لدينا علاقة
هذا الفصل برعايه Shaly
في الماضي ، اعتاد قدير المياه الغامضه الاستسلام لحاكم النيران القرمزيه أثناء نزاعاتهم. ومع ذلك ، قان ضياع فرصة أن تصبح قدير تايوان سماوي مشكلة كبيرة ولم يكن قدير المياه الغامضه يريد أن تكون مسؤولا عن ذلك.
الفصل 1182 : لدينا علاقة
حتى التفكير في الأمر جعله يشعر بالاكتئاب الشديد!
في ساحة تدريب القدور السته في عالم تيان دينغ ، كان سلف السلالة البشرية في أعماق التأمل مع وعاء دائري كبير أمامه.
كان قدير المياه الغامضه يشعر بالغضب بشكل خاص ، لأنه شعر أنه سيُلام على أنه فقد الفرصة!
كان الوعاء الدائري أسود ولم يتغير شكله بغض النظر عن الأساليب التي استخدمها السلف الالهي.
نظرًا لوضعه الحالي ، كان هذا مكانًا لن يزوره أبدًا.
“جلالتة!”
لم يعد بإمكان السلف الالهي ، الذي يبدو هادئًا وغير منزعج ، الجلوس بعد الآن! أراد أن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.
فتح الجد الإلهي للسلالة البشرية عينيه في عدم التصديق لأنه صنع نصف علامة يد.
حتى التفكير في الأمر جعله يشعر بالاكتئاب الشديد!
“ستة قدراء تايوان سماوين … لا ، ثمانية قدراء تايوان سماوين! كيف هذا ممكن؟”
هذه الكلمات جعلت الحاكم السماوي الغامض متململًا ، ولم يجرؤ أحد على التحدث إليه بهذه الطريقة منذ أن تم قبوله كتلميذ للسلف الإلهي لمسار البشرية.
بصفته الوحيد قدير التايوان الوحيد للعرق البشري لفترة طويلة ، كان الجد الإلهي يعرف جيدًا صعوبات التحول إلى واحد.
نظرًا لوضعه الحالي ، كان هذا مكانًا لن يزوره أبدًا.
على الرغم من أن هذا كان آخر عصر للعرق البشري وكان منهجيات التدريب وكفاءة المسار البشري في أعلى مستوى لها على الإطلاق ، فلن يكون هناك سوى سبعة قدراء تايوان سماوين وفقًا لتقديراته.
قال حاكم النيران القرمزيه بازدراء: “ماذا قلت؟ إذا كنت تقصد لو لم تؤثر كلماتك المستمرة والمتكررة في مغادرتنا ، فقد أصبحنا جميعًا قدراء تايوان سماوين الآن!”
لذلك ، في حين كان هناك الكثير من العباقرة البارزين في المسار البشري ، فإن الجد الإلهي للمسار البشري لم يقبل سوى سبعة تلاميذ.
لم يكن قدير المياه الغامضه شخصًا يستمتع بالمعاناة ، فقد نظر إلى الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه والآخرين ، بما في ذلك صغاره ، الذين كانوا يندفعون إلى المكان الذي جاؤوا منه.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف التاريخ المحدد الذي يمكنهم فيه التقدم إلى قدير تايوان سماوي ، وكان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو الانتظار.
هذه الكلمات جعلت الحاكم السماوي الغامض متململًا ، ولم يجرؤ أحد على التحدث إليه بهذه الطريقة منذ أن تم قبوله كتلميذ للسلف الإلهي لمسار البشرية.
الآن ، فجأة كان هناك ثمانية قدراء تايوان سماوين ، ما الذي كان يحدث بالضبط؟
على الرغم من أن هذا كان آخر عصر للعرق البشري وكان منهجيات التدريب وكفاءة المسار البشري في أعلى مستوى لها على الإطلاق ، فلن يكون هناك سوى سبعة قدراء تايوان سماوين وفقًا لتقديراته.
مثلما كان الجد الإلهي للمسار البشري على وشك التحقق من الأشياء ، فاجأته التطورات أكثر من ذلك ، فقد زاد عدد قدراء التايوان السماوين من ثمانية إلى عشرة!
كيف كان هذا ممكنا؟
كيف كان هذا ممكنا؟
أو غاضب للغاية!
لم يعد بإمكان السلف الالهي ، الذي يبدو هادئًا وغير منزعج ، الجلوس بعد الآن! أراد أن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.
على الرغم من أن هذا كان آخر عصر للعرق البشري وكان منهجيات التدريب وكفاءة المسار البشري في أعلى مستوى لها على الإطلاق ، فلن يكون هناك سوى سبعة قدراء تايوان سماوين وفقًا لتقديراته.
في لمح البصر ، وصل الجد الإلهي للعرق البشري إلى فراغ الاتحاد الإلهي!
ثم قام بسرعة بخلع جهاز الاتصال الخاص به وإرسال رسالة.
كان التأثير الروحي لهذا المكان منخفضًا للغاية ، على الرغم من أن الكثير من الناس حاولوا تحسين بيئة هذه المنطقة ، إلا أنه لا يزال يبدو غير مهذب إلى الجد الإلهي.
حتى قدير المياه الغامضه والباقي كانوا مليئين بالخوف أثناء وقوفهم في ضواحي مدينة دونغلو ، على الرغم من أنهم كانوا بالفعل على بعد نصف خطوة قدير تايوان سماوي. وجدوا صعوبة في الحفاظ على رباطة جأشهم.
نظرًا لوضعه الحالي ، كان هذا مكانًا لن يزوره أبدًا.
وأثناء حديثهم ، غطت المنطقة موجة أخرى من قوانين السماء الخاصه بقدراء التايوان السماوين الجديدين ، وأثارت هذه الطاقة غضب حاكم النيران القرمزيه أكثر.
إذا لم يكن وعيه الروحي يشعر بشيء مختلف ، لما قام برحلة إلى هناك.
“ستة قدراء تايوان سماوين … لا ، ثمانية قدراء تايوان سماوين! كيف هذا ممكن؟”
شوش شوش شوش!
إذا لم يكن وعيه الروحي يشعر بشيء مختلف ، لما قام برحلة إلى هناك.
جاء الصوت المألوف للانجازات من بعيد.
عرف عسكري السديم الذي كان يحرس المدخل جيدًا الفرق في المعايير بينه وبين قدير المياه الغامضه ، ومع ذلك ، بصفته تلميذًا في تحالف دا ، كان يعرف أنه لا يمكن أن يثق إلا في لوه يون يانج.
شعر على الفور أن تلاميذه الخمسة يندفعون بجنون نحو المنطقة ، وكان التلاميذ ، الذين اعتادوا أن يكونوا مستعدين وهادئين ، ينشطون الآن جميع تقنيات الزراعة التي عرفوها للوصول إلى هناك بأسرع ما يمكن.
جاء الصوت المألوف للانجازات من بعيد.
كانوا يضغطون بشدة لدرجة أنه بدا وكأن شيئًا ما يلاحقهم وأن التوقف لن يؤدي إلا إلى عواقب وخيمة.
فتح الجد الإلهي للسلالة البشرية عينيه في عدم التصديق لأنه صنع نصف علامة يد.
“الأخ الصغير ، هذا كله خطأك! إذا لم تكن لتعليقاتك غير المفيدة ، لكنا قد جلسنا هناك للاستماع ومن المحتمل جدًا أن نكون أحد أولئك الذين صعدوا إلى قدير تايوان سماوي!” اشتعلت النيران بغضب.
كان هذا ضغطًا فرضته قوانين السماء ، وتحت هذا الضغط الهائل ، أصبح من الصعب على قدير المياه الغامضه أن يتنفس.
لم تكن السرعة يومًا موطن قدير المياه الغامضه ، وكان متخلفًا في الوقت الحالي بينما اندفع الخمسة الآخرون.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد على استعداد للتدخل لحل النزاع بينهما ، حيث كانت أولوية الحاكم الجنوبي الغربي وأولوية الجميع الآن هي الذهاب والاستماع إلى رؤية لوه يون يانج لتصبح قدير تايوان سماوي. وأي شيء آخر يمكن أن ينتظر!
كان قدير المياه الغامضه يشعر بالغضب بشكل خاص ، لأنه شعر أنه سيُلام على أنه فقد الفرصة!
“الحاكم البشري يشارك رؤيته حاليًا. إذا كنت تجرؤ على التسبب في مشاكل هنا ، فأنا متأكد من أنه لن يتحمل هذا الاستلقاء!”
لقد ضاعت فرصة أن تصبح قدير تايوان سماوي! مجرد التفكير في الأمر جعل قلبه يتألم ، لأنهم كانوا يكافحون لفترة طويلة ليصبحوا قدراء تايوان سماوين.
“الحاكم البشري يشارك رؤيته حاليًا. إذا كنت تجرؤ على التسبب في مشاكل هنا ، فأنا متأكد من أنه لن يتحمل هذا الاستلقاء!”
ومع ذلك ، تمامًا عندما كانوا قريبين جدًا من النجاح ، فقد ألقوا الفرصة لتحقيق ذلك.
“الأخ الصغير ، هذا كله خطأك! إذا لم تكن لتعليقاتك غير المفيدة ، لكنا قد جلسنا هناك للاستماع ومن المحتمل جدًا أن نكون أحد أولئك الذين صعدوا إلى قدير تايوان سماوي!” اشتعلت النيران بغضب.
حتى التفكير في الأمر جعله يشعر بالاكتئاب الشديد!
شعر على الفور أن تلاميذه الخمسة يندفعون بجنون نحو المنطقة ، وكان التلاميذ ، الذين اعتادوا أن يكونوا مستعدين وهادئين ، ينشطون الآن جميع تقنيات الزراعة التي عرفوها للوصول إلى هناك بأسرع ما يمكن.
أو غاضب للغاية!
لم يكن قدير المياه الغامضه شخصًا يستمتع بالمعاناة ، فقد نظر إلى الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه والآخرين ، بما في ذلك صغاره ، الذين كانوا يندفعون إلى المكان الذي جاؤوا منه.
“الأخ الأكبر ، كان خيار عدم الاستماع إلى خطاب لوه يون يانج خيارًا وحيدًا. متى طلبت منك المغادرة؟” ، رد قدير المياه الغامضه بغضب.
“أنا آسف ، لكن الحاكم البشري طلب ألا يدخل أحد مدينة دونغلو حتى انتهاء الحديث.”
“بصفتك أحد الحكام السماويين ، ألا يمكنك إصدار حكمك الخاص بدلاً من اتباع أخيك الأصغر؟
كان هذا العسكري غير ذي أهمية تمامًا مقارنة بأمثال قدير المياه الغامضه والباقي ، في الماضي ، كانوا قد طمسوا هذا الرجل على الفور.
في الماضي ، اعتاد قدير المياه الغامضه الاستسلام لحاكم النيران القرمزيه أثناء نزاعاتهم. ومع ذلك ، قان ضياع فرصة أن تصبح قدير تايوان سماوي مشكلة كبيرة ولم يكن قدير المياه الغامضه يريد أن تكون مسؤولا عن ذلك.
“ستة قدراء تايوان سماوين … لا ، ثمانية قدراء تايوان سماوين! كيف هذا ممكن؟”
وأثناء حديثهم ، غطت المنطقة موجة أخرى من قوانين السماء الخاصه بقدراء التايوان السماوين الجديدين ، وأثارت هذه الطاقة غضب حاكم النيران القرمزيه أكثر.
كان الوعاء الدائري أسود ولم يتغير شكله بغض النظر عن الأساليب التي استخدمها السلف الالهي.
قال حاكم النيران القرمزيه بازدراء: “ماذا قلت؟ إذا كنت تقصد لو لم تؤثر كلماتك المستمرة والمتكررة في مغادرتنا ، فقد أصبحنا جميعًا قدراء تايوان سماوين الآن!”
كان هذا من فعل قدير تايوان سماوي ، استنادًا إلى نوع الطاقة لقانون السماء هذا ، كان هذا قدير تايوان سماوي حديثًا.
كان الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه ، وكذلك أي شخص آخر كان متجهًا معهم إلى مدينة دونغلو ، قد فكك الاثنين بعيدًا إذا حدث ذلك في الماضي.
ثم قام بسرعة بخلع جهاز الاتصال الخاص به وإرسال رسالة.
كانوا زملاء تلاميذ ، لذلك لا شيء جيد سيخرج من نزاع بين أي منهم.
في حين أنهم لم يتمكنوا من سماع أي بصيرة ، ملأت الطاقات المختلفة المنبعثة من قوانين السماء المكان كله بضغط هائل.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد على استعداد للتدخل لحل النزاع بينهما ، حيث كانت أولوية الحاكم الجنوبي الغربي وأولوية الجميع الآن هي الذهاب والاستماع إلى رؤية لوه يون يانج لتصبح قدير تايوان سماوي. وأي شيء آخر يمكن أن ينتظر!
قال الحاكم الجنوبي الغربي السماوي بابتسامة: “أخي الصغير ، يجب أن تكون على دراية بوضعنا. حتى إذا لم تتمكن من اتخاذ قرار بشأن ذلك ، يمكنك بالتأكيد إبلاغه حتى يتمكن من اتخاذ القرار!”
لم يكن قدير المياه الغامضه شخصًا يستمتع بالمعاناة ، فقد نظر إلى الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه والآخرين ، بما في ذلك صغاره ، الذين كانوا يندفعون إلى المكان الذي جاؤوا منه.
ومع ذلك ، تمامًا عندما كانوا قريبين جدًا من النجاح ، فقد ألقوا الفرصة لتحقيق ذلك.
على أي حال ، فإن هذا العداء بينهما يجب أن ينتظر!
في لمح البصر ، وصل الجد الإلهي للعرق البشري إلى فراغ الاتحاد الإلهي!
نظرًا لسرعتهم ، كان من السهل عليهم الوصول إلى مدينة دونغلو ، لذلك كانوا هناك في لمح البصر.
كان التأثير الروحي لهذا المكان منخفضًا للغاية ، على الرغم من أن الكثير من الناس حاولوا تحسين بيئة هذه المنطقة ، إلا أنه لا يزال يبدو غير مهذب إلى الجد الإلهي.
لم يكن هناك فوضى أو أي تغييرات خاصة على البيئة في المنطقة!
ثم قام بسرعة بخلع جهاز الاتصال الخاص به وإرسال رسالة.
في حين أنهم لم يتمكنوا من سماع أي بصيرة ، ملأت الطاقات المختلفة المنبعثة من قوانين السماء المكان كله بضغط هائل.
لم يعد بإمكان السلف الالهي ، الذي يبدو هادئًا وغير منزعج ، الجلوس بعد الآن! أراد أن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.
حتى قدير المياه الغامضه والباقي كانوا مليئين بالخوف أثناء وقوفهم في ضواحي مدينة دونغلو ، على الرغم من أنهم كانوا بالفعل على بعد نصف خطوة قدير تايوان سماوي. وجدوا صعوبة في الحفاظ على رباطة جأشهم.
لم يعد بإمكان السلف الالهي ، الذي يبدو هادئًا وغير منزعج ، الجلوس بعد الآن! أراد أن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.
سأل عسكري من درجة السديم وهو يسرع للذهاب إلى المجموعة: “ماذا يمكنني أن أفعل لكم جميعاً؟”
ومع ذلك ، كان عاجزًا ضد هذا الكائن الضئيل ، المهمش!
كان هذا العسكري غير ذي أهمية تمامًا مقارنة بأمثال قدير المياه الغامضه والباقي ، في الماضي ، كانوا قد طمسوا هذا الرجل على الفور.
هذا الفصل برعايه Shaly
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل الشيء نفسه في الوقت الحالي لأنهم كانوا بحاجة للاستماع إلى ما قاله لوه يون يانج.
“بصفتك أحد الحكام السماويين ، ألا يمكنك إصدار حكمك الخاص بدلاً من اتباع أخيك الأصغر؟
“نحن هنا للاستماع إلى نظرة ثاقبة على طريق التحول إلى قدير تايوان سماوي! هل ستنتقل جانبا؟ أنا قدير المياه الغامضه.”
بينما قام قدير المياه الغامضه بتدوين ملاحظة عقلية لخصائص هذا الشخص ليخرجها عليه ذات يوم ، تحدث الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه ، “هل يمكننا أن نرجوك أن تخبر الحاكم البشري أننا وصلنا؟ أعتقد أن الحاكم البشري سيمنحنا حق الدخول “.
عرف عسكري السديم الذي كان يحرس المدخل جيدًا الفرق في المعايير بينه وبين قدير المياه الغامضه ، ومع ذلك ، بصفته تلميذًا في تحالف دا ، كان يعرف أنه لا يمكن أن يثق إلا في لوه يون يانج.
قال الحاكم الجنوبي الغربي السماوي بابتسامة: “أخي الصغير ، يجب أن تكون على دراية بوضعنا. حتى إذا لم تتمكن من اتخاذ قرار بشأن ذلك ، يمكنك بالتأكيد إبلاغه حتى يتمكن من اتخاذ القرار!”
“أنا آسف ، لكن الحاكم البشري طلب ألا يدخل أحد مدينة دونغلو حتى انتهاء الحديث.”
لم يعد بإمكان السلف الالهي ، الذي يبدو هادئًا وغير منزعج ، الجلوس بعد الآن! أراد أن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.
هذه الكلمات جعلت الحاكم السماوي الغامض متململًا ، ولم يجرؤ أحد على التحدث إليه بهذه الطريقة منذ أن تم قبوله كتلميذ للسلف الإلهي لمسار البشرية.
إذا لم يكن وعيه الروحي يشعر بشيء مختلف ، لما قام برحلة إلى هناك.
من كان يظن أن مجرد جندي عسكري من درجة السديم سيعيق طريقه للتقدم الآن؟
لم تكن السرعة يومًا موطن قدير المياه الغامضه ، وكان متخلفًا في الوقت الحالي بينما اندفع الخمسة الآخرون.
وصاح قدير المياه الغامضه في غضب “سأدمرك إذا لم تسمح لي بالدخول الآن! ألا تصدقني؟”
شعر قدير المياه الغامضه انه يبكي عند سماع هذه الكلمات.
رد عليه عسكري السديم بقلق قائلاً: “الحاكم السماوي ، أعلم أن لديك الوسائل لقتلي إذا أردت ذلك ، ولكن أود أن أذكرك بأنك في مدينة دونغلو!”
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل الشيء نفسه في الوقت الحالي لأنهم كانوا بحاجة للاستماع إلى ما قاله لوه يون يانج.
“الحاكم البشري يشارك رؤيته حاليًا. إذا كنت تجرؤ على التسبب في مشاكل هنا ، فأنا متأكد من أنه لن يتحمل هذا الاستلقاء!”
هذه الكلمات جعلت الحاكم السماوي الغامض متململًا ، ولم يجرؤ أحد على التحدث إليه بهذه الطريقة منذ أن تم قبوله كتلميذ للسلف الإلهي لمسار البشرية.
كان وجه قدير المياه الغامضه مظلمًا. إذا لم يكن هذا المكان مدينة دونغلو ، لكان قد سحق على الفور هذا الكائن الضئيل.
كان هذا ضغطًا فرضته قوانين السماء ، وتحت هذا الضغط الهائل ، أصبح من الصعب على قدير المياه الغامضه أن يتنفس.
ومع ذلك ، كان عاجزًا ضد هذا الكائن الضئيل ، المهمش!
كان الوعاء الدائري أسود ولم يتغير شكله بغض النظر عن الأساليب التي استخدمها السلف الالهي.
بينما قام قدير المياه الغامضه بتدوين ملاحظة عقلية لخصائص هذا الشخص ليخرجها عليه ذات يوم ، تحدث الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه ، “هل يمكننا أن نرجوك أن تخبر الحاكم البشري أننا وصلنا؟ أعتقد أن الحاكم البشري سيمنحنا حق الدخول “.
“الأخ الأكبر ، كان خيار عدم الاستماع إلى خطاب لوه يون يانج خيارًا وحيدًا. متى طلبت منك المغادرة؟” ، رد قدير المياه الغامضه بغضب.
قال الحاكم الجنوبي الغربي السماوي بابتسامة: “أخي الصغير ، يجب أن تكون على دراية بوضعنا. حتى إذا لم تتمكن من اتخاذ قرار بشأن ذلك ، يمكنك بالتأكيد إبلاغه حتى يتمكن من اتخاذ القرار!”
“الحاكم البشري يشارك رؤيته حاليًا. إذا كنت تجرؤ على التسبب في مشاكل هنا ، فأنا متأكد من أنه لن يتحمل هذا الاستلقاء!”
في حين تم إصدار أوامر مباشرة إلى العسكري، إلا أنه لا يزال يشعر بالخوف من مواجهة كبار قدراء التايشوان السماوين.
بصفته الوحيد قدير التايوان الوحيد للعرق البشري لفترة طويلة ، كان الجد الإلهي يعرف جيدًا صعوبات التحول إلى واحد.
علاوة على ذلك ، الآن بعد أن طلب الحكام الخمسة السماويون المساعدة ، لم يكن الأمر متروكًا له لاتخاذ قرار بعد الآن. “سأذهب وأبلغ الحاكم البشري لأن هذا هو ما تطلبه مني ، سيدي” ، أخيرًا رد بعد التردد.
كانوا زملاء تلاميذ ، لذلك لا شيء جيد سيخرج من نزاع بين أي منهم.
ثم قام بسرعة بخلع جهاز الاتصال الخاص به وإرسال رسالة.
وصل سيده!
في حين أن قدير المياه الغامضه كان لديه بالفعل الرغبة في المضي قدمًا والهجوم لإرضاء استيائه ، كان عليه أن يعترف بأن طريقة الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه في السؤال كانت أفضل بكثير. على أي حال ، كان من السهل تحطيم هذا الرجل ولكن من الصعب التعامل معه لا شيء آخر يهم ما دام بإمكانهم إيصال هذه الرسالة إلى لوه يون يانج.
هذا الفصل برعايه Shaly
رد العسكري بعد التحقق من الرسالة التي تلقاها: “أنا آسف ، أيها الحكام السماويون. لقد قال الحاكم البشري أنه لا علاقة لكم به. أقترح أن تعودوا جميعًا!”
مثلما كان الجد الإلهي للمسار البشري على وشك التحقق من الأشياء ، فاجأته التطورات أكثر من ذلك ، فقد زاد عدد قدراء التايوان السماوين من ثمانية إلى عشرة!
قدير المياه الغامضه كان غاضبا.
لذلك ، في حين كان هناك الكثير من العباقرة البارزين في المسار البشري ، فإن الجد الإلهي للمسار البشري لم يقبل سوى سبعة تلاميذ.
انبعثت طاقة محمومة ومتصاعدة من جسده عندما غلف الضغط جسد قدير المياه الغامضه.
لم يعد بإمكان السلف الالهي ، الذي يبدو هادئًا وغير منزعج ، الجلوس بعد الآن! أراد أن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.
كان هذا ضغطًا فرضته قوانين السماء ، وتحت هذا الضغط الهائل ، أصبح من الصعب على قدير المياه الغامضه أن يتنفس.
كانوا زملاء تلاميذ ، لذلك لا شيء جيد سيخرج من نزاع بين أي منهم.
كان هذا من فعل قدير تايوان سماوي ، استنادًا إلى نوع الطاقة لقانون السماء هذا ، كان هذا قدير تايوان سماوي حديثًا.
كان الحاكم الجنوبي الغربي للأرض السماويه ، وكذلك أي شخص آخر كان متجهًا معهم إلى مدينة دونغلو ، قد فكك الاثنين بعيدًا إذا حدث ذلك في الماضي.
شخص ما لا يستحق حتى نظرة خاطفة في الماضي كان الآن يمارس ضغطًا قويًا لدرجة أنه لم يكن قادرًا على تحمله ، مما جعل قدير المياه الغامضه غير مرتاح للغاية.
كيف كان هذا ممكنا؟
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار آخر.
كانوا زملاء تلاميذ ، لذلك لا شيء جيد سيخرج من نزاع بين أي منهم.
سأل أحدهم: “ما الذي تفعلونه جميعًا هنا؟” بينما كان قدير المياه الغامضه على وشك أن يفقد صبره.
لذلك ، في حين كان هناك الكثير من العباقرة البارزين في المسار البشري ، فإن الجد الإلهي للمسار البشري لم يقبل سوى سبعة تلاميذ.
شعر قدير المياه الغامضه انه يبكي عند سماع هذه الكلمات.
في حين أنهم لم يتمكنوا من سماع أي بصيرة ، ملأت الطاقات المختلفة المنبعثة من قوانين السماء المكان كله بضغط هائل.
وصل سيده!
كان وجه قدير المياه الغامضه مظلمًا. إذا لم يكن هذا المكان مدينة دونغلو ، لكان قد سحق على الفور هذا الكائن الضئيل.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
“أنا آسف ، لكن الحاكم البشري طلب ألا يدخل أحد مدينة دونغلو حتى انتهاء الحديث.”
?METAWEA?
ثم قام بسرعة بخلع جهاز الاتصال الخاص به وإرسال رسالة.
الآن ، فجأة كان هناك ثمانية قدراء تايوان سماوين ، ما الذي كان يحدث بالضبط؟
