Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 718

المعركة النهائية (3)

المعركة النهائية (3)

———————————————————–

ومع ذلك ، سرعان ما قمع هذه الغريزة الهمجية.

الفصل 718: المعركة النهائية (3)

تحطم الحاجز ، وقطعت الأسنان المنجلية عبر جسم سو تشن ، مما تسبب في رش الدم في الهواء. دفعه الزخم العنيف إلى الطيران ، وتناثر دمه على الأرض.

تجول سو تشن باستمرار في ساحة المعركة ، وشعر باكتشافاته الجديدة وطور أسلوب معركة لا يستطيع استخدامه إلا بشكل فعال.

بينما كان يعالج من طرف الكاهن ، قام سو تشن بسحب عنصر وبدأ بالتلاعب به.

ولكن بسرعة كبيرة ، استنفدت هذه الكمية المتطرفة من المعالجة والحساب طاقة وعيه ، مما جعله يشعر أنه كان من المستحيل عليه مواصلة تكتيكاته الجديدة.

القوات الموجودة في جناحيها لم تهزم الوحوش حتى الآن وليس لديها طريقة لإكمال التطويق. إذا أراد القلب القرمزي الهروب الآن ، فلن يكون هناك أحد قادرًا على إبقائه هنا.

“إذن هناك بعض النفقات التي تنطوي عليها بعد كل شيء؟” فرك سو تشن جبهته. حتى مع المستوى الحالي لطاقة وعيه ، كان لا يزال غير قادر على الحفاظ عليها لفترة طويلة دون الشعور بالإرهاق. من الواضح أن إجراء العديد من الحسابات كان يفرض إستهلاك كبيراً عليه.

في هذه اللحظة ، بدأ العرض للتو.

“إن إجراء بعض الحسابات حول البيئة يستهلك في الواقع الكثير من طاقة الوعي. ما مقدار طاقة الوعي اللازمة لدعم شبكة وعي مينيلوس أو لورد عالم الأحلام؟ آه ، صحيح ، لم يعتمدوا على أنفسهم وحدهم ، لأنهم حصلوا أيضًا على مساعدة زملائهم من أعضاء عرقهم. لكن كمية طاقة الوعي اللازمة لدمج طاقة وعي عرق بأكمله في عالم وعي ضخم يجب أن تكون صادمة بشكل استثنائي ، أتصور ، “تمتم سو تشن لنفسه بشكل تأملي.

“نعم سيدي!” صاح براتش.

كلما ارتفع ، كان أكثر رعباً من أولئك في القمة ، وكلما شعر بأن إنجازاته الخاصة تضاءلت بالمقارنة.

في الوقت نفسه ، بدأت أعداد كبيرة من الوحوش الشيطانية تملأ المساحة التي كان فيها القصر في وقت سابق ، تطارد النقل الإمبراطوري وتقود المسافة بينهما على نطاق أوسع.

كان رد فعل سو تشن الأول على نتائج تقنية المعركة الجديدة هو الإشارة إلى نقاط ضعفه. كان هذا مؤشرا مباشرا على تقدمه.

“إذن هناك بعض النفقات التي تنطوي عليها بعد كل شيء؟” فرك سو تشن جبهته. حتى مع المستوى الحالي لطاقة وعيه ، كان لا يزال غير قادر على الحفاظ عليها لفترة طويلة دون الشعور بالإرهاق. من الواضح أن إجراء العديد من الحسابات كان يفرض إستهلاك كبيراً عليه.

كان ذلك جيدا فقط من خلال تحديد هدف أمامه سيكون قادرًا على مواصلة العمل بجد والتقدم.

“سأذهب وأسترجعها شخصيا. سوف أقوم بمواجهة الوحوش من أجل جلالته ، من أجل الضريح الإلهي ، واستعادة الكنوز الهامة لمملكتنا.” قال سو تشن بلا خوف وهو يخزن تمثال الإوزة الأبيض” يمكنني أن أضمن أنه لن تكون هناك أي خسائر.”

كان على الجانب ، يتأمل مكاسبه وخسائره ، لكن الوضع في ساحة المعركة تغير بشكل كبير.

ومع ذلك ، عندما غادروا ، بدأ القصر بتغيير الاتجاهات. بالإضافة إلى ذلك ، بسبب الفجوات التي خلفتها حركاتهم المفاجئة ، كان تقدم القصر أسرع من ذي قبل.

القصر الدموي العائم وراء خط الوحوش الأمامي قام أخيرًا بتحركه.

ومع ذلك ، عندما غادروا ، بدأ القصر بتغيير الاتجاهات. بالإضافة إلى ذلك ، بسبب الفجوات التي خلفتها حركاتهم المفاجئة ، كان تقدم القصر أسرع من ذي قبل.

القصر العائم الضخم يدور في الهواء مع تقدمه السريع. ضغط لا حدود له يلف ساحة المعركة ومع استمرار الضغط في الانتشار ، بدأ كل الجنود الأبطال والأقوياء في الارتعاش ، ولم يعد لديهم الجرأة على التحرك. استغلت الوحوش الشيطانية هذه الفرصة بشكل طبيعي لتلتهمهم.

قال سو تشن في الوقت المناسب: “يجب أن نتراجع على الفور يا صاحب الجلالة”.

ومع ذلك ، كان هذا مجرد تأثير جانبي. كان القصر العائم في حد ذاته أكثر الأجسام المخيفة. يبعث القصر الدموي باستمرار خطوطًا دموية من التشي تدور حوله مثل الرياح الدموية. بمجرد أن تتلامس الريح مع أي جندي ، فإنها تغزو أجسادهم ثم تمزقهم من الداخل.

“قصر القلب القرمزي في حالة حركة. “قال السلف غونكورت ، نظرته تركز على المسافة: “إنها تنحرف عن الاشتباك مع النقل الإمبراطوري”.

لم يتأثر بعض المحاربين الأقوياء من العرق الشرس بالضغط ، ولكن هذه الرياح الدموية مع ذلك انتهت بقتلهم.

ولكن بسرعة كبيرة ، استنفدت هذه الكمية المتطرفة من المعالجة والحساب طاقة وعيه ، مما جعله يشعر أنه كان من المستحيل عليه مواصلة تكتيكاته الجديدة.

ومع ذلك ، لم يكن الأمر كما لو كان الجنود عاجزين تمامًا ضد قلعة الوحوش.

كان على الجانب ، يتأمل مكاسبه وخسائره ، لكن الوضع في ساحة المعركة تغير بشكل كبير.

كما تقدم ستة وثلاثون وحيد قرن سحب العربة الإمبراطورية الكبيرة. رفع لو فنغ، الذي كان يقف في مقدمة العربة ، طوطم الحيوية. موجات شديدة من الضوء البرتقالي متموجة باستمرار من الطوطم ، وفي كل مكان يضيء الضوء ، يبدو أن الجنود هناك قد تلقوا فجأة شكلاً من أشكال الحماية الإلهية ، مما يمكنهم من القتال مع ضراوة لا تصدق. والأمر الأكثر إثارة للخوف هو أنهم كانوا قادرين على التعافي من جروحهم مهما كانت شاقة.

لاحظها غوتشا كذلك. تغير تعبيره قليلاً عندما علق ، “كم هو غريب. لماذا تغير فجأة الاتجاهات الآن؟ ”

لقد منحهم طوطم الحيوية فرصًا قوية ،ما يكفي لتحمل معظم الجروح.

تجول سو تشن باستمرار في ساحة المعركة ، وشعر باكتشافاته الجديدة وطور أسلوب معركة لا يستطيع استخدامه إلا بشكل فعال.

كان يحيط بالعربة الإمبراطورية قضبان كبيرة ومتينة ، خلفها حجارة معدنية لامعة. تم بناء هذه الرماح من ذهب النجم وتم تغطيتها بنقوش العرق الشرس الفريدة ، مما يمنحها هالة غامضة ومميتة. أخيرًا ، أخفى وراء هذه السور أيضًا أقواس شيطانية. يمكن تصور قوة القتل لهذا التكوين بسهولة.

“حصاد من مغامراتي. إنه رائع ، أليس كذلك؟ ” قال سو تشن بابتسامة.

على الرغم من أن العرق الشرس كان لديهم أدنى ذكاء من بين الأجناس الذكية الخمسة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أكثر إبداعًا من الوحوش.

على الرغم من أن العرق الشرس كان لديهم أدنى ذكاء من بين الأجناس الذكية الخمسة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أكثر إبداعًا من الوحوش.

عندما انفتح التكوين ، اندفعت الرماح إلى الأمام ، مخترقةً بشكل قاتل الوحوش الشيطانية القادمة. تمزقت هذه الوحوش الشيطانية القوية في الواقع من قبل الرماح الحادة حيث انفجرت دفقات من الطاقة من أعماق أجسامهم.

ومع ذلك ، عندما غادروا ، بدأ القصر بتغيير الاتجاهات. بالإضافة إلى ذلك ، بسبب الفجوات التي خلفتها حركاتهم المفاجئة ، كان تقدم القصر أسرع من ذي قبل.

أينما ذهبت الرماح ، أوقعت دمارًا متفجرًا بموجة بعد موجة من الهجمات الوحشية. لقد حصدوا الحيوات مثل المنجل الذي يقطع العشب. حتى طوطم الحيوية لم يكن لديها طريقة لإنقاذهم.

“ما هذا؟” سأل الكاهن.

قريبًا جدًا ، لا يمكن رؤية العديد من الحراس حول القلعة العائمة أو النقل الإمبراطوري. استمر كلاهما في التقدم بلا هوادة ، والرياح الملوّنة بالدم والرماح القاتلة في وقت واحد تهاجم خصومها بشكل مستمر ، وتصطدم بشكل دائم بالحواجز الدفاعية وتتسبب في تناثر الضوء في كل مكان.

ومع ذلك ، لم يكن الأمر كما لو كان الجنود عاجزين تمامًا ضد قلعة الوحوش.

عندما بدأ الاثنان يقتربان من بعضهما البعض ، بدأت الصور الظلية تظهر أعلى القصر العائم.

ومع ذلك ، كان هذا مجرد تأثير جانبي. كان القصر العائم في حد ذاته أكثر الأجسام المخيفة. يبعث القصر الدموي باستمرار خطوطًا دموية من التشي تدور حوله مثل الرياح الدموية. بمجرد أن تتلامس الريح مع أي جندي ، فإنها تغزو أجسادهم ثم تمزقهم من الداخل.

كانت هذه الصور الظلية لوردات شيطانيين من جميع الأشكال والأحجام ، وكان كل واحد منهم ذو مظهر شرس وضخ ضغطًا قويًا وملموسًا. كانت الوحوش الشيطانية الثلاثة الأخيرة التي ظهرت على مستوى الملك ، كل منها قابل للمقارنة مع ثعبان البرق الذي هاجم مدينة النهر المبتلع في ذلك اليوم.

“غادر الآن!” صاح غوتشا بصوت عال ، وبدأ هو و السلف غونكورت بمرافقة أنوبي بعيدًا.

ربما يحتوي القصر العائم الملون بالدم على عالم آخر بداخله ، لأن هؤلاء الملوك الشيطانيين الثلاثة كانوا جميعًا ضخاماً ، وكانت أجسادهم كبيرة بما يكفي لحجب الشمس. لقد ألقوا بظلال مشؤومة على الأرض.

القوات الموجودة في جناحيها لم تهزم الوحوش حتى الآن وليس لديها طريقة لإكمال التطويق. إذا أراد القلب القرمزي الهروب الآن ، فلن يكون هناك أحد قادرًا على إبقائه هنا.

في الوقت نفسه ، إندفع عدد كبير من قادة العرق الشرس من النقل الإمبراطوري. كانوا أشد المحاربين في قبيلة الجحيم. كما انضم إليهم العشرات من أسلاف قبيلة الجحيم ، وكل منهم يمتلك العظام ويتلو هتافات غريبة.

“قصر القلب القرمزي في حالة حركة. “قال السلف غونكورت ، نظرته تركز على المسافة: “إنها تنحرف عن الاشتباك مع النقل الإمبراطوري”.

تسببت هذه الهتافات في تضخم وتوسع أجساد القادة ، وأضاءت النقوش الطوطمية على أجسادهم ببراعة. تنبثق القوة من أجسادهم بشكل كبير كما لو كانت تحتوي على مادة فيزيائية ، مما يمنحهم هالة شديدة الوحشية وغير مقيدة.

ومع ذلك ، كان هذا مجرد تأثير جانبي. كان القصر العائم في حد ذاته أكثر الأجسام المخيفة. يبعث القصر الدموي باستمرار خطوطًا دموية من التشي تدور حوله مثل الرياح الدموية. بمجرد أن تتلامس الريح مع أي جندي ، فإنها تغزو أجسادهم ثم تمزقهم من الداخل.

لم تكن كبيرة مثل الوحوش الشيطانية ، ولكن إذا كانت الوحوش الشيطانية صخورًا ، فإنها كانت حديدية.

ولكن بسرعة كبيرة ، استنفدت هذه الكمية المتطرفة من المعالجة والحساب طاقة وعيه ، مما جعله يشعر أنه كان من المستحيل عليه مواصلة تكتيكاته الجديدة.

تحت تلك الطبقة من الجلد الحديدي اختبأ مستوى من القوة كان من الصعب فهمه. قام أحد الجنود على الفور بمهاجمة لورد شيطاني بمجرد ظهوره. عندما أوقف اللورد الشيطاني في مكانه ، استمرت ذراعيه في التمدد حتى كانت ذراعيه سميكة مثل ساقي الإنسان العادي. تدفقت السلطة من ذراعيه على ما يبدو بلا نهاية.

“حصاد من مغامراتي. إنه رائع ، أليس كذلك؟ ” قال سو تشن بابتسامة.

“ياإلهي …… هم حقاً حفنة من المسوخ!” لم يستطع سو تشن إلا أن يتنهد بكفر عندما رأى هذا المشهد من بعيد.

لوضع طعم للقلب القرمزي ومقاومة الضغط المرعب الذي يمكن أن يطلقه هذا الإمبراطور الشيطاني ، أرسل غوتشا و السلف غونكورت معظم نخبهم لحراسة السلع المقلدة حتى يتمكنوا فعليًا من الدفاع ضد هجمات القوة الكاملة للعدو. أما بالنسبة إلى مكان أنوبي ، فقد بقي فقط غوتشا وغونكورت ، ولكن عندما واجهوا العديد من الوحوش الشيطانية ، كانت جحافل الملوك الشيطانيين واللوردات الشيطانيين أكثر من كافية لهزيمتهم.

ظهرت أمواج الطاقة أمامه مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في تسخين دم سو تشن.

أجاب سو تشن: “الجنود لا يعرفون ذلك”. “هل تحاول أن تعرض حياة جلالة الملك للخطر؟”

ومع ذلك ، سرعان ما قمع هذه الغريزة الهمجية.

أجاب سو تشن: “الجنود لا يعرفون ذلك”. “هل تحاول أن تعرض حياة جلالة الملك للخطر؟”

في هذه اللحظة ، بدأ العرض للتو.

ولكن بعد ذلك بوقت قصير أدركوا أن شيئًا ما كان خاطئاً.

التفت إلى ما يحيط به. كان وحش الأسنان المنجلية يتجه نحوه.

من وجهة نظر هذا الصراع ، كان هذا الانقسام أكثر فائدة للعرق الشرس. بعد كل شيء ، كانت الوحوش في نهاية المطاف هم الذين اتهموا في تطويق الجنود. ومع ذلك ، بالنسبة إلى العرق الشرس ، ستعتبر هذه المعركة خسارة مأساوية إذا حدث أي شيء لإمبراطورهم حتى لو كان عليهم أن يمحووا جميع الوحوش.

تقدم سو تشن أيضا نحو وحش المنجل. أضاءت أداة توصيل الأصل على جسده أثناء تنشيطها إلى أقصى حد.

لم تكن كبيرة مثل الوحوش الشيطانية ، ولكن إذا كانت الوحوش الشيطانية صخورًا ، فإنها كانت حديدية.

عندما اصطدموا ، خفتت الحواجز الدفاعية المحيطة بسو تشن فجأة. بعد ذلك بوقت قصير ، اصطدمت به الأسنان المنجلية ، مما أدى إلى موجة كبيرة من الشرر.

“إنهم يعرفون أننا هنا!” كان تعبير غوتشا صلبًا. “كيف يكون ذلك؟ كيف يعرفون؟ ”

تحطم الحاجز ، وقطعت الأسنان المنجلية عبر جسم سو تشن ، مما تسبب في رش الدم في الهواء. دفعه الزخم العنيف إلى الطيران ، وتناثر دمه على الأرض.

تسببت هذه الهتافات في تضخم وتوسع أجساد القادة ، وأضاءت النقوش الطوطمية على أجسادهم ببراعة. تنبثق القوة من أجسادهم بشكل كبير كما لو كانت تحتوي على مادة فيزيائية ، مما يمنحهم هالة شديدة الوحشية وغير مقيدة.

“أسرعوا ، أنقذوا الجنرال!” صرخ براتش.

اتهم العدد الكبير من الجنود المكلفين بحمايته بحياتهم. هاجموا الوحوش الشيطانية من أجل حماية سو تشن وتأكدوا من أنه لن يصاب أكثر ، حتى باستخدام أجسادهم للدفاع عنه. وانسحب الجنود البشريون جميعًا على الفور من خط الجبهة ، محاطين بسو تشن.

“غادر الآن!” صاح غوتشا بصوت عال ، وبدأ هو و السلف غونكورت بمرافقة أنوبي بعيدًا.

نظر سو تشن إلى الجرح على جسده. وقد مرت الأسنان المنجلية على كامل جسمه. إذا لم يكن بسبب جسده القوي ، فقد يكون قد تم قطعه بالفعل إلى النصف.

لقد منحهم طوطم الحيوية فرصًا قوية ،ما يكفي لتحمل معظم الجروح.

“ليس لدي طريقة لمواصلة القتال الآن ، بلاتش.” قال سو تشن , “، أنت مسؤول عن كل شيء هنا. “سأذهب لرؤية جلالة الملك.”

في هذه اللحظة ، بدأ العرض للتو.

“نعم سيدي!” صاح براتش.

كان رد فعل سو تشن الأول على نتائج تقنية المعركة الجديدة هو الإشارة إلى نقاط ضعفه. كان هذا مؤشرا مباشرا على تقدمه.

وصرخ سو تشن وهو يتراجع مع الجنود البشريين “كل الجنود البشر ، تعالوا معي لرؤية جلالة الملك”. لأنه كانوا تحت قيادته ، لم يجادل أي من الجنود الآخرين ضد هذا.

من وجهة نظر هذا الصراع ، كان هذا الانقسام أكثر فائدة للعرق الشرس. بعد كل شيء ، كانت الوحوش في نهاية المطاف هم الذين اتهموا في تطويق الجنود. ومع ذلك ، بالنسبة إلى العرق الشرس ، ستعتبر هذه المعركة خسارة مأساوية إذا حدث أي شيء لإمبراطورهم حتى لو كان عليهم أن يمحووا جميع الوحوش.

تراجع سو تشن بسرعة إلى جانب أنوبي وقال ، خجلًا ، “تحياتي لجلالة الملك. كان هذا لونتو عديم الفائدة وأصيب في المعركة. ليس لدي طريقة لمواصلة القتال في الوقت الراهن. ”

“إنهم يعرفون أننا هنا!” كان تعبير غوتشا صلبًا. “كيف يكون ذلك؟ كيف يعرفون؟ ”

قال أنوبي ، “رأيت معركتك الشجاعة ، يا لونتو. انت ابليت حسنا. يمكنك التنحي والسماح للكاهن بمعالجة جروحك “.

“إنهم يعرفون أننا هنا!” كان تعبير غوتشا صلبًا. “كيف يكون ذلك؟ كيف يعرفون؟ ”

وصل كاهن قريب بالفعل وبدأ في علاج جروح سو تشن. نظرًا لأن بنية سو تشن كانت تشبه إلى حد كبير بنية الجسم الأصلي لـالعرق الشرس ، فقد بدأ في التعافي بسرعة بمساعدة الكاهن رفيع المستوى.

ومع ذلك ، عندما غادروا ، بدأ القصر بتغيير الاتجاهات. بالإضافة إلى ذلك ، بسبب الفجوات التي خلفتها حركاتهم المفاجئة ، كان تقدم القصر أسرع من ذي قبل.

بينما كان يعالج من طرف الكاهن ، قام سو تشن بسحب عنصر وبدأ بالتلاعب به.

“إنهم يعرفون أننا هنا!” كان تعبير غوتشا صلبًا. “كيف يكون ذلك؟ كيف يعرفون؟ ”

كان حجرًا على شكل أوزة بيضاء تحرك رقبتها نحو السماء. كان مظهره نابضًا بالحياة بشكل لا يصدق. ( هذا كنز سرقه )

التفت إلى ما يحيط به. كان وحش الأسنان المنجلية يتجه نحوه.

“ما هذا؟” سأل الكاهن.

كان يحيط بالعربة الإمبراطورية قضبان كبيرة ومتينة ، خلفها حجارة معدنية لامعة. تم بناء هذه الرماح من ذهب النجم وتم تغطيتها بنقوش العرق الشرس الفريدة ، مما يمنحها هالة غامضة ومميتة. أخيرًا ، أخفى وراء هذه السور أيضًا أقواس شيطانية. يمكن تصور قوة القتل لهذا التكوين بسهولة.

“حصاد من مغامراتي. إنه رائع ، أليس كذلك؟ ” قال سو تشن بابتسامة.

تحت تلك الطبقة من الجلد الحديدي اختبأ مستوى من القوة كان من الصعب فهمه. قام أحد الجنود على الفور بمهاجمة لورد شيطاني بمجرد ظهوره. عندما أوقف اللورد الشيطاني في مكانه ، استمرت ذراعيه في التمدد حتى كانت ذراعيه سميكة مثل ساقي الإنسان العادي. تدفقت السلطة من ذراعيه على ما يبدو بلا نهاية.

هز الكاهن رأسه ، مشيرًا إلى أنه ليس لديه أي مصلحة في ذلك.

“لا! لا يمكننا التراجع! ” قال غوتشا بصوت عال. “إذا تراجعنا الآن ، فسوف نفقد كل شيء. الروح المعنوية لقواتنا ستنهار “.

“أوه؟” فجأة أصدر السلف غونكورت ضوضاء من الدهشة.

كان على الجانب ، يتأمل مكاسبه وخسائره ، لكن الوضع في ساحة المعركة تغير بشكل كبير.

“ما هذا؟” سأل غوتشا.

التفت إلى ما يحيط به. كان وحش الأسنان المنجلية يتجه نحوه.

“قصر القلب القرمزي في حالة حركة. “قال السلف غونكورت ، نظرته تركز على المسافة: “إنها تنحرف عن الاشتباك مع النقل الإمبراطوري”.

“قصر القلب القرمزي في حالة حركة. “قال السلف غونكورت ، نظرته تركز على المسافة: “إنها تنحرف عن الاشتباك مع النقل الإمبراطوري”.

لاحظها غوتشا كذلك. تغير تعبيره قليلاً عندما علق ، “كم هو غريب. لماذا تغير فجأة الاتجاهات الآن؟ ”

قال سو تشن في الوقت المناسب: “يجب أن نتراجع على الفور يا صاحب الجلالة”.

القوات الموجودة في جناحيها لم تهزم الوحوش حتى الآن وليس لديها طريقة لإكمال التطويق. إذا أراد القلب القرمزي الهروب الآن ، فلن يكون هناك أحد قادرًا على إبقائه هنا.

“ثم ماذا عن صولجان عظم الأصل وطوطم الحيوية؟” سأل السلف غونكورت.

ولكن بعد ذلك بوقت قصير أدركوا أن شيئًا ما كان خاطئاً.

عندما اصطدموا ، خفتت الحواجز الدفاعية المحيطة بسو تشن فجأة. بعد ذلك بوقت قصير ، اصطدمت به الأسنان المنجلية ، مما أدى إلى موجة كبيرة من الشرر.

كان القصر العائم متجهًا إليهم.

القصر العائم الضخم يدور في الهواء مع تقدمه السريع. ضغط لا حدود له يلف ساحة المعركة ومع استمرار الضغط في الانتشار ، بدأ كل الجنود الأبطال والأقوياء في الارتعاش ، ولم يعد لديهم الجرأة على التحرك. استغلت الوحوش الشيطانية هذه الفرصة بشكل طبيعي لتلتهمهم.

في الوقت نفسه ، بدأت أعداد كبيرة من الوحوش الشيطانية تملأ المساحة التي كان فيها القصر في وقت سابق ، تطارد النقل الإمبراطوري وتقود المسافة بينهما على نطاق أوسع.

هز الكاهن رأسه ، مشيرًا إلى أنه ليس لديه أي مصلحة في ذلك.

“ليس جيداً! لقد تعرض موقفنا للخطر! ” صاح غوتشا.

كان ذلك جيدا فقط من خلال تحديد هدف أمامه سيكون قادرًا على مواصلة العمل بجد والتقدم.

لوضع طعم للقلب القرمزي ومقاومة الضغط المرعب الذي يمكن أن يطلقه هذا الإمبراطور الشيطاني ، أرسل غوتشا و السلف غونكورت معظم نخبهم لحراسة السلع المقلدة حتى يتمكنوا فعليًا من الدفاع ضد هجمات القوة الكاملة للعدو. أما بالنسبة إلى مكان أنوبي ، فقد بقي فقط غوتشا وغونكورت ، ولكن عندما واجهوا العديد من الوحوش الشيطانية ، كانت جحافل الملوك الشيطانيين واللوردات الشيطانيين أكثر من كافية لهزيمتهم.

كانت القلعة العائمة الملونة بالدم تشبه الثور المندفع في أعينهم ، وتندفع في اتجاههم بلا هوادة. لأن معظم الجنود لم يكونوا على علم بأن “الإمبراطور” في النقل الإمبراطوري كان مزيفًا ، لم يتم إرسال العديد من الجنود لمطاردتهم بعد القلعة ، مما سمح لها بالتقدم بسرعة. وعلى الرغم من أن النقل الإمبراطوري قد بدأ في تغيير الاتجاهات ، إلا أن سرعته البطيئة بالفعل لم يتم إعاقتها إلا بعدد كبير من الوحوش الشيطانية التي تلاحقها.

“غادر الآن!” صاح غوتشا بصوت عال ، وبدأ هو و السلف غونكورت بمرافقة أنوبي بعيدًا.

في هذه اللحظة ، بدأ العرض للتو.

ومع ذلك ، عندما غادروا ، بدأ القصر بتغيير الاتجاهات. بالإضافة إلى ذلك ، بسبب الفجوات التي خلفتها حركاتهم المفاجئة ، كان تقدم القصر أسرع من ذي قبل.

أينما ذهبت الرماح ، أوقعت دمارًا متفجرًا بموجة بعد موجة من الهجمات الوحشية. لقد حصدوا الحيوات مثل المنجل الذي يقطع العشب. حتى طوطم الحيوية لم يكن لديها طريقة لإنقاذهم.

“إنهم يعرفون أننا هنا!” كان تعبير غوتشا صلبًا. “كيف يكون ذلك؟ كيف يعرفون؟ ”

تحطم الحاجز ، وقطعت الأسنان المنجلية عبر جسم سو تشن ، مما تسبب في رش الدم في الهواء. دفعه الزخم العنيف إلى الطيران ، وتناثر دمه على الأرض.

كانت القلعة العائمة الملونة بالدم تشبه الثور المندفع في أعينهم ، وتندفع في اتجاههم بلا هوادة. لأن معظم الجنود لم يكونوا على علم بأن “الإمبراطور” في النقل الإمبراطوري كان مزيفًا ، لم يتم إرسال العديد من الجنود لمطاردتهم بعد القلعة ، مما سمح لها بالتقدم بسرعة. وعلى الرغم من أن النقل الإمبراطوري قد بدأ في تغيير الاتجاهات ، إلا أن سرعته البطيئة بالفعل لم يتم إعاقتها إلا بعدد كبير من الوحوش الشيطانية التي تلاحقها.

قريبًا جدًا ، لا يمكن رؤية العديد من الحراس حول القلعة العائمة أو النقل الإمبراطوري. استمر كلاهما في التقدم بلا هوادة ، والرياح الملوّنة بالدم والرماح القاتلة في وقت واحد تهاجم خصومها بشكل مستمر ، وتصطدم بشكل دائم بالحواجز الدفاعية وتتسبب في تناثر الضوء في كل مكان.

أدى هذا إلى معركتين غير متكافئتين.

ومع ذلك ، كان هذا مجرد تأثير جانبي. كان القصر العائم في حد ذاته أكثر الأجسام المخيفة. يبعث القصر الدموي باستمرار خطوطًا دموية من التشي تدور حوله مثل الرياح الدموية. بمجرد أن تتلامس الريح مع أي جندي ، فإنها تغزو أجسادهم ثم تمزقهم من الداخل.

من وجهة نظر هذا الصراع ، كان هذا الانقسام أكثر فائدة للعرق الشرس. بعد كل شيء ، كانت الوحوش في نهاية المطاف هم الذين اتهموا في تطويق الجنود. ومع ذلك ، بالنسبة إلى العرق الشرس ، ستعتبر هذه المعركة خسارة مأساوية إذا حدث أي شيء لإمبراطورهم حتى لو كان عليهم أن يمحووا جميع الوحوش.

القصر العائم الضخم يدور في الهواء مع تقدمه السريع. ضغط لا حدود له يلف ساحة المعركة ومع استمرار الضغط في الانتشار ، بدأ كل الجنود الأبطال والأقوياء في الارتعاش ، ولم يعد لديهم الجرأة على التحرك. استغلت الوحوش الشيطانية هذه الفرصة بشكل طبيعي لتلتهمهم.

قال سو تشن في الوقت المناسب: “يجب أن نتراجع على الفور يا صاحب الجلالة”.

تقدم سو تشن أيضا نحو وحش المنجل. أضاءت أداة توصيل الأصل على جسده أثناء تنشيطها إلى أقصى حد.

“لا! لا يمكننا التراجع! ” قال غوتشا بصوت عال. “إذا تراجعنا الآن ، فسوف نفقد كل شيء. الروح المعنوية لقواتنا ستنهار “.

أينما ذهبت الرماح ، أوقعت دمارًا متفجرًا بموجة بعد موجة من الهجمات الوحشية. لقد حصدوا الحيوات مثل المنجل الذي يقطع العشب. حتى طوطم الحيوية لم يكن لديها طريقة لإنقاذهم.

أجاب سو تشن: “الجنود لا يعرفون ذلك”. “هل تحاول أن تعرض حياة جلالة الملك للخطر؟”

——————————————-

“كل ما يخصك …” حدق غوتشا في سو تشن بغضب. “إن ذنبك أننا انتهى بنا الأمر في مثل هذا الموقف.”

من وجهة نظر هذا الصراع ، كان هذا الانقسام أكثر فائدة للعرق الشرس. بعد كل شيء ، كانت الوحوش في نهاية المطاف هم الذين اتهموا في تطويق الجنود. ومع ذلك ، بالنسبة إلى العرق الشرس ، ستعتبر هذه المعركة خسارة مأساوية إذا حدث أي شيء لإمبراطورهم حتى لو كان عليهم أن يمحووا جميع الوحوش.

“لا يوجد شيء مثل” ينتهي في هذا النوع من الحالات ، “جنرال. ستنتصر المعركة ؛ نحتاج فقط إلى تعليقه في الوقت الحالي. طالما لم يسقط النقل الإمبراطوري ، فإن جميع الجنود سيعتقدون أن إمبراطورهم كان معهم طوال الوقت “.

وصرخ سو تشن وهو يتراجع مع الجنود البشريين “كل الجنود البشر ، تعالوا معي لرؤية جلالة الملك”. لأنه كانوا تحت قيادته ، لم يجادل أي من الجنود الآخرين ضد هذا.

“ثم ماذا عن صولجان عظم الأصل وطوطم الحيوية؟” سأل السلف غونكورت.

كان حجرًا على شكل أوزة بيضاء تحرك رقبتها نحو السماء. كان مظهره نابضًا بالحياة بشكل لا يصدق. ( هذا كنز سرقه )

“سأذهب وأسترجعها شخصيا. سوف أقوم بمواجهة الوحوش من أجل جلالته ، من أجل الضريح الإلهي ، واستعادة الكنوز الهامة لمملكتنا.” قال سو تشن بلا خوف وهو يخزن تمثال الإوزة الأبيض” يمكنني أن أضمن أنه لن تكون هناك أي خسائر.”

“ليس جيداً! لقد تعرض موقفنا للخطر! ” صاح غوتشا.

كان القصر العائم الدموي ينمو أكثر فأكثر.

ولكن بسرعة كبيرة ، استنفدت هذه الكمية المتطرفة من المعالجة والحساب طاقة وعيه ، مما جعله يشعر أنه كان من المستحيل عليه مواصلة تكتيكاته الجديدة.

——————————————-

قال أنوبي ، “رأيت معركتك الشجاعة ، يا لونتو. انت ابليت حسنا. يمكنك التنحي والسماح للكاهن بمعالجة جروحك “.

كما تقدم ستة وثلاثون وحيد قرن سحب العربة الإمبراطورية الكبيرة. رفع لو فنغ، الذي كان يقف في مقدمة العربة ، طوطم الحيوية. موجات شديدة من الضوء البرتقالي متموجة باستمرار من الطوطم ، وفي كل مكان يضيء الضوء ، يبدو أن الجنود هناك قد تلقوا فجأة شكلاً من أشكال الحماية الإلهية ، مما يمكنهم من القتال مع ضراوة لا تصدق. والأمر الأكثر إثارة للخوف هو أنهم كانوا قادرين على التعافي من جروحهم مهما كانت شاقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط