سماء صارخه
هذا الفصل برعايه Shaly
هذا الفصل برعايه Shaly
الفصل 1205: سماء صارخه
كان قفص العصافير صغير الحجم ولكن تم تعزيزه بـ 36 دعامة ذهبية مما جعل من الصعب للغاية فتحه.
كان لوه يون يانج يهدئ لافتة صغيرة خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وكان حول اللافتة هالة مرعبة حوله على الرغم من أنها بدأت للتو في الظهور.
“كان ينبغي أن يصبح حاكم مسار نجوم السماء قدير تايوان سماوي منذ بعض الوقت ، ولكن من المؤسف أن نصف قدراته قد دمرته عندما كان يحاول مساعدة الحاكم الأعلى للمسار الالهي في الهجوم على البشر. “
لقد كانت رايه كسر السماء!
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كانت هناك حاجة إلى الكنز الأقوى لقتل نية الأصل ، وبالتالي ، ألقى لوه يون يانج جميع الكنوز الموجودة لديه لمجرد تحسين هذا الشعار.
“نحن بالفعل أكثر من نصف الطريق خلال عملية تنقيح هذا الكنز. بعد ذلك ، سيكون عليك اغتنام الفرصة لتصبح قدير تايوان سماوي عندما نتخذ إجراء.”
جاء القطب المستخدم لصنع اللافتة من قوس لوه يون يانج!
كان هدفه الوحيد تحقيق النجاح عندما كانت الظروف صحيحة.
كان لوه يون يانج مترددًا بعض الشيء في استخدام قوس التنانين السته لصقل رايه كسر السماء ، حيث كان القوس أقوى كنز يمتلكه حاليًا.
على الرغم من وجود القواعد التي وضعتها طائفة تايشو ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر بعدم الارتياح قليلاً.
ساعده قوس التنانين الستة الضخم كثيرًا في السابق عندما كان في عالم السماء المقدس ، حتى في مستوى زراعته الحالي ، كان لوه يون يانج لا يزال غير قادر على إطلاق العنان لأقوى إمكانات القوس.
كان وحش نجم المجرة وحشًا ضخمًا يمكنه بسهولة التهام كوكب في فم واحد ، ولكن يبدو أن وحش السماء المجرة الذي قدمه الآن ليس أكبر من حجم راحة اليد.
كان ذلك لأن قوس التنانين السته لديه قوة هائلة وكان لوه يون يانج يأمل أن يتمكن في نهاية المطاف من استخدام هذا الكنز بشكل مستقل.
“يوان زي يبحث عن جمهور معك!” ظهرت رسالة في رأسه وهو على وشك التركيز بشكل كامل على عملية التخفيف.
ومع ذلك ، فقد استنفد العديد من الموارد ، مثل الأنواع الستة المختلفة للمعادن الثمينة ، في عملية تقسية عمود رايه كسر السماء دون جدوى.
تصور نفسه وهو يندفع خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة ، فقط لرؤية السماء المظلمة التي تلوح في الأفق والمطر الدموي المتساقط في كل مكان ، حتى نوبات الرعد التي جاءت مع هذا المطر كانت حمراء الدم.
مع عدم وجود مخرج آخر ، اتخذ قرارًا مؤلمًا باستخدام قوس التنانين الستة كقطب رايه كسر السماء!
سأل لوه يون يانج: “يوان زي ، هل هناك أي شيء آخر؟” ، حيث استنتج أنه كان هناك المزيد من التعبير عنه. “لقد عاملتك دائمًا كصديق ، لكنك لا تعاملني كصديق من خلال الطنين “.
تم استخدام صورة إطفاء الجحيم العظيمة كعلم راية تحطيم السماء!
حتى أن وحش نجم المجرة الحالي يبدو لطيفًا على الرغم من استمراره في الغضب في محاولة لدغة لوه يون يانج.
في حين أن مثل هذا الكنز الفريد من نوعه لم يكن أدنى من قوس التنانين السته بأي حال من الأحوال ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر أنه العنصر الأكثر ملاءمة للاستخدام كعلم لهذا الكنز.
أراد لوه يون يانج استخدام استنساخ الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول لابتلاع النصف المتبقي من وحش المجرة حتى يتمكن من ترقية الوحش إلى شيء أفضل.
شعر لوه يون يانج بالتردد في كل من الموارد المختلفة التي سيتم نقشها على العلم.
كانت آخر مهمة أُعطيت ليوان زي هي القضاء على مسار نجوم السماء ، وقبل انطلاقه مباشرة ، أعطاه لوه يون يانج مهمة أخرى منفصلة.
أجرى تعديلات ببطء على تفاصيل النقوش على العلم حيث تم تدمير كل كنز ثمين ، حتى أن بعض الكنوز تحتوي على أسس قوانين السماء المعينة.
مع عدم وجود مخرج آخر ، اتخذ قرارًا مؤلمًا باستخدام قوس التنانين الستة كقطب رايه كسر السماء!
على مدار سنوات عديدة ، اكتسب لوه يون يانج عددًا من الكنوز الثمينة ، ومع ذلك ، فإن تكيفه مع لافتة كسر السماء هذه كلفه الكثير من حيث جميع هذه الكنوز المكتسبة.
في الواقع ، يمكن أن يصعد على الفور تقريبًا.
مثلما كانت رايه كسر السماء على وشك التبلور ، شعر لوه يون يانج بإرهاب الطاقة المنبعثة منها.
حتى عالم تيان دينغ ، الذي تم إنشاؤه من قبل الجد الإلهي للعرق البشري ، غمر بهذا المشهد الأحمر الدموي غير المحدود.
فيما يتعلق بقوانين السماء ، فإن تلك التي كان عليها رايه كسر السماء كانت مشابهة لتلك الموجودة في قوس التنانين الستة ، وكان لكل منهما ستة.
قال يوان زي وهو يقدم جسما يشبه قفص العصافير “أود أن أبلغ أنني أكملت المهمة الموكلة إلي يا صاحب الجلالة. هذا هو وحش نجمة المجرة الذي أسرته لتفتيشك.”
ومع ذلك ، فقد كانوا مختلفين بمعنى أنه على الرغم من أن قوس التنانين السته لديه إمكانات هائلة ، إلا أن لوه يون يانج لم يتمكن من استخدامه إلى أقصى حد على الرغم من قدرته على استخدامه.
هدير ، هدير ، هدير!
كانت رايه كسر السماء مختلفة!
علاوة على ذلك ، كان يوان زي شخصًا مميزًا للغاية ولم يفرض أي إزعاج على الأشخاص من حوله ، وبالتالي ، كان من السهل جدًا التعايش معه ، ومن وجهة نظره ، كان لوه يون يانج يفضل يوان زي بشكل كبير.
لقد صنع لوه يون يانج رايه كسر السماء من الصفر ، لذلك سيكون قادرًا على إطلاق العنان لمعظم قوته على الرغم من أنه كان يستخدم قوس التنانين السته كقطبه.
أجاب: “شكرا على كلماتك اللطيفة ، حضرتك ، ولكن لا يزال من الصعب بالنسبة لي أن أحمل شمعة لك” ، ولم يقل هذا لأنه أراد التنافس ضد لوه يون يانج ولكن لأن هذه الكلمات جاءت من أسفل قلبه.
يمكن القول أن رايه كسر السماء كانت كنزًا سيكون جذابًا للغاية لأي شخص!
أجاب: “شكرا على كلماتك اللطيفة ، حضرتك ، ولكن لا يزال من الصعب بالنسبة لي أن أحمل شمعة لك” ، ولم يقل هذا لأنه أراد التنافس ضد لوه يون يانج ولكن لأن هذه الكلمات جاءت من أسفل قلبه.
ظهرت فكرة في ذهن لوه يون يانج تمامًا مثلما كانت راية تحطيم السماء على وشك التبلور. إذا كان هذا الكنز قويًا جدًا ، فلماذا قام السيد سيج بنقل هذا القانون إليه بدلاً من تخفيفه بمفرده؟
ومع ذلك ، فقد كانوا مختلفين بمعنى أنه على الرغم من أن قوس التنانين السته لديه إمكانات هائلة ، إلا أن لوه يون يانج لم يتمكن من استخدامه إلى أقصى حد على الرغم من قدرته على استخدامه.
على الرغم من وجود القواعد التي وضعتها طائفة تايشو ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر بعدم الارتياح قليلاً.
أراد لوه يون يانج استخدام استنساخ الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول لابتلاع النصف المتبقي من وحش المجرة حتى يتمكن من ترقية الوحش إلى شيء أفضل.
بدت هذه المشاعر لا أساس لها بغض النظر عن مدى استمراره في التفكير ، ولكن مع اقتراب عملية التقسية ، بدأ لوه يون يانج يشعر أكثر بأن شيئًا ما يبدو خاطئًا.
سأل لوه يون يانج: “يوان زي ، هل هناك أي شيء آخر؟” ، حيث استنتج أنه كان هناك المزيد من التعبير عنه. “لقد عاملتك دائمًا كصديق ، لكنك لا تعاملني كصديق من خلال الطنين “.
لم يكن متأكدًا من المشكلة على ما يبدو.
لقد كانت رايه كسر السماء!
“يوان زي يبحث عن جمهور معك!” ظهرت رسالة في رأسه وهو على وشك التركيز بشكل كامل على عملية التخفيف.
هذا الفصل برعايه Shaly
شعر أن يوان زي كان الأكثر موهبة بين جميع العائدين الآخرين ، وبخلافه ، بدا أن يوان زي وحده هو القادر على التنافس على قدم المساواة مع سلف السلالة البشرية.
على الرغم من وجود القواعد التي وضعتها طائفة تايشو ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر بعدم الارتياح قليلاً.
علاوة على ذلك ، كان يوان زي شخصًا مميزًا للغاية ولم يفرض أي إزعاج على الأشخاص من حوله ، وبالتالي ، كان من السهل جدًا التعايش معه ، ومن وجهة نظره ، كان لوه يون يانج يفضل يوان زي بشكل كبير.
يمكن القول أن رايه كسر السماء كانت كنزًا سيكون جذابًا للغاية لأي شخص!
كانت آخر مهمة أُعطيت ليوان زي هي القضاء على مسار نجوم السماء ، وقبل انطلاقه مباشرة ، أعطاه لوه يون يانج مهمة أخرى منفصلة.
من وجهة نظره ، بدا وكأن هذا الاختلاف سيستمر في الازدياد.
التفكير في أنه نجح ، أنشأ لوه يون يانج تجسيد استنساخ ثم خرج من القاعة المغلقة.
بدت هذه المشاعر لا أساس لها بغض النظر عن مدى استمراره في التفكير ، ولكن مع اقتراب عملية التقسية ، بدأ لوه يون يانج يشعر أكثر بأن شيئًا ما يبدو خاطئًا.
قال يوان زي باحترام ، “احترامي يا صاحب الجلالة!” ، على الرغم من أنه كان يعلم أن الشخص الذي يقترب منه هو مجرد استنساخ لوه يون يانج.
أجاب: “شكرا على كلماتك اللطيفة ، حضرتك ، ولكن لا يزال من الصعب بالنسبة لي أن أحمل شمعة لك” ، ولم يقل هذا لأنه أراد التنافس ضد لوه يون يانج ولكن لأن هذه الكلمات جاءت من أسفل قلبه.
رد لوه يون يانج وهو يلوح بكمه: “دعنا نستغني عن الشكليات. ما الأخبار الجيدة التي تجلبها لي هذه المرة ، الأخ يوان؟”
شعر أن يوان زي كان الأكثر موهبة بين جميع العائدين الآخرين ، وبخلافه ، بدا أن يوان زي وحده هو القادر على التنافس على قدم المساواة مع سلف السلالة البشرية.
قال يوان زي وهو يقدم جسما يشبه قفص العصافير “أود أن أبلغ أنني أكملت المهمة الموكلة إلي يا صاحب الجلالة. هذا هو وحش نجمة المجرة الذي أسرته لتفتيشك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان قفص العصافير صغير الحجم ولكن تم تعزيزه بـ 36 دعامة ذهبية مما جعل من الصعب للغاية فتحه.
هذا الفصل برعايه Shaly
كان قفص العصافير وحده يبدو كنزًا استثنائيًا ، لكن ما جذب انتباه لوه يون يانج هو وحش نجم المجرة المحصور داخل القفص.
ظهرت فكرة في ذهن لوه يون يانج تمامًا مثلما كانت راية تحطيم السماء على وشك التبلور. إذا كان هذا الكنز قويًا جدًا ، فلماذا قام السيد سيج بنقل هذا القانون إليه بدلاً من تخفيفه بمفرده؟
كان وحش نجم المجرة وحشًا ضخمًا يمكنه بسهولة التهام كوكب في فم واحد ، ولكن يبدو أن وحش السماء المجرة الذي قدمه الآن ليس أكبر من حجم راحة اليد.
كان وحش نجم المجرة وحشًا ضخمًا يمكنه بسهولة التهام كوكب في فم واحد ، ولكن يبدو أن وحش السماء المجرة الذي قدمه الآن ليس أكبر من حجم راحة اليد.
حتى أن وحش نجم المجرة الحالي يبدو لطيفًا على الرغم من استمراره في الغضب في محاولة لدغة لوه يون يانج.
أراد لوه يون يانج استخدام استنساخ الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول لابتلاع النصف المتبقي من وحش المجرة حتى يتمكن من ترقية الوحش إلى شيء أفضل.
في الواقع ، كان لطيفًا للغاية ، على عكس حاكم مسار نجوم السماء.
هز لوه يون يانج رأسه بلطف أثناء مشاهدة يوان زي وهو يغادر ، ثم التقط قفص الطيور الذي كان يحمل وحش نجمة المجرة ، ولكن بعد أن تمشى قليلاً ، ظهر في ذهنه فجأة وفكر في ذهنه.
هدير ، هدير ، هدير!
فيما يتعلق بقوانين السماء ، فإن تلك التي كان عليها رايه كسر السماء كانت مشابهة لتلك الموجودة في قوس التنانين الستة ، وكان لكل منهما ستة.
الوحش ، الذي بدا في البداية فقط مهددًا ، توغل إلى الأمام بقوة متزايدة عند رؤية لوه يون يانج.ومع ذلك ، كانت أفعاله غير مهددة تقريبًا نظرًا لأن قوته قد تم تخفيضها الآن إلى قوة طائر صغير محاصر داخل قفص.
على الرغم من وجود القواعد التي وضعتها طائفة تايشو ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر بعدم الارتياح قليلاً.
ضحك يوان زي أثناء مشاهدة وحش نجم المجرة الغاضب: “إن قاعدة زراعة هذا الوحش المجري في ذروة قدير تايشوان سماوي. بدون رؤيتك ، لما كنت قادرًا على التعامل معه.”
كان قفص العصافير وحده يبدو كنزًا استثنائيًا ، لكن ما جذب انتباه لوه يون يانج هو وحش نجم المجرة المحصور داخل القفص.
“كان ينبغي أن يصبح حاكم مسار نجوم السماء قدير تايوان سماوي منذ بعض الوقت ، ولكن من المؤسف أن نصف قدراته قد دمرته عندما كان يحاول مساعدة الحاكم الأعلى للمسار الالهي في الهجوم على البشر. “
في الواقع ، يمكن أن يصعد على الفور تقريبًا.
“هذا هو السبب في أنه لم يستطع أن يصبح قدير تايوان سماوي على الرغم من أن النصف الآخر من جسده قد حصل على كل طاقة مسار نجوم السماء. علاوة على ذلك ، مع اختراقك الحالي ، فلن يكون مناسبًا لك حتى لو كان تصبح قدير تايوان سماوي “.
كان قفص العصافير صغير الحجم ولكن تم تعزيزه بـ 36 دعامة ذهبية مما جعل من الصعب للغاية فتحه.
على الرغم من أن يوان زي لم يصبح بعد قدير تايوان سماوي ، فإن كل ما جمعه على مر السنين كان كافيًا لتقريبه من الذروة.
لم يكن متأكدًا من المشكلة على ما يبدو.
طالما أراد ذلك ، يمكن أن يصبح قدير تايوان سماوي في أي وقت. بالنسبة لكثير من الناس ، أصبح التحول إلى قدير تايوان سماوي معلماً هاماً في رحلتهم. ومع ذلك ، فإن هذا الإنجاز لا يعني الكثير ليوان زي.
كانت رايه كسر السماء مختلفة!
كان هدفه الوحيد تحقيق النجاح عندما كانت الظروف صحيحة.
التفكير في أنه نجح ، أنشأ لوه يون يانج تجسيد استنساخ ثم خرج من القاعة المغلقة.
أجاب: “شكرا على كلماتك اللطيفة ، حضرتك ، ولكن لا يزال من الصعب بالنسبة لي أن أحمل شمعة لك” ، ولم يقل هذا لأنه أراد التنافس ضد لوه يون يانج ولكن لأن هذه الكلمات جاءت من أسفل قلبه.
هذا الفصل برعايه Shaly
على الرغم من أنه لم يكن يعرف نوع فرص التدريب التي كانت لدى لوه يون يانج ، إلا أنه كان يعرف جيدًا الاختلاف في المعايير بينهما.
لم يقتصر هذا المشهد على قاعة هونغ مينغ المقدسة ، بل امتد أيضًا إلى الأكوان ال 36 العظيمه للعرق البشري.
في الوقت الحالي ، لم يتم تقليص الهوة بينه وبين لوه يون يانج فحسب ، بل أصبحت في الواقع أوسع.
الوحش ، الذي بدا في البداية فقط مهددًا ، توغل إلى الأمام بقوة متزايدة عند رؤية لوه يون يانج.ومع ذلك ، كانت أفعاله غير مهددة تقريبًا نظرًا لأن قوته قد تم تخفيضها الآن إلى قوة طائر صغير محاصر داخل قفص.
من وجهة نظره ، بدا وكأن هذا الاختلاف سيستمر في الازدياد.
على الرغم من أن يوان زي لم يصبح بعد قدير تايوان سماوي ، فإن كل ما جمعه على مر السنين كان كافيًا لتقريبه من الذروة.
“الأخ يوان ، لا تكن شديد الصعوبة على نفسك. الكفاءة التي لديك هي من بين الأعظم حتى بين المسار البشري. إذا كنت ستصبح قدير تايوان سماوي هذه المرة ، أنا متأكد من أنك ستصبح على الفور قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان. “
على الرغم من أن يوان زي لم يصبح بعد قدير تايوان سماوي ، فإن كل ما جمعه على مر السنين كان كافيًا لتقريبه من الذروة.
“نحن بالفعل أكثر من نصف الطريق خلال عملية تنقيح هذا الكنز. بعد ذلك ، سيكون عليك اغتنام الفرصة لتصبح قدير تايوان سماوي عندما نتخذ إجراء.”
ظهرت كرة من الضوء في يديه وتحولت في النهاية إلى ختم من اليشم الأبيض.
ورد يوان زي “أرجوك اطمئن ، أيها الحاكم البشري. بالتأكيد لن أخيب ظنك”.
على الرغم من وجود القواعد التي وضعتها طائفة تايشو ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر بعدم الارتياح قليلاً.
أراد لوه يون يانج استخدام استنساخ الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول لابتلاع النصف المتبقي من وحش المجرة حتى يتمكن من ترقية الوحش إلى شيء أفضل.
ورد يوان زي “أرجوك اطمئن ، أيها الحاكم البشري. بالتأكيد لن أخيب ظنك”.
وفقًا لاستنتاجه ، طالما أنه يمكن أن يتطور الوحش الفوضوي ، فلن يكون من الصعب عليه في النهاية الصعود إلى قدير تايوان سماوي.
في الواقع ، كان لطيفًا للغاية ، على عكس حاكم مسار نجوم السماء.
في الواقع ، يمكن أن يصعد على الفور تقريبًا.
فيما يتعلق بقوانين السماء ، فإن تلك التي كان عليها رايه كسر السماء كانت مشابهة لتلك الموجودة في قوس التنانين الستة ، وكان لكل منهما ستة.
على الرغم من أن يوان زي بدا طبيعيا ، إلا أنه لا يبدو أنه يريد المغادرة ، مما جعل لوه يون يانج يشعر أنه ربما كان هناك شيء آخر يريد قوله.
على الرغم من أن يوان زي لم يصبح بعد قدير تايوان سماوي ، فإن كل ما جمعه على مر السنين كان كافيًا لتقريبه من الذروة.
سأل لوه يون يانج: “يوان زي ، هل هناك أي شيء آخر؟” ، حيث استنتج أنه كان هناك المزيد من التعبير عنه. “لقد عاملتك دائمًا كصديق ، لكنك لا تعاملني كصديق من خلال الطنين “.
لقد كانت رايه كسر السماء!
“حضرتك ، هذا مرتبط بفنغ فيفي. منذ سنوات عديدة ، لم تكن أهليتها أقل شأناً مني. لسوء الحظ ، لم تتلق التوجيه في الاتجاه الصحيح وأهدرت الكثير من الجهد. ونتيجة لذلك ، لم “تتمكن من الصعود إلى قدير تايوان سماوي”.
شعر أن يوان زي كان الأكثر موهبة بين جميع العائدين الآخرين ، وبخلافه ، بدا أن يوان زي وحده هو القادر على التنافس على قدم المساواة مع سلف السلالة البشرية.
“الآن بعد أن تمت هزيمة العائلات السته القديمة ، آمل أن يعطي جلالتك بعض الملاحظات لـ فيفي”. بدا أن وزنًا كبيرًا قد أخذ من ذهن يوان زي عندما قال هذا.
على الرغم من وجود القواعد التي وضعتها طائفة تايشو ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يشعر بعدم الارتياح قليلاً.
رد لوه يون يانج بعد توقف قصير: “أعرف شيئًا عن تقنيات زراعة فنغ فيفي. لا ينبغي أن يكون من الصعب عليها تحقيق قدير تايوان سماوي إذا اتبعت تعليماتي “.
يمكن القول أن رايه كسر السماء كانت كنزًا سيكون جذابًا للغاية لأي شخص!
ظهرت كرة من الضوء في يديه وتحولت في النهاية إلى ختم من اليشم الأبيض.
أجرى تعديلات ببطء على تفاصيل النقوش على العلم حيث تم تدمير كل كنز ثمين ، حتى أن بعض الكنوز تحتوي على أسس قوانين السماء المعينة.
“داخل هذا ، ستجد مسار زراعة فنغ فيفي. عليك فقط إحضارها إليها.”
قال يوان زي وهو يقدم جسما يشبه قفص العصافير “أود أن أبلغ أنني أكملت المهمة الموكلة إلي يا صاحب الجلالة. هذا هو وحش نجمة المجرة الذي أسرته لتفتيشك.”
هز لوه يون يانج رأسه بلطف أثناء مشاهدة يوان زي وهو يغادر ، ثم التقط قفص الطيور الذي كان يحمل وحش نجمة المجرة ، ولكن بعد أن تمشى قليلاً ، ظهر في ذهنه فجأة وفكر في ذهنه.
على مدار سنوات عديدة ، اكتسب لوه يون يانج عددًا من الكنوز الثمينة ، ومع ذلك ، فإن تكيفه مع لافتة كسر السماء هذه كلفه الكثير من حيث جميع هذه الكنوز المكتسبة.
تصور نفسه وهو يندفع خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة ، فقط لرؤية السماء المظلمة التي تلوح في الأفق والمطر الدموي المتساقط في كل مكان ، حتى نوبات الرعد التي جاءت مع هذا المطر كانت حمراء الدم.
ظهرت كرة من الضوء في يديه وتحولت في النهاية إلى ختم من اليشم الأبيض.
أمطار حمراء الدم ، ورعد أحمر دموي ، ورياح حمراء دموية!
“نحن بالفعل أكثر من نصف الطريق خلال عملية تنقيح هذا الكنز. بعد ذلك ، سيكون عليك اغتنام الفرصة لتصبح قدير تايوان سماوي عندما نتخذ إجراء.”
لم يقتصر هذا المشهد على قاعة هونغ مينغ المقدسة ، بل امتد أيضًا إلى الأكوان ال 36 العظيمه للعرق البشري.
لقد كانت رايه كسر السماء!
حتى عالم تيان دينغ ، الذي تم إنشاؤه من قبل الجد الإلهي للعرق البشري ، غمر بهذا المشهد الأحمر الدموي غير المحدود.
التفكير في أنه نجح ، أنشأ لوه يون يانج تجسيد استنساخ ثم خرج من القاعة المغلقة.
سأل لوه يون يانج بدون تعبير وهو ينظر إلى المشهد: “هل تبكي السماء؟” وهو يعلم أن هذا يحدث لأن رد فعل “نية الأصل” في العالم قد تفاعل أخيراً مع رايه كسر السماء” ، التي كانت على وشك الانتهاء.
كان هدفه الوحيد تحقيق النجاح عندما كانت الظروف صحيحة.
على الرغم من أن الهدف من العالم بدا وكأنه ينهار ، إلا أنه استمر في البقاء ، وفي مواجهة هذه الكارثة الوشيكة ، كان لوه يون يانج يفكر مرة أخرى.
لقد صنع لوه يون يانج رايه كسر السماء من الصفر ، لذلك سيكون قادرًا على إطلاق العنان لمعظم قوته على الرغم من أنه كان يستخدم قوس التنانين السته كقطبه.
لم يكن منزعجًا جدًا من هذه الرؤىا ، لكنه أصبح الآن أكثر اهتمامًا بجعل الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول قدير تايوان سماوي.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف نوع فرص التدريب التي كانت لدى لوه يون يانج ، إلا أنه كان يعرف جيدًا الاختلاف في المعايير بينهما.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
ومع ذلك ، فقد استنفد العديد من الموارد ، مثل الأنواع الستة المختلفة للمعادن الثمينة ، في عملية تقسية عمود رايه كسر السماء دون جدوى.
? METAWEA?
? METAWEA?
التفكير في أنه نجح ، أنشأ لوه يون يانج تجسيد استنساخ ثم خرج من القاعة المغلقة.
