Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 42

العودة للبيت بعد 5 سنوات #3

العودة للبيت بعد 5 سنوات #3

حيث خطا ثيو للأمام نظر السائق إليه بوجه شاحب . لما قد ظهرت مثل هذه الوحوش المروعة حول قرية مثل بارونية ميلر ؟ هذه كانت اول مرة يواجه ذلك في مسيرته الطويلة كسائق عربة .

على مؤخرة العربة حيث كانت تقف , كانت هناك بقايا من ثعبان مائي كبير .

” أوه , سحرة ! ما الذي يحدث فجأة ؟ ”

” ج-جوووك ؟ ”

” ميستر , اذهب داخل العربة . سوف نعتني لذلك ونعود ”

كان مظهر مخيف ومصيبة حقيقية لللاموتى . الأجسام الميتة لم تستطع الدفاع أو تجنب الهجوم , لذا ضربتهم الأسهم النارية . جلد اللاموتى المتعفن تم اختراقه , ودخل اللهيب إلى أجسادهم , مما سبب انفجار ثانوي .

” افعل هذا من فضلك ! اعتني بنفسك ! ”

من قد يتخيل أن هذا المنظر سببه ساحر دائرة رابعة ؟ إعجاب سيلفيا بثيو لم يكن غير معقول .

بمجرد أن تحدث ثيو دخل السائق العربة . حركات السائق كانت سريعة بسبب خبراته السابقة مع قطاع الطرق والوحوش , فلن يحتاج ثيو للقلق حول العربة .

” ترول …. ! ”

بدلا من ذلك , حدق في حشد اللاموتى القادمين نحو الطريق . ” غيلان , كوبولد , أورك … أجساد الوحوش الكبيرة ليست مرئية بعد . هل هناك مشعوذ يتجول فى الأنحاء ؟ ”

كان مشهد جحيمي لكن ثيو لم يبدي أي علامات للاهتياج .

افتراضيًا , استحضار الأرواح هو سحر يتطلب التحكم . الاجساد الميتة التي لا يتحكم أحد بها سوف تهاجم المخلوقات الحية بلا تمييز , مسببة الفوضى فى المنطقة . ثم من أجل إخماد المنطقة بأكملها , يتم إرسال الفرسان , أبراج السحر , والمتدخلين من الدولة .

حيث خطا ثيو للأمام نظر السائق إليه بوجه شاحب . لما قد ظهرت مثل هذه الوحوش المروعة حول قرية مثل بارونية ميلر ؟ هذه كانت اول مرة يواجه ذلك في مسيرته الطويلة كسائق عربة .

لذا معظم المشعوذين لا يريدوا إظهار أنفسهم . لأنهم ليسوا واثقين بمواجهة مباشرة ولأن القوة التي تأتي ضدهم شديدة جدا . استمع ثيو إلى إدراكه الحسي للحظات , لكن لم يتمكن من إيجاد المشعوذ .

سيكون الأمر مستحيل على عنصر عادي بدون وعي ذاتي , لكن ميترا هي عنصر قديم . تستطيع التحكم بالأرض وليس لديها خيار سوى لعب دور دودة الأرض . هذا السحر كان ممكن بسبب تقسيم الأدوار بينهما .

” … ليس أمامي غير هذا “

لديه ابتسامة مريرة على وجهه حيث أدرك أنه كاد أن يموت من إنهاك جوهر السحر خاصته .

اذا الأمر بهذه الطريقة , فالشيء الوحيد الذي يستطيع فعله هو اجتياح الحشد الذي أمامه .

احتاج ثيو طريقة لهزيمتهم بدون استخدام الكثير من السحر . عليه سحبهم معا . في تلك اللحظة ….

هواروروروك !

” ج-جوووك ؟ ”

قوة الدوائر السحرية الأربعة صدت فى الهواء . بدأت بشرارة صغيرة , ثم تحولت إلى شكل سهم حيث تم تكوين كمية كبيرة من 100 سهم ناري . وكانت نفس كمية الأسهم الثلجية التي صنعتها سيلفيا في المباراة الأخيرة .

حاول تهدئة نفسه بمنطقية , لكن من يستطيع التخلص من القلق بسهولة ؟ ثم اكتشف أن دمه كان يسيل من القبضة التي شكلها بلا وعي .

نقطة ضعف اللاموتى هي القوة السماوية , الضوء , النار . ظهور النار المفاجىء جعل الجثث المقتربة تتوقف . الجسد الذي يتم تجفيفه من رطوبته سوف يصبح حطب جيد .

” هذا صحيح . أنا صنعتها , وميترا تتحكم بها . بهذه الطريقة يمكنني التحكم بها مهما كان الحجم ! ”

شعر ثيو بالأسف عليهم , لكن لم يكن سيترك لا ميت واحد حول بيته .

أصابه الصداع , لكن شعر أيضا بالفرح لنجاح السحر الذي تصوره . مثابرة ثيودور ميلر , المثابرة التي لم تسمح له بالاستسلام عن طريق السحر لخمسة سنوات , لم تكن شائعة بقدر افتقاد سيلفيا للباقة الاجتماعية .

” اذهب ” بمجرد أن أعطى الأمر سقطت الأسهم النارية من السماء .

في كل مرة تهبط الدودة على الأرض , يتفتت اللاموتى إلى قطع . سقطت الأشجار واللاموتى الذين اضطدمت بهم دودة الارض انهاروا كلهم , بغض النظر عن كونهم ترول أو غيلان .

بيو , بيو , بيو , بيووونج …

” واو …. ” سقط فم سيلفيا مفتوحًا حيث قام ظل بتغطية اللاموتى . كان ظل دودة الارض تحت ضوء القمر . من منظورهم , جسم الدودة كان طوله دزينات من الامتار على الأقل . حتى اللاموتى الذين لا يملكوا أي ذكاء توقفوا عند رؤية المشهد الغير واقعي أيضا .

كان مظهر مخيف ومصيبة حقيقية لللاموتى . الأجسام الميتة لم تستطع الدفاع أو تجنب الهجوم , لذا ضربتهم الأسهم النارية . جلد اللاموتى المتعفن تم اختراقه , ودخل اللهيب إلى أجسادهم , مما سبب انفجار ثانوي .

— بوكواااااااااك !

بينج ! بيبينج ! بينج ! بيبيبينج !

كوروروروورنج !

تحطمت رقاب اللاموتى وسقطت الرؤوس . كانت هناك أيضا أذرع وأرجل مقطوعة فى كل أنحاء المكان . الغيلان الزومبيز سقطوا على الأرض في حين توقف الأورك الزومبيز عن الحركة . بعضهم زجف كالديدان بعد أن فقدوا أطرافهم في حين تحول أخرين إلى كتل من اللحم .

حاول تهدئة نفسه بمنطقية , لكن من يستطيع التخلص من القلق بسهولة ؟ ثم اكتشف أن دمه كان يسيل من القبضة التي شكلها بلا وعي .

كان مشهد جحيمي لكن ثيو لم يبدي أي علامات للاهتياج .

لم يسع ثيو سوى الشعور بالمهابة . ” الثعبان السائل هو سحر دائرة رابعة , لكنه ذو كفائة فى استهلاك الوقود . سيكون مفيد بالتأكيد عند التعامل مع أحوال كهذه ”

” قدراتهم البدنية منخفضة , ولا يستخدموا أسحلة . اذا الأمر هكذا فيمكننا التعامل مع ألف أخرين ”

[ هوي ! ]

توجد ثلاث عوامل تحدد إكتمال اللاموتى : قدرتهم على إعادة إنتاج قدرة استحضار الأرواح ؛ استخدام التقنيات التي تحتوي عليها أجسادهم ؛ والذكاء الذي امتلكوه أثناء حياتهم . اذا وجد كل الثلاثة معا , سيكونوا لا موتى متقدمين . عاملين فقط , سيكونوا متوسطين , بينما اذا وجد عامل واحد , سيكونوا من الرتبة الأقل .

وحيث تم التعامل مع الترول الزومبي , ضيع ثيو لحظة ونظر إلى الاتجاه التي كانت سيلفيا مسؤولة عنه . كان فضولي حول ما سحر الماء التدميري      التي استخدمته لتنظيف الموقف .

بهذا المقياس , هؤلاء اللاموتى في الرتبة الأقل .

” افعل هذا من فضلك ! اعتني بنفسك ! ”

اذا لم يكن جسم اللاميت هو أوجري , فيمكنه التعامل مع ألف أخرين من هؤلاء اللاموتى منخفضي الرتبة . صنع ثيودور 100 سهم ناري مرة أخرى , وفقط بمفرده , حول ثيودور أجسام اللاموتى فى المقدمة إلى كتل متفحمة .

اهتزت الأرض !

لكن , المزيد من اللاموتى كانوا يفيضوا أمام الأسهم النارية .

” مذهل …. ”

كوووووه ~ ! صدر زئير مروع من أجسامهم المتعفنة .

— بوكواااااااااك !

عندما نظر ثيو إلى مركز الوحوش , خرج لا ميت من الأشجار . تلوت الديدان على جلده وداخل لحمه العفن . كان قد خسر كرات عيونه , وفاضت قوة سحرية مظلمة حوله .

” هذا صحيح . أنا صنعتها , وميترا تتحكم بها . بهذه الطريقة يمكنني التحكم بها مهما كان الحجم ! ”

هذا المخلوق كان نوع من الوحوش ذات القدمين والتي يبلغ طولها 4 أمتار , ويعيشوا فى الغابة أو المستنقعات . كان قد رأاهم من قبل خلال مسيرة التجار التي ذهبت إلى مانا – فيل .

عقل ثيو أتى بفكرة مرتجلة .

” ترول …. ! ”

لديه ابتسامة مريرة على وجهه حيث أدرك أنه كاد أن يموت من إنهاك جوهر السحر خاصته .

كووووه – !

رغم أن ثيو لا يستخدم سحر الماء , إلا أنه اكتسب تنوير فى مجالات أخرى .

نعم , زأر الترول واندفع للأمام .

السحر الذي استخدمه تخطى المنطق بكثير وكان خدعة لا يمكن تنفيذها بدون الكثير من المتغيرات . شعر ثيو ببعض الدوار لأنه لم يستطع تصديق ذلك بسهولة بنفسه .

— بوكواااااااااك !

” اككك ! ” في نفس الوقت , انهار جسد دودة الارض العملاقة كقلعة رملية .

أرجح الترول مطرقته , وانفجر بضعة من الأورك الزومبيز الغير محظوظين كفاكهة البرسيمون . لم يكن هناك دليل عن أن الترول سيفقد قوته بعد الموت . رغم أنه ربما خسر قدرة تجدده الطبيعية , مازال مزعج كلا ميت . بالأحرى , بعض نقاط ضعف الترول قد اختفت بسبب أنه أصبح لا ميت .

” ميترا , هل يمكنك سماعي ؟ ” حيث نادى صوت ثيو داخله …

” سحقا , الطلقة السحرية ليست جيدة ضد اللاموتى … ”

بهذا المقياس , هؤلاء اللاموتى في الرتبة الأقل .

هذه الوحوش ستتحرك حتى لو تم تفجير رؤوسهم . كان هناك بعض اللاموتى الغير عاديين كالدولاهان والغيلان الذين سيستمروا فى العمل اذا لم يتدمر الجوهر . استخدام شيء كالطلقة السحرية كان مثل اختراقهم بدبوس .

” الإسم … دودة الأرض ! ”

احتاج أن يستخدم شيء كبير كقذيفة ( صدفة ) الانفجار من أجل تفجير كامل جسد اللاميت . مع ذلك , سحر الدائرة الرابعة لا يمكن إساءة استخدامه في وضع حيث لم يتم اكتشاف المشعوذ خلف ذلك الأمر حتى .

على مؤخرة العربة حيث كانت تقف , كانت هناك بقايا من ثعبان مائي كبير .

احتاج ثيو طريقة لهزيمتهم بدون استخدام الكثير من السحر . عليه سحبهم معا . في تلك اللحظة ….

كوووووه ~ ! صدر زئير مروع من أجسامهم المتعفنة .

شااااااااه – !

سيلفيا , التي كانت تتلاعب بثعبان السائل , أومأت كما لو فاضت الكلمات نحو أذانها . ” نعم , جدي قال شيء مشابه لثيو ”

” ج-جوووك ؟ ”

” اككك ! ” في نفس الوقت , انهار جسد دودة الارض العملاقة كقلعة رملية .

ظهر ثعبان من الماء من المؤخرة فجأة وضرب اللاموتى .

القلق الذي قد نسيه لفترة بسبب هياج المعركة عاد مرة أخرى . ” اهدأ . اعتمادا على هذا العدد , اللاموتى لم يكونوا نشطين لفترة طويلة . المشعوذ واللاموتى ظهروا مؤخرًا فقط . مهما كانت بارونية ميلر بعيدة , كنت سأسمع عن كارثة . ”

” ثعبان سائل ؟ ” تمتم ثيو .

لكن , بدلا من التجهم , قام بتعهد . ” لقد نجحت … المرة التالية سوف أفعلها بامتياز أكبر قليلا . مازالت هناك نقاط تحتاج للتحسين , لذا سوف أفكر فى الأمر على مهل ”

هذه كانت تعويذة سمة الماء التي استخدمتها سيلفيا فى المباراة الاخيرة . الثعبان المصنوع من الماء تلوى حول أرجل الترول الزومبي وبدأ يشد عليه . جسد الترول الزومبي الضخم تماسك لفترة , لكن سرعان ما تكسرت عظامه . تحطم لحمه أيضا وسقط على الأرض , متحولًا إلى كومة من القذارة .

” ج-جوووك ؟ ”

وحيث تم التعامل مع الترول الزومبي , ضيع ثيو لحظة ونظر إلى الاتجاه التي كانت سيلفيا مسؤولة عنه . كان فضولي حول ما سحر الماء التدميري      التي استخدمته لتنظيف الموقف .

نعم , لكن هذا لو كانت دودة الأرض سحر ” عادي ”

عندما أدرك ما حدث , لم يسعه سوى الإعجاب بها .

سيكون الأمر مستحيل على عنصر عادي بدون وعي ذاتي , لكن ميترا هي عنصر قديم . تستطيع التحكم بالأرض وليس لديها خيار سوى لعب دور دودة الأرض . هذا السحر كان ممكن بسبب تقسيم الأدوار بينهما .

” …. هاه , الأمر هكذا إذن ”

السحر الذي استخدمه تخطى المنطق بكثير وكان خدعة لا يمكن تنفيذها بدون الكثير من المتغيرات . شعر ثيو ببعض الدوار لأنه لم يستطع تصديق ذلك بسهولة بنفسه .

على مؤخرة العربة حيث كانت تقف , كانت هناك بقايا من ثعبان مائي كبير .

شعر ثيو بالأسف عليهم , لكن لم يكن سيترك لا ميت واحد حول بيته .

الأرض كانت كالطين . كما يقال , الكتلة الساحقة سلاح بنفسها . ان لم تتوافر قوة سماوية , فالقوة الجسدية النقية ستكون عدو اللاموتى اللدود . ثعبان سيلفيا السائل قد اجتاح كل اللاموتى متضمنًا الزومبيز الغيلان والأورك .

توجد ثلاث عوامل تحدد إكتمال اللاموتى : قدرتهم على إعادة إنتاج قدرة استحضار الأرواح ؛ استخدام التقنيات التي تحتوي عليها أجسادهم ؛ والذكاء الذي امتلكوه أثناء حياتهم . اذا وجد كل الثلاثة معا , سيكونوا لا موتى متقدمين . عاملين فقط , سيكونوا متوسطين , بينما اذا وجد عامل واحد , سيكونوا من الرتبة الأقل .

لم يسع ثيو سوى الشعور بالمهابة . ” الثعبان السائل هو سحر دائرة رابعة , لكنه ذو كفائة فى استهلاك الوقود . سيكون مفيد بالتأكيد عند التعامل مع أحوال كهذه ”

نقطة ضعف اللاموتى هي القوة السماوية , الضوء , النار . ظهور النار المفاجىء جعل الجثث المقتربة تتوقف . الجسد الذي يتم تجفيفه من رطوبته سوف يصبح حطب جيد .

سيلفيا , التي كانت تتلاعب بثعبان السائل , أومأت كما لو فاضت الكلمات نحو أذانها . ” نعم , جدي قال شيء مشابه لثيو ”

” ثيو ؟ ” أسرعت سيلفيا نحو ثيو .

” بالفعل , السحر من نوع التحكم …. ”

” مذهل …. ”

كان مختلف عن النار التي تستهلك كمية كبيرة من السحر من أجل الحفاظ على الهجوم . بالتأكيد يتم استهلاك القوة السحرية عند تكثيف الرطوبة وصنع شكل الثعبان , لكن , لا يتطلب الكثير من السحر للتحكم والحفاظ عليه . مختلف عن سحر الرياح أو النار الذي يختفي لو تم الاخلال بالتحكم بأقل لمحة حتى .

[ هوي ! ]

رغم أن ثيو لا يستخدم سحر الماء , إلا أنه اكتسب تنوير فى مجالات أخرى .

المنظر الطبيعي المحيط , الذي قد تحول إلى أرض خربة , مر خارج العربة المسرعة .

” ميترا , أيمكنك فعلها ؟ ”

” للوقت الحالي . ربما يظهر المزيد منهم . يجب أن نغادر بأقصى سرعة ”

[ هوي ! ]

” ج-جوووك ؟ ”

أعطت ميترا إجابة لطيفة وقفزت من ذراعيه .

هذه الرحلة كانت تغرق تدريجيًا في مستنقع .

كنعصر أرض , كان ممكن لها أن تنظر بحرية إلى المنطقة المحيطة باختراق الأرض . بالاضافة , قوة ثيو السحرية كانت الدائرة الرابعة وقريبة من الدائرة الخامسة . أخيرا , السمة الأكثر كفاءة للتحكم والحفاظ على الثعبان لم تكن عنصر الماء . لذا , هل بالإمكان إعادة إنتاج ثعبان السائل فى الارض ؟

هذه الرحلة كانت تغرق تدريجيًا في مستنقع .

عقل ثيو أتى بفكرة مرتجلة .

ارتفعت التربة بثبات حول ميترا .

” الإسم … دودة الأرض ! ”

ثم فى اللحظة التالية , اندفعت دودة الارض تجاه اللاموتى .

ارتفعت التربة بثبات حول ميترا .

في كل مرة تهبط الدودة على الأرض , يتفتت اللاموتى إلى قطع . سقطت الأشجار واللاموتى الذين اضطدمت بهم دودة الارض انهاروا كلهم , بغض النظر عن كونهم ترول أو غيلان .

كوروروروورنج !

رغم أن ثيو لا يستخدم سحر الماء , إلا أنه اكتسب تنوير فى مجالات أخرى .

طين , رمل , وحصى مختلطين في كتلة من الأرض . الشكل الذي رفع رأسه كان كالدودة . مثل ثعبان سيلفيا المائي , هذا المخلوق كان قطعة فنية , لكن الخصائص الغليظة تعني أنه لم يكن جميل . لكن لم يهتم بهذه المشاكل ” الصغيرة ”

هواروروروك !

” واو …. ” سقط فم سيلفيا مفتوحًا حيث قام ظل بتغطية اللاموتى . كان ظل دودة الارض تحت ضوء القمر . من منظورهم , جسم الدودة كان طوله دزينات من الامتار على الأقل . حتى اللاموتى الذين لا يملكوا أي ذكاء توقفوا عند رؤية المشهد الغير واقعي أيضا .

حاول تهدئة نفسه بمنطقية , لكن من يستطيع التخلص من القلق بسهولة ؟ ثم اكتشف أن دمه كان يسيل من القبضة التي شكلها بلا وعي .

في منتصف ذلك الصمت , ابتسمت سيلفيا وسألت , ” بالمناسبة , هل تستطيع التحكم بهذا ”

هذا المخلوق كان نوع من الوحوش ذات القدمين والتي يبلغ طولها 4 أمتار , ويعيشوا فى الغابة أو المستنقعات . كان قد رأاهم من قبل خلال مسيرة التجار التي ذهبت إلى مانا – فيل .

تصريحها لم يكن بلا استحقاق . من المرجح أن أي أحد سيراها سيسخر من دودة ثيودور الأرضية . بشكل عام , صعوبة سحر نوع التحكم تزيد تناسبًا مع حجمه . ثيودور لم يكن بارع كفاية للتحكم بشيء في هذا الحجم .

بدلا من ذلك , حدق في حشد اللاموتى القادمين نحو الطريق . ” غيلان , كوبولد , أورك … أجساد الوحوش الكبيرة ليست مرئية بعد . هل هناك مشعوذ يتجول فى الأنحاء ؟ ”

نعم , لكن هذا لو كانت دودة الأرض سحر ” عادي ”

لكن , المزيد من اللاموتى كانوا يفيضوا أمام الأسهم النارية .

” ميترا , هل يمكنك سماعي ؟ ” حيث نادى صوت ثيو داخله …

احتاج ثيو طريقة لهزيمتهم بدون استخدام الكثير من السحر . عليه سحبهم معا . في تلك اللحظة ….

ووووونج ~ دودة الأرض العملاقة هزت جسدها الضخم . اتسعت عيون سيلفيا عندما رأت الإشارات المألوفة . ” اه , ربما …. ! ”

السحر الذي استخدمه تخطى المنطق بكثير وكان خدعة لا يمكن تنفيذها بدون الكثير من المتغيرات . شعر ثيو ببعض الدوار لأنه لم يستطع تصديق ذلك بسهولة بنفسه .

” هذا صحيح . أنا صنعتها , وميترا تتحكم بها . بهذه الطريقة يمكنني التحكم بها مهما كان الحجم ! ”

” أوه , سحرة ! ما الذي يحدث فجأة ؟ ”

سيكون الأمر مستحيل على عنصر عادي بدون وعي ذاتي , لكن ميترا هي عنصر قديم . تستطيع التحكم بالأرض وليس لديها خيار سوى لعب دور دودة الأرض . هذا السحر كان ممكن بسبب تقسيم الأدوار بينهما .

على مؤخرة العربة حيث كانت تقف , كانت هناك بقايا من ثعبان مائي كبير .

ثم فى اللحظة التالية , اندفعت دودة الارض تجاه اللاموتى .

” سحقا , الطلقة السحرية ليست جيدة ضد اللاموتى … ”

كوكووككوج …. !

بدلا من ذلك , حدق في حشد اللاموتى القادمين نحو الطريق . ” غيلان , كوبولد , أورك … أجساد الوحوش الكبيرة ليست مرئية بعد . هل هناك مشعوذ يتجول فى الأنحاء ؟ ”

كوكوكوكوكونج …. !

هذه كانت تعويذة سمة الماء التي استخدمتها سيلفيا فى المباراة الاخيرة . الثعبان المصنوع من الماء تلوى حول أرجل الترول الزومبي وبدأ يشد عليه . جسد الترول الزومبي الضخم تماسك لفترة , لكن سرعان ما تكسرت عظامه . تحطم لحمه أيضا وسقط على الأرض , متحولًا إلى كومة من القذارة .

اهتزت الأرض !

” … ليس أمامي غير هذا “

في كل مرة تهبط الدودة على الأرض , يتفتت اللاموتى إلى قطع . سقطت الأشجار واللاموتى الذين اضطدمت بهم دودة الارض انهاروا كلهم , بغض النظر عن كونهم ترول أو غيلان .

كووووه – !

اتجهت دودة الارض نحو الغابة التي كان اللاموتى يتدفقون منها وسحقتهم . مرأى الجثث الميتة فى الظلام لم يكن مختلفا كثيرا عن مستنقع نمل يتم الدوس عليه . كان يستحق تسميته دمار حقا .

اختبر ثيو شيء مشابه من قبل عندما امتص كل تلك المعرفة من الشراهة . مهما كان تعاونه مع ميترا , لم يستطع القضاء على عبء دودة الأرض بالكامل .

لو رأى أي أحد ذلك , فلن يتجادل أحد بشأن ما هي سمة الدمار الأقوى .

نعم , زأر الترول واندفع للأمام .

ثلاثة دقائق فقط بعد ذلك , تكونت أرض خربة من اللاموتى والأشجار المحطمة . بالحكم من الدمار , لم يكن المشعوذ موجود فى المقام الأول .

” … ليس أمامي غير هذا “

” مذهل …. ”

وحيث تم التعامل مع الترول الزومبي , ضيع ثيو لحظة ونظر إلى الاتجاه التي كانت سيلفيا مسؤولة عنه . كان فضولي حول ما سحر الماء التدميري      التي استخدمته لتنظيف الموقف .

من قد يتخيل أن هذا المنظر سببه ساحر دائرة رابعة ؟ إعجاب سيلفيا بثيو لم يكن غير معقول .

القلق الذي قد نسيه لفترة بسبب هياج المعركة عاد مرة أخرى . ” اهدأ . اعتمادا على هذا العدد , اللاموتى لم يكونوا نشطين لفترة طويلة . المشعوذ واللاموتى ظهروا مؤخرًا فقط . مهما كانت بارونية ميلر بعيدة , كنت سأسمع عن كارثة . ”

السحر الذي استخدمه تخطى المنطق بكثير وكان خدعة لا يمكن تنفيذها بدون الكثير من المتغيرات . شعر ثيو ببعض الدوار لأنه لم يستطع تصديق ذلك بسهولة بنفسه .

— بوكواااااااااك !

” اككك ! ” في نفس الوقت , انهار جسد دودة الارض العملاقة كقلعة رملية .

رغم أن ثيو لا يستخدم سحر الماء , إلا أنه اكتسب تنوير فى مجالات أخرى .

” ثيو ؟ ” أسرعت سيلفيا نحو ثيو .

تصريحها لم يكن بلا استحقاق . من المرجح أن أي أحد سيراها سيسخر من دودة ثيودور الأرضية . بشكل عام , صعوبة سحر نوع التحكم تزيد تناسبًا مع حجمه . ثيودور لم يكن بارع كفاية للتحكم بشيء في هذا الحجم .

لديه ابتسامة مريرة على وجهه حيث أدرك أنه كاد أن يموت من إنهاك جوهر السحر خاصته .

لديه ابتسامة مريرة على وجهه حيث أدرك أنه كاد أن يموت من إنهاك جوهر السحر خاصته .

اختبر ثيو شيء مشابه من قبل عندما امتص كل تلك المعرفة من الشراهة . مهما كان تعاونه مع ميترا , لم يستطع القضاء على عبء دودة الأرض بالكامل .

بدلا من ذلك , حدق في حشد اللاموتى القادمين نحو الطريق . ” غيلان , كوبولد , أورك … أجساد الوحوش الكبيرة ليست مرئية بعد . هل هناك مشعوذ يتجول فى الأنحاء ؟ ”

لكن , بدلا من التجهم , قام بتعهد . ” لقد نجحت … المرة التالية سوف أفعلها بامتياز أكبر قليلا . مازالت هناك نقاط تحتاج للتحسين , لذا سوف أفكر فى الأمر على مهل ”

حاول تهدئة نفسه بمنطقية , لكن من يستطيع التخلص من القلق بسهولة ؟ ثم اكتشف أن دمه كان يسيل من القبضة التي شكلها بلا وعي .

أصابه الصداع , لكن شعر أيضا بالفرح لنجاح السحر الذي تصوره . مثابرة ثيودور ميلر , المثابرة التي لم تسمح له بالاستسلام عن طريق السحر لخمسة سنوات , لم تكن شائعة بقدر افتقاد سيلفيا للباقة الاجتماعية .

بعد فترة استعاد ثيو وسيلفيا عافيتهم وفتحوا باب العربة .

*              *                   *

ظهر ثعبان من الماء من المؤخرة فجأة وضرب اللاموتى .

بعد فترة استعاد ثيو وسيلفيا عافيتهم وفتحوا باب العربة .

كوروروروورنج !

الشائق المهتز رحب بالشخصين . ” … أوه , السحرة ! لقد اعتنيتم بكل هؤلاء الأعداء البشعين ! ”

اهتزت الأرض !

” للوقت الحالي . ربما يظهر المزيد منهم . يجب أن نغادر بأقصى سرعة ”

اذا لم يكن جسم اللاميت هو أوجري , فيمكنه التعامل مع ألف أخرين من هؤلاء اللاموتى منخفضي الرتبة . صنع ثيودور 100 سهم ناري مرة أخرى , وفقط بمفرده , حول ثيودور أجسام اللاموتى فى المقدمة إلى كتل متفحمة .

” نعم مفهوم . سوف أتحرك مباشرة ! ”

” نعم مفهوم . سوف أتحرك مباشرة ! ”

شحب السائق والتقط السوط بسرعة . كان الأفضل قيادة العربة في الليل عن أن يرى هذه الوحوش المروعة مرة أخرى . لوح السائق بالسوط وجعل الأحصنة تركض أسرع .

كووووه – !

دادادادادك! دادادادادك !

” هووووو … ” تنهد ثيو وهو ينظر إليه .

المنظر الطبيعي المحيط , الذي قد تحول إلى أرض خربة , مر خارج العربة المسرعة .

بهذا المقياس , هؤلاء اللاموتى في الرتبة الأقل .

” هووووو … ” تنهد ثيو وهو ينظر إليه .

أرجح الترول مطرقته , وانفجر بضعة من الأورك الزومبيز الغير محظوظين كفاكهة البرسيمون . لم يكن هناك دليل عن أن الترول سيفقد قوته بعد الموت . رغم أنه ربما خسر قدرة تجدده الطبيعية , مازال مزعج كلا ميت . بالأحرى , بعض نقاط ضعف الترول قد اختفت بسبب أنه أصبح لا ميت .

القلق الذي قد نسيه لفترة بسبب هياج المعركة عاد مرة أخرى . ” اهدأ . اعتمادا على هذا العدد , اللاموتى لم يكونوا نشطين لفترة طويلة . المشعوذ واللاموتى ظهروا مؤخرًا فقط . مهما كانت بارونية ميلر بعيدة , كنت سأسمع عن كارثة . ”

” الإسم … دودة الأرض ! ”

حاول تهدئة نفسه بمنطقية , لكن من يستطيع التخلص من القلق بسهولة ؟ ثم اكتشف أن دمه كان يسيل من القبضة التي شكلها بلا وعي .

” سحقا , الطلقة السحرية ليست جيدة ضد اللاموتى … ”

الفرح الذي اكتسبه من نجاح دودة الأرض كان يتضاءل , ونظر ثيو إلى الظلام بعيون مهتزة . بيته يقع بعد الظلام , لكنه لم يعرف وضعه الحالي .

اختبر ثيو شيء مشابه من قبل عندما امتص كل تلك المعرفة من الشراهة . مهما كان تعاونه مع ميترا , لم يستطع القضاء على عبء دودة الأرض بالكامل .

فى النهاية , لم يستطع كبح لعنته , ” اللعنة ”

” ميترا , أيمكنك فعلها ؟ ”

هذه الرحلة كانت تغرق تدريجيًا في مستنقع .

عندما أدرك ما حدث , لم يسعه سوى الإعجاب بها .

*              *                   *

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط