Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 73

قافلة من العاصمة #3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قافلة من العاصمة #3

أسرعت عربات الرياح الثلاثة إلى أسفل الجبال .

” اذا يمكنه تدمير العربة الأولى في فترة قصيرة , فلا توجد طريقة للفوز حتى لو انضممنا لهم . والشيء المهم ليس الانتصار ”

أصبحت العربات كالرياح نفسها حيث واجهت الوحوش فى الطريق أحيانًا . العربات اصطدمت بالغيلان والكوبولدز بقوة تدميرية ضخمة وحولتهم إلى دماء على العجل .

كان رأس هيرمان , الذي تم قتله بوحشية .

حتى الوحوش الكبيرة كالترول والأوجري لم يستطيعوا الهروب من الموت .

كوانج !

كوانج !

شعر أبيض محول إلى رماد , تجاعيد شوهتها الحروق , وعيون مملوءة بالخوف …

بدا أن عدد القتلى قد ازداد واحد .

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

” واو , ألم يتمزق تمامًا ؟ ” فرقع ثيودور لسانه مع رؤيته للدماء الزرقاء المتناثرة خارج النافذة . بما أن الدم كان أزرق وكان هناك بقايا حشرة , فلابد أن الذي تم سحقه هو فرس نبي عملاق .

” … هل انتهى ؟ ” سأل شخص ما .

وحش خطير حتى مرتزقة الدرجة الأولى كانوا خائفين منه , تم تحطيمه الان بواسطة العربة . بالعكس , لم تشعر العربة بالتصادم على الاطلاق .

أصبحت العربات كالرياح نفسها حيث واجهت الوحوش فى الطريق أحيانًا . العربات اصطدمت بالغيلان والكوبولدز بقوة تدميرية ضخمة وحولتهم إلى دماء على العجل .

” ربما يمكن استخدام هذا كسلاح ؟ ” رفض ثيو الفكرة بمجرد أن فكر فيها . ” لا …. مستحيل . ”

كانت أثار لتصادم سحر دائرة سادسة على الأقل !

العربة تملك قوة وسرعة عظيمتين , لكن القوة العاملة المطلوبة للحصول على معظم طاقة الرياح كانت متقدمة جدًا . بدلًا من توظيف بضعة سحرة دائرة خامسة للعربة , فالاكثر كفاءة هو أن يقاتلوا مباشرة .

أصبحت العربات كالرياح نفسها حيث واجهت الوحوش فى الطريق أحيانًا . العربات اصطدمت بالغيلان والكوبولدز بقوة تدميرية ضخمة وحولتهم إلى دماء على العجل .

أبعد الفكرة عن رأسه والتفت لميترا التي كانت تلعب بجانبه .

” إنه لا شيء ”

[هوي!]

” اه , شكرا لك ”

بوروروررونج .

التقط ثيو الحقيبة ووضعها على الطاولة في منتصف العربة . لم يكن يدرك ذلك لكنه كان جائع حقًا . فتح ثيو الحقيبة وأخرج بضعة فواكه , حلويات مخبوزة , قطع من اللحم , وزجاجتي مياة . الفواكه على الأرجح مجهزة لإليونا تبعا للحكمة التقليدية التي تقول أن الجن لا يستمتعوا بأكل اللحم .

كانت تلعب مع السيلف الذي استدعته إليونا . العنصر الذي بدا كعصفور شفاف فرش أجنحته عند إشارة ميترا . مشهد لفتاة صغيرة وطائر يلعبون معًا كان مثل صورة من كتاب خيالي . هدأ قلب ثيو قليلًا مع رؤيته لذلك .

واحد من سحرة الدائرة السادسة كان بعيد نصف خطوة عن الحدود . وبلا شك كان هيرمان , الذي اعتاد أن يكون فى الدائرة السابعة . فقط هو لوحده كان تهديد ضخم . مهما كانت هوية الخصم فمستحيل أن يبقى بأمان . حتى لو كان الخصم في مستوى السيد , هذه القوة النارية الكبيرة ستكون كافية للتعامل معهم .

في تلك اللحظة شعر بملمس ناعم حيث اشتبكت أصابع مع أصابعه .

” ربما يمكن استخدام هذا كسلاح ؟ ” رفض ثيو الفكرة بمجرد أن فكر فيها . ” لا …. مستحيل . ”

” ايه , إليونا ؟ “

إليونا لن تكذب لطمأنته فقط . طالما معلمه بخير فلا يوجد المزيد للسؤال عنه . بالاضافة , كان هناك شيء ينبغي قوله أولا قبل أن يسأل عن قدرات إليونا .

نظر ثيو إلى يده وكان مصدوم عند إدراكه هوية الشخص الأخر . كان لأن إليونا الجالسة على الجانب الاخر أمسكت بيده . الاحساس السعيد ليدها الناعمة والرفيعة قد انتقل خلال راحة يده بحيوية . هذا رغم معرفته بأن إليونا كانت جنس متعادل .

شعر أبيض محول إلى رماد , تجاعيد شوهتها الحروق , وعيون مملوءة بالخوف …

مع ذلك صوتها كان هادىء كالعادة حيث قالت , ” هل أنت قلق بشأن معلمك ؟ “

تخيل ثيودور بلا وعي الجن وهم يأكلون اللحم .

هاته الكلمات اخترقت ثيو مباشرة .

في تلك اللحظة شعر بملمس ناعم حيث اشتبكت أصابع مع أصابعه .

وجهه الأحمر تحول إلى شاحب فورًا . أفكاره أصبحت مظلمة بمجرد أن فكر بمعلمه فينس الذي تطوع للبقاء في بيرجين . لقد تحدثوا بضعة مرات عن هذا القرار , لكن مازال ثيو لم يستطع فهمه .

أصبحت العربات كالرياح نفسها حيث واجهت الوحوش فى الطريق أحيانًا . العربات اصطدمت بالغيلان والكوبولدز بقوة تدميرية ضخمة وحولتهم إلى دماء على العجل .

بالنسبة لثيودور ميلر , فينس كان معلم وحيد من نوعه وقيمته لا تقدر بثمن .

بدا أن عدد القتلى قد ازداد واحد .

” نعم صحيح ” أومأ ثيو بابتسامة مريرة .

الاشارة التي تؤشر على نهاية المعركة لم ترتفع بعد . مع انتظار سحرة العربة الثالثة للتعليمات , ” سقط ” من سماء الليل .

كان مضحك أنه قلق على معلمه , لكن فينس كان مصاب وتبعا لشوجيل , إصابة فينس ستسوء اذا تحرك باستخدام سحر الفضاء . ثيو كان ممانع لرؤية شخص مثله يتصرف كطعم .

” هذه هي وجبتك مع إليونا ”

ثم أمسكت إليونا يده بقوة وهمست بصوت منخفض , ” لا تقلق كثيرًا . مصيره لم يصل بعد للوقت التي ستربط فيه العقدة .”

إليونا لن تكذب لطمأنته فقط . طالما معلمه بخير فلا يوجد المزيد للسؤال عنه . بالاضافة , كان هناك شيء ينبغي قوله أولا قبل أن يسأل عن قدرات إليونا .

” هاه ؟ ” عيون ثيو توسعت لكلماتها .

بعد استخدام السحر البارد شعر أن درجة الحرارة المحيطة تقل قليلًا . اذا كان هذا القدر من الحرارة مجرد أثر فلابد أن المركز ساحن كالحمم البركانية . هذا دليل عن أن مجموعة هيرمان كانت تصب قوتها حرفيًا .

كان سيتجاهلها لو كانت عرافة من الشوارع , لكن إليونا هي جنية سامية غامضة . والأكثر أن الجن فصائل مشهورة بعدم قولها للأكاذيب . تأمل ثيو أكثر في معنى كلمات إليونا قبل أن يسأل بصوت مرتعش , ” …. إليونا , أيمكنك رؤية المستقبل ؟ ”

رؤية المستقبل __ أو بكلمات أخرى , التبصر __ كان نوع من القوة يمنح للالهة , الشياطين , والتنانين القديمة منذ وقت طويل . نقطة ضعف غير الخالدين دائما هي الوقت , مع خوفهم من المستقبل . لذا كان يتم اعتبار الرسل الذين يمكنهم رؤية المستقبل كالهة .

رؤية المستقبل __ أو بكلمات أخرى , التبصر __ كان نوع من القوة يمنح للالهة , الشياطين , والتنانين القديمة منذ وقت طويل . نقطة ضعف غير الخالدين دائما هي الوقت , مع خوفهم من المستقبل . لذا كان يتم اعتبار الرسل الذين يمكنهم رؤية المستقبل كالهة .

………………..

إليونا كانت سليل لفصيلة قديمة , لكن هل بإمكان الجن السامي رؤية المستقبل حقًا ؟ ردًا عليه , هزت إليونا رأسها بملامح دقيقة . ” ليس الشيء الهائل جدًا . يمكنني فقط إدراك وقت حلول ” النهاية ” . إنها نصف قوة تظهر عندما أكون في خطر . ”

وجهه الأحمر تحول إلى شاحب فورًا . أفكاره أصبحت مظلمة بمجرد أن فكر بمعلمه فينس الذي تطوع للبقاء في بيرجين . لقد تحدثوا بضعة مرات عن هذا القرار , لكن مازال ثيو لم يستطع فهمه .

” لا , لكن …. ! ” حاول ثيو قول المزيد لكن صمت فجأة .

فترة قصيرة بعد ذلك , تلاشت كل الأصوات كما لو تم قطعها بواسطة سيف .

إليونا لن تكذب لطمأنته فقط . طالما معلمه بخير فلا يوجد المزيد للسؤال عنه . بالاضافة , كان هناك شيء ينبغي قوله أولا قبل أن يسأل عن قدرات إليونا .

وجهه الأحمر تحول إلى شاحب فورًا . أفكاره أصبحت مظلمة بمجرد أن فكر بمعلمه فينس الذي تطوع للبقاء في بيرجين . لقد تحدثوا بضعة مرات عن هذا القرار , لكن مازال ثيو لم يستطع فهمه .

” شكرا لكي ”

” لكن ماذا لو ___ ”

” إنه لا شيء ”

وحش خطير حتى مرتزقة الدرجة الأولى كانوا خائفين منه , تم تحطيمه الان بواسطة العربة . بالعكس , لم تشعر العربة بالتصادم على الاطلاق .

كان تقديرًا لكشفها عن قدرتها من أجل تهدئته . عندما أشرق وجه ثيو قليلا ابتسمت إليونا وهزت رأسها . ثم اتكأت ميترا للخلف وسقطت على أرض العربة .

غطى الصمت سماء الليل , وقمعت النيران المحترقة بواسطة ظلام الليل . بضعة أشجار مشتعلة كانت الأثار المتبقية للمعركة . الصمت كان واضح جدًا لدرجة أن صوت بلع اللعاب يمكن سماعه .

[ هييييينج ؟! ]

*     *     *

انكسر الجو الغريب في العربة .

إليونا لن تكذب لطمأنته فقط . طالما معلمه بخير فلا يوجد المزيد للسؤال عنه . بالاضافة , كان هناك شيء ينبغي قوله أولا قبل أن يسأل عن قدرات إليونا .

” بفففف ! ”

انكسر الجو الغريب في العربة .

” هاهاها ! ”

[هوي!]

الأجواء داخل العربة أصبحت أكثر إشراقًا وضحك الناس على سلوك ميترا , والتي ضربت قدم ثيو بملامح عابسة . نظرتها كانت تخبرهم ألا يضحكوا عليها , لكن فقط جعلت الثنائي يضحك أكثر حتى .

