Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 717

المعركة النهائية (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المعركة النهائية (2)

—————————————————————-

من الواضح أن التقاط مسار طاقة الأصل هذه لم يكن أمرًا سهلاً ، ولكن إذا لم تكن جشعًا ، فلا يزال التقاط القليل ممكنًا.

الفصل 717: المعركة النهائية (2)

في لحظة لاحقة ، ارتفعت موجة من اللهب الأزرق نحو إتجاه سو تشن. في نفس الوقت ، ضرب سو تشن بقبضته ، التي بدأت تتوهج بالضوء الطوطمي. بالطبع ، لم تكن هذه نقوشًا طوطمية حقيقية ، بل كانت نتيجة لأداة أصل توصيل أنشأها سو تشن. كانت أداة أصل توصيل الطاقة هذه طبقة رقيقة للغاية وشفافة قام بتطبيقها على جلده وسيتم تنشيطها بمجرد وضعها على جسم شخص ما. وبعبارة أخرى ، كانت نسخة أكثر دقة وغير ملحوظة من قفازات لهب الظل.

“تقدموا!”

الآن ، بدأت البذور تنبت وتنمو ، وقد أثمرت حتى عدة مرات. لم يكن من المفاجئ إذن أن سو تشن اعتاد عليها تمامًا.

بعد صرخة سو تشن قام فوجه المكون من خمسة آلاف من الجنود بالهجوم على الوحوش. كان سو تشن نفسه في المقدمة .

—————————————————————-

قاتل العرق الشرس الوحوش بأبسط التكتيكات ، لكن البساطة لم تعني بالضرورة ضعفًا. في الواقع ، جعلت هذه البساطة المعركة أكثر قسوة ومباشرة من المعتاد.

في البداية ، كان سو تشن يسير ببطء لا يصدق ، ولكن عندما أصبح أكثر راحة وكفاءة في تحليل تدفق الطاقة ، بدأ في المشي بشكل أسرع ، طوال الطريق حتى أصبح مباشرة في وسط جيش الوحوش.

أهدافهم اقتربت أكثر فأكثر. مع تقدمهم ببطء ، لفت سو تشن بيده فجأة ، مما تسبب في تصاعد موجة من اللهب .

حتى أن المزيد من الهجمات تصاعدت في طريقه من كل اتجاه ، ودخلت هذه المنطقة الفوضوية المضطربة.

كان هذا اللهب في الواقع نسخة مبسطة من أسلوبه ثوران الصقر الناري. هاجم العرق الشرس تكتيكات بسيطة ، بما في ذلك طريقة استخدامهم لطاقة الأصل. ونتيجة لذلك ، اضطر سو تشن إلى تغيير أسلوب الصقر الناري الخاص به بهدوء لإزالة جسم الصقر مع ترك أجنحة الصقر في مكانها ، مما شكل في النهاية مخروطًا ملتهبًا.

“لا تزال غير كافية!” تمتم سو تشن.

كانت المخاريط المشتعلة قوية مثل الصقور النارية ، لكنها لم تكن رشيقة ولا يمكنها الهجوم من بعيد أو مطاردة بعد أهدافها. ومع ذلك ، لم يكن هذان التأثيران الأخيران مهمين في ساحة معركة كبيرة.

في ذلك الوقت ، كان سو تشن قد أنشأت أداة توصيل واحدة فقط. مع مرور السنين ، ومع ذلك ، لم يقم بإنشاء أي أدوات لتوصيل الأصل كانت أكثر قوة. ومع ذلك ، فقد قام بتحسين عملية إبداعه بشكل كبير من أجل تقليد النقوش الطوطمية لـالعرق الشرس. على الرغم من أن هذه الأداة لم تكن بهذه القوة ، إلا أنها كانت تقليدًا مقبولًا لقدرة العرق الشرس.

اندلعت النيران إلى الأمام بلا هوادة ، وأضرمت النيران على الفور في عدد قليل من الوحوش الشيطانية التي هاجمت. بدأوا يعويون بغضب.

كان مظهرهم الحقيقي هو معركة بين محارب طوطم و فراشة مشتعلة. توهجت النقوش الطوطمية اللامعة باللون البرتقالي اللامع ، الذي تكثف لمواجهة اللهب الأحمر الهائج الذي أطلقته الفراشة المشتعلة. كان كل من المحارب الطوطمي و الفراشة المشتعلة جنودًا من الطبقة الدنيا في جيوشهم ، وهم مفيدون بشكل أساسي فقط كعلف للمدافع ، لذلك كانت أساليب القتال الخاصة بهم بسيطة للغاية. لهذا السبب ، كان لون طاقاتهم بسيطًا وسهل التمييز.

بعد امتصاص طاقة الأصل من كريستالة الملك الشيطاني من نوع النار والارتقاء إلى عالم الضوء المهتز ، وصلت معرفة سو تشن بهذا النوع من طاقة الأصل إلى مستوى مخيف تمامًا. ومع ذلك ، عندما أطلق سلطته في هذه اللحظة ، كان قادرًا فقط على إلحاق جروح خفيفة عليهم. لم تكن تلك الوحوش الشيطانية قوية للغاية ؛ بدلاً من ذلك ، أدى تدفق طاقة الأصل الفوضوي إلى إضعاف هجماته بشكل كبير.

ظهرت الألوان واختفت باستمرار ، وأحيانًا تختلط معًا وتتصادم أحيانًا ، مما يخلق جميع أنواع انفجارات الطاقة في الهواء.

لم تفكر سو تشن في ذلك. لم يكن الهدف من هذه المعركة هو قتل خصومه في الواقع ، حيث كان يركز على تنفيذ خططه واختبار فرضيته الجديدة.

بالطبع ، كان الشرط الأساسي لذلك هو أن خصمه لم يكن قويًا جدًا. وبعبارة أخرى ، كانت هذه القدرة مفيدة حقًا فقط عند التسلط على الأفراد الأضعف.

عواء الوحوش المحترقة جذب المزيد من الوحوش الشيطانية نحوهم ، واستدارت الآلاف من الوحوش لتوجيه الاتهام في سو تشن.

حدق باهتمام في أحد خطوط الضوء.

تباطأ سو تشن بشكل مناسب ، وظهرت أعداد كبيرة من الجنود إلى جانبه ، وهم يتقدمون بشجاعة إلى الأمام لتحية الوحوش.

لم يكن الحفاظ على هدوئك في المعركة أمرًا سهلاً. حتى لو لم يكن ينتمي إلى أي من الجانبين ، فإن مجرد التواجد في وسط معركة شرسة يمكن أن يؤثر بسهولة على الشخص حتى يفقد نفسه في الجو.

مزاج الجنود الشجاع الداخلي وغضبهم من غزو وطنهم جعلهم لا يخافون على الإطلاق من هذه الوحوش الشريرة الوحشية. كل ما شعروا به هو الغضب والعداء الذي لا ينتهي ، مما أدى إلى غليان دمائهم.

عوى وحش شيطاني عالي المستوى كما هاجمه، وفتح ذراعه لإطلاق عاصفة من الرياح القوية. ومع ذلك ، لم تكن هذه الريح موجهة إلى سو تشن على وجه التحديد ، بل إلى جميع الجنود من حوله.

بالطبع ، لم يتم تحريك سو تشن في جنون. حتى لو كان قد قام شخصياً بخطوة عدوانية ، ظل قلبه هادئاً ، و دمه بارداً.

بالطبع ، لم يتم تحريك سو تشن في جنون. حتى لو كان قد قام شخصياً بخطوة عدوانية ، ظل قلبه هادئاً ، و دمه بارداً.

لم يكن الحفاظ على هدوئك في المعركة أمرًا سهلاً. حتى لو لم يكن ينتمي إلى أي من الجانبين ، فإن مجرد التواجد في وسط معركة شرسة يمكن أن يؤثر بسهولة على الشخص حتى يفقد نفسه في الجو.

“تقدموا!”

ومع ذلك ، يمكن لسو تشن السيطرة بسهولة على نفسه. قام بتنشيط بلورة الوعي ، وحول كل شيء حوله إلى أرقام بدأ معالجتها بسرعة في دماغه.

وبدا أنه يمر من خلال الثغرات في هجماتهم ، ويتجنب الخطر في كل مرة. من حين لآخر ، سيكون هناك هجوم لا يمكنه تفاديه ، ولكن بعد ذلك كان يقوم بخطوة بسيطة ، مما تسبب في انحراف هذه الهجمات بطرق مختلفة.

على بعد مائة قدم إلى يساره ، واجه ثلاثة جنود وحش شيطاني واحد ، يقاتلون بأقصى ما يستطيعون. إلى يمينه ، كان خمسة جنودذ يقاتلون اثنين من الوحوش الشيطانية ، لكنهم لم يكونوا على علم بأن النسر االحديد كان على وشك مفاجئتهم من السماء. أمامه ، كان وحيد القرن ذو الظهر الأسود على وشك استخدام مهارة أصل للهجوم في ثلاثة ، اثنان ، واحد … …

الفصل 717: المعركة النهائية (2)

إنفجار!

بالطبع ، لم يتم تحريك سو تشن في جنون. حتى لو كان قد قام شخصياً بخطوة عدوانية ، ظل قلبه هادئاً ، و دمه بارداً.

تم إرسال عشرة أو نحو ذلك من الجنود يحلقون بسبب الاصطدام العنيف.

كان مظهرهم الحقيقي هو معركة بين محارب طوطم و فراشة مشتعلة. توهجت النقوش الطوطمية اللامعة باللون البرتقالي اللامع ، الذي تكثف لمواجهة اللهب الأحمر الهائج الذي أطلقته الفراشة المشتعلة. كان كل من المحارب الطوطمي و الفراشة المشتعلة جنودًا من الطبقة الدنيا في جيوشهم ، وهم مفيدون بشكل أساسي فقط كعلف للمدافع ، لذلك كانت أساليب القتال الخاصة بهم بسيطة للغاية. لهذا السبب ، كان لون طاقاتهم بسيطًا وسهل التمييز.

ومع ذلك ، لم يكن سو تشن راضياً. لم يكن يحاول التكهن بهجمات خصومه بل كان يحاول التنبؤ بالتدفق العام للطاقة. الأشياء التي لاحظها من قبل كانت مجرد تفاصيل أقل أهمية.

ومع ذلك ، حتى بين الطاقة المتدفقة والفوضوية ، فقد تمكن من اكتشاف تجمع للضوء بدا أنه يستعد للانفجار في اتجاهه.

يمكن للعين المجهرية أن ترى إلى أدق التفاصيل ، قادرة على إدراك الجوهر المركزي لمعظم الأشياء. مع استمراره في استخدامها على مر السنين ، زادت قدرته الإدراكية بشكل كبير. الآن ، عندما قام بتنشيطه إلى أقصى حد ، تحولت بيئة سو تشن إلى مشهد مذهل تمامًا.

بالطبع ، لم يتم تحريك سو تشن في جنون. حتى لو كان قد قام شخصياً بخطوة عدوانية ، ظل قلبه هادئاً ، و دمه بارداً.

ظهرت الكائنات الحية من حوله كصور ظلية ، وأصبح تدفق طاقة الأصل خطوطًا ضوئية. تمثل الألوان المختلفة للضوء أنواعًا مختلفة من الطاقة ، وكانت كثافة اللون تدل على تركيز الطاقة في تلك المساحة. تم تداول هذه الخطوط الضوئية وتحريكها باستمرار ، مما يمثل تدفق الطاقة بسبب استخدام مهارات الأصل.

بالطبع ، لم يتم تحريك سو تشن في جنون. حتى لو كان قد قام شخصياً بخطوة عدوانية ، ظل قلبه هادئاً ، و دمه بارداً.

أصبح عالم سو تشن فجأة عالمًا رائعًا متعدد الألوان.

بعد صرخة سو تشن قام فوجه المكون من خمسة آلاف من الجنود بالهجوم على الوحوش. كان سو تشن نفسه في المقدمة .

إذا تم دفع أي شخص فجأة إلى هذا النوع من البيئات ، فمن المؤكد أنه سيجد صعوبة في التكيف معها. ومع ذلك ، كان سو تشن يستخدمه باستمرار مع تطور عينه بثبات. في وقت مبكر ، كان غير قادر على رؤية الطاقة تتحرك تحت طبقة من الملابس ، ولكن الطاقة الآن متعددة الألوان. كان هذا المسار طويلاً ومليئاً بالصعوبات.

إنفجار!!!

الآن ، بدأت البذور تنبت وتنمو ، وقد أثمرت حتى عدة مرات. لم يكن من المفاجئ إذن أن سو تشن اعتاد عليها تمامًا.

أصبح عالم سو تشن فجأة عالمًا رائعًا متعدد الألوان.

ربت سو تشن على السحلية تحته وأمرها بالتحرك .

على بعد مائة قدم إلى يساره ، واجه ثلاثة جنود وحش شيطاني واحد ، يقاتلون بأقصى ما يستطيعون. إلى يمينه ، كان خمسة جنودذ يقاتلون اثنين من الوحوش الشيطانية ، لكنهم لم يكونوا على علم بأن النسر االحديد كان على وشك مفاجئتهم من السماء. أمامه ، كان وحيد القرن ذو الظهر الأسود على وشك استخدام مهارة أصل للهجوم في ثلاثة ، اثنان ، واحد … …

عندما بدأ سو تشن بالتحرك ، لم يكن هذا الخط من الضوء على شكل هلال قد أطلق حتى الآن.

إذا كان يريد التحكم في الطاقة المتدفقة ، فعليه أولاً أن يفهم المبادئ الكامنة وراء استخدامها وتنشيطها.

ومع ذلك ، حتى بين الطاقة المتدفقة والفوضوية ، فقد تمكن من اكتشاف تجمع للضوء بدا أنه يستعد للانفجار في اتجاهه.

كان هذا اللهب في الواقع نسخة مبسطة من أسلوبه ثوران الصقر الناري. هاجم العرق الشرس تكتيكات بسيطة ، بما في ذلك طريقة استخدامهم لطاقة الأصل. ونتيجة لذلك ، اضطر سو تشن إلى تغيير أسلوب الصقر الناري الخاص به بهدوء لإزالة جسم الصقر مع ترك أجنحة الصقر في مكانها ، مما شكل في النهاية مخروطًا ملتهبًا.

على هذا النحو ، اتخذ خطوة مراوغة إلى الجانب قبل إطلاق مهارة أصل.

ما أراده هو أن يكون قادرًا على الحفاظ على قوته الخاصة في خضم هذا المجال الفوضوي مع التحكم بحرية في قوة الآخرين. أراد المزيد ، لذلك كان سيحاول طرقًا مختلفة.

ومع ذلك ، لم يكن هذا ما كان عليه بعد.

ومع ذلك ، لم يضعف هجوم سو تشن على الإطلاق. ليس هذا فحسب ، بل يبدو أنه يتوسع في الحجم ، مع كون سو تشن في المركز ، مما يشكل بسرعة بؤرة ضوئية ضخمة من البرق بدأت في الانتشار في جميع الاتجاهات.

أراد المزيد!

لم يكن الحفاظ على هدوئك في المعركة أمرًا سهلاً. حتى لو لم يكن ينتمي إلى أي من الجانبين ، فإن مجرد التواجد في وسط معركة شرسة يمكن أن يؤثر بسهولة على الشخص حتى يفقد نفسه في الجو.

تمتزج خطوط لا حصر لها من الضوء معًا بشكل عشوائي ، وتتحول وتتصادم مع بعضها البعض ، وتتصادم معًا وتتحرك على مسارات جديدة.

اكتشف سو تشن بسرعة كبيرة أن مسار طاقة الأصل كان العامل الأكثر أهمية في تحديد من جاء على القمة. طاقة الأصل التي اتبعت مع التدفق انتهت لتكون أقوى من طاقة الأصل التي كانت ضدها.

ظهرت الألوان واختفت باستمرار ، وأحيانًا تختلط معًا وتتصادم أحيانًا ، مما يخلق جميع أنواع انفجارات الطاقة في الهواء.

سحب يده اليمنى ودفعها أمامه. في نفس الوقت الذي طارت فيه راحة يده ، انفجر رعد وبرق في كل الاتجاهات. نظرًا لإطلاق عدد لا يحصى من مهارات الأصل في وقت واحد ، فقد شكلت طاقة الأصل الفوضوية دوامة ضخمة ، مما قلل بشكل كبير من قوة أي مهارة أصل دخلت مجال تأثير الدوامة.

يمكن وصف جميع مهارات الأصل بأنها إطلاق الطاقة بطريقة أو شكل أو أسلوب. ومع ذلك ، فإن تفرد المهارة يعتمد على ألوان الطاقة التي اختلطت معًا.

لم تفكر سو تشن في ذلك. لم يكن الهدف من هذه المعركة هو قتل خصومه في الواقع ، حيث كان يركز على تنفيذ خططه واختبار فرضيته الجديدة.

كان هذا هو الفهم الأعظم للمستوى المجهري الذي تمكن سو تشن من الوصول إليه.

وبدا أنه يمر من خلال الثغرات في هجماتهم ، ويتجنب الخطر في كل مرة. من حين لآخر ، سيكون هناك هجوم لا يمكنه تفاديه ، ولكن بعد ذلك كان يقوم بخطوة بسيطة ، مما تسبب في انحراف هذه الهجمات بطرق مختلفة.

إذا كان يريد التحكم في الطاقة المتدفقة ، فعليه أولاً أن يفهم المبادئ الكامنة وراء استخدامها وتنشيطها.

الآن ، بدأت البذور تنبت وتنمو ، وقد أثمرت حتى عدة مرات. لم يكن من المفاجئ إذن أن سو تشن اعتاد عليها تمامًا.

على سبيل المثال ، هذا.

“تقدموا!”

حدق باهتمام في أحد خطوط الضوء.

على الرغم من ذلك ، كانت هذه القدرة مروعة بالفعل.

كان خط الضوء هذا عبارة عن مزيج بسيط نسبيًا من البرتقالي والأحمر.

بالطبع ، لم يتم تحريك سو تشن في جنون. حتى لو كان قد قام شخصياً بخطوة عدوانية ، ظل قلبه هادئاً ، و دمه بارداً.

يمثل اللون الأحمر مصدر الطاقة من نوع النار ، بينما يمثل اللون البرتقالي قوة الحياة .

“لا تزال غير كافية!” تمتم سو تشن.

كان مظهرهم الحقيقي هو معركة بين محارب طوطم و فراشة مشتعلة. توهجت النقوش الطوطمية اللامعة باللون البرتقالي اللامع ، الذي تكثف لمواجهة اللهب الأحمر الهائج الذي أطلقته الفراشة المشتعلة. كان كل من المحارب الطوطمي و الفراشة المشتعلة جنودًا من الطبقة الدنيا في جيوشهم ، وهم مفيدون بشكل أساسي فقط كعلف للمدافع ، لذلك كانت أساليب القتال الخاصة بهم بسيطة للغاية. لهذا السبب ، كان لون طاقاتهم بسيطًا وسهل التمييز.

اندلعت النيران إلى الأمام بلا هوادة ، وأضرمت النيران على الفور في عدد قليل من الوحوش الشيطانية التي هاجمت. بدأوا يعويون بغضب.

بدا أن الطاقة السريعة تتفرق بسرعة كبيرة في هذه المنطقة. سوف تتأثر أي طاقة دخلت هذه المنطقة.

بدا أن الطاقة السريعة تتفرق بسرعة كبيرة في هذه المنطقة. سوف تتأثر أي طاقة دخلت هذه المنطقة.

لا تضعف.

يمثل اللون الأحمر مصدر الطاقة من نوع النار ، بينما يمثل اللون البرتقالي قوة الحياة .

اكتشف سو تشن بسرعة كبيرة أن مسار طاقة الأصل كان العامل الأكثر أهمية في تحديد من جاء على القمة. طاقة الأصل التي اتبعت مع التدفق انتهت لتكون أقوى من طاقة الأصل التي كانت ضدها.

سحب يده اليمنى ودفعها أمامه. في نفس الوقت الذي طارت فيه راحة يده ، انفجر رعد وبرق في كل الاتجاهات. نظرًا لإطلاق عدد لا يحصى من مهارات الأصل في وقت واحد ، فقد شكلت طاقة الأصل الفوضوية دوامة ضخمة ، مما قلل بشكل كبير من قوة أي مهارة أصل دخلت مجال تأثير الدوامة.

“ولهذا كيف هو.” قال سو تشن بضحكة خافتة ,” إن حقيقة الأمر بسيطة للغاية لدرجة أنها مخيفة.”

كان مظهرهم الحقيقي هو معركة بين محارب طوطم و فراشة مشتعلة. توهجت النقوش الطوطمية اللامعة باللون البرتقالي اللامع ، الذي تكثف لمواجهة اللهب الأحمر الهائج الذي أطلقته الفراشة المشتعلة. كان كل من المحارب الطوطمي و الفراشة المشتعلة جنودًا من الطبقة الدنيا في جيوشهم ، وهم مفيدون بشكل أساسي فقط كعلف للمدافع ، لذلك كانت أساليب القتال الخاصة بهم بسيطة للغاية. لهذا السبب ، كان لون طاقاتهم بسيطًا وسهل التمييز.

ستضعف قوة مهارة الأصل عندما تدفقت طاقة الأصل المضطربة حولها ، مما تسبب في تبديد تأثيرها بسرعة. ولكن بغض النظر عن مدى اضطراب تدفق طاقة الأصل ، كانت هناك دائمًا لحظات حيث كانت طاقة الأصل تتدفق في اتجاه موحد بشكل عام. كانت هذه هي اللحظة التي ستشهد فيها مهارات الأصل المتوافقة مع هذا التدفق زيادة مضاعفة في القوة ، بينما ستضعف مهارات الأصل التي تتعارض مع التدفق بشكل كبير.

وبدا أنه يمر من خلال الثغرات في هجماتهم ، ويتجنب الخطر في كل مرة. من حين لآخر ، سيكون هناك هجوم لا يمكنه تفاديه ، ولكن بعد ذلك كان يقوم بخطوة بسيطة ، مما تسبب في انحراف هذه الهجمات بطرق مختلفة.

من الواضح أن التقاط مسار طاقة الأصل هذه لم يكن أمرًا سهلاً ، ولكن إذا لم تكن جشعًا ، فلا يزال التقاط القليل ممكنًا.

بعد صرخة سو تشن قام فوجه المكون من خمسة آلاف من الجنود بالهجوم على الوحوش. كان سو تشن نفسه في المقدمة .

يومض سو تشن ، مما جعل رؤيته تعود إلى رؤية العالم الحقيقي. ومع ذلك ، ظهر مشهد فريد في نظره في هذه اللحظة. في وسط مجاله البصري ، يمكن رؤية ضوء خافت يرقص ذهابًا وإيابًا.

على بعد مائة قدم إلى يساره ، واجه ثلاثة جنود وحش شيطاني واحد ، يقاتلون بأقصى ما يستطيعون. إلى يمينه ، كان خمسة جنودذ يقاتلون اثنين من الوحوش الشيطانية ، لكنهم لم يكونوا على علم بأن النسر االحديد كان على وشك مفاجئتهم من السماء. أمامه ، كان وحيد القرن ذو الظهر الأسود على وشك استخدام مهارة أصل للهجوم في ثلاثة ، اثنان ، واحد … …

هذه الخطوط المفلترة بشكل انتقائي من الضوء التي ظهرت في رؤية سو تشن كانت أكثر المناطق تركيزًا من طاقة الأصل. كل منهم يمثل مهارة الأصل التي كانت في طور التكون.

في ذلك الوقت ، كان سو تشن قد أنشأت أداة توصيل واحدة فقط. مع مرور السنين ، ومع ذلك ، لم يقم بإنشاء أي أدوات لتوصيل الأصل كانت أكثر قوة. ومع ذلك ، فقد قام بتحسين عملية إبداعه بشكل كبير من أجل تقليد النقوش الطوطمية لـالعرق الشرس. على الرغم من أن هذه الأداة لم تكن بهذه القوة ، إلا أنها كانت تقليدًا مقبولًا لقدرة العرق الشرس.

في لحظة لاحقة ، ارتفعت موجة من اللهب الأزرق نحو إتجاه سو تشن. في نفس الوقت ، ضرب سو تشن بقبضته ، التي بدأت تتوهج بالضوء الطوطمي. بالطبع ، لم تكن هذه نقوشًا طوطمية حقيقية ، بل كانت نتيجة لأداة أصل توصيل أنشأها سو تشن. كانت أداة أصل توصيل الطاقة هذه طبقة رقيقة للغاية وشفافة قام بتطبيقها على جلده وسيتم تنشيطها بمجرد وضعها على جسم شخص ما. وبعبارة أخرى ، كانت نسخة أكثر دقة وغير ملحوظة من قفازات لهب الظل.

سحب يده اليمنى ودفعها أمامه. في نفس الوقت الذي طارت فيه راحة يده ، انفجر رعد وبرق في كل الاتجاهات. نظرًا لإطلاق عدد لا يحصى من مهارات الأصل في وقت واحد ، فقد شكلت طاقة الأصل الفوضوية دوامة ضخمة ، مما قلل بشكل كبير من قوة أي مهارة أصل دخلت مجال تأثير الدوامة.

في ذلك الوقت ، كان سو تشن قد أنشأت أداة توصيل واحدة فقط. مع مرور السنين ، ومع ذلك ، لم يقم بإنشاء أي أدوات لتوصيل الأصل كانت أكثر قوة. ومع ذلك ، فقد قام بتحسين عملية إبداعه بشكل كبير من أجل تقليد النقوش الطوطمية لـالعرق الشرس. على الرغم من أن هذه الأداة لم تكن بهذه القوة ، إلا أنها كانت تقليدًا مقبولًا لقدرة العرق الشرس.

عوت الوحوش التي لا تعد ولا تحصى في هجمات لا تحصى في اتجاهه وأطلقت العنان لها.

عندما ارتطمت القبضة في الهواء ، بدا أن اللهب الأزرق توقف فجأة في مكانه قبل إخماده بسرعة.

من الواضح أن التقاط مسار طاقة الأصل هذه لم يكن أمرًا سهلاً ، ولكن إذا لم تكن جشعًا ، فلا يزال التقاط القليل ممكنًا.

كانت الطاقة غير مرئية ، ومن الصعب تمييزها ، ومن المستحيل تحليلها. ومع ذلك ، في نظر سو تشن ، اتخذ شكلًا مرئيًا ، وكان قادرًا على حساب مساراتها. مع كل من الظل والمسار ، يمكنه بسهولة الحصول على التعامل مع تدفق طاقة الأصل ، مما يسمح له بالاستفادة الكاملة من قوته أثناء تقدمه.

على سبيل المثال ، هذا.

بالطبع ، كان الشرط الأساسي لذلك هو أن خصمه لم يكن قويًا جدًا. وبعبارة أخرى ، كانت هذه القدرة مفيدة حقًا فقط عند التسلط على الأفراد الأضعف.

في لحظة لاحقة ، ارتفعت موجة من اللهب الأزرق نحو إتجاه سو تشن. في نفس الوقت ، ضرب سو تشن بقبضته ، التي بدأت تتوهج بالضوء الطوطمي. بالطبع ، لم تكن هذه نقوشًا طوطمية حقيقية ، بل كانت نتيجة لأداة أصل توصيل أنشأها سو تشن. كانت أداة أصل توصيل الطاقة هذه طبقة رقيقة للغاية وشفافة قام بتطبيقها على جلده وسيتم تنشيطها بمجرد وضعها على جسم شخص ما. وبعبارة أخرى ، كانت نسخة أكثر دقة وغير ملحوظة من قفازات لهب الظل.

على الرغم من ذلك ، كانت هذه القدرة مروعة بالفعل.

————————————————-

لكن هذا لم يكن ما كان سو تشن يسعى إليه.

ربت سو تشن على السحلية تحته وأمرها بالتحرك .

عوى وحش شيطاني عالي المستوى كما هاجمه، وفتح ذراعه لإطلاق عاصفة من الرياح القوية. ومع ذلك ، لم تكن هذه الريح موجهة إلى سو تشن على وجه التحديد ، بل إلى جميع الجنود من حوله.

“منذ ذلك الحين ، دعونا نجرب فهمي الجديد ،” تمتم سو تشن بخفة.

في نفس اللحظة التي فتح فيها فمها ، هاجم سو تشن مرة أخرى. ظهرت نفس اللكمة الطاغية ، لكنها كانت تخبئ زخمها العنيف , كان ذلك الفهم الدقيق والتحكم في طاقة الأصل. في لحظة لاحقة ، تحولت الرياح المخيفة فجأة بشكل حاد وسقطت بدلا من ذلك على عدد قليل من الوحوش الشيطانية ذات المستوى المنخفض ، مما أدى إلى تحليقها.

يومض سو تشن ، مما جعل رؤيته تعود إلى رؤية العالم الحقيقي. ومع ذلك ، ظهر مشهد فريد في نظره في هذه اللحظة. في وسط مجاله البصري ، يمكن رؤية ضوء خافت يرقص ذهابًا وإيابًا.

فوجئ الوحش الشيطاني عالي المستوى عندما رأى أن هجومه قد تم إعادة توجيهه. ومع ذلك ، لم يكن على علم تمامًا بأن سو تشن قد سيطر عمداً على هجومه.

تم إرسال عشرة أو نحو ذلك من الجنود يحلقون بسبب الاصطدام العنيف.

“لا تزال غير كافية!” تمتم سو تشن.

ظهرت الكائنات الحية من حوله كصور ظلية ، وأصبح تدفق طاقة الأصل خطوطًا ضوئية. تمثل الألوان المختلفة للضوء أنواعًا مختلفة من الطاقة ، وكانت كثافة اللون تدل على تركيز الطاقة في تلك المساحة. تم تداول هذه الخطوط الضوئية وتحريكها باستمرار ، مما يمثل تدفق الطاقة بسبب استخدام مهارات الأصل.

ما أراده هو أن يكون قادرًا على الحفاظ على قوته الخاصة في خضم هذا المجال الفوضوي مع التحكم بحرية في قوة الآخرين. أراد المزيد ، لذلك كان سيحاول طرقًا مختلفة.

اندلعت النيران إلى الأمام بلا هوادة ، وأضرمت النيران على الفور في عدد قليل من الوحوش الشيطانية التي هاجمت. بدأوا يعويون بغضب.

حتى أن المزيد من الهجمات تصاعدت في طريقه من كل اتجاه ، ودخلت هذه المنطقة الفوضوية المضطربة.

بعد امتصاص طاقة الأصل من كريستالة الملك الشيطاني من نوع النار والارتقاء إلى عالم الضوء المهتز ، وصلت معرفة سو تشن بهذا النوع من طاقة الأصل إلى مستوى مخيف تمامًا. ومع ذلك ، عندما أطلق سلطته في هذه اللحظة ، كان قادرًا فقط على إلحاق جروح خفيفة عليهم. لم تكن تلك الوحوش الشيطانية قوية للغاية ؛ بدلاً من ذلك ، أدى تدفق طاقة الأصل الفوضوي إلى إضعاف هجماته بشكل كبير.

ومع ذلك ، تصرف سو تشن كما لو كان يسير فقط حول حديقة الزهور في منزله. كان يسير وسط عاصفة الطاقة ، لكنه لم يصب بأذى على الإطلاق.

عندما بدأ سو تشن بالتحرك ، لم يكن هذا الخط من الضوء على شكل هلال قد أطلق حتى الآن.

وبدا أنه يمر من خلال الثغرات في هجماتهم ، ويتجنب الخطر في كل مرة. من حين لآخر ، سيكون هناك هجوم لا يمكنه تفاديه ، ولكن بعد ذلك كان يقوم بخطوة بسيطة ، مما تسبب في انحراف هذه الهجمات بطرق مختلفة.

تضخم البرق القوي فجأة وانتشر إلى نصف قطر يبلغ 50 قدمًا ، مع وجود سو تشن في المركز. فقط سو تشين نفسه كان في مكان آمن. حتى بعد هذا الانفجار المخيفة للسلطة ، استمرت أعمدة البرق الحارقة في الرقص في الهواء مثل الثعابين الفضية. لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تبدد أخيرًا.

في البداية ، كان سو تشن يسير ببطء لا يصدق ، ولكن عندما أصبح أكثر راحة وكفاءة في تحليل تدفق الطاقة ، بدأ في المشي بشكل أسرع ، طوال الطريق حتى أصبح مباشرة في وسط جيش الوحوش.

بالطبع ، لم يتم تحريك سو تشن في جنون. حتى لو كان قد قام شخصياً بخطوة عدوانية ، ظل قلبه هادئاً ، و دمه بارداً.

عوت الوحوش التي لا تعد ولا تحصى في هجمات لا تحصى في اتجاهه وأطلقت العنان لها.

كان هذا هو الفهم الأعظم للمستوى المجهري الذي تمكن سو تشن من الوصول إليه.

“منذ ذلك الحين ، دعونا نجرب فهمي الجديد ،” تمتم سو تشن بخفة.

ظهرت الكائنات الحية من حوله كصور ظلية ، وأصبح تدفق طاقة الأصل خطوطًا ضوئية. تمثل الألوان المختلفة للضوء أنواعًا مختلفة من الطاقة ، وكانت كثافة اللون تدل على تركيز الطاقة في تلك المساحة. تم تداول هذه الخطوط الضوئية وتحريكها باستمرار ، مما يمثل تدفق الطاقة بسبب استخدام مهارات الأصل.

سحب يده اليمنى ودفعها أمامه. في نفس الوقت الذي طارت فيه راحة يده ، انفجر رعد وبرق في كل الاتجاهات. نظرًا لإطلاق عدد لا يحصى من مهارات الأصل في وقت واحد ، فقد شكلت طاقة الأصل الفوضوية دوامة ضخمة ، مما قلل بشكل كبير من قوة أي مهارة أصل دخلت مجال تأثير الدوامة.

الآن ، بدأت البذور تنبت وتنمو ، وقد أثمرت حتى عدة مرات. لم يكن من المفاجئ إذن أن سو تشن اعتاد عليها تمامًا.

ومع ذلك ، لم يضعف هجوم سو تشن على الإطلاق. ليس هذا فحسب ، بل يبدو أنه يتوسع في الحجم ، مع كون سو تشن في المركز ، مما يشكل بسرعة بؤرة ضوئية ضخمة من البرق بدأت في الانتشار في جميع الاتجاهات.

أصبح عالم سو تشن فجأة عالمًا رائعًا متعدد الألوان.

إنفجار!!!

الآن ، بدأت البذور تنبت وتنمو ، وقد أثمرت حتى عدة مرات. لم يكن من المفاجئ إذن أن سو تشن اعتاد عليها تمامًا.

تضخم البرق القوي فجأة وانتشر إلى نصف قطر يبلغ 50 قدمًا ، مع وجود سو تشن في المركز. فقط سو تشين نفسه كان في مكان آمن. حتى بعد هذا الانفجار المخيفة للسلطة ، استمرت أعمدة البرق الحارقة في الرقص في الهواء مثل الثعابين الفضية. لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تبدد أخيرًا.

“تقدموا!”

لم يكن أحد يعرف أن نوبة البرق الغاضبة هذه كانت مجرد هجوم عادي من سو تشن. إذا كان قد استخدم قوته الكاملة ، لكانت قوة هجومه قد تضاعفت عدة مرات.

من الواضح أن التقاط مسار طاقة الأصل هذه لم يكن أمرًا سهلاً ، ولكن إذا لم تكن جشعًا ، فلا يزال التقاط القليل ممكنًا.

ظهرت ابتسامة خفيفة في زاوية شفتيه عندما قال لنفسه: “هذا جيد. هذا ما كنت أسعى إليه “.

حدق باهتمام في أحد خطوط الضوء.

————————————————-

ومع ذلك ، لم يكن هذا ما كان عليه بعد.

ومع ذلك ، يمكن لسو تشن السيطرة بسهولة على نفسه. قام بتنشيط بلورة الوعي ، وحول كل شيء حوله إلى أرقام بدأ معالجتها بسرعة في دماغه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط