أتباع النهاية (٤)
الفصل 285 – أتباع النهاية (4)
هذا صحيح. كان الرجل المسن، الذي بدا وكأنه سيسقط قريباً ويموت آخر الفرسان الأربعة الذين جاءوا لتأكيد قيامة الملك، راكب المجاعة الأسود.
“سعال!” لم يستطع فرموت حتى الصراخ.
في بضع ثوان فقط، شكل الدم القادم من فم فرموت بركة. كان على الأقل بضعة لترات من الدم. لكان سيموت الشخص العادي ثلاث مرات إذا فقد مثل هذا الكم من الدماء.
دمر قلبه ورئتيه وأضلاعه في الحال مما تسبب في إصابات قاتلة. بالكاد كان يمكن التعرف على أي نشاط حيوي يجري داخل سيد السيف. لا يمكن إنقاذ فرموت، حتى لو وجده الكاردينال. كان أورتا واثقًا من وفاة فيرموت وراح يشعر بالارتياح لأن هذه المعركة كانت أسهل مما كان يعتقد.
هذا صحيح. كان الرجل المسن، الذي بدا وكأنه سيسقط قريباً ويموت آخر الفرسان الأربعة الذين جاءوا لتأكيد قيامة الملك، راكب المجاعة الأسود.
‘غطرسة أغلقت على عينيه، وحماقة لم تسمح له باستخدام موهبته، قتلتاه’
كان أمرًا فظيعًا جدًا أن نسميه قلبًا إنسانيًا. تدفق الدم الأسود مثل القطران، في حين تحول لون عيناه إلى أسود داكن. هالة غير معروفة كانت تملأ جثة فيرموت، قوة كانت معادية لكل الحياة!
كانت قدرة الهالة لثني الفضاء موهبة فطرية. لم يكن فيرموت يبلغ من العمر ثلاثين عامًا بعد لكنه كان على وشك أن يكون الإمبراطور التالي. على هذا النحو لم يكن هناك أحد يستطيع أن ينقد غطرسته.
دمر قلبه ورئتيه وأضلاعه في الحال مما تسبب في إصابات قاتلة. بالكاد كان يمكن التعرف على أي نشاط حيوي يجري داخل سيد السيف. لا يمكن إنقاذ فرموت، حتى لو وجده الكاردينال. كان أورتا واثقًا من وفاة فيرموت وراح يشعر بالارتياح لأن هذه المعركة كانت أسهل مما كان يعتقد.
أين لشخص بمثل هذه التجربة والخبرة أن يقاتل ضد شخص لم يكن ليهزمه؟ كان فيرموت قويًا بشكل واضح، ولكن على أمام قوته كان لديه الكثير من العيوب. قد يكون الأمر مختلفًا في المواجهة الأولى ولكن عندما يقاتل مرتين ضد محارب قديم محنك مثل أورتا سيكون كالمحروم من موهبته.
‘لست متأكدا بعد، ولكن ليس هناك الكثير من الشك’
إذ نظر أورتا إليها بهدوء، فقد كان انتصارًا مستحقًا.
تم إنقاذ حياة فرموت لكنه فقد قلبه مرتين وكذلك كمية كبيرة من الدم التي كانت تحتوي على الهالة. لا يمكن عكس ذلك بالقوة المتجددة للسيف السحري أو قوة الكاردينال. علاوة على ذلك من خلال الحفاظ على جسده باستخدام قوة الشيطان فإنه سيعاني من الآثار الجانبية.
في بضع ثوان فقط، شكل الدم القادم من فم فرموت بركة. كان على الأقل بضعة لترات من الدم. لكان سيموت الشخص العادي ثلاث مرات إذا فقد مثل هذا الكم من الدماء.
أزمضت الأضواء المشؤومة الواحدة تلو الأخرى وبدأ الدم على الأرض يتلوى مثل الوحل.
كان من المستحيل على فيرموت مواصلة القتال، لذلك كان أورتا بحاجة فقط إلى الانتظار حتى يتوقف قلبه عن النبض.
ومع ذلك، لماذا يحمل ولي العهد سيفًا سحريًا كهذا؟
رفع أورتا يده من أجل وقف الألم بلا رحمة ‘لن أحزن لموتك، لكنك كنت جيدا’
كان راكب الحرب الأحمر، أحد الفرسان الأربعة مثل هيباتيا. كان هذا الرجل أحد المجانين الذين أرادوا إحلال السلام في هذه الأرض من خلال الحرب والمذابح. للوهلة الأولى كانت لهجته المهذبة والملابس الأنيقة جميعها في تناقض حاد مع طبيعته. أومضت عيون الفارس الأحمر بفرح ونشر ذراعيه على نطاق واسع.
توجهت شفرة الفضاء إلى عنق فرموت.
إذ نظر أورتا إليها بهدوء، فقد كان انتصارًا مستحقًا.
تشيااانغ!
بالنسبة للبشر، كانت ساحة المعركة رعبًا فظيعًا لكن بالنسبة للوحوش الجائعة كانت موقع وليمة. تجمعت الغربان والذئاب والعديد من الحيوانات البرية الأخرى على ضفاف النهر بعد أن غادر الجيشان.
ارتدت. أمسك أورتا بإصبع السبابة المكسور بيده اليمنى وهو يواجه وضعا لا يصدق. فرموت، الذي كان من المفترض أن يكون جثة لوح بسيفه.
استخدم أورتا السحر لتكبير صوته عن قصد. رن الأمر في منتصف ساحة المعركة، مما رفع معنويات ميلتور بينما انخفضت عند أندراس.
‘هذا مستحيل. أن تكون قادرة على ابداء هجوم مضاد مع مثل هذا الجسم…!’
“أفضل أن أسميها إمبراطورية الطاقة الشريرة”
ثم في اللحظة التالية، رآها أورتا.
“لا تكون وقحا، أيها الأحمر، وكما قالت هيباتيا، لا يزال هناك ركن من روح الطفل لم يقتنع بعد. إذا كان هو ملكنا حقًا، فنحن بحاجة إلى معرفة سبب وجوده في ميلتور ولماذا تكون ذاكرته غير مكتملة. ضع في اعتبارك أنه لا ينبغي عليك التواصل معه” قام عجوز وهو يتكىء على عصا بتوبيخ الفارس الأحمر.
“جرر … كوهو … كواااه!” تضخمت الأوعية الدموية في جميع أنحاء وجهه وجسمه في حين امتلأت الحفرة المستديرة حيث كان قلب فيرموت فارغا بقطع من اللحم.
أزمضت الأضواء المشؤومة الواحدة تلو الأخرى وبدأ الدم على الأرض يتلوى مثل الوحل.
كان أمرًا فظيعًا جدًا أن نسميه قلبًا إنسانيًا. تدفق الدم الأسود مثل القطران، في حين تحول لون عيناه إلى أسود داكن. هالة غير معروفة كانت تملأ جثة فيرموت، قوة كانت معادية لكل الحياة!
إذ نظر أورتا إليها بهدوء، فقد كان انتصارًا مستحقًا.
اتسعت عيون أورتا وهو يعرف الأصل “لا تقل لي…سيف سحري قديم؟”
انتزعت ميلتور المنتصرة جثث ضحاياهم، لكن إمبراطورية أندارس تخلت عن جثث ضحاياها أثناء فرارهم. كان هناك حوالي ثلاثين ألف جثة متناثرة حولها.
كان على مستوى مختلف عن السيوف السحرية التي يتم تداولها في كثير من الأحيان. شعر أورتا بتدفق القوة الغريبة من سيف الأمير وبدأ التعرق بقلق. كان هذا سيفًا سحريًا غرست فيه قوة شيطان.
القضاء على المجال.
ومع ذلك، على عكس سيف الأول، لم يكن لهذا السيف أن يستخدم مباشرة. وكان الغرض منه نكس وتدمير الأنواع الأخرى. في البداية قدمت ببساطة قوتها لسيدها ولكنها الآن سيطرت عليه. كانت القوة هائلة لدرجة أن الأغبياء الذين سيحاولون الحصول على سيوف سحرية من عصر الأساطير استمروا في الوجود.
القضاء على المجال.
ومع ذلك، لماذا يحمل ولي العهد سيفًا سحريًا كهذا؟
ومع ذلك، شعر السحرة بذلك. هذه الحرب لن تنتهي بسلاسة. المزيد من الدم والوفيات أكثر سوف تفيش. كما لو كان هذا يؤكد حدسهم، تغير الوضع بشكل كبير.
“همف، أنا لا أنوي على المشاهدة فقط!”
كان من المستحيل على فيرموت مواصلة القتال، لذلك كان أورتا بحاجة فقط إلى الانتظار حتى يتوقف قلبه عن النبض.
إذا تركه أورتا، فإن فيرموت سوف ينعش تمامًا. مستشعرًا بالأزمة ، قام أورتا بتحريك يديه بسرعة مذهلة، مكونًا ما مجموعه 13 دائرة سحرية. على عكس سحره المعتاد كانت هذه سلسلة من سحر الهجوم تركز على القوة المميتة.
لقد كان انتصار أحادي الجانب. كما اعتقد أورتا، الأمير فيرموت من أندراس لم يظهر في المعركة مرة أخرى. حتى بالنسبة للبرج الأبيض، لم يكن من السهل معرفة ما حدث له بعد عودته.
القضاء على المجال.
‘غطرسة أغلقت على عينيه، وحماقة لم تسمح له باستخدام موهبته، قتلتاه’
تقليص.
كاكاك، كاكاك.
آسف الخراب.
كولونج … كولونج كولونج …
ظهرت الكرة السوداء التي دمرت بوابة في الماضي كأشكال صغيرة. لقد كان سحرًا خاصًا دمر الشيء بمجرد لمسه. لم يتردد أورتا في إطلاق النار على جسم الأمير. كان يهدف بالتحديد إلى ثلاثة عشر موقعا حيويا من المواقع الحيوية غير المحمية لفيرموت!
أين لشخص بمثل هذه التجربة والخبرة أن يقاتل ضد شخص لم يكن ليهزمه؟ كان فيرموت قويًا بشكل واضح، ولكن على أمام قوته كان لديه الكثير من العيوب. قد يكون الأمر مختلفًا في المواجهة الأولى ولكن عندما يقاتل مرتين ضد محارب قديم محنك مثل أورتا سيكون كالمحروم من موهبته.
“كوااااك!” فقد فيرموت أعصابه.
الفصل 285 – أتباع النهاية (4)
سدت المساحة المنحنية بعض الكرات السحرية، ولكن تم قطع ذراع فيرموس اليسرى وساقه اليمنى. ظهرت ثلاث فتحات في بطنه وتم تدمير القلب المجدد مرة أخرى. ومع ذلك أورتا لم يشعر بالارتياح.
اتسعت عيون أورتا وهو يعرف الأصل “لا تقل لي…سيف سحري قديم؟”
ركز على حماية رأسه. هل الدماغ هو الجزء الوحيد الذي لا يمكن استنساخه؟ علاوة على ذلك، زادت قوة السيف السحرية…
كان راكب الحرب الأحمر، أحد الفرسان الأربعة مثل هيباتيا. كان هذا الرجل أحد المجانين الذين أرادوا إحلال السلام في هذه الأرض من خلال الحرب والمذابح. للوهلة الأولى كانت لهجته المهذبة والملابس الأنيقة جميعها في تناقض حاد مع طبيعته. أومضت عيون الفارس الأحمر بفرح ونشر ذراعيه على نطاق واسع.
قد يكون السيف الذي أعاد تجديد جسم المستخدم مقابل القوة. بحلول الوقت الذي استنتج أورتا حتى هذه النقطة عادت عيون فيرموت السوداء إلى اللون الأبيض. أعاد التأثير الهائل عقله. “ك-كووووه …! نعم، أنت، انظر، قريباً…!”
كولونج … كولونج كولونج …
باستخدام قوة السيف لثني الفضاء رمى فيرموت جسده على بعد بضع مئات من الأمتار. بالطبع، كانت المسافة التي يمكن أن يغطيها أورتا بسهولة.
‘هذا مستحيل. أن تكون قادرة على ابداء هجوم مضاد مع مثل هذا الجسم…!’
“…همم” ومع ذلك بدلا من مطاردته رفع أورتا يد. لم يكن ينوي ان يترك مشكلة للمستقبل وراءه. تمكن أورتا أن يرى ما وراء الفضاء. على الرغم من كونه بعيدًا، فقد رأى بدقة من خلال جثة فيرموت.
توجهت شفرة الفضاء إلى عنق فرموت.
“إنه مثل ميت بالفعل”
كما وقف الساحرين هناك، واصلت الحرب. كانت لميلتور الميزة الشاملة ودفعت إلى الحدود. يعني فقدان الكثير من سيوف الإمبراطورية السبعة وبطاقاتهم المخفية أن نصف أندراس قد فقدت. كانت هذه هي اللحظة التي تأكد ميلتور فوزها.
تم إنقاذ حياة فرموت لكنه فقد قلبه مرتين وكذلك كمية كبيرة من الدم التي كانت تحتوي على الهالة. لا يمكن عكس ذلك بالقوة المتجددة للسيف السحري أو قوة الكاردينال. علاوة على ذلك من خلال الحفاظ على جسده باستخدام قوة الشيطان فإنه سيعاني من الآثار الجانبية.
لقد كانوا مختبئين منذ الحرب الأخيرة. كانت القارة الوسطى قد توقفت منذ فترة طويلة عن القتال لذا كان عليهم البحث عن الدم والموت في أماكن أخرى. قد يكون الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء، لكن عدد التضحيات التي جمعوها على مدار قرن كان أقل بكثير مما جمعوه للتو خلال الأيام القليلة الماضية.
بدلاً من العودة كسيد سيف سيكون محظوظًا إذا تمكن من الوقوف في ساحة المعركة مرة أخرى. في الإمبراطورية حيث تم قمع الضعفاء، ستهبط مكانة الأمير فيرموت. لقد حان الوقت لإعطاء الأولوية لانتصار الجيش، بدلاً من مطاردة فيرموت.
قد يكون السيف الذي أعاد تجديد جسم المستخدم مقابل القوة. بحلول الوقت الذي استنتج أورتا حتى هذه النقطة عادت عيون فيرموت السوداء إلى اللون الأبيض. أعاد التأثير الهائل عقله. “ك-كووووه …! نعم، أنت، انظر، قريباً…!”
“إرسال أمر من نائب القائد!” رن صدى صوت أورتا في ساحة المعركة بسبب أثر التواصل. “لقد هُزم قائد العدو الأمير فيرموت وغادر ميدان المعركة! من الآن فصاعدًا سنركز قوتنا على القضاء على قوات أندراس!”
لقد استخدم ثيودور كذريعة، لكن الساحات القريبة من ساحة المعركة أصبحت مؤكدة. لقد جمعوا الدم والجثث والأشباح وحولوها إلى قوتهم!
استخدم أورتا السحر لتكبير صوته عن قصد. رن الأمر في منتصف ساحة المعركة، مما رفع معنويات ميلتور بينما انخفضت عند أندراس.
ضرب الرجل العجوز بعصاه مرة واحدة، وقام جميع القتلى من حوله. لقد كان شكلًا أبيض، وهو شكل من شأنه أن يتلوث وينتج من جديد كأرواح شريرة. أومأ الفارس الأسود وهو يتنفس بعمق. “…هذا الوضع مرضي أيضًا بالنسبة لي.”
الأمير فيرموت الذي كان الإمبراطور التالي قد هزم! كانت هزيمة السيد مؤلمة لكنها كانت أيضًا رحيل القائد الأعلى للجيش وقائد الجيش. أدركت قوات أندراس شدة هذا الوضع.
‘هذا مستحيل. أن تكون قادرة على ابداء هجوم مضاد مع مثل هذا الجسم…!’
استغرق الأمر ساعة واحدة فقط ليتم ذبحهم.
“إنه مثل ميت بالفعل”
تم تخفيض جنود أندراس من ثلاثين ألفا إلى حوالي ألفين وكانوا يعانون من خسائر كبيرة بسبب المعركة. وفي الوقت نفسه كانت خسائر ميلتور أقل من عشرين بالمئة من قوتهم القتالية.
كان على مستوى مختلف عن السيوف السحرية التي يتم تداولها في كثير من الأحيان. شعر أورتا بتدفق القوة الغريبة من سيف الأمير وبدأ التعرق بقلق. كان هذا سيفًا سحريًا غرست فيه قوة شيطان.
لقد كان انتصار أحادي الجانب. كما اعتقد أورتا، الأمير فيرموت من أندراس لم يظهر في المعركة مرة أخرى. حتى بالنسبة للبرج الأبيض، لم يكن من السهل معرفة ما حدث له بعد عودته.
‘هذا مستحيل. أن تكون قادرة على ابداء هجوم مضاد مع مثل هذا الجسم…!’
* * *
استخدم أورتا السحر لتكبير صوته عن قصد. رن الأمر في منتصف ساحة المعركة، مما رفع معنويات ميلتور بينما انخفضت عند أندراس.
كاكاك، كاكاك.
“همف، أنا لا أنوي على المشاهدة فقط!”
بالنسبة للبشر، كانت ساحة المعركة رعبًا فظيعًا لكن بالنسبة للوحوش الجائعة كانت موقع وليمة. تجمعت الغربان والذئاب والعديد من الحيوانات البرية الأخرى على ضفاف النهر بعد أن غادر الجيشان.
قد يكون السيف الذي أعاد تجديد جسم المستخدم مقابل القوة. بحلول الوقت الذي استنتج أورتا حتى هذه النقطة عادت عيون فيرموت السوداء إلى اللون الأبيض. أعاد التأثير الهائل عقله. “ك-كووووه …! نعم، أنت، انظر، قريباً…!”
انتزعت ميلتور المنتصرة جثث ضحاياهم، لكن إمبراطورية أندارس تخلت عن جثث ضحاياها أثناء فرارهم. كان هناك حوالي ثلاثين ألف جثة متناثرة حولها.
رفع أورتا يده من أجل وقف الألم بلا رحمة ‘لن أحزن لموتك، لكنك كنت جيدا’
وعلق رجل وهو يمشي عبر الحفرة المليئة برائحة الدم والفساد قائلاً: “هوهوهوه، هذه رائحة طيبة. الجو في ساحة المعركة حيث يفيض الدم والموت! أنا لا أعرف كم من الوقت مضى منذ رأيت هذا الكم الكثير من الدماء”
كما وقف الساحرين هناك، واصلت الحرب. كانت لميلتور الميزة الشاملة ودفعت إلى الحدود. يعني فقدان الكثير من سيوف الإمبراطورية السبعة وبطاقاتهم المخفية أن نصف أندراس قد فقدت. كانت هذه هي اللحظة التي تأكد ميلتور فوزها.
كان شعره الأحمر وعيونه الحمراء لونًا غير مريح لدرجة أن أي شخص كان سيغضب إذا رأوه. كان مختلفا تماما عن جمال فيرونيكا. كان جسم الرجل مغطى بلون أحمر غامق مثل الدم المجفف. شعرت الوحوش التي كانت تجرها رائحة الدم بشيء ينذر بالخطر وانسحبت.
“سعال!” لم يستطع فرموت حتى الصراخ.
كان راكب الحرب الأحمر، أحد الفرسان الأربعة مثل هيباتيا. كان هذا الرجل أحد المجانين الذين أرادوا إحلال السلام في هذه الأرض من خلال الحرب والمذابح. للوهلة الأولى كانت لهجته المهذبة والملابس الأنيقة جميعها في تناقض حاد مع طبيعته. أومضت عيون الفارس الأحمر بفرح ونشر ذراعيه على نطاق واسع.
“إنه مثل ميت بالفعل”
أزمضت الأضواء المشؤومة الواحدة تلو الأخرى وبدأ الدم على الأرض يتلوى مثل الوحل.
“…همم” ومع ذلك بدلا من مطاردته رفع أورتا يد. لم يكن ينوي ان يترك مشكلة للمستقبل وراءه. تمكن أورتا أن يرى ما وراء الفضاء. على الرغم من كونه بعيدًا، فقد رأى بدقة من خلال جثة فيرموت.
كولونج … كولونج كولونج …
‘غطرسة أغلقت على عينيه، وحماقة لم تسمح له باستخدام موهبته، قتلتاه’
في الوسط، فقط تجمع لتر من الدم المراق من كل جسم. ومع ذلك فإن كمية الدم التي خرجت من ثلاثين ألف جثة كانت تشبه النهر الأحمر الكبير كثيرا، على الرغم من تجفيف الدم.
نظرًا لشبح السحر الأسود الذي عاش بالفعل لأكثر من مئتين عام، حدق الفارس الأسود بعيونه فارغة “هذه الأرض غير عادية”
تم امتصاص كتلة الدم في جسم الفارس الأحمر.
تقليص.
“كواهكوا…! حسنا، هذا جيد. جيد جدا! هذه مأدبة رائعة ورائعة. كما قالت هيباتيا، هذا الساحر هو ملكنا!”
أزمضت الأضواء المشؤومة الواحدة تلو الأخرى وبدأ الدم على الأرض يتلوى مثل الوحل.
لقد استخدم ثيودور كذريعة، لكن الساحات القريبة من ساحة المعركة أصبحت مؤكدة. لقد جمعوا الدم والجثث والأشباح وحولوها إلى قوتهم!
“بالطبع، أيها الفارس الأسود”.
غالبًا ما يحدث في الحرب عدد كبير من التضحيات التي لا يمكن الحصول عليها حتى بإبادة قرية واحدة. إذا كان ذلك ممكنًا، أراد الفارس الأحمر نقلهم عندما كان الدم لا يزال دافئًا وكانت الأجسام في حالة جيدة…ومع ذلك كان جيش ميلتور قويًا جدًا. قد يكون من الممكن إذا تحرك جميع الفرسان، لكن كان من المستحيل قتالهم بفرسان اثنين فقط.
استخدم أورتا السحر لتكبير صوته عن قصد. رن الأمر في منتصف ساحة المعركة، مما رفع معنويات ميلتور بينما انخفضت عند أندراس.
“لا تكون وقحا، أيها الأحمر، وكما قالت هيباتيا، لا يزال هناك ركن من روح الطفل لم يقتنع بعد. إذا كان هو ملكنا حقًا، فنحن بحاجة إلى معرفة سبب وجوده في ميلتور ولماذا تكون ذاكرته غير مكتملة. ضع في اعتبارك أنه لا ينبغي عليك التواصل معه” قام عجوز وهو يتكىء على عصا بتوبيخ الفارس الأحمر.
لقد استخدم ثيودور كذريعة، لكن الساحات القريبة من ساحة المعركة أصبحت مؤكدة. لقد جمعوا الدم والجثث والأشباح وحولوها إلى قوتهم!
“بالطبع، أيها الفارس الأسود”.
باستخدام قوة السيف لثني الفضاء رمى فيرموت جسده على بعد بضع مئات من الأمتار. بالطبع، كانت المسافة التي يمكن أن يغطيها أورتا بسهولة.
هذا صحيح. كان الرجل المسن، الذي بدا وكأنه سيسقط قريباً ويموت آخر الفرسان الأربعة الذين جاءوا لتأكيد قيامة الملك، راكب المجاعة الأسود.
دمر قلبه ورئتيه وأضلاعه في الحال مما تسبب في إصابات قاتلة. بالكاد كان يمكن التعرف على أي نشاط حيوي يجري داخل سيد السيف. لا يمكن إنقاذ فرموت، حتى لو وجده الكاردينال. كان أورتا واثقًا من وفاة فيرموت وراح يشعر بالارتياح لأن هذه المعركة كانت أسهل مما كان يعتقد.
ضرب الرجل العجوز بعصاه مرة واحدة، وقام جميع القتلى من حوله. لقد كان شكلًا أبيض، وهو شكل من شأنه أن يتلوث وينتج من جديد كأرواح شريرة. أومأ الفارس الأسود وهو يتنفس بعمق. “…هذا الوضع مرضي أيضًا بالنسبة لي.”
“بالطبع، أيها الفارس الأسود”.
لقد كانوا مختبئين منذ الحرب الأخيرة. كانت القارة الوسطى قد توقفت منذ فترة طويلة عن القتال لذا كان عليهم البحث عن الدم والموت في أماكن أخرى. قد يكون الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء، لكن عدد التضحيات التي جمعوها على مدار قرن كان أقل بكثير مما جمعوه للتو خلال الأيام القليلة الماضية.
اتسعت عيون أورتا وهو يعرف الأصل “لا تقل لي…سيف سحري قديم؟”
‘لست متأكدا بعد، ولكن ليس هناك الكثير من الشك’
“سعال!” لم يستطع فرموت حتى الصراخ.
وفقا للسجلات، فقد انتظروا لمدة ألف سنة ولم يكن هناك رد فعل من حواس اليقظة.
سدت المساحة المنحنية بعض الكرات السحرية، ولكن تم قطع ذراع فيرموس اليسرى وساقه اليمنى. ظهرت ثلاث فتحات في بطنه وتم تدمير القلب المجدد مرة أخرى. ومع ذلك أورتا لم يشعر بالارتياح.
كان الفارس الأسود يعتقد أنه لن يحدث في جيله لكن هيباتيا كانت اقتنعت على الفور. كان الفارس الأحمر في أفضل وضع، والآخر لم يكن إنسانيًا. فيما بينها، كان الفارس الأسود هو الأكثر حذراً لذلك تم تكليفه بهذه المهمة.
غالبًا ما يحدث في الحرب عدد كبير من التضحيات التي لا يمكن الحصول عليها حتى بإبادة قرية واحدة. إذا كان ذلك ممكنًا، أراد الفارس الأحمر نقلهم عندما كان الدم لا يزال دافئًا وكانت الأجسام في حالة جيدة…ومع ذلك كان جيش ميلتور قويًا جدًا. قد يكون من الممكن إذا تحرك جميع الفرسان، لكن كان من المستحيل قتالهم بفرسان اثنين فقط.
نظرًا لشبح السحر الأسود الذي عاش بالفعل لأكثر من مئتين عام، حدق الفارس الأسود بعيونه فارغة “هذه الأرض غير عادية”
هل كانت مرئية فقط لمشعوذ؟ دوامة الطاقة ارتفعت في سماء الأفق البعيد.
القوى الشمالية التي حافظت على مواجهة غير طبيعية والإمبراطورية التي تخلت عن وظيفة الأمة المناسبة…
باستخدام قوة السيف لثني الفضاء رمى فيرموت جسده على بعد بضع مئات من الأمتار. بالطبع، كانت المسافة التي يمكن أن يغطيها أورتا بسهولة.
حدق الفارس الأسود في اتجاه عاصمة أندارس، بلفور وتمتم “إمبراطورية السيف…إنها سخيفة”
استغرق الأمر ساعة واحدة فقط ليتم ذبحهم.
هل كانت مرئية فقط لمشعوذ؟ دوامة الطاقة ارتفعت في سماء الأفق البعيد.
قد يكون السيف الذي أعاد تجديد جسم المستخدم مقابل القوة. بحلول الوقت الذي استنتج أورتا حتى هذه النقطة عادت عيون فيرموت السوداء إلى اللون الأبيض. أعاد التأثير الهائل عقله. “ك-كووووه …! نعم، أنت، انظر، قريباً…!”
“أفضل أن أسميها إمبراطورية الطاقة الشريرة”
كاكاك، كاكاك.
كما وقف الساحرين هناك، واصلت الحرب. كانت لميلتور الميزة الشاملة ودفعت إلى الحدود. يعني فقدان الكثير من سيوف الإمبراطورية السبعة وبطاقاتهم المخفية أن نصف أندراس قد فقدت. كانت هذه هي اللحظة التي تأكد ميلتور فوزها.
* * *
ومع ذلك، شعر السحرة بذلك. هذه الحرب لن تنتهي بسلاسة. المزيد من الدم والوفيات أكثر سوف تفيش. كما لو كان هذا يؤكد حدسهم، تغير الوضع بشكل كبير.
بالنسبة للبشر، كانت ساحة المعركة رعبًا فظيعًا لكن بالنسبة للوحوش الجائعة كانت موقع وليمة. تجمعت الغربان والذئاب والعديد من الحيوانات البرية الأخرى على ضفاف النهر بعد أن غادر الجيشان.
وأخيرا، ظهر إمبراطور أندراس. في نفس الوقت، توجهت حرب التوحيد هذه في اتجاه لم يكن لأحد أن يتخيله.
آسف الخراب.
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
كاكاك، كاكاك.
“كوااااك!” فقد فيرموت أعصابه.