[ هييييينج ؟! ]

مع خروج الصوت السعيد من النوافذ مرت العربات بمنتصف سلسلة الجبال بفضل قوة الرياح .

” … هل انتهى ؟ ” سأل شخص ما .

كم مر من الوقت منذ كانوا على طريق الجبال ؟ حوالي هذا الوقت كانت الشمس تغرب , لذا هدأ السحرة الوتيرة ونالوا ثيو طرد . ماهية الحقيبة الصغيرة سرعان ما تم الكشف عنها .

كوانج !

” هذه هي وجبتك مع إليونا ”

كوكوكوكونج …. !

” اه , شكرا لك ”

” اذا يمكنه تدمير العربة الأولى في فترة قصيرة , فلا توجد طريقة للفوز حتى لو انضممنا لهم . والشيء المهم ليس الانتصار ”

التقط ثيو الحقيبة ووضعها على الطاولة في منتصف العربة . لم يكن يدرك ذلك لكنه كان جائع حقًا . فتح ثيو الحقيبة وأخرج بضعة فواكه , حلويات مخبوزة , قطع من اللحم , وزجاجتي مياة . الفواكه على الأرجح مجهزة لإليونا تبعا للحكمة التقليدية التي تقول أن الجن لا يستمتعوا بأكل اللحم .

” لكن ماذا لو ___ ”

مع ذلك , أنكرت إليونا تمامًا . ” حسنا , الأمر ليس وأننا لا نستمتع باللحم . إنه فقط أن كل الكائنات الحية مثل بعضها , لذا  هل يوجد سبب للتمييز بين النباتات والحيوانات ؟ بل ستضعف أجسادنا إن لم نأكل اللحم نهائيًا . ”

العربة تملك قوة وسرعة عظيمتين , لكن القوة العاملة المطلوبة للحصول على معظم طاقة الرياح كانت متقدمة جدًا . بدلًا من توظيف بضعة سحرة دائرة خامسة للعربة , فالاكثر كفاءة هو أن يقاتلوا مباشرة .

” أوه , إذن لما جن إلفينهايم يأكلوا الفواكه فقط في مهماتهم ؟ ”

تخيل فم الجني المغطى بالدماء وشعر أن كل خياله عن الجن يتم تحطيمه . لقد تخيل الجميع أن الجن كائنات مباركة يستمتعوا بالفواكه وأوراق الشاي , بالاضافة إلى اللعب مع الحيوانات البرية .

” لست متأكدة . ” أكلت تفاحة وفكرت في ذلك لفترة قبل أن ترد . ” ربما هناك مشكلة فى طريقة طهو اللحم ؟ ”

تخيل ثيودور بلا وعي الجن وهم يأكلون اللحم .

” طريقة طهو اللحم ؟ ”

[هوي!]

” براعم التذوق عند الجن أكثر حساسية من البشر ببضعة مرات , لذا من الصعب أكل الطعام الذي به الكثير من التوايل . ” أثبتت إليونا كلامها بأكل اللحم . ” نحن فى الأساس نأكل الطعام النيء لذا لا يوجد الكثير من الطعام المطهو بالنار . من الشائع أكل قطعة طازجة نظيفة رفيعة من اللحم .”

في تلك اللحظة شعر بملمس ناعم حيث اشتبكت أصابع مع أصابعه .

تخيل ثيودور بلا وعي الجن وهم يأكلون اللحم .

” لا , لكن …. ! ” حاول ثيو قول المزيد لكن صمت فجأة .

صياد جني يركض خلال الغابة , أطلق على خنزير , ثم قطع لحمه بسكينة والتهمه ….

*     *     *

تخيل فم الجني المغطى بالدماء وشعر أن كل خياله عن الجن يتم تحطيمه . لقد تخيل الجميع أن الجن كائنات مباركة يستمتعوا بالفواكه وأوراق الشاي , بالاضافة إلى اللعب مع الحيوانات البرية .

كانت أثار لتصادم سحر دائرة سادسة على الأقل !

لكن , هذا كان خيال البشر فقط .

” لكن ماذا لو ___ ”

*     *     *

بالنسبة لثيودور ميلر , فينس كان معلم وحيد من نوعه وقيمته لا تقدر بثمن .

حدث حوالي وقت نهاية وجبة ثيو مع إليونا التي كانت تضع جزء التفاحة الداخلي الأخير .

وحش خطير حتى مرتزقة الدرجة الأولى كانوا خائفين منه , تم تحطيمه الان بواسطة العربة . بالعكس , لم تشعر العربة بالتصادم على الاطلاق .

” العربة الثانية , العربة الثالثة , توقفوا ! ” توقفت طاقة الرياح بعد صياح أمكن سماعه من خارج النافذة .

كان أحمر قاتم ودائري . الشكل الغليظ تدحرج للأمام بين العربتين . استخدم أحدهم سحر الضوء غريزيًا وأصبح الشكل أوضح تدريجيًا .

خبط .

ثم أمسكت إليونا يده بقوة وهمست بصوت منخفض , ” لا تقلق كثيرًا . مصيره لم يصل بعد للوقت التي ستربط فيه العقدة .”

وفي نفس الوقت انفتح باب العربة ودخل ساحر . الرداء الأزرق أشار إلى كونه ساحر فى البرج الأزرق , وكان قوي كفاية لجعل إدراك ثيو الحسي يهتز . الساحر أتى من العربة الثالثة التي كانت دورها مرافقة الجنية السامية , وشرح سبب التوقف فجأة .

كان سيتجاهلها لو كانت عرافة من الشوارع , لكن إليونا هي جنية سامية غامضة . والأكثر أن الجن فصائل مشهورة بعدم قولها للأكاذيب . تأمل ثيو أكثر في معنى كلمات إليونا قبل أن يسأل بصوت مرتعش , ” …. إليونا , أيمكنك رؤية المستقبل ؟ ”

” العربة الأولى المتقدمة ب 250 متر بدأت تشتبك مع شيء ما . سوف ننطلق مجددًا بمجرد الحصول على إشارة ” خالي ” لذا لا ينبغي أن تقلق إليونا ”

رؤية المستقبل __ أو بكلمات أخرى , التبصر __ كان نوع من القوة يمنح للالهة , الشياطين , والتنانين القديمة منذ وقت طويل . نقطة ضعف غير الخالدين دائما هي الوقت , مع خوفهم من المستقبل . لذا كان يتم اعتبار الرسل الذين يمكنهم رؤية المستقبل كالهة .

” انتظر لحظة . أنت لن تنضم للقتال ؟ ” سأل ثيودور بملامح غريبة .

حتى الوحوش الكبيرة كالترول والأوجري لم يستطيعوا الهروب من الموت .

كان يستجوب ساحر أكبر منه لكن الساحر رد بهدوء , ” هذا صحيح . تشكيلة البرج الأحمر فريدة جدًا ومختلفة عن الأبراج الاخرى مما لا يسمح للقتال معهم . الكبير هيرمان هناك , لذا لا داعي للانضمام ”

مع ذلك , تجهم ثيودور بدلا من الشعور بالارتياح . لماذا ؟ لم يكن بسبب القشعريرة داخله لكن الهواء البارد المتدفق من يده اليسرى والذي دغدغ عظامه . هل كان تحذير من الشراهة النائم ؟ أو ربما خاصية لا يعرف بشأنها تم تنشيطها ؟ في كل الأحوال لم تكن هناك طريقة لحل السؤال مباشرة .

” لكن ماذا لو ___ ”

” كوك …. ! ” حتى الهواء الملامس لوجه ثيو كان ساخن . وفتح درع من الرياح مباشرة .

” اذا يمكنه تدمير العربة الأولى في فترة قصيرة , فلا توجد طريقة للفوز حتى لو انضممنا لهم . والشيء المهم ليس الانتصار ”

” لا , لكن …. ! ” حاول ثيو قول المزيد لكن صمت فجأة .

لقد كانوا مرافقين لا مقاتلين . وواجب القافلة كان إيصال الجنية السامية إليونا بأمان إلى العاصمة مانا – فيل . حتى لو يمكنهم هزيمة العدو فعليهم أولًا القضاء على أي احتماليات لإصابة إليونا .

عمود النار مزق السحاب إربًا , والدخان الذي بدا كالفطر غطى السماء . كان سحر يمكنه سحق أي دفاعات لدى ثيودور . ورغم هذه الهجمات المخيفة مازالت المعركة لم تنتهي .

لكن , ثيو كان يفكر فقط فى الفوز . التجارب التي قد امتصها كانت كلها عن ” القتال والفوز ” ليس مرافقة شخص ما . ثيو كان مقتنع بالفارق وصمت . لا , تم إجباره على إغلاق فمه .

بعد استخدام السحر البارد شعر أن درجة الحرارة المحيطة تقل قليلًا . اذا كان هذا القدر من الحرارة مجرد أثر فلابد أن المركز ساحن كالحمم البركانية . هذا دليل عن أن مجموعة هيرمان كانت تصب قوتها حرفيًا .

كوكوكوكونج …. !

” شكرا لكي ”

كانت سلسلة من موجات الحرارة . بدأت الأرض تصرخ مع ارتفاع عمود أحمر على مسافة .

[هوي!]

اهتزت كالزلزال . جزء من السماء الخافتة أصبح مشرق أكثر . تم تمزيق السحاب بالنيران القوية ورنت الانفجارات . رغم مسافة بضعة مئات الأمتار , كانت المانا فى الهواء تتملص بجنون .

الأجواء داخل العربة أصبحت أكثر إشراقًا وضحك الناس على سلوك ميترا , والتي ضربت قدم ثيو بملامح عابسة . نظرتها كانت تخبرهم ألا يضحكوا عليها , لكن فقط جعلت الثنائي يضحك أكثر حتى .

كانت أثار لتصادم سحر دائرة سادسة على الأقل !

” بفففف ! ”

” كوك …. ! ” حتى الهواء الملامس لوجه ثيو كان ساخن . وفتح درع من الرياح مباشرة .

………………..

بعد استخدام السحر البارد شعر أن درجة الحرارة المحيطة تقل قليلًا . اذا كان هذا القدر من الحرارة مجرد أثر فلابد أن المركز ساحن كالحمم البركانية . هذا دليل عن أن مجموعة هيرمان كانت تصب قوتها حرفيًا .

” ربما يمكن استخدام هذا كسلاح ؟ ” رفض ثيو الفكرة بمجرد أن فكر فيها . ” لا …. مستحيل . ”

عدد الطاقات السحرية الكلي الذي كشفته حواسه كان ثمانية . ” خمسة سحرة دائرة خامسة وثلاثة سحرة دائرة سادسة ”

” بفففف ! ”

واحد من سحرة الدائرة السادسة كان بعيد نصف خطوة عن الحدود . وبلا شك كان هيرمان , الذي اعتاد أن يكون فى الدائرة السابعة . فقط هو لوحده كان تهديد ضخم . مهما كانت هوية الخصم فمستحيل أن يبقى بأمان . حتى لو كان الخصم في مستوى السيد , هذه القوة النارية الكبيرة ستكون كافية للتعامل معهم .

مع ذلك , أنكرت إليونا تمامًا . ” حسنا , الأمر ليس وأننا لا نستمتع باللحم . إنه فقط أن كل الكائنات الحية مثل بعضها , لذا  هل يوجد سبب للتمييز بين النباتات والحيوانات ؟ بل ستضعف أجسادنا إن لم نأكل اللحم نهائيًا . ”

مع ذلك , تجهم ثيودور بدلا من الشعور بالارتياح . لماذا ؟ لم يكن بسبب القشعريرة داخله لكن الهواء البارد المتدفق من يده اليسرى والذي دغدغ عظامه . هل كان تحذير من الشراهة النائم ؟ أو ربما خاصية لا يعرف بشأنها تم تنشيطها ؟ في كل الأحوال لم تكن هناك طريقة لحل السؤال مباشرة .

” أوه , إذن لما جن إلفينهايم يأكلوا الفواكه فقط في مهماتهم ؟ ”

كوكونج ….! كورورورنج ! كونج ! الأصوات الرعدية رنت باستمرار .

مع ذلك صوتها كان هادىء كالعادة حيث قالت , ” هل أنت قلق بشأن معلمك ؟ “

عمود النار مزق السحاب إربًا , والدخان الذي بدا كالفطر غطى السماء . كان سحر يمكنه سحق أي دفاعات لدى ثيودور . ورغم هذه الهجمات المخيفة مازالت المعركة لم تنتهي .

أبعد الفكرة عن رأسه والتفت لميترا التي كانت تلعب بجانبه .

فترة قصيرة بعد ذلك , تلاشت كل الأصوات كما لو تم قطعها بواسطة سيف .

رؤية المستقبل __ أو بكلمات أخرى , التبصر __ كان نوع من القوة يمنح للالهة , الشياطين , والتنانين القديمة منذ وقت طويل . نقطة ضعف غير الخالدين دائما هي الوقت , مع خوفهم من المستقبل . لذا كان يتم اعتبار الرسل الذين يمكنهم رؤية المستقبل كالهة .

………………..

” ربما يمكن استخدام هذا كسلاح ؟ ” رفض ثيو الفكرة بمجرد أن فكر فيها . ” لا …. مستحيل . ”

غطى الصمت سماء الليل , وقمعت النيران المحترقة بواسطة ظلام الليل . بضعة أشجار مشتعلة كانت الأثار المتبقية للمعركة . الصمت كان واضح جدًا لدرجة أن صوت بلع اللعاب يمكن سماعه .

التقط ثيو الحقيبة ووضعها على الطاولة في منتصف العربة . لم يكن يدرك ذلك لكنه كان جائع حقًا . فتح ثيو الحقيبة وأخرج بضعة فواكه , حلويات مخبوزة , قطع من اللحم , وزجاجتي مياة . الفواكه على الأرجح مجهزة لإليونا تبعا للحكمة التقليدية التي تقول أن الجن لا يستمتعوا بأكل اللحم .

” … هل انتهى ؟ ” سأل شخص ما .

كان رأس هيرمان , الذي تم قتله بوحشية .

الاشارة التي تؤشر على نهاية المعركة لم ترتفع بعد . مع انتظار سحرة العربة الثالثة للتعليمات , ” سقط ” من سماء الليل .

كوانج !

توك , تودوك , توك ….

إليونا كانت سليل لفصيلة قديمة , لكن هل بإمكان الجن السامي رؤية المستقبل حقًا ؟ ردًا عليه , هزت إليونا رأسها بملامح دقيقة . ” ليس الشيء الهائل جدًا . يمكنني فقط إدراك وقت حلول ” النهاية ” . إنها نصف قوة تظهر عندما أكون في خطر . ”

كان أحمر قاتم ودائري . الشكل الغليظ تدحرج للأمام بين العربتين . استخدم أحدهم سحر الضوء غريزيًا وأصبح الشكل أوضح تدريجيًا .

كانت سلسلة من موجات الحرارة . بدأت الأرض تصرخ مع ارتفاع عمود أحمر على مسافة .

شعر أبيض محول إلى رماد , تجاعيد شوهتها الحروق , وعيون مملوءة بالخوف …

لقد كانوا مرافقين لا مقاتلين . وواجب القافلة كان إيصال الجنية السامية إليونا بأمان إلى العاصمة مانا – فيل . حتى لو يمكنهم هزيمة العدو فعليهم أولًا القضاء على أي احتماليات لإصابة إليونا .

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

[هوي!]

كان رأس هيرمان , الذي تم قتله بوحشية .

[ هييييينج ؟! ]

[ هييييينج ؟! ]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط