غير منزعج
————————————————————-
ليلة الطيران؟ مات؟
الفصل 881: غير منزعج
حسنًا ، كان الوحش المقفر هو التهديد الأكبر حاليًا.
عرف دبلوماسي موهوب كيفية التحكم في عواطفه ودوافعه.
لم تهتم المفاوضات الدبلوماسية بالمشاعر بل بالمزايا. خلاف ذلك ، لا يمكن اعتبارها مفاوضات دبلوماسية.
بعد كل شيء ، كان حل الموقف بنجاح يعتمد على اكتساب ميزة ، وليس على عواطفه.
الفصل 881: غير منزعج
على الرغم من أن كيليسدا كان بلا شك إرهابيًا في عيون دولة السماء ، فقد اعتبر كيليسدا نفسه حالمًا كان يحاول إحياء المجد السابق لعرقه – آمن معظم الإرهابيين بمثلهم الخاصة. وإلا فلن يكونوا إرهابيين في المقام الأول.
كانت تلك الدموع حقيقية. لقد قاتل بمرارة من أجل هذه المنظمة لسنوات عديدة ، والآن ذهب مثل هذا. كيف لا يشعر كيليسدا بالحزن؟
كيليسدا كره سو تشن من قلبه لإيقاظ الوحش المقفر وتدمير أيدي القدر. لقد كان غاضبًا تقريبًا حتى جن.
بحضوره ، سيحظى كيليسدا بفرصة إقامة علاقات مع دولة السماء.
ولكن خلال هذه الأيام القليلة الماضية ، خفت غضب كليسدا إلى حد ما ، وعاد ذكائه مرة أخرى.
كرر التلميذ كلامه ، غير مدرك تمامًا ، “قتل خط الجناح هالسيون جميع حراس المعبد الرئيسي ، وسرق الريشة الإلهية ، ودمر تمثال الإلهة الأم”.
بدأ يفكر في ما يجب فعله الآن بعد أن ذهبت أيدي القدر.
كان ضغط ضفدع الألف سم ببساطة كبيرًا جدًا.
هل يتخلى عن أحلامه بهذه الطريقة؟
خط الجناح هالسيون كان أحدث إرهابي يظهر على الساحة. لقد دمر أيدي القدر ، لكنه كان أيضًا فرصة ظهور أيدي القدر مرة أخرى.
كيليسدا لم يكن على استعداد لقبول هذه النتيجة.
كما كانوا على وشك المغادرة ، اعترضهم عدد قليل من تلاميذ طائفة الآلهة الأم.
المحارب الحقيقي لن يستسلم أبدًا بهذه السهولة. حتى لو فشل الآن ، سيحاول مرة أخرى.
لمجرد أن نوايا قتلها قلت لا تعني أن كرهها كان كذلك. كانت تبذل قصارى جهدها لمنع نفسها من مهاجمته.
تم الانتهاء من أيدي القدر ، ولكن هذا لا يهم. كان لا يزال هو حيا.
تومضت هذه الأفكار من خلال رأس لوتس الحلم سيرين مثل البرق. الآن بعد أن علمت أن كيليسدا يسيطر على الوضع ، اختفت نية قتلها تمامًا. ومع ذلك ، واصلت التحديق في كيليسدا بتعبير صلب.
طالما كان لا يزال على قيد الحياة ، يمكن أن ترتفع أيدي القدر مرة أخرى.
أطلق لوتس الحلم سيرين العنان للكمة شرسة حطمت التلميذ إلى أشلاء.
ليس ذلك فحسب ، بل قد يؤدي إلى وضع أفضل في المستقبل.
المحارب الحقيقي لن يستسلم أبدًا بهذه السهولة. حتى لو فشل الآن ، سيحاول مرة أخرى.
نعم ، وضع أفضل!
بالطبع ، إقناع هؤلاء الأساقفة لن يكون سهلاً.
خط الجناح هالسيون كان أحدث إرهابي يظهر على الساحة. لقد دمر أيدي القدر ، لكنه كان أيضًا فرصة ظهور أيدي القدر مرة أخرى.
إذا كان هذا هو الحال ، فمن المحتمل أن تزدهر أيدي القدر.
بحضوره ، سيحظى كيليسدا بفرصة إقامة علاقات مع دولة السماء.
كانت تلك الدموع حقيقية. لقد قاتل بمرارة من أجل هذه المنظمة لسنوات عديدة ، والآن ذهب مثل هذا. كيف لا يشعر كيليسدا بالحزن؟
في المستقبل ، يمكن إعادة بناء أيدي القدر دون أن ينظر إليها على أنها عدو من قبل دولة السماء. بدلاً من ذلك ، يمكن أن يصبحوا مثل باب التجديد بالنسبة إلى العرق الشرس – وهي منظمة يستخدمها الريشيون بدلاً منها.
بعد كل شيء ، كان حل الموقف بنجاح يعتمد على اكتساب ميزة ، وليس على عواطفه.
إذا كان هذا هو الحال ، فلن تكون هناك حاجة إلى أن تقتصر أيدي القدر على جبل الألف سم بعد الآن.
على الرغم من أن سو تشن لم يخشى السم ، إلا أن كائنات الصندوق لم تكن بالضرورة ترياقًا. وحتى لو كان قادرًا على التوصل إلى صيغة ترياق ، فلن يتمكن من توزيعها.
إذا كان هذا هو الحال ، فمن المحتمل أن تزدهر أيدي القدر.
لم يكن كيليسدا يحتقر لوتس الحلم سيرين. ومع ذلك ، كان من الواضح أنه سيطلب الكثير ، لدرجة أن حتى طائفة آلهة الأم لم تكن مؤهلة لإجراء الكلمة النهائية.
بدون تدمير ، لا يمكن أن يكون هناك بناء. بعد الموت جائت السكينة في القيامة. من خلال عملية مطاردة سو تشن ، أصبحت أفكار كيليسدا أكثر وضوحًا ، وبدأ في تطوير نوع من الخطة.
هل يتخلى عن أحلامه بهذه الطريقة؟
كانت الخطوة الأولى هي البدء في العمل مع طائفة الآلهة الأم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
بالطبع ، إقناع هؤلاء الأساقفة لن يكون سهلاً.
————————————————————-
“تحالف؟” بدأ الأساقفة يضحكون كما لو أن كليسدا قال لهم نكتة.
بعد كل شيء ، كان حل الموقف بنجاح يعتمد على اكتساب ميزة ، وليس على عواطفه.
في الواقع ، اقترح مجرم مطلوب بالفعل تحالفًا معهم؟ كان هذا مضحكا للغاية.
“ماتت الكاهنة عطر اليشم ، سيد أركانا ليلة الطيران ، قائد المعبد ، وجميع حراس المعبد الرئيسي!” رد التلاميذ بأصوات حزينة.
قال كيليسدا بصدق ، “نعم ، تحالف. فقط إذا كنا متحالفين معًا ، سنكون قادرين على التقاط خط الجناح هالسيون. حسنًا ، إذا لم تكونوا على استعداد للقيام بذلك ، يمكنكم محاولة الإمساك به بأنفسكم أولاً “.
“ماذا قلت؟” إرتفع صوت لوتس الحلم سيرين على الفور .
“حتى لو لم نتمكن من الإمساك به ، فلن نتحالف معك! لن تتحالف دولة السماء أبدًا مع عدوها للقبض على عدو آخر! ” قالت لوتس الحلم سيرين بجدية.
“صحيح ، هل كانت هناك إصابات؟”
رد كيليسدا بهدوء ، “أولاً وقبل كل شيء ، أنت تمثلين طائفة آلهة الأم فقط ، وليس دولة السماء ككل. صاحب الجلالة الليلة الخالد هو المسؤول. أيضا ، أنا لست ريشيا عدوا – أنا أركاني. لا يمكنني خيانة الريشيين لأنني لست واحدًا. ثالثًا ، تم تدمير أيدي القدر بالفعل. تم القضاء على قوة العدو التي تريدون إبادتها لفترة طويلة من قبل وحش مقفر. لم تعد موجودة …”
على الرغم من أنهم كانوا يحلمون بقتل الشخص قبل أن يكون على قيد الحياة ، لم يكن لديهم خيار سوى الرضوخ بالنظر إلى الوضع الذي كانوا فيه.
بينما كان يتحدث ، تدحرجت بعض الدموع في الواقع على وجهه.
وصول وحش مقفر جعل أي حالة أخرى صغيرة.
كانت تلك الدموع حقيقية. لقد قاتل بمرارة من أجل هذه المنظمة لسنوات عديدة ، والآن ذهب مثل هذا. كيف لا يشعر كيليسدا بالحزن؟
إن إبرام أي نوع من الاتفاق مع كيليسدا سيكون علامة على العار في كتب التاريخ.
تم نقل لوتس الحلم سيرين.
جميع حراس المعبد الرئيسي؟
في تلك اللحظة ، كان بإمكانها أن تفهم تمامًا مشاعر كيليسدا … لأن دولة السماء كانت على وشك أن تتعرض لتهديد هجوم وحش مقفر.
كرر التلميذ كلامه ، غير مدرك تمامًا ، “قتل خط الجناح هالسيون جميع حراس المعبد الرئيسي ، وسرق الريشة الإلهية ، ودمر تمثال الإلهة الأم”.
حسنًا ، كان الوحش المقفر هو التهديد الأكبر حاليًا.
كان هذا شيئًا لا يمكن لـدولة السماء قبوله على الإطلاق.
كأنه يستطيع الشعور بأفكار لوتس الحلم سيرين ، تابع كيليسدا ، “هناك نقطة أخيرة – الوحش المقفر. الوحش المقفر يتقدم في هذا الاتجاه. إنه ضفدع الألف سم وهو معروف بهجماته السامة بشكل لا يصدق. يجعل أي تضاريس حوله غير صالحة للعيش. لوتس الحلم ، يجب أن تعرفي مدى قوة السم في جبل الألف سم ، أليس كذلك؟ هذا ليس شيئًا يمكنكم تحمله. إذا تركتم آلاف السموم تتقرب من مدينة السماء…… ”
لم تهتم المفاوضات الدبلوماسية بالمشاعر بل بالمزايا. خلاف ذلك ، لا يمكن اعتبارها مفاوضات دبلوماسية.
فوجئت لوتس الحلم سيرين وجميع الأساقفة.
في الواقع ، اقترح مجرم مطلوب بالفعل تحالفًا معهم؟ كان هذا مضحكا للغاية.
هذه النتيجة ستكون مخيفة حقا.
على هذا النحو ، أصبح كيليسدا هو الشخص الوحيد الذي سيكون على استعداد لإجراء صفقة مع الريشيين.
كانت قوة ضفدع الألف سم ضعيفة نسبيًا مقارنة بالوحوش المقفرة الأخرى ، لكن سمه كان قويًا بشكل لا يصدق. كان أكثر من قادر على تحويل محيطه إلى أرض قاحلة.
الآن بعد أن تمكن من استرضاء لوتس الحلم سيرين ، اكتملت خطته بنسبة الثلث.
لم يكن بحاجة حتى لمحاولة قتل أي شخص. وطالما أن هناك سمًا منتشرًا بالقرب من مدينة السماء ، فإن المكان سيصبح على الفور مدينة أشباح.
وجود ريشي آخر يساعدها على تحمل أن الخطيئة ليست بالضرورة أمرًا سيئًا.
كان هذا شيئًا لا يمكن لـدولة السماء قبوله على الإطلاق.
ما نوع هذا الموقف؟
قال كيلسدا ، “لدي ترياق يمكنه التعامل مع سموم الضفدع. على الرغم من أنها لا تستطيع علاج جميع السموم التي يطلقها ، إلا أنها يمكن أن تعتني بها أكثر من غيرها. مع الترياق وقوتنا المشتركة وقوة مدينة السماء، يجب أن نكون قادرين على قتل هذا الوحش قبل أن يصل إلى المدينة “.
“خط الجناح هالسيون سرق مخازن الكنوز!”
كان لدى كيليسدا الترياق!
بالطبع ، إقناع هؤلاء الأساقفة لن يكون سهلاً.
كان هذا أعظم بطاقة له.
“صحيح ، هل كانت هناك إصابات؟”
على الرغم من أن سو تشن لم يخشى السم ، إلا أن كائنات الصندوق لم تكن بالضرورة ترياقًا. وحتى لو كان قادرًا على التوصل إلى صيغة ترياق ، فلن يتمكن من توزيعها.
المحارب الحقيقي لن يستسلم أبدًا بهذه السهولة. حتى لو فشل الآن ، سيحاول مرة أخرى.
على هذا النحو ، أصبح كيليسدا هو الشخص الوحيد الذي سيكون على استعداد لإجراء صفقة مع الريشيين.
تنهدت لوتس الحلم سيرين: “موت عطر اليشم هي مسؤوليتي”.
قد لا تحتاج لوتس الحلم سيرين إلى مساعدة كيليسدا للتعامل مع سو تشن ، لكنها لم تستطع إنكار حاجتها إلى الترياق الذي يمتلكه كيليسدا.
“سيدة الطائفة على حق!” يمكن أن يتفق التلاميذ معها فقط.
كان ضغط ضفدع الألف سم ببساطة كبيرًا جدًا.
كرر التلميذ كلامه ، غير مدرك تمامًا ، “قتل خط الجناح هالسيون جميع حراس المعبد الرئيسي ، وسرق الريشة الإلهية ، ودمر تمثال الإلهة الأم”.
تمكن كيليسدا من تحديد نقطة ضعفهم ، مما جعل من المستحيل عليهم المقاومة.
لمجرد أن نوايا قتلها قلت لا تعني أن كرهها كان كذلك. كانت تبذل قصارى جهدها لمنع نفسها من مهاجمته.
لم تهتم المفاوضات الدبلوماسية بالمشاعر بل بالمزايا. خلاف ذلك ، لا يمكن اعتبارها مفاوضات دبلوماسية.
وجود ريشي آخر يساعدها على تحمل أن الخطيئة ليست بالضرورة أمرًا سيئًا.
على الرغم من أنهم كانوا يحلمون بقتل الشخص قبل أن يكون على قيد الحياة ، لم يكن لديهم خيار سوى الرضوخ بالنظر إلى الوضع الذي كانوا فيه.
“سيدة الطائفة على حق!” يمكن أن يتفق التلاميذ معها فقط.
تومضت هذه الأفكار من خلال رأس لوتس الحلم سيرين مثل البرق. الآن بعد أن علمت أن كيليسدا يسيطر على الوضع ، اختفت نية قتلها تمامًا. ومع ذلك ، واصلت التحديق في كيليسدا بتعبير صلب.
قال كيليسدا بصدق ، “نعم ، تحالف. فقط إذا كنا متحالفين معًا ، سنكون قادرين على التقاط خط الجناح هالسيون. حسنًا ، إذا لم تكونوا على استعداد للقيام بذلك ، يمكنكم محاولة الإمساك به بأنفسكم أولاً “.
لمجرد أن نوايا قتلها قلت لا تعني أن كرهها كان كذلك. كانت تبذل قصارى جهدها لمنع نفسها من مهاجمته.
هل يتخلى عن أحلامه بهذه الطريقة؟
لم يكن ذلك غريباً بشكل خاص. حتى بين الأفراد الأقوياء ، كانت الدبلوماسية تكتيكًا ضروريًا. يعتمد البعض على قوتهم في شق طريقهم إلى القمة لأنفسهم ، لكنهم يفتقرون إلى المهارات الدبلوماسية. كانت لوتس الحلم سيرين تظهر بالفعل ضبط نفس مثيرا للإعجاب. كان هناك عدد قليل من الأساقفة وراءها الذين لم يتمكنوا من لف رؤوسهم حول الوضع حتى الآن وما زالوا يطالبون بموت كيليسدا. لحسن الحظ ، تمكن أولئك الذين كانوا على علم بما يجري من إبقائهم تحت السيطرة.
كانت على استعداد للتعرض للظلم من أجل عرقها ، لكن التاريخ لن يتذكرها بلطف.
كان الفرسان هم الذين يبكون من أجل الدم. إذا كان الريشيون ذو المكانة العالية هم الذين يصرون ، لكان الوضع في الواقع أكثر خطورة.
“ماتت الكاهنة عطر اليشم ، سيد أركانا ليلة الطيران ، قائد المعبد ، وجميع حراس المعبد الرئيسي!” رد التلاميذ بأصوات حزينة.
أدركت لوتس الحلم سيرين أنها لن تكون قادرة على قتل كيليسدا اليوم وعدلت حالتها العاطفية بسرعة قبل أن تسأل ، “ماذا تريد بالضبط؟”
“تحدث” ، قالت لوتس الحلم سيرين بهدوء وثقة من أنها تعرف ما الذي سيقولونه.
بشكل غير متوقع ، هز كيليسدا رأسه. “لن تتمكني من إعطائي ما أريده الآن. سأحتاج أولاً إلى اتفاقكما أنت وجلالته الليلة الخالد “.
وجود ريشي آخر يساعدها على تحمل أن الخطيئة ليست بالضرورة أمرًا سيئًا.
“أنت ……” إرتعدت لوتس الحلم سيرين بغضب.
كيليسدا لم يكن على استعداد لقبول هذه النتيجة.
لم يكن كيليسدا يحتقر لوتس الحلم سيرين. ومع ذلك ، كان من الواضح أنه سيطلب الكثير ، لدرجة أن حتى طائفة آلهة الأم لم تكن مؤهلة لإجراء الكلمة النهائية.
————————————————————-
لكن ذلك لم يكن كذلك.
نعم ، وضع أفضل!
إن إبرام أي نوع من الاتفاق مع كيليسدا سيكون علامة على العار في كتب التاريخ.
حتى الخزانة الصغيرة لم تكن تستحق كل هذا القدر.
نعم ، علامة عار!
نظرت لوتس الحلم سيرين إلى التلاميذ بشكل مثير للريبة. “لماذا مات حراس المعبد الرئيسي؟”
التحالف مع إرهابي بغض النظر عن الدافع أو الظروف التي سيتم السخرية منه في كتب التاريخ.
كان ضغط ضفدع الألف سم ببساطة كبيرًا جدًا.
كانت تلك حقيقة لا تتغير.
بينما كان يتحدث ، تدحرجت بعض الدموع في الواقع على وجهه.
كانت على استعداد للتعرض للظلم من أجل عرقها ، لكن التاريخ لن يتذكرها بلطف.
أطلقت لوتس الحلم سيرين نظرة ساخطة على كيليسدا. كان بإمكانها معرفة ما كان ينويه الآن.
وجود ريشي آخر يساعدها على تحمل أن الخطيئة ليست بالضرورة أمرًا سيئًا.
“أنت ……” إرتعدت لوتس الحلم سيرين بغضب.
عندما سمعت هذا ، هزت لوتس الحلم سيرين رأسها . “حسنًا ، سنذهب ونطلب إجتماعا مع جلالته الليلة الخالد الآن”.
لكن ذلك لم يكن كذلك.
“هذا جيد بالنسبة لي.” أطلق كيلسدا تنهيدة طويلة عندما سمع هذا الرد.
كانت هي التي أخبرت عطر اليشم بمرافقة خط الجناح هالسيون إلى المخزن. لم يكن خبر وفاتها مفاجئًا.
الآن بعد أن تمكن من استرضاء لوتس الحلم سيرين ، اكتملت خطته بنسبة الثلث.
كان ضغط ضفدع الألف سم ببساطة كبيرًا جدًا.
كما كانوا على وشك المغادرة ، اعترضهم عدد قليل من تلاميذ طائفة الآلهة الأم.
كرر التلميذ كلامه ، غير مدرك تمامًا ، “قتل خط الجناح هالسيون جميع حراس المعبد الرئيسي ، وسرق الريشة الإلهية ، ودمر تمثال الإلهة الأم”.
ركعوا أمام لوتس الحلم سيرين وصرخوا ، “سيدة الطائفة ، ضربت الكارثة!”
“أنت ……” إرتعدت لوتس الحلم سيرين بغضب.
“تحدث” ، قالت لوتس الحلم سيرين بهدوء وثقة من أنها تعرف ما الذي سيقولونه.
“حتى لو لم نتمكن من الإمساك به ، فلن نتحالف معك! لن تتحالف دولة السماء أبدًا مع عدوها للقبض على عدو آخر! ” قالت لوتس الحلم سيرين بجدية.
“خط الجناح هالسيون سرق مخازن الكنوز!”
خط الجناح هالسيون كان أحدث إرهابي يظهر على الساحة. لقد دمر أيدي القدر ، لكنه كان أيضًا فرصة ظهور أيدي القدر مرة أخرى.
ردت “لوتس الحلم سيرين” بصوت خافت. ” لذلك انتهى بفعله ذلك؟ وقد ساعده ذلك الوغد كيليسدا على إضاعة الوقت.”
خط الجناح هالسيون كان أحدث إرهابي يظهر على الساحة. لقد دمر أيدي القدر ، لكنه كان أيضًا فرصة ظهور أيدي القدر مرة أخرى.
أطلقت لوتس الحلم سيرين نظرة ساخطة على كيليسدا. كان بإمكانها معرفة ما كان ينويه الآن.
نظرت لوتس الحلم سيرين إلى التلاميذ بشكل مثير للريبة. “لماذا مات حراس المعبد الرئيسي؟”
بدا كيليسدا غير مبال تمامًا ، كما لو كان يعلم بالفعل أنه تم اكتشافه. علم أن لوتس الحلم سيرين أنها كانت تعرف ما الذي كان ينوي فعله أيضًا …… قول أي شيء آخر سيكون غير ضروري.
أجاب التلاميذ ، “لأن خط الجناح هالسيون هاجم المعبد الرئيسي. بعد نهب المخزن ، ذهب إلى المعبد الرئيسي وسرق الريشة الإلهية ، وذبح الحراس ، بل ودمر تمثال الإلهة الأم “.
على أي حال ، توصل كلاهما إلى فهم واضح ولكنهما تظاهروا بعدم المعرفة.
كانت تلك الدموع حقيقية. لقد قاتل بمرارة من أجل هذه المنظمة لسنوات عديدة ، والآن ذهب مثل هذا. كيف لا يشعر كيليسدا بالحزن؟
وصول وحش مقفر جعل أي حالة أخرى صغيرة.
تم الانتهاء من أيدي القدر ، ولكن هذا لا يهم. كان لا يزال هو حيا.
حتى الخزانة الصغيرة لم تكن تستحق كل هذا القدر.
أدركت لوتس الحلم سيرين أنها لن تكون قادرة على قتل كيليسدا اليوم وعدلت حالتها العاطفية بسرعة قبل أن تسأل ، “ماذا تريد بالضبط؟”
طالما أنهم قبضوا على خط الجناح هالسيون ، فسيكونون قادرين على استعادة أي شيء فقدوه.
بعد كل شيء ، كان حل الموقف بنجاح يعتمد على اكتساب ميزة ، وليس على عواطفه.
من الواضح أن التلاميذ الذين كانوا يقدمون تقارير للوتس الحلم سيرين لم يتوقعوا منها أن تكون بلا مبالاة.
كأنه يستطيع الشعور بأفكار لوتس الحلم سيرين ، تابع كيليسدا ، “هناك نقطة أخيرة – الوحش المقفر. الوحش المقفر يتقدم في هذا الاتجاه. إنه ضفدع الألف سم وهو معروف بهجماته السامة بشكل لا يصدق. يجعل أي تضاريس حوله غير صالحة للعيش. لوتس الحلم ، يجب أن تعرفي مدى قوة السم في جبل الألف سم ، أليس كذلك؟ هذا ليس شيئًا يمكنكم تحمله. إذا تركتم آلاف السموم تتقرب من مدينة السماء…… ”
كما بدا باقي الأساقفة غير متفاجئين. فوجئ التلاميذ على الفور.
كما كانوا على وشك المغادرة ، اعترضهم عدد قليل من تلاميذ طائفة الآلهة الأم.
ما نوع هذا الموقف؟
خط الجناح هالسيون كان أحدث إرهابي يظهر على الساحة. لقد دمر أيدي القدر ، لكنه كان أيضًا فرصة ظهور أيدي القدر مرة أخرى.
لم يكونوا قلقين بشأن نهب مخازن الكنوز على الإطلاق؟
التحالف مع إرهابي بغض النظر عن الدافع أو الظروف التي سيتم السخرية منه في كتب التاريخ.
قالت لوتس الحلم سيرين بصوت خافت: “لا داعي للذعر من تعرض الخزانة للنهب. سيكشف نور الآلهة الأم اللص. طالما تم الإمساك به ، سنتمكن من استعادة كل ما تم أخذه “.
إذا كان هذا هو الحال ، فلن تكون هناك حاجة إلى أن تقتصر أيدي القدر على جبل الألف سم بعد الآن.
“سيدة الطائفة على حق!” يمكن أن يتفق التلاميذ معها فقط.
لم يكن بحاجة حتى لمحاولة قتل أي شخص. وطالما أن هناك سمًا منتشرًا بالقرب من مدينة السماء ، فإن المكان سيصبح على الفور مدينة أشباح.
“صحيح ، هل كانت هناك إصابات؟”
تمكن كيليسدا من تحديد نقطة ضعفهم ، مما جعل من المستحيل عليهم المقاومة.
“ماتت الكاهنة عطر اليشم ، سيد أركانا ليلة الطيران ، قائد المعبد ، وجميع حراس المعبد الرئيسي!” رد التلاميذ بأصوات حزينة.
الفصل 881: غير منزعج
تنهدت لوتس الحلم سيرين: “موت عطر اليشم هي مسؤوليتي”.
في الواقع ، اقترح مجرم مطلوب بالفعل تحالفًا معهم؟ كان هذا مضحكا للغاية.
كانت هي التي أخبرت عطر اليشم بمرافقة خط الجناح هالسيون إلى المخزن. لم يكن خبر وفاتها مفاجئًا.
كانت هي التي أخبرت عطر اليشم بمرافقة خط الجناح هالسيون إلى المخزن. لم يكن خبر وفاتها مفاجئًا.
لكن ….. انتظر لحظة.
إن إبرام أي نوع من الاتفاق مع كيليسدا سيكون علامة على العار في كتب التاريخ.
ليلة الطيران؟ مات؟
كما كانوا على وشك المغادرة ، اعترضهم عدد قليل من تلاميذ طائفة الآلهة الأم.
جميع حراس المعبد الرئيسي؟
لم يكن كيليسدا يحتقر لوتس الحلم سيرين. ومع ذلك ، كان من الواضح أنه سيطلب الكثير ، لدرجة أن حتى طائفة آلهة الأم لم تكن مؤهلة لإجراء الكلمة النهائية.
ما نوع هذا الموقف؟
كان لدى كيليسدا الترياق!
نظرت لوتس الحلم سيرين إلى التلاميذ بشكل مثير للريبة. “لماذا مات حراس المعبد الرئيسي؟”
لم يكونوا قلقين بشأن نهب مخازن الكنوز على الإطلاق؟
أجاب التلاميذ ، “لأن خط الجناح هالسيون هاجم المعبد الرئيسي. بعد نهب المخزن ، ذهب إلى المعبد الرئيسي وسرق الريشة الإلهية ، وذبح الحراس ، بل ودمر تمثال الإلهة الأم “.
“هذا جيد بالنسبة لي.” أطلق كيلسدا تنهيدة طويلة عندما سمع هذا الرد.
“ماذا قلت؟” إرتفع صوت لوتس الحلم سيرين على الفور .
أجاب التلاميذ ، “لأن خط الجناح هالسيون هاجم المعبد الرئيسي. بعد نهب المخزن ، ذهب إلى المعبد الرئيسي وسرق الريشة الإلهية ، وذبح الحراس ، بل ودمر تمثال الإلهة الأم “.
كرر التلميذ كلامه ، غير مدرك تمامًا ، “قتل خط الجناح هالسيون جميع حراس المعبد الرئيسي ، وسرق الريشة الإلهية ، ودمر تمثال الإلهة الأم”.
على الرغم من أن سو تشن لم يخشى السم ، إلا أن كائنات الصندوق لم تكن بالضرورة ترياقًا. وحتى لو كان قادرًا على التوصل إلى صيغة ترياق ، فلن يتمكن من توزيعها.
انفجار!
كانت قوة ضفدع الألف سم ضعيفة نسبيًا مقارنة بالوحوش المقفرة الأخرى ، لكن سمه كان قويًا بشكل لا يصدق. كان أكثر من قادر على تحويل محيطه إلى أرض قاحلة.
أطلق لوتس الحلم سيرين العنان للكمة شرسة حطمت التلميذ إلى أشلاء.
“أنت ……” إرتعدت لوتس الحلم سيرين بغضب.
ثم بصقت كمية كبيرة من الدم. كان من الواضح كم كانت هذه الضربة قوية لوعيها بالنظر إلى وضعها كسيدة أركانا أسطورية. تسبب ارتداد طاقة الأصل في إصابة نفسها بشكل سيئ للغاية.
وصول وحش مقفر جعل أي حالة أخرى صغيرة.
—————————————————–
على الرغم من أنهم كانوا يحلمون بقتل الشخص قبل أن يكون على قيد الحياة ، لم يكن لديهم خيار سوى الرضوخ بالنظر إلى الوضع الذي كانوا فيه.
كما كانوا على وشك المغادرة ، اعترضهم عدد قليل من تلاميذ طائفة الآلهة الأم.
