في العصر الحديث (2)
1404: في العصر الحديث (2)
فصول اليوم، كنت أريد إطلاق 3 فصول ولكن سأكون مشغول جدا غدا وسأحتاج للإستيقاظ باكرا??? لذلك أحاول عدم السهر
‘رائع!’
‘أستطيع أن أجربه. نعم، هناك كلب… هيه، فماذا إذا رآني كلب؟ لا يفهم أي شيء. هل سيكون قادر على إخبار أي شخص؟’ قمت على الفور بتوسيع وتيرتي وركضت نحو المصعد.
لا يسعني إلا أن أفرقع أصابعي بيدي الحرة.
بعد بضع خطوات، أتذكر فجأة شيئًا ما: في السابق، كانت العديد من الشركات في المبنى ضحية للسرقة. ومن خلال كاميرات المراقبة عثرت الشرطة على المجرم.
بصفتي شخصًا لم يفز حتى بجائزة ترضية، فإن التمكن من الحصول على مشروب أردته أمر مثير بكل بساطة.
بالطبع، كشخص عادي يتمتع بذكاء منتظم، أعلم أنه يجب علي تجنب الآخرين في مثل هذه الأوقات، لئلا أفضح لقائي المحظوظ وأخلق سلسلة من التطورات غير المعروفة.
علاوة على ذلك، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أنني أنفقت خمسة يوانات فقط. وإلا، فكنت سأجرب بالتأكيد لعشر مرات متتالية.
لكن في هذه اللحظة فقط، أرى ذلك الرجل يستدير ويمشي نحوي.
‘أنا بحاجة للحفاظ على هذه الزجاجة جيدا!’ أضع هاتفي بعيدًا، وأفتح العلبة، وأخذ جرعة من المشروب.
‘إنه لأمر مؤسف أن هذا الرجل ليس نجم. إنه جميل المظهر لدرجة أنه حتى الفتيات في شركتنا كثيرًا ما يحاولن الاصطدام به “بالصدفة”. يعطونه الزهور والطعام. يبدو الأمر كما لو أنه يتمتع بكل شيء سهل في لعبة الحياة… لدى الرئيس المجاور ذوق سيء حقًا. مع هذا الموظف، لكنت قد غيرت منذ فترة طويلة إلى إدارة شركة ترفيه… لا أعرف ما الذي تنشغل به الشركة المجاورة كل يوم. حتى اليوم، لا أعرف حتى ماذا يفعلون. كلهم ثرثارون، على عكس روزان تمامًا عندما تكون تمزح. من المحتمل أنهم يقومون بتسويق متعدد المستويات، أليس كذلك؟’ سرعان ما أرجع نظري ولا أحييه. فبعد كل شيء، نحن لسنا مألوفين ببعضنا البعض.
في الثانية التالية، يصبح رأسي خدرا قليلاً فجأة. أشعر أن كل شيء من حولي أصبح ضبابيًا بشكل غير طبيعي، وأصبح جسدي كله خفيفًا كما لو كنت على وشك التحول إلى ريشة.
‘خطواتي رشيقة وجسدي رشيق. القوة اللحظية التي يمكنني إطلاقها هائلة…’
في هذا الشعور الغريب، أسمع بشكل غامض هتافات مكتومة تبدو وكأنها أظافر تخدش السبورة:
بينكا أحاول جاهدا أن أتذكر، أتوصل تدريجياً إلى إدراك:
“طعم الشيطانة ليس سيئًا…”
ومع ذلك، عندما أخلع نظارتي، يعود كل شيء إلى طبيعته. رأسي لا يدور وعيني لم تعد تؤلمني.
“طعم الشيطانة ليس سيئًا…”
1404: في العصر الحديث (2)
“طعم الشيطانة ليس سيئًا…”
“طعم الشيطانة ليس سيئًا…”
يجلب هذا ألمًا لا يوصف، وأفقد كل قدرتي على التفكير.
…أقوم بمسح محيطي، وتنعكس كل التفاصيل في عيني. حتى على بعد عشرة أمتار، تبدو البعوضة المعلقة بصمت على حجر أسود صافية بوضوح.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه التعذيب، لا أتذكر ما حدث في النهاية، لكنني أعلم أنه لابد أن وجهي قد كان ملتوي وبشع للغاية.
أداكم غدا إن شاء الله
‘اللعنة. ما هذا المشروب بحق الجحيم؟’ استدرت بغضب للنظر إلى آلة البيع.
‘تعافيت من قصر نظري؟ نوبة الإغماء تلك كانت بسبب النظارات؟’ ألقي نظرة على نفسي مرة أخرى، ولسبب ما، أشعر أن رؤيتي قد تجاوزت رؤية الشخص العادي.
في تلك اللحظة، لف رأسي وإنتفخت عيني. لدي شعور بأنني سأنهار في أي لحظة.
‘اللعنة. ما هذا المشروب بحق الجحيم؟’ استدرت بغضب للنظر إلى آلة البيع.
ومع ذلك، هذا لم يمنعني من اكتشاف حقيقة:
‘يمكنني تركيز كل قوتي في ضربة واحدة…’
اختفت آلة البيع التي كانت موجودة منذ لحظات!
يجلب هذا ألمًا لا يوصف، وأفقد كل قدرتي على التفكير.
‘…بحق الجحيم…’ لا أستطيع تحمل رأسي الدوار والألم في عيني. أزيل نظارتي بسرعة وأستعد للضغط على جسر أنفي.
‘لقاء محظوظ… لا تخبرني أنه لقاء محظوظ حقًا…’ قد أتخيل أحيانًا أن أحصل لقاء محظوظ، على سبيل المثال، يانصيب بقيمة 10-20 مليون يوان، لكنني لم أتوقع مثل هذا اليوم!
ومع ذلك، عندما أخلع نظارتي، يعود كل شيء إلى طبيعته. رأسي لا يدور وعيني لم تعد تؤلمني.
‘لا شيء حقيقي كل شيء مسموح!’ أمتم ببضع شعارات وأخرج من المصعد.
تظل رؤيتي واضحة أكثر وضوحًا مما كانت عليه قبل قصر النظر.
بالطبع، الشرط الأساسي هو أنهم ليسوا يرتدون أقنعة الوجه.
…أقوم بمسح محيطي، وتنعكس كل التفاصيل في عيني. حتى على بعد عشرة أمتار، تبدو البعوضة المعلقة بصمت على حجر أسود صافية بوضوح.
أستطيع أن أشعر بالتغيرات في جسدي.
‘تعافيت من قصر نظري؟ نوبة الإغماء تلك كانت بسبب النظارات؟’ ألقي نظرة على نفسي مرة أخرى، ولسبب ما، أشعر أن رؤيتي قد تجاوزت رؤية الشخص العادي.
بعد التأكد من أنه لم يكن أي شيئ خاطئ به، أغمض عيني وأغمغم في نفسي، ‘شكرا لك يا إله!’
بينكا أحاول جاهدا أن أتذكر، أتوصل تدريجياً إلى إدراك:
يجلب هذا ألمًا لا يوصف، وأفقد كل قدرتي على التفكير.
‘يمكنني تغيير جزء من بنية جسدي لفترة قصيرة من الوقت. يمكنني الحصول على خفة تشبه الريش. حتى لو قفزت من عاليا جدا، فلن أتأذى…’
‘رؤية شبيهة بالصقر تسمح لي بالرؤية في الظلام…’
‘رؤية شبيهة بالصقر تسمح لي بالرؤية في الظلام…’
بحلول الوقت الذي انتهى فيه التعذيب، لا أتذكر ما حدث في النهاية، لكنني أعلم أنه لابد أن وجهي قد كان ملتوي وبشع للغاية.
‘أنا أجيد الاختباء في الظل…’
‘لا شيء حقيقي كل شيء مسموح!’ أمتم ببضع شعارات وأخرج من المصعد.
‘خطواتي رشيقة وجسدي رشيق. القوة اللحظية التي يمكنني إطلاقها هائلة…’
لديه شعر فضي طويل ونادر. ملامحه مميزة جدا.
‘يمكنني تركيز كل قوتي في ضربة واحدة…’
اختفت آلة البيع التي كانت موجودة منذ لحظات!
‘هذا…’ بينما أشك في أن مشروب المغتال الذي تناولته للتو كان في الواقع دواء عقلي ما سبب لي الهلوسة، أشعر أيضًا أن شيئًا ما قد يكون قد حدث بالفعل بسبب تعافيي من قصر النظر.
بإلقاء نظرة خاطفة، أرى شخصية تقف بجانب النافذة في بهو المصعد.
ارتديت نظارتي مرةً أخرى وأدركت أنها تجعلني حقا خفيف.
لديه شعر فضي طويل ونادر. ملامحه مميزة جدا.
‘مستحيل، هذا حقيقي… لقد اختفت آلة البيع… كانت لا تزال موجودة منذ لحظة… هل واجهة لقاء محظوظ؟’ ألقيت بنظري خارج الردهة ورأيت أشخاصًا يحملون المظلات أو يرتدون حقائب الظهر في المطر الغزير، وهم يركضون بسرعة.
‘أستطيع أن أجربه. نعم، هناك كلب… هيه، فماذا إذا رآني كلب؟ لا يفهم أي شيء. هل سيكون قادر على إخبار أي شخص؟’ قمت على الفور بتوسيع وتيرتي وركضت نحو المصعد.
قبل ذلك، بالكاد كنت أرى الصور الظلية في هذا المشهد، لكن الآن يمكنني تأكيد ملامح كل مشاة.
لذلك أنا أتعرف عليه. إنه نائب رئيس الشركة المجاورة، ولقبه وو.
بالطبع، الشرط الأساسي هو أنهم ليسوا يرتدون أقنعة الوجه.
استقل المصعد وأعود إلى الطابق العاشر. ذهني مليء بكيفية أن أكون مغتال مختبئ في ظلال المدينة.
‘لقاء محظوظ… لا تخبرني أنه لقاء محظوظ حقًا…’ قد أتخيل أحيانًا أن أحصل لقاء محظوظ، على سبيل المثال، يانصيب بقيمة 10-20 مليون يوان، لكنني لم أتوقع مثل هذا اليوم!
أستطيع أن أشعر بالتغيرات في جسدي.
علاوة على ذلك، إنها قدرة المغتال التي أردتها الأكثر!
علاوة على ذلك، إنها قدرة المغتال التي أردتها الأكثر!
حتى لو كان ذلك مزيفًا، فإن مجرد شفاء قصر نظري يجعلني أعطي هذا اللقاء المحظوظ علامات كاملة! أتحكم في حماستي وفرحتي وأفحص جسدي بعناية.
في هذا الشعور الغريب، أسمع بشكل غامض هتافات مكتومة تبدو وكأنها أظافر تخدش السبورة:
بعد التأكد من أنه لم يكن أي شيئ خاطئ به، أغمض عيني وأغمغم في نفسي، ‘شكرا لك يا إله!’
‘أنا أجيد الاختباء في الظل…’
‘شكرا لك آلة البيع!’
أداكم غدا إن شاء الله
‘شكرا لك صندوق النهب!’
‘تعافيت من قصر نظري؟ نوبة الإغماء تلك كانت بسبب النظارات؟’ ألقي نظرة على نفسي مرة أخرى، ولسبب ما، أشعر أن رؤيتي قد تجاوزت رؤية الشخص العادي.
‘يجب أن أجد مكانًا لاختبار قفزة الإيمان… آه، لقد تعافيت من البرد أيضًا… سأفكر مليًا في الأمر بعد توقف المطر…’ أنظر حولي مرة أخرى، متحمسًا لاختبار ما يعنيه أن تكون تملك خطوات رشيقة، خفة الحركة والقوة المتفجرة.
1404: في العصر الحديث (2)
بالطبع، كشخص عادي يتمتع بذكاء منتظم، أعلم أنه يجب علي تجنب الآخرين في مثل هذه الأوقات، لئلا أفضح لقائي المحظوظ وأخلق سلسلة من التطورات غير المعروفة.
بعد التأكد من أنه لم يكن أي شيئ خاطئ به، أغمض عيني وأغمغم في نفسي، ‘شكرا لك يا إله!’
في هذه اللحظة، وبسبب الأمطار الغزيرة، يضطر الأشخاص داخل المبنى إما إلى العمل ساعات إضافية أو كانوا قد غادروا بالفعل. أولئك الذين ليس لديهم مظلات إما أدركوا حقيقة الأشياء أو لم يغادروا المكتب. إما أن يعودوا إلى المكتب أو يركضوا بشجاعة إلى محطة الحافلات. لذلك، بخلاف حارسي الأمن الذين يواجهانني بظهريهما، لا يوجد أحد آخر في الردهة.
بالطبع، الشرط الأساسي هو أنهم ليسوا يرتدون أقنعة الوجه.
‘أستطيع أن أجربه. نعم، هناك كلب… هيه، فماذا إذا رآني كلب؟ لا يفهم أي شيء. هل سيكون قادر على إخبار أي شخص؟’ قمت على الفور بتوسيع وتيرتي وركضت نحو المصعد.
‘…بحق الجحيم…’ لا أستطيع تحمل رأسي الدوار والألم في عيني. أزيل نظارتي بسرعة وأستعد للضغط على جسر أنفي.
أستطيع أن أشعر بالتغيرات في جسدي.
بإلقاء نظرة خاطفة، أرى شخصية تقف بجانب النافذة في بهو المصعد.
باستخدام آلة كتشبيه، كان جسدي آلة صدأة غارقة في الماء. الآن، كان آلة جديدة مشحمة.
في هذه اللحظة، وبسبب الأمطار الغزيرة، يضطر الأشخاص داخل المبنى إما إلى العمل ساعات إضافية أو كانوا قد غادروا بالفعل. أولئك الذين ليس لديهم مظلات إما أدركوا حقيقة الأشياء أو لم يغادروا المكتب. إما أن يعودوا إلى المكتب أو يركضوا بشجاعة إلى محطة الحافلات. لذلك، بخلاف حارسي الأمن الذين يواجهانني بظهريهما، لا يوجد أحد آخر في الردهة.
بعد بضع خطوات، أتذكر فجأة شيئًا ما: في السابق، كانت العديد من الشركات في المبنى ضحية للسرقة. ومن خلال كاميرات المراقبة عثرت الشرطة على المجرم.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه التعذيب، لا أتذكر ما حدث في النهاية، لكنني أعلم أنه لابد أن وجهي قد كان ملتوي وبشع للغاية.
بعبارة أخرى، توجد كاميرات مراقبة في الردهة، وتتم مراقبة كل تحركاتي.
بالطبع، كشخص عادي يتمتع بذكاء منتظم، أعلم أنه يجب علي تجنب الآخرين في مثل هذه الأوقات، لئلا أفضح لقائي المحظوظ وأخلق سلسلة من التطورات غير المعروفة.
‘تحمل، تحملها…’ أوقف محاولاتي وأستدير لأنظر إلى الأماكن التي قد تكون فيها كاميرات.
1404: في العصر الحديث (2)
نظراتي تجتاح المسترد الذهبي الضخم عند الباب. لا يزال ينظر بلا اكتراث إلى المطر في الخارج.
‘هذا…’ بينما أشك في أن مشروب المغتال الذي تناولته للتو كان في الواقع دواء عقلي ما سبب لي الهلوسة، أشعر أيضًا أن شيئًا ما قد يكون قد حدث بالفعل بسبب تعافيي من قصر النظر.
‘سأنتظر حتى أصل إلى المنزل…’ تركت تنهيدة بطيئة، وأمسكت بنظاراتي، واتجهت إلى المصعد.
في الثانية التالية، يصبح رأسي خدرا قليلاً فجأة. أشعر أن كل شيء من حولي أصبح ضبابيًا بشكل غير طبيعي، وأصبح جسدي كله خفيفًا كما لو كنت على وشك التحول إلى ريشة.
سمعت من زملائي الثرثارين في الشركة أن السرقة تمت من قبل رجل شاب خردة من مكان قريب.
استقل المصعد وأعود إلى الطابق العاشر. ذهني مليء بكيفية أن أكون مغتال مختبئ في ظلال المدينة.
في الماضي، كان هذا الرجل ابن رجل ثري. في وقت لاحق، تضاءلت عائلته، ولم يكن بإمكانه أن يكسب عيشه سوى كرجل خردة.
‘هذا…’ بينما أشك في أن مشروب المغتال الذي تناولته للتو كان في الواقع دواء عقلي ما سبب لي الهلوسة، أشعر أيضًا أن شيئًا ما قد يكون قد حدث بالفعل بسبب تعافيي من قصر النظر.
ومع ذلك، لم تجده الشرطة قط.
بالطبع، كشخص عادي يتمتع بذكاء منتظم، أعلم أنه يجب علي تجنب الآخرين في مثل هذه الأوقات، لئلا أفضح لقائي المحظوظ وأخلق سلسلة من التطورات غير المعروفة.
استقل المصعد وأعود إلى الطابق العاشر. ذهني مليء بكيفية أن أكون مغتال مختبئ في ظلال المدينة.
‘إنه لأمر مؤسف أن هذا الرجل ليس نجم. إنه جميل المظهر لدرجة أنه حتى الفتيات في شركتنا كثيرًا ما يحاولن الاصطدام به “بالصدفة”. يعطونه الزهور والطعام. يبدو الأمر كما لو أنه يتمتع بكل شيء سهل في لعبة الحياة… لدى الرئيس المجاور ذوق سيء حقًا. مع هذا الموظف، لكنت قد غيرت منذ فترة طويلة إلى إدارة شركة ترفيه… لا أعرف ما الذي تنشغل به الشركة المجاورة كل يوم. حتى اليوم، لا أعرف حتى ماذا يفعلون. كلهم ثرثارون، على عكس روزان تمامًا عندما تكون تمزح. من المحتمل أنهم يقومون بتسويق متعدد المستويات، أليس كذلك؟’ سرعان ما أرجع نظري ولا أحييه. فبعد كل شيء، نحن لسنا مألوفين ببعضنا البعض.
‘لا شيء حقيقي كل شيء مسموح!’ أمتم ببضع شعارات وأخرج من المصعد.
‘رؤية شبيهة بالصقر تسمح لي بالرؤية في الظلام…’
بإلقاء نظرة خاطفة، أرى شخصية تقف بجانب النافذة في بهو المصعد.
لا يسعني إلا أن أفرقع أصابعي بيدي الحرة.
لديه شعر فضي طويل ونادر. ملامحه مميزة جدا.
لديه شعر فضي طويل ونادر. ملامحه مميزة جدا.
لذلك أنا أتعرف عليه. إنه نائب رئيس الشركة المجاورة، ولقبه وو.
علاوة على ذلك، إنها قدرة المغتال التي أردتها الأكثر!
بالطبع، قد يكون هذا هو لقبه الصيني فقط، لأنه إما أجنبي أو مختلط الدم.
بإلقاء نظرة خاطفة، أرى شخصية تقف بجانب النافذة في بهو المصعد.
‘إنه لأمر مؤسف أن هذا الرجل ليس نجم. إنه جميل المظهر لدرجة أنه حتى الفتيات في شركتنا كثيرًا ما يحاولن الاصطدام به “بالصدفة”. يعطونه الزهور والطعام. يبدو الأمر كما لو أنه يتمتع بكل شيء سهل في لعبة الحياة… لدى الرئيس المجاور ذوق سيء حقًا. مع هذا الموظف، لكنت قد غيرت منذ فترة طويلة إلى إدارة شركة ترفيه… لا أعرف ما الذي تنشغل به الشركة المجاورة كل يوم. حتى اليوم، لا أعرف حتى ماذا يفعلون. كلهم ثرثارون، على عكس روزان تمامًا عندما تكون تمزح. من المحتمل أنهم يقومون بتسويق متعدد المستويات، أليس كذلك؟’ سرعان ما أرجع نظري ولا أحييه. فبعد كل شيء، نحن لسنا مألوفين ببعضنا البعض.
في تلك اللحظة، لف رأسي وإنتفخت عيني. لدي شعور بأنني سأنهار في أي لحظة.
لكن في هذه اللحظة فقط، أرى ذلك الرجل يستدير ويمشي نحوي.
‘رائع!’
~~~~~~~~~~
“طعم الشيطانة ليس سيئًا…”
فصول اليوم، كنت أريد إطلاق 3 فصول ولكن سأكون مشغول جدا غدا وسأحتاج للإستيقاظ باكرا??? لذلك أحاول عدم السهر
‘مستحيل، هذا حقيقي… لقد اختفت آلة البيع… كانت لا تزال موجودة منذ لحظة… هل واجهة لقاء محظوظ؟’ ألقيت بنظري خارج الردهة ورأيت أشخاصًا يحملون المظلات أو يرتدون حقائب الظهر في المطر الغزير، وهم يركضون بسرعة.
المهم تفسير لما يحدث هنا: إنه حلم لكلاين ذلك كل ما سأقوله للأن بالرغم من أنه ليس كل شيئ حيث أنه هناك أشياء أكثر تحدث تحت كل هذا.. متى لم تكن هناك في مثل هذه الرواية???? سأتكلم عنها لاحقا إن شاء الله، حتى حينها يمكنكم إعطاء نظرياتكم?
‘رائع!’
أداكم غدا إن شاء الله
‘يمكنني تركيز كل قوتي في ضربة واحدة…’
إستمتعوا~~~
قبل ذلك، بالكاد كنت أرى الصور الظلية في هذا المشهد، لكن الآن يمكنني تأكيد ملامح كل مشاة.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه التعذيب، لا أتذكر ما حدث في النهاية، لكنني أعلم أنه لابد أن وجهي قد كان ملتوي وبشع للغاية.
