تخيل إنجازات ابن القديس حسن الحظ في المستقبل.
ترجمة
PEKA
لم يستطع إمبيريان الكون الشاسع فهم ما كان يحدث ، وحتى إمبيريان الحلم الإلهي كانت تفكر بعمق . كانت هذه حربًا تتعلق ببقاء عرقهم ، وكان التسبب في هذه الفوضى لمجرد إرسال ابن القديس إلى المغامرة أمرًا صبيانيًا للغاية ومضحكًا. عرق القديسين بالتأكيد لن يفعل شيئًا بهذا الغباء.
….
كان يحمل حبة شيطان سوداء في يده ، وجميع فناني القتال تحت عالم اللورد المقدس ، بغض النظر عن عددهم ، سيتم قطعهم على الفور إلى أشلاء بواسطة هذا الكائن. ستتحول أجسادهم إلى لحم نقي وجوهر دم يتم امتصاصه بعد ذلك بواسطة حبة الشيطان هذه.
