تحركات الإمبراطور (١)
كان الجنود عند خط الدفاع على الحدود من النخب، ومع ذلك فقد تم كسر الجنود في خط الدفاع في لحظة؟ علاوة على ذلك تم القيام به من قبل عدد قليل من النخب بقوة ساحقة.
-
- الفصل 286 – تحركات الامبراطور (1)
كانت عاصمة أندراس بلفور تشبه سيفًا كبيرا من وجهة نظر عين الطير.
“ربما. لأول مرة، هيمنت ميلتور على الحرب. لا يمكننا على الإطلاق التراجع وهم يعرفون ذلك”
وضعت المباني المستقيمة في خطوط مستقيمة، مما يعطي انطباعًا عن “الكفاءة”. لم يكن الأمر حقًا يناسب جمالية المهندس المعماري ولكن لم يكن هناك أحد يمكنه استبعاد عظمة المدينة.
امتدت الصدمة إلى جميع القادة بما في ذلك بلوندل وبنيديكت.
قبل كل شيء، كان مستدقة شاهقة في المركز حاسمة. سبعة أسياد سيف تحرس الإمبراطورية، لذلك كان هناك سبعة أبراج على صورة تاج يحيط بالقصر الإمبراطوري. اومض هذا الهيكل بهالة ساطعة كانت مكافئة للسيد. كانت مضاءة ليلا ونهارا، مما يثبت عظمة الإمبراطورية.
لقد كانت غارة مفاجئة لن تحدث مرة أخرى في المستقبل.
على عكس ميلتور، لم يكن هناك غرفة اجتماعات في قصر أندراس الإمبراطوري. وذلك لأن الإمبراطور حدد المبادئ التوجيهية لكل شيء. كانت ملكية مطلقة لم يدخلها احد إلا وفقًا لقراراته. إذا كان هناك مرفق واحد كان غرفة جمهور.
كان الجنود يخاطرون بحياتهم وهم يقاتلون على الخطوط الأمامية، لكن الأشخاص الداعمين في الخلف شاركوا آلامهم أيضًا. تم شحن الطعام بسعر رخيص إلى المقدمة بينما وضع التجار اللوازم أمام اهتماماتهم الخاصة. لم يكن من غير المألوف أن يفلسوا من العبء.
“اللعنة، متى يمكنني الخروج من هنا؟” رجل دفع على أكتاف فرسان، وهو يتحرك بغضب شديد وعصبية.
أطلق الإمبراطور الذي كانت إمبراطوريته في وضع يائس على هذه الحرب لعبة. ومع ذلك لم يتناقض السيف الأول مع كلماته. لم يكن لأنه لم يكن لديه السلطة ولكن لأنه كان يعلم أنه كان صحيحًا.
بمجرد عودة الرجل إلى بلفور، طلب مقابلة مع الإمبراطور ودخل القصر الإمبراطوري قبل أن يرد. في العادة، لم يكن ذلك ممكنًا، لكن هوية الرجل جعلت ذلك ممكنًا.
قال بلونديل: “حسنًا، لقد حان دوري” وأصبح تعبيره المبتسم جادًا. سأل “كيف هو الوضع الحالي؟ سمعت أنه كان هناك فوز كبير على ضفة نهر ناجما، ولم استقبل شيء منذ ذلك الحين. لا تقل لي أنه لم يحدث شيء…”
كان فرموت أندراس، وريث العرش. لم يكن هناك فرسان في القصر الإمبراطوري يمكنهم أن يحجبوا ولي العهد.
كانت هناك لحظة صمت في مركز التحكم. لقد كان لكل منهم أفكاره الخاصة وتخمينات حول معنى أعمال أندراس. ثم ركض رسول إلى الثكنة التي كانت ثقيلة الأجواء.
“كوك، هيا. إذا لم أتسرع، فلن يدوم جسدي…”
ربما يكون لميلتور اليد العليا، لكن هذه الميزة لم تكن مطلقة.
لقد بدا امره جيدًا، لكن الاعضاء الداخلية لجسم فيرموت بدأت في الانهيار. الإصابات التي تلقاها فيرموت من أورتا، تم انتشالها من خلال القوى المتجددة للسيف السحري لكن هالة ضاعت ولم تعد.
“ما الذي أكله هؤلاء الأوغاد؟” عبر صدى نفخة بلونديل عبر الثكنات، على ما يبدو أنها تمثل مشاعر الجميع
انخفضت قوته التي كانت قادرة على ثني قضيب حديد إلى أقل من رمشة، في حين أن ساقه اليمنى تعرجت بسبب عدم توازن ساقيه. لقد تم دمر قلب فيرموت وأكلته هالة السيف السحري، الآن، لم يكن فيرموت حتى سيد السيف.
“هل ستنهي الإمبراطورية؟”
ومع ذلك كان لا يزال لديه سلسلة من الأمل. كان ذلك بسبب اعتقاده أن والده، الذي كان إمبراطور أندراس وكان قديرًا منذ طفولته بالنسبة لفيرموت، يمكنه أن يشفي هذا الجرح.
امتدت الصدمة إلى جميع القادة بما في ذلك بلوندل وبنيديكت.
أخيرًا، وصلت خطوات فيرموت إلى قاعة الجمهور.
تكلم أورتا ردا على ذلك “لست متأكدا. لا أستطيع أن أفهم تصرفاتهم. العملاء السريون الذين أرسلتهم لم يحصلوا على أي نتائج وأنا أحجم عن السقوط في الفجوات”
“يا صاحب الجلالة!” لم يدخل مركز الغرفة بلا مبالاة. بدلاً من ذلك رفع صوته وصرخ بصوتٍ عالٍ “السيف الثالث، الأمير فيرموت هنا! أعذرني من فضلك!”
بمجرد عودة الرجل إلى بلفور، طلب مقابلة مع الإمبراطور ودخل القصر الإمبراطوري قبل أن يرد. في العادة، لم يكن ذلك ممكنًا، لكن هوية الرجل جعلت ذلك ممكنًا.
ثم سمع صوتا رنان من الجانب الآخر من الباب بينما أجابه إمبراطور أندراس “يمكنك المجيء”
قال بلونديل: “حسنًا، لقد حان دوري” وأصبح تعبيره المبتسم جادًا. سأل “كيف هو الوضع الحالي؟ سمعت أنه كان هناك فوز كبير على ضفة نهر ناجما، ولم استقبل شيء منذ ذلك الحين. لا تقل لي أنه لم يحدث شيء…”
فتح فيرموت الباب الأخضر على عجل. من خبرة تجربته، لن يلتقي والده الإمبراطور كيثر بأي شخص إذا لم يكن مستعدًا للتحدث. لذلك، لم يكن لفرموت أن يفوت هذه الفرصة.
انخفضت قوته التي كانت قادرة على ثني قضيب حديد إلى أقل من رمشة، في حين أن ساقه اليمنى تعرجت بسبب عدم توازن ساقيه. لقد تم دمر قلب فيرموت وأكلته هالة السيف السحري، الآن، لم يكن فيرموت حتى سيد السيف.
عندما فتح البابان الفاخران، ظهر العرش الذي كان يتكون من عشرات السيوف المكسورة. وفقا للسجلات، تم صنع العرش من خلال جمع سيوف السيوف السبعة الذين ماتوا.
فتح فيرموت الباب الأخضر على عجل. من خبرة تجربته، لن يلتقي والده الإمبراطور كيثر بأي شخص إذا لم يكن مستعدًا للتحدث. لذلك، لم يكن لفرموت أن يفوت هذه الفرصة.
‘يوما ما، سأجلس في هذا المنصب العظيم …!’ لم يستطع فيرموت التخلي عن طموحاته رغم جسده الممزق.
كان لدى كيثر شعر أبيض وحواجب بيضاء ولحية بيضاء. كان مظهرا مناسبا لسنه. كان لديه بنية صلبة أكبر من تلك الخاصة بشاب، وبرزت شرايين يديه بشكل واضح وهو يمسك بالعرش. ربما قبضة اليد القوية ستسحقها.
انحنى للرجل العجوز جالسا على العرش. كان هذا شمس أندراس، الإمبراطور كيثر.
“لا تهدر الجهد في العمل الذي لا داعي له، كراود. تذكر أنك قد تكون استثنائياً بعض الشيء لكنك لا تزال جزءًا مني. سيكون عليك الانضمام إليهم يومًا ما”
“أنت عار، يا بني” كان صوت كيثر ثقيلاً على أكتاف فيرموت وقلبه.
كان من الضروري أن نلاحظ كيف كان رد فعل أندراس على الضرر الكبير، وانضم وجه جديد. كان سيد البرج الأزرق بلونديل الذي جاء لملء المنصب الشاغر الذي تركته فيرونيكا بعد مغادرتها كارول بلينز.
كان لدى كيثر شعر أبيض وحواجب بيضاء ولحية بيضاء. كان مظهرا مناسبا لسنه. كان لديه بنية صلبة أكبر من تلك الخاصة بشاب، وبرزت شرايين يديه بشكل واضح وهو يمسك بالعرش. ربما قبضة اليد القوية ستسحقها.
“ك-كاااه …. كيهووك …” صرخ فيرموت عندما دخل شيء جسمه وبدأ باستنزافه.
“لقد قلت بفمك أنك ستفوز. الآن، أنت تتسول لي للرحمة بعد الخسارة؟ هذا ليس من شيمك”
بعد المعركة على نهر ناجما، تجمعت قوات ميلتور المشتتة في مكان واحد لإعادة تنظيمها.
“لا أجرؤ على تقديم أعذار، أيها الأب” ركع فيرموت بطريقة مهذبة نادرة، وتخلى عن عطرسته. “فرصة واحدة فقط! هذه المرة سأكون أكثر يقظة وسأسحق جيش ميلتور الجبناء!”
كان لديه عيون فارغة شاهدت الناس وصوتًا ناقش عرضًا فترة زمنية تبلغ ألف عام. فكر كيثر في الأمر قبل اتخاذ القرار. لم يستطع ترك هذا الموقف لوحده. كانت مسألة يحتاج فيها إلى التحرك شخصيا. “لا يمكنني إلا أن أفعلها”
“هممم…أنا لا أعترف بكلمات الخاسر”
قال بلونديل: “حسنًا، لقد حان دوري” وأصبح تعبيره المبتسم جادًا. سأل “كيف هو الوضع الحالي؟ سمعت أنه كان هناك فوز كبير على ضفة نهر ناجما، ولم استقبل شيء منذ ذلك الحين. لا تقل لي أنه لم يحدث شيء…”
“والدي! رجاء! والدي، إذا كنت تريد أن تكون مسؤولاً فعندئذ سأطيعك دون قيد أو شرط! لا، إذا تولى والدي القيادة، فستكون هذه الحرب سهلة الفوز”
“ليس سيئاً! تقلص الاقتصاد قليلاً بسبب الحرب لكنه لا يزال جيدًا. الوضع في وحدة الإمداد جيد لذلك يمكننا الحفاظ عليه لمدة نصف عام دون صعوبة”
سيأخذ الفائز كل شيء. أكل الضعيف كان حياة الإمبراطورية أندراس.
“لقد قلت بفمك أنك ستفوز. الآن، أنت تتسول لي للرحمة بعد الخسارة؟ هذا ليس من شيمك”
قد يكون فيرموت أميرًا، لكنه لم يتحرر من هذه السلسلة الغذائية. شغل فيرموت منصب الإمبراطور التالي، وقد وصل إلى هذا الموقف بقتل جميع إخوته وأخواته الآخرين.
الفصل 286 – تحركات الامبراطور (1) كانت عاصمة أندراس بلفور تشبه سيفًا كبيرا من وجهة نظر عين الطير.
هذا الشخص الذي التهم الضعيف…أراد فرصة أخرى؟ لقد كانت قصة مضحكة.
كان الجنود عند خط الدفاع على الحدود من النخب، ومع ذلك فقد تم كسر الجنود في خط الدفاع في لحظة؟ علاوة على ذلك تم القيام به من قبل عدد قليل من النخب بقوة ساحقة.
“… أنت غبي حقًا يا ابني”
“حياتك هي أندراس”
ثم أي نوع من الناس كان كيثر، إمبراطور أندارس؟
لا يزال لدى أندراس قوات أكثر من ميلتور، بالإضافة إلى الكثير من نقاط القوة الخفية. لم يكن هناك سبب يجعلهم يتصرفون بشكل سلبي.
“لكنني أسامحك. أنت طفلي وسيف أندراس الثالث. أعطيتك هذا السيف من أجل حماية حياتك من حفرة الموت”
“هل هذا صحيح؟”
“ر-رائع …! ه-هذا يعني!”
“… هاه؟”
“حياتك هي أندراس”
“ا-ان …”
شعر فيرموت بفرح مألوف وشرس من تلك الكلمات. تم إعلان حياة فرموت كحيازة للإمبراطور، لذلك لا يمكن لأحد غيره أن يقتل فرموت. كان هو نفسه بالنسبة للساحرة اللطيفة للحرارة وحكيم الماء. من الآن فصاعدا، كان عهد فيرموت قادمًا. حتى إمبراطور العرش الحديدي كان لديه عاطفة لجسده ودمه.
“إذا سآخذها فوراا بهذه اليد”
“إذا سآخذها فوراا بهذه اليد”
“ها ها ها ها!” ضحك بلونديل مما تسبب في تورم عضلاته. لم يختلفوا موظفيه عن المعتاد. لم يكن هناك توتر بينما ضحك القادة.
“… هاه؟”
ماذا يعني ذلك؟
ماذا يعني ذلك؟
“بالطبع، أنا دائمًا أضع ذلك في عين الاعتبار”
باك. ظهرت حفرة بحجم العملة خلال فيرموت.
ماذا يعني ذلك؟
“ك-كاااه …. كيهووك …” صرخ فيرموت عندما دخل شيء جسمه وبدأ باستنزافه.
“والدي! رجاء! والدي، إذا كنت تريد أن تكون مسؤولاً فعندئذ سأطيعك دون قيد أو شرط! لا، إذا تولى والدي القيادة، فستكون هذه الحرب سهلة الفوز”
لكي نكون دقيقين، حاول الصراخ.
“بالطبع، أنا دائمًا أضع ذلك في عين الاعتبار”
في اللحظة التي اخترق فيها إصبع كيثر جبين فيرموت ، لم يعد لحم فيرموت هو جسده. العلاقة بين الجسد والروح قد انقطعت وكان شعور الروح التي يتم سحبها إلى الهاوية مرعباً.
أخيرًا، وصلت خطوات فيرموت إلى قاعة الجمهور.
“هذا الوحش…هل هذا حقا أنت، والدي؟” استجوب فيرموت عندما وصل إلى العتبة النهائية للحياة.
لقد استعاد بنديكت إلى حد ما رباطة جأشه وسأل: “ما قوة العدو؟ بالتأكيد أنت تعرف ذلك؟”
جيكيوك.
سعل بنديكت عدة مرات قبل أن يسأل “الحرب تسير على ما يرام، ولكن ماذا عن الوضع مرة أخرى في المملكة؟”
نظر كيثر لأسفل على ابنه الميت بتعبير ممل. كان هذا الموت السيئ للسيف الثالث.
في اللحظة التي اخترق فيها إصبع كيثر جبين فيرموت ، لم يعد لحم فيرموت هو جسده. العلاقة بين الجسد والروح قد انقطعت وكان شعور الروح التي يتم سحبها إلى الهاوية مرعباً.
كان فرموت قد أنجز واجباته لكنه الآن عديم الجدوى.
وضعت المباني المستقيمة في خطوط مستقيمة، مما يعطي انطباعًا عن “الكفاءة”. لم يكن الأمر حقًا يناسب جمالية المهندس المعماري ولكن لم يكن هناك أحد يمكنه استبعاد عظمة المدينة.
تمتم الإمبراطور قائلاً: “لم يمر حتى ألف عام منذ أن بدأت حكم أندراس والرصيد ينهار بالفعل. البشر، الذين لا طائل من ورائهم باستثناء التسبب في الفوضى يزعجونني مرة أخرى…هل يجب أن أتحرك مباشرة مع هذا الجسد الناقص …؟”
سعل بنديكت عدة مرات قبل أن يسأل “الحرب تسير على ما يرام، ولكن ماذا عن الوضع مرة أخرى في المملكة؟”
كان لديه عيون فارغة شاهدت الناس وصوتًا ناقش عرضًا فترة زمنية تبلغ ألف عام. فكر كيثر في الأمر قبل اتخاذ القرار. لم يستطع ترك هذا الموقف لوحده. كانت مسألة يحتاج فيها إلى التحرك شخصيا. “لا يمكنني إلا أن أفعلها”
كانت هناك لحظة صمت في مركز التحكم. لقد كان لكل منهم أفكاره الخاصة وتخمينات حول معنى أعمال أندراس. ثم ركض رسول إلى الثكنة التي كانت ثقيلة الأجواء.
أمر كراود، الذي ظهر في قاعة الحضور “اجمع كل السيوف السبعة. سأجعل هذه الحرب أبسط”
“ما الأمر؟” في النهاية فقد بنديكت صبره.
“هل ستنهي الإمبراطورية؟”
في اللحظة التي اخترق فيها إصبع كيثر جبين فيرموت ، لم يعد لحم فيرموت هو جسده. العلاقة بين الجسد والروح قد انقطعت وكان شعور الروح التي يتم سحبها إلى الهاوية مرعباً.
“لا أدري، لا أعرف. لم أفكر في الأمر حتى الآن”
“هذا صحيح، منذ ذلك اليوم، لم تتحرك قوات العدو. لم تكن هناك حركات باستثناء تشكيل دفاعي. لذلك كنا قلقين بشأن الطريقة التي يجب أن نستجيب بها” رد أورتا المقنع على الفور على بلونديل.
تحدث الشخصان عن أشياء سخيفة دون تغيير تعبيراتهم.
كان من الضروري أن نلاحظ كيف كان رد فعل أندراس على الضرر الكبير، وانضم وجه جديد. كان سيد البرج الأزرق بلونديل الذي جاء لملء المنصب الشاغر الذي تركته فيرونيكا بعد مغادرتها كارول بلينز.
“لا تهدر الجهد في العمل الذي لا داعي له، كراود. تذكر أنك قد تكون استثنائياً بعض الشيء لكنك لا تزال جزءًا مني. سيكون عليك الانضمام إليهم يومًا ما”
امتدت الصدمة إلى جميع القادة بما في ذلك بلوندل وبنيديكت.
“بالطبع، أنا دائمًا أضع ذلك في عين الاعتبار”
كان فرموت أندراس، وريث العرش. لم يكن هناك فرسان في القصر الإمبراطوري يمكنهم أن يحجبوا ولي العهد.
“أنت جيد حقاً في التحدث. حسنا حسنا. اذهب الان لا بد لي من إنهاء هذه اللعبة الحربية المتكررة بلا كلل”
بعد المعركة على نهر ناجما، تجمعت قوات ميلتور المشتتة في مكان واحد لإعادة تنظيمها.
أطلق الإمبراطور الذي كانت إمبراطوريته في وضع يائس على هذه الحرب لعبة. ومع ذلك لم يتناقض السيف الأول مع كلماته. لم يكن لأنه لم يكن لديه السلطة ولكن لأنه كان يعلم أنه كان صحيحًا.
“أ-أيها القائد!” بسبب وجه الرسول الشاحب المليء بالخوف ادرك بينيديكت أن ما جلبه الرسول لم يكن خبراً ساراً. “وحدة صغيرة تشق طريقها عبر الحدود الغربية! حاولت أربع وحدات من الجنود السحريين و 26 من جنود الحرب تأخيرها، لكنهم جميعًا اما قتلوا او هم في حالة خطيرة!”
ابتدائا من اللحظة التي تحرك فيها كيثر، باتت نهاية الحرب قريبة. سوف تنتهي بطريقة لم يتوقعها أحد أو يرغب فيها.
“لقد تم كسره في لحظة! سرعتهم جنونية! ”
“الحرب هي مجرد صراع الحشرات”
“حياتك هي أندراس”
وقال ان عليه الانتهاء من ذلك مرة واحدة.
ابتدائا من اللحظة التي تحرك فيها كيثر، باتت نهاية الحرب قريبة. سوف تنتهي بطريقة لم يتوقعها أحد أو يرغب فيها.
* * *
ماذا يعني ذلك؟
بعد المعركة على نهر ناجما، تجمعت قوات ميلتور المشتتة في مكان واحد لإعادة تنظيمها.
“لا أجرؤ على تقديم أعذار، أيها الأب” ركع فيرموت بطريقة مهذبة نادرة، وتخلى عن عطرسته. “فرصة واحدة فقط! هذه المرة سأكون أكثر يقظة وسأسحق جيش ميلتور الجبناء!”
كان من الضروري أن نلاحظ كيف كان رد فعل أندراس على الضرر الكبير، وانضم وجه جديد. كان سيد البرج الأزرق بلونديل الذي جاء لملء المنصب الشاغر الذي تركته فيرونيكا بعد مغادرتها كارول بلينز.
“لكنني أسامحك. أنت طفلي وسيف أندراس الثالث. أعطيتك هذا السيف من أجل حماية حياتك من حفرة الموت”
“ها ها ها ها!” ضحك بلونديل مما تسبب في تورم عضلاته. لم يختلفوا موظفيه عن المعتاد. لم يكن هناك توتر بينما ضحك القادة.
باك. ظهرت حفرة بحجم العملة خلال فيرموت.
“أود أن أرفع كأسًا احتفاليًا لكن عليّ تأجيل هذا الفرح إلى ما بعد انتصارنا. منذ متى وأنا انتظر في العاصمة؟ أنا سعيد جدًا لأن أكون قادرًا على القتال معك، رغم تأخري! ”
قد يكون فيرموت أميرًا، لكنه لم يتحرر من هذه السلسلة الغذائية. شغل فيرموت منصب الإمبراطور التالي، وقد وصل إلى هذا الموقف بقتل جميع إخوته وأخواته الآخرين.
“نعم، نحن نعتقد ذلك أيضًا. يا سيد البرج الأزرق. ”
“ما الذي أكله هؤلاء الأوغاد؟” عبر صدى نفخة بلونديل عبر الثكنات، على ما يبدو أنها تمثل مشاعر الجميع
سعل بنديكت عدة مرات قبل أن يسأل “الحرب تسير على ما يرام، ولكن ماذا عن الوضع مرة أخرى في المملكة؟”
ومع ذلك كان لا يزال لديه سلسلة من الأمل. كان ذلك بسبب اعتقاده أن والده، الذي كان إمبراطور أندراس وكان قديرًا منذ طفولته بالنسبة لفيرموت، يمكنه أن يشفي هذا الجرح.
“ليس سيئاً! تقلص الاقتصاد قليلاً بسبب الحرب لكنه لا يزال جيدًا. الوضع في وحدة الإمداد جيد لذلك يمكننا الحفاظ عليه لمدة نصف عام دون صعوبة”
أخيرًا، وصلت خطوات فيرموت إلى قاعة الجمهور.
“هذا خبر سار”
“لا أجرؤ على تقديم أعذار، أيها الأب” ركع فيرموت بطريقة مهذبة نادرة، وتخلى عن عطرسته. “فرصة واحدة فقط! هذه المرة سأكون أكثر يقظة وسأسحق جيش ميلتور الجبناء!”
كان الجنود يخاطرون بحياتهم وهم يقاتلون على الخطوط الأمامية، لكن الأشخاص الداعمين في الخلف شاركوا آلامهم أيضًا. تم شحن الطعام بسعر رخيص إلى المقدمة بينما وضع التجار اللوازم أمام اهتماماتهم الخاصة. لم يكن من غير المألوف أن يفلسوا من العبء.
فتح فيرموت الباب الأخضر على عجل. من خبرة تجربته، لن يلتقي والده الإمبراطور كيثر بأي شخص إذا لم يكن مستعدًا للتحدث. لذلك، لم يكن لفرموت أن يفوت هذه الفرصة.
ومع ذلك فإن قوة ميلتور الوطنية تحملت هذا العبء. سمحت لهم الوطنية والتمويل المتراكم والعناصر المتعاطفة بذلك. لم يتمكنوا من الا بالشعور بالفخر كمواطنين في هذه المملكة.
“… أنت غبي حقًا يا ابني”
قال بلونديل: “حسنًا، لقد حان دوري” وأصبح تعبيره المبتسم جادًا. سأل “كيف هو الوضع الحالي؟ سمعت أنه كان هناك فوز كبير على ضفة نهر ناجما، ولم استقبل شيء منذ ذلك الحين. لا تقل لي أنه لم يحدث شيء…”
كان لدى كيثر شعر أبيض وحواجب بيضاء ولحية بيضاء. كان مظهرا مناسبا لسنه. كان لديه بنية صلبة أكبر من تلك الخاصة بشاب، وبرزت شرايين يديه بشكل واضح وهو يمسك بالعرش. ربما قبضة اليد القوية ستسحقها.
“هذا صحيح، منذ ذلك اليوم، لم تتحرك قوات العدو. لم تكن هناك حركات باستثناء تشكيل دفاعي. لذلك كنا قلقين بشأن الطريقة التي يجب أن نستجيب بها” رد أورتا المقنع على الفور على بلونديل.
لا يزال لدى أندراس قوات أكثر من ميلتور، بالإضافة إلى الكثير من نقاط القوة الخفية. لم يكن هناك سبب يجعلهم يتصرفون بشكل سلبي.
“هاه؟ انهم حقا لم يتحركوا؟” كان لدى دعاة الحرب هؤلاء الكثير من الخبرة لكنهم هزوا رأسهم وهم ينظرون إلى النماذج على الخريطة.
كان لدى كيثر شعر أبيض وحواجب بيضاء ولحية بيضاء. كان مظهرا مناسبا لسنه. كان لديه بنية صلبة أكبر من تلك الخاصة بشاب، وبرزت شرايين يديه بشكل واضح وهو يمسك بالعرش. ربما قبضة اليد القوية ستسحقها.
ربما يكون لميلتور اليد العليا، لكن هذه الميزة لم تكن مطلقة.
“… هاه؟”
لا يزال لدى أندراس قوات أكثر من ميلتور، بالإضافة إلى الكثير من نقاط القوة الخفية. لم يكن هناك سبب يجعلهم يتصرفون بشكل سلبي.
“ماذا؟ خط الدفاع؟”
“ما هي نواياهم؟”
لقد تعثر الرسول قبل فتح فمه “و-وفقًا للتقرير، إنهم السيوف الاول والثاني والخامس…”
تكلم أورتا ردا على ذلك “لست متأكدا. لا أستطيع أن أفهم تصرفاتهم. العملاء السريون الذين أرسلتهم لم يحصلوا على أي نتائج وأنا أحجم عن السقوط في الفجوات”
انتهى الفصل ترجمة محمد لقمان
“لا تقل لي…ربما يخططون لهدنة؟”
امتدت الصدمة إلى جميع القادة بما في ذلك بلوندل وبنيديكت.
“ربما. لأول مرة، هيمنت ميلتور على الحرب. لا يمكننا على الإطلاق التراجع وهم يعرفون ذلك”
كان من الضروري أن نلاحظ كيف كان رد فعل أندراس على الضرر الكبير، وانضم وجه جديد. كان سيد البرج الأزرق بلونديل الذي جاء لملء المنصب الشاغر الذي تركته فيرونيكا بعد مغادرتها كارول بلينز.
كانت هناك لحظة صمت في مركز التحكم. لقد كان لكل منهم أفكاره الخاصة وتخمينات حول معنى أعمال أندراس. ثم ركض رسول إلى الثكنة التي كانت ثقيلة الأجواء.
“لا تقل لي…ربما يخططون لهدنة؟”
“أ-أيها القائد!” بسبب وجه الرسول الشاحب المليء بالخوف ادرك بينيديكت أن ما جلبه الرسول لم يكن خبراً ساراً. “وحدة صغيرة تشق طريقها عبر الحدود الغربية! حاولت أربع وحدات من الجنود السحريين و 26 من جنود الحرب تأخيرها، لكنهم جميعًا اما قتلوا او هم في حالة خطيرة!”
“أنت عار، يا بني” كان صوت كيثر ثقيلاً على أكتاف فيرموت وقلبه.
“ماذا؟ خط الدفاع؟”
شعر فيرموت بفرح مألوف وشرس من تلك الكلمات. تم إعلان حياة فرموت كحيازة للإمبراطور، لذلك لا يمكن لأحد غيره أن يقتل فرموت. كان هو نفسه بالنسبة للساحرة اللطيفة للحرارة وحكيم الماء. من الآن فصاعدا، كان عهد فيرموت قادمًا. حتى إمبراطور العرش الحديدي كان لديه عاطفة لجسده ودمه.
“لقد تم كسره في لحظة! سرعتهم جنونية! ”
“… هاه؟”
امتدت الصدمة إلى جميع القادة بما في ذلك بلوندل وبنيديكت.
كان من الضروري أن نلاحظ كيف كان رد فعل أندراس على الضرر الكبير، وانضم وجه جديد. كان سيد البرج الأزرق بلونديل الذي جاء لملء المنصب الشاغر الذي تركته فيرونيكا بعد مغادرتها كارول بلينز.
كان الجنود عند خط الدفاع على الحدود من النخب، ومع ذلك فقد تم كسر الجنود في خط الدفاع في لحظة؟ علاوة على ذلك تم القيام به من قبل عدد قليل من النخب بقوة ساحقة.
أمر كراود، الذي ظهر في قاعة الحضور “اجمع كل السيوف السبعة. سأجعل هذه الحرب أبسط”
لقد استعاد بنديكت إلى حد ما رباطة جأشه وسأل: “ما قوة العدو؟ بالتأكيد أنت تعرف ذلك؟”
“لا تهدر الجهد في العمل الذي لا داعي له، كراود. تذكر أنك قد تكون استثنائياً بعض الشيء لكنك لا تزال جزءًا مني. سيكون عليك الانضمام إليهم يومًا ما”
“ا-ان …”
“لقد قلت بفمك أنك ستفوز. الآن، أنت تتسول لي للرحمة بعد الخسارة؟ هذا ليس من شيمك”
“ما الأمر؟” في النهاية فقد بنديكت صبره.
“ماذا؟”
لقد تعثر الرسول قبل فتح فمه “و-وفقًا للتقرير، إنهم السيوف الاول والثاني والخامس…”
تمتم الإمبراطور قائلاً: “لم يمر حتى ألف عام منذ أن بدأت حكم أندراس والرصيد ينهار بالفعل. البشر، الذين لا طائل من ورائهم باستثناء التسبب في الفوضى يزعجونني مرة أخرى…هل يجب أن أتحرك مباشرة مع هذا الجسد الناقص …؟”
“ماذا؟”
“يا صاحب الجلالة!” لم يدخل مركز الغرفة بلا مبالاة. بدلاً من ذلك رفع صوته وصرخ بصوتٍ عالٍ “السيف الثالث، الأمير فيرموت هنا! أعذرني من فضلك!”
“هل هذا صحيح؟”
ومع ذلك كان لا يزال لديه سلسلة من الأمل. كان ذلك بسبب اعتقاده أن والده، الذي كان إمبراطور أندراس وكان قديرًا منذ طفولته بالنسبة لفيرموت، يمكنه أن يشفي هذا الجرح.
“و-وشيء آخر.”
“ما الأمر؟” في النهاية فقد بنديكت صبره.
بصرف النظر عن ثلاثة من السيوف السبعة الذين يعبرون الحدود، كان هناك المزيد للإبلاغ عنه؟ نظرت عيون القادة إلى الرسول البريء. إذا لم يسيطروا على قوتهم السحرية فقد يكون الرسول البريء قد أصيب بنوبة قلبية.
تكلم أورتا ردا على ذلك “لست متأكدا. لا أستطيع أن أفهم تصرفاتهم. العملاء السريون الذين أرسلتهم لم يحصلوا على أي نتائج وأنا أحجم عن السقوط في الفجوات”
ومع ذلك تحدث على الرغم من الضغط “لست متأكداً ، ولكن … قال أحد السحراء الذين نجوا من الحرب إنه رأى ذلك”
قبل أن يتمكنوا من السؤال استمر الرسول قائلاً: “لقد كان علم الإمبراطور بين وحدة أندراس التي عبرت الحدود…!”
“و-وشيء آخر.”
العلم الذي عبر عن الإمبراطور نفسه كان رمزًا لا يمكن رؤيته إلا في أندراس. إذا كانوا بالفعل يحملون هذا العلم فهذا يعني أن ثلاثة من السيوف السبعة والإمبراطور عبروا الحدود شخصيًا.
“بالطبع، أنا دائمًا أضع ذلك في عين الاعتبار”
‘هذا جنون!’
شعر فيرموت بفرح مألوف وشرس من تلك الكلمات. تم إعلان حياة فرموت كحيازة للإمبراطور، لذلك لا يمكن لأحد غيره أن يقتل فرموت. كان هو نفسه بالنسبة للساحرة اللطيفة للحرارة وحكيم الماء. من الآن فصاعدا، كان عهد فيرموت قادمًا. حتى إمبراطور العرش الحديدي كان لديه عاطفة لجسده ودمه.
لقد كانت غارة مفاجئة لن تحدث مرة أخرى في المستقبل.
“هل ستنهي الإمبراطورية؟”
“ما الذي أكله هؤلاء الأوغاد؟” عبر صدى نفخة بلونديل عبر الثكنات، على ما يبدو أنها تمثل مشاعر الجميع
كان فرموت أندراس، وريث العرش. لم يكن هناك فرسان في القصر الإمبراطوري يمكنهم أن يحجبوا ولي العهد.
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
- الفصل 286 – تحركات الامبراطور (1)
لقد كانت غارة مفاجئة لن تحدث مرة أخرى في المستقبل.
انتهى الفصل ترجمة محمد لقمان
