Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 41

العودة للبيت بعد 5 سنوات #2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العودة للبيت بعد 5 سنوات #2

بعد المقابلة , تقدمت الأحداث بسرعة جدا . حصلوا على دعم سيد البرج الازرق الكامل , لذا أكمل مجتمع السحر كل الوسائل الضرورية لإرسال محقق , وتم دفع 100 ذهب فورًا إلى ثيو .

أنهى ثيو كلمات الوداع مع فينس واختفى فى الداخل , ثم بدأت العربة الملونة تتحرك تدريجيا . بسبب سحر الوزن الخفيف على العربة فالحركة كانت سلسة . بعد ذلك بفترة قصيرة , تم أخذ ثيو وسيلفيا بعيدا بواسطة العربة واستدار فينس بعيدا .

رغم أنه كان مشتت , تمكن من الحصول على وسيلة نقل إلى بارونية ميلر . كان بفضل شركة التجار التي قد رافقها مؤخرًا .

الأجواء داخل العربة أصبحت دافئة , عندما …

” شكرا على مساعدتك ”

ثم سيصبح سحرها راكد مرة أخرى . الشيء الذي تريده الان هو بيئة غير سحرية .

” لا , ألا يجب أن أكون أنا من يشكرك ؟ بفضل البروفيسور وتلميذك وصلنا للعاصمة بأمان . بالتأكيد يمكنني القيام بهذا الطلب البسيط من أجلك ! ”

خرج لهاث من فمه , ” لا موتى في هذا المكان … ؟! ”

” انت تستحق حقا أن تصبح رئيس الشركة ”

أصبحت ملامح ثيو مضطربة عندما فهم ما تعني ب ” لنلعب البطاقات ”

العربة التي جهزها جوردون لثيو لم تكن شيئا يمكن تجهيزه في يوم واحد وكمعروف .

لأخذ الأمر أسبوعين لو كانت هذه عربة عادية . قال جوردون بثقة أنها ستصل في أسبوع واستطاع ثيو تقبل هذه الثقة بعدما جرب بنفسه . لم يبدو أن هناك داعي لتضييع وقت طويل فى السفر ذهابا وايابا بين العاضمة وبيته .

جسم العربة كان خفيف بسبب السحر , ويمكن أن تأخذ حتى 6 أشخاص . رغم أنها كانت إيجار مؤقت فقط لكنها عربة ستكلف بضعة ذهب . مع ذلك تم استخدامها لرد مجرد معروف .

أصبحت ملامح ثيو مضطربة عندما فهم ما تعني ب ” لنلعب البطاقات ”

ابتسم جوردون ابتسامة عريضة فحسب .

” وأبقي على جيب الفراغ هذا بشكل جيد . يوجد سحر عليه من أجل تتبع المحققين , لذا ثمنه سيكون عليك ”

” البروفيسور يرتدي رداء برمز ساحر دائرة سادسة …. هذه هي الفرصة لتكوين رابطة مع عضو بارز في مجتمع السحر ! ”

*       *       *

جوردون كان تاجر محنك . لذا عندما علم عن انجاز فينس , تظاهر أنه لا يعرف . كان من الضروري تقديم ” عاطفة ” البشر من أجل تكوين علاقة مع ساحر معزول عن العالم .

” العناصر ؟ ” أشرقت عيون سيلفيا عند الكلمة المفاجئة . بدت أنها مهتمة قليلا .

أبقى هذا المنصب في عقله وحصل على عربة فاخرة .

” أوه ! ” أتت فكرة جيدة لثيودور فجأة . لذا قال , ” هل أنتي مهتمة بالعناصر ؟ ”

” تاجر مجتهد . حسنا , ليس سيء ”

” لا أهتم اذا كانت تافهة . يمكن أن تكون طعامك أو مكانك المفضل . شيء كان مرح مؤخرًا …. ”

بالطبع , يعلم فينس دوافع جوردون الخفية لكن قبل المعروف الصغير على أي حال من أجل تلميذه . لم يكن هناك داعي لإعادة ما تم إعطاؤه له . بمجرد أن أنهى فينس حديثه مع جوردون اقترب من ثيو الذي كان ينتظر بجانب العربة .

” بدلا من ذلك , أخبريني بقصة ”

أراد أن يتبادلوا بعض التحيات قبل المغادرة .

لأخذ الأمر أسبوعين لو كانت هذه عربة عادية . قال جوردون بثقة أنها ستصل في أسبوع واستطاع ثيو تقبل هذه الثقة بعدما جرب بنفسه . لم يبدو أن هناك داعي لتضييع وقت طويل فى السفر ذهابا وايابا بين العاضمة وبيته .

” ارتاح جيدًا . بعد انتهاء المنافسة , معظم الناس المزعجين سوف يعودوا إلى بيوتهم من أجل التركيز بهدوء على السحر “

صدر تأوه من كلا شفتيهما في نفس الوقت تقريبا . شعر ثيو ببرودة على رقبته , تحذير من إدراكه الحسي . سيلفيا تملك حساسية ممتازة , لذا لاحظت أن المانا حول العربة يتم استنزافها .

” نعم , أيها المعلم ”

لمعت عيون ثيو بلون ذهبي حيث استخدم عين الصقر ليرى خلال الظلام حتى . اذا ركز ثيو , يمكنه إيجاد عملة ذهبية واحدة موضوعة على بعد بضعة مئات الأمتار . كان الجو مظلم حول الغابة لكن لم توجد أي عوائق صعبة .

” وأبقي على جيب الفراغ هذا بشكل جيد . يوجد سحر عليه من أجل تتبع المحققين , لذا ثمنه سيكون عليك ”

عندما استوعب الحروف على أحد البطاقات , رأى أنهم يشكلوا تمثيل دقيق لتركيبة سحرية . ونفس الامر للبطاقات الأخرى . كانت توجد اجزاء من التركيبة على بطاقات مختلفة وعليهم أن يكملوا التعاويذ .

” … سوف أعتني به ”

مع من يمكن أن تلعب بهذه البطاقات ؟

أصبح ثيو متوتر حيث نظر إلى جيب الفراغ في يديه . كان عليه استهلاك من كتابين إلى ثلاثة فى اليوم  , والذي يعني أنه احتاج لوسيلة من أجل حمل الكثير من الكتب . لذا استأجر فينس جيب فراغ وأعطاه لثيو .

كان بالفعل مكان جيد كما قالت سيلفيا . لم يعيشوا فى غنى أبدا لكن كانوا سعداء . السنوات الأربعة عشرة التي عاشها هناك كانت أكثر ثمنا من الجمال الذي لا يحصى الذي رأاه في بيرجين ومانا – فيل .

لكن , الترتيب كان مقيد , لذا كانت هناك العديد من القصص الدموية عن التحقيق . اذا ابتلع الشراهة جيب الفراغ ….

كانوا كوارث متحركة يأكلوا المخلوقات الحية ليزيدوا أعدادهم , منتجات سحر استحضار الأرواح الذي يستخدمه المشعوذين . واجه الشخصين اللاموتى الذين أحاطوهم .

” ربما يتم سحبي إلى جلسة استم….. ؟ ”

” وأبقي على جيب الفراغ هذا بشكل جيد . يوجد سحر عليه من أجل تتبع المحققين , لذا ثمنه سيكون عليك ”

ثيو قد سمع الشائعات عن مجتمع السحر لذا أصبحت ملامحه شاحبة عند التفكير فى الأمر .

قلب ثيو البطاقات بضعة مرات وفهم كم هي صعبة . هذه الدرجة من الصعوبة سوف تجعل أساتذة الأكاديمية يتأوهون . ومع ذلك , بدا أن بلونديل قد علمها السحر من خلال هذه اللعبة .

فكر حتى أنه لا يجب عليه إمساك الجيب بيده اليسرى . حتى الان , لم يخرج الشراهة أبدا بدون أن يتم استدعاؤه أو عندما يكون جائع , لكن لا يمكن أن يتأكد ثيو . لا يوجد خطأ في اتخاد المزيد من الاحتياطات .

” ارتاح جيدًا . بعد انتهاء المنافسة , معظم الناس المزعجين سوف يعودوا إلى بيوتهم من أجل التركيز بهدوء على السحر “

عندما تحدثوا عن موضوع أخر , وصل سائق العربة وجلس .

خرج لهاث من فمه , ” لا موتى في هذا المكان … ؟! ”

” اذن , سوف أذهب الان , معلم ”

” كيف يبدو موطن ثيو ؟ ” طريقة سيلفيا الخرقاء فى الحديث بدت الان طبيعية نوعا ما .

” نعم , اعتني بنفسك ”

فكر حتى أنه لا يجب عليه إمساك الجيب بيده اليسرى . حتى الان , لم يخرج الشراهة أبدا بدون أن يتم استدعاؤه أو عندما يكون جائع , لكن لا يمكن أن يتأكد ثيو . لا يوجد خطأ في اتخاد المزيد من الاحتياطات .

أنهى ثيو كلمات الوداع مع فينس واختفى فى الداخل , ثم بدأت العربة الملونة تتحرك تدريجيا . بسبب سحر الوزن الخفيف على العربة فالحركة كانت سلسة . بعد ذلك بفترة قصيرة , تم أخذ ثيو وسيلفيا بعيدا بواسطة العربة واستدار فينس بعيدا .

” البروفيسور يرتدي رداء برمز ساحر دائرة سادسة …. هذه هي الفرصة لتكوين رابطة مع عضو بارز في مجتمع السحر ! ”

تمنى السلامة لتلميذه الذي قد غادر بيته منذ خمس سنوات .

” لا , انتظري دقيقة ”

*       *       *

صدر تأوه من كلا شفتيهما في نفس الوقت تقريبا . شعر ثيو ببرودة على رقبته , تحذير من إدراكه الحسي . سيلفيا تملك حساسية ممتازة , لذا لاحظت أن المانا حول العربة يتم استنزافها .

داداداك ! دادادادك !

عندما استوعب الحروف على أحد البطاقات , رأى أنهم يشكلوا تمثيل دقيق لتركيبة سحرية . ونفس الامر للبطاقات الأخرى . كانت توجد اجزاء من التركيبة على بطاقات مختلفة وعليهم أن يكملوا التعاويذ .

العربة المخصصة السريعة التي زودتهم بها شركة بولونيت زادت سرعتها بعد مغادرة مانا – فيل . سحر الوزن الخفيف على الجسم جعل الأحصنة تجري براحة وبسعادة . ركضوا بسرعة هائلة بينما يتسارع المشهد الخارج النافذة خلفهم .

” قصة ؟ ”

” نعم … اذا تابعنا السفر بهذه الوتيرة , سوف نصل لبارونية ميلر في خمسة أيام ”

رحلة الشخصين استمرت في أجواء أكثر لطفًا مما توقع .

لأخذ الأمر أسبوعين لو كانت هذه عربة عادية . قال جوردون بثقة أنها ستصل في أسبوع واستطاع ثيو تقبل هذه الثقة بعدما جرب بنفسه . لم يبدو أن هناك داعي لتضييع وقت طويل فى السفر ذهابا وايابا بين العاضمة وبيته .

” اذن , سوف أذهب الان , معلم ”

المشكلة لم تكن العربة , بل ما بداخلها .

تمنى السلامة لتلميذه الذي قد غادر بيته منذ خمس سنوات .

” اه , خرقاء جدا …. ! ” حدق ثيو بيأس في سيلفيا التي كانت تجلس بجانبه .

قدرة سيلفيا كانت ممتازة , لكن تعبيرات ثيو لم تكن مشرقة .

رغم ضوء الطبيعة اللامع , استطاع ثيو رؤية عينيها المشرقتين وشعرها الفضي بوضوح . لا يملك أدنى فكرة عما يشغل بالها . أسقطت سيلفيا نظراتاه فجأة عندما قابلت عيون ثيو وأخرجت شيئا من جيب ردائها .

خرج صوت صلب وحاد من فم ثيو , ” سوف أخذ اليسار , أنتي خذي اليمين ”

” ثيو , لنلعب بالبطاقات ”

المشكلة لم تكن العربة , بل ما بداخلها .

” هاه ؟ بطاقات ؟ ”

أخرجت حزمة من البطاقات .

” نعم , منذ طفولتي الباكرة , لعبت بهذه مع جدي . ثيو سيحظى بالكثير من المرح ”

لم تكن هناك أي زخرفة على الحزمة لذا لم يتمكن من رؤية في ماذا تستخدم هذه البطاقات . التفكير الشائع اقترح انها الأوراق الرابحة , لكن لم يستطيع تخيل سيلفيا تلعب البوكر . استلم بضعة بطاقات منها وفحص المكتوب عليها .

قدرة سيلفيا كانت ممتازة , لكن تعبيرات ثيو لم تكن مشرقة .

” اه , هذه الحروف هي … ؟ ”

أنهى ثيو كلمات الوداع مع فينس واختفى فى الداخل , ثم بدأت العربة الملونة تتحرك تدريجيا . بسبب سحر الوزن الخفيف على العربة فالحركة كانت سلسة . بعد ذلك بفترة قصيرة , تم أخذ ثيو وسيلفيا بعيدا بواسطة العربة واستدار فينس بعيدا .

اتسعت عيون ثيو حيث رأى المكتوب على مقدمة البطاقات . ” هل هذه حروف رونية ؟ ”

أخرجت حزمة من البطاقات .

الحروف الرونية تشكل اللغة الأكثر معرفة بالنسبة لساحر حديث وعنصر ضروري لضبط تركيبات السحر . الجمل المكتوبة بالحروف الرونية كانت مصطفة على مقدمة البطاقات .

جوردون كان تاجر محنك . لذا عندما علم عن انجاز فينس , تظاهر أنه لا يعرف . كان من الضروري تقديم ” عاطفة ” البشر من أجل تكوين علاقة مع ساحر معزول عن العالم .

عندما استوعب الحروف على أحد البطاقات , رأى أنهم يشكلوا تمثيل دقيق لتركيبة سحرية . ونفس الامر للبطاقات الأخرى . كانت توجد اجزاء من التركيبة على بطاقات مختلفة وعليهم أن يكملوا التعاويذ .

” وأبقي على جيب الفراغ هذا بشكل جيد . يوجد سحر عليه من أجل تتبع المحققين , لذا ثمنه سيكون عليك ”

أصبحت ملامح ثيو مضطربة عندما فهم ما تعني ب ” لنلعب البطاقات ”

أبقى هذا المنصب في عقله وحصل على عربة فاخرة .

” تريدي اللعب بهذه البطاقات ؟ ”

المشكلة لم تكن العربة , بل ما بداخلها .

” نعم , منذ طفولتي الباكرة , لعبت بهذه مع جدي . ثيو سيحظى بالكثير من المرح ”

” … سوف أعتني به ”

” لا , انتظري دقيقة ”

لكن , الترتيب كان مقيد , لذا كانت هناك العديد من القصص الدموية عن التحقيق . اذا ابتلع الشراهة جيب الفراغ ….

قلب ثيو البطاقات بضعة مرات وفهم كم هي صعبة . هذه الدرجة من الصعوبة سوف تجعل أساتذة الأكاديمية يتأوهون . ومع ذلك , بدا أن بلونديل قد علمها السحر من خلال هذه اللعبة .

” ميترا ”

قدرة سيلفيا كانت ممتازة , لكن تعبيرات ثيو لم تكن مشرقة .

” اذن , سوف أذهب الان , معلم ”

مع من يمكن أن تلعب بهذه البطاقات ؟

الأجواء داخل العربة أصبحت دافئة , عندما …

باستثناء ثيودور , لا يوجد أحد بعمرها سيلعب معها بهذه . حتى هؤلاء الذين أرادوا الاقتراب من سيلفيا لم يقدروا على أن يكونوا ندًا لها لأن تلعب معهم , لذا ابتعدت عنهم تدريجيًا .

لمعت عيون ثيو بلون ذهبي حيث استخدم عين الصقر ليرى خلال الظلام حتى . اذا ركز ثيو , يمكنه إيجاد عملة ذهبية واحدة موضوعة على بعد بضعة مئات الأمتار . كان الجو مظلم حول الغابة لكن لم توجد أي عوائق صعبة .

تكوين الصداقات أكثر صعوبة مما اعتقد الناس الأخرين , لذا كان من النادر أن تصادق شخص أعلى منك باكتساح . جمال سيلفيا , عبقريتها , وطبيعتها جعلوها بعيدة عن الناس .

رغم ضوء الطبيعة اللامع , استطاع ثيو رؤية عينيها المشرقتين وشعرها الفضي بوضوح . لا يملك أدنى فكرة عما يشغل بالها . أسقطت سيلفيا نظراتاه فجأة عندما قابلت عيون ثيو وأخرجت شيئا من جيب ردائها .

” ربما تستطيع اللعب معي … لا , لا يمكنني تغيير أسلوب سيلفيا بهذه الطريقة ”

[ هوينج ؟] قامت ميترا بصوت لطيف حيث حملتها سيلفيا . ضربت سيلفيا رأس العنصر الصغير بحذر كما لو كانت خائفة من أن ميترا ستتحطم . هل أحبت ميترا لمست سيلفيا ؟ فى البداية كانت ميترا فى مزاج سيء لكن فى النهاية هرهرت كالقطة .

أراد بلونديل تعليمها المبادىء الاجتماعية . اذا لعب ثيو معها , سوف تتم معاملته بطريقة خاصة . الناس الاخرين سيظلوا بعيدين وسينتهى بها المطاف معتمدة على الشخص الذي يدعى ” ثيودور ميلر ”

” البروفيسور يرتدي رداء برمز ساحر دائرة سادسة …. هذه هي الفرصة لتكوين رابطة مع عضو بارز في مجتمع السحر ! ”

ثم سيصبح سحرها راكد مرة أخرى . الشيء الذي تريده الان هو بيئة غير سحرية .

تكوين الصداقات أكثر صعوبة مما اعتقد الناس الأخرين , لذا كان من النادر أن تصادق شخص أعلى منك باكتساح . جمال سيلفيا , عبقريتها , وطبيعتها جعلوها بعيدة عن الناس .

” بدلا من ذلك , أخبريني بقصة ”

اتسعت عيون ثيو حيث رأى المكتوب على مقدمة البطاقات . ” هل هذه حروف رونية ؟ ”

” قصة ؟ ”

في اليوم الرابع , دخلت العربة أرض الفيكونت تيهيران , والتي كانت بجانب بارونية ميلر مباشرة .

” لا أهتم اذا كانت تافهة . يمكن أن تكون طعامك أو مكانك المفضل . شيء كان مرح مؤخرًا …. ”

جسم العربة كان خفيف بسبب السحر , ويمكن أن تأخذ حتى 6 أشخاص . رغم أنها كانت إيجار مؤقت فقط لكنها عربة ستكلف بضعة ذهب . مع ذلك تم استخدامها لرد مجرد معروف .

” أوه ! ” أتت فكرة جيدة لثيودور فجأة . لذا قال , ” هل أنتي مهتمة بالعناصر ؟ ”

ركضت العربة الفاخرة من مانا – فيل كالرياح . الأحصنة كانت من نسب ممتاز لذا استطاعوا المرور خلال طرق الجبل الصلبة بدون صعوبة كبيرة . بمجرد أن غادروا سلاسل الجبال لم يكن هناك أي تأخير أخر .

” العناصر ؟ ” أشرقت عيون سيلفيا عند الكلمة المفاجئة . بدت أنها مهتمة قليلا .

خرج لهاث من فمه , ” لا موتى في هذا المكان … ؟! ”

” ميترا ”

بعد تبادل بسيط , ترك الساحران العربة ورحبوا بحشد الجثث .

[ هوينج ؟ ]

اعتقد أن هذه علامة جيدة ورد , ” حسنا , إنه الريف فقط . الناس يزرعوا , يأكلوا , ويعيشوا محاطين بالجبال والغابات الوفيرة . عندما تنزل الحيوانات البرية , يصطادوا ويقيموا حفلة . الحياة ليست مليئة دائما , لكن لا يترددوا فى مساعدة جيرانهم . إنه مكان حيث يعيش مثل هؤلاء الحمقى “

حلقت قطعة من التراب فى النافذة وتحولت إلى شكل فتاة صغيرة . ميترا قد أصبحت أكبر قليلا بعدما وصل ثيو للدائرة الرابعة , لكن مازالت أكبر بقليل من راحة يده .

” أمي , أبي … ” احمرت عيون ثيو عند التفكير في تحية والديه وجيرانه بعد وقت طويل .

” … لطيفة ” لمعت عيون سيلفيا بينما تنظر إلى العنصر الصغير الذي قفز إلى العربة .

” اه ”

[ هوينج ؟] قامت ميترا بصوت لطيف حيث حملتها سيلفيا . ضربت سيلفيا رأس العنصر الصغير بحذر كما لو كانت خائفة من أن ميترا ستتحطم . هل أحبت ميترا لمست سيلفيا ؟ فى البداية كانت ميترا فى مزاج سيء لكن فى النهاية هرهرت كالقطة .

” شكرا على مساعدتك ”

كان الأمر مثل صفحة من كتاب أطفال .

” ميترا ”

شعر ثيو بارتياح اكثر الان .

*       *       *

” الحساسية ما زالت باقية  مستحيل على ساحر ألا يكون مهتم بميترا ”

صدر تأوه من كلا شفتيهما في نفس الوقت تقريبا . شعر ثيو ببرودة على رقبته , تحذير من إدراكه الحسي . سيلفيا تملك حساسية ممتازة , لذا لاحظت أن المانا حول العربة يتم استنزافها .

بينما تلعب مع ميترا , ابتسمت سيلفيا وضحكت , بادية أكثر مثل فتاة في عمرها . هذه كانت ملامح  يكن سيراها ثيو لو فقط لعبوا البطاقات . سيلفيا طبيعيا كانت لا تبدي أي عواطف مثل الماء , لكن امرأة تبتسم هكذا لن تكون مزعجة .

رغم ضوء الطبيعة اللامع , استطاع ثيو رؤية عينيها المشرقتين وشعرها الفضي بوضوح . لا يملك أدنى فكرة عما يشغل بالها . أسقطت سيلفيا نظراتاه فجأة عندما قابلت عيون ثيو وأخرجت شيئا من جيب ردائها .

رحلة الشخصين استمرت في أجواء أكثر لطفًا مما توقع .

منذ خمس سنوات , ثيو قد أخذ شهر للوصول إلى أكاديمية بيرجين , لكن هذه المرة أخذ الأمر أربع أيام فقط .

*     *     *

صدر تأوه من كلا شفتيهما في نفس الوقت تقريبا . شعر ثيو ببرودة على رقبته , تحذير من إدراكه الحسي . سيلفيا تملك حساسية ممتازة , لذا لاحظت أن المانا حول العربة يتم استنزافها .

ركضت العربة الفاخرة من مانا – فيل كالرياح . الأحصنة كانت من نسب ممتاز لذا استطاعوا المرور خلال طرق الجبل الصلبة بدون صعوبة كبيرة . بمجرد أن غادروا سلاسل الجبال لم يكن هناك أي تأخير أخر .

بينما يتحدث أتى مظهر بيته في عقله .

في اليوم الرابع , دخلت العربة أرض الفيكونت تيهيران , والتي كانت بجانب بارونية ميلر مباشرة .

صدر تأوه من كلا شفتيهما في نفس الوقت تقريبا . شعر ثيو ببرودة على رقبته , تحذير من إدراكه الحسي . سيلفيا تملك حساسية ممتازة , لذا لاحظت أن المانا حول العربة يتم استنزافها .

منذ خمس سنوات , ثيو قد أخذ شهر للوصول إلى أكاديمية بيرجين , لكن هذه المرة أخذ الأمر أربع أيام فقط .

” أمي , أبي … ” احمرت عيون ثيو عند التفكير في تحية والديه وجيرانه بعد وقت طويل .

” كيف يبدو موطن ثيو ؟ ” طريقة سيلفيا الخرقاء فى الحديث بدت الان طبيعية نوعا ما .

أراد بلونديل تعليمها المبادىء الاجتماعية . اذا لعب ثيو معها , سوف تتم معاملته بطريقة خاصة . الناس الاخرين سيظلوا بعيدين وسينتهى بها المطاف معتمدة على الشخص الذي يدعى ” ثيودور ميلر ”

كلماتها تغيرت كثيرًا . على عكس ما أرادت فى البداية أن تتحدث عن السحر فقط , تكلمت الان عن لون أفضل ملابسها والمشهد خارج العربة . وكانت مهتمة أيضا بتاريخ ثيودور الشخصي .

” نعم , اعتني بنفسك ”

اعتقد أن هذه علامة جيدة ورد , ” حسنا , إنه الريف فقط . الناس يزرعوا , يأكلوا , ويعيشوا محاطين بالجبال والغابات الوفيرة . عندما تنزل الحيوانات البرية , يصطادوا ويقيموا حفلة . الحياة ليست مليئة دائما , لكن لا يترددوا فى مساعدة جيرانهم . إنه مكان حيث يعيش مثل هؤلاء الحمقى “

” … سوف أعتني به ”

بينما يتحدث أتى مظهر بيته في عقله .

العربة التي جهزها جوردون لثيو لم تكن شيئا يمكن تجهيزه في يوم واحد وكمعروف .

تصور الناس يضعون البذور , يلعبون فى الحقول , يعملون بجد فى وقت الربيع , يركضون فى الانحاء فى الصيف , يحصدون المحاصيل بابتسامة , يتجمعوا مع جيرانهم , ويشعلوا الحطب .

فكر حتى أنه لا يجب عليه إمساك الجيب بيده اليسرى . حتى الان , لم يخرج الشراهة أبدا بدون أن يتم استدعاؤه أو عندما يكون جائع , لكن لا يمكن أن يتأكد ثيو . لا يوجد خطأ في اتخاد المزيد من الاحتياطات .

بالتفكير في ذلك مرة أخرى , كانت سنوات الفقر أكثر من الوفرة . والده قد فتح مخازنهم وجاع مع الناس , لذا عادة ما كان ثيو جائع أثناء طفولته .

كلاهما فتح النوافذ على جانبي العربة بلا تردد . لكن , رغم أن الوقت كان الغروب , مدى رؤيتهم كان قصير جدا .

طعم قطعة الخبز التي صنعت من أيدي رجل عجوز متجعدة كانت ذكراها أكبر بكثير من الخبز الأبيض الذي أكله فى أكاديمية بيرجين . ثقل هذه الذكريات صدى في صوت ثيو .

كما لو ردوا على كلماته , ظهرت الأشكال التي تلوت فى الظلام . كانوا أجساد مشوهة , محطمة , ومسحوقة . مسيرة اللاموتى سببت شعور من النفور بداخله .

شعرت سيلفيا بشيء دافىء وتمتمت , ” مكان جيد ”

” ارتاح جيدًا . بعد انتهاء المنافسة , معظم الناس المزعجين سوف يعودوا إلى بيوتهم من أجل التركيز بهدوء على السحر “

” … نعم , إنه مكان جيد ” اتفق ثيو .

العربة المخصصة السريعة التي زودتهم بها شركة بولونيت زادت سرعتها بعد مغادرة مانا – فيل . سحر الوزن الخفيف على الجسم جعل الأحصنة تجري براحة وبسعادة . ركضوا بسرعة هائلة بينما يتسارع المشهد الخارج النافذة خلفهم .

كان بالفعل مكان جيد كما قالت سيلفيا . لم يعيشوا فى غنى أبدا لكن كانوا سعداء . السنوات الأربعة عشرة التي عاشها هناك كانت أكثر ثمنا من الجمال الذي لا يحصى الذي رأاه في بيرجين ومانا – فيل .

ثم سيصبح سحرها راكد مرة أخرى . الشيء الذي تريده الان هو بيئة غير سحرية .

” أمي , أبي … ” احمرت عيون ثيو عند التفكير في تحية والديه وجيرانه بعد وقت طويل .

” لا , ألا يجب أن أكون أنا من يشكرك ؟ بفضل البروفيسور وتلميذك وصلنا للعاصمة بأمان . بالتأكيد يمكنني القيام بهذا الطلب البسيط من أجلك ! ”

الأجواء داخل العربة أصبحت دافئة , عندما …

بعد المقابلة , تقدمت الأحداث بسرعة جدا . حصلوا على دعم سيد البرج الازرق الكامل , لذا أكمل مجتمع السحر كل الوسائل الضرورية لإرسال محقق , وتم دفع 100 ذهب فورًا إلى ثيو .

” – اوه ؟! ”

اتسعت عيون ثيو حيث رأى المكتوب على مقدمة البطاقات . ” هل هذه حروف رونية ؟ ”

” اه ”

أصبح ثيو متوتر حيث نظر إلى جيب الفراغ في يديه . كان عليه استهلاك من كتابين إلى ثلاثة فى اليوم  , والذي يعني أنه احتاج لوسيلة من أجل حمل الكثير من الكتب . لذا استأجر فينس جيب فراغ وأعطاه لثيو .

صدر تأوه من كلا شفتيهما في نفس الوقت تقريبا . شعر ثيو ببرودة على رقبته , تحذير من إدراكه الحسي . سيلفيا تملك حساسية ممتازة , لذا لاحظت أن المانا حول العربة يتم استنزافها .

لأخذ الأمر أسبوعين لو كانت هذه عربة عادية . قال جوردون بثقة أنها ستصل في أسبوع واستطاع ثيو تقبل هذه الثقة بعدما جرب بنفسه . لم يبدو أن هناك داعي لتضييع وقت طويل فى السفر ذهابا وايابا بين العاضمة وبيته .

كلاهما فتح النوافذ على جانبي العربة بلا تردد . لكن , رغم أن الوقت كان الغروب , مدى رؤيتهم كان قصير جدا .

” شكرا على مساعدتك ”

” مظلم جدا …. لا يمكن أن تكون الشمس غربت بالفعل . اذا كان الوضع …. ! ”

كلاهما فتح النوافذ على جانبي العربة بلا تردد . لكن , رغم أن الوقت كان الغروب , مدى رؤيتهم كان قصير جدا .

لمعت عيون ثيو بلون ذهبي حيث استخدم عين الصقر ليرى خلال الظلام حتى . اذا ركز ثيو , يمكنه إيجاد عملة ذهبية واحدة موضوعة على بعد بضعة مئات الأمتار . كان الجو مظلم حول الغابة لكن لم توجد أي عوائق صعبة .

رحلة الشخصين استمرت في أجواء أكثر لطفًا مما توقع .

الضوء الذهبي اخترق الظلال فى الأفق . تصلب ثيو لحظة إمساكه لمظهر الظلال الخارجي .

عندما استوعب الحروف على أحد البطاقات , رأى أنهم يشكلوا تمثيل دقيق لتركيبة سحرية . ونفس الامر للبطاقات الأخرى . كانت توجد اجزاء من التركيبة على بطاقات مختلفة وعليهم أن يكملوا التعاويذ .

خرج لهاث من فمه , ” لا موتى في هذا المكان … ؟! ”

” البروفيسور يرتدي رداء برمز ساحر دائرة سادسة …. هذه هي الفرصة لتكوين رابطة مع عضو بارز في مجتمع السحر ! ”

كما لو ردوا على كلماته , ظهرت الأشكال التي تلوت فى الظلام . كانوا أجساد مشوهة , محطمة , ومسحوقة . مسيرة اللاموتى سببت شعور من النفور بداخله .

أصبحت ملامح ثيو مضطربة عندما فهم ما تعني ب ” لنلعب البطاقات ”

كانوا كوارث متحركة يأكلوا المخلوقات الحية ليزيدوا أعدادهم , منتجات سحر استحضار الأرواح الذي يستخدمه المشعوذين . واجه الشخصين اللاموتى الذين أحاطوهم .

” العناصر ؟ ” أشرقت عيون سيلفيا عند الكلمة المفاجئة . بدت أنها مهتمة قليلا .

ووونج ووونج ووونج ووونج … !

” ثيو , لنلعب بالبطاقات ”

مالك الجريموار وعبقرية البرج الأزرق الأفضل ….. قوة سيلفيا وثيو السحرية أحاطت ببعضهما البعض وسببت عاصفة من المانا . اللاموتى تم ايقافهم عن طريق زخم عاصفة المانا , لكن كان لفترة فقط .

باستثناء ثيودور , لا يوجد أحد بعمرها سيلعب معها بهذه . حتى هؤلاء الذين أرادوا الاقتراب من سيلفيا لم يقدروا على أن يكونوا ندًا لها لأن تلعب معهم , لذا ابتعدت عنهم تدريجيًا .

خرج صوت صلب وحاد من فم ثيو , ” سوف أخذ اليسار , أنتي خذي اليمين ”

أنهى ثيو كلمات الوداع مع فينس واختفى فى الداخل , ثم بدأت العربة الملونة تتحرك تدريجيا . بسبب سحر الوزن الخفيف على العربة فالحركة كانت سلسة . بعد ذلك بفترة قصيرة , تم أخذ ثيو وسيلفيا بعيدا بواسطة العربة واستدار فينس بعيدا .

” نعم ” أكدت سيلفيا .

طعم قطعة الخبز التي صنعت من أيدي رجل عجوز متجعدة كانت ذكراها أكبر بكثير من الخبز الأبيض الذي أكله فى أكاديمية بيرجين . ثقل هذه الذكريات صدى في صوت ثيو .

بعد تبادل بسيط , ترك الساحران العربة ورحبوا بحشد الجثث .

قدرة سيلفيا كانت ممتازة , لكن تعبيرات ثيو لم تكن مشرقة .

” اه , خرقاء جدا …. ! ” حدق ثيو بيأس في سيلفيا التي كانت تجلس بجانبه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط