تحركات الإمبراطور (٢)
الفصل 287 – تحركات الامبراطور (2)
“نعم”
كان كما قال.
قرأ ثيودور قائمة الموتى.
جميع السيوف السبعة المتبقية، أعمدة أندراس تم جمعها وبدأ التحرك برمز الإمبراطور خلال عملية جنونية. إذا كانت هذه رقعة شطرنج، فسيكون الأمر مثل وضع الملك في عقر دار الأعداء.
– – – – – – – !!!
بالطبع، كان على إمبراطور أندراس أن يكون سيد سيف قويًا لكن لا يمكن أن يكون هذا كافيًا لعكس ساحة المعركة.
هذه المرة، كانت إصدارات أصغر متعددة. هزت الأرض وتمزقت الغيوم في كل مرة تنطلق فيها ألسنة اللهب. كانت هذه القوة تعادل ما لا يقل عن خمسة ضربات سحر الدائرة السابعة على التوالي. لم يعرفوا السبب، لكن فيرونيكا كانت تدفع بالقصف باتجاه شخص ما!
كانت هذه عملية انتحارية.
قال ثيودور “أعلم” وسلّم التقرير إلى الرسول. “سيكون الأمر على ما يرام فقط إذا وصل الدواء له”
لتلخيصها لفترة وجيزة، كان صحيحا أن سيد السيف كان متفوقا على السحرة العظماء في الاختراقات، ولكن هذا الاختراق سيكون له قيمة فقط إذا تم متابعته. ماذا سيفعلون إذا كسروا؟ لقد كانت مجرد حركة غير فعالة للقوة دون أن تتولى القوة العسكرية المهمة.
انتهى الفصل ترجمة محمد لقمان
علاوة على ذلك، تم تنفيذ العملية من قبل السيوف السبعة المتبقية والإمبراطور الذين كانوا جميعهم أسياد. حتى مستخدمي الهالة الأكثر مهارة لن يكونوا قادرين على اللحاق بالسادة.
التقدم إلى بلفور أو العودة إلى مانا فيل…؟
“ما الذي يفكر فيه…؟” عقد ثيودور حواجبه.
اختفى الرسول مع الجرعة، وبدأ القادة اجتماعًا تحت قيادة بلونديل.
كانت خطة لا يمكن فهمها بالمنطق السليم. كان الخيار الأكثر احتمالاً هو أنهم سيهاجمون على الفور عاصمة ميلتور، قرية المانا. مع ما لا يقل عن أربعة أسياد وعشرات من مستخدمي هالة الخبراء …
“نعم، إذا كان الأمر كذلك…فهذا يكفي للفوز في المعركة” فكر ثيودور وهو يغادر الغرفة الضيقة والمظلمة خلف أورتا. مروا عبر الباب السري إلى الزقاق الخلفي مثل المرة الأخيرة وسرعان ما ملأت شوارع بيرغن أعينهم.
بالتأكيد، لم يكن مضمونًا أن تتمكن دفاعات أي مملكة من عرقلة هذه النخبة. سيتم تحطيم الأسوار العالية وقطع رأس الملك. ومع ذلك مع ميلتور، فإن هذه الاستراتيجية سوف ترتطم في الجدار.
كان هناك دفاع في الأبراج السحرية الأربعة. بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى وجود فيرونيكا التي كانت تستعيد قوتها السحرية، كان من المستحيل على مانا فيل السقوط على يد عدد صغير من النخب.
ثم في تلك اللحظة…
من ناحية أخرى، يمكن أن تختار ميلتور ضرب عاصمة أندراس أو جمع القوات لضرب قوة النخبة من الخلف. للوهلة الأولى، كان هذا الوضع مثير للسخرية للغاية.
الفصل 287 – تحركات الامبراطور (2)
‘…انتظر’ في هذه اللحظة، تذكر ثيودور شيئًا ما “إذا كان هذا هو الحد الغربي، فأذن يا سيد…!”
فقد فينس ساقه اليسرى، لكنه نجا. شعر ثيودور بالحزن العميق والارتياح الشديد. كان يكفي إذا ما كان فينيس قد نجى. حتى لو لم يتمكن من الاستمرار للقتال في الحرب، لم يكن فينس ليستسلم لمجرد أنه فقد ساقه اليسرى.
إذا اخترقت قوات العدو المنطقة الحدودية الغربية كما قال الرسول، فمن المؤكد أن فينس ينتمي إلى الوحدة التي واجهتهم وتأخيرهم. وحدات الجند الأربع السحرية و ستة وعشرون من حراس الحرب اتخذزا إجراءات لتأخير الفوج.
“إنها خيار قاسي، لكن نعم. هذا صحيح. هناك سيدة البرج الأحمر ، وسيدة البرج الأصفر سيشاركون في الدفاع عن العاصمة. سيكونون قادرين على الصمود حتى نحصل على بلفور”
سيكون هناك بعض الضحايا من اختراق أربع سادة. ماذا لو أدرج سيده بينهم؟ سحراء الحرب كانوا بالفعل قليلوا العدد. الخسائر لن تكون منخفضة.
“هذا سخيف! من المفترض أن يكونوا على بعد أيام قليلة من بيرغن…!”
“أيها الرسول!” دعا ثيودور على وجه السرعة الرسول وسأله “هل لديك قائمة بالناجين من الغرب؟ أريد أن أعرف حالة الأفراد المشاركين في عملية التأخير!”
——-!
“كان هناك الكثير من الجنود السحريين، لذلك لم يتم تنظيمه بعد. ليس لدي سوى قائمة من سحراء الحرب”
كانت هذه عملية انتحارية.
“أرني”
حدق الجميع في بلونديل فأوضح “لقد انضممت للتو إلى ساحة المعركة، لذلك ليس لدي رؤية واضحة. قد ينتهي الأمر برأي منقسم. لذلك أعتقد أنه من الصواب السماح للقائد الأخير ثيودور أن يقرر”
أظهر الرسول التقرير، وأخذه ثيودور بأصابع ترتجف. أدرك القادة متأخرين سبب اضطرابه. كان فينس هيدل اسمًا مشهورًا بين سحراء الحرب. شعر أورتا وبلونديل وغيرهم من القادة الذين اشتركوا في العمليات في العديد من المرات بالقلق أيضًا.
كان بلونديل، الذي كان لديه نفس فكرة ثيودور مرتبكًا، في حين كان أورتا محرجًا بسبب حساباته. ثم انفجر الصوت المتفجر مرة أخرى.
قرأ ثيودور قائمة الموتى.
لقد شعر ثيودور بتدفق هذه القوة السحرية الحارقة مرات عديدة. قد تكون كثافة قوة الهالة أعلى من ذلك بكثير، ولكن الساحر فقط هو الذي يمكن أن يستخدم مثل هذا المانع الضخم بهذه الطريقة.
من الأعلى، بيروش، إيلان، زيرمود، هامان…
“سأعده على الفور”
كان هناك يتو وعشرون شخصا. لم يكن عددا كبيرا ولكن كان من الطبيعي لأصابعه أن ترتجف. قد يكون اسم فينس هنا. ظل الخوف يعبر في أصابعه. أخيرًا، وصل إلى النهاية وقام بقرائته مرة أخرى.
“أرجو أن تكون أكثر حذرا، سيد البرج الأزرق”
“…فيو…”
وقد تم بالفعل معرفة وضع هذا الموقف. لم تتمكن فيرونيكا وحدها من التعامل مع القوة الأساسية لأندراس. كان الإمبراطور يقود السيوف السبعة مباشرة.
لحسن الحظ، لم يكن اسم فينس حاضرًا. ثم رأى اسم فينس على قائمة الجرحى.
ثم نظر ثيودور في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. ما الذي خلق مثل هذا الانفجار؟ بدلاً من الهجوم، قد يكون ذلك بعد انفجار تسبب به شخص ما.
[فينس هيدل: بتر الساق اليسرى، حالته خطيرة]
حكم ثيودور أنه كان من الصواب التدخل في نية الإمبراطور، والتي ستكون مرتبطة بحقيقة هذه القارة الشمالية.
فقد فينس ساقه اليسرى، لكنه نجا. شعر ثيودور بالحزن العميق والارتياح الشديد. كان يكفي إذا ما كان فينيس قد نجى. حتى لو لم يتمكن من الاستمرار للقتال في الحرب، لم يكن فينس ليستسلم لمجرد أنه فقد ساقه اليسرى.
“نعم، إذا كان الأمر كذلك…فهذا يكفي للفوز في المعركة” فكر ثيودور وهو يغادر الغرفة الضيقة والمظلمة خلف أورتا. مروا عبر الباب السري إلى الزقاق الخلفي مثل المرة الأخيرة وسرعان ما ملأت شوارع بيرغن أعينهم.
عندما عبّر ثيودور عن تعبير ارتياح، همس أورتا له “أنا آسف لكن ليس لديك وقت للذهاب إليه”
ثم نظر ثيودور في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. ما الذي خلق مثل هذا الانفجار؟ بدلاً من الهجوم، قد يكون ذلك بعد انفجار تسبب به شخص ما.
قال ثيودور “أعلم” وسلّم التقرير إلى الرسول. “سيكون الأمر على ما يرام فقط إذا وصل الدواء له”
“باسم ايولوس! كن حائطًا لتهدئة الاهتزاز في ضواحي هذه المدينة!”
تظاهر ثيودور بأخذ الجرع من جيبه، وأخذهم من مخزونه. كانت هذه الجرعات عالية الجودة التي حصل عليها من مختبر باراسيلسوس. أراد قلبه أن يعطي فينس إكسيرًا، لكن ثيودور لم يستطع إعطاء فينس معاملة خاصة. كان بإمكانه الذهاب والتحدث مع فينس بعد انتهاء الحرب.
“هذا هو موقفك يا سيد البرج الأبيض في هذا الشأن؟”
اختفى الرسول مع الجرعة، وبدأ القادة اجتماعًا تحت قيادة بلونديل.
“……! ……! ”
“إذا حان الوقت لتحديد مسار العمل” الساحر الذي عاش لأكثر من قرن، أمسك لحيته ورفع إصبعين. “يمكن أن ينقيم أمرنا إلى اثنين. هل نحارب تلك المجموعة الغبية أم نتجاهلها ونتوجه مباشرة إلى بلفور؟”
في الواقع، اتفق ثيودور ونظر حوله. تم تجميع القوة الأساسية للجيش في هذا المكان. كان عليهم أن يفكروا في أنهم سيواجهون أربعة أسياد سيف على الأقل، وربما سيد غير معروف مثل سيد القوس من اليوم الآخر.
“سيد البرج، أعتقد أننا يجب أن نتقدم” أعلن بندكيت القائد السابق بصوت واثق “دون السيوف السبعة والإمبراطور، لا تملك الإمبراطورية القدرة على منعنا. يمكن إزالة جدران بلفور الشرسة بالهجمات المشتركة لثلاثة أو أربعة أسياد. أسبوع واحد يكفينا”
تم التخلي عن خطة البقاء في بيرغن وبناء الدفاعات. أسعدت المجموعة للتوجه نحو النيران العملاقة. بدءاً من بلونديل، اندفع عشرون ساحرا إلى الأمام. كانت موجات التوهج والضوضاء والحرارة والصدمات التي تصل إلى بيرغن دليلاً على القوة التي ينطوي عليها النزاع.
“إذا يجب علينا أن نتجاهل هؤلاء الرجال القادمين؟”
اختفى الرسول مع الجرعة، وبدأ القادة اجتماعًا تحت قيادة بلونديل.
“إنها خيار قاسي، لكن نعم. هذا صحيح. هناك سيدة البرج الأحمر ، وسيدة البرج الأصفر سيشاركون في الدفاع عن العاصمة. سيكونون قادرين على الصمود حتى نحصل على بلفور”
التقدم إلى بلفور أو العودة إلى مانا فيل…؟
على عكس بينديكت الحاسم، هز أورتا رأسه. أنا أخالف ذلك. مثل هذه العملية يمكن التنبؤ بها، حتى إمبراطور أندراس كان سيفكر فيها. علاوة على ذلك هناك ما مجموعه سبعة أسياد في معسكرنا. إنه مستوى يمكننا أن نتحرك فيه لإيقاف تلك المجموعة من النخبة”
‘…انتظر’ في هذه اللحظة، تذكر ثيودور شيئًا ما “إذا كان هذا هو الحد الغربي، فأذن يا سيد…!”
“هذا هو موقفك يا سيد البرج الأبيض في هذا الشأن؟”
كان هناك وميض، وارتفع غبار أبيض مثل الضباب. كان ذلك بعد ظهور عشرات السحرة عبر سحر الفضاء في غرفة فارغة. تنفس الجميع الغبار وبدأوا في السعال. كان ثيودور هو الاستثناء الوحيد بسبب قوة الرياح المقدسة خاصته.
“نعم”
ثم في تلك اللحظة…
بصرف النظر عن بنديكت الذي دعا إلى التقدم، وأورتا الذي أراد إيقاف وحدة الأسياد، لم يتبق الآن سوى قائدان يمكنهما التحدث. وكانوا القائد الرئيسي بلونديل وثيودور ميلر. في موقف 2 ضد 2، سيكون رأي بلونديل أكثر قوة.
كان الصوت نوعًا من الاهتزاز، نوعًا من موجة الصدمة.
ومع ذلك اتخذ قرارا غير متوقع “همم، هذا الرجل العجوز سوف يمتنع”
هذه المرة، كانت إصدارات أصغر متعددة. هزت الأرض وتمزقت الغيوم في كل مرة تنطلق فيها ألسنة اللهب. كانت هذه القوة تعادل ما لا يقل عن خمسة ضربات سحر الدائرة السابعة على التوالي. لم يعرفوا السبب، لكن فيرونيكا كانت تدفع بالقصف باتجاه شخص ما!
حدق الجميع في بلونديل فأوضح “لقد انضممت للتو إلى ساحة المعركة، لذلك ليس لدي رؤية واضحة. قد ينتهي الأمر برأي منقسم. لذلك أعتقد أنه من الصواب السماح للقائد الأخير ثيودور أن يقرر”
كان هناك يتو وعشرون شخصا. لم يكن عددا كبيرا ولكن كان من الطبيعي لأصابعه أن ترتجف. قد يكون اسم فينس هنا. ظل الخوف يعبر في أصابعه. أخيرًا، وصل إلى النهاية وقام بقرائته مرة أخرى.
“هذا…” تردد ثيودور ولكنه تنهد بينما اتفق بقية القادة.
أظهر الرسول التقرير، وأخذه ثيودور بأصابع ترتجف. أدرك القادة متأخرين سبب اضطرابه. كان فينس هيدل اسمًا مشهورًا بين سحراء الحرب. شعر أورتا وبلونديل وغيرهم من القادة الذين اشتركوا في العمليات في العديد من المرات بالقلق أيضًا.
ثم أغمض عينيه وركز على حساسيته الفائقة “… اللعنة، لا تزال غير مرئية”
وميض!
حاول ثيودور مرة أخرى، لكن الظلام كان الشيء الوحيد الذي انعكس على حساسيته الفائقة. تمامًا مثلما حدث عندما تدخلت رؤية سيد القوس في اليوم لسابق، كان هناك عامل غير معروف يحجب حساسيته الفائقة الآن.
ثم أغمض عينيه وركز على حساسيته الفائقة “… اللعنة، لا تزال غير مرئية”
التقدم إلى بلفور أو العودة إلى مانا فيل…؟
[فينس هيدل: بتر الساق اليسرى، حالته خطيرة]
ماذا يجب ان يفعل؟ لا يمكنه رؤية المستقبل، لكن ثيودور شعر أن اختياره سيكون له نتائج كارثية في كلا الاتجاهين.
“أنا …” بدأ بتردد ثم تابع “أعتقد أنه من المناسب سد الوحدة الصغيرة”
كان هناك دفاع في الأبراج السحرية الأربعة. بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى وجود فيرونيكا التي كانت تستعيد قوتها السحرية، كان من المستحيل على مانا فيل السقوط على يد عدد صغير من النخب.
حكم ثيودور أنه كان من الصواب التدخل في نية الإمبراطور، والتي ستكون مرتبطة بحقيقة هذه القارة الشمالية.
كان ثيودور قادراً على إدراكه على الفور. “ذا بيرغن باروني؟”
ثم صفق بلونديل وصرخ قائلاً: “حسنًا، لقد تقرر. سيد البرج الأبيض!”
ثم في تلك اللحظة…
“سأعده على الفور”
أعجب أورتا وبلونديل بما حدث وردوا متأخرين.
“كم من الوقت سوف يستغرق الأمر؟”
“…فيو…”
“إذا اتخذت إجراءً على الفور … يمكنني القيام بذلك في غضون ثلاث ساعات”
كانت هذه عملية انتحارية.
عند العودة إلى مانا فيل من الخطوط الأمامية في ثلاث ساعات، كان هذا إنجازًا مستحيلًا بدون أورتا. بسبب القرار المفاجئ ركض القادة حول المعسكر لإعادة تنظيم الجيش، بينما حدق ثيودور في السحب المطيرة على بعد.
بصرف النظر عن بنديكت الذي دعا إلى التقدم، وأورتا الذي أراد إيقاف وحدة الأسياد، لم يتبق الآن سوى قائدان يمكنهما التحدث. وكانوا القائد الرئيسي بلونديل وثيودور ميلر. في موقف 2 ضد 2، سيكون رأي بلونديل أكثر قوة.
على الرغم من الموقف المواتي، لم يتوقف عقله عن التوتر، تماما مثل بحر تتحرك امواجه استعدادا للعاصفة.
عندما عبّر ثيودور عن تعبير ارتياح، همس أورتا له “أنا آسف لكن ليس لديك وقت للذهاب إليه”
كان هذا الوقت هو بالتأكيد ذروة حرب الوحدة.
قال ثيودور “أعلم” وسلّم التقرير إلى الرسول. “سيكون الأمر على ما يرام فقط إذا وصل الدواء له”
كان ثيودور واثقا من هذا وأغلق عينيه للسيطرة على قوته السحرية والتي تغلي.
على الرغم من الموقف المواتي، لم يتوقف عقله عن التوتر، تماما مثل بحر تتحرك امواجه استعدادا للعاصفة.
* * *
لذلك، حرك ثيودور الريح بشكل أسرع من أي شخص آخر.
بعد ثلاث ساعات، ظهر ضوء في مكان ما.
حكم ثيودور أنه كان من الصواب التدخل في نية الإمبراطور، والتي ستكون مرتبطة بحقيقة هذه القارة الشمالية.
وميض!
كان بسبب الصوت الساحق الذي انفجر في السماء! يبدو أن المباني القديمة اهتزت بشكل غير مريح في أعقاب ذلك. إذا رن الصوت مرة أخرى فإن بيرغن ستنهار كما لو ان زلزالا قد حدث.
كان هناك وميض، وارتفع غبار أبيض مثل الضباب. كان ذلك بعد ظهور عشرات السحرة عبر سحر الفضاء في غرفة فارغة. تنفس الجميع الغبار وبدأوا في السعال. كان ثيودور هو الاستثناء الوحيد بسبب قوة الرياح المقدسة خاصته.
‘ماذا؟ هذا المكان…’
من ناحية أخرى، يمكن أن تختار ميلتور ضرب عاصمة أندراس أو جمع القوات لضرب قوة النخبة من الخلف. للوهلة الأولى، كان هذا الوضع مثير للسخرية للغاية.
بدأ ينظر حوله ولاحظ ان المكان مألوف. كان ثيودور في هذا المكان من قبل. نعم، قبل بضع سنوات في مهمة مع فينس…
لحسن الحظ، لم يكن اسم فينس حاضرًا. ثم رأى اسم فينس على قائمة الجرحى.
كان ثيودور قادراً على إدراكه على الفور. “ذا بيرغن باروني؟”
حاول ثيودور مرة أخرى، لكن الظلام كان الشيء الوحيد الذي انعكس على حساسيته الفائقة. تمامًا مثلما حدث عندما تدخلت رؤية سيد القوس في اليوم لسابق، كان هناك عامل غير معروف يحجب حساسيته الفائقة الآن.
“هل بدا المكان مألوفا بالنسبة لك؟” تكلم أورتا. “بعد تقدير سرعة سيوف الإمبراطورية السبعة والإمبراطور، اعتقدت أن بيرغن سيكون أفضل مكان للتعامل معهم”
الفصل 287 – تحركات الامبراطور (2)
“هذا صحيح. إذا ذهبوا مباشرة عبر سلسلة الجبال…”
إنها أقصر مسافة للوصول إلى قرية المانا. لن تبطئ التضاريس الجبلية أربعة أسياد سيف، ومن المؤكد أنهم سيمرون عبر بيرغن”
إنها أقصر مسافة للوصول إلى قرية المانا. لن تبطئ التضاريس الجبلية أربعة أسياد سيف، ومن المؤكد أنهم سيمرون عبر بيرغن”
كان ثيودور واثقا من هذا وأغلق عينيه للسيطرة على قوته السحرية والتي تغلي.
في الواقع، اتفق ثيودور ونظر حوله. تم تجميع القوة الأساسية للجيش في هذا المكان. كان عليهم أن يفكروا في أنهم سيواجهون أربعة أسياد سيف على الأقل، وربما سيد غير معروف مثل سيد القوس من اليوم الآخر.
إنها أقصر مسافة للوصول إلى قرية المانا. لن تبطئ التضاريس الجبلية أربعة أسياد سيف، ومن المؤكد أنهم سيمرون عبر بيرغن”
وهكذا، انضم ستة سادة في هذا النقل الفضائي.
التقدم إلى بلفور أو العودة إلى مانا فيل…؟
وصيين من إلفينهايم، ايلايم وإدوين. سيد البرج الأبيض أورتا و وسيد البرج الأزرق بلونديل. ثيودور ميلر وراندولف كلوفيس.
“أرجو أن تكون أكثر حذرا، سيد البرج الأزرق”
كان هناك أيضا كبار سحراء الحرب وليام وسيلفيا. قد تكون السيطرة لصاحب القوة الأكبر، ولكن كلما زادت اعداد الاسياد لديهم كان ذلك أفضل. يمكن لهذه المجموعة هزيمة قوات الحلفاء في القارة الوسطى بسهولة. لقد ترك بينديكت في الخلف لقيادة الجيش، لكن هذه كانت لا تزال قوة هائلة.
* * *
“نعم، إذا كان الأمر كذلك…فهذا يكفي للفوز في المعركة” فكر ثيودور وهو يغادر الغرفة الضيقة والمظلمة خلف أورتا. مروا عبر الباب السري إلى الزقاق الخلفي مثل المرة الأخيرة وسرعان ما ملأت شوارع بيرغن أعينهم.
لحسن الحظ، لم يكن اسم فينس حاضرًا. ثم رأى اسم فينس على قائمة الجرحى.
في مقدمة المجموعة، استخدم بلونديل السحر الخفي وقال في لهجة استمتاع “جيد. لا يزال هناك يوم أو يومين وفقًا لحسابات سيد البرج الأبيض”
انتهى الفصل ترجمة محمد لقمان
“أرجو أن تكون أكثر حذرا، سيد البرج الأزرق”
علاوة على ذلك، تم تنفيذ العملية من قبل السيوف السبعة المتبقية والإمبراطور الذين كانوا جميعهم أسياد. حتى مستخدمي الهالة الأكثر مهارة لن يكونوا قادرين على اللحاق بالسادة.
“هوهوهو، ألا يمكنني المزاح قليلا؟ لا يمكنك النوم في ليلة سعيدة في مثل هذه الحالة، لذا يجب عليّ المزاح على الأقل د…”
“كم من الوقت سوف يستغرق الأمر؟”
ثم في تلك اللحظة…
إذا كانت القوة أكبر من اللازم، فقد تؤدي إلى تمزيق طبلة الأذن للشخص وكذلك التسبب في تدمير الأشياء غير الحية. كان مشهد السحب التي مزقتها دليلًا على مدى قوة هذا الصوت.
– – – – – – – !!!
التقدم إلى بلفور أو العودة إلى مانا فيل…؟
لم يكن صوت انفجار أو هدير. صوت لم يتمكن شخص من وصفه مزق السماء.
“كم من الوقت سوف يستغرق الأمر؟”
كان الصوت نوعًا من الاهتزاز، نوعًا من موجة الصدمة.
ثم أغمض عينيه وركز على حساسيته الفائقة “… اللعنة، لا تزال غير مرئية”
إذا كانت القوة أكبر من اللازم، فقد تؤدي إلى تمزيق طبلة الأذن للشخص وكذلك التسبب في تدمير الأشياء غير الحية. كان مشهد السحب التي مزقتها دليلًا على مدى قوة هذا الصوت.
“أيها الرسول!” دعا ثيودور على وجه السرعة الرسول وسأله “هل لديك قائمة بالناجين من الغرب؟ أريد أن أعرف حالة الأفراد المشاركين في عملية التأخير!”
“…!”
“باسم ايولوس! كن حائطًا لتهدئة الاهتزاز في ضواحي هذه المدينة!”
“……! ……! ”
“……! ……! ”
على الرغم من نشر السحرة حاجز القوة السحرية، تأثرت طبلة الأذن من الناس العاديين. لحسن الحظ، تحسن الوضع عندما مر الصوت. ومع ذلك فإن ناس كانوا يصرخون على الأرض كانوا قد فقدوا سمعهم.
كانت هذه عملية انتحارية.
كان بسبب الصوت الساحق الذي انفجر في السماء! يبدو أن المباني القديمة اهتزت بشكل غير مريح في أعقاب ذلك. إذا رن الصوت مرة أخرى فإن بيرغن ستنهار كما لو ان زلزالا قد حدث.
عند العودة إلى مانا فيل من الخطوط الأمامية في ثلاث ساعات، كان هذا إنجازًا مستحيلًا بدون أورتا. بسبب القرار المفاجئ ركض القادة حول المعسكر لإعادة تنظيم الجيش، بينما حدق ثيودور في السحب المطيرة على بعد.
لذلك، حرك ثيودور الريح بشكل أسرع من أي شخص آخر.
بدأ ينظر حوله ولاحظ ان المكان مألوف. كان ثيودور في هذا المكان من قبل. نعم، قبل بضع سنوات في مهمة مع فينس…
“باسم ايولوس! كن حائطًا لتهدئة الاهتزاز في ضواحي هذه المدينة!”
“هذا…” تردد ثيودور ولكنه تنهد بينما اتفق بقية القادة.
كان الصوت اهتزازًا، وكان الاهتزاز غير مرئي للعين المجردة. مثلما لا يمكن سماع أي شيء في الفراغ، فإن بناء درع به رياح يمكن أن يقلل من قوة الضوضاء. سوف تنتشر رياح ثيودور، مما يؤدي إلى التفاف نسائم الجبال حول بيرغن ككرة. من أجل إعادة هذه الظاهرة هناك حاجة إلى خبير من مستوى أورتا.
“…فيو…”
أعجب أورتا وبلونديل بما حدث وردوا متأخرين.
“اللفاف الجوي!”
“تهدئة الضباب!”
“……! ……! ”
“اللفاف الجوي!”
“إنها خيار قاسي، لكن نعم. هذا صحيح. هناك سيدة البرج الأحمر ، وسيدة البرج الأصفر سيشاركون في الدفاع عن العاصمة. سيكونون قادرين على الصمود حتى نحصل على بلفور”
حاجز مزدوج من الضباب والرياح هدأت الفوضى. هدأ حشد الناس تدريجيا، وأصبح حاجز الرياح الذي صنعه ثيودور قويا مثل الجدار الصلب. سيبقى قويا حتى لو ظهر الصوت مرة أخرى ثلاث أو أربع مرات على التوالي.
“أرني”
ثم نظر ثيودور في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. ما الذي خلق مثل هذا الانفجار؟ بدلاً من الهجوم، قد يكون ذلك بعد انفجار تسبب به شخص ما.
وصيين من إلفينهايم، ايلايم وإدوين. سيد البرج الأبيض أورتا و وسيد البرج الأزرق بلونديل. ثيودور ميلر وراندولف كلوفيس.
‘ماذا؟ هذه القوة ربما…؟”
“هذا سخيف! من المفترض أن يكونوا على بعد أيام قليلة من بيرغن…!”
هل هذا لأنه هدأ؟ قرأ ثيودور القوة السحرية ونظر إلى الأفق ببلبلة. كان سحر الحرارة.
لقد شعر ثيودور بتدفق هذه القوة السحرية الحارقة مرات عديدة. قد تكون كثافة قوة الهالة أعلى من ذلك بكثير، ولكن الساحر فقط هو الذي يمكن أن يستخدم مثل هذا المانع الضخم بهذه الطريقة.
لقد شعر ثيودور بتدفق هذه القوة السحرية الحارقة مرات عديدة. قد تكون كثافة قوة الهالة أعلى من ذلك بكثير، ولكن الساحر فقط هو الذي يمكن أن يستخدم مثل هذا المانع الضخم بهذه الطريقة.
انتهى الفصل ترجمة محمد لقمان
“هذه القوة، بالتأكيد ليست تلك الفتاة المسترجلة!”
“هذا سخيف! من المفترض أن يكونوا على بعد أيام قليلة من بيرغن…!”
“كم من الوقت سوف يستغرق الأمر؟”
كان بلونديل، الذي كان لديه نفس فكرة ثيودور مرتبكًا، في حين كان أورتا محرجًا بسبب حساباته. ثم انفجر الصوت المتفجر مرة أخرى.
على عكس بينديكت الحاسم، هز أورتا رأسه. أنا أخالف ذلك. مثل هذه العملية يمكن التنبؤ بها، حتى إمبراطور أندراس كان سيفكر فيها. علاوة على ذلك هناك ما مجموعه سبعة أسياد في معسكرنا. إنه مستوى يمكننا أن نتحرك فيه لإيقاف تلك المجموعة من النخبة”
——-!
اختفى الرسول مع الجرعة، وبدأ القادة اجتماعًا تحت قيادة بلونديل.
——!
وهكذا، انضم ستة سادة في هذا النقل الفضائي.
——-!
“أنا …” بدأ بتردد ثم تابع “أعتقد أنه من المناسب سد الوحدة الصغيرة”
هذه المرة، كانت إصدارات أصغر متعددة. هزت الأرض وتمزقت الغيوم في كل مرة تنطلق فيها ألسنة اللهب. كانت هذه القوة تعادل ما لا يقل عن خمسة ضربات سحر الدائرة السابعة على التوالي. لم يعرفوا السبب، لكن فيرونيكا كانت تدفع بالقصف باتجاه شخص ما!
“إذا حان الوقت لتحديد مسار العمل” الساحر الذي عاش لأكثر من قرن، أمسك لحيته ورفع إصبعين. “يمكن أن ينقيم أمرنا إلى اثنين. هل نحارب تلك المجموعة الغبية أم نتجاهلها ونتوجه مباشرة إلى بلفور؟”
“لا، ليس فقط أي شخص!”
تظاهر ثيودور بأخذ الجرع من جيبه، وأخذهم من مخزونه. كانت هذه الجرعات عالية الجودة التي حصل عليها من مختبر باراسيلسوس. أراد قلبه أن يعطي فينس إكسيرًا، لكن ثيودور لم يستطع إعطاء فينس معاملة خاصة. كان بإمكانه الذهاب والتحدث مع فينس بعد انتهاء الحرب.
وقد تم بالفعل معرفة وضع هذا الموقف. لم تتمكن فيرونيكا وحدها من التعامل مع القوة الأساسية لأندراس. كان الإمبراطور يقود السيوف السبعة مباشرة.
جميع السيوف السبعة المتبقية، أعمدة أندراس تم جمعها وبدأ التحرك برمز الإمبراطور خلال عملية جنونية. إذا كانت هذه رقعة شطرنج، فسيكون الأمر مثل وضع الملك في عقر دار الأعداء.
“لا يمكننا الوقوف ساكنين. سننضم إليها!”
اختفى الرسول مع الجرعة، وبدأ القادة اجتماعًا تحت قيادة بلونديل.
تم التخلي عن خطة البقاء في بيرغن وبناء الدفاعات. أسعدت المجموعة للتوجه نحو النيران العملاقة. بدءاً من بلونديل، اندفع عشرون ساحرا إلى الأمام. كانت موجات التوهج والضوضاء والحرارة والصدمات التي تصل إلى بيرغن دليلاً على القوة التي ينطوي عليها النزاع.
“كان هناك الكثير من الجنود السحريين، لذلك لم يتم تنظيمه بعد. ليس لدي سوى قائمة من سحراء الحرب”
رفعت الستارة عن المعركة التي أثارت نهاية حرب التوحيد.
لتلخيصها لفترة وجيزة، كان صحيحا أن سيد السيف كان متفوقا على السحرة العظماء في الاختراقات، ولكن هذا الاختراق سيكون له قيمة فقط إذا تم متابعته. ماذا سيفعلون إذا كسروا؟ لقد كانت مجرد حركة غير فعالة للقوة دون أن تتولى القوة العسكرية المهمة.
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
عند العودة إلى مانا فيل من الخطوط الأمامية في ثلاث ساعات، كان هذا إنجازًا مستحيلًا بدون أورتا. بسبب القرار المفاجئ ركض القادة حول المعسكر لإعادة تنظيم الجيش، بينما حدق ثيودور في السحب المطيرة على بعد.
إذا كانت القوة أكبر من اللازم، فقد تؤدي إلى تمزيق طبلة الأذن للشخص وكذلك التسبب في تدمير الأشياء غير الحية. كان مشهد السحب التي مزقتها دليلًا على مدى قوة هذا الصوت.
