Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 13

ها هو التمرد (1)

ها هو التمرد (1)

شهري الاجازة الشتوية كانا يقتربا من النهاية .

” بهذه ….40 ! ”

الطلاب , الذين قد عادوا الى بيوتهم , بدأوا يعودوا تدريجيا , بينما كان الاساتذة يجهزوا مواد الفصل . الحرم الدراسي الذي كان فارغ وبارد , سرعان ما اكتسب دفئه المعتاد .

بتعويذة بسيطة , القذارة على جسده تمت ازالتها بعيدا . الطلاب العاديين يتجاهلوا هذه الطريقة عادة حيث يعيشوا بشكل جيد , لكن ثيودور فهم عملية هذه الطريقة . عندما غلفت القوة السحرية جسده بلطف , أصبح أكثر نظافة من قبل .

لكن , الرياح كانت لا تزال باردة , لذا لم يتواجد العديد من الناس في الخارج . في منتصف هذا , طالب واحد كان يجري حول الاكاديمية .

” تنظيف ”

” لهاث…! لهاث …! ”

كان هناك فارق بين ثيو الدائرة الثانية وثيو الدائرة الثالثة .

بذل ثيو جهده حيث تحرك حول الاراضي . هذه ستكون لفته ال 32 . عندما بدأ التدرب لأول مرة , لم يستطع اجتياز 5 لفات حتى . على الاقل لم يتقيأ بعد الاكل في اليوم الاول . استخدم المعرفة التي يمتلكها للتدرب بشكل جيد . جسمه , الذي دربه بانتظام لشهرين , كان يصبح أكثر رجولية شيئا فشيئا .

لم يتردد في الاشارة بأصابعه خلفه واطلاق ” الدهن ” . الحمقى الثلاثة لم يعرفوا ما كان يحدث عند باطن أحذيتهم .

” بهذه ….40 ! ”

فى الحقيقة , تذكر أن جسد الفريد بيلونتيس كان مضبوط مثل جسد الفارس . خاصة , الذراع التي أطلقت القذيفة السحرية كانت مثل الفخذ . كان الامر واضح أن التدريب البدني ضروري لتحمل ارتداد واطلاق السحر .

بمجرد أن أكمل لفته ال 45 , سقط ثيو على الارض فورا . كانت طريقة التقوية الاساسية عن طريق وضع راحة يديه على الارض والدفع للاعلى وللاسفل . كان قد قرأ في كتاب أنها طريقة يستخدمها فرسان الشمال .

” هوواو , نحن الان في نفس السكن . الان أستطيع الشعور بأنني فى الصف الثالث ”

عندما ارتعش ذراعيه , فكر ثيو في سبب فعله لهذا . بدأ الامر من عندما قبل ذكريات الفريد .

ملابسه الرياضية كانت مبللة بالعرق وأطرافه كانت مطاطية لدرجة أنه كان من الصعب الوقوف . مازال , كان هناك شعور بالانجاز مثل عندما يدرس السحر , لذا كان قادر على التحمل ليوم أخر .

– من [ سحر المقذوفات ] , السحر هو سهم والساحر هو القوس . الساحر لا يحتاج فقط لصقل سحره لكن ايضا لتدريب جسده .

أعجب بالشخص الذي صمم نظام الحرارة هذا , كان في تلك اللحظة أن …..

فى الحقيقة , تذكر أن جسد الفريد بيلونتيس كان مضبوط مثل جسد الفارس . خاصة , الذراع التي أطلقت القذيفة السحرية كانت مثل الفخذ . كان الامر واضح أن التدريب البدني ضروري لتحمل ارتداد واطلاق السحر .

حدق في خصومه غريزيا . كانوا يملكوا أربطة عنق فضفاضة ولديهم أكمام ملتفة للاعلى … ملحقات وأحذية بكعوب والتي تقنيا كانت ضد قوانين المدرسة . ثيو استطاع الجزم بنوعية هؤلاء الشباب فقط بما يرتدوه .

منذ ذلك الوقت , أضاف ثيو التدريب البدني الى الروتين اليومي . لم يفوت يوما الا وتدرب كل صباح , وضبط عضلاته بثبات . رغم أن جسده كان متعب ويصرخ من الالم , لم يستسلم ثيو . بدلا من ذلك , ضاعف كمية الطعام التي يأكلها فى العادة وغمر نفسه في التدريب .

” هذا السحر … ” الدهن ” يا لها من خدعة تافهة ”

” 1….90 , 2….00 ! ”

على عكس الخارج حيث تهب الرياح الباردة , الهواء بالداخل كان لطيف ودافىء .

سقط ثيو على الارض بعدما أنهى حصته التدريبية .

” هؤلاء ….. ؟ ”

رغم حقيقة أن ساعديه قد زادوا في السمك مقارنة بمنذ شهرين , كان من الصعب زيادة الكمية التي يقوم بها كل يوم . هذا القدر من التدريب كان ممكن لأن جسد الساحر يتعافى أسرع من الشخص المتوسط . لا يمكن مقارنته بالفرسان الذين يصقلوا المانا , لكن كان كافي ليتيح له ألا يكافح للقيام من على السرير اليوم التالي .

الطلاب , الذين قد عادوا الى بيوتهم , بدأوا يعودوا تدريجيا , بينما كان الاساتذة يجهزوا مواد الفصل . الحرم الدراسي الذي كان فارغ وبارد , سرعان ما اكتسب دفئه المعتاد .

” ااه , لهذا الدراسة هي الجزء الاسهل ”

– من [ سحر المقذوفات ] , السحر هو سهم والساحر هو القوس . الساحر لا يحتاج فقط لصقل سحره لكن ايضا لتدريب جسده .

سيكون من الصعب أن يجد شخص يتفق معه , لكن ثيو كان مخلص بطريقته الخاصة . كانت ذاكرته جيدة منذ ولادته .

” اوه , بارد , الامر يستحق العيش أخيرا ”

ملابسه الرياضية كانت مبللة بالعرق وأطرافه كانت مطاطية لدرجة أنه كان من الصعب الوقوف . مازال , كان هناك شعور بالانجاز مثل عندما يدرس السحر , لذا كان قادر على التحمل ليوم أخر .

فى الحقيقة , تذكر أن جسد الفريد بيلونتيس كان مضبوط مثل جسد الفارس . خاصة , الذراع التي أطلقت القذيفة السحرية كانت مثل الفخذ . كان الامر واضح أن التدريب البدني ضروري لتحمل ارتداد واطلاق السحر .

في كل مرة ينظر الى المراة , مظهره المختلف عن البارحة كان تحفيزا كبيرا له .

” 1….90 , 2….00 ! ”

” ….انهض ”

مغفل الاكاديمية لوقت طويل , هذا الذي امتلك رمز الخاسر منذ دخل المدرسة …. لماذا كان واثق جدا ؟ لم يطلب منهم حتى الابتعاد عن الطريق بتعبيرات ذليلة . شعور الاشخاص الثلاثة بالتفوق كان يغلي داخلهم .

رغم العرق , جسده كان بارد بسبب الرياح الباردة . سيكون الامر سيء اذا أصيب بالبرد . قام ومسح التراب من على يديه . الناس العاديين سيكون عليهم الذهاب الى الحمام , لكن ثيو مختلف .

مغفل الاكاديمية لوقت طويل , هذا الذي امتلك رمز الخاسر منذ دخل المدرسة …. لماذا كان واثق جدا ؟ لم يطلب منهم حتى الابتعاد عن الطريق بتعبيرات ذليلة . شعور الاشخاص الثلاثة بالتفوق كان يغلي داخلهم .

” تنظيف ”

أي سحر يتطلب قوة سحرية لتعزيز أدائه . سحر الدائرة الاولى يمكن أن يصبح أكثر كفاءة عن طريق ادخال قوة سحرية أكبر . لذا الفارق بين سحر الدائرة الثانية والثالثة كان واضح .

بتعويذة بسيطة , القذارة على جسده تمت ازالتها بعيدا . الطلاب العاديين يتجاهلوا هذه الطريقة عادة حيث يعيشوا بشكل جيد , لكن ثيودور فهم عملية هذه الطريقة . عندما غلفت القوة السحرية جسده بلطف , أصبح أكثر نظافة من قبل .

ثيو كان الان عند نفس خط انطلاق الطلبة الاخرين .

” هل هذه الدائرة الثالثة ؟ تبدو أكثر نظافة مما عندما استخدمتها من قبل …. ”

أي سحر يتطلب قوة سحرية لتعزيز أدائه . سحر الدائرة الاولى يمكن أن يصبح أكثر كفاءة عن طريق ادخال قوة سحرية أكبر . لذا الفارق بين سحر الدائرة الثانية والثالثة كان واضح .

لم يكن شعور بسيط لكن الحقيقة .

رغم حقيقة أن ساعديه قد زادوا في السمك مقارنة بمنذ شهرين , كان من الصعب زيادة الكمية التي يقوم بها كل يوم . هذا القدر من التدريب كان ممكن لأن جسد الساحر يتعافى أسرع من الشخص المتوسط . لا يمكن مقارنته بالفرسان الذين يصقلوا المانا , لكن كان كافي ليتيح له ألا يكافح للقيام من على السرير اليوم التالي .

أي سحر يتطلب قوة سحرية لتعزيز أدائه . سحر الدائرة الاولى يمكن أن يصبح أكثر كفاءة عن طريق ادخال قوة سحرية أكبر . لذا الفارق بين سحر الدائرة الثانية والثالثة كان واضح .

حدق في خصومه غريزيا . كانوا يملكوا أربطة عنق فضفاضة ولديهم أكمام ملتفة للاعلى … ملحقات وأحذية بكعوب والتي تقنيا كانت ضد قوانين المدرسة . ثيو استطاع الجزم بنوعية هؤلاء الشباب فقط بما يرتدوه .

كان هناك فارق بين ثيو الدائرة الثانية وثيو الدائرة الثالثة .

” لهاث…! لهاث …! ”

وووونج –

” حفل الافتتاح …..في خلال أسبوع ” خرج صوت بارد من فم ثيو .

الدائرة الثالثة حول قلبه لازالت غريبة . لمس صدره بلا وعي . لكن , عدد الدوائر لم يتغير . هذه كانت حالة أنجزها بعدما زار تاجر السوق السوداء 3 مرات وتغذى على 40 أداة .

” حفل الافتتاح …..في خلال أسبوع ” خرج صوت بارد من فم ثيو .

ساحر الدائرة الثالثة ….

ساحر الدائرة الثالثة ….

ثيو كان الان عند نفس خط انطلاق الطلبة الاخرين .

الطلاب , الذين قد عادوا الى بيوتهم , بدأوا يعودوا تدريجيا , بينما كان الاساتذة يجهزوا مواد الفصل . الحرم الدراسي الذي كان فارغ وبارد , سرعان ما اكتسب دفئه المعتاد .

*          *           *

” تطبيق سحر الحرارة , بسيط لكن فعال ”

” اوه , بارد , الامر يستحق العيش أخيرا ”

” هذا السحر … ” الدهن ” يا لها من خدعة تافهة ”

على عكس الخارج حيث تهب الرياح الباردة , الهواء بالداخل كان لطيف ودافىء .

” اوه , بارد , الامر يستحق العيش أخيرا ”

نظام التدفئة كان مغلق أثناء الاجازة . ثيو كان أكثر حساسية وأدرك أن السخونة المتكونة صناعيا تتسرب من الحوائط والممرات . رفع يديه الباردتين وسمح للدفء باختراق جلده .

” لهاث…! لهاث …! ”

” تطبيق سحر الحرارة , بسيط لكن فعال ”

سيكون من الصعب أن يجد شخص يتفق معه , لكن ثيو كان مخلص بطريقته الخاصة . كانت ذاكرته جيدة منذ ولادته .

أعجب بالشخص الذي صمم نظام الحرارة هذا , كان في تلك اللحظة أن …..

” هؤلاء ….. ؟ ”

تاك …تاداك …تاك …

الدائرة الثالثة حول قلبه لازالت غريبة . لمس صدره بلا وعي . لكن , عدد الدوائر لم يتغير . هذه كانت حالة أنجزها بعدما زار تاجر السوق السوداء 3 مرات وتغذى على 40 أداة .

ثيو الذي كان يدفىء يديه على الحائط , فتح عينيه عندما سمع صوت خطوات أقدام . عد الخطوات التي أمكنه سماعها بلا وعي .

ملابسه الرياضية كانت مبللة بالعرق وأطرافه كانت مطاطية لدرجة أنه كان من الصعب الوقوف . مازال , كان هناك شعور بالانجاز مثل عندما يدرس السحر , لذا كان قادر على التحمل ليوم أخر .

” أحدهم يقترب …. تقريبا ثلاث أشخاص ؟ ”

خطو . خطو .

هذه القدرة كانت قريبة لقدرة قاتل أو متعقب أكثر من ساحر . كانت نوع من الادراك الحسي والذي به يستطيع الشعور بتحركات القوة السحرية . ثيو قد اكتسب القدرة بعدما عاش ذكريات الفريد من [ سحر المقذوفات ] . كبطل حرب , الفريد بيلونيتس عدل حواسه إلى مستوى سحر التعقب . ثيو الذي حصل على القليل من ذكريات البطل , أيقظ ادراك حسي مشابه .

كان مستوى جيد جدا اذا كانوا يتحدثوا فقط .

وبشكل غير مفاجىء , ظهر ثلاثة طلاب يرتدون الزي الموحد في الممر الذي يقود الى السكن . أزواج العيون الاربعة تقابلت في المنتصف .

رغم حقيقة أن ساعديه قد زادوا في السمك مقارنة بمنذ شهرين , كان من الصعب زيادة الكمية التي يقوم بها كل يوم . هذا القدر من التدريب كان ممكن لأن جسد الساحر يتعافى أسرع من الشخص المتوسط . لا يمكن مقارنته بالفرسان الذين يصقلوا المانا , لكن كان كافي ليتيح له ألا يكافح للقيام من على السرير اليوم التالي .

” هؤلاء ….. ؟ ”

الطلاب , الذين قد عادوا الى بيوتهم , بدأوا يعودوا تدريجيا , بينما كان الاساتذة يجهزوا مواد الفصل . الحرم الدراسي الذي كان فارغ وبارد , سرعان ما اكتسب دفئه المعتاد .

حدق في خصومه غريزيا . كانوا يملكوا أربطة عنق فضفاضة ولديهم أكمام ملتفة للاعلى … ملحقات وأحذية بكعوب والتي تقنيا كانت ضد قوانين المدرسة . ثيو استطاع الجزم بنوعية هؤلاء الشباب فقط بما يرتدوه .

ثيو الذي كان يدفىء يديه على الحائط , فتح عينيه عندما سمع صوت خطوات أقدام . عد الخطوات التي أمكنه سماعها بلا وعي .

وهذا قاد الى التطور التالي .

لكن , الرياح كانت لا تزال باردة , لذا لم يتواجد العديد من الناس في الخارج . في منتصف هذا , طالب واحد كان يجري حول الاكاديمية .

” هاي , أليس هذا هو ذلك الوغد ؟ ”

خطو . خطو .

” يبدو كذلك ؟ واضح فقط من وجهه ”

بذل ثيو جهده حيث تحرك حول الاراضي . هذه ستكون لفته ال 32 . عندما بدأ التدرب لأول مرة , لم يستطع اجتياز 5 لفات حتى . على الاقل لم يتقيأ بعد الاكل في اليوم الاول . استخدم المعرفة التي يمتلكها للتدرب بشكل جيد . جسمه , الذي دربه بانتظام لشهرين , كان يصبح أكثر رجولية شيئا فشيئا .

” هوواو , نحن الان في نفس السكن . الان أستطيع الشعور بأنني فى الصف الثالث ”

وبشكل غير مفاجىء , ظهر ثلاثة طلاب يرتدون الزي الموحد في الممر الذي يقود الى السكن . أزواج العيون الاربعة تقابلت في المنتصف .

بالفعل , تحدثوا بصوت عالي ليتأكدوا من سماعه لهم . حرك ثيو قدميه حيث شعر فجأة بانه سيضحك . هذا القدر لم يكن كافي ليسمى احراج . السنة الماضية , كان هناك شخص أطلق سحر الصدمة على مؤخرة رأسه . وأحد اخر ايضا صنع حفرة في حقيبته باستخدام سهم سحري .

بمجرد أن أكمل لفته ال 45 , سقط ثيو على الارض فورا . كانت طريقة التقوية الاساسية عن طريق وضع راحة يديه على الارض والدفع للاعلى وللاسفل . كان قد قرأ في كتاب أنها طريقة يستخدمها فرسان الشمال .

كان مستوى جيد جدا اذا كانوا يتحدثوا فقط .

” اوه , بارد , الامر يستحق العيش أخيرا ”

خطو . خطو .

لم يتردد في الاشارة بأصابعه خلفه واطلاق ” الدهن ” . الحمقى الثلاثة لم يعرفوا ما كان يحدث عند باطن أحذيتهم .

مر ثيو بالاشخاص الثلاثة بهدوء . هل لأنهم لم تعجبهم هذه الاجابة ؟ كان في زاوية حيث لم يستطع الاشخاص الثلاثة رؤية عينيه .

” يبدو كذلك ؟ واضح فقط من وجهه ”

مغفل الاكاديمية لوقت طويل , هذا الذي امتلك رمز الخاسر منذ دخل المدرسة …. لماذا كان واثق جدا ؟ لم يطلب منهم حتى الابتعاد عن الطريق بتعبيرات ذليلة . شعور الاشخاص الثلاثة بالتفوق كان يغلي داخلهم .

سيكون من الصعب أن يجد شخص يتفق معه , لكن ثيو كان مخلص بطريقته الخاصة . كانت ذاكرته جيدة منذ ولادته .

كييييينج –

خطو . خطو .

توقف ثيودور عن الحركة حيث شعر بتحرك قوة سحرية . سحر …. السحر كان فقط دائرة أولى على الاغلب , لكن المركز كان تحت قدمي ثيو مباشرة . لو أخذ خطوة واحدة أخرى , لسقط فيها .

” بهذه ….40 ! ”

” هذا السحر … ” الدهن ” يا لها من خدعة تافهة ”

هذه القدرة كانت قريبة لقدرة قاتل أو متعقب أكثر من ساحر . كانت نوع من الادراك الحسي والذي به يستطيع الشعور بتحركات القوة السحرية . ثيو قد اكتسب القدرة بعدما عاش ذكريات الفريد من [ سحر المقذوفات ] . كبطل حرب , الفريد بيلونيتس عدل حواسه إلى مستوى سحر التعقب . ثيو الذي حصل على القليل من ذكريات البطل , أيقظ ادراك حسي مشابه .

كانت خدعة مألوفة بالنسبة له . كل من هاجم من الخلف كانوا متشابهين . أرادوا الضحك بينما يشاهجوه وهو يسقط . كان من أجل الاستهزاء بالخاسر الذي كان أكبر منهم لكن يعتبر الادنى . لو كانت السنة الماضية , لم يكن ثيو سيبالي به , لكن ….

وهذا قاد الى التطور التالي .

” المعاناة تنتهي هنا ”

” تطبيق سحر الحرارة , بسيط لكن فعال ”

كساحر دائرة ثالثة ومالك الشراهة , ثيودور ميلر كان شخصا مختلفا تماما عن السابق . تعرف ثيودور على موقع الدهن باستخدام قدرة كشف الفريد ورد الهجوم فى الحال . على أقل الاقل , يجب أن يعيد ما كانوا يحاولوا فعله .

خطو . خطو .

لم يتردد في الاشارة بأصابعه خلفه واطلاق ” الدهن ” . الحمقى الثلاثة لم يعرفوا ما كان يحدث عند باطن أحذيتهم .

منذ ذلك الوقت , أضاف ثيو التدريب البدني الى الروتين اليومي . لم يفوت يوما الا وتدرب كل صباح , وضبط عضلاته بثبات . رغم أن جسده كان متعب ويصرخ من الالم , لم يستسلم ثيو . بدلا من ذلك , ضاعف كمية الطعام التي يأكلها فى العادة وغمر نفسه في التدريب .

” حمقى ” قال ثيو قبل أن يتحرك مرة اخرى . عندما خطى على المنطقة حيث كان الدهن , سمع صوت عالي من خلفه .

حدق في خصومه غريزيا . كانوا يملكوا أربطة عنق فضفاضة ولديهم أكمام ملتفة للاعلى … ملحقات وأحذية بكعوب والتي تقنيا كانت ضد قوانين المدرسة . ثيو استطاع الجزم بنوعية هؤلاء الشباب فقط بما يرتدوه .

صاح الاشخاص ثلاثة بصوت عالي من الارض . لكن ثيو لم يلتف . سوف يرى أعداد لا تحصى من هؤلاء الحمقى فى المستقبل .

” تطبيق سحر الحرارة , بسيط لكن فعال ”

” حفل الافتتاح …..في خلال أسبوع ” خرج صوت بارد من فم ثيو .

في كل مرة ينظر الى المراة , مظهره المختلف عن البارحة كان تحفيزا كبيرا له .

وفصل دراسي جديد قد بدأ مرة أخرى . كان الوقت لسداد دين الثلاثة سنين من السخرية التي تلقاها من الاساتذة والاستهزاء الذي لقيه من الطلاب . علم أن الامر بسيط , لكن لم يستطع ايقاف زوايا فمه من الانحناء للأعلى .

ثيو كان الان عند نفس خط انطلاق الطلبة الاخرين .

ثم بعد أسبوع , بدأت سنة ثيودور ميلر الاخيرة فى الصف الثالث  .

هذه القدرة كانت قريبة لقدرة قاتل أو متعقب أكثر من ساحر . كانت نوع من الادراك الحسي والذي به يستطيع الشعور بتحركات القوة السحرية . ثيو قد اكتسب القدرة بعدما عاش ذكريات الفريد من [ سحر المقذوفات ] . كبطل حرب , الفريد بيلونيتس عدل حواسه إلى مستوى سحر التعقب . ثيو الذي حصل على القليل من ذكريات البطل , أيقظ ادراك حسي مشابه .

ثيو الذي كان يدفىء يديه على الحائط , فتح عينيه عندما سمع صوت خطوات أقدام . عد الخطوات التي أمكنه سماعها بلا وعي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط