التخطيط المتبادل
——————————————————
————————————————–
الفصل 880: التخطيط المتبادل
كان بحاجة إلى المغادرة بسرعة. لوتس الحلم سيرين والآخرين يمكن أن يعودوا في أي لحظة من الزمن. على الرغم من أن سو تشن قد ترك بالفعل استنساخًا في الخارج ويمكنه الانتقال الفوري كما يحلو له ، فمن الأفضل إذا لم يستخدم ذلك لاستخدام هذه المهارة. طالما أنه لم يكن في وضع صعب ، كان سو تشن يفضل البقاء في مدينة السماء لفترة أطول قليلاً.
بعد التعامل مع الخصوم في القاعة الرئيسية ، كان على وشك الخروج للخارج عندما رأى مجموعة من تلاميذ طائفة الآلهة الأم تتدفق في اتجاهه.
وقالت لوتس الحلم سيرين: “لا فائدة من العودة الآن. لقد مضى وقت طويل لدرجة أنه ربما يكون قد حصل بالفعل على ما كان يسعى إليه. وحتى لو عدتم ، فلن تتمكنوا من الإمساك به … كيف يمكنكم الإمساك به إذا كان بإمكانه الانتقال عن بعد عشرة كيلومترات دفعة واحدة؟ ”
لم يكن أي منهم ينتمي إلى المجموعة التي أخذتها لوتس الحلم سيرين معها. كانوا مجرد ريشيين تصادف وجودهم في مكان قريب وقد سمعوا الضجة.
“هل يجب أن نتركه يفعل ما يشاء؟” قال بعض الأساقفة باستياء.
عندما رأى أنها مجرد مجموعة من الأفراد العشوائيين ، لم يدفع لهم أي عقل وطار بعيدًا.
كان هذا بالضبط ما يريده كيليسدا. على الرغم من أنه كان بإمكانه رؤية خطة سو تشن ، فقد سمح لها أن تحدث ، حتى يساعده سو تشن على إضاعة الوقت حتى يتمكن من النجاح.
كان بحاجة إلى المغادرة بسرعة. لوتس الحلم سيرين والآخرين يمكن أن يعودوا في أي لحظة من الزمن. على الرغم من أن سو تشن قد ترك بالفعل استنساخًا في الخارج ويمكنه الانتقال الفوري كما يحلو له ، فمن الأفضل إذا لم يستخدم ذلك لاستخدام هذه المهارة. طالما أنه لم يكن في وضع صعب ، كان سو تشن يفضل البقاء في مدينة السماء لفترة أطول قليلاً.
على هذا النحو ، ربما بدت تصرفات سو تشن شريرة في نظر الريشيين ، لكن البشر سيعتبرونها بلا شك بطوليا.
نعم ، أراد أن يقضي أكبر وقت ممكن في مدينة السماء ، ويسبب الخراب ويسلب المكان قدر استطاعته.
أجاب أحد المرؤوسين وهو راكع: “لقد تم جذبه في هذا الاتجاه”.
لم يكن البشر و الريشيون على علاقة جيدة أبدًا. وطالما سمحت الظروف بذلك ، سيبذل الطرفان قصارى جهدهما لتخريب الطرف الآخر. لم تكن هذه مسألة أنانية فحسب ، بل كانت مسألة تتعلق ببقاء العرق.
تمكن سو تشن من استخدام كيليسدا لنهب طائفة الآلهة الأم تمامًا. ومع ذلك ، كان هدفه الأساسي هو استخدام طائفة الآلهة الأم لإنهاء كيليسدا.
على هذا النحو ، ربما بدت تصرفات سو تشن شريرة في نظر الريشيين ، لكن البشر سيعتبرونها بلا شك بطوليا.
ولكن عندما طار على طول ، بدأ يتساءل لماذا لم ير أي اضطراب في المسافة. يجب أن تكون معركة بين اثنين من الخصوم الأسطوريين تهز السماء.
خير عظيم!
“كيف يعقل ذلك؟ هل يقفز عشرة آلاف كيلومتر دفعة واحدة؟ ”
ما اعتبره العدو جيدًا كان بلا شك سيئًا لك ، والعكس صحيح.
أجاب أحد المرؤوسين وهو راكع: “لقد تم جذبه في هذا الاتجاه”.
لم يكن سو تشن الإلهة الأم. لم يكن لديه قلب لعشرات الآلاف من الأجناس أو لمحاولة خلق سلام دائم. إذا كان ذلك ممكناً ، فإنه يفضل توحيد القارة البدائية بأكملها تحت راية بشرية.
حتى أن الوحش المقفر قد تم سحبه من قبل استنساخ سو تشن.
إذا حدث هذا حقًا في يوم من الأيام ، كان سو تشن مستعدا للنظر في توفير بعض الموارد لمساعدة أولئك من الأجناس الأخرى.
أراد بعضهم العودة على الفور.
لهذا السبب ، كان بحاجة إلى الاستفادة من أي فرصة أتيحت له لإحداث الضرر.
إذا كان كيليسدا يلاحقه ، فكيف يمكنه أيضًا جذب الوحش المقفر على طول؟
يضعف الخصم ويقوي نفسه.
فوجئ جميع الأساقفة.
حتى أن الوحش المقفر قد تم سحبه من قبل استنساخ سو تشن.
لم تكن هجمة وحش مقفر مسألة صغيرة.
بدون شك ، فإن الوحش المقفر سيخلق أكبر قدر من الدمار ، والذي سيخلق أيضًا أكبر الفرص له.
على الرغم من أن سو تشن قد سرق فقط طائفة الآلهة الأم و جذب الوحش المقفر ليقترب ، إلا أن هذين الإجراءين بمفردهما كانا أكثر من كافيين لتحويله إلى العدو المطلوب في مدينة السماء.
كانت خطة سو تشن هي استخدام كيليسدا للتعامل مع طائفة الآلهة الأم والوحش المقفر للتعامل مع دولة السماء ككل.
على الرغم من أنهم وقعوا في أيدي العدو ، إلا أنهم لم ينسوا الإبلاغ عن أهم المعلومات على الفور.
إذا لم يكن لديه أي مساعدة ، لكان قد أنشأها. الناس الذين يطاردونه أصبحوا مساعديه.
تنهد كيلسيدا “نعم”. “لكن تغير إنتقال البرج الأبيض تقريبًا في يد هذا الشقي. ليس فقط يمكنه الانتقال عن بعد أكثر بكثير ، فقد تمكن من الجمع بين قوة استنساخ دمه. وطالما كان استنساخ دمه موجودًا ، يمكنه الانتقال فوريًا لهم وتجاهل المسافة تمامًا “.
في تلك اللحظة ، تمكن سو تشن بشكل أساسي من تحقيق المستحيل.
ظهرت صورة في قلب لوتس الحلم سيرين ، مما جعلها ترتجف.
غادر سو تشن المعبد وطار.
كان هذا التحالف هو السبب الكامل وراء تجاهل كيليسدا للخطر الذي كان فيه والتقى بهم.
ولكن عندما طار على طول ، بدأ يتساءل لماذا لم ير أي اضطراب في المسافة. يجب أن تكون معركة بين اثنين من الخصوم الأسطوريين تهز السماء.
كان كيليسدا أول شخص فكر به هؤلاء الريشيون ، لكنهم لم يكونوا أغبياء أيضًا. لم تكن هناك حاجة كيليزدا للمخاطرة بحياته وإعطاء هذه المعلومات لهم. بعد كل شيء ، ربما كان المخبرون سيقولون أنه كان كيليسدا على الفور ولم ينسوا مثل هذه المعلومات المهمة.
وبعبارة أخرى ، لم يبدأوا القتال حتى الآن؟
فوجئ جميع الأساقفة.
ظهر أثر عدم الارتياح في قلب سو تشن.
——————————————————
تمكن سو تشن من استخدام كيليسدا لنهب طائفة الآلهة الأم تمامًا. ومع ذلك ، كان هدفه الأساسي هو استخدام طائفة الآلهة الأم لإنهاء كيليسدا.
هذا أحبطه كثيرا.
لقد تمكن من تحقيق هدفه الإضافي ، لكن هدفه الأساسي لم يتحقق. بهذا المعنى ، فشلت خطة سو تشن.
كان التحالف مع كيليسدا للتعامل مع سو تشن ضرورة كاملة.
هذا أحبطه كثيرا.
قال كيليسدا بهدوء ، “يمكنك أن تسألي مرؤوسيك ما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا.”
إذا لم يمت كيليسدا ، فهذا يعني أنه بحاجة إلى الجري والاختباء باستمرار.
بعد التعامل مع الخصوم في القاعة الرئيسية ، كان على وشك الخروج للخارج عندما رأى مجموعة من تلاميذ طائفة الآلهة الأم تتدفق في اتجاهه.
ومع ذلك ، لن تسير أي خطة بسلاسة مائة بالمائة من الوقت. كان لا بد من وقوع الحوادث.
أجاب كيليسدا: “من المحتمل أن تكون عشرة آلاف كيلومتر مستحيلة. بناءً على ما يمكنني الشعور به ، كلما قفز أكثر ، زاد العبء على جسده. عشرة آلاف كيلومتر قد تقتله على الفور. لكن الانتقال عن بعد لبضعة عشرات الكيلومترات في تتابع سريع يمكن أن يؤدي بسرعة إلى بضع مئات من الكيلومترات “.
يمكن لمبتكر الخطة أن يتحكم فقط في اتجاه الموقف ، وليس التفاصيل.
“لكنك ما زلت غير قادر على اللحاق به.”
لم يكن سو تشن يعرف أن جذبه للوحش المقفر هو بالضبط ما جعل لوتس الحلم سيرين تتردد في قتل كيليسدا – يمكن لـ سو تشن استخدام الوحش المقفر ، ولكن يمكن لـكيليسدا ذلك أيضا. بعد كل شيء ، لم يكن كيليسدا أحمقا سواء.
“مساء القمر!” تعرّف أحد رؤساء الأساقفة على مرؤوسه وصرخ.
عند قاعدة ذروة السحابة.
تنهد كيليسدا في الإشادة ، ” سيدة الطائفة لوتس الحلم سيرين على حق. نعم ، لقد استوعب هذا الشقي قوة الطريقة المكانية “.
أوقفت كلمات كيليسدا تمامًا لوتس الحلم سيرين والآخرين في مساراتهم.
على هذا النحو ، ربما بدت تصرفات سو تشن شريرة في نظر الريشيين ، لكن البشر سيعتبرونها بلا شك بطوليا.
“هذا … كيف هذا ممكن؟” تمتم الأساقفة فيما بينهم.
حتى أن الوحش المقفر قد تم سحبه من قبل استنساخ سو تشن.
لم تكن هجمة وحش مقفر مسألة صغيرة.
————————————————–
قال كيليسدا بهدوء ، “يمكنك أن تسألي مرؤوسيك ما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا.”
أجاب أحد المرؤوسين وهو راكع: “لقد تم جذبه في هذا الاتجاه”.
وبينما كان يتحدث ولوح بذراعه. طار عدد قليل من الأرقام فجأة في الهواء. كانوا تلاميذ طائفة الآلهة الأم الذين تم إرسالهم إلى الجنوب الغربي لاستكشاف الوضع. لذا فقد وقعوا في أيدي كيليسدا.
كانت أفضل طريقة له للتحالف مع عدو محلف هي التخلص أولاً من مكانته كمجرم مطلوب.
اكتشفهم كيليسدا أثناء ملاحقته لسو تشن. عند اكتشاف أنهم تلاميذ لطائفة الآلهة الأم ، قبض عليهم كيليسدا على الفور ولكنهم لم يقتلوهم. أخذهم معه لرؤية الوحش المقفر يتنقل حاليًا قبل اصطحابهم معه إلى مدينة السماء.
عندما رأى أنها مجرد مجموعة من الأفراد العشوائيين ، لم يدفع لهم أي عقل وطار بعيدًا.
“مساء القمر!” تعرّف أحد رؤساء الأساقفة على مرؤوسه وصرخ.
“نعم ، استنساخ!” رد كيليسدا بجد. “هذا شقي لديه بعض المهارات التي لا تصدق تحت تصرفه. يمكنه أن يخلق استنساخ من جوهر دمه. مع ما يكفي من الجوهر ، يمكنه بناء العديد من الإستنساخات التي يمكنها استخدام كل قدراته وهي أضعف إلى حد ما من الجسم الحقيقي. طالما لم يتم استهلاك جوهر الدم من استنساخ ، فإنه سوف يستمر بالعيش. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه يمكنهم بالفعل استعادة الطاقة عن طريق استهلاك الأدوية والأعشاب الروحية. كان استنساخه هو الذي استفز الوحش المقفر ، لذلك سيكون من العبث حتى لو كنت سأقتله. وسرعان ما سيشكل عشرات آخرين ويرسلهم ليتناوبوا في إثارة الوحش. ما لم أحرس الوحش المقفر ليلًا ونهارًا ، فلن أتمكن من منعه من القيام بذلك. ولكن بعد ذلك كان ذلك سيكون وفقًا لخطته ، لأنني لم أكن أستطيع مطاردته “.
“سيدة الطائفة لوتس الحلم ، رئيس الأسقف قوس قزح ، هناك وحش مقفر! يتجه حاليًا في اتجاه مدينة السماء! ” صرخ عدد قليل من المرؤوسين.
في تلك اللحظة ، وصل مستوى تهديد سو تشن بالفعل إلى نقطة كانت البلاد بأكملها في خطر.
على الرغم من أنهم وقعوا في أيدي العدو ، إلا أنهم لم ينسوا الإبلاغ عن أهم المعلومات على الفور.
كان هذا التحالف هو السبب الكامل وراء تجاهل كيليسدا للخطر الذي كان فيه والتقى بهم.
ارتجفت لوتس الحلم سيرين قليلاً عندما سمعت الخبر.
“مساء القمر!” تعرّف أحد رؤساء الأساقفة على مرؤوسه وصرخ.
لكنها تعافت بسرعة ، وسألت: “كان ينبغي أن تكون حركات الوحش المقفر عشوائية بشكل لا يصدق. لماذا تتجه مباشرة إلى مدينة السماء؟ ”
أجاب كيليسدا: “من المحتمل أن تكون عشرة آلاف كيلومتر مستحيلة. بناءً على ما يمكنني الشعور به ، كلما قفز أكثر ، زاد العبء على جسده. عشرة آلاف كيلومتر قد تقتله على الفور. لكن الانتقال عن بعد لبضعة عشرات الكيلومترات في تتابع سريع يمكن أن يؤدي بسرعة إلى بضع مئات من الكيلومترات “.
أجاب أحد المرؤوسين وهو راكع: “لقد تم جذبه في هذا الاتجاه”.
تنهد كيليسدا في الإشادة ، ” سيدة الطائفة لوتس الحلم سيرين على حق. نعم ، لقد استوعب هذا الشقي قوة الطريقة المكانية “.
يتم جذبه؟
ومع ذلك ، لن تسير أي خطة بسلاسة مائة بالمائة من الوقت. كان لا بد من وقوع الحوادث.
شعر جميع الريشيين أن رؤيتهم تصبح سوداء.
وقالت لوتس الحلم سيرين: “لا فائدة من العودة الآن. لقد مضى وقت طويل لدرجة أنه ربما يكون قد حصل بالفعل على ما كان يسعى إليه. وحتى لو عدتم ، فلن تتمكنوا من الإمساك به … كيف يمكنكم الإمساك به إذا كان بإمكانه الانتقال عن بعد عشرة كيلومترات دفعة واحدة؟ ”
من سيكون هذا الخائن؟
كان بحاجة إلى المغادرة بسرعة. لوتس الحلم سيرين والآخرين يمكن أن يعودوا في أي لحظة من الزمن. على الرغم من أن سو تشن قد ترك بالفعل استنساخًا في الخارج ويمكنه الانتقال الفوري كما يحلو له ، فمن الأفضل إذا لم يستخدم ذلك لاستخدام هذه المهارة. طالما أنه لم يكن في وضع صعب ، كان سو تشن يفضل البقاء في مدينة السماء لفترة أطول قليلاً.
كان كيليسدا أول شخص فكر به هؤلاء الريشيون ، لكنهم لم يكونوا أغبياء أيضًا. لم تكن هناك حاجة كيليزدا للمخاطرة بحياته وإعطاء هذه المعلومات لهم. بعد كل شيء ، ربما كان المخبرون سيقولون أنه كان كيليسدا على الفور ولم ينسوا مثل هذه المعلومات المهمة.
كان كيليسدا أول شخص فكر به هؤلاء الريشيون ، لكنهم لم يكونوا أغبياء أيضًا. لم تكن هناك حاجة كيليزدا للمخاطرة بحياته وإعطاء هذه المعلومات لهم. بعد كل شيء ، ربما كان المخبرون سيقولون أنه كان كيليسدا على الفور ولم ينسوا مثل هذه المعلومات المهمة.
وبعبارة أخرى ، لم يعرفوا من المسؤول أيضًا.
“السماوات ، مخزن كنوزنا السرية ……” عندما سمع الأساقفة كلمات كيليسيدا ، أدركوا أخيراً مدى خطورة ترك شخص مثل سو تشن بمفرده في منطقة آلهة الأم.
هل من الممكن ذلك……
لم يكن أي منهم ينتمي إلى المجموعة التي أخذتها لوتس الحلم سيرين معها. كانوا مجرد ريشيين تصادف وجودهم في مكان قريب وقد سمعوا الضجة.
ظهرت صورة في قلب لوتس الحلم سيرين ، مما جعلها ترتجف.
عندما سمعوا ذلك ، ذهل الجميع.
في لحظة لاحقة ، بدأت عينيها تتوهج بشكل غريب عندما ظهرت صورة ريشي في الهواء. كان إسقاطًا على خط الجناح هالسيون.
ما هو كيليسدا في المقارنة؟
بدون قول لوتس الحلم سيرين أي شيء ، صرخ بعض المرؤوسين تلقائيًا ، “إنه هو ، إنه هو! كان يستخدم البرق باستمرار لضرب الوحش المقفر و جذب إنتباهه. ”
كان بحاجة إلى المغادرة بسرعة. لوتس الحلم سيرين والآخرين يمكن أن يعودوا في أي لحظة من الزمن. على الرغم من أن سو تشن قد ترك بالفعل استنساخًا في الخارج ويمكنه الانتقال الفوري كما يحلو له ، فمن الأفضل إذا لم يستخدم ذلك لاستخدام هذه المهارة. طالما أنه لم يكن في وضع صعب ، كان سو تشن يفضل البقاء في مدينة السماء لفترة أطول قليلاً.
لذلك كان هو.
ظهر أثر عدم الارتياح في قلب سو تشن.
شعرت لوتس الحلم سيرين برؤيتها تصبح ضبابية.
ولكن عندما طار على طول ، بدأ يتساءل لماذا لم ير أي اضطراب في المسافة. يجب أن تكون معركة بين اثنين من الخصوم الأسطوريين تهز السماء.
“أنت ، وأنت ، عودوا على الفور …”
لهذا السبب ، كان بحاجة إلى الاستفادة من أي فرصة أتيحت له لإحداث الضرر.
حتى أنها لم تنته من التحدث عندما قال كيليسدا ، “ليست هناك حاجة. لن تتمكني من الإمساك به. لا تنسي ، لقد كان قادرًا على الوصول إلى هنا من جبل الألف سم على الرغم من أنني كنت ألاحقه طوال الطريق “.
“سيدة الطائفة لوتس الحلم ، رئيس الأسقف قوس قزح ، هناك وحش مقفر! يتجه حاليًا في اتجاه مدينة السماء! ” صرخ عدد قليل من المرؤوسين.
عندما سمعوا ذلك ، ذهل الجميع.
أوقفت كلمات كيليسدا تمامًا لوتس الحلم سيرين والآخرين في مساراتهم.
حسنًا ، لقد طارد كيلسدا هذا الطفل طوال الطريق.
إذا حدث هذا حقًا في يوم من الأيام ، كان سو تشن مستعدا للنظر في توفير بعض الموارد لمساعدة أولئك من الأجناس الأخرى.
انتظر لحظة.
اكتشفهم كيليسدا أثناء ملاحقته لسو تشن. عند اكتشاف أنهم تلاميذ لطائفة الآلهة الأم ، قبض عليهم كيليسدا على الفور ولكنهم لم يقتلوهم. أخذهم معه لرؤية الوحش المقفر يتنقل حاليًا قبل اصطحابهم معه إلى مدينة السماء.
إذا كان كيليسدا يلاحقه ، فكيف يمكنه أيضًا جذب الوحش المقفر على طول؟
“هل يجب أن نتركه يفعل ما يشاء؟” قال بعض الأساقفة باستياء.
نظر الجميع إلى كيليسدا ، وكشفوا عن عبارات مشبوهة.
فوجئ الأساقفة.
فهم كيليسدا ما كانوا يفكرون به وضحكوا ببرود. “هل تتساءل كيف يمكنه استفزاز الوحش المقفر على الرغم من ملاحقته من قبلي؟ في الواقع ، كان عليك طرح سؤال آخر أولاً. لماذا لم أحاول إيقافه عندما رأيته يستفز الوحش المقفر؟ ”
بعد التعامل مع الخصوم في القاعة الرئيسية ، كان على وشك الخروج للخارج عندما رأى مجموعة من تلاميذ طائفة الآلهة الأم تتدفق في اتجاهه.
جميع أعضاء طائفة الآلهة الأم جاءوا ، معتقدين لأنفسهم أنه من الغريب بالفعل أنه لم يكن الشخص الذي يثير الوحش المقفر. لم يكن هناك ما يدعو للتساؤل.
على الرغم من أن سو تشن قد سرق فقط طائفة الآلهة الأم و جذب الوحش المقفر ليقترب ، إلا أن هذين الإجراءين بمفردهما كانا أكثر من كافيين لتحويله إلى العدو المطلوب في مدينة السماء.
لكن كيلسدا قال: “لأنه كان استنساخه”.
تنهد كيليسدا ، “لهذا السبب أبقيته محاصرا لأكثر من عام. هذا الطفل لديه الكثير من الأسرار التي يستحيل فهمها. لم يكن لدي أي فكرة كيف فعل ذلك. بالنسبة لي ، هذا الطفل نفسه أكثر أهمية بكثير من أي من الكنوز التي فقدتها “.
“استنساخ؟”
فوجئ جميع الأساقفة.
“نعم ، استنساخ!” رد كيليسدا بجد. “هذا شقي لديه بعض المهارات التي لا تصدق تحت تصرفه. يمكنه أن يخلق استنساخ من جوهر دمه. مع ما يكفي من الجوهر ، يمكنه بناء العديد من الإستنساخات التي يمكنها استخدام كل قدراته وهي أضعف إلى حد ما من الجسم الحقيقي. طالما لم يتم استهلاك جوهر الدم من استنساخ ، فإنه سوف يستمر بالعيش. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه يمكنهم بالفعل استعادة الطاقة عن طريق استهلاك الأدوية والأعشاب الروحية. كان استنساخه هو الذي استفز الوحش المقفر ، لذلك سيكون من العبث حتى لو كنت سأقتله. وسرعان ما سيشكل عشرات آخرين ويرسلهم ليتناوبوا في إثارة الوحش. ما لم أحرس الوحش المقفر ليلًا ونهارًا ، فلن أتمكن من منعه من القيام بذلك. ولكن بعد ذلك كان ذلك سيكون وفقًا لخطته ، لأنني لم أكن أستطيع مطاردته “.
عدو ، وليس مجرما فقط!
“لكنك ما زلت غير قادر على اللحاق به.”
جميع أعضاء طائفة الآلهة الأم جاءوا ، معتقدين لأنفسهم أنه من الغريب بالفعل أنه لم يكن الشخص الذي يثير الوحش المقفر. لم يكن هناك ما يدعو للتساؤل.
“نعم ، لأن هذا الشقي يعرف أيضًا تقنية أركانا باسم إنتقال البرج الأبيض.”
“السماوات ، مخزن كنوزنا السرية ……” عندما سمع الأساقفة كلمات كيليسيدا ، أدركوا أخيراً مدى خطورة ترك شخص مثل سو تشن بمفرده في منطقة آلهة الأم.
“انتقال البرج الأبيض؟ أليس هذا اختراع تلك المنظمة الأركانية؟ ” كان أحد رؤساء الأساقفة على دراية إلى حد ما بالتاريخ القديم وكان يعرف القليل عن البرج الأبيض.
“لكنك ما زلت غير قادر على اللحاق به.”
تنهد كيلسيدا “نعم”. “لكن تغير إنتقال البرج الأبيض تقريبًا في يد هذا الشقي. ليس فقط يمكنه الانتقال عن بعد أكثر بكثير ، فقد تمكن من الجمع بين قوة استنساخ دمه. وطالما كان استنساخ دمه موجودًا ، يمكنه الانتقال فوريًا لهم وتجاهل المسافة تمامًا “.
نعم ، أراد أن يقضي أكبر وقت ممكن في مدينة السماء ، ويسبب الخراب ويسلب المكان قدر استطاعته.
“كيف يعقل ذلك؟ هل يقفز عشرة آلاف كيلومتر دفعة واحدة؟ ”
عندما سمعوا ذلك ، ذهل الجميع.
أجاب كيليسدا: “من المحتمل أن تكون عشرة آلاف كيلومتر مستحيلة. بناءً على ما يمكنني الشعور به ، كلما قفز أكثر ، زاد العبء على جسده. عشرة آلاف كيلومتر قد تقتله على الفور. لكن الانتقال عن بعد لبضعة عشرات الكيلومترات في تتابع سريع يمكن أن يؤدي بسرعة إلى بضع مئات من الكيلومترات “.
على الرغم من أنهم وقعوا في أيدي العدو ، إلا أنهم لم ينسوا الإبلاغ عن أهم المعلومات على الفور.
فوجئ الأساقفة.
“هل يجب أن نتركه يفعل ما يشاء؟” قال بعض الأساقفة باستياء.
عادةً ما وجد متخصوا الأصل صعوبة في الانتقال عن بعد كيلومتر واحد. حتى بالنسبة إلى سادة الأركانا عالي المستوى ، كانت مئات الكيلومترات عددًا صادمًا.
بدون شك ، فإن الوحش المقفر سيخلق أكبر قدر من الدمار ، والذي سيخلق أيضًا أكبر الفرص له.
“كيف يمكنه الانتقال الفوري إلى هذا الحد؟” بعض الأساقفة لم يفهموا.
“لكنك ما زلت غير قادر على اللحاق به.”
كانت لوتس الحلم سيرين هي التي أجابت. “إذا كان إتقانه للقوة المكانية مرتفعًا بما فيه الكفاية ، فقد يكون لديه بعض الفهم لقوة الطريقة المكانية. إذا مزج بعد ذلك في استنساخ دمه ، فيجب أن يكون قادرًا على تحقيق تأثير مماثل لذلك “.
“ولكن أليس هو فقط في الحلقة التاسعة؟ إنه ليس سيد أركانا أسطوري! ” الجميع صرخ مرة أخرى بعدم الفهم.
تنهد كيليسدا في الإشادة ، ” سيدة الطائفة لوتس الحلم سيرين على حق. نعم ، لقد استوعب هذا الشقي قوة الطريقة المكانية “.
اكتشفهم كيليسدا أثناء ملاحقته لسو تشن. عند اكتشاف أنهم تلاميذ لطائفة الآلهة الأم ، قبض عليهم كيليسدا على الفور ولكنهم لم يقتلوهم. أخذهم معه لرؤية الوحش المقفر يتنقل حاليًا قبل اصطحابهم معه إلى مدينة السماء.
“ولكن أليس هو فقط في الحلقة التاسعة؟ إنه ليس سيد أركانا أسطوري! ” الجميع صرخ مرة أخرى بعدم الفهم.
خير عظيم!
امتلاك قوة طريقة في حين لم يكن على المستوى الأسطوري كان ببساطة لا يصدق!
تنهد كيلسيدا “نعم”. “لكن تغير إنتقال البرج الأبيض تقريبًا في يد هذا الشقي. ليس فقط يمكنه الانتقال عن بعد أكثر بكثير ، فقد تمكن من الجمع بين قوة استنساخ دمه. وطالما كان استنساخ دمه موجودًا ، يمكنه الانتقال فوريًا لهم وتجاهل المسافة تمامًا “.
تنهد كيليسدا ، “لهذا السبب أبقيته محاصرا لأكثر من عام. هذا الطفل لديه الكثير من الأسرار التي يستحيل فهمها. لم يكن لدي أي فكرة كيف فعل ذلك. بالنسبة لي ، هذا الطفل نفسه أكثر أهمية بكثير من أي من الكنوز التي فقدتها “.
إذا لم يكن لديه أي مساعدة ، لكان قد أنشأها. الناس الذين يطاردونه أصبحوا مساعديه.
“السماوات ، مخزن كنوزنا السرية ……” عندما سمع الأساقفة كلمات كيليسيدا ، أدركوا أخيراً مدى خطورة ترك شخص مثل سو تشن بمفرده في منطقة آلهة الأم.
كان هذا التحالف هو السبب الكامل وراء تجاهل كيليسدا للخطر الذي كان فيه والتقى بهم.
أراد بعضهم العودة على الفور.
بعد التعامل مع الخصوم في القاعة الرئيسية ، كان على وشك الخروج للخارج عندما رأى مجموعة من تلاميذ طائفة الآلهة الأم تتدفق في اتجاهه.
وقالت لوتس الحلم سيرين: “لا فائدة من العودة الآن. لقد مضى وقت طويل لدرجة أنه ربما يكون قد حصل بالفعل على ما كان يسعى إليه. وحتى لو عدتم ، فلن تتمكنوا من الإمساك به … كيف يمكنكم الإمساك به إذا كان بإمكانه الانتقال عن بعد عشرة كيلومترات دفعة واحدة؟ ”
لكنها تعافت بسرعة ، وسألت: “كان ينبغي أن تكون حركات الوحش المقفر عشوائية بشكل لا يصدق. لماذا تتجه مباشرة إلى مدينة السماء؟ ”
فوجئ جميع الأساقفة.
قال كيليسدا بهدوء ، “يمكنك أن تسألي مرؤوسيك ما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا.”
“هل يجب أن نتركه يفعل ما يشاء؟” قال بعض الأساقفة باستياء.
“هذا يعتمد على ما يعتقده السير كيلسدا هنا. أليس هذا صحيحًا؟ ” إستدارات لوتس الحلم سيرين لمواجهة كيليسدا.
فهم كيليسدا ما كانوا يفكرون به وضحكوا ببرود. “هل تتساءل كيف يمكنه استفزاز الوحش المقفر على الرغم من ملاحقته من قبلي؟ في الواقع ، كان عليك طرح سؤال آخر أولاً. لماذا لم أحاول إيقافه عندما رأيته يستفز الوحش المقفر؟ ”
ضحك كيليسدا وانحنى إلى لوتس الحلم سيرين. “حتى المجرمين المطلوبين مثلي يمكن أن يصبحوا حلفاء؟”
كان التحالف مع كيليسدا للتعامل مع سو تشن ضرورة كاملة.
“حليف؟” فوجئ الأساقفة.
هل من الممكن ذلك……
“نعم ، حليف.” قال كيليسدا بابتسامة: “أنا فقط أستطيع أن أثبت موقف خط الجناح هالسيون وأجده في أي وقت معين”. “وأنا فقط أستطيع مساعدتكم في القبض عليه.”
وبعبارة أخرى ، لم يبدأوا القتال حتى الآن؟
كان هذا التحالف هو السبب الكامل وراء تجاهل كيليسدا للخطر الذي كان فيه والتقى بهم.
وبينما كان يتحدث ولوح بذراعه. طار عدد قليل من الأرقام فجأة في الهواء. كانوا تلاميذ طائفة الآلهة الأم الذين تم إرسالهم إلى الجنوب الغربي لاستكشاف الوضع. لذا فقد وقعوا في أيدي كيليسدا.
أراد سو تشن استخدام كيليسدا للتخلص من طائفة الآلهة الأم وسرقة كنوزها. رأى كيليسدا ما كان ينويه لكنه لم يحاول منعه على الإطلاق.
الفصل 880: التخطيط المتبادل
السبب كان بسيطا جدا .
لم يكن البشر و الريشيون على علاقة جيدة أبدًا. وطالما سمحت الظروف بذلك ، سيبذل الطرفان قصارى جهدهما لتخريب الطرف الآخر. لم تكن هذه مسألة أنانية فحسب ، بل كانت مسألة تتعلق ببقاء العرق.
كانت أفضل طريقة له للتحالف مع عدو محلف هي التخلص أولاً من مكانته كمجرم مطلوب.
عادةً ما وجد متخصوا الأصل صعوبة في الانتقال عن بعد كيلومتر واحد. حتى بالنسبة إلى سادة الأركانا عالي المستوى ، كانت مئات الكيلومترات عددًا صادمًا.
قد لا يكون قادرًا على التخلص من الأشياء الرهيبة التي قام بها ، لكنه يمكن أن يخلق فردًا أكثر رعبًا.
نظر الجميع إلى كيليسدا ، وكشفوا عن عبارات مشبوهة.
على الرغم من أن سو تشن قد سرق فقط طائفة الآلهة الأم و جذب الوحش المقفر ليقترب ، إلا أن هذين الإجراءين بمفردهما كانا أكثر من كافيين لتحويله إلى العدو المطلوب في مدينة السماء.
أراد سو تشن استخدام كيليسدا للتخلص من طائفة الآلهة الأم وسرقة كنوزها. رأى كيليسدا ما كان ينويه لكنه لم يحاول منعه على الإطلاق.
عدو ، وليس مجرما فقط!
لذلك كان هو.
في تلك اللحظة ، وصل مستوى تهديد سو تشن بالفعل إلى نقطة كانت البلاد بأكملها في خطر.
“هذا يعتمد على ما يعتقده السير كيلسدا هنا. أليس هذا صحيحًا؟ ” إستدارات لوتس الحلم سيرين لمواجهة كيليسدا.
ما هو كيليسدا في المقارنة؟
لم يكن سو تشن يعرف أن جذبه للوحش المقفر هو بالضبط ما جعل لوتس الحلم سيرين تتردد في قتل كيليسدا – يمكن لـ سو تشن استخدام الوحش المقفر ، ولكن يمكن لـكيليسدا ذلك أيضا. بعد كل شيء ، لم يكن كيليسدا أحمقا سواء.
كان التحالف مع كيليسدا للتعامل مع سو تشن ضرورة كاملة.
من سيكون هذا الخائن؟
كان هذا بالضبط ما يريده كيليسدا. على الرغم من أنه كان بإمكانه رؤية خطة سو تشن ، فقد سمح لها أن تحدث ، حتى يساعده سو تشن على إضاعة الوقت حتى يتمكن من النجاح.
ومع ذلك ، لن تسير أي خطة بسلاسة مائة بالمائة من الوقت. كان لا بد من وقوع الحوادث.
فقط إذا نجح سو تشن سيتمكن كيليسدا من النجاح.
عدو ، وليس مجرما فقط!
————————————————–
يتم جذبه؟
“مساء القمر!” تعرّف أحد رؤساء الأساقفة على مرؤوسه وصرخ.
