الحلم الضبابي
—————————————————————–
سيكون قادرًا على استرداد هذا الإنفاق ، لكن أي شيء استولى عليه سو تشن بقوة كان يُفقد.
الفصل 844: الحلم الضبابي
عادة ، سيكون لهذا الحلم الضبابي تأثيرًا ساحرًا إلى حد ما على هدفه عند استخدامه ، مما يتسبب في غرق هذا الشخص في خياله. في الواقع ، كان لمعظم عوالم الأحلام هذا التأثير ، لكن الحلم الضبابي فعل ذلك إلى حد أكبر.
“داوهونغ!” صرخ الأسقف صن وهو يوقظ لي داوهونغ.
شاهد سو تشن ظهور قرية ، تقع بين الجبال والأنهار.
إستيقظ لي داوهونغ وتعبير غبي على وجهه وبعد مدة رد ببساطة بعبارة “آه”
بعد لحظة من التفكير ، سأل: “هل تخطط للاستمرار؟”
“ماذا حدث؟” سأل الأسقف صن.
إلا أن مظهرها الخارجي قد تغير ؛ كان جوهرهم لا يزال هو نفسه ، وكانوا لا يزالون مخصصين للهجوم. لأنهم قد خلقوا داخل عالم الحلم الذي ينتمي إلى سو تشن ، فإن طاقة الوعي التي استخدمها لجعلها ستعود إليه عندما تم تدميرها.
ماذا حدث؟
إلا أن مظهرها الخارجي قد تغير ؛ كان جوهرهم لا يزال هو نفسه ، وكانوا لا يزالون مخصصين للهجوم. لأنهم قد خلقوا داخل عالم الحلم الذي ينتمي إلى سو تشن ، فإن طاقة الوعي التي استخدمها لجعلها ستعود إليه عندما تم تدميرها.
فتح لي داوهونغ فمه عدة مرات لكنه لم يعرف ماذا يقول.
“أوه ، إنه يحاول أن يزرع بذرة الحب في داخلي. إذا قام بتفعيل هذه البذرة في المستقبل ، هل سأفقد السيطرة على مشاعري؟ ” يبدو أن سو تشن يفهم.
لأنه هو نفسه لم يكن يعرف حقًا ما حدث أيضًا.
كان لي داوهونغ يلعب دور المرشد اللطيف والجيد ، ويقود قوة وعي سو تشن في الاتجاه الذي يريده.
لقد كان بصدد إنشاء عدد كبير من الكوابيس وإرسالها لمهاجمة خصمه ، عندما انقطع اتصاله الواعي فجأة.
أراد الحصول على قبضة أفضل على الوضع. ربما سيكون قادرًا أيضًا على استعادة قوة الوعي التي فقدها.
لم يكن ذلك سيصبح مشكلة كبيرة ، لكن خلق الكوابيس أدى إلى إنفاق طاقة الوعي.
كان السبب في ذلك ممكنًا لأن قوة وعي سو تشن كانت ببساطة كبيرة جدًا ، مما جعل من المستحيل على لي داوهونغ السيطرة عليه حقًا.
الآن ، ترك وراءه الكثير من طاقة الوعي لخصمه. هذا أثر عليه بشكل كبير ، مما تسبب في انخفاض قوة وعيه.
والأهم من ذلك ، تعلم سو تشن كيفية استخدام الكوابيس.
ماذا حدث؟
————————————————
اهتم لي داوهونغ بالوجه كثيراً. قبل أن يتمكن من معرفة ما حدث ، لم يكن هناك طريقة ليعترف بأنه فقد للتو قوة وعيه لخصمه.
واحد منهم يشبه قليلا تشو شيانياو. يبدو أن لي داوهونغ قد صمم مظهر الريشية على أساسها … هذا الوغد لم يتخلى عن التفكير في تشو شيانياو حتى الآن.
بعد لحظة من التفكير ، رمش وقال: “لا شيء. دعني احاول مجددا.”
عاد؟
دخل عالم الحلم مرة أخرى.
آخر شيء رآه لي داوهونغ كان تعبير سو تشن المبتسم.
هذه المرة ، كان قادرًا على جذب سو تشن إلى عالم الأحلام بسرعة أكبر.
بمجرد أن قطع وعي لي داوهونغ ، تركت الكوابيس وراءه في عالمه ولم تعد خاضعة للسيطرة. بعد ذلك ، تمكن سو تشن من تحويل هذه الكوابيس مرة أخرى إلى طاقة وعي مع فكرة ، وأخذها لنفسه.
لأن سو تشن لم يترك عالم الأحلام بعد.
عند رؤيته يستيقظ ، قال الأسقف صن ، “أخي ، هل أنت بخير؟”
لم يكن لأنه لم يستطع ، لكنه لم يكن يريد ذلك.
بعد لحظة من التفكير ، سأل: “هل تخطط للاستمرار؟”
بمجرد أن قطع وعي لي داوهونغ ، تركت الكوابيس وراءه في عالمه ولم تعد خاضعة للسيطرة. بعد ذلك ، تمكن سو تشن من تحويل هذه الكوابيس مرة أخرى إلى طاقة وعي مع فكرة ، وأخذها لنفسه.
“داوهونغ!” صرخ الأسقف صن وهو يوقظ لي داوهونغ.
“أوه؟” فوجئ سو تشن عندما اكتشف أن طاقة وعيه كانت تتزايد.
بدلاً من استخدام الكوابيس للتسلل ، اختار تكتيكًا مختلفًا.
على الرغم من أن الزيادة لم تكن كبيرة ، فقد كانت تمثل مستقبلًا مثيرًا – ربما سيكون قادرًا على زيادة قوة وعيه مثل هذا في المستقبل.
إلا أن مظهرها الخارجي قد تغير ؛ كان جوهرهم لا يزال هو نفسه ، وكانوا لا يزالون مخصصين للهجوم. لأنهم قد خلقوا داخل عالم الحلم الذي ينتمي إلى سو تشن ، فإن طاقة الوعي التي استخدمها لجعلها ستعود إليه عندما تم تدميرها.
والأهم من ذلك ، تعلم سو تشن كيفية استخدام الكوابيس.
هل عاد فعلا؟
بعد امتصاصها ، كان قادرًا على تشريحها ، وكانت بلورة وعيه قادرة على إنتاج طريقة للسيطرة على هذه الكوابيس.
كان سو تشن جالسا على مقعد السلطة في مدينة السمائ. حاصره عدد لا يحصى من الريشيين ، وسجدوا له كمواطنين مخلصين له.
بالطبع ، كان لا يزال بعيدًا عن القدرة على اقتحام عالم أحلام شخص آخر وبناء هذه الكوابيس ، لكنه كان على الأقل أكثر من قادر على الدفاع عن نفسه.
كان لا يزال يدور بعناية حول جدران وعي سو تشن ، مستهلكًا طاقة الوعي باستمرار لتوجيه إرادة سو تشن ، عندما فجأة فتح الباب الأمامي لوعي سو تشن على نطاق واسع.
بعد لحظة ، ظهرت موجة كبيرة من الكوابيس مرة أخرى.
تم سحب عقل لي داوهونغ بقوة في عالم حلم سو تشن.
لكن هذه المرة كانوا تحت سيطرة سو تشن.
الأسقف صن كان ما زال يحدق به بقلق.
“ياللقبح. دعنا نغير شكلهم. ” لم يكن سو تشن معجبا بمظهر هذه الكوابيس. تغير مظهر الكوابيس بفكرة منه ، وارتدت ملابس سوداء وحصلت على شفرات حادة في أيديهم. بهذه الطريقة ، أصبحت الكوابيس حراس أحلام سو تشن.
واحد منهم يشبه قليلا تشو شيانياو. يبدو أن لي داوهونغ قد صمم مظهر الريشية على أساسها … هذا الوغد لم يتخلى عن التفكير في تشو شيانياو حتى الآن.
إلا أن مظهرها الخارجي قد تغير ؛ كان جوهرهم لا يزال هو نفسه ، وكانوا لا يزالون مخصصين للهجوم. لأنهم قد خلقوا داخل عالم الحلم الذي ينتمي إلى سو تشن ، فإن طاقة الوعي التي استخدمها لجعلها ستعود إليه عندما تم تدميرها.
كان بناء الحلم الضبابي أكثر تكلفة بكثير من بناء حلم مغادرة الروح. هذه المرة ، فقد ما يقرب من مائة وحدة من طاقة الوعي.
تمامًا كما كان سو تشن يستمتع بهذا الإحساس الجديد ، دخل لي داوهونغ فجأة مرة أخرى.
هذه المرة ، كان قادرًا على جذب سو تشن إلى عالم الأحلام بسرعة أكبر.
“مرة أخرى؟” فوجئ سو تشن قليلاً.
إلا أن مظهرها الخارجي قد تغير ؛ كان جوهرهم لا يزال هو نفسه ، وكانوا لا يزالون مخصصين للهجوم. لأنهم قد خلقوا داخل عالم الحلم الذي ينتمي إلى سو تشن ، فإن طاقة الوعي التي استخدمها لجعلها ستعود إليه عندما تم تدميرها.
كانت هذه المرة الأولى التي يستشعر فيها أن لي داوهونغ كان يتسلل إلى عقله ..
كان من الواضح أن هذه المهارة لها بعض العيوب الأخرى.
بما أن هذا الرجل أراد أن يأتي إليه ، فلا فائدة من أن يكون مهذباً.
آخر شيء رآه لي داوهونغ كان تعبير سو تشن المبتسم.
أمر سو تشن حراس أحلامه بالتراجع ، مما سمح لوعي لي داوهونغ بالدخول.
على الرغم من أن الزيادة لم تكن كبيرة ، فقد كانت تمثل مستقبلًا مثيرًا – ربما سيكون قادرًا على زيادة قوة وعيه مثل هذا في المستقبل.
وجد لي داوهونغ أنه من السهل للغاية الدخول. كان يعتقد في الأصل أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لإنزال جدران الوعي ، مما يوفر له الكثير من الوقت والجهد.
هذه المرة ، كان قادرًا على جذب سو تشن إلى عالم الأحلام بسرعة أكبر.
فكر لي داوهونغ في نفسه أنه يجب أن يكون حادثًا.
عاد؟
لم يعتقد أن الريشي الضعيف يمكن أن يكون لديه وعي أقوى منه أو يرى من خلال التكتيك الذي استخدمه بسهولة شديدة ، مما قلب الموقف عليه.
سيكون قادرًا على استرداد هذا الإنفاق ، لكن أي شيء استولى عليه سو تشن بقوة كان يُفقد.
كان هذا يبدو بسيطا بشكل لا يصدق ، ولكنه كان في الواقع صعبًا للغاية.
لم يعتقد لي داوهونغ أنه يمكن أن يحدث له ذلك ، لذلك كان أكثر استعدادًا للاعتقاد أنه كان نوعًا من الحوادث. ربما كان هناك نوع من تقلبات الوعي الغريبة التي قطعت اتصاله في المقام الأول.
هل سيكون لديه شخص آخر ينشطها؟ أم سيراه سو تشن كامرأة؟ أم أن البذور ستصبح سارية المفعول بغض النظر؟
أراد الحصول على قبضة أفضل على الوضع. ربما سيكون قادرًا أيضًا على استعادة قوة الوعي التي فقدها.
اتهم لي داوهونغ في العالم مع هذا النوع من التفكير في ذهنه.
اتهم لي داوهونغ في العالم مع هذا النوع من التفكير في ذهنه.
ظهر مشهد شاعري خلاب أمام أعين سو تشن.
هذه المرة ، ومع ذلك ، كان أكثر حذرا.
بعد امتصاصها ، كان قادرًا على تشريحها ، وكانت بلورة وعيه قادرة على إنتاج طريقة للسيطرة على هذه الكوابيس.
بدلاً من استخدام الكوابيس للتسلل ، اختار تكتيكًا مختلفًا.
كان سو تشن جالسا على مقعد السلطة في مدينة السمائ. حاصره عدد لا يحصى من الريشيين ، وسجدوا له كمواطنين مخلصين له.
ظهر مشهد شاعري خلاب أمام أعين سو تشن.
هل تعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله لك إذا بقيت خارج الجدران؟
شاهد سو تشن المساحة الفارغة التي شغلها في الأصل فجأة أصبحت أكثر ثراءً ومليئة بالمحتوى.
لم تكن القرية كبيرة جدًا ، ولكن يبدو أنها تعج بالضوضاء والإثارة.
ظهرت الجبال والأنهار والسماء والأرض.
لم يعتقد لي داوهونغ أنه يمكن أن يحدث له ذلك ، لذلك كان أكثر استعدادًا للاعتقاد أنه كان نوعًا من الحوادث. ربما كان هناك نوع من تقلبات الوعي الغريبة التي قطعت اتصاله في المقام الأول.
كان مظهر مثل هذا المشهد الجميل يكاد يبدو وكأنه حقيقي.
تمامًا كما كان سو تشن يستمتع بهذا الإحساس الجديد ، دخل لي داوهونغ فجأة مرة أخرى.
لسوء الحظ ، كان تقريبًا نفس الشيء على الإطلاق.
اهتم لي داوهونغ بالوجه كثيراً. قبل أن يتمكن من معرفة ما حدث ، لم يكن هناك طريقة ليعترف بأنه فقد للتو قوة وعيه لخصمه.
هذه المرة ، اختار لي داوهونغ استخدام الحلم الضبابي.
على هذا النحو ، لم يكن متأثرًا تمامًا.
لم يشكل الحلم الضبابي تهديدًا بالقتل حقًا ، لكنه يمكن أن يغير تصور الشخص ، مما يسمح للمستخدم بزراعة البذور التي يرغب بها.
لسوء الحظ ، كان تقريبًا نفس الشيء على الإطلاق.
ومع ذلك ، كان الشرط الأساسي لنجاح هذه التقنية هو أن الخصم لم يكن على علم بأنه كان في عالم الأحلام.
اتهم لي داوهونغ في العالم مع هذا النوع من التفكير في ذهنه.
عادة ، سيكون لهذا الحلم الضبابي تأثيرًا ساحرًا إلى حد ما على هدفه عند استخدامه ، مما يتسبب في غرق هذا الشخص في خياله. في الواقع ، كان لمعظم عوالم الأحلام هذا التأثير ، لكن الحلم الضبابي فعل ذلك إلى حد أكبر.
بعد امتصاصها ، كان قادرًا على تشريحها ، وكانت بلورة وعيه قادرة على إنتاج طريقة للسيطرة على هذه الكوابيس.
لسوء الحظ ، كان خصم لي داوهونغ هو سو تشن.
الفصل 844: الحلم الضبابي
لم يكن لدى لي داوهونغ أي فكرة عن مدى قوة وعي سو تشن.
ظهر مشهد شاعري خلاب أمام أعين سو تشن.
كانت الفجوة في قوة الوعي بينهما هما أساس المعركة. عندما تصارع شخصان ، كانت القوة دائمًا هي الأساس بغض النظر عن مهاراتهم. إذا لم يكن لدى الشخص قوة للتحدث عنه ، فلا يوجد شيء يمكنه فعله بغض النظر عن مدى رشاقته أو ذكائه.
“مرة أخرى؟” فوجئ سو تشن قليلاً.
على الرغم من أن سو تشن لم يكن لديه فهم عميق بشكل خاص لتقنيات الحلم ، إلا أن وعيه القوي أعطاه القدرة على الحفاظ على يقظته حتى في مواجهة الحلم غير الواضح.
سيكون قادرًا على استرداد هذا الإنفاق ، لكن أي شيء استولى عليه سو تشن بقوة كان يُفقد.
على هذا النحو ، لم يكن متأثرًا تمامًا.
لم يعتقد لي داوهونغ أنه يمكن أن يحدث له ذلك ، لذلك كان أكثر استعدادًا للاعتقاد أنه كان نوعًا من الحوادث. ربما كان هناك نوع من تقلبات الوعي الغريبة التي قطعت اتصاله في المقام الأول.
الأهم من ذلك ، لم يشن سو تشن هجومًا مضادًا.
لم يكن ذلك سيصبح مشكلة كبيرة ، لكن خلق الكوابيس أدى إلى إنفاق طاقة الوعي.
بدون الهجوم المضاد ، لن يكون لدى لي داوهونغ أي طريقة لمعرفة ما إذا كان قد تمكن من سحر سو تشن أم لا.
والأهم من ذلك ، تعلم سو تشن كيفية استخدام الكوابيس.
في الواقع ، توصل إلى استنتاج معاكس ، وهو أنه نجح.
آخر شيء رآه لي داوهونغ كان تعبير سو تشن المبتسم.
على هذا النحو ، تابع الخطوة التالية.
“داوهونغ!” صرخ الأسقف صن وهو يوقظ لي داوهونغ.
شاهد سو تشن ظهور قرية ، تقع بين الجبال والأنهار.
ظهر مشهد شاعري خلاب أمام أعين سو تشن.
لم تكن القرية كبيرة جدًا ، ولكن يبدو أنها تعج بالضوضاء والإثارة.
بعد لحظة من التفكير ، رمش وقال: “لا شيء. دعني احاول مجددا.”
طافت بعض نساء الريشيين الجميلات حوله ، لتلبية احتياجاته.
لم تكن القرية كبيرة جدًا ، ولكن يبدو أنها تعج بالضوضاء والإثارة.
واحد منهم يشبه قليلا تشو شيانياو. يبدو أن لي داوهونغ قد صمم مظهر الريشية على أساسها … هذا الوغد لم يتخلى عن التفكير في تشو شيانياو حتى الآن.
اتهم لي داوهونغ في العالم مع هذا النوع من التفكير في ذهنه.
نظر سو تشن لفترة أطول قليلاً في تشو شيانياو. بدا أن لي داوهونغ يأخذ ذلك على أنها ردود فعل واعتقد أن سو تشن قد جذب بشكل خاص من قبل هذه الأنثى. ثم قرر استخدام هذا الريشية في محاولة لإغراء سو تشن.
بدلاً من استخدام الكوابيس للتسلل ، اختار تكتيكًا مختلفًا.
“أوه ، إنه يحاول أن يزرع بذرة الحب في داخلي. إذا قام بتفعيل هذه البذرة في المستقبل ، هل سأفقد السيطرة على مشاعري؟ ” يبدو أن سو تشن يفهم.
هذه المرة ، كان الأسقف صن أكثر استعدادًا.
لكن لي داوهونغ كان ذكرا. كيف سينشط بذرة الحب هذه في المستقبل؟
هل سيكون لديه شخص آخر ينشطها؟ أم سيراه سو تشن كامرأة؟ أم أن البذور ستصبح سارية المفعول بغض النظر؟
بعد امتصاصها ، كان قادرًا على تشريحها ، وكانت بلورة وعيه قادرة على إنتاج طريقة للسيطرة على هذه الكوابيس.
لم يرغب سو تشن في التفكير في هذا الأمر أكثر من ذلك.
لكن هذه المرة كانوا تحت سيطرة سو تشن.
شاهد الريشية الأنثى تدور حوله بإغراء قبل تنشيط عينيه المجهرية ، وعمل بجد لتشريح هذا الحلم الضبابي.
لذا قام لي داوهونغ ببناء فكرة كاملة أولاً قبل غرسها في ذهن سو تشن ، مما أدى إلى إتباع إرادته المسار الذي رسمه لي داوهونغ بعناية له.
بالنظر إلى أنه نجح بالفعل مرة واحدة ، وجد سو تشي جهوده المستمرة أسهل بكثير.
بالطبع ، كان لا يزال بعيدًا عن القدرة على اقتحام عالم أحلام شخص آخر وبناء هذه الكوابيس ، لكنه كان على الأقل أكثر من قادر على الدفاع عن نفسه.
وسرعان ما قام بعكس هندسة الحلم المنعكس ، ثم شحذ طاقته الواعية إلى شفرة ، مرة أخرى قطع اتصال لي داوهونغ مع عالم الأحلام هذا.
نظر سو تشن لفترة أطول قليلاً في تشو شيانياو. بدا أن لي داوهونغ يأخذ ذلك على أنها ردود فعل واعتقد أن سو تشن قد جذب بشكل خاص من قبل هذه الأنثى. ثم قرر استخدام هذا الريشية في محاولة لإغراء سو تشن.
شعر لي داوهونغ فجأة بموجة من الدوخة تتغلب عليه أثناء سقوطه.
كان سو تشن قد انتهى للتو من تحليل الحلم الضبابي عندما شعر فجأة أن وعيه يرتجف للحظات.
هذه المرة ، كان الأسقف صن أكثر استعدادًا.
ظهر مشهد شاعري خلاب أمام أعين سو تشن.
عند رؤيته يستيقظ ، قال الأسقف صن ، “أخي ، هل أنت بخير؟”
“ما نوع هذه المهارة؟” كان سو تشن مهتما.
“أنا ……” حدق لي داوهونغ في الأسقف صن.
حدّق في الأسقف صن وقمع الشكاوى بقوة في قلبه عندما قال: “أنا بخير.”
تبا ، كيف تم قطع إتصالي مرة أخرى؟
كان سو تشن جالسا على مقعد السلطة في مدينة السمائ. حاصره عدد لا يحصى من الريشيين ، وسجدوا له كمواطنين مخلصين له.
وماذا عن طاقة وعيي؟
بدلاً من استخدام الكوابيس للتسلل ، اختار تكتيكًا مختلفًا.
كان بناء الحلم الضبابي أكثر تكلفة بكثير من بناء حلم مغادرة الروح. هذه المرة ، فقد ما يقرب من مائة وحدة من طاقة الوعي.
“مرة أخرى؟” فوجئ سو تشن قليلاً.
لي داوهونغ بصق تقريبا الدم.
عندما رأى هذا ، كان سو تشن مسرورًا.
ماذا كان يحدث؟
كان قادرًا بسرعة كبيرة على اكتشاف ما هي هذه الاختلافات.
لماذا حدث ذلك؟
شعر لي داوهونغ فجأة بموجة من الدوخة تتغلب عليه أثناء سقوطه.
الأسقف صن كان ما زال يحدق به بقلق.
بعد امتصاصها ، كان قادرًا على تشريحها ، وكانت بلورة وعيه قادرة على إنتاج طريقة للسيطرة على هذه الكوابيس.
حدّق في الأسقف صن وقمع الشكاوى بقوة في قلبه عندما قال: “أنا بخير.”
الأهم من ذلك ، لم يشن سو تشن هجومًا مضادًا.
“من الجيد سماع ذلك.” أومأ صن.
لم يكن ذلك سيصبح مشكلة كبيرة ، لكن خلق الكوابيس أدى إلى إنفاق طاقة الوعي.
بعد لحظة من التفكير ، سأل: “هل تخطط للاستمرار؟”
“ياللقبح. دعنا نغير شكلهم. ” لم يكن سو تشن معجبا بمظهر هذه الكوابيس. تغير مظهر الكوابيس بفكرة منه ، وارتدت ملابس سوداء وحصلت على شفرات حادة في أيديهم. بهذه الطريقة ، أصبحت الكوابيس حراس أحلام سو تشن.
فكر لي داوهونغ للحظات قبل أن يصر أسنانه ويقول: “اللعنة!”
ظهرت الجبال والأنهار والسماء والأرض.
لي داوهونغ لم يستسلم بعد.
فكر لي داوهونغ في نفسه أنه يجب أن يكون حادثًا.
لقد أراد إلقاء نظرة أخرى على سبب تحول الوضع على هذا النحو.
لم يكن لي داوهونغ يحلم أبداً بأنه واجه معجزة مثل هذا الخصم.
كان سو تشن قد انتهى للتو من تحليل الحلم الضبابي عندما شعر فجأة أن وعيه يرتجف للحظات.
شاهد سو تشن ظهور قرية ، تقع بين الجبال والأنهار.
همم؟
وجد لي داوهونغ أنه من السهل للغاية الدخول. كان يعتقد في الأصل أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لإنزال جدران الوعي ، مما يوفر له الكثير من الوقت والجهد.
عاد؟
إذا لم تأتِ فسأفتح الباب الأمامي وأسحبك.
هل عاد فعلا؟
لأنه هو نفسه لم يكن يعرف حقًا ما حدث أيضًا.
فوجئ سو تشن بشكل لا يصدق ، لكنه لا يزال يرحب بها.
لماذا حدث ذلك؟
بعد ذلك ، شاهد المشهد يتحول من حوله ، هذه المرة على شكل قصر إمبراطوري.
لماذا حدث ذلك؟
كان سو تشن جالسا على مقعد السلطة في مدينة السمائ. حاصره عدد لا يحصى من الريشيين ، وسجدوا له كمواطنين مخلصين له.
ولكن ربما لم يكن بهذه السهولة ، أليس كذلك؟
“إذن فهو يحاول الآن إغرائي بالقوة؟” تمتم سو تشن.
لي داوهونغ لم يستسلم بعد.
كان لا يزال الحلم الضبابي، ولكن بنوع مختلف من البذور.
كان السبب في ذلك ممكنًا لأن قوة وعي سو تشن كانت ببساطة كبيرة جدًا ، مما جعل من المستحيل على لي داوهونغ السيطرة عليه حقًا.
من ناحية أخرى ، قام لي داوهونغ بتغيير الأشياء أيضًا.
“أوه؟” فوجئ سو تشن عندما اكتشف أن طاقة وعيه كانت تتزايد.
هذه المرة ، لم يعد يستخدم طاقة وعيه. وبدلاً من ذلك ، كان يقود طاقة وعي سو تشن لبناء هذا العالم الجديد تمامًا.
“أوه؟” فوجئ سو تشن عندما اكتشف أن طاقة وعيه كانت تتزايد.
“ما نوع هذه المهارة؟” كان سو تشن مهتما.
لقد أراد إلقاء نظرة أخرى على سبب تحول الوضع على هذا النحو.
استخدام قوة وعي الخصم لبناء عالم الأحلام؟ تلك كانت المهارة حتى لو فشل لي داوهوغ ، فلن يضطر للقلق من رد فعل وعيه.
بدا لي داوهونغ خائفا تماما من سو تشن. كان على استعداد لإنفاق المزيد من طاقة الأصل لتجنب الاضطرار إلى التسلل إلى عقل سو تشن.
ولكن ربما لم يكن بهذه السهولة ، أليس كذلك؟
بدون الهجوم المضاد ، لن يكون لدى لي داوهونغ أي طريقة لمعرفة ما إذا كان قد تمكن من سحر سو تشن أم لا.
فلماذا لم يستخدمه لي داوهونغ منذ البداية؟
قبل ذلك ، لم يكن سو تشن يعرف كيف تفتح هذا الباب.
كان من الواضح أن هذه المهارة لها بعض العيوب الأخرى.
إستيقظ لي داوهونغ وتعبير غبي على وجهه وبعد مدة رد ببساطة بعبارة “آه”
بغض النظر ، تم جذب انتباه سو تشن .
بالنظر إلى أنه نجح بالفعل مرة واحدة ، وجد سو تشي جهوده المستمرة أسهل بكثير.
بدأ في تحليلها مرة أخرى.
الفصل 844: الحلم الضبابي
لأن هذا كان لا يزال الحلم الضبابي ، لم يكن هناك الكثير لتحليله. بعد كل شيء ، يمكن لـسو تشن أن يتذكر شيئًا ما إلى الأبد بمساعدة بلورة الوعي. ولكن لكي يفهم سو تشن بشكل أكبر ما فعله لي داوهونغ ، سيحتاج إلى مقارنة الاختلافات.
الأسقف صن كان ما زال يحدق به بقلق.
كان قادرًا بسرعة كبيرة على اكتشاف ما هي هذه الاختلافات.
كان لي داوهونغ يلعب دور المرشد اللطيف والجيد ، ويقود قوة وعي سو تشن في الاتجاه الذي يريده.
لذا قام لي داوهونغ ببناء فكرة كاملة أولاً قبل غرسها في ذهن سو تشن ، مما أدى إلى إتباع إرادته المسار الذي رسمه لي داوهونغ بعناية له.
ولكن ربما لم يكن بهذه السهولة ، أليس كذلك؟
كان لي داوهونغ يلعب دور المرشد اللطيف والجيد ، ويقود قوة وعي سو تشن في الاتجاه الذي يريده.
لقد كان بصدد إنشاء عدد كبير من الكوابيس وإرسالها لمهاجمة خصمه ، عندما انقطع اتصاله الواعي فجأة.
كان السبب في ذلك ممكنًا لأن قوة وعي سو تشن كانت ببساطة كبيرة جدًا ، مما جعل من المستحيل على لي داوهونغ السيطرة عليه حقًا.
طافت بعض نساء الريشيين الجميلات حوله ، لتلبية احتياجاته.
لكن هذا وضع عبئًا كبيرًا على لي داوهونغ نفسه أيضًا.
لكن تسلل لي داوهونغ كان يعلم سو تشن أفضل طرق لإستخدام قوة وعيه والتحكم فيها.
بدلاً من اقتحام طريقه إلى عالم أحلام سو تشن ، بدا وكأنه يدور حول الجدران هذه المرة ، ويستخدم جميع أنواع التقنيات السرية للتأثير على سو تشن من الظل. بالطبع ، هذا يتطلب المزيد من طاقة الوعي للقيام به.
وجد لي داوهونغ أنه من السهل للغاية الدخول. كان يعتقد في الأصل أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لإنزال جدران الوعي ، مما يوفر له الكثير من الوقت والجهد.
بدا لي داوهونغ خائفا تماما من سو تشن. كان على استعداد لإنفاق المزيد من طاقة الأصل لتجنب الاضطرار إلى التسلل إلى عقل سو تشن.
ظهرت الجبال والأنهار والسماء والأرض.
سيكون قادرًا على استرداد هذا الإنفاق ، لكن أي شيء استولى عليه سو تشن بقوة كان يُفقد.
على هذا النحو ، لم يكن متأثرًا تمامًا.
عندما رأى هذا ، كان سو تشن مسرورًا.
كان سو تشن قد انتهى للتو من تحليل الحلم الضبابي عندما شعر فجأة أن وعيه يرتجف للحظات.
هل تعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله لك إذا بقيت خارج الجدران؟
“من الجيد سماع ذلك.” أومأ صن.
إذا لم تأتِ فسأفتح الباب الأمامي وأسحبك.
“ماذا حدث؟” سأل الأسقف صن.
قبل ذلك ، لم يكن سو تشن يعرف كيف تفتح هذا الباب.
كان لا يزال يدور بعناية حول جدران وعي سو تشن ، مستهلكًا طاقة الوعي باستمرار لتوجيه إرادة سو تشن ، عندما فجأة فتح الباب الأمامي لوعي سو تشن على نطاق واسع.
لكن تسلل لي داوهونغ كان يعلم سو تشن أفضل طرق لإستخدام قوة وعيه والتحكم فيها.
لم يكن لدى لي داوهونغ أي فكرة عن مدى قوة وعي سو تشن.
عند هذه النقطة ، كان فتح الباب بسيطًا للغاية.
بدأ في تحليلها مرة أخرى.
إذا لم ينجح أي شيء آخر ، يمكنه حتى أن يهدم الجدران.
استخدام قوة وعي الخصم لبناء عالم الأحلام؟ تلك كانت المهارة حتى لو فشل لي داوهوغ ، فلن يضطر للقلق من رد فعل وعيه.
لم يكن لي داوهونغ يحلم أبداً بأنه واجه معجزة مثل هذا الخصم.
الأهم من ذلك ، لم يشن سو تشن هجومًا مضادًا.
كان لا يزال يدور بعناية حول جدران وعي سو تشن ، مستهلكًا طاقة الوعي باستمرار لتوجيه إرادة سو تشن ، عندما فجأة فتح الباب الأمامي لوعي سو تشن على نطاق واسع.
هذه المرة ، كان الأسقف صن أكثر استعدادًا.
تم سحب عقل لي داوهونغ بقوة في عالم حلم سو تشن.
كان هذا يبدو بسيطا بشكل لا يصدق ، ولكنه كان في الواقع صعبًا للغاية.
آخر شيء رآه لي داوهونغ كان تعبير سو تشن المبتسم.
إستيقظ لي داوهونغ وتعبير غبي على وجهه وبعد مدة رد ببساطة بعبارة “آه”
قال: “مرحبا”.
على هذا النحو ، تابع الخطوة التالية.
إنطلقت موجة مفاجئة من الألم في رأس لي داوهونغ حيث انقطع اتصال الوعي مرة أخرى.
شعر لي داوهونغ فجأة بموجة من الدوخة تتغلب عليه أثناء سقوطه.
————————————————
لي داوهونغ لم يستسلم بعد.
الأهم من ذلك ، لم يشن سو تشن هجومًا مضادًا.
