Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 73

قافلة من العاصمة #3

قافلة من العاصمة #3

أسرعت عربات الرياح الثلاثة إلى أسفل الجبال .

” انتظر لحظة . أنت لن تنضم للقتال ؟ ” سأل ثيودور بملامح غريبة .

أصبحت العربات كالرياح نفسها حيث واجهت الوحوش فى الطريق أحيانًا . العربات اصطدمت بالغيلان والكوبولدز بقوة تدميرية ضخمة وحولتهم إلى دماء على العجل .

كانت أثار لتصادم سحر دائرة سادسة على الأقل !

حتى الوحوش الكبيرة كالترول والأوجري لم يستطيعوا الهروب من الموت .

” هاه ؟ ” عيون ثيو توسعت لكلماتها .

كوانج !

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

بدا أن عدد القتلى قد ازداد واحد .

” هذه هي وجبتك مع إليونا ”

” واو , ألم يتمزق تمامًا ؟ ” فرقع ثيودور لسانه مع رؤيته للدماء الزرقاء المتناثرة خارج النافذة . بما أن الدم كان أزرق وكان هناك بقايا حشرة , فلابد أن الذي تم سحقه هو فرس نبي عملاق .

انكسر الجو الغريب في العربة .

وحش خطير حتى مرتزقة الدرجة الأولى كانوا خائفين منه , تم تحطيمه الان بواسطة العربة . بالعكس , لم تشعر العربة بالتصادم على الاطلاق .

كانت أثار لتصادم سحر دائرة سادسة على الأقل !

” ربما يمكن استخدام هذا كسلاح ؟ ” رفض ثيو الفكرة بمجرد أن فكر فيها . ” لا …. مستحيل . ”

” هاه ؟ ” عيون ثيو توسعت لكلماتها .

العربة تملك قوة وسرعة عظيمتين , لكن القوة العاملة المطلوبة للحصول على معظم طاقة الرياح كانت متقدمة جدًا . بدلًا من توظيف بضعة سحرة دائرة خامسة للعربة , فالاكثر كفاءة هو أن يقاتلوا مباشرة .

كانت سلسلة من موجات الحرارة . بدأت الأرض تصرخ مع ارتفاع عمود أحمر على مسافة .

أبعد الفكرة عن رأسه والتفت لميترا التي كانت تلعب بجانبه .

رؤية المستقبل __ أو بكلمات أخرى , التبصر __ كان نوع من القوة يمنح للالهة , الشياطين , والتنانين القديمة منذ وقت طويل . نقطة ضعف غير الخالدين دائما هي الوقت , مع خوفهم من المستقبل . لذا كان يتم اعتبار الرسل الذين يمكنهم رؤية المستقبل كالهة .

[هوي!]

لكن , ثيو كان يفكر فقط فى الفوز . التجارب التي قد امتصها كانت كلها عن ” القتال والفوز ” ليس مرافقة شخص ما . ثيو كان مقتنع بالفارق وصمت . لا , تم إجباره على إغلاق فمه .

بوروروررونج .

أسرعت عربات الرياح الثلاثة إلى أسفل الجبال .

كانت تلعب مع السيلف الذي استدعته إليونا . العنصر الذي بدا كعصفور شفاف فرش أجنحته عند إشارة ميترا . مشهد لفتاة صغيرة وطائر يلعبون معًا كان مثل صورة من كتاب خيالي . هدأ قلب ثيو قليلًا مع رؤيته لذلك .

بالنسبة لثيودور ميلر , فينس كان معلم وحيد من نوعه وقيمته لا تقدر بثمن .

في تلك اللحظة شعر بملمس ناعم حيث اشتبكت أصابع مع أصابعه .

” طريقة طهو اللحم ؟ ”

” ايه , إليونا ؟ “

” العربة الأولى المتقدمة ب 250 متر بدأت تشتبك مع شيء ما . سوف ننطلق مجددًا بمجرد الحصول على إشارة ” خالي ” لذا لا ينبغي أن تقلق إليونا ”

نظر ثيو إلى يده وكان مصدوم عند إدراكه هوية الشخص الأخر . كان لأن إليونا الجالسة على الجانب الاخر أمسكت بيده . الاحساس السعيد ليدها الناعمة والرفيعة قد انتقل خلال راحة يده بحيوية . هذا رغم معرفته بأن إليونا كانت جنس متعادل .

إليونا لن تكذب لطمأنته فقط . طالما معلمه بخير فلا يوجد المزيد للسؤال عنه . بالاضافة , كان هناك شيء ينبغي قوله أولا قبل أن يسأل عن قدرات إليونا .

مع ذلك صوتها كان هادىء كالعادة حيث قالت , ” هل أنت قلق بشأن معلمك ؟ “

” إنه لا شيء ”

هاته الكلمات اخترقت ثيو مباشرة .

كوكوكوكونج …. !

وجهه الأحمر تحول إلى شاحب فورًا . أفكاره أصبحت مظلمة بمجرد أن فكر بمعلمه فينس الذي تطوع للبقاء في بيرجين . لقد تحدثوا بضعة مرات عن هذا القرار , لكن مازال ثيو لم يستطع فهمه .

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

بالنسبة لثيودور ميلر , فينس كان معلم وحيد من نوعه وقيمته لا تقدر بثمن .

كانت تلعب مع السيلف الذي استدعته إليونا . العنصر الذي بدا كعصفور شفاف فرش أجنحته عند إشارة ميترا . مشهد لفتاة صغيرة وطائر يلعبون معًا كان مثل صورة من كتاب خيالي . هدأ قلب ثيو قليلًا مع رؤيته لذلك .

” نعم صحيح ” أومأ ثيو بابتسامة مريرة .

………………..

كان مضحك أنه قلق على معلمه , لكن فينس كان مصاب وتبعا لشوجيل , إصابة فينس ستسوء اذا تحرك باستخدام سحر الفضاء . ثيو كان ممانع لرؤية شخص مثله يتصرف كطعم .

[هوي!]

ثم أمسكت إليونا يده بقوة وهمست بصوت منخفض , ” لا تقلق كثيرًا . مصيره لم يصل بعد للوقت التي ستربط فيه العقدة .”

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

” هاه ؟ ” عيون ثيو توسعت لكلماتها .

” ايه , إليونا ؟ “

كان سيتجاهلها لو كانت عرافة من الشوارع , لكن إليونا هي جنية سامية غامضة . والأكثر أن الجن فصائل مشهورة بعدم قولها للأكاذيب . تأمل ثيو أكثر في معنى كلمات إليونا قبل أن يسأل بصوت مرتعش , ” …. إليونا , أيمكنك رؤية المستقبل ؟ ”

” كوك …. ! ” حتى الهواء الملامس لوجه ثيو كان ساخن . وفتح درع من الرياح مباشرة .

رؤية المستقبل __ أو بكلمات أخرى , التبصر __ كان نوع من القوة يمنح للالهة , الشياطين , والتنانين القديمة منذ وقت طويل . نقطة ضعف غير الخالدين دائما هي الوقت , مع خوفهم من المستقبل . لذا كان يتم اعتبار الرسل الذين يمكنهم رؤية المستقبل كالهة .

أسرعت عربات الرياح الثلاثة إلى أسفل الجبال .

إليونا كانت سليل لفصيلة قديمة , لكن هل بإمكان الجن السامي رؤية المستقبل حقًا ؟ ردًا عليه , هزت إليونا رأسها بملامح دقيقة . ” ليس الشيء الهائل جدًا . يمكنني فقط إدراك وقت حلول ” النهاية ” . إنها نصف قوة تظهر عندما أكون في خطر . ”

” اذا يمكنه تدمير العربة الأولى في فترة قصيرة , فلا توجد طريقة للفوز حتى لو انضممنا لهم . والشيء المهم ليس الانتصار ”

” لا , لكن …. ! ” حاول ثيو قول المزيد لكن صمت فجأة .

لكن , هذا كان خيال البشر فقط .

إليونا لن تكذب لطمأنته فقط . طالما معلمه بخير فلا يوجد المزيد للسؤال عنه . بالاضافة , كان هناك شيء ينبغي قوله أولا قبل أن يسأل عن قدرات إليونا .

صياد جني يركض خلال الغابة , أطلق على خنزير , ثم قطع لحمه بسكينة والتهمه ….

” شكرا لكي ”

كان مضحك أنه قلق على معلمه , لكن فينس كان مصاب وتبعا لشوجيل , إصابة فينس ستسوء اذا تحرك باستخدام سحر الفضاء . ثيو كان ممانع لرؤية شخص مثله يتصرف كطعم .

” إنه لا شيء ”

” واو , ألم يتمزق تمامًا ؟ ” فرقع ثيودور لسانه مع رؤيته للدماء الزرقاء المتناثرة خارج النافذة . بما أن الدم كان أزرق وكان هناك بقايا حشرة , فلابد أن الذي تم سحقه هو فرس نبي عملاق .

كان تقديرًا لكشفها عن قدرتها من أجل تهدئته . عندما أشرق وجه ثيو قليلا ابتسمت إليونا وهزت رأسها . ثم اتكأت ميترا للخلف وسقطت على أرض العربة .

كانت سلسلة من موجات الحرارة . بدأت الأرض تصرخ مع ارتفاع عمود أحمر على مسافة .

[ هييييينج ؟! ]

كوانج !

انكسر الجو الغريب في العربة .

” واو , ألم يتمزق تمامًا ؟ ” فرقع ثيودور لسانه مع رؤيته للدماء الزرقاء المتناثرة خارج النافذة . بما أن الدم كان أزرق وكان هناك بقايا حشرة , فلابد أن الذي تم سحقه هو فرس نبي عملاق .

” بفففف ! ”

بعد استخدام السحر البارد شعر أن درجة الحرارة المحيطة تقل قليلًا . اذا كان هذا القدر من الحرارة مجرد أثر فلابد أن المركز ساحن كالحمم البركانية . هذا دليل عن أن مجموعة هيرمان كانت تصب قوتها حرفيًا .

” هاهاها ! ”

” ايه , إليونا ؟ “

الأجواء داخل العربة أصبحت أكثر إشراقًا وضحك الناس على سلوك ميترا , والتي ضربت قدم ثيو بملامح عابسة . نظرتها كانت تخبرهم ألا يضحكوا عليها , لكن فقط جعلت الثنائي يضحك أكثر حتى .

ثم أمسكت إليونا يده بقوة وهمست بصوت منخفض , ” لا تقلق كثيرًا . مصيره لم يصل بعد للوقت التي ستربط فيه العقدة .”

مع خروج الصوت السعيد من النوافذ مرت العربات بمنتصف سلسلة الجبال بفضل قوة الرياح .

” العربة الثانية , العربة الثالثة , توقفوا ! ” توقفت طاقة الرياح بعد صياح أمكن سماعه من خارج النافذة .

كم مر من الوقت منذ كانوا على طريق الجبال ؟ حوالي هذا الوقت كانت الشمس تغرب , لذا هدأ السحرة الوتيرة ونالوا ثيو طرد . ماهية الحقيبة الصغيرة سرعان ما تم الكشف عنها .

” انتظر لحظة . أنت لن تنضم للقتال ؟ ” سأل ثيودور بملامح غريبة .

” هذه هي وجبتك مع إليونا ”

*     *     *

” اه , شكرا لك ”

لكن , هذا كان خيال البشر فقط .

التقط ثيو الحقيبة ووضعها على الطاولة في منتصف العربة . لم يكن يدرك ذلك لكنه كان جائع حقًا . فتح ثيو الحقيبة وأخرج بضعة فواكه , حلويات مخبوزة , قطع من اللحم , وزجاجتي مياة . الفواكه على الأرجح مجهزة لإليونا تبعا للحكمة التقليدية التي تقول أن الجن لا يستمتعوا بأكل اللحم .

الأجواء داخل العربة أصبحت أكثر إشراقًا وضحك الناس على سلوك ميترا , والتي ضربت قدم ثيو بملامح عابسة . نظرتها كانت تخبرهم ألا يضحكوا عليها , لكن فقط جعلت الثنائي يضحك أكثر حتى .

مع ذلك , أنكرت إليونا تمامًا . ” حسنا , الأمر ليس وأننا لا نستمتع باللحم . إنه فقط أن كل الكائنات الحية مثل بعضها , لذا  هل يوجد سبب للتمييز بين النباتات والحيوانات ؟ بل ستضعف أجسادنا إن لم نأكل اللحم نهائيًا . ”

حتى الوحوش الكبيرة كالترول والأوجري لم يستطيعوا الهروب من الموت .

” أوه , إذن لما جن إلفينهايم يأكلوا الفواكه فقط في مهماتهم ؟ ”

شعر أبيض محول إلى رماد , تجاعيد شوهتها الحروق , وعيون مملوءة بالخوف …

” لست متأكدة . ” أكلت تفاحة وفكرت في ذلك لفترة قبل أن ترد . ” ربما هناك مشكلة فى طريقة طهو اللحم ؟ ”

فترة قصيرة بعد ذلك , تلاشت كل الأصوات كما لو تم قطعها بواسطة سيف .

” طريقة طهو اللحم ؟ ”

عمود النار مزق السحاب إربًا , والدخان الذي بدا كالفطر غطى السماء . كان سحر يمكنه سحق أي دفاعات لدى ثيودور . ورغم هذه الهجمات المخيفة مازالت المعركة لم تنتهي .

” براعم التذوق عند الجن أكثر حساسية من البشر ببضعة مرات , لذا من الصعب أكل الطعام الذي به الكثير من التوايل . ” أثبتت إليونا كلامها بأكل اللحم . ” نحن فى الأساس نأكل الطعام النيء لذا لا يوجد الكثير من الطعام المطهو بالنار . من الشائع أكل قطعة طازجة نظيفة رفيعة من اللحم .”

رؤية المستقبل __ أو بكلمات أخرى , التبصر __ كان نوع من القوة يمنح للالهة , الشياطين , والتنانين القديمة منذ وقت طويل . نقطة ضعف غير الخالدين دائما هي الوقت , مع خوفهم من المستقبل . لذا كان يتم اعتبار الرسل الذين يمكنهم رؤية المستقبل كالهة .

تخيل ثيودور بلا وعي الجن وهم يأكلون اللحم .

صياد جني يركض خلال الغابة , أطلق على خنزير , ثم قطع لحمه بسكينة والتهمه ….

صياد جني يركض خلال الغابة , أطلق على خنزير , ثم قطع لحمه بسكينة والتهمه ….

كان يستجوب ساحر أكبر منه لكن الساحر رد بهدوء , ” هذا صحيح . تشكيلة البرج الأحمر فريدة جدًا ومختلفة عن الأبراج الاخرى مما لا يسمح للقتال معهم . الكبير هيرمان هناك , لذا لا داعي للانضمام ”

تخيل فم الجني المغطى بالدماء وشعر أن كل خياله عن الجن يتم تحطيمه . لقد تخيل الجميع أن الجن كائنات مباركة يستمتعوا بالفواكه وأوراق الشاي , بالاضافة إلى اللعب مع الحيوانات البرية .

” هاه ؟ ” عيون ثيو توسعت لكلماتها .

لكن , هذا كان خيال البشر فقط .

نظر ثيو إلى يده وكان مصدوم عند إدراكه هوية الشخص الأخر . كان لأن إليونا الجالسة على الجانب الاخر أمسكت بيده . الاحساس السعيد ليدها الناعمة والرفيعة قد انتقل خلال راحة يده بحيوية . هذا رغم معرفته بأن إليونا كانت جنس متعادل .

*     *     *

” لكن ماذا لو ___ ”

حدث حوالي وقت نهاية وجبة ثيو مع إليونا التي كانت تضع جزء التفاحة الداخلي الأخير .

” اه , شكرا لك ”

” العربة الثانية , العربة الثالثة , توقفوا ! ” توقفت طاقة الرياح بعد صياح أمكن سماعه من خارج النافذة .

” … هل انتهى ؟ ” سأل شخص ما .

خبط .

أبعد الفكرة عن رأسه والتفت لميترا التي كانت تلعب بجانبه .

وفي نفس الوقت انفتح باب العربة ودخل ساحر . الرداء الأزرق أشار إلى كونه ساحر فى البرج الأزرق , وكان قوي كفاية لجعل إدراك ثيو الحسي يهتز . الساحر أتى من العربة الثالثة التي كانت دورها مرافقة الجنية السامية , وشرح سبب التوقف فجأة .

مع ذلك صوتها كان هادىء كالعادة حيث قالت , ” هل أنت قلق بشأن معلمك ؟ “

” العربة الأولى المتقدمة ب 250 متر بدأت تشتبك مع شيء ما . سوف ننطلق مجددًا بمجرد الحصول على إشارة ” خالي ” لذا لا ينبغي أن تقلق إليونا ”

مع خروج الصوت السعيد من النوافذ مرت العربات بمنتصف سلسلة الجبال بفضل قوة الرياح .

” انتظر لحظة . أنت لن تنضم للقتال ؟ ” سأل ثيودور بملامح غريبة .

” واو , ألم يتمزق تمامًا ؟ ” فرقع ثيودور لسانه مع رؤيته للدماء الزرقاء المتناثرة خارج النافذة . بما أن الدم كان أزرق وكان هناك بقايا حشرة , فلابد أن الذي تم سحقه هو فرس نبي عملاق .

كان يستجوب ساحر أكبر منه لكن الساحر رد بهدوء , ” هذا صحيح . تشكيلة البرج الأحمر فريدة جدًا ومختلفة عن الأبراج الاخرى مما لا يسمح للقتال معهم . الكبير هيرمان هناك , لذا لا داعي للانضمام ”

شعر أبيض محول إلى رماد , تجاعيد شوهتها الحروق , وعيون مملوءة بالخوف …

” لكن ماذا لو ___ ”

كم مر من الوقت منذ كانوا على طريق الجبال ؟ حوالي هذا الوقت كانت الشمس تغرب , لذا هدأ السحرة الوتيرة ونالوا ثيو طرد . ماهية الحقيبة الصغيرة سرعان ما تم الكشف عنها .

” اذا يمكنه تدمير العربة الأولى في فترة قصيرة , فلا توجد طريقة للفوز حتى لو انضممنا لهم . والشيء المهم ليس الانتصار ”

العربة تملك قوة وسرعة عظيمتين , لكن القوة العاملة المطلوبة للحصول على معظم طاقة الرياح كانت متقدمة جدًا . بدلًا من توظيف بضعة سحرة دائرة خامسة للعربة , فالاكثر كفاءة هو أن يقاتلوا مباشرة .

لقد كانوا مرافقين لا مقاتلين . وواجب القافلة كان إيصال الجنية السامية إليونا بأمان إلى العاصمة مانا – فيل . حتى لو يمكنهم هزيمة العدو فعليهم أولًا القضاء على أي احتماليات لإصابة إليونا .

” ربما يمكن استخدام هذا كسلاح ؟ ” رفض ثيو الفكرة بمجرد أن فكر فيها . ” لا …. مستحيل . ”

لكن , ثيو كان يفكر فقط فى الفوز . التجارب التي قد امتصها كانت كلها عن ” القتال والفوز ” ليس مرافقة شخص ما . ثيو كان مقتنع بالفارق وصمت . لا , تم إجباره على إغلاق فمه .

” ايه , إليونا ؟ “

كوكوكوكونج …. !

” لست متأكدة . ” أكلت تفاحة وفكرت في ذلك لفترة قبل أن ترد . ” ربما هناك مشكلة فى طريقة طهو اللحم ؟ ”

كانت سلسلة من موجات الحرارة . بدأت الأرض تصرخ مع ارتفاع عمود أحمر على مسافة .

غطى الصمت سماء الليل , وقمعت النيران المحترقة بواسطة ظلام الليل . بضعة أشجار مشتعلة كانت الأثار المتبقية للمعركة . الصمت كان واضح جدًا لدرجة أن صوت بلع اللعاب يمكن سماعه .

اهتزت كالزلزال . جزء من السماء الخافتة أصبح مشرق أكثر . تم تمزيق السحاب بالنيران القوية ورنت الانفجارات . رغم مسافة بضعة مئات الأمتار , كانت المانا فى الهواء تتملص بجنون .

الأجواء داخل العربة أصبحت أكثر إشراقًا وضحك الناس على سلوك ميترا , والتي ضربت قدم ثيو بملامح عابسة . نظرتها كانت تخبرهم ألا يضحكوا عليها , لكن فقط جعلت الثنائي يضحك أكثر حتى .

كانت أثار لتصادم سحر دائرة سادسة على الأقل !

الاشارة التي تؤشر على نهاية المعركة لم ترتفع بعد . مع انتظار سحرة العربة الثالثة للتعليمات , ” سقط ” من سماء الليل .

” كوك …. ! ” حتى الهواء الملامس لوجه ثيو كان ساخن . وفتح درع من الرياح مباشرة .

” براعم التذوق عند الجن أكثر حساسية من البشر ببضعة مرات , لذا من الصعب أكل الطعام الذي به الكثير من التوايل . ” أثبتت إليونا كلامها بأكل اللحم . ” نحن فى الأساس نأكل الطعام النيء لذا لا يوجد الكثير من الطعام المطهو بالنار . من الشائع أكل قطعة طازجة نظيفة رفيعة من اللحم .”

بعد استخدام السحر البارد شعر أن درجة الحرارة المحيطة تقل قليلًا . اذا كان هذا القدر من الحرارة مجرد أثر فلابد أن المركز ساحن كالحمم البركانية . هذا دليل عن أن مجموعة هيرمان كانت تصب قوتها حرفيًا .

” اذا يمكنه تدمير العربة الأولى في فترة قصيرة , فلا توجد طريقة للفوز حتى لو انضممنا لهم . والشيء المهم ليس الانتصار ”

عدد الطاقات السحرية الكلي الذي كشفته حواسه كان ثمانية . ” خمسة سحرة دائرة خامسة وثلاثة سحرة دائرة سادسة ”

تخيل فم الجني المغطى بالدماء وشعر أن كل خياله عن الجن يتم تحطيمه . لقد تخيل الجميع أن الجن كائنات مباركة يستمتعوا بالفواكه وأوراق الشاي , بالاضافة إلى اللعب مع الحيوانات البرية .

واحد من سحرة الدائرة السادسة كان بعيد نصف خطوة عن الحدود . وبلا شك كان هيرمان , الذي اعتاد أن يكون فى الدائرة السابعة . فقط هو لوحده كان تهديد ضخم . مهما كانت هوية الخصم فمستحيل أن يبقى بأمان . حتى لو كان الخصم في مستوى السيد , هذه القوة النارية الكبيرة ستكون كافية للتعامل معهم .

صياد جني يركض خلال الغابة , أطلق على خنزير , ثم قطع لحمه بسكينة والتهمه ….

مع ذلك , تجهم ثيودور بدلا من الشعور بالارتياح . لماذا ؟ لم يكن بسبب القشعريرة داخله لكن الهواء البارد المتدفق من يده اليسرى والذي دغدغ عظامه . هل كان تحذير من الشراهة النائم ؟ أو ربما خاصية لا يعرف بشأنها تم تنشيطها ؟ في كل الأحوال لم تكن هناك طريقة لحل السؤال مباشرة .

أصبحت العربات كالرياح نفسها حيث واجهت الوحوش فى الطريق أحيانًا . العربات اصطدمت بالغيلان والكوبولدز بقوة تدميرية ضخمة وحولتهم إلى دماء على العجل .

كوكونج ….! كورورورنج ! كونج ! الأصوات الرعدية رنت باستمرار .

صياد جني يركض خلال الغابة , أطلق على خنزير , ثم قطع لحمه بسكينة والتهمه ….

عمود النار مزق السحاب إربًا , والدخان الذي بدا كالفطر غطى السماء . كان سحر يمكنه سحق أي دفاعات لدى ثيودور . ورغم هذه الهجمات المخيفة مازالت المعركة لم تنتهي .

كان رأس هيرمان , الذي تم قتله بوحشية .

فترة قصيرة بعد ذلك , تلاشت كل الأصوات كما لو تم قطعها بواسطة سيف .

” كوك …. ! ” حتى الهواء الملامس لوجه ثيو كان ساخن . وفتح درع من الرياح مباشرة .

………………..

التقط ثيو الحقيبة ووضعها على الطاولة في منتصف العربة . لم يكن يدرك ذلك لكنه كان جائع حقًا . فتح ثيو الحقيبة وأخرج بضعة فواكه , حلويات مخبوزة , قطع من اللحم , وزجاجتي مياة . الفواكه على الأرجح مجهزة لإليونا تبعا للحكمة التقليدية التي تقول أن الجن لا يستمتعوا بأكل اللحم .

غطى الصمت سماء الليل , وقمعت النيران المحترقة بواسطة ظلام الليل . بضعة أشجار مشتعلة كانت الأثار المتبقية للمعركة . الصمت كان واضح جدًا لدرجة أن صوت بلع اللعاب يمكن سماعه .

” العربة الثانية , العربة الثالثة , توقفوا ! ” توقفت طاقة الرياح بعد صياح أمكن سماعه من خارج النافذة .

” … هل انتهى ؟ ” سأل شخص ما .

كانت أثار لتصادم سحر دائرة سادسة على الأقل !

الاشارة التي تؤشر على نهاية المعركة لم ترتفع بعد . مع انتظار سحرة العربة الثالثة للتعليمات , ” سقط ” من سماء الليل .

خبط .

توك , تودوك , توك ….

أصبحت العربات كالرياح نفسها حيث واجهت الوحوش فى الطريق أحيانًا . العربات اصطدمت بالغيلان والكوبولدز بقوة تدميرية ضخمة وحولتهم إلى دماء على العجل .

كان أحمر قاتم ودائري . الشكل الغليظ تدحرج للأمام بين العربتين . استخدم أحدهم سحر الضوء غريزيًا وأصبح الشكل أوضح تدريجيًا .

وجهه الأحمر تحول إلى شاحب فورًا . أفكاره أصبحت مظلمة بمجرد أن فكر بمعلمه فينس الذي تطوع للبقاء في بيرجين . لقد تحدثوا بضعة مرات عن هذا القرار , لكن مازال ثيو لم يستطع فهمه .

شعر أبيض محول إلى رماد , تجاعيد شوهتها الحروق , وعيون مملوءة بالخوف …

تخيل فم الجني المغطى بالدماء وشعر أن كل خياله عن الجن يتم تحطيمه . لقد تخيل الجميع أن الجن كائنات مباركة يستمتعوا بالفواكه وأوراق الشاي , بالاضافة إلى اللعب مع الحيوانات البرية .

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

انكسر الجو الغريب في العربة .

كان رأس هيرمان , الذي تم قتله بوحشية .

” هاه ؟ ” عيون ثيو توسعت لكلماتها .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

فترة قصيرة بعد ذلك , تلاشت كل الأصوات كما لو تم قطعها بواسطة سيف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط