Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 41

العودة للبيت بعد 5 سنوات #2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العودة للبيت بعد 5 سنوات #2

بعد المقابلة , تقدمت الأحداث بسرعة جدا . حصلوا على دعم سيد البرج الازرق الكامل , لذا أكمل مجتمع السحر كل الوسائل الضرورية لإرسال محقق , وتم دفع 100 ذهب فورًا إلى ثيو .

العربة المخصصة السريعة التي زودتهم بها شركة بولونيت زادت سرعتها بعد مغادرة مانا – فيل . سحر الوزن الخفيف على الجسم جعل الأحصنة تجري براحة وبسعادة . ركضوا بسرعة هائلة بينما يتسارع المشهد الخارج النافذة خلفهم .

رغم أنه كان مشتت , تمكن من الحصول على وسيلة نقل إلى بارونية ميلر . كان بفضل شركة التجار التي قد رافقها مؤخرًا .

” اه , خرقاء جدا …. ! ” حدق ثيو بيأس في سيلفيا التي كانت تجلس بجانبه .

” شكرا على مساعدتك ”

قدرة سيلفيا كانت ممتازة , لكن تعبيرات ثيو لم تكن مشرقة .

” لا , ألا يجب أن أكون أنا من يشكرك ؟ بفضل البروفيسور وتلميذك وصلنا للعاصمة بأمان . بالتأكيد يمكنني القيام بهذا الطلب البسيط من أجلك ! ”

المشكلة لم تكن العربة , بل ما بداخلها .

” انت تستحق حقا أن تصبح رئيس الشركة ”

كان الأمر مثل صفحة من كتاب أطفال .

العربة التي جهزها جوردون لثيو لم تكن شيئا يمكن تجهيزه في يوم واحد وكمعروف .

عندما تحدثوا عن موضوع أخر , وصل سائق العربة وجلس .

جسم العربة كان خفيف بسبب السحر , ويمكن أن تأخذ حتى 6 أشخاص . رغم أنها كانت إيجار مؤقت فقط لكنها عربة ستكلف بضعة ذهب . مع ذلك تم استخدامها لرد مجرد معروف .

بينما يتحدث أتى مظهر بيته في عقله .

ابتسم جوردون ابتسامة عريضة فحسب .

اعتقد أن هذه علامة جيدة ورد , ” حسنا , إنه الريف فقط . الناس يزرعوا , يأكلوا , ويعيشوا محاطين بالجبال والغابات الوفيرة . عندما تنزل الحيوانات البرية , يصطادوا ويقيموا حفلة . الحياة ليست مليئة دائما , لكن لا يترددوا فى مساعدة جيرانهم . إنه مكان حيث يعيش مثل هؤلاء الحمقى “

” البروفيسور يرتدي رداء برمز ساحر دائرة سادسة …. هذه هي الفرصة لتكوين رابطة مع عضو بارز في مجتمع السحر ! ”

قلب ثيو البطاقات بضعة مرات وفهم كم هي صعبة . هذه الدرجة من الصعوبة سوف تجعل أساتذة الأكاديمية يتأوهون . ومع ذلك , بدا أن بلونديل قد علمها السحر من خلال هذه اللعبة .

جوردون كان تاجر محنك . لذا عندما علم عن انجاز فينس , تظاهر أنه لا يعرف . كان من الضروري تقديم ” عاطفة ” البشر من أجل تكوين علاقة مع ساحر معزول عن العالم .

*       *       *

أبقى هذا المنصب في عقله وحصل على عربة فاخرة .

أراد بلونديل تعليمها المبادىء الاجتماعية . اذا لعب ثيو معها , سوف تتم معاملته بطريقة خاصة . الناس الاخرين سيظلوا بعيدين وسينتهى بها المطاف معتمدة على الشخص الذي يدعى ” ثيودور ميلر ”

” تاجر مجتهد . حسنا , ليس سيء ”

” وأبقي على جيب الفراغ هذا بشكل جيد . يوجد سحر عليه من أجل تتبع المحققين , لذا ثمنه سيكون عليك ”

بالطبع , يعلم فينس دوافع جوردون الخفية لكن قبل المعروف الصغير على أي حال من أجل تلميذه . لم يكن هناك داعي لإعادة ما تم إعطاؤه له . بمجرد أن أنهى فينس حديثه مع جوردون اقترب من ثيو الذي كان ينتظر بجانب العربة .

قلب ثيو البطاقات بضعة مرات وفهم كم هي صعبة . هذه الدرجة من الصعوبة سوف تجعل أساتذة الأكاديمية يتأوهون . ومع ذلك , بدا أن بلونديل قد علمها السحر من خلال هذه اللعبة .

أراد أن يتبادلوا بعض التحيات قبل المغادرة .

اعتقد أن هذه علامة جيدة ورد , ” حسنا , إنه الريف فقط . الناس يزرعوا , يأكلوا , ويعيشوا محاطين بالجبال والغابات الوفيرة . عندما تنزل الحيوانات البرية , يصطادوا ويقيموا حفلة . الحياة ليست مليئة دائما , لكن لا يترددوا فى مساعدة جيرانهم . إنه مكان حيث يعيش مثل هؤلاء الحمقى “

” ارتاح جيدًا . بعد انتهاء المنافسة , معظم الناس المزعجين سوف يعودوا إلى بيوتهم من أجل التركيز بهدوء على السحر “

ركضت العربة الفاخرة من مانا – فيل كالرياح . الأحصنة كانت من نسب ممتاز لذا استطاعوا المرور خلال طرق الجبل الصلبة بدون صعوبة كبيرة . بمجرد أن غادروا سلاسل الجبال لم يكن هناك أي تأخير أخر .

” نعم , أيها المعلم ”

حلقت قطعة من التراب فى النافذة وتحولت إلى شكل فتاة صغيرة . ميترا قد أصبحت أكبر قليلا بعدما وصل ثيو للدائرة الرابعة , لكن مازالت أكبر بقليل من راحة يده .

” وأبقي على جيب الفراغ هذا بشكل جيد . يوجد سحر عليه من أجل تتبع المحققين , لذا ثمنه سيكون عليك ”

أخرجت حزمة من البطاقات .

” … سوف أعتني به ”

” العناصر ؟ ” أشرقت عيون سيلفيا عند الكلمة المفاجئة . بدت أنها مهتمة قليلا .

أصبح ثيو متوتر حيث نظر إلى جيب الفراغ في يديه . كان عليه استهلاك من كتابين إلى ثلاثة فى اليوم  , والذي يعني أنه احتاج لوسيلة من أجل حمل الكثير من الكتب . لذا استأجر فينس جيب فراغ وأعطاه لثيو .

” ربما تستطيع اللعب معي … لا , لا يمكنني تغيير أسلوب سيلفيا بهذه الطريقة ”

لكن , الترتيب كان مقيد , لذا كانت هناك العديد من القصص الدموية عن التحقيق . اذا ابتلع الشراهة جيب الفراغ ….

لكن , الترتيب كان مقيد , لذا كانت هناك العديد من القصص الدموية عن التحقيق . اذا ابتلع الشراهة جيب الفراغ ….

” ربما يتم سحبي إلى جلسة استم….. ؟ ”

” البروفيسور يرتدي رداء برمز ساحر دائرة سادسة …. هذه هي الفرصة لتكوين رابطة مع عضو بارز في مجتمع السحر ! ”

ثيو قد سمع الشائعات عن مجتمع السحر لذا أصبحت ملامحه شاحبة عند التفكير فى الأمر .

*     *     *

فكر حتى أنه لا يجب عليه إمساك الجيب بيده اليسرى . حتى الان , لم يخرج الشراهة أبدا بدون أن يتم استدعاؤه أو عندما يكون جائع , لكن لا يمكن أن يتأكد ثيو . لا يوجد خطأ في اتخاد المزيد من الاحتياطات .

الأجواء داخل العربة أصبحت دافئة , عندما …

عندما تحدثوا عن موضوع أخر , وصل سائق العربة وجلس .

حلقت قطعة من التراب فى النافذة وتحولت إلى شكل فتاة صغيرة . ميترا قد أصبحت أكبر قليلا بعدما وصل ثيو للدائرة الرابعة , لكن مازالت أكبر بقليل من راحة يده .

” اذن , سوف أذهب الان , معلم ”

ابتسم جوردون ابتسامة عريضة فحسب .

” نعم , اعتني بنفسك ”

” اه ”

أنهى ثيو كلمات الوداع مع فينس واختفى فى الداخل , ثم بدأت العربة الملونة تتحرك تدريجيا . بسبب سحر الوزن الخفيف على العربة فالحركة كانت سلسة . بعد ذلك بفترة قصيرة , تم أخذ ثيو وسيلفيا بعيدا بواسطة العربة واستدار فينس بعيدا .

بالطبع , يعلم فينس دوافع جوردون الخفية لكن قبل المعروف الصغير على أي حال من أجل تلميذه . لم يكن هناك داعي لإعادة ما تم إعطاؤه له . بمجرد أن أنهى فينس حديثه مع جوردون اقترب من ثيو الذي كان ينتظر بجانب العربة .

تمنى السلامة لتلميذه الذي قد غادر بيته منذ خمس سنوات .

أصبح ثيو متوتر حيث نظر إلى جيب الفراغ في يديه . كان عليه استهلاك من كتابين إلى ثلاثة فى اليوم  , والذي يعني أنه احتاج لوسيلة من أجل حمل الكثير من الكتب . لذا استأجر فينس جيب فراغ وأعطاه لثيو .

*       *       *

” قصة ؟ ”

داداداك ! دادادادك !

تمنى السلامة لتلميذه الذي قد غادر بيته منذ خمس سنوات .

العربة المخصصة السريعة التي زودتهم بها شركة بولونيت زادت سرعتها بعد مغادرة مانا – فيل . سحر الوزن الخفيف على الجسم جعل الأحصنة تجري براحة وبسعادة . ركضوا بسرعة هائلة بينما يتسارع المشهد الخارج النافذة خلفهم .

شعرت سيلفيا بشيء دافىء وتمتمت , ” مكان جيد ”

” نعم … اذا تابعنا السفر بهذه الوتيرة , سوف نصل لبارونية ميلر في خمسة أيام ”

ثم سيصبح سحرها راكد مرة أخرى . الشيء الذي تريده الان هو بيئة غير سحرية .

لأخذ الأمر أسبوعين لو كانت هذه عربة عادية . قال جوردون بثقة أنها ستصل في أسبوع واستطاع ثيو تقبل هذه الثقة بعدما جرب بنفسه . لم يبدو أن هناك داعي لتضييع وقت طويل فى السفر ذهابا وايابا بين العاضمة وبيته .

كانوا كوارث متحركة يأكلوا المخلوقات الحية ليزيدوا أعدادهم , منتجات سحر استحضار الأرواح الذي يستخدمه المشعوذين . واجه الشخصين اللاموتى الذين أحاطوهم .

المشكلة لم تكن العربة , بل ما بداخلها .

تكوين الصداقات أكثر صعوبة مما اعتقد الناس الأخرين , لذا كان من النادر أن تصادق شخص أعلى منك باكتساح . جمال سيلفيا , عبقريتها , وطبيعتها جعلوها بعيدة عن الناس .

” اه , خرقاء جدا …. ! ” حدق ثيو بيأس في سيلفيا التي كانت تجلس بجانبه .

بالتفكير في ذلك مرة أخرى , كانت سنوات الفقر أكثر من الوفرة . والده قد فتح مخازنهم وجاع مع الناس , لذا عادة ما كان ثيو جائع أثناء طفولته .

رغم ضوء الطبيعة اللامع , استطاع ثيو رؤية عينيها المشرقتين وشعرها الفضي بوضوح . لا يملك أدنى فكرة عما يشغل بالها . أسقطت سيلفيا نظراتاه فجأة عندما قابلت عيون ثيو وأخرجت شيئا من جيب ردائها .

رغم أنه كان مشتت , تمكن من الحصول على وسيلة نقل إلى بارونية ميلر . كان بفضل شركة التجار التي قد رافقها مؤخرًا .

” ثيو , لنلعب بالبطاقات ”

” ميترا ”

” هاه ؟ بطاقات ؟ ”

ووونج ووونج ووونج ووونج … !

أخرجت حزمة من البطاقات .

” شكرا على مساعدتك ”

لم تكن هناك أي زخرفة على الحزمة لذا لم يتمكن من رؤية في ماذا تستخدم هذه البطاقات . التفكير الشائع اقترح انها الأوراق الرابحة , لكن لم يستطيع تخيل سيلفيا تلعب البوكر . استلم بضعة بطاقات منها وفحص المكتوب عليها .

” اه , هذه الحروف هي … ؟ ”

خرج صوت صلب وحاد من فم ثيو , ” سوف أخذ اليسار , أنتي خذي اليمين ”

اتسعت عيون ثيو حيث رأى المكتوب على مقدمة البطاقات . ” هل هذه حروف رونية ؟ ”

رحلة الشخصين استمرت في أجواء أكثر لطفًا مما توقع .

الحروف الرونية تشكل اللغة الأكثر معرفة بالنسبة لساحر حديث وعنصر ضروري لضبط تركيبات السحر . الجمل المكتوبة بالحروف الرونية كانت مصطفة على مقدمة البطاقات .

لكن , الترتيب كان مقيد , لذا كانت هناك العديد من القصص الدموية عن التحقيق . اذا ابتلع الشراهة جيب الفراغ ….

عندما استوعب الحروف على أحد البطاقات , رأى أنهم يشكلوا تمثيل دقيق لتركيبة سحرية . ونفس الامر للبطاقات الأخرى . كانت توجد اجزاء من التركيبة على بطاقات مختلفة وعليهم أن يكملوا التعاويذ .

كما لو ردوا على كلماته , ظهرت الأشكال التي تلوت فى الظلام . كانوا أجساد مشوهة , محطمة , ومسحوقة . مسيرة اللاموتى سببت شعور من النفور بداخله .

أصبحت ملامح ثيو مضطربة عندما فهم ما تعني ب ” لنلعب البطاقات ”

” نعم , أيها المعلم ”

” تريدي اللعب بهذه البطاقات ؟ ”

” مظلم جدا …. لا يمكن أن تكون الشمس غربت بالفعل . اذا كان الوضع …. ! ”

” نعم , منذ طفولتي الباكرة , لعبت بهذه مع جدي . ثيو سيحظى بالكثير من المرح ”

” نعم , أيها المعلم ”

” لا , انتظري دقيقة ”

العربة التي جهزها جوردون لثيو لم تكن شيئا يمكن تجهيزه في يوم واحد وكمعروف .

قلب ثيو البطاقات بضعة مرات وفهم كم هي صعبة . هذه الدرجة من الصعوبة سوف تجعل أساتذة الأكاديمية يتأوهون . ومع ذلك , بدا أن بلونديل قد علمها السحر من خلال هذه اللعبة .

أبقى هذا المنصب في عقله وحصل على عربة فاخرة .

قدرة سيلفيا كانت ممتازة , لكن تعبيرات ثيو لم تكن مشرقة .

” لا , انتظري دقيقة ”

مع من يمكن أن تلعب بهذه البطاقات ؟

رغم أنه كان مشتت , تمكن من الحصول على وسيلة نقل إلى بارونية ميلر . كان بفضل شركة التجار التي قد رافقها مؤخرًا .

باستثناء ثيودور , لا يوجد أحد بعمرها سيلعب معها بهذه . حتى هؤلاء الذين أرادوا الاقتراب من سيلفيا لم يقدروا على أن يكونوا ندًا لها لأن تلعب معهم , لذا ابتعدت عنهم تدريجيًا .

” الحساسية ما زالت باقية  مستحيل على ساحر ألا يكون مهتم بميترا ”

تكوين الصداقات أكثر صعوبة مما اعتقد الناس الأخرين , لذا كان من النادر أن تصادق شخص أعلى منك باكتساح . جمال سيلفيا , عبقريتها , وطبيعتها جعلوها بعيدة عن الناس .

رغم أنه كان مشتت , تمكن من الحصول على وسيلة نقل إلى بارونية ميلر . كان بفضل شركة التجار التي قد رافقها مؤخرًا .

” ربما تستطيع اللعب معي … لا , لا يمكنني تغيير أسلوب سيلفيا بهذه الطريقة ”

كان بالفعل مكان جيد كما قالت سيلفيا . لم يعيشوا فى غنى أبدا لكن كانوا سعداء . السنوات الأربعة عشرة التي عاشها هناك كانت أكثر ثمنا من الجمال الذي لا يحصى الذي رأاه في بيرجين ومانا – فيل .

أراد بلونديل تعليمها المبادىء الاجتماعية . اذا لعب ثيو معها , سوف تتم معاملته بطريقة خاصة . الناس الاخرين سيظلوا بعيدين وسينتهى بها المطاف معتمدة على الشخص الذي يدعى ” ثيودور ميلر ”

” اذن , سوف أذهب الان , معلم ”

ثم سيصبح سحرها راكد مرة أخرى . الشيء الذي تريده الان هو بيئة غير سحرية .

” … سوف أعتني به ”

” بدلا من ذلك , أخبريني بقصة ”

” تاجر مجتهد . حسنا , ليس سيء ”

” قصة ؟ ”

شعر ثيو بارتياح اكثر الان .

” لا أهتم اذا كانت تافهة . يمكن أن تكون طعامك أو مكانك المفضل . شيء كان مرح مؤخرًا …. ”

كلاهما فتح النوافذ على جانبي العربة بلا تردد . لكن , رغم أن الوقت كان الغروب , مدى رؤيتهم كان قصير جدا .

” أوه ! ” أتت فكرة جيدة لثيودور فجأة . لذا قال , ” هل أنتي مهتمة بالعناصر ؟ ”

” نعم , منذ طفولتي الباكرة , لعبت بهذه مع جدي . ثيو سيحظى بالكثير من المرح ”

” العناصر ؟ ” أشرقت عيون سيلفيا عند الكلمة المفاجئة . بدت أنها مهتمة قليلا .

العربة التي جهزها جوردون لثيو لم تكن شيئا يمكن تجهيزه في يوم واحد وكمعروف .

” ميترا ”

عندما استوعب الحروف على أحد البطاقات , رأى أنهم يشكلوا تمثيل دقيق لتركيبة سحرية . ونفس الامر للبطاقات الأخرى . كانت توجد اجزاء من التركيبة على بطاقات مختلفة وعليهم أن يكملوا التعاويذ .

[ هوينج ؟ ]

خرج صوت صلب وحاد من فم ثيو , ” سوف أخذ اليسار , أنتي خذي اليمين ”

حلقت قطعة من التراب فى النافذة وتحولت إلى شكل فتاة صغيرة . ميترا قد أصبحت أكبر قليلا بعدما وصل ثيو للدائرة الرابعة , لكن مازالت أكبر بقليل من راحة يده .

” … لطيفة ” لمعت عيون سيلفيا بينما تنظر إلى العنصر الصغير الذي قفز إلى العربة .

” لا , انتظري دقيقة ”

[ هوينج ؟] قامت ميترا بصوت لطيف حيث حملتها سيلفيا . ضربت سيلفيا رأس العنصر الصغير بحذر كما لو كانت خائفة من أن ميترا ستتحطم . هل أحبت ميترا لمست سيلفيا ؟ فى البداية كانت ميترا فى مزاج سيء لكن فى النهاية هرهرت كالقطة .

” اه , هذه الحروف هي … ؟ ”

كان الأمر مثل صفحة من كتاب أطفال .

” ربما تستطيع اللعب معي … لا , لا يمكنني تغيير أسلوب سيلفيا بهذه الطريقة ”

شعر ثيو بارتياح اكثر الان .

” اه , خرقاء جدا …. ! ” حدق ثيو بيأس في سيلفيا التي كانت تجلس بجانبه .

” الحساسية ما زالت باقية  مستحيل على ساحر ألا يكون مهتم بميترا ”

داداداك ! دادادادك !

بينما تلعب مع ميترا , ابتسمت سيلفيا وضحكت , بادية أكثر مثل فتاة في عمرها . هذه كانت ملامح  يكن سيراها ثيو لو فقط لعبوا البطاقات . سيلفيا طبيعيا كانت لا تبدي أي عواطف مثل الماء , لكن امرأة تبتسم هكذا لن تكون مزعجة .

بالطبع , يعلم فينس دوافع جوردون الخفية لكن قبل المعروف الصغير على أي حال من أجل تلميذه . لم يكن هناك داعي لإعادة ما تم إعطاؤه له . بمجرد أن أنهى فينس حديثه مع جوردون اقترب من ثيو الذي كان ينتظر بجانب العربة .

رحلة الشخصين استمرت في أجواء أكثر لطفًا مما توقع .

تصور الناس يضعون البذور , يلعبون فى الحقول , يعملون بجد فى وقت الربيع , يركضون فى الانحاء فى الصيف , يحصدون المحاصيل بابتسامة , يتجمعوا مع جيرانهم , ويشعلوا الحطب .

*     *     *

ووونج ووونج ووونج ووونج … !

ركضت العربة الفاخرة من مانا – فيل كالرياح . الأحصنة كانت من نسب ممتاز لذا استطاعوا المرور خلال طرق الجبل الصلبة بدون صعوبة كبيرة . بمجرد أن غادروا سلاسل الجبال لم يكن هناك أي تأخير أخر .

شعر ثيو بارتياح اكثر الان .

في اليوم الرابع , دخلت العربة أرض الفيكونت تيهيران , والتي كانت بجانب بارونية ميلر مباشرة .

” لا , انتظري دقيقة ”

منذ خمس سنوات , ثيو قد أخذ شهر للوصول إلى أكاديمية بيرجين , لكن هذه المرة أخذ الأمر أربع أيام فقط .

أصبحت ملامح ثيو مضطربة عندما فهم ما تعني ب ” لنلعب البطاقات ”

” كيف يبدو موطن ثيو ؟ ” طريقة سيلفيا الخرقاء فى الحديث بدت الان طبيعية نوعا ما .

” هاه ؟ بطاقات ؟ ”

كلماتها تغيرت كثيرًا . على عكس ما أرادت فى البداية أن تتحدث عن السحر فقط , تكلمت الان عن لون أفضل ملابسها والمشهد خارج العربة . وكانت مهتمة أيضا بتاريخ ثيودور الشخصي .

” شكرا على مساعدتك ”

اعتقد أن هذه علامة جيدة ورد , ” حسنا , إنه الريف فقط . الناس يزرعوا , يأكلوا , ويعيشوا محاطين بالجبال والغابات الوفيرة . عندما تنزل الحيوانات البرية , يصطادوا ويقيموا حفلة . الحياة ليست مليئة دائما , لكن لا يترددوا فى مساعدة جيرانهم . إنه مكان حيث يعيش مثل هؤلاء الحمقى “

” أوه ! ” أتت فكرة جيدة لثيودور فجأة . لذا قال , ” هل أنتي مهتمة بالعناصر ؟ ”

بينما يتحدث أتى مظهر بيته في عقله .

” … لطيفة ” لمعت عيون سيلفيا بينما تنظر إلى العنصر الصغير الذي قفز إلى العربة .

تصور الناس يضعون البذور , يلعبون فى الحقول , يعملون بجد فى وقت الربيع , يركضون فى الانحاء فى الصيف , يحصدون المحاصيل بابتسامة , يتجمعوا مع جيرانهم , ويشعلوا الحطب .

ابتسم جوردون ابتسامة عريضة فحسب .

بالتفكير في ذلك مرة أخرى , كانت سنوات الفقر أكثر من الوفرة . والده قد فتح مخازنهم وجاع مع الناس , لذا عادة ما كان ثيو جائع أثناء طفولته .

” أوه ! ” أتت فكرة جيدة لثيودور فجأة . لذا قال , ” هل أنتي مهتمة بالعناصر ؟ ”

طعم قطعة الخبز التي صنعت من أيدي رجل عجوز متجعدة كانت ذكراها أكبر بكثير من الخبز الأبيض الذي أكله فى أكاديمية بيرجين . ثقل هذه الذكريات صدى في صوت ثيو .

” لا , ألا يجب أن أكون أنا من يشكرك ؟ بفضل البروفيسور وتلميذك وصلنا للعاصمة بأمان . بالتأكيد يمكنني القيام بهذا الطلب البسيط من أجلك ! ”

شعرت سيلفيا بشيء دافىء وتمتمت , ” مكان جيد ”

” اه ”

” … نعم , إنه مكان جيد ” اتفق ثيو .

داداداك ! دادادادك !

كان بالفعل مكان جيد كما قالت سيلفيا . لم يعيشوا فى غنى أبدا لكن كانوا سعداء . السنوات الأربعة عشرة التي عاشها هناك كانت أكثر ثمنا من الجمال الذي لا يحصى الذي رأاه في بيرجين ومانا – فيل .

” ربما تستطيع اللعب معي … لا , لا يمكنني تغيير أسلوب سيلفيا بهذه الطريقة ”

” أمي , أبي … ” احمرت عيون ثيو عند التفكير في تحية والديه وجيرانه بعد وقت طويل .

تمنى السلامة لتلميذه الذي قد غادر بيته منذ خمس سنوات .

الأجواء داخل العربة أصبحت دافئة , عندما …

بينما تلعب مع ميترا , ابتسمت سيلفيا وضحكت , بادية أكثر مثل فتاة في عمرها . هذه كانت ملامح  يكن سيراها ثيو لو فقط لعبوا البطاقات . سيلفيا طبيعيا كانت لا تبدي أي عواطف مثل الماء , لكن امرأة تبتسم هكذا لن تكون مزعجة .

” – اوه ؟! ”

كان الأمر مثل صفحة من كتاب أطفال .

” اه ”

حلقت قطعة من التراب فى النافذة وتحولت إلى شكل فتاة صغيرة . ميترا قد أصبحت أكبر قليلا بعدما وصل ثيو للدائرة الرابعة , لكن مازالت أكبر بقليل من راحة يده .

صدر تأوه من كلا شفتيهما في نفس الوقت تقريبا . شعر ثيو ببرودة على رقبته , تحذير من إدراكه الحسي . سيلفيا تملك حساسية ممتازة , لذا لاحظت أن المانا حول العربة يتم استنزافها .

” … سوف أعتني به ”

كلاهما فتح النوافذ على جانبي العربة بلا تردد . لكن , رغم أن الوقت كان الغروب , مدى رؤيتهم كان قصير جدا .

” بدلا من ذلك , أخبريني بقصة ”

” مظلم جدا …. لا يمكن أن تكون الشمس غربت بالفعل . اذا كان الوضع …. ! ”

” ميترا ”

لمعت عيون ثيو بلون ذهبي حيث استخدم عين الصقر ليرى خلال الظلام حتى . اذا ركز ثيو , يمكنه إيجاد عملة ذهبية واحدة موضوعة على بعد بضعة مئات الأمتار . كان الجو مظلم حول الغابة لكن لم توجد أي عوائق صعبة .

” ثيو , لنلعب بالبطاقات ”

الضوء الذهبي اخترق الظلال فى الأفق . تصلب ثيو لحظة إمساكه لمظهر الظلال الخارجي .

مالك الجريموار وعبقرية البرج الأزرق الأفضل ….. قوة سيلفيا وثيو السحرية أحاطت ببعضهما البعض وسببت عاصفة من المانا . اللاموتى تم ايقافهم عن طريق زخم عاصفة المانا , لكن كان لفترة فقط .

خرج لهاث من فمه , ” لا موتى في هذا المكان … ؟! ”

كما لو ردوا على كلماته , ظهرت الأشكال التي تلوت فى الظلام . كانوا أجساد مشوهة , محطمة , ومسحوقة . مسيرة اللاموتى سببت شعور من النفور بداخله .

كما لو ردوا على كلماته , ظهرت الأشكال التي تلوت فى الظلام . كانوا أجساد مشوهة , محطمة , ومسحوقة . مسيرة اللاموتى سببت شعور من النفور بداخله .

” وأبقي على جيب الفراغ هذا بشكل جيد . يوجد سحر عليه من أجل تتبع المحققين , لذا ثمنه سيكون عليك ”

كانوا كوارث متحركة يأكلوا المخلوقات الحية ليزيدوا أعدادهم , منتجات سحر استحضار الأرواح الذي يستخدمه المشعوذين . واجه الشخصين اللاموتى الذين أحاطوهم .

” انت تستحق حقا أن تصبح رئيس الشركة ”

ووونج ووونج ووونج ووونج … !

ركضت العربة الفاخرة من مانا – فيل كالرياح . الأحصنة كانت من نسب ممتاز لذا استطاعوا المرور خلال طرق الجبل الصلبة بدون صعوبة كبيرة . بمجرد أن غادروا سلاسل الجبال لم يكن هناك أي تأخير أخر .

مالك الجريموار وعبقرية البرج الأزرق الأفضل ….. قوة سيلفيا وثيو السحرية أحاطت ببعضهما البعض وسببت عاصفة من المانا . اللاموتى تم ايقافهم عن طريق زخم عاصفة المانا , لكن كان لفترة فقط .

مع من يمكن أن تلعب بهذه البطاقات ؟

خرج صوت صلب وحاد من فم ثيو , ” سوف أخذ اليسار , أنتي خذي اليمين ”

” لا , ألا يجب أن أكون أنا من يشكرك ؟ بفضل البروفيسور وتلميذك وصلنا للعاصمة بأمان . بالتأكيد يمكنني القيام بهذا الطلب البسيط من أجلك ! ”

” نعم ” أكدت سيلفيا .

رحلة الشخصين استمرت في أجواء أكثر لطفًا مما توقع .

بعد تبادل بسيط , ترك الساحران العربة ورحبوا بحشد الجثث .

” الحساسية ما زالت باقية  مستحيل على ساحر ألا يكون مهتم بميترا ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط