1393
1393
….
…
إذا كان هناك إنذار يمكن أن يصدر في جميع أنحاء غرف التدريب ، فقد كان هذا إنذارًا تحذيريًا من أعلى درجة ، والذي قاطع جميع فناني القتال أثناء عزلتهم. ما لم يكن حدثًا لإبادة الطائفة ، فلن يتم إطلاق مثل هذا الإنذار.
…
بالعودة إلى الكارثة العظيمة للعالم الإلهي قبل 3.6 مليار سنة ، كان ذلك صراعًا بين إمبيريان حتى أن الآلهة الحقيقية إتخذت إجراءات. حتى أدنى جندي كان له حدود مستوى اللورد المقدس.
…
“ماذا يحدث!؟”
لم يكن تدريب هذا الشاب أمامه مرتفع ، ولكن عندما نظر إليه ملك العالم ، شعر بإحساس بالرهبة والخوف في قلبه ، وإحساس بعدم الارتياح تجاه ما يمكن أن يحدث.
تسببت هذه الاحتمالية المرعبة في جعل جسد ملك العالم يتحول إلى جليد بارد ويتعرق كفه.
“من هؤلاء؟”
“كيف يكون ذلك؟ لا أحد فوق عالم التحول الإلهي يمكنه الدخول إلى عالم الغموض اللامع ، فكيف يمكن أن يخرجوا من هناك؟ ”
تضاءلت بشرة ملك العالم أطلق تقنيات حركته إلى أقصى حد ، راغبًا في الخروج من هذا المجال.
تساءل العديد من تلاميذ الأرض المقدسة عن هذا الأمر. لم يعرف أي منهم بعد ما كان يحدث.
….
في السنوات الثلاث الماضية ، انتشرت بالفعل أخبار الكارثة العظيمة القادمة في جميع أنحاء العالم الإلهي. لكن ، لن يفكر أحد أولاً في الكارثة الكبرى عندما يحدث شيء رهيب ، لأنه في عقلهم الباطن ، كان هذا الحدث شيئًا في الأفق البعيد. بالنسبة لهم ، كان هذا شيئًا قد لا يحدث لعشرات الآلاف من السنين أو حتى مئات الآلاف من السنين.
كان هذا المشهد المرعب مروعًا ومقلقًا. والشخص الذي بدأ كل هذا كان الشاب ذو الرداء الأبيض ، كان في الواقع يشاهد كل هذا بابتسامة على وجهه. كان الأمر كما لو أنه لم يكن يقطع حياة الآخرين بل يقطف الزهور من الأرض.
تساءل العديد من تلاميذ الأرض المقدسة عن هذا الأمر. لم يعرف أي منهم بعد ما كان يحدث.
عندما سمع الشاب ذو الرداء الأبيض التلاميذ من تحته يتحدثون إلى أنفسهم ، سخر ، “هل كل البشر أغبياء جدًا؟”
علاوة على ذلك ، حتى لو حدثت الكارثة الكبرى ، لم يعتقد أي من الحاضرين أنها ستبدأ من أراضيهم المقدسة البريق الساطع.
في هذا الوقت ، انطلق صوت جرس الإنذار في جميع أنحاء قصر الحلم الإلهي السماوي ، حتى أن الصوت المشقوق يخترق كل غرفة تدريب! تم عزل غرف التدريب عن طريق السحر لتشكيل مساحة منفصلة خاصة بها ، وذلك لتجنب إزعاج الفنانين القتاليين أثناء تدريبهم.
“حسنا ، هاها!” بجانب الشاب ذو الرداء الأبيض ، أومأ رجلان بزى رمادي. كان لأحدهما رأس عملاق والآخر نحيف مثل عمود الخيزران. على الرغم من أن مظهرهم كان غريبًا ، إلا أنه من الواضح أن لديهم تدريب على مستوى ملك العالم العظيم. إذا تم وضعهم في العالم الإلهي ، سيكونون شخصيات يمكنها حكم عالم عظيم!
عندما سمع الشاب ذو الرداء الأبيض التلاميذ من تحته يتحدثون إلى أنفسهم ، سخر ، “هل كل البشر أغبياء جدًا؟”
هذا الفصل برعاية shaly
ما تحدث به كان لغة العالم الإلهي ، وقد تسببت هذه الكلمات على الفور في تكشير العديد من الأشخاص الذين تحته. ومع ذلك ، عند مقارنة قوتهم بقوة هذا الطرف الآخر ، يمكنهم فقط كبح غضبهم دون أي وسيلة للرد.
في هذه الكارثة العظيمة ، لم يكن لدى لين مينغ أي فائدة أو دور يلعبه. ناهيك عن تهدئة نفسه في هذه الكارثة العظيمة ، يمكنه فقط مشاهدة البشرية تقاتل مع القديسين.
“من أنت؟ لماذا كنت في عالمنا الغامض !؟ ”
في هذا الوقت ، انطلق صوت جرس الإنذار في جميع أنحاء قصر الحلم الإلهي السماوي ، حتى أن الصوت المشقوق يخترق كل غرفة تدريب! تم عزل غرف التدريب عن طريق السحر لتشكيل مساحة منفصلة خاصة بها ، وذلك لتجنب إزعاج الفنانين القتاليين أثناء تدريبهم.
تضاءلت بشرة ملك العالم أطلق تقنيات حركته إلى أقصى حد ، راغبًا في الخروج من هذا المجال.
صرخ العديد من تلاميذ الأراضي المقدسة البريق الساطع بصوت عالٍ.
ضحك الشاب ذو الرداء الأبيض. “أنتم كلكم حمقى حقًا. حتى الآن ، ما زلتم لا تعرفون ما يحدث. اذا دعونى أخبركم من أنا. أنا ابن القديس حسن الحظ ، وستكون جميع عوالم العالم الإلهي التي يبلغ عددها 3000 عالم في المستقبل أراضي مملكتي! ”
البحر الإلهي ، التحول الإلهي ، اللورد الإلهي ، في كل مرة يقوم المرء بإختراق أحدهم ، يتضاعف الوقت اللازم للتقدم عدة مرات.
“ابن القديس حسن الحظ ؟!”
عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، سقطت عيناها على لين مينغ.
بالكاد كان لدى تلاميذ الأراضي المقدسة البريق الساطع الوقت للرد عندما رفع الشاب ذو الرداء الأبيض يده فجأة. طارت حبة سوداء وبدأت تدور بسرعة في الهواء. “الآن ، بجسدكم ودمكم المتواضع ، فلتصبحوا غذاء لحبة الضباب العظيم !”
“حبة الضباب العظيم! إنها حقًا حبة روح الضباب العظيم! كيف يكون هذا ممكنا ، كيف يمكن أن تكون حبة روح الضباب العظيم في أيديهم !؟ ”
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، وشد قبضتيه وهو يتجهم.
في تلك اللحظة ، كان مزاج لين مينغ معقدًا للغاية. لقد تذكر الكلمات الأخيرة التي تركها إمبيريان بريمورديوس في قصر بريمورديوس السماوي –
1393
تمتع ملك العالم بقدر كبير من الخبرة. على الرغم من أنه لم يكن يعرف عن العلاقات بين حبة الضباب العظيم و إمبيريان بريمورديوس ، إلا أنه قد سمع عن هذا الشيء من قبل. الآن ، شاهد بأم عينيه أن حبة الضباب العظيم تخرج ضوء أسود كثيف ، ويبدو أنه يلف السماء بأكملها في فوضى مظلمة. جعل هذا المشهد ملك العالم يشعر كما لو أن قلبه كان يلتهمه الظلام ببطء!
“كيف يمكن أن يكون بهذه السرعة. أنا فقط في عالم التحول الإلهي. حتى لو كنت منيعًا بين أولئك الذين في مستواي ، فعند مواجهة الجيل الأكبر سنًا ، فإن أقصى ما يمكنني التعامل معه هو نصف خطوة لورد مقدس. وفي هذه الكارثة العظيمة ، فإن هذا المستوى من القوة ليس حتى بقعة صغيرة في المحيط! ”
لقد وصلت الكارثة الكبرى التي اعتقد أنها ستأتي في غضون مئات الآلاف من السنين قريبًا جدًا!
عند الشعور بالهالة المرعبة التي كانت ترسلها هذه الشخصيات ، تمكن ملك العالم من تأكيد وصول عرق القديس!
….
لقد وصلت الكارثة الكبرى التي اعتقد أنها ستأتي في غضون مئات الآلاف من السنين قريبًا جدًا!
“هروب! كل التلاميذ يتشتتون ويهربون! ”
في هذا الوقت ، انطلق صوت جرس الإنذار في جميع أنحاء قصر الحلم الإلهي السماوي ، حتى أن الصوت المشقوق يخترق كل غرفة تدريب! تم عزل غرف التدريب عن طريق السحر لتشكيل مساحة منفصلة خاصة بها ، وذلك لتجنب إزعاج الفنانين القتاليين أثناء تدريبهم.
بدأت حبة روح الضباب العظيم تتألق بنور شيطانى وحشي أكثر.
انطلق ملك العالم . في نفس الوقت لم يتردد على الإطلاق واستدار لتمزيق الفراغ. ولكن عندما دفع يده ، شعر أن قوة الفضاء تصدّه ، وترد يده. أرسلت حبة الضباب العظيم مجال طاقة أغلق المنطقة المجاورة للفضاء ، مما جعل من المستحيل عليه استخدام التحول الفراغي الكبير!
عندما خسر إمبيريان بريمورديوس حبة روح الضباب العظيم ، هل سقطت في يد ابن قديس حسن الحظ هذا؟
عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، سقطت عيناها على لين مينغ.
داخل غرفه في قصر الحلم الإلهي السماوي ، تم إغلاق لين مينغ في التدريب. خلال هذه السنوات الثلاث ، كان قد جمع ببطء المزيد والمزيد من التراكمات ، واقترب بشكل متزايد من عالم التحول الإلهي المتوسط.
”قرار ذكي. لكن يا للأسف ، لن يغير هذا مصيرك “. ابتسم ابن القديس حسن الحظ بقسوة عندما انطلقت حبة روح الضباب العظيم.
تضاءلت بشرة ملك العالم أطلق تقنيات حركته إلى أقصى حد ، راغبًا في الخروج من هذا المجال.
لمعت شخصية لين مينغ وظهر في قصر الحلم الإلهي السماوي. عندما ظهر ، رأى ضجة كبيرة من الشيوخ والتلاميذ يتجهون بسرعة نحو قاعة .
بعد وصول الشخصيات الرئيسية ، تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي أخيرًا. “لقد وصلت الكارثة الكبرى. كان أول تعطيل لجدار رثاء الإله في العالم الغامض المتباين للأراضي المقدسة البريق الساطع. في يوم واحد ، تم القضاء على الأراضي المقدسة البريق الساطع وهلك أيضًا ملك العالم في المعركة. في غضون خمسة أيام ، استولى عرق القديس تمامًا على كامل البر الرئيسي لهذا العالم . لقد تم ذبح عدد لا يحصى من فناني القتال ومُحيت أرواح لا حصر لها! ”
وفي هذا الوقت ، سمع خلفه صرخات بائسة نشازًا. لقد أثارت حبة الضباب العظيم دوامة قرمزية من اللحم والدم. تم امتصاص عدد هائل من التلاميذ ، وجميع الشخصيات التي أنفقت الأراضي المقدسة البريق الساطع ثمناً باهظاً على جمعها ، في هذه الدوامة من اللحم والدم ، وتحولوا على الفور إلى طاقة جوهرية من اللحم والدم تمتصها حبة الضباب العظيم .
صرخ العديد من تلاميذ الأراضي المقدسة البريق الساطع بصوت عالٍ.
كان هذا المشهد المرعب مروعًا ومقلقًا. والشخص الذي بدأ كل هذا كان الشاب ذو الرداء الأبيض ، كان في الواقع يشاهد كل هذا بابتسامة على وجهه. كان الأمر كما لو أنه لم يكن يقطع حياة الآخرين بل يقطف الزهور من الأرض.
يمكن اعتبار نصف خطوة اللورد المقدس فقط علفًا شائعًا للمدافع.
عندما خسر إمبيريان بريمورديوس حبة روح الضباب العظيم ، هل سقطت في يد ابن قديس حسن الحظ هذا؟
“مرت عدة سنوات فقط!”
“السيدان ، سأترك ملك العالم لكما. مع تدريبي الحالي ، لا يزال التعامل مع أمثاله صعبًا بعض الشيء ، حتى لو كان لدي حبة الضباب العظيم “.
“حسنا ، هاها!” بجانب الشاب ذو الرداء الأبيض ، أومأ رجلان بزى رمادي. كان لأحدهما رأس عملاق والآخر نحيف مثل عمود الخيزران. على الرغم من أن مظهرهم كان غريبًا ، إلا أنه من الواضح أن لديهم تدريب على مستوى ملك العالم العظيم. إذا تم وضعهم في العالم الإلهي ، سيكونون شخصيات يمكنها حكم عالم عظيم!
عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، سقطت عيناها على لين مينغ.
اندفع ملوك العالم معًا نحو ملك العالم البريق الساطع.
عندما خسر إمبيريان بريمورديوس حبة روح الضباب العظيم ، هل سقطت في يد ابن قديس حسن الحظ هذا؟
بدأت حبة روح الضباب العظيم تتألق بنور شيطانى وحشي أكثر.
…….
ما تحدث به كان لغة العالم الإلهي ، وقد تسببت هذه الكلمات على الفور في تكشير العديد من الأشخاص الذين تحته. ومع ذلك ، عند مقارنة قوتهم بقوة هذا الطرف الآخر ، يمكنهم فقط كبح غضبهم دون أي وسيلة للرد.
داخل غرفه في قصر الحلم الإلهي السماوي ، تم إغلاق لين مينغ في التدريب. خلال هذه السنوات الثلاث ، كان قد جمع ببطء المزيد والمزيد من التراكمات ، واقترب بشكل متزايد من عالم التحول الإلهي المتوسط.
لا يمكن أن تكون الكارثة الكبرى قد وصلت بالفعل ، أليس كذلك؟
البحر الإلهي ، التحول الإلهي ، اللورد الإلهي ، في كل مرة يقوم المرء بإختراق أحدهم ، يتضاعف الوقت اللازم للتقدم عدة مرات.
بدأت حبة روح الضباب العظيم تتألق بنور شيطانى وحشي أكثر.
البحر الإلهي ، التحول الإلهي ، اللورد الإلهي ، في كل مرة يقوم المرء بإختراق أحدهم ، يتضاعف الوقت اللازم للتقدم عدة مرات.
في هذا الوقت ، انطلق صوت جرس الإنذار في جميع أنحاء قصر الحلم الإلهي السماوي ، حتى أن الصوت المشقوق يخترق كل غرفة تدريب! تم عزل غرف التدريب عن طريق السحر لتشكيل مساحة منفصلة خاصة بها ، وذلك لتجنب إزعاج الفنانين القتاليين أثناء تدريبهم.
“حسنا ، هاها!” بجانب الشاب ذو الرداء الأبيض ، أومأ رجلان بزى رمادي. كان لأحدهما رأس عملاق والآخر نحيف مثل عمود الخيزران. على الرغم من أن مظهرهم كان غريبًا ، إلا أنه من الواضح أن لديهم تدريب على مستوى ملك العالم العظيم. إذا تم وضعهم في العالم الإلهي ، سيكونون شخصيات يمكنها حكم عالم عظيم!
إذا كان هناك إنذار يمكن أن يصدر في جميع أنحاء غرف التدريب ، فقد كان هذا إنذارًا تحذيريًا من أعلى درجة ، والذي قاطع جميع فناني القتال أثناء عزلتهم. ما لم يكن حدثًا لإبادة الطائفة ، فلن يتم إطلاق مثل هذا الإنذار.
بالمقارنة مع التاريخ الكامل للعالم الإلهي ، فإن 10000 سنة كانت فترة زمنية قصيرة للغاية. على الرغم من أن الكارثة الكبرى ستقترب قريبًا ، إلا أن هذا “الاقتراب قريبًا” غالبًا ما يحتاج إلى عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف من السنين.
“ماذا يحدث!؟”
…
أومضت عيون لين مينغ من تدريبه ، وضوء مفاجئ يسطع بداخلهما. لم يستطع أن يتخيل ما هي الأحداث التي حدثت للقصر السماوي ليطلق مثل هذا الإنذار.
“مرت عدة سنوات فقط!”
لا يمكن أن تكون الكارثة الكبرى قد وصلت بالفعل ، أليس كذلك؟
لا يمكن أن تكون الكارثة الكبرى قد وصلت بالفعل ، أليس كذلك؟
…
حتى لين مينغ اعتقد أيضًا لا شعوريًا أن الكارثة الكبرى لن تأتي لفترة طويلة للغاية.
بالمقارنة مع التاريخ الكامل للعالم الإلهي ، فإن 10000 سنة كانت فترة زمنية قصيرة للغاية. على الرغم من أن الكارثة الكبرى ستقترب قريبًا ، إلا أن هذا “الاقتراب قريبًا” غالبًا ما يحتاج إلى عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف من السنين.
كانت العوالم الصوفية المتباينة في الأصل فضاءات انتقالية من العالم الإلهي إلى أكوان أخرى. إذا تمزق جدار الإله في مكان ما ، فغالبًا ما يكون في هذه العوالم الصوفية المتباينة أولاً.
ضحك الشاب ذو الرداء الأبيض. “أنتم كلكم حمقى حقًا. حتى الآن ، ما زلتم لا تعرفون ما يحدث. اذا دعونى أخبركم من أنا. أنا ابن القديس حسن الحظ ، وستكون جميع عوالم العالم الإلهي التي يبلغ عددها 3000 عالم في المستقبل أراضي مملكتي! ”
تمتع ملك العالم بقدر كبير من الخبرة. على الرغم من أنه لم يكن يعرف عن العلاقات بين حبة الضباب العظيم و إمبيريان بريمورديوس ، إلا أنه قد سمع عن هذا الشيء من قبل. الآن ، شاهد بأم عينيه أن حبة الضباب العظيم تخرج ضوء أسود كثيف ، ويبدو أنه يلف السماء بأكملها في فوضى مظلمة. جعل هذا المشهد ملك العالم يشعر كما لو أن قلبه كان يلتهمه الظلام ببطء!
لمعت شخصية لين مينغ وظهر في قصر الحلم الإلهي السماوي. عندما ظهر ، رأى ضجة كبيرة من الشيوخ والتلاميذ يتجهون بسرعة نحو قاعة .
هذا الفصل برعاية shaly
دق قلب لين مينغ أيضًا بلحظة من القلق. تبع الحشد نحو القاعة .
كانت إمبيريان الحلم الإلهي تنتظر بالفعل في قاعة الجمعية. كان لديها نظرة جليلة وكريمة.
اندفع ملوك العالم معًا نحو ملك العالم البريق الساطع.
“السيدان ، سأترك ملك العالم لكما. مع تدريبي الحالي ، لا يزال التعامل مع أمثاله صعبًا بعض الشيء ، حتى لو كان لدي حبة الضباب العظيم “.
كانت إمبيريان الحلم الإلهي تنتظر بالفعل في قاعة الجمعية. كان لديها نظرة جليلة وكريمة.
اندفع ملوك العالم معًا نحو ملك العالم البريق الساطع.
بعد وصول الشخصيات الرئيسية ، تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي أخيرًا. “لقد وصلت الكارثة الكبرى. كان أول تعطيل لجدار رثاء الإله في العالم الغامض المتباين للأراضي المقدسة البريق الساطع. في يوم واحد ، تم القضاء على الأراضي المقدسة البريق الساطع وهلك أيضًا ملك العالم في المعركة. في غضون خمسة أيام ، استولى عرق القديس تمامًا على كامل البر الرئيسي لهذا العالم . لقد تم ذبح عدد لا يحصى من فناني القتال ومُحيت أرواح لا حصر لها! ”
”كارثة كبيرة !؟ كيف يمكن أن تأتي بهذه السرعة !؟ ”
“مرت عدة سنوات فقط!”
“لسنا مستعدين ومع ذلك حانت الكارثة الكبرى!”
على الرغم من أن تلاميذ قصر الحلم الإلهي السماوي كانوا نخبًا من بين النخب ، إلا أنهم شعروا بالذعر عند سماع هذا الخبر.
“اللعنة ، كيف يمكن أن يكون الأمر هكذا؟ إذا كان لدي عدة مئات من السنين الأخرى ، فعندئذ ما دمت أستطيع الوصول إلى عالم اللورد المقدس أو نصف خطوة من تدريب اللورد المقدس ، على الأقل لن أكون عديم الفائدة وعاجزًا كما أنا الآن! ”
لم يكن لين مينغ يريد أن يقرر الآخرون مصيره. الآن ، إذا أراد تعزيز قوته بسرعة ، فإن الطريقة الوحيدة هي الدخول في سحر الوقت والتدريب. ومع ذلك ، في سحر الوقت تم تحريف القوانين. إذا لم يتمكن المرء من إدراك القوانين بشكل صحيح ، فإن ذلك من شأنه أن يجعل التدريب هناك أقل فعالية بكثير.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، وشد قبضتيه وهو يتجهم.
تمتع ملك العالم بقدر كبير من الخبرة. على الرغم من أنه لم يكن يعرف عن العلاقات بين حبة الضباب العظيم و إمبيريان بريمورديوس ، إلا أنه قد سمع عن هذا الشيء من قبل. الآن ، شاهد بأم عينيه أن حبة الضباب العظيم تخرج ضوء أسود كثيف ، ويبدو أنه يلف السماء بأكملها في فوضى مظلمة. جعل هذا المشهد ملك العالم يشعر كما لو أن قلبه كان يلتهمه الظلام ببطء!
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، وشد قبضتيه وهو يتجهم.
كانت العوالم الصوفية المتباينة في الأصل فضاءات انتقالية من العالم الإلهي إلى أكوان أخرى. إذا تمزق جدار الإله في مكان ما ، فغالبًا ما يكون في هذه العوالم الصوفية المتباينة أولاً.
“كيف يمكن أن يكون بهذه السرعة. أنا فقط في عالم التحول الإلهي. حتى لو كنت منيعًا بين أولئك الذين في مستواي ، فعند مواجهة الجيل الأكبر سنًا ، فإن أقصى ما يمكنني التعامل معه هو نصف خطوة لورد مقدس. وفي هذه الكارثة العظيمة ، فإن هذا المستوى من القوة ليس حتى بقعة صغيرة في المحيط! ”
داخل غرفه في قصر الحلم الإلهي السماوي ، تم إغلاق لين مينغ في التدريب. خلال هذه السنوات الثلاث ، كان قد جمع ببطء المزيد والمزيد من التراكمات ، واقترب بشكل متزايد من عالم التحول الإلهي المتوسط.
بالعودة إلى الكارثة العظيمة للعالم الإلهي قبل 3.6 مليار سنة ، كان ذلك صراعًا بين إمبيريان حتى أن الآلهة الحقيقية إتخذت إجراءات. حتى أدنى جندي كان له حدود مستوى اللورد المقدس.
لم يكن تدريب هذا الشاب أمامه مرتفع ، ولكن عندما نظر إليه ملك العالم ، شعر بإحساس بالرهبة والخوف في قلبه ، وإحساس بعدم الارتياح تجاه ما يمكن أن يحدث.
لم يكن لدى إمبيريان الحلم الإلهي أي تعبير. فقط عندما بدأت المناقشة المستعجلة هدأت الأجواء مرة أخرى ، “بالنسبة لهذه الحملة الاستكشافية لعرق القديس ، فإن أعظم قوة أرسلوها حتى الآن هي نصف خطوة إمبيريان. ومع ذلك ، فإن هذا أكثر من كافٍ لإبادة عالم من المستوى المتوسط بدون وجود إمبيريان . على وجه الخصوص ، في هذه الحرب ، تم إرسال شخص يدعى ابن القديس حسن الحظ . إن تدريبه فى اللورد القديس يساوي عالم اللورد الإلهي البشري. يمتلك هذا الشخص حبة غامضة قد تكون حبة الضباب العظيم. على الرغم من أنه لا يمتلك سوى مستوى تدريب على مستوى اللورد القديس ، إلا أنه لا يزال بإمكانه القتال مع سيد ملك العالم! مستوى موهبته لا يمكن تصورها ببساطة! ”
يمكن اعتبار نصف خطوة اللورد المقدس فقط علفًا شائعًا للمدافع.
بدأت حبة روح الضباب العظيم تتألق بنور شيطانى وحشي أكثر.
في هذه الكارثة العظيمة ، لم يكن لدى لين مينغ أي فائدة أو دور يلعبه. ناهيك عن تهدئة نفسه في هذه الكارثة العظيمة ، يمكنه فقط مشاهدة البشرية تقاتل مع القديسين.
في هذه الكارثة العظيمة ، لم يكن لدى لين مينغ أي فائدة أو دور يلعبه. ناهيك عن تهدئة نفسه في هذه الكارثة العظيمة ، يمكنه فقط مشاهدة البشرية تقاتل مع القديسين.
أومضت عيون لين مينغ من تدريبه ، وضوء مفاجئ يسطع بداخلهما. لم يستطع أن يتخيل ما هي الأحداث التي حدثت للقصر السماوي ليطلق مثل هذا الإنذار.
هذا جعل لين مينغ يشعر بعدم الرغبة.
دق قلب لين مينغ أيضًا بلحظة من القلق. تبع الحشد نحو القاعة .
لقد وصلت الكارثة الكبرى التي اعتقد أنها ستأتي في غضون مئات الآلاف من السنين قريبًا جدًا!
“اللعنة ، كيف يمكن أن يكون الأمر هكذا؟ إذا كان لدي عدة مئات من السنين الأخرى ، فعندئذ ما دمت أستطيع الوصول إلى عالم اللورد المقدس أو نصف خطوة من تدريب اللورد المقدس ، على الأقل لن أكون عديم الفائدة وعاجزًا كما أنا الآن! ”
لم يكن لين مينغ يريد أن يقرر الآخرون مصيره. الآن ، إذا أراد تعزيز قوته بسرعة ، فإن الطريقة الوحيدة هي الدخول في سحر الوقت والتدريب. ومع ذلك ، في سحر الوقت تم تحريف القوانين. إذا لم يتمكن المرء من إدراك القوانين بشكل صحيح ، فإن ذلك من شأنه أن يجعل التدريب هناك أقل فعالية بكثير.
لم يكن لدى إمبيريان الحلم الإلهي أي تعبير. فقط عندما بدأت المناقشة المستعجلة هدأت الأجواء مرة أخرى ، “بالنسبة لهذه الحملة الاستكشافية لعرق القديس ، فإن أعظم قوة أرسلوها حتى الآن هي نصف خطوة إمبيريان. ومع ذلك ، فإن هذا أكثر من كافٍ لإبادة عالم من المستوى المتوسط بدون وجود إمبيريان . على وجه الخصوص ، في هذه الحرب ، تم إرسال شخص يدعى ابن القديس حسن الحظ . إن تدريبه فى اللورد القديس يساوي عالم اللورد الإلهي البشري. يمتلك هذا الشخص حبة غامضة قد تكون حبة الضباب العظيم. على الرغم من أنه لا يمتلك سوى مستوى تدريب على مستوى اللورد القديس ، إلا أنه لا يزال بإمكانه القتال مع سيد ملك العالم! مستوى موهبته لا يمكن تصورها ببساطة! ”
بدأت حبة روح الضباب العظيم تتألق بنور شيطانى وحشي أكثر.
في هذا الوقت ، انطلق صوت جرس الإنذار في جميع أنحاء قصر الحلم الإلهي السماوي ، حتى أن الصوت المشقوق يخترق كل غرفة تدريب! تم عزل غرف التدريب عن طريق السحر لتشكيل مساحة منفصلة خاصة بها ، وذلك لتجنب إزعاج الفنانين القتاليين أثناء تدريبهم.
عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، سقطت عيناها على لين مينغ.
اهتزت عقل لين مينغ – حبة روح الضباب العظيم!
عندما خسر إمبيريان بريمورديوس حبة روح الضباب العظيم ، هل سقطت في يد ابن قديس حسن الحظ هذا؟
“ماذا يحدث!؟”
في تلك اللحظة ، كان مزاج لين مينغ معقدًا للغاية. لقد تذكر الكلمات الأخيرة التي تركها إمبيريان بريمورديوس في قصر بريمورديوس السماوي –
“إن خسارة حبة الضباب العظيم هو أكبر خطأ في حياتي. إذا كان هناك أي يوم يكون فيه ذلك ممكنًا ، فيجب عليك استعادتها وإعادتها إلى الجنس البشري ، والبحث عن أرض عرق الإله البدائي اليتيم .
ضم لين مينغ قبضتيه معًا. كان عليه أن يستعيد حبة روح الضباب العظيم ذات يوم. ومع ذلك ، لكنه كان ضعيفًا جدًا في الوقت الحالي.
“هروب! كل التلاميذ يتشتتون ويهربون! ”
…
ما تحدث به كان لغة العالم الإلهي ، وقد تسببت هذه الكلمات على الفور في تكشير العديد من الأشخاص الذين تحته. ومع ذلك ، عند مقارنة قوتهم بقوة هذا الطرف الآخر ، يمكنهم فقط كبح غضبهم دون أي وسيلة للرد.
هذا الفصل برعاية shaly
لقد وصلت الكارثة الكبرى التي اعتقد أنها ستأتي في غضون مئات الآلاف من السنين قريبًا جدًا!
ترجمة
PEKA
….
بالمقارنة مع التاريخ الكامل للعالم الإلهي ، فإن 10000 سنة كانت فترة زمنية قصيرة للغاية. على الرغم من أن الكارثة الكبرى ستقترب قريبًا ، إلا أن هذا “الاقتراب قريبًا” غالبًا ما يحتاج إلى عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف من السنين.
