Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 73

قافلة من العاصمة #3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قافلة من العاصمة #3

أسرعت عربات الرياح الثلاثة إلى أسفل الجبال .

” لا , لكن …. ! ” حاول ثيو قول المزيد لكن صمت فجأة .

أصبحت العربات كالرياح نفسها حيث واجهت الوحوش فى الطريق أحيانًا . العربات اصطدمت بالغيلان والكوبولدز بقوة تدميرية ضخمة وحولتهم إلى دماء على العجل .

لكن , ثيو كان يفكر فقط فى الفوز . التجارب التي قد امتصها كانت كلها عن ” القتال والفوز ” ليس مرافقة شخص ما . ثيو كان مقتنع بالفارق وصمت . لا , تم إجباره على إغلاق فمه .

حتى الوحوش الكبيرة كالترول والأوجري لم يستطيعوا الهروب من الموت .

” انتظر لحظة . أنت لن تنضم للقتال ؟ ” سأل ثيودور بملامح غريبة .

كوانج !

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

بدا أن عدد القتلى قد ازداد واحد .

عدد الطاقات السحرية الكلي الذي كشفته حواسه كان ثمانية . ” خمسة سحرة دائرة خامسة وثلاثة سحرة دائرة سادسة ”

” واو , ألم يتمزق تمامًا ؟ ” فرقع ثيودور لسانه مع رؤيته للدماء الزرقاء المتناثرة خارج النافذة . بما أن الدم كان أزرق وكان هناك بقايا حشرة , فلابد أن الذي تم سحقه هو فرس نبي عملاق .

” اه , شكرا لك ”

وحش خطير حتى مرتزقة الدرجة الأولى كانوا خائفين منه , تم تحطيمه الان بواسطة العربة . بالعكس , لم تشعر العربة بالتصادم على الاطلاق .

” لا , لكن …. ! ” حاول ثيو قول المزيد لكن صمت فجأة .

” ربما يمكن استخدام هذا كسلاح ؟ ” رفض ثيو الفكرة بمجرد أن فكر فيها . ” لا …. مستحيل . ”

لكن , ثيو كان يفكر فقط فى الفوز . التجارب التي قد امتصها كانت كلها عن ” القتال والفوز ” ليس مرافقة شخص ما . ثيو كان مقتنع بالفارق وصمت . لا , تم إجباره على إغلاق فمه .

العربة تملك قوة وسرعة عظيمتين , لكن القوة العاملة المطلوبة للحصول على معظم طاقة الرياح كانت متقدمة جدًا . بدلًا من توظيف بضعة سحرة دائرة خامسة للعربة , فالاكثر كفاءة هو أن يقاتلوا مباشرة .

رؤية المستقبل __ أو بكلمات أخرى , التبصر __ كان نوع من القوة يمنح للالهة , الشياطين , والتنانين القديمة منذ وقت طويل . نقطة ضعف غير الخالدين دائما هي الوقت , مع خوفهم من المستقبل . لذا كان يتم اعتبار الرسل الذين يمكنهم رؤية المستقبل كالهة .

أبعد الفكرة عن رأسه والتفت لميترا التي كانت تلعب بجانبه .

أبعد الفكرة عن رأسه والتفت لميترا التي كانت تلعب بجانبه .

[هوي!]

أبعد الفكرة عن رأسه والتفت لميترا التي كانت تلعب بجانبه .

بوروروررونج .

اهتزت كالزلزال . جزء من السماء الخافتة أصبح مشرق أكثر . تم تمزيق السحاب بالنيران القوية ورنت الانفجارات . رغم مسافة بضعة مئات الأمتار , كانت المانا فى الهواء تتملص بجنون .

كانت تلعب مع السيلف الذي استدعته إليونا . العنصر الذي بدا كعصفور شفاف فرش أجنحته عند إشارة ميترا . مشهد لفتاة صغيرة وطائر يلعبون معًا كان مثل صورة من كتاب خيالي . هدأ قلب ثيو قليلًا مع رؤيته لذلك .

كان أحمر قاتم ودائري . الشكل الغليظ تدحرج للأمام بين العربتين . استخدم أحدهم سحر الضوء غريزيًا وأصبح الشكل أوضح تدريجيًا .

في تلك اللحظة شعر بملمس ناعم حيث اشتبكت أصابع مع أصابعه .

” … هل انتهى ؟ ” سأل شخص ما .

” ايه , إليونا ؟ “

صياد جني يركض خلال الغابة , أطلق على خنزير , ثم قطع لحمه بسكينة والتهمه ….

نظر ثيو إلى يده وكان مصدوم عند إدراكه هوية الشخص الأخر . كان لأن إليونا الجالسة على الجانب الاخر أمسكت بيده . الاحساس السعيد ليدها الناعمة والرفيعة قد انتقل خلال راحة يده بحيوية . هذا رغم معرفته بأن إليونا كانت جنس متعادل .

مع خروج الصوت السعيد من النوافذ مرت العربات بمنتصف سلسلة الجبال بفضل قوة الرياح .

مع ذلك صوتها كان هادىء كالعادة حيث قالت , ” هل أنت قلق بشأن معلمك ؟ “

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

هاته الكلمات اخترقت ثيو مباشرة .

كانت تلعب مع السيلف الذي استدعته إليونا . العنصر الذي بدا كعصفور شفاف فرش أجنحته عند إشارة ميترا . مشهد لفتاة صغيرة وطائر يلعبون معًا كان مثل صورة من كتاب خيالي . هدأ قلب ثيو قليلًا مع رؤيته لذلك .

وجهه الأحمر تحول إلى شاحب فورًا . أفكاره أصبحت مظلمة بمجرد أن فكر بمعلمه فينس الذي تطوع للبقاء في بيرجين . لقد تحدثوا بضعة مرات عن هذا القرار , لكن مازال ثيو لم يستطع فهمه .

توك , تودوك , توك ….

بالنسبة لثيودور ميلر , فينس كان معلم وحيد من نوعه وقيمته لا تقدر بثمن .

” ربما يمكن استخدام هذا كسلاح ؟ ” رفض ثيو الفكرة بمجرد أن فكر فيها . ” لا …. مستحيل . ”

” نعم صحيح ” أومأ ثيو بابتسامة مريرة .

شعر أبيض محول إلى رماد , تجاعيد شوهتها الحروق , وعيون مملوءة بالخوف …

كان مضحك أنه قلق على معلمه , لكن فينس كان مصاب وتبعا لشوجيل , إصابة فينس ستسوء اذا تحرك باستخدام سحر الفضاء . ثيو كان ممانع لرؤية شخص مثله يتصرف كطعم .

………………..

ثم أمسكت إليونا يده بقوة وهمست بصوت منخفض , ” لا تقلق كثيرًا . مصيره لم يصل بعد للوقت التي ستربط فيه العقدة .”

العربة تملك قوة وسرعة عظيمتين , لكن القوة العاملة المطلوبة للحصول على معظم طاقة الرياح كانت متقدمة جدًا . بدلًا من توظيف بضعة سحرة دائرة خامسة للعربة , فالاكثر كفاءة هو أن يقاتلوا مباشرة .

” هاه ؟ ” عيون ثيو توسعت لكلماتها .

” ايه , إليونا ؟ “

كان سيتجاهلها لو كانت عرافة من الشوارع , لكن إليونا هي جنية سامية غامضة . والأكثر أن الجن فصائل مشهورة بعدم قولها للأكاذيب . تأمل ثيو أكثر في معنى كلمات إليونا قبل أن يسأل بصوت مرتعش , ” …. إليونا , أيمكنك رؤية المستقبل ؟ ”

” لا , لكن …. ! ” حاول ثيو قول المزيد لكن صمت فجأة .

رؤية المستقبل __ أو بكلمات أخرى , التبصر __ كان نوع من القوة يمنح للالهة , الشياطين , والتنانين القديمة منذ وقت طويل . نقطة ضعف غير الخالدين دائما هي الوقت , مع خوفهم من المستقبل . لذا كان يتم اعتبار الرسل الذين يمكنهم رؤية المستقبل كالهة .

بعد استخدام السحر البارد شعر أن درجة الحرارة المحيطة تقل قليلًا . اذا كان هذا القدر من الحرارة مجرد أثر فلابد أن المركز ساحن كالحمم البركانية . هذا دليل عن أن مجموعة هيرمان كانت تصب قوتها حرفيًا .

إليونا كانت سليل لفصيلة قديمة , لكن هل بإمكان الجن السامي رؤية المستقبل حقًا ؟ ردًا عليه , هزت إليونا رأسها بملامح دقيقة . ” ليس الشيء الهائل جدًا . يمكنني فقط إدراك وقت حلول ” النهاية ” . إنها نصف قوة تظهر عندما أكون في خطر . ”

وحش خطير حتى مرتزقة الدرجة الأولى كانوا خائفين منه , تم تحطيمه الان بواسطة العربة . بالعكس , لم تشعر العربة بالتصادم على الاطلاق .

” لا , لكن …. ! ” حاول ثيو قول المزيد لكن صمت فجأة .

حدث حوالي وقت نهاية وجبة ثيو مع إليونا التي كانت تضع جزء التفاحة الداخلي الأخير .

إليونا لن تكذب لطمأنته فقط . طالما معلمه بخير فلا يوجد المزيد للسؤال عنه . بالاضافة , كان هناك شيء ينبغي قوله أولا قبل أن يسأل عن قدرات إليونا .

………………..

” شكرا لكي ”

بدا أن عدد القتلى قد ازداد واحد .

” إنه لا شيء ”

أصبحت العربات كالرياح نفسها حيث واجهت الوحوش فى الطريق أحيانًا . العربات اصطدمت بالغيلان والكوبولدز بقوة تدميرية ضخمة وحولتهم إلى دماء على العجل .

كان تقديرًا لكشفها عن قدرتها من أجل تهدئته . عندما أشرق وجه ثيو قليلا ابتسمت إليونا وهزت رأسها . ثم اتكأت ميترا للخلف وسقطت على أرض العربة .

بالنسبة لثيودور ميلر , فينس كان معلم وحيد من نوعه وقيمته لا تقدر بثمن .

[ هييييينج ؟! ]

ثم أمسكت إليونا يده بقوة وهمست بصوت منخفض , ” لا تقلق كثيرًا . مصيره لم يصل بعد للوقت التي ستربط فيه العقدة .”

انكسر الجو الغريب في العربة .

توك , تودوك , توك ….

” بفففف ! ”

تخيل ثيودور بلا وعي الجن وهم يأكلون اللحم .

” هاهاها ! ”

كان مضحك أنه قلق على معلمه , لكن فينس كان مصاب وتبعا لشوجيل , إصابة فينس ستسوء اذا تحرك باستخدام سحر الفضاء . ثيو كان ممانع لرؤية شخص مثله يتصرف كطعم .

الأجواء داخل العربة أصبحت أكثر إشراقًا وضحك الناس على سلوك ميترا , والتي ضربت قدم ثيو بملامح عابسة . نظرتها كانت تخبرهم ألا يضحكوا عليها , لكن فقط جعلت الثنائي يضحك أكثر حتى .

هاته الكلمات اخترقت ثيو مباشرة .

مع خروج الصوت السعيد من النوافذ مرت العربات بمنتصف سلسلة الجبال بفضل قوة الرياح .

مع ذلك , أنكرت إليونا تمامًا . ” حسنا , الأمر ليس وأننا لا نستمتع باللحم . إنه فقط أن كل الكائنات الحية مثل بعضها , لذا  هل يوجد سبب للتمييز بين النباتات والحيوانات ؟ بل ستضعف أجسادنا إن لم نأكل اللحم نهائيًا . ”

كم مر من الوقت منذ كانوا على طريق الجبال ؟ حوالي هذا الوقت كانت الشمس تغرب , لذا هدأ السحرة الوتيرة ونالوا ثيو طرد . ماهية الحقيبة الصغيرة سرعان ما تم الكشف عنها .

إليونا كانت سليل لفصيلة قديمة , لكن هل بإمكان الجن السامي رؤية المستقبل حقًا ؟ ردًا عليه , هزت إليونا رأسها بملامح دقيقة . ” ليس الشيء الهائل جدًا . يمكنني فقط إدراك وقت حلول ” النهاية ” . إنها نصف قوة تظهر عندما أكون في خطر . ”

” هذه هي وجبتك مع إليونا ”

كان سيتجاهلها لو كانت عرافة من الشوارع , لكن إليونا هي جنية سامية غامضة . والأكثر أن الجن فصائل مشهورة بعدم قولها للأكاذيب . تأمل ثيو أكثر في معنى كلمات إليونا قبل أن يسأل بصوت مرتعش , ” …. إليونا , أيمكنك رؤية المستقبل ؟ ”

” اه , شكرا لك ”

إليونا لن تكذب لطمأنته فقط . طالما معلمه بخير فلا يوجد المزيد للسؤال عنه . بالاضافة , كان هناك شيء ينبغي قوله أولا قبل أن يسأل عن قدرات إليونا .

التقط ثيو الحقيبة ووضعها على الطاولة في منتصف العربة . لم يكن يدرك ذلك لكنه كان جائع حقًا . فتح ثيو الحقيبة وأخرج بضعة فواكه , حلويات مخبوزة , قطع من اللحم , وزجاجتي مياة . الفواكه على الأرجح مجهزة لإليونا تبعا للحكمة التقليدية التي تقول أن الجن لا يستمتعوا بأكل اللحم .

” شكرا لكي ”

مع ذلك , أنكرت إليونا تمامًا . ” حسنا , الأمر ليس وأننا لا نستمتع باللحم . إنه فقط أن كل الكائنات الحية مثل بعضها , لذا  هل يوجد سبب للتمييز بين النباتات والحيوانات ؟ بل ستضعف أجسادنا إن لم نأكل اللحم نهائيًا . ”

وحش خطير حتى مرتزقة الدرجة الأولى كانوا خائفين منه , تم تحطيمه الان بواسطة العربة . بالعكس , لم تشعر العربة بالتصادم على الاطلاق .

” أوه , إذن لما جن إلفينهايم يأكلوا الفواكه فقط في مهماتهم ؟ ”

توك , تودوك , توك ….

” لست متأكدة . ” أكلت تفاحة وفكرت في ذلك لفترة قبل أن ترد . ” ربما هناك مشكلة فى طريقة طهو اللحم ؟ ”

التقط ثيو الحقيبة ووضعها على الطاولة في منتصف العربة . لم يكن يدرك ذلك لكنه كان جائع حقًا . فتح ثيو الحقيبة وأخرج بضعة فواكه , حلويات مخبوزة , قطع من اللحم , وزجاجتي مياة . الفواكه على الأرجح مجهزة لإليونا تبعا للحكمة التقليدية التي تقول أن الجن لا يستمتعوا بأكل اللحم .

” طريقة طهو اللحم ؟ ”

بوروروررونج .

” براعم التذوق عند الجن أكثر حساسية من البشر ببضعة مرات , لذا من الصعب أكل الطعام الذي به الكثير من التوايل . ” أثبتت إليونا كلامها بأكل اللحم . ” نحن فى الأساس نأكل الطعام النيء لذا لا يوجد الكثير من الطعام المطهو بالنار . من الشائع أكل قطعة طازجة نظيفة رفيعة من اللحم .”

لكن , ثيو كان يفكر فقط فى الفوز . التجارب التي قد امتصها كانت كلها عن ” القتال والفوز ” ليس مرافقة شخص ما . ثيو كان مقتنع بالفارق وصمت . لا , تم إجباره على إغلاق فمه .

تخيل ثيودور بلا وعي الجن وهم يأكلون اللحم .

واحد من سحرة الدائرة السادسة كان بعيد نصف خطوة عن الحدود . وبلا شك كان هيرمان , الذي اعتاد أن يكون فى الدائرة السابعة . فقط هو لوحده كان تهديد ضخم . مهما كانت هوية الخصم فمستحيل أن يبقى بأمان . حتى لو كان الخصم في مستوى السيد , هذه القوة النارية الكبيرة ستكون كافية للتعامل معهم .

صياد جني يركض خلال الغابة , أطلق على خنزير , ثم قطع لحمه بسكينة والتهمه ….

تخيل ثيودور بلا وعي الجن وهم يأكلون اللحم .

تخيل فم الجني المغطى بالدماء وشعر أن كل خياله عن الجن يتم تحطيمه . لقد تخيل الجميع أن الجن كائنات مباركة يستمتعوا بالفواكه وأوراق الشاي , بالاضافة إلى اللعب مع الحيوانات البرية .

مع ذلك صوتها كان هادىء كالعادة حيث قالت , ” هل أنت قلق بشأن معلمك ؟ “

لكن , هذا كان خيال البشر فقط .

مع ذلك صوتها كان هادىء كالعادة حيث قالت , ” هل أنت قلق بشأن معلمك ؟ “

*     *     *

” انتظر لحظة . أنت لن تنضم للقتال ؟ ” سأل ثيودور بملامح غريبة .

حدث حوالي وقت نهاية وجبة ثيو مع إليونا التي كانت تضع جزء التفاحة الداخلي الأخير .

” نعم صحيح ” أومأ ثيو بابتسامة مريرة .

” العربة الثانية , العربة الثالثة , توقفوا ! ” توقفت طاقة الرياح بعد صياح أمكن سماعه من خارج النافذة .

بالنسبة لثيودور ميلر , فينس كان معلم وحيد من نوعه وقيمته لا تقدر بثمن .

خبط .

العربة تملك قوة وسرعة عظيمتين , لكن القوة العاملة المطلوبة للحصول على معظم طاقة الرياح كانت متقدمة جدًا . بدلًا من توظيف بضعة سحرة دائرة خامسة للعربة , فالاكثر كفاءة هو أن يقاتلوا مباشرة .

وفي نفس الوقت انفتح باب العربة ودخل ساحر . الرداء الأزرق أشار إلى كونه ساحر فى البرج الأزرق , وكان قوي كفاية لجعل إدراك ثيو الحسي يهتز . الساحر أتى من العربة الثالثة التي كانت دورها مرافقة الجنية السامية , وشرح سبب التوقف فجأة .

لكن , ثيو كان يفكر فقط فى الفوز . التجارب التي قد امتصها كانت كلها عن ” القتال والفوز ” ليس مرافقة شخص ما . ثيو كان مقتنع بالفارق وصمت . لا , تم إجباره على إغلاق فمه .

” العربة الأولى المتقدمة ب 250 متر بدأت تشتبك مع شيء ما . سوف ننطلق مجددًا بمجرد الحصول على إشارة ” خالي ” لذا لا ينبغي أن تقلق إليونا ”

انكسر الجو الغريب في العربة .

” انتظر لحظة . أنت لن تنضم للقتال ؟ ” سأل ثيودور بملامح غريبة .

حدث حوالي وقت نهاية وجبة ثيو مع إليونا التي كانت تضع جزء التفاحة الداخلي الأخير .

كان يستجوب ساحر أكبر منه لكن الساحر رد بهدوء , ” هذا صحيح . تشكيلة البرج الأحمر فريدة جدًا ومختلفة عن الأبراج الاخرى مما لا يسمح للقتال معهم . الكبير هيرمان هناك , لذا لا داعي للانضمام ”

كانت أثار لتصادم سحر دائرة سادسة على الأقل !

” لكن ماذا لو ___ ”

نظر ثيو إلى يده وكان مصدوم عند إدراكه هوية الشخص الأخر . كان لأن إليونا الجالسة على الجانب الاخر أمسكت بيده . الاحساس السعيد ليدها الناعمة والرفيعة قد انتقل خلال راحة يده بحيوية . هذا رغم معرفته بأن إليونا كانت جنس متعادل .

” اذا يمكنه تدمير العربة الأولى في فترة قصيرة , فلا توجد طريقة للفوز حتى لو انضممنا لهم . والشيء المهم ليس الانتصار ”

” العربة الأولى المتقدمة ب 250 متر بدأت تشتبك مع شيء ما . سوف ننطلق مجددًا بمجرد الحصول على إشارة ” خالي ” لذا لا ينبغي أن تقلق إليونا ”

لقد كانوا مرافقين لا مقاتلين . وواجب القافلة كان إيصال الجنية السامية إليونا بأمان إلى العاصمة مانا – فيل . حتى لو يمكنهم هزيمة العدو فعليهم أولًا القضاء على أي احتماليات لإصابة إليونا .

بالنسبة لثيودور ميلر , فينس كان معلم وحيد من نوعه وقيمته لا تقدر بثمن .

لكن , ثيو كان يفكر فقط فى الفوز . التجارب التي قد امتصها كانت كلها عن ” القتال والفوز ” ليس مرافقة شخص ما . ثيو كان مقتنع بالفارق وصمت . لا , تم إجباره على إغلاق فمه .

صياد جني يركض خلال الغابة , أطلق على خنزير , ثم قطع لحمه بسكينة والتهمه ….

كوكوكوكونج …. !

لكن , ثيو كان يفكر فقط فى الفوز . التجارب التي قد امتصها كانت كلها عن ” القتال والفوز ” ليس مرافقة شخص ما . ثيو كان مقتنع بالفارق وصمت . لا , تم إجباره على إغلاق فمه .

كانت سلسلة من موجات الحرارة . بدأت الأرض تصرخ مع ارتفاع عمود أحمر على مسافة .

توك , تودوك , توك ….

اهتزت كالزلزال . جزء من السماء الخافتة أصبح مشرق أكثر . تم تمزيق السحاب بالنيران القوية ورنت الانفجارات . رغم مسافة بضعة مئات الأمتار , كانت المانا فى الهواء تتملص بجنون .

ثم أمسكت إليونا يده بقوة وهمست بصوت منخفض , ” لا تقلق كثيرًا . مصيره لم يصل بعد للوقت التي ستربط فيه العقدة .”

كانت أثار لتصادم سحر دائرة سادسة على الأقل !

[هوي!]

” كوك …. ! ” حتى الهواء الملامس لوجه ثيو كان ساخن . وفتح درع من الرياح مباشرة .

مع ذلك صوتها كان هادىء كالعادة حيث قالت , ” هل أنت قلق بشأن معلمك ؟ “

بعد استخدام السحر البارد شعر أن درجة الحرارة المحيطة تقل قليلًا . اذا كان هذا القدر من الحرارة مجرد أثر فلابد أن المركز ساحن كالحمم البركانية . هذا دليل عن أن مجموعة هيرمان كانت تصب قوتها حرفيًا .

” ربما يمكن استخدام هذا كسلاح ؟ ” رفض ثيو الفكرة بمجرد أن فكر فيها . ” لا …. مستحيل . ”

عدد الطاقات السحرية الكلي الذي كشفته حواسه كان ثمانية . ” خمسة سحرة دائرة خامسة وثلاثة سحرة دائرة سادسة ”

أسرعت عربات الرياح الثلاثة إلى أسفل الجبال .

واحد من سحرة الدائرة السادسة كان بعيد نصف خطوة عن الحدود . وبلا شك كان هيرمان , الذي اعتاد أن يكون فى الدائرة السابعة . فقط هو لوحده كان تهديد ضخم . مهما كانت هوية الخصم فمستحيل أن يبقى بأمان . حتى لو كان الخصم في مستوى السيد , هذه القوة النارية الكبيرة ستكون كافية للتعامل معهم .

” اذا يمكنه تدمير العربة الأولى في فترة قصيرة , فلا توجد طريقة للفوز حتى لو انضممنا لهم . والشيء المهم ليس الانتصار ”

مع ذلك , تجهم ثيودور بدلا من الشعور بالارتياح . لماذا ؟ لم يكن بسبب القشعريرة داخله لكن الهواء البارد المتدفق من يده اليسرى والذي دغدغ عظامه . هل كان تحذير من الشراهة النائم ؟ أو ربما خاصية لا يعرف بشأنها تم تنشيطها ؟ في كل الأحوال لم تكن هناك طريقة لحل السؤال مباشرة .

كوكوكوكونج …. !

كوكونج ….! كورورورنج ! كونج ! الأصوات الرعدية رنت باستمرار .

الاشارة التي تؤشر على نهاية المعركة لم ترتفع بعد . مع انتظار سحرة العربة الثالثة للتعليمات , ” سقط ” من سماء الليل .

عمود النار مزق السحاب إربًا , والدخان الذي بدا كالفطر غطى السماء . كان سحر يمكنه سحق أي دفاعات لدى ثيودور . ورغم هذه الهجمات المخيفة مازالت المعركة لم تنتهي .

كان يستجوب ساحر أكبر منه لكن الساحر رد بهدوء , ” هذا صحيح . تشكيلة البرج الأحمر فريدة جدًا ومختلفة عن الأبراج الاخرى مما لا يسمح للقتال معهم . الكبير هيرمان هناك , لذا لا داعي للانضمام ”

فترة قصيرة بعد ذلك , تلاشت كل الأصوات كما لو تم قطعها بواسطة سيف .

” هاهاها ! ”

………………..

” هاهاها ! ”

غطى الصمت سماء الليل , وقمعت النيران المحترقة بواسطة ظلام الليل . بضعة أشجار مشتعلة كانت الأثار المتبقية للمعركة . الصمت كان واضح جدًا لدرجة أن صوت بلع اللعاب يمكن سماعه .

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

” … هل انتهى ؟ ” سأل شخص ما .

وفي نفس الوقت انفتح باب العربة ودخل ساحر . الرداء الأزرق أشار إلى كونه ساحر فى البرج الأزرق , وكان قوي كفاية لجعل إدراك ثيو الحسي يهتز . الساحر أتى من العربة الثالثة التي كانت دورها مرافقة الجنية السامية , وشرح سبب التوقف فجأة .

الاشارة التي تؤشر على نهاية المعركة لم ترتفع بعد . مع انتظار سحرة العربة الثالثة للتعليمات , ” سقط ” من سماء الليل .

بعد استخدام السحر البارد شعر أن درجة الحرارة المحيطة تقل قليلًا . اذا كان هذا القدر من الحرارة مجرد أثر فلابد أن المركز ساحن كالحمم البركانية . هذا دليل عن أن مجموعة هيرمان كانت تصب قوتها حرفيًا .

توك , تودوك , توك ….

كان يستجوب ساحر أكبر منه لكن الساحر رد بهدوء , ” هذا صحيح . تشكيلة البرج الأحمر فريدة جدًا ومختلفة عن الأبراج الاخرى مما لا يسمح للقتال معهم . الكبير هيرمان هناك , لذا لا داعي للانضمام ”

كان أحمر قاتم ودائري . الشكل الغليظ تدحرج للأمام بين العربتين . استخدم أحدهم سحر الضوء غريزيًا وأصبح الشكل أوضح تدريجيًا .

كوكونج ….! كورورورنج ! كونج ! الأصوات الرعدية رنت باستمرار .

شعر أبيض محول إلى رماد , تجاعيد شوهتها الحروق , وعيون مملوءة بالخوف …

” براعم التذوق عند الجن أكثر حساسية من البشر ببضعة مرات , لذا من الصعب أكل الطعام الذي به الكثير من التوايل . ” أثبتت إليونا كلامها بأكل اللحم . ” نحن فى الأساس نأكل الطعام النيء لذا لا يوجد الكثير من الطعام المطهو بالنار . من الشائع أكل قطعة طازجة نظيفة رفيعة من اللحم .”

هرب اسم شخص من فم ثيودور , ” … الكبير هيرمان . ”

*     *     *

كان رأس هيرمان , الذي تم قتله بوحشية .

إليونا لن تكذب لطمأنته فقط . طالما معلمه بخير فلا يوجد المزيد للسؤال عنه . بالاضافة , كان هناك شيء ينبغي قوله أولا قبل أن يسأل عن قدرات إليونا .

عدد الطاقات السحرية الكلي الذي كشفته حواسه كان ثمانية . ” خمسة سحرة دائرة خامسة وثلاثة سحرة دائرة سادسة ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط