Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 843

قتال الحلم
PDF

قتال الحلم

——————————————————-

الفصل 843: قتال الحلم

كانت سلالة دم جمال الحلم قويةً ، وكانت الكوابيس التي أنتجها لا نهاية لها.

كان حلم مغادرة الروح عالمًا من الأحلام الهجومية. سيتم مهاجمة الشخص الذي كان غارقًا في عالم الأحلام من قبل مخلوقات الأحلام هذه.

لم يكن سو تشن يعرف حقًا الحالة التي كان عليها في الوقت الحالي. كل ما استطاع فعله هو مراقبة محيطه عن كثب ، ومشاهدة تلك الكوابيس.

كما ذكرنا من قبل ، حتى لو مات شخص بسبب هذه الكوابيس ، فإنه سيفقد جزءًا فقط من طاقة وعيه ولن يتأثر كثيرًا.

كان وعي لي داوهونغ قويًا بالفعل ، وبدعم من دماغ الحاضرين وأداة أصل من نوع الوعي ، كانت قوة وعيه عند 1200 وحدة. كان هذا مثيرًا للإعجاب بالفعل بين أقرانه.

لم يكن بوسع لي داوهونغ سوى اختيار هذا التكتيك لأن المسافة بينه وبين سو تشن كانت ببساطة كبيرة جدًا.

————————————————–

على الرغم من أنه يمكن تنشيط سلالة دم جمال الحلم من مسافات طويلة ، فإن التكلفة ستزيد المسافة. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأنه كان نهارًا ، كانت سو تشن حاليًا في حالة يقظة. لقد جره لي داوهونغ بقوة إلى عالم الأحلام.

كان وعي لي داوهونغ قويًا بالفعل ، وبدعم من دماغ الحاضرين وأداة أصل من نوع الوعي ، كانت قوة وعيه عند 1200 وحدة. كان هذا مثيرًا للإعجاب بالفعل بين أقرانه.

جعلت هذه الظروف المعقدة من الصعب للغاية على لي داوهونغ إثبات قوة سلالة دم جمال الحلم تمامًا. لحسن الحظ ، كان هدفه فقط هو تأخير سو تشن مؤقتًا ، لذلك انتهى به الأمر إلى اتخاذ قرار باستخدام أبسط أسلوب وحشي لمهاجمة سو تشن. على الرغم من أن خلم مغادرة الروح كان أضعف تكتيك تمتلكه سلالة دم جمال الحلم ، إلا أنه كان لديه أقل متطلبات بشأن إنفاق الطاقة نتيجة لذلك. كان هذا جزءًا من السبب الذي جعل لي داوهونغ قادرًا على الفور على سحب سو تشن إلى عالم الأحلام.

خيوط الوعي.

كان سو تشن مسرورًا عندما شاهد الكوابيس تتعدى عليه.

كان من الطبيعي أن تكون قدراته عديمة الفائدة في عالم الأحلام هذا.

تستخدم عالم الاحلام علي؟

لم يستطع حقا تفسير هذا الشعور ، لكنه لم يشعر به من قبل.

لي داوهونغ ، لديك خيال نشط حقا!

لم يستطع حقا تفسير هذا الشعور ، لكنه لم يشعر به من قبل.

كانت قوة سلالة دم جمال الحلم رائعة للغاية.

كان حلم مغادرة الروح عالمًا من الأحلام الهجومية. سيتم مهاجمة الشخص الذي كان غارقًا في عالم الأحلام من قبل مخلوقات الأحلام هذه.

ولكن لسوء الحظ ، كانت معروفة جدًا.

حسنًا ، سأقوم بإنشاء موجة أخرى.

كانت العشيرة موجودة منذ عشرات الآلاف من السنين ، مما يعني أن وجود هذا السلالة كان معروفًا جدًا. على هذا النحو ، لم يكن سرا على الإطلاق.

على هذا النحو ، بعد التأكد من أن لي داوهونغ قد جره بالفعل إلى حلم مغادرة الروح ، كان سو تشن على الفور أكثر راحة.

كان الناس قد فهموا خصوصيات وعموميات سلالة دم جمال الحلم منذ فترة طويلة ، لذا طوروا أيضًا الكثير من الطرق للدفاع ضدها.

لسوء الحظ ، كانت هذه الكوابيس ضعيفة للغاية. مخالبهم ببساطة تخدش جلد سو تشن.

كانت سلالة دم جمال الحلم قويةً ، وكانت الكوابيس التي أنتجها لا نهاية لها.

قام بتنشيط وعيه البلوري بجنون وهو يحاول تسجيل هذا المشهد بأكمله ، مع ملاحظة شاملة .

لكن هذه الكوابيس كانت مصنوعة أيضًا من طاقة الوعي ويمكن أيضًا تدميرها من خلال هجمات الوعي ، وهذا هو السبب في أن سو تشن تمكن من تدميرها.

ولكن عندما كان يسيطر على كوابيسه ، كان الرد الوحيد الذي حصل عليه أنهم يهاجمون هدفهم حاليًا.

لهذا السبب ، كانت أفضل طريقة للتعامل مع هجمات سلالة دم جمال الحلم هي استخدام قوة الوعي.

بدون معدات ، كانت قوة وعي سو تشن بالفعل عند ألفي وحدة. مع المعدات ، ثلاثة آلاف. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتنافس معه لي داوهونغ.

قتال في عالم الأحلام تم عن طريق طاقة الوعي فقط.

على هذا النحو ، بعد التأكد من أن لي داوهونغ قد جره بالفعل إلى حلم مغادرة الروح ، كان سو تشن على الفور أكثر راحة.

حذرت عشيرة لي تلاميذها بشدة من عدم جر شخص لديه وعي أقوى في عالم الأحلام لأنه سيخلق مشاكل.

في عالم الأحلام ، كانت كل قدراته قابلة للاستخدام!

كان وعي لي داوهونغ قويًا بالفعل ، وبدعم من دماغ الحاضرين وأداة أصل من نوع الوعي ، كانت قوة وعيه عند 1200 وحدة. كان هذا مثيرًا للإعجاب بالفعل بين أقرانه.

جعلت هذه الظروف المعقدة من الصعب للغاية على لي داوهونغ إثبات قوة سلالة دم جمال الحلم تمامًا. لحسن الحظ ، كان هدفه فقط هو تأخير سو تشن مؤقتًا ، لذلك انتهى به الأمر إلى اتخاذ قرار باستخدام أبسط أسلوب وحشي لمهاجمة سو تشن. على الرغم من أن خلم مغادرة الروح كان أضعف تكتيك تمتلكه سلالة دم جمال الحلم ، إلا أنه كان لديه أقل متطلبات بشأن إنفاق الطاقة نتيجة لذلك. كان هذا جزءًا من السبب الذي جعل لي داوهونغ قادرًا على الفور على سحب سو تشن إلى عالم الأحلام.

لم يكن يخمن أبدًا خلال مليون سنة أنه كان هناك شخص في نفس مجال الزراعة مثله كان أقوى منه.

لقد واجه لي داوهونغ نتيجتين فقط – إما أنه كان قادرًا على مسح خصمه ، أو قتله باستمرار أثناء إحيائهم ، أو تم القضاء على الكوابيس من قبل خصمه. من هذا ، قد يختار لي داوهونغ الهجوم أو التراجع.

كان يركل لوحًا حديديًا دون أن يدرك ذلك.

لي داوهونغ ، لديك خيال نشط حقا!

بدون معدات ، كانت قوة وعي سو تشن بالفعل عند ألفي وحدة. مع المعدات ، ثلاثة آلاف. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتنافس معه لي داوهونغ.

على الرغم من أنه يمكن تنشيط سلالة دم جمال الحلم من مسافات طويلة ، فإن التكلفة ستزيد المسافة. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأنه كان نهارًا ، كانت سو تشن حاليًا في حالة يقظة. لقد جره لي داوهونغ بقوة إلى عالم الأحلام.

لم يكن هناك سوى نتيجة واحدة محتملة عند استخدام عالم الأحلام ضده ، خاصة إذا كان حلم مغادرة الروح.

على الرغم من أنه كان الشخص الذي يسحب سو تشن إلى عالم الأحلام ، فهذا لا يعني أنه كان لديه سيطرة كاملة على الوضع.

على هذا النحو ، بعد التأكد من أن لي داوهونغ قد جره بالفعل إلى حلم مغادرة الروح ، كان سو تشن على الفور أكثر راحة.

وجدت هاتان الفكرتان المتضادتان في وقت واحد في عالم الأحلام هذا.

بينما كان يشاهد الكوابيس تتجمع حوله ، قرر سو تشن عدم فعل أي شيء والسماح لها بمهاجمته ، وأقام جدران القلب حول نفسه.

ولكن عندما كان يسيطر على كوابيسه ، كان الرد الوحيد الذي حصل عليه أنهم يهاجمون هدفهم حاليًا.

الآن بعد أن لم يكن سو تشن يقاوم ، هتفت الكوابيس وعولت أثناء ركضهم في سو تشن ، ومزقوا جسده.

في هذا المكان أنت الضيف وأنا الرب!

على الرغم من أنهم كانوا في عالم الأحلام ، إلا أن الألم الناتج عن المخالب من تلك الكوابيس كان حقيقيًا بشكل لا يصدق.

شعر لي داوهونغ بالحيرة الكاملة.

لسوء الحظ ، كانت هذه الكوابيس ضعيفة للغاية. مخالبهم ببساطة تخدش جلد سو تشن.

لم يكن سو تشن يعرف حقًا الحالة التي كان عليها في الوقت الحالي. كل ما استطاع فعله هو مراقبة محيطه عن كثب ، ومشاهدة تلك الكوابيس.

لم يكن الأمر أن هجمات الكوابيس لم تكن قوية – كان وعي سو تشن قويًا للغاية.

كان وعي لي داوهونغ قويًا بالفعل ، وبدعم من دماغ الحاضرين وأداة أصل من نوع الوعي ، كانت قوة وعيه عند 1200 وحدة. كان هذا مثيرًا للإعجاب بالفعل بين أقرانه.

في عالم الأحلام ، كانت قوة الوعي تعادل تقريبًا قوة الحياة. كانت قوة النجاة الفردية للكوابيس حوالي عشرين وحدة ، في حين كان سو تشن عند ثلاثة آلاف. ربما كانت الكوابيس قادرة على تمزيق معظم الخصوم إلى قطع صغيرة ، لكنهم كانوا أقل شأناً بكثير من سو تشن. مع حماية جدران القلب القوية ، ستواجه هجمات الكوابيس وقتًا صعبًا حتى في خدش جلده. وأي جروح أحدثوها تم تجديدها تلقائيًا.

ومع ذلك ، سمحت القواسم المشتركة لديهم لإزدياد سو تشن فهم وأن يصبح أعمق من أي شخص آخر.

دهش لي داوهونغ على الفور.

حسنًا ، سأقوم بإنشاء موجة أخرى.

“ماذا يحدث هنا؟ كيف تبدو هجماتي غير فعالة على الإطلاق؟ ” لم يفهم لي داوهونغ.

شعر أنه قادر على السيطرة على هذه الكوابيس.

على الرغم من أنه كان الشخص الذي يسحب سو تشن إلى عالم الأحلام ، فهذا لا يعني أنه كان لديه سيطرة كاملة على الوضع.

من ناحية أخرى ، كان بناء منزل في عالم الأحلام ونقل غير محدود مرتبطًا باستخدام عالم الأحلام نفسه. كانت هذه الامتيازات مفيدة بشكل لا يصدق.

على الرغم من أنه كان الشخص الذي يسحب خصمه إلى عالم الأحلام ، فإن عالم الأحلام ينتمي أيضًا إلى خصمه. كان لدى الخصم دائمًا ميزة استضافة ، ولكن في معظم الأحيان كانوا يجهلون عوالم الأحلام ، مما سيسمح لـلي داوهونغ بالمطالبة بالميزة لنفسه ، حيث يفعل ما يرضي في “منزل” الطرف الآخر. ولكن لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها التحكم في هدف مثل سو تشن ، التي تفوقت قوة وعيه بكثير خاصته. على هذا النحو ، يمكن لـلي داوهونغ فقط اتخاذ إجراءات بناءً على كيفية استجابة عالم الحلم.

بطبيعة الحال ، كانت القدرة على قمع إشعارات الآخرين والترويج لإشعاراته أكثر أهمية من إنشاء منزل بتصميمه الخاص.

ولكن عندما كان يسيطر على كوابيسه ، كان الرد الوحيد الذي حصل عليه أنهم يهاجمون هدفهم حاليًا.

لكن هذه الكوابيس كانت مصنوعة أيضًا من طاقة الوعي ويمكن أيضًا تدميرها من خلال هجمات الوعي ، وهذا هو السبب في أن سو تشن تمكن من تدميرها.

يبدو أنه لم يكن هناك نهاية.

ونتيجة لذلك ، تجاوز فهم سو تشن لعوالم الأحلام كثيرًا فهم أي شخص آخر.

ماذا كان يحدث؟

لم يمانع سو تشن. شاهد الكوابيس تهاجمه وهو يتفقد أسرار عالم الأحلام.

لقد واجه لي داوهونغ نتيجتين فقط – إما أنه كان قادرًا على مسح خصمه ، أو قتله باستمرار أثناء إحيائهم ، أو تم القضاء على الكوابيس من قبل خصمه. من هذا ، قد يختار لي داوهونغ الهجوم أو التراجع.

لأنه كان ملك الأحلام!

لم يختبر شيئًا كهذا من قبل.

لماذا لم تكن هجماته تسبب أي نوع من رد الفعل؟

ومع ذلك ، سمحت القواسم المشتركة لديهم لإزدياد سو تشن فهم وأن يصبح أعمق من أي شخص آخر.

لم يستطع الفهم.

تم التعامل مع جميع الأشخاص الذين يدخلون عالم الأحلام كضيوف ، ولكن كان لدى الضيوف المختلفين امتيازات مختلفة. حدد ضيوف الحلم ، ضباط الحلم ، و مولك الحلم مستويات الامتياز هذه.

ولكن بصرف النظر عن الكابوس الأول ، الذي تم قتله ، كانت الكوابيس المتبقية على ما يرام ، لذلك قرر مواصلة الهجوم.

الآن بعد أن لم يكن سو تشن يقاوم ، هتفت الكوابيس وعولت أثناء ركضهم في سو تشن ، ومزقوا جسده.

كان من الطبيعي أن يصل لي داوهونغ إلى هذا الاستنتاج.

الآن بعد أن لم يكن سو تشن يقاوم ، هتفت الكوابيس وعولت أثناء ركضهم في سو تشن ، ومزقوا جسده.

بدأ في جمع المزيد من طاقة وعيه من أجل بناء المزيد من الكوابيس.

لم يختبر شيئًا كهذا من قبل.

ومع ذلك ، يبدو أن العدد المتزايد من الكوابيس التي ابتكرها لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق.

على الرغم من أنهم كانوا في عالم الأحلام ، إلا أن الألم الناتج عن المخالب من تلك الكوابيس كان حقيقيًا بشكل لا يصدق.

شعر لي داوهونغ بالحيرة الكاملة.

لم يمانع سو تشن. شاهد الكوابيس تهاجمه وهو يتفقد أسرار عالم الأحلام.

حسنًا ، سأقوم بإنشاء موجة أخرى.

في هذا المكان أنت الضيف وأنا الرب!

سكب باستمرار في طاقة الوعي ، راغبًا في هزيمة خصمه بضربة واحدة. ومع ذلك ، بدا أن خصمه مصنوع من الهواء. بغض النظر عن الكوابيس المخادعة له ، رفض الموت.

كان وعي لي داوهونغ قويًا بالفعل ، وبدعم من دماغ الحاضرين وأداة أصل من نوع الوعي ، كانت قوة وعيه عند 1200 وحدة. كان هذا مثيرًا للإعجاب بالفعل بين أقرانه.

عند هذه النقطة ، كان سو تشن محاطًا بمئات الكوابيس ، وكلهم يهاجمونه.

لم يختبر شيئًا كهذا من قبل.

لم يمانع سو تشن. شاهد الكوابيس تهاجمه وهو يتفقد أسرار عالم الأحلام.

كانت سلالة دم جمال الحلم قويةً ، وكانت الكوابيس التي أنتجها لا نهاية لها.

نعم ، كانت عادة قديمة. طالما سمحت الظروف بذلك ، سيحاول سو تشن بالتأكيد تحليلها. ربما سيكون قادرًا على اكتشاف شيء يمكنه استخدامه في المستقبل.

شعر لي داوهونغ بالحيرة الكاملة.

كانت تقنيات الحلم صعبة المنال. كانت مختلفة إلى حد ما عن عوالم الوهم لكنها حققت نتائج مماثلة. ومع ذلك ، كانت تقنيات الوهم مفيدة في العالم الحقيقي ، في حين كانت تقنيات الحلم مفيدة فقط في عوالم الأحلام.

وجدت هاتان الفكرتان المتضادتان في وقت واحد في عالم الأحلام هذا.

كان السراب الفائق لسو تشن عديم الفائدة تمامًا هنا ، لكن تجربته مع نظام مختلف أصبحت مفيدة هنا.

كان هذا عالم الحلم.

——————————————————-

كان عالم الأحلام أيضًا عالم حلم ، لكنه كان ينتمي إلى لورد عالم الأحلام وأرواح حلمه. تم تقاسمها من قبلهم.

كان يركل لوحًا حديديًا دون أن يدرك ذلك.

هذا هو السبب في أن عالم الاحلام كان كبيرًا جدًا ويمكن أن يحتوي على العديد من الكائنات الحية في وقت واحد لتشكيل شبكة.

بالاعتماد على وعيه القوي ، كان سو تشن أكثر يقظة من أي هدف آخر واجهه لي داوهونغ من قبل.

بالمقارنة ، كان عالم أحلام سو تشن صغيرًا جدًا من حيث المساحة ومن حيث البيئة الداخلية.

ماذا كان يحدث؟

ومع ذلك ، سمحت القواسم المشتركة لديهم لإزدياد سو تشن فهم وأن يصبح أعمق من أي شخص آخر.

لكن هذه الكوابيس كانت مصنوعة أيضًا من طاقة الوعي ويمكن أيضًا تدميرها من خلال هجمات الوعي ، وهذا هو السبب في أن سو تشن تمكن من تدميرها.

لأنه كان ملك الأحلام!

“أليست هذه مشكلة تقنية؟ تقنيات الحلم… بما أنها تقنية ، فلا بد أن يكون هناك مبدأ أساسي. لكن لسوء الحظ لم أتعلم حتى تقنية واحدة من هذا القبيل ، لذلك لا أعرف من أين أبدأ. ولكن … أعلم أن هذا هو حلمي ! تمتمت سو تشن.

تم التعامل مع جميع الأشخاص الذين يدخلون عالم الأحلام كضيوف ، ولكن كان لدى الضيوف المختلفين امتيازات مختلفة. حدد ضيوف الحلم ، ضباط الحلم ، و مولك الحلم مستويات الامتياز هذه.

لم يكن بوسع لي داوهونغ سوى اختيار هذا التكتيك لأن المسافة بينه وبين سو تشن كانت ببساطة كبيرة جدًا.

بصفته ملك الأحلام ، كان لدى سو تشن العديد من الفوائد داخل عالم الأحلام. كان بإمكانه قمع إشعارات الشعوب الأخرى وتعزيز إشعاراته الخاصة. كان لديه كل الامتيازات التي لم يحصل عليها أي شخص آخر. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه بناء منزل خاص به داخل عالم الأحلام ، ويمكنه أيضًا دفع رسوم معينة لطرح كمية غير محدودة من الإشعارات.

كان يركل لوحًا حديديًا دون أن يدرك ذلك.

بطبيعة الحال ، كانت القدرة على قمع إشعارات الآخرين والترويج لإشعاراته أكثر أهمية من إنشاء منزل بتصميمه الخاص.

كان يركل لوحًا حديديًا دون أن يدرك ذلك.

ومع ذلك ، كان الأخير أكثر أهمية عندما يتعلق الأمر بالمساعدة في فهم عالم الحلم.

على الرغم من أنه يمكن تنشيط سلالة دم جمال الحلم من مسافات طويلة ، فإن التكلفة ستزيد المسافة. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأنه كان نهارًا ، كانت سو تشن حاليًا في حالة يقظة. لقد جره لي داوهونغ بقوة إلى عالم الأحلام.

على الرغم من أن الامتياز السابق كان حاسمًا ، إلا أن كل ذلك يرجع فقط إلى مقارنة الامتيازات بين ضيف وآخر. يمكن لضيف واحد أن يقمع ضيفًا آخر تمامًا دون أن يعاقب على الإطلاق ، ولكنه لن يساعد ذلك الضيف على فهم عالم الأحلام بشكل أفضل أو ثنيه حسب إرادته.

كانت تقنيات الحلم صعبة المنال. كانت مختلفة إلى حد ما عن عوالم الوهم لكنها حققت نتائج مماثلة. ومع ذلك ، كانت تقنيات الوهم مفيدة في العالم الحقيقي ، في حين كانت تقنيات الحلم مفيدة فقط في عوالم الأحلام.

من ناحية أخرى ، كان بناء منزل في عالم الأحلام ونقل غير محدود مرتبطًا باستخدام عالم الأحلام نفسه. كانت هذه الامتيازات مفيدة بشكل لا يصدق.

ولكن عندما كان يسيطر على كوابيسه ، كان الرد الوحيد الذي حصل عليه أنهم يهاجمون هدفهم حاليًا.

ونتيجة لذلك ، تجاوز فهم سو تشن لعوالم الأحلام كثيرًا فهم أي شخص آخر.

قام بتنشيط وعيه البلوري بجنون وهو يحاول تسجيل هذا المشهد بأكمله ، مع ملاحظة شاملة .

بالإضافة إلى ذلك ، كان الحكيم الدنيوي. ربما كانت قدرته البحثية لا مثيل لها بين الجنس البشري بأكمله ، مما ساعد أيضًا في تعمق فهمه لعوالم الأحلام. ومع ذلك ، كان يفتقر إلى المقارنة جنبًا إلى جنب في الماضي. الآن بعد أن تم جره إلى عالم حلم صغير ، تمكن على الفور من مقارنة تجربته.

على الرغم من أنه كان الشخص الذي يسحب سو تشن إلى عالم الأحلام ، فهذا لا يعني أنه كان لديه سيطرة كاملة على الوضع.

بالطبع ، لأن عالم الأحلام هذا كان صغيرًا ، كان من السهل جدًا على سو تشن تحليل تركيبته الأساسية.

وجدت هاتان الفكرتان المتضادتان في وقت واحد في عالم الأحلام هذا.

شعر سو تشن بإحساس غريب عندما نظر إلى الكوابيس الذي تصرخ وتخدشه.

ولكن هل كان الأمر بهذه البساطة؟

شعر أنه قادر على السيطرة على هذه الكوابيس.

كانت العشيرة موجودة منذ عشرات الآلاف من السنين ، مما يعني أن وجود هذا السلالة كان معروفًا جدًا. على هذا النحو ، لم يكن سرا على الإطلاق.

لم يستطع حقا تفسير هذا الشعور ، لكنه لم يشعر به من قبل.

شعر سو تشن بإحساس غريب عندما نظر إلى الكوابيس الذي تصرخ وتخدشه.

ولكن عندما حاول القيام بذلك ، اكتشف أنه ليس لديه طريقة للقيام بذلك.

إذا لم تكن تعرف المبادئ الأساسية ، فلن تتمكن من استخدام أي شيء. ولكن إذا فعلت ذلك ، فقد يحدث أي شيء.

لم يكن يعرف كيف يفعل ذلك.

ومع ذلك ، سمحت القواسم المشتركة لديهم لإزدياد سو تشن فهم وأن يصبح أعمق من أي شخص آخر.

“أليست هذه مشكلة تقنية؟ تقنيات الحلم… بما أنها تقنية ، فلا بد أن يكون هناك مبدأ أساسي. لكن لسوء الحظ لم أتعلم حتى تقنية واحدة من هذا القبيل ، لذلك لا أعرف من أين أبدأ. ولكن … أعلم أن هذا هو حلمي ! تمتمت سو تشن.

لم يستطع الفهم.

هذا عالم حلمي!

بينما كان يشاهد الكوابيس تتجمع حوله ، قرر سو تشن عدم فعل أي شيء والسماح لها بمهاجمته ، وأقام جدران القلب حول نفسه.

في هذا المكان أنت الضيف وأنا الرب!

ونتيجة لذلك ، تجاوز فهم سو تشن لعوالم الأحلام كثيرًا فهم أي شخص آخر.

كان العدو يطرق باب منزله ، محاولاً التأثير على وعيه ، وتغيير ذكرياته ، والتسلل إلى أفكاره ، والتحكم في مزاجه.

على السحابة البعيدة ، صرخ لي داوهونغ فجأة عندما دارت عيناه في مؤخرة رأسه وأغمي عليه .

ولكن هل كان الأمر بهذه البساطة؟

حذرت عشيرة لي تلاميذها بشدة من عدم جر شخص لديه وعي أقوى في عالم الأحلام لأنه سيخلق مشاكل.

بالاعتماد على وعيه القوي ، كان سو تشن أكثر يقظة من أي هدف آخر واجهه لي داوهونغ من قبل.

من خلال الاعتماد على هذا اليقظة ، تمكن من ملاحظة هذه الكوابيس.

من خلال الاعتماد على هذا اليقظة ، تمكن من ملاحظة هذه الكوابيس.

ومع ذلك ، سمحت القواسم المشتركة لديهم لإزدياد سو تشن فهم وأن يصبح أعمق من أي شخص آخر.

كان من الطبيعي أن تكون قدراته عديمة الفائدة في عالم الأحلام هذا.

على الرغم من أن الامتياز السابق كان حاسمًا ، إلا أن كل ذلك يرجع فقط إلى مقارنة الامتيازات بين ضيف وآخر. يمكن لضيف واحد أن يقمع ضيفًا آخر تمامًا دون أن يعاقب على الإطلاق ، ولكنه لن يساعد ذلك الضيف على فهم عالم الأحلام بشكل أفضل أو ثنيه حسب إرادته.

ولكن عندما كان يتفقد محيطه ، بدأت عينيه تتوهج ببريق خافت.

شعر سو تشن بإحساس غريب عندما نظر إلى الكوابيس الذي تصرخ وتخدشه.

عيون مجهرية!

تم قطع كل خيوط الوعي المرتبطة بالكوابيس.

كشفت عيناه المجهرية عن الجوهر الحقيقي لعالم الحلم.

كانت سلالة دم جمال الحلم قويةً ، وكانت الكوابيس التي أنتجها لا نهاية لها.

في عالم الأحلام ، كانت كل قدراته عديمة الفائدة!

بالطبع ، لأن عالم الأحلام هذا كان صغيرًا ، كان من السهل جدًا على سو تشن تحليل تركيبته الأساسية.

في عالم الأحلام ، كانت كل قدراته قابلة للاستخدام!

ولكن بصرف النظر عن الكابوس الأول ، الذي تم قتله ، كانت الكوابيس المتبقية على ما يرام ، لذلك قرر مواصلة الهجوم.

وجدت هاتان الفكرتان المتضادتان في وقت واحد في عالم الأحلام هذا.

في هذا المكان أنت الضيف وأنا الرب!

إذا لم تكن تعرف المبادئ الأساسية ، فلن تتمكن من استخدام أي شيء. ولكن إذا فعلت ذلك ، فقد يحدث أي شيء.

لم يكن يخمن أبدًا خلال مليون سنة أنه كان هناك شخص في نفس مجال الزراعة مثله كان أقوى منه.

لم يكن سو تشن يعرف حقًا الحالة التي كان عليها في الوقت الحالي. كل ما استطاع فعله هو مراقبة محيطه عن كثب ، ومشاهدة تلك الكوابيس.

ولكن هل كان الأمر بهذه البساطة؟

يمكن لـسو تشن رؤية خطوط باهتة تربطها بشيء ما.

على هذا النحو ، بعد التأكد من أن لي داوهونغ قد جره بالفعل إلى حلم مغادرة الروح ، كان سو تشن على الفور أكثر راحة.

خيوط الوعي.

في عالم الأحلام ، كانت قوة الوعي تعادل تقريبًا قوة الحياة. كانت قوة النجاة الفردية للكوابيس حوالي عشرين وحدة ، في حين كان سو تشن عند ثلاثة آلاف. ربما كانت الكوابيس قادرة على تمزيق معظم الخصوم إلى قطع صغيرة ، لكنهم كانوا أقل شأناً بكثير من سو تشن. مع حماية جدران القلب القوية ، ستواجه هجمات الكوابيس وقتًا صعبًا حتى في خدش جلده. وأي جروح أحدثوها تم تجديدها تلقائيًا.

كانت خيوط الوعي هذه هي مصدر هذه الكوابيس التي كانت تنتشر في عالم الأحلام هذا.

كان يركل لوحًا حديديًا دون أن يدرك ذلك.

قام بتنشيط وعيه البلوري بجنون وهو يحاول تسجيل هذا المشهد بأكمله ، مع ملاحظة شاملة .

من ناحية أخرى ، كان بناء منزل في عالم الأحلام ونقل غير محدود مرتبطًا باستخدام عالم الأحلام نفسه. كانت هذه الامتيازات مفيدة بشكل لا يصدق.

ثم قال بهدوء ، “تحطمي!”

بالإضافة إلى ذلك ، كان الحكيم الدنيوي. ربما كانت قدرته البحثية لا مثيل لها بين الجنس البشري بأكمله ، مما ساعد أيضًا في تعمق فهمه لعوالم الأحلام. ومع ذلك ، كان يفتقر إلى المقارنة جنبًا إلى جنب في الماضي. الآن بعد أن تم جره إلى عالم حلم صغير ، تمكن على الفور من مقارنة تجربته.

إنفجار إنفجار إنفجار إنفجار

كان سو تشن مسرورًا عندما شاهد الكوابيس تتعدى عليه.

تم قطع كل خيوط الوعي المرتبطة بالكوابيس.

كان من الطبيعي أن تكون قدراته عديمة الفائدة في عالم الأحلام هذا.

على السحابة البعيدة ، صرخ لي داوهونغ فجأة عندما دارت عيناه في مؤخرة رأسه وأغمي عليه .

تم قطع كل خيوط الوعي المرتبطة بالكوابيس.

————————————————–

ولكن عندما كان يسيطر على كوابيسه ، كان الرد الوحيد الذي حصل عليه أنهم يهاجمون هدفهم حاليًا.

ولكن هل كان الأمر بهذه البساطة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط