في العصر الحديث (1)
1403: في العصر الحديث (1)
أظن أنها تحاول خداعي.
أنا موظف عادي في الشركة. أعظم سعادتي كل يوم هو أنه يمكنني الخروج من العمل في الوقت المحدد.
كعبد للمجتمع، فإن ساعات العمل اليومية تتراوح من تسعة إلى ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة… باستثناء وقت العمل، والأكل، والنوم، والتنقل، هناك القليل جدًا من وقت الفراغ.
هذا ليس شيئًا يمكن تحقيقه كثيرًا، لأنه فقط من العمل الإضافي يمكنني الحصول على راتب أعلى. فقط من خلال القيام بذلك يمكنني اكتساب القليل من الشعور بالأمان.
‘بحق الجحيم؟’ ألقي نظرة سريعة على الشاشة وأقرء الصور والنصوص المتحركة.
في هذا الجانب، رئيسي ليس بهذا السوء. على أقل تقدير، سيدفع مقابل العمل الإضافي، على عكس الشركة المجاورة التي لا تعرف إلا كيف تردد الشعارات. كل ما يفعلونه هو ضخ الموظفين دون توفير فلس واحد.
تنهد، كرجل بالغ، أليس من الطبيعي أن تحضر فقط هاتفًا وبطاقة نقل وبطاقة مفتاح مرور؟
بناءً على ملاحظاتي، فإنهم ليسوا بعيدين عن الإغلاق، لأن رئيسهم يحاول بالفعل بيع أجهزة الكمبيوتر المستعملة على لحظات WeChat الخاصة به.
بحلول الوقت الذي ستصل فيه حافلتي بالقرب من شقتي المستأجرة، من المفترض أن يكون المطر قد توقف أو يتحول إلى رذاذ. فبعد كل شيء، إنه الصيف والمطر يأتي ويختفي بسرعة.
“”””في الصين WeChat مشابه لمواقع التواصل الإجتماعي الموجودة عندنا.”””
‘قهوة سومين؟’ فجأة أشعر برغبة في شرب شيء ما.
هذا ليس شيئًا اكتشفته. أنا لست أصدقاء مع رئيسهم على WeChat. هذا قد أتى من أفواه الموظفين.
إنه أرخص مما توقعت، لذلك قررت أن أجربه.
في هذا العالم، من المتحيز جنسيًا أن نقول أنه هناك ثرثرة حيث توجد نساء. بدلاً من ذلك، هناك ثرثرة أينما كان هناك أشخاص.
تنهد، كرجل بالغ، أليس من الطبيعي أن تحضر فقط هاتفًا وبطاقة نقل وبطاقة مفتاح مرور؟
بالطبع، ليس لدي ثقة مطلقة في هذه الكلمات. كان هناك وقت جعلني كلب وقطة أشعر وكأنهما كانا يراقباننا نحن البشر بالتسلية والنميمة.
بحلول الوقت الذي ستصل فيه حافلتي بالقرب من شقتي المستأجرة، من المفترض أن يكون المطر قد توقف أو يتحول إلى رذاذ. فبعد كل شيء، إنه الصيف والمطر يأتي ويختفي بسرعة.
تمامًا مثل الآن، المسترد الذهبي الذي يظهر دائمًا بالقرب من مبنى مكتبي يجلس عند المدخل.
لديه سيطرة قوية على النفس!
‘بجدية، بالنظر إلى عناية فروه، لا يبدو أنه لا يمتلك سيدًا. كيف يمكن لشخص أن يمشي كلبًا بدون قيد؟ لا ينبغي لهذا النوع من الأشخاص أن يربي حيوانات أليفة. ليس لديهم أخلاق على الإطلاق! إيه، هناك عقد حول رقبته، وحبل، ونهاية الحبل في فمه…’ بينما أغمغم، أتذكر رمزًا كان ينتشر عبر الإنترنت:
في الوقت نفسه، أغمغم في ذهني بعض الأسماء:
لديه سيطرة قوية على النفس!
أنا موظف عادي في الشركة. أعظم سعادتي كل يوم هو أنه يمكنني الخروج من العمل في الوقت المحدد.
أشخر وألقي بعيوني وراء الأبواب الزجاجية. السماء مظلمة للغاية، وتتدفق حبات كبيرة من قطرات المطر عبر البيئة الرطبة الخانقة وتصطدم بالأرض.
‘تبا، هذا مثير للاهتمام.’
‘اللعنة، لقد أمطرت بسرعة!’ في هذه اللحظة أريد أن أسأل الإله.
في هذا الجانب، رئيسي ليس بهذا السوء. على أقل تقدير، سيدفع مقابل العمل الإضافي، على عكس الشركة المجاورة التي لا تعرف إلا كيف تردد الشعارات. كل ما يفعلونه هو ضخ الموظفين دون توفير فلس واحد.
لم يكن من السهل عليّ الخروج من العمل في الوقت المحدد اليوم. لتظن أنني سأواجه عاصفة؛ علاوةً على ذلك، لم أحضر مظلة معي!
أن تكون قادرًا على العثور على إثارة جديدة في أشكال الترفيه الرخيصة بخلاف الروايات، القصص المصورة، مقاطع الفيديو والألعاب، يمكن اعتبارها مفاجأة.
عندما كنت في المكتب، لاحظت أن الجو كان مظلم وكئيب بالخارج وعرفت أن عاصفة قادمة، لكنني اعتقدت أنه قد كان لدي وقت كافي للوصول إلى محطة الحافلات.
في هذه اللحظة، أظهرت آلة البيع أخيرًا علامات على الحركة. يتم دفع صندوق النهب إلى الخارج ويسقط على الموزع بـ’ثووود’.
بحلول الوقت الذي ستصل فيه حافلتي بالقرب من شقتي المستأجرة، من المفترض أن يكون المطر قد توقف أو يتحول إلى رذاذ. فبعد كل شيء، إنه الصيف والمطر يأتي ويختفي بسرعة.
بناءً على ما رأيته على الشاشة، يمكنني التعرف على المشروب الموجود.
لا يسعني إلا أن أرفع إصبعي الأوسط على الإله. أدير رأسي عاجزًا لأنظر إلى المسترد الذهبي بجوار الباب وأقول عرضيا، “لم تحضر مظلة أيضًا؟”
أشخر وألقي بعيوني وراء الأبواب الزجاجية. السماء مظلمة للغاية، وتتدفق حبات كبيرة من قطرات المطر عبر البيئة الرطبة الخانقة وتصطدم بالأرض.
كان هذا مجرد تعليق ساخر من النفس، لكنني أصدم في اللحظة التالية.
إنه أرخص مما توقعت، لذلك قررت أن أجربه.
المسترد الذهبي الكبير قد لف عينيه نحوي.
“”””في الصين WeChat مشابه لمواقع التواصل الإجتماعي الموجودة عندنا.”””
لقد لف عينيه في وجهي.
عندما كنت في المكتب، لاحظت أن الجو كان مظلم وكئيب بالخارج وعرفت أن عاصفة قادمة، لكنني اعتقدت أنه قد كان لدي وقت كافي للوصول إلى محطة الحافلات.
عينيه.
1403: في العصر الحديث (1)
‘لقد عرفت ذلك. لهذا الكلب بعض الإنسانية فيه!’ أنظر بعيدا وأغمغم.
بعد الدفع، لقد بدا وكأن آلة البيع قد علقت. لم تتحرك لفترة طويلة.
أفحص العاصفة في الخارج مرةً أخرى، وأتساءل عما إذا كان عليّ الركض إلى محطة الحافلات.
هذا ليس شيئًا يمكن تحقيقه كثيرًا، لأنه فقط من العمل الإضافي يمكنني الحصول على راتب أعلى. فقط من خلال القيام بذلك يمكنني اكتساب القليل من الشعور بالأمان.
أستنشق، وبالنظر إلى كيف أنني لم أتعافى تمامًا من البرد، فإنني أمسك الرغبة.
بعد إخراج هاتفي، أبدأ في مسح رمز الاستجابة السريعة.
تنهد، كرجل بالغ، أليس من الطبيعي أن تحضر فقط هاتفًا وبطاقة نقل وبطاقة مفتاح مرور؟
فجأة، لاحظت وجود آلة بيع إضافية في أحد أركان بهو المبنى.
من الذي سيحمل حقيبة ويكون له مظلة بداخلها بدون سبب؟
إنه صندوق، موضوع في زاوية أعلى صف من المشروبات.
في هذه الأيام، أنا لا أحمل الفكة علي حتى.
يرتبط صندوق النهب هذا في الواقع بمنتجات مشروبات جديدة. لم تظهر في السوق من قبل، للزجاجة تصميم فريد، والأسماء أنيقة للغاية!
‘انسى ذلك. سأعود إلى المكتب فقط وأقتل الوقت. سوف أتصفح مواقع الويب وانتظر حتى يصبح المطر رذاذ قبل أن أغادر. إذا لم ينجح الأمر حقًا كما أتوقع، فسأطلب وجبة سريعة…’ أتنهد وأستدير للسير إلى المصعد.
بالطبع، ليس لدي ثقة مطلقة في هذه الكلمات. كان هناك وقت جعلني كلب وقطة أشعر وكأنهما كانا يراقباننا نحن البشر بالتسلية والنميمة.
فجأة، لاحظت وجود آلة بيع إضافية في أحد أركان بهو المبنى.
تنهد، كرجل بالغ، أليس من الطبيعي أن تحضر فقط هاتفًا وبطاقة نقل وبطاقة مفتاح مرور؟
‘قهوة سومين؟’ فجأة أشعر برغبة في شرب شيء ما.
تمامًا مثل الآن، المسترد الذهبي الذي يظهر دائمًا بالقرب من مبنى مكتبي يجلس عند المدخل.
فعلت كما فكرت. مع الحرية المالية لشراء المشروبات التي تقل عن 10 يوانات، أمشي بثقة إلى آلة البيع وأتطلع على المشروبات المعروضة للبيع.
قريباً، فهمت ما هو الصندوق.
‘ميزون، نونجفو، شاي الربيع، شاي للسيد كونج المثلج وشاي الياسمين… إيه…’ ألاحظ شيئًا غريبًا عندما أنظر إلى المشروبات المعروضة.
أن تكون قادرًا على العثور على إثارة جديدة في أشكال الترفيه الرخيصة بخلاف الروايات، القصص المصورة، مقاطع الفيديو والألعاب، يمكن اعتبارها مفاجأة.
إنه صندوق، موضوع في زاوية أعلى صف من المشروبات.
‘هناك صناديق نهب حتى مع المشروبات هذه الأيام؟ إنها حقًا ضريبة على ذكاء المرء… المقامرة مثيرة حقًا…’ أغمغم وأنا أتفحص المحتويات المحتملة التي قد تكون في صندوق النهب.
‘بحق الجحيم؟’ ألقي نظرة سريعة على الشاشة وأقرء الصور والنصوص المتحركة.
المغتال!
قريباً، فهمت ما هو الصندوق.
‘المتنبئ، اللانائم، المتفرج، المغتال…’
إنه “صندوق نهب واقعي” الشهير مؤخرًا!
تنهد، كرجل بالغ، أليس من الطبيعي أن تحضر فقط هاتفًا وبطاقة نقل وبطاقة مفتاح مرور؟
“””ما هو معني هنا هو تلك التي قد تسصط عند قتل وحش في لعبة وعند فتحه قد تحصل على شيئ ما”””
إنه أرخص مما توقعت، لذلك قررت أن أجربه.
‘هناك صناديق نهب حتى مع المشروبات هذه الأيام؟ إنها حقًا ضريبة على ذكاء المرء… المقامرة مثيرة حقًا…’ أغمغم وأنا أتفحص المحتويات المحتملة التي قد تكون في صندوق النهب.
بعد أن فتحت الصندوق بسرعة، رأيت زجاجة ملفوفة في ثعابين ملفوفة.
‘تبا، هذا مثير للاهتمام.’
‘المتنبئ، اللانائم، المتفرج، المغتال…’
يرتبط صندوق النهب هذا في الواقع بمنتجات مشروبات جديدة. لم تظهر في السوق من قبل، للزجاجة تصميم فريد، والأسماء أنيقة للغاية!
كعبد للمجتمع، فإن ساعات العمل اليومية تتراوح من تسعة إلى ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة… باستثناء وقت العمل، والأكل، والنوم، والتنقل، هناك القليل جدًا من وقت الفراغ.
‘المتنبئ، مبتدئ، الشاعر الملحمي، محارب، اللانائط- ها، أحب ذلك. هناك أيضًا المحامي و المغتال و الصياد…’ ألقي نظرة على سعر صندوق النهب وأُدرك أنه يكلف 5 يوانات فقط.
سأكون راضيًا طالما أنه واحد منهم.
إنه أرخص مما توقعت، لذلك قررت أن أجربه.
حتى الحياة الرتيبة ستصل إلى الروبوتات بحدوث هذا يوما بعد يوم. إنه ممل للغاية فقط.
الحياة قصيرة فلماذا لا أجربها؟
المغتال!
كعبد للمجتمع، فإن ساعات العمل اليومية تتراوح من تسعة إلى ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة… باستثناء وقت العمل، والأكل، والنوم، والتنقل، هناك القليل جدًا من وقت الفراغ.
في هذا العالم، من المتحيز جنسيًا أن نقول أنه هناك ثرثرة حيث توجد نساء. بدلاً من ذلك، هناك ثرثرة أينما كان هناك أشخاص.
حتى الحياة الرتيبة ستصل إلى الروبوتات بحدوث هذا يوما بعد يوم. إنه ممل للغاية فقط.
عندما كنت في المكتب، لاحظت أن الجو كان مظلم وكئيب بالخارج وعرفت أن عاصفة قادمة، لكنني اعتقدت أنه قد كان لدي وقت كافي للوصول إلى محطة الحافلات.
أسعار العقارات أكثر كآبة. تجعلك تفقد الدافع للعمل الجاد. يصاب المرء بالاكتئاب أو يأخذ شعار السماح للأشياء أن تأتي كما ينبغي فقط.
لا يسعني إلا أن أرفع إصبعي الأوسط على الإله. أدير رأسي عاجزًا لأنظر إلى المسترد الذهبي بجوار الباب وأقول عرضيا، “لم تحضر مظلة أيضًا؟”
أن تكون قادرًا على العثور على إثارة جديدة في أشكال الترفيه الرخيصة بخلاف الروايات، القصص المصورة، مقاطع الفيديو والألعاب، يمكن اعتبارها مفاجأة.
لم يكن من السهل عليّ الخروج من العمل في الوقت المحدد اليوم. لتظن أنني سأواجه عاصفة؛ علاوةً على ذلك، لم أحضر مظلة معي!
بعد إخراج هاتفي، أبدأ في مسح رمز الاستجابة السريعة.
“””ما هو معني هنا هو تلك التي قد تسصط عند قتل وحش في لعبة وعند فتحه قد تحصل على شيئ ما”””
في الوقت نفسه، أغمغم في ذهني بعض الأسماء:
أستنشق، وبالنظر إلى كيف أنني لم أتعافى تمامًا من البرد، فإنني أمسك الرغبة.
‘المتنبئ، اللانائم، المتفرج، المغتال…’
في هذا الجانب، رئيسي ليس بهذا السوء. على أقل تقدير، سيدفع مقابل العمل الإضافي، على عكس الشركة المجاورة التي لا تعرف إلا كيف تردد الشعارات. كل ما يفعلونه هو ضخ الموظفين دون توفير فلس واحد.
هذه هي المشروبات التي أتمنى الحصول عليها الأكثر من صندوق النهب.
قريباً، فهمت ما هو الصندوق.
سأكون راضيًا طالما أنه واحد منهم.
أستنشق، وبالنظر إلى كيف أنني لم أتعافى تمامًا من البرد، فإنني أمسك الرغبة.
بعد الدفع، لقد بدا وكأن آلة البيع قد علقت. لم تتحرك لفترة طويلة.
أسعار العقارات أكثر كآبة. تجعلك تفقد الدافع للعمل الجاد. يصاب المرء بالاكتئاب أو يأخذ شعار السماح للأشياء أن تأتي كما ينبغي فقط.
أظن أنها تحاول خداعي.
‘تبا، هذا مثير للاهتمام.’
‘هل تقوم بتعبئتها على الفور؟’ أشتكي بينما أفكر بجدية في تقديم شكوى.
هذه هي المشروبات التي أتمنى الحصول عليها الأكثر من صندوق النهب.
في هذه اللحظة، أظهرت آلة البيع أخيرًا علامات على الحركة. يتم دفع صندوق النهب إلى الخارج ويسقط على الموزع بـ’ثووود’.
حتى الحياة الرتيبة ستصل إلى الروبوتات بحدوث هذا يوما بعد يوم. إنه ممل للغاية فقط.
‘حان الوقت للشهادة على معجزة!’ أنحني للأسفل وأفتح اللوح المنزلق للموزع واسحب صندوق النهب الذي لا يمكنني حقًا أن أنظر إليه على أنه معبئ بشكل رائع.
‘لقد عرفت ذلك. لهذا الكلب بعض الإنسانية فيه!’ أنظر بعيدا وأغمغم.
بعد أن فتحت الصندوق بسرعة، رأيت زجاجة ملفوفة في ثعابين ملفوفة.
بناءً على ملاحظاتي، فإنهم ليسوا بعيدين عن الإغلاق، لأن رئيسهم يحاول بالفعل بيع أجهزة الكمبيوتر المستعملة على لحظات WeChat الخاصة به.
بناءً على ما رأيته على الشاشة، يمكنني التعرف على المشروب الموجود.
لم يكن من السهل عليّ الخروج من العمل في الوقت المحدد اليوم. لتظن أنني سأواجه عاصفة؛ علاوةً على ذلك، لم أحضر مظلة معي!
بصفتي لاعب Assassin’s Creed، هذه نتيجة كنت أتطلع إليها:
‘بجدية، بالنظر إلى عناية فروه، لا يبدو أنه لا يمتلك سيدًا. كيف يمكن لشخص أن يمشي كلبًا بدون قيد؟ لا ينبغي لهذا النوع من الأشخاص أن يربي حيوانات أليفة. ليس لديهم أخلاق على الإطلاق! إيه، هناك عقد حول رقبته، وحبل، ونهاية الحبل في فمه…’ بينما أغمغم، أتذكر رمزًا كان ينتشر عبر الإنترنت:
المغتال!
في هذا العالم، من المتحيز جنسيًا أن نقول أنه هناك ثرثرة حيث توجد نساء. بدلاً من ذلك، هناك ثرثرة أينما كان هناك أشخاص.
أفحص العاصفة في الخارج مرةً أخرى، وأتساءل عما إذا كان عليّ الركض إلى محطة الحافلات.
