الإمبراطور الليلة الخالد (1)
——————————————————–
“ما نوع هذه الفكرة؟ هل تعلم كم تبعد الحدود البشرية؟ من المحتمل أن يكون الوحش المقفر قد مات تقريبًا بحلول الوقت الذي يحدث فيه. إذا كان هذا هو الحال ، فلن نجرهم إلى الماء معنا – سنقدم لهم هدية رائعة! ”
الفصل 884: الإمبراطور الليلة الخالد (1)
على بعد بضع مئات من الكيلومترات من مدينة السماء ، كان ضفدع عملاق ضخم يندفع في اتجاهها ، غاضبًا تمامًا.
على بعد بضع مئات من الكيلومترات من مدينة السماء ، كان ضفدع عملاق ضخم يندفع في اتجاهها ، غاضبًا تمامًا.
هز الليلة الخالد رأسه. “أثبت كيليسدا فقط أن لديه أجنحة ، ولكن ليس أنه هوخط الجناح هالسيون. ليس عرق الريش هو الوحيد الذي لديه أجنحة. بعد كل شيء ، يمكن للبشر أن يكون لديهم أجنحة أيضًا “.
لم يكن سريعا للغاية ، وكان كبيرا جدًا لدرجة أنه فقد قدرته على القفز. يمكنه الزحف على طول الأرض فقط ، ولكن كل خطوة يخطوها تدفع جسمه للأمام بمقدار ألف قدم.
لماذا تم القبض عليه من قبل البشر في المقام الأول؟
حتى أنه كان من الممكن أن نشعر بالصخب الناتج عن هذا الضفدع العملاق الذي كان يقترب من المدينة. أينما يضع قدما ، تنهار الجبال وتتشقق الأرض.
ظل قصر ضوء النهار الدائم سليما ، وانتشرت سمعة الليلة الخالد على نطاق واسع نتيجة لذلك. أدرك الجميع أنه كان حاكمًا صادقًا ومجتهدًا.
يمكن أن تتجاهل الوحوش المقفرة أي تضاريس في طريقها.
بعد دخول معهد التنين الخفي ، استغرق سو تشن بعض الوقت للسفر حول البلاد. لقد شهد عددًا لا يحصى من الفظائع في هذه المدن الحدودية.
واصل التقدم بلا هوادة ، وجرف أي شيء في طريقه.
عرف سو تشن ما فعله الريشيون بالبشر في الماضي. لقد ارتكبوا العديد من الفظائع التي لا توصف للبشر في حد ذاتها عندما كانت الظروف في صالحهم.
ارتعدت الأرض ودارت بعنف تحت أقدامه ، وتحولت السماء إلى عدة ظلال أغمق بسبب شكلها الهائل. تدفقت موجات السم التي لا نهاية لها من جسمه ، وانتشرت باستمرار في المناطق المحيطة.
“هدير!” عوى بغضب.
لو لم يكن لحقيقة أن سو تشن لم يكن قط ريشيا من البداية ، لكانت تصرفاته تعتبر خطيئة جسيمة.
انقضوا على استنساخ سو تشن ، مرسلين موجة من الهجمات في اتجاهه.
هذه المنطقة ، التي كانت تنتمي إلى عرق الريش، أصبحت فجأة غير قابلة للعيش فيها. داس الوحش المقفر بتهور على الأرض ، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من المدنيين وتدمير عدد لا يحصى من المساكن تحت الأقدام. أي شخص يتفاعل ببطء شديد مع تقدمه سيتم سحقه بدون أي فرصة للهروب.
خط الجناح هالسيون نفسه لم يكن شخصًا جيدًا أيضًا.
كانت هذه هي الطبيعة الحقيقية للحرب!
هذه المنطقة ، التي كانت تنتمي إلى عرق الريش، أصبحت فجأة غير قابلة للعيش فيها. داس الوحش المقفر بتهور على الأرض ، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من المدنيين وتدمير عدد لا يحصى من المساكن تحت الأقدام. أي شخص يتفاعل ببطء شديد مع تقدمه سيتم سحقه بدون أي فرصة للهروب.
في الحرب ، لم يكن هناك مكان للرحمة.
على هذا النحو ، لم يعارض كل من الليل الخالد وضوء النهار الدائم بعضهما البعض. بدلاً من ذلك ، كانا يكملان بعضهما البعض بشكل جيد.
عرف سو تشن ما فعله الريشيون بالبشر في الماضي. لقد ارتكبوا العديد من الفظائع التي لا توصف للبشر في حد ذاتها عندما كانت الظروف في صالحهم.
استمر الجدال. ولكن على عكس الـعرق الشرس ، الذين لعنوا وصاحوا على بعضهم البعض كما لو كان القتال يمكن أن ينشب في أي وقت ، كان الريشيون أكثر دقة. حتى لو قاتلوا مع بعضهم البعض ، فعلوا ذلك بكلماتهم.
خط الجناح هالسيون نفسه لم يكن شخصًا جيدًا أيضًا.
“التحالف مع أيدي القدر؟ لماذا أنت عازم على التخلص من هيبة الريشيين؟ هذا الرجل هو بقايا من الأركانيين “.
لماذا تم القبض عليه من قبل البشر في المقام الأول؟
ومع ذلك ، لم يشكك سو تشن حتى في خط الجناح هالسيون مرة واحدة حول أفعاله.
ذلك لأنه كان ينهب المدن البشرية بالقرب من الحدود.
كانت حالة القصر المتداعية نسبيًا أيضًا أمرًا جيدًا.
ومع ذلك ، لم يشكك سو تشن حتى في خط الجناح هالسيون مرة واحدة حول أفعاله.
خلاف ذلك ، على أي أساس يمكن أن يدعي أنه كان يعمل من أجل صعود الجنس البشري إلى الصدارة؟
بعد دخول معهد التنين الخفي ، استغرق سو تشن بعض الوقت للسفر حول البلاد. لقد شهد عددًا لا يحصى من الفظائع في هذه المدن الحدودية.
لو لم يكن لحقيقة أن سو تشن لم يكن قط ريشيا من البداية ، لكانت تصرفاته تعتبر خطيئة جسيمة.
لم تكن هناك حاجة لسو تشن ليعيد جرائم العدو لهم. لقد أصبح سو تشن مخدرًا بالفعل لهذا النوع من الأشياء ، وتغيرت الطريقة التي قيم بها ووزن النتائج نتيجة لذلك. على سبيل المثال ، اعتبر إظهار الرحمة لأعدائه مثل إيذاء نفسه.
على الرغم من أن هذه الجملة كانت فقط ، وهي عبارة بسيطة ، فإن سو تشن قد أضافها على تقنية أركانا الحلقة السابعة ، جدران القلب.
لن يشفق سو تشن على العرق الشرس ولا على عرق الريش.
تحول الليلة الخالد لمواجهة لوتس الحلم سيرين. “لقد قابلتي خط الجناح هالسيون من قبل. ما رايك به؟”
وبهذا المعنى ، عندما قرر أن يرفع الجنس البشري ، فقد قرر في نفس الوقت التخلص من أو قمع أو حتى مسح أعدائهم.
سقطت القاعة على الفور في صمت.
خلاف ذلك ، على أي أساس يمكن أن يدعي أنه كان يعمل من أجل صعود الجنس البشري إلى الصدارة؟
عرف سو تشن ما فعله الريشيون بالبشر في الماضي. لقد ارتكبوا العديد من الفظائع التي لا توصف للبشر في حد ذاتها عندما كانت الظروف في صالحهم.
كان من المستحيل عمليا الارتقاء إلى الصدارة من خلال الوسائل السلمية. من دون عاصفة من سفك الدماء والعنف ، من يمنحك فرصة للارتقاء إلى الصدارة؟
“أنا أؤيد التحالف مع كيليسدا.”
على هذا النحو ، كان اختيار عدم استغلال فرصة للهجوم على خصومك في بعض الأحيان خطأً فادحًا وأساسًا خيانة لعرقك.
تنهد الليلة الخالد كما قال ، “إن الريشي الذي ليس غاضبًا ولكنه يعاملنا نحن أفراد عرقه بمثل هذا الجنون لا معنى له. أخطأ البشر في حق خط الجناح هالسيون ، لكننا نحن الذين اشترينا حريته مرة أخرى. ربما تحتقره عشيرة هالسيون بسبب ما حدث له ، ولكن كان يجب أن يهاجم عشيرة هالسيون أو البشر ، وليس كل دولة السماء. الأهم من ذلك ، أن الشخص الذي لديه مثل هذه النية الواضحة والمدمرة لا ينبغي أن يهتم كثيرًا بالثروة. من المحتمل أن ينتهي بهم الأمر بالتدمير الذاتي في مرحلة ما ، ولكن من الواضح أن خط الجناح هالسيون هو استثناء. إذا كان واضحًا جدًا بشأن أفعاله … ألا تشعرون جميعًا بأن أهدافه ودوافعه غريبة تمامًا؟ ”
على الأقل ، هذه كانت معتقدات سو تشن.
وبالطبع ، فإن الريشيين ينظرون بالفعل إلى هذا المشهد على أنه غير مستنبت بشكل لا يصدق.
استنساخ بعد استنساخ أطلق العنان لوابل من البرق والرعد في ضفدع الألف سم ، جذبه نحو مدينة السماء. بدت الإستنساخات في مأمن من هجمات الضفدع التي يطلقها.
“أنا أؤيد التحالف مع كيليسدا.”
في وقت لاحق ، لم تعد المستنسخات بحاجة إلى مهاجمة شخصية بعد الآن. طالما طار أحدهم ذهابًا وإيابًا أمام الضفدع مثل حشرة مزعجة لا يمكن قتلها ، سيطارده الضفدع بعد ذلك بلا هوادة حتى عندما ترك واديًا كبيرًا في أعقابه.
عندما بقي الليلة الخالد صامتا، سمح لهم بالتشاجر كما يحلو لهم. ولكن بمجرد أن فتح فمه للتحدث ، كانت وظيفتهم الوحيدة هي الاستماع بانتباه.
عندما رأى الريشيون ذلك ، شعروا بالغضب.
“ما هذا؟”
انقضوا على استنساخ سو تشن ، مرسلين موجة من الهجمات في اتجاهه.
الفصل 884: الإمبراطور الليلة الخالد (1)
لكن استنساخ سو تشن لم يهتم حتى بهذه الهجمات ولم يبذل أي محاولة للتفادي. ألقى فقط نظرة خاطفة وراءه ، في ضفدع الألف سم ، وأشار خلفه ، وأخيرًا قال: “أنا في انتظارك هناك!”
وبالطبع ، فإن الريشيين ينظرون بالفعل إلى هذا المشهد على أنه غير مستنبت بشكل لا يصدق.
على الرغم من أن هذه الجملة كانت فقط ، وهي عبارة بسيطة ، فإن سو تشن قد أضافها على تقنية أركانا الحلقة السابعة ، جدران القلب.
ذكر الليلة الخالد ، “إذن ، يمكننا أن نستنتج أنه لم يكن مجنونًا. لا يزال عقله حادًا جدًا وتصوره هادئ. أيضًا ، يجب أن تكون شجاعته كبيرة جدًا ، حيث أنه كان على استعداد للمخاطرة بمحاولة خداع سيدة الطائفة حتى يتمكن من سرقة الأشياء الإلهية. ”
نجح سو تشن في السابق في التمكن فقط من استخدام تقنية أركانا من خلال تحسين إتقانه مع شموع مصدر الحياة. الآن ، ومع ذلك ، كان استنساخ واحد له قويًا بما يكفي لاستخدام هذه التقنية.
لا يبدو أن الليلة الخالد يهتم بذلك. كان تعليقه الوحيد هو: “لذا فقد بدا رصينًا وواضحا للغاية ، أليس كذلك؟”
وبسبب تأثيرات إنتقال الروح ، تمكن ضفدع الألف سم من فهم معنى سو تشن.
جلس الليلة الخالد بهدوء على عرشه داخل قصر ضوء النهار الدائم.
“هدير!” عوى بغضب.
لحسن الحظ ، اعترض الليلة الخالد على تلك الاقتراحات.
ومض لسانه الضخم في الهواء بشكل خطير.
نجح سو تشن في السابق في التمكن فقط من استخدام تقنية أركانا من خلال تحسين إتقانه مع شموع مصدر الحياة. الآن ، ومع ذلك ، كان استنساخ واحد له قويًا بما يكفي لاستخدام هذه التقنية.
هذه المرة ، لم يقم استنساخ سو تشن بأي محاولة للتهرب. سمح لـ اللسان بضربه ، وتحطم على الفور.
على هذا النحو ، لم يعارض كل من الليل الخالد وضوء النهار الدائم بعضهما البعض. بدلاً من ذلك ، كانا يكملان بعضهما البعض بشكل جيد.
ومع ذلك ، علم ضفدع الألف سم أن هذه البعوضة الزلقة لم تمت حتى الآن.
هز الليلة الخالد رأسه. “أثبت كيليسدا فقط أن لديه أجنحة ، ولكن ليس أنه هوخط الجناح هالسيون. ليس عرق الريش هو الوحيد الذي لديه أجنحة. بعد كل شيء ، يمكن للبشر أن يكون لديهم أجنحة أيضًا “.
كان ينتظرها في هذا الاتجاه.
وبسبب تأثيرات إنتقال الروح ، تمكن ضفدع الألف سم من فهم معنى سو تشن.
واصل زئيره الغاضب ، و تقدم إلى الأمام بأقصى سرعة. أما بالنسبة لمجموعة الريشيين من حوله ، فإن الضفدع لم يسلمهم نظرة ثانية.
اليوم ، كان هذا الإمبراطور البطولي يقف مرة أخرى عند نقطة تحول في تاريخ الريشيين.
بعوض ، كانوا جميعا حفنة من البعوض!
واصل زئيره الغاضب ، و تقدم إلى الأمام بأقصى سرعة. أما بالنسبة لمجموعة الريشيين من حوله ، فإن الضفدع لم يسلمهم نظرة ثانية.
داخل قصر ضوء النهار الدائم.
أخبره الأشخاص الذين يحاولون الإطراء على الإمبراطور المتوج حديثًا أن اسمه مشابه جدًا لاسم الإمبراطور السابق ، مما جعله غير مشجع. بالإضافة إلى ذلك ، عاش الإمبراطور السابق هناك ، لذلك ربما كان من الجيد تمزيقه وإعادة بنائه.
كان قصر ضوء النهار الدائم هو القصر الإمبراطوري ، وقد تم بناؤه في تأسيس المدينة الأولي. في هذه المرحلة ، كان قد شهد صعود وسقوط عدد من السلالات ، حتى تم هدمه وإعادة بنائه عدة مرات. ومع ذلك ، لم يتغير اسمه أبدًا.
هذه المنطقة ، التي كانت تنتمي إلى عرق الريش، أصبحت فجأة غير قابلة للعيش فيها. داس الوحش المقفر بتهور على الأرض ، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من المدنيين وتدمير عدد لا يحصى من المساكن تحت الأقدام. أي شخص يتفاعل ببطء شديد مع تقدمه سيتم سحقه بدون أي فرصة للهروب.
ربما كانت الفترة الأكثر هشاشة بعد فترة وجيزة من تولي الليلة الخالد العرش.
“هدير!” عوى بغضب.
أخبره الأشخاص الذين يحاولون الإطراء على الإمبراطور المتوج حديثًا أن اسمه مشابه جدًا لاسم الإمبراطور السابق ، مما جعله غير مشجع. بالإضافة إلى ذلك ، عاش الإمبراطور السابق هناك ، لذلك ربما كان من الجيد تمزيقه وإعادة بنائه.
عندما بقي الليلة الخالد صامتا، سمح لهم بالتشاجر كما يحلو لهم. ولكن بمجرد أن فتح فمه للتحدث ، كانت وظيفتهم الوحيدة هي الاستماع بانتباه.
لحسن الحظ ، اعترض الليلة الخالد على تلك الاقتراحات.
واصل التقدم بلا هوادة ، وجرف أي شيء في طريقه.
عُرفت عشيرة الليلة الخالد على هذا النحو لأنها كانت في السابق قبيلة من القتلة المتخصصين في تنفيذ مهامهم تحت غطاء الليل.
“لدي فكرة.”
لم يكن معظم الريشيين قتلة موهوبين بشكل خاص. كانت عقليتهم النموذجية مثل طائر يحب أن يطير عالياً في الهواء ، فوق كل المشاكل الأرضية. كونهم محاربين أو قتلة لا يناسبهم حقًا. ومع ذلك ، كان على الريشيين ككل أن يعوضوا عن النقص الواضح في تلك الأقسام ، لذلك كان هناك حافزًا كبيرًا للتوصل إلى طرق مختلفة للترويج لهذه المهن التي تعاني من نقص في العمال. كان بدون جناح واحدا من هذه المجموعة ، وكذلك مجموعة الليلة الخالد.
واصل زئيره الغاضب ، و تقدم إلى الأمام بأقصى سرعة. أما بالنسبة لمجموعة الريشيين من حوله ، فإن الضفدع لم يسلمهم نظرة ثانية.
هذا هو المكان الذي أخذت العشيرة اسمه منه.
داخل قصر ضوء النهار الدائم.
بدون تضحية عشيرة الليلة الخالد واستعدادها لاحتضان الظلام ، كيف تمكنت دولة السماء من الحفاظ على قبضتها على الأراضي التي سيطرت عليها؟
حتى أنه كان من الممكن أن نشعر بالصخب الناتج عن هذا الضفدع العملاق الذي كان يقترب من المدينة. أينما يضع قدما ، تنهار الجبال وتتشقق الأرض.
على هذا النحو ، لم يعارض كل من الليل الخالد وضوء النهار الدائم بعضهما البعض. بدلاً من ذلك ، كانا يكملان بعضهما البعض بشكل جيد.
استنساخ بعد استنساخ أطلق العنان لوابل من البرق والرعد في ضفدع الألف سم ، جذبه نحو مدينة السماء. بدت الإستنساخات في مأمن من هجمات الضفدع التي يطلقها.
بالنسبة له ، الليلة الخالد ، كان العيش في قصر ضوء النهار الدائم توازنًا جيدًا اتبع مبادئ اليين واليانغ.
ومض لسانه الضخم في الهواء بشكل خطير.
كانت حالة القصر المتداعية نسبيًا أيضًا أمرًا جيدًا.
ذلك لأنه كان ينهب المدن البشرية بالقرب من الحدود.
بما أن الريشيين كانوا محاطين بالعديد من الأعداء وكانوا بعيدين عن القدرة على الاستمتاع بأنفسهم حتى الآن ، فقد اختار الليلة الخالد أن يعيش حياة زاهدة لتحفيز نفسه على العمل بجد أكبر حتى يتمكن الريشيون يومًا من استعادة القارة.
خط الجناح هالسيون نفسه لم يكن شخصًا جيدًا أيضًا.
ظل قصر ضوء النهار الدائم سليما ، وانتشرت سمعة الليلة الخالد على نطاق واسع نتيجة لذلك. أدرك الجميع أنه كان حاكمًا صادقًا ومجتهدًا.
لا يبدو أن الليلة الخالد يهتم بذلك. كان تعليقه الوحيد هو: “لذا فقد بدا رصينًا وواضحا للغاية ، أليس كذلك؟”
في بضعة آلاف من السنين منذ ذلك الحين ، أصبح الليلة الخالد معروفة بحكمته وبطوليته وقوته وعزمه. تم دعم كل من هذه السمات بالعديد من التجارب والمحن.
تحته وقفا لوتس الحلم سيرين و مجموعة أساقفتها.
اليوم ، كان هذا الإمبراطور البطولي يقف مرة أخرى عند نقطة تحول في تاريخ الريشيين.
كان هذا بسبب هيبة الإمبراطور الليلة الخالد، وكان أيضًا عادة خاصة له.
جلس الليلة الخالد بهدوء على عرشه داخل قصر ضوء النهار الدائم.
كان ينتظرها في هذا الاتجاه.
كان وجهه متواضعًا ، ومكانته قصيرة جدًا ، وبشرته مظلمة قليلاً – وهي سمة فريدة لعشيرته .
كان من المستحيل عمليا الارتقاء إلى الصدارة من خلال الوسائل السلمية. من دون عاصفة من سفك الدماء والعنف ، من يمنحك فرصة للارتقاء إلى الصدارة؟
تحته وقفا لوتس الحلم سيرين و مجموعة أساقفتها.
نجح سو تشن في السابق في التمكن فقط من استخدام تقنية أركانا من خلال تحسين إتقانه مع شموع مصدر الحياة. الآن ، ومع ذلك ، كان استنساخ واحد له قويًا بما يكفي لاستخدام هذه التقنية.
كان الليلة الخالد عميقا في الفكر حاليًا ، ولكن الأشخاص الذين تحته كانوا محصورين في حجة ساخنة.
بعوض ، كانوا جميعا حفنة من البعوض!
“يجب علينا التقاط خط الجنح هالسيون بأي ثمن!”
عُرفت عشيرة الليلة الخالد على هذا النحو لأنها كانت في السابق قبيلة من القتلة المتخصصين في تنفيذ مهامهم تحت غطاء الليل.
“نعم ، ويجب أن تتحمل عشيرة هالسيون أيضًا جزءًا من المسؤولية!”
عندما سمعت هذا ، أدركت لوتس الحلم سيرين ما كان الليلة الخالد يعنيه. “أنت تعني……”
“لا ، يجب أن يكون الهدف الحالي هو التعامل مع ضفدع الألف سم!”
انقضوا على استنساخ سو تشن ، مرسلين موجة من الهجمات في اتجاهه.
“أنا أؤيد التحالف مع كيليسدا.”
لم يكن سريعا للغاية ، وكان كبيرا جدًا لدرجة أنه فقد قدرته على القفز. يمكنه الزحف على طول الأرض فقط ، ولكن كل خطوة يخطوها تدفع جسمه للأمام بمقدار ألف قدم.
“التحالف مع أيدي القدر؟ لماذا أنت عازم على التخلص من هيبة الريشيين؟ هذا الرجل هو بقايا من الأركانيين “.
وبالطبع ، فإن الريشيين ينظرون بالفعل إلى هذا المشهد على أنه غير مستنبت بشكل لا يصدق.
“إن العرق الشرس تحالفوا مع الأركانيين في الماضي.”
عرف سو تشن ما فعله الريشيون بالبشر في الماضي. لقد ارتكبوا العديد من الفظائع التي لا توصف للبشر في حد ذاتها عندما كانت الظروف في صالحهم.
“لا تقارن بيننا نحن الريشيون النبلاء مع أولئك البرابرة.”
“لا تقارن بيننا نحن الريشيون النبلاء مع أولئك البرابرة.”
“توقفوا عن الجدال مع بعضكم البعض. في الوقت الحالي ، يتقدم ضفدع الألف سم في إتجاهنا. يجب أن نتراجع أولاً ، في رأيي “.
لماذا تم القبض عليه من قبل البشر في المقام الأول؟
“هل تهرب قبل أن تبدأ الحرب مباشرة؟”
نجح سو تشن في السابق في التمكن فقط من استخدام تقنية أركانا من خلال تحسين إتقانه مع شموع مصدر الحياة. الآن ، ومع ذلك ، كان استنساخ واحد له قويًا بما يكفي لاستخدام هذه التقنية.
“كيف يمكن أن نطلق على هذا الهروب؟ تستطيع مدينة السماء الدفاع عن نفسها ضد الضفدع ، ولكن ليس ضد سمها. إذا لم تكن مهتمًا بالتحالف مع كيليسدا ، فماذا يمكننا أن نفعل أيضًا؟ ”
ردت لوتس الحلم سيرين: “لكن كيليسدا أكد بالفعل أن جناحيه حقيقيان”.
“لدي فكرة.”
كان هذا بسبب هيبة الإمبراطور الليلة الخالد، وكان أيضًا عادة خاصة له.
“ما هذا؟”
كان هذا بسبب هيبة الإمبراطور الليلة الخالد، وكان أيضًا عادة خاصة له.
“لماذا لا نوجه ضفدع الألف سم إلى الحدود البشرية؟”
جلس الليلة الخالد بهدوء على عرشه داخل قصر ضوء النهار الدائم.
“ما نوع هذه الفكرة؟ هل تعلم كم تبعد الحدود البشرية؟ من المحتمل أن يكون الوحش المقفر قد مات تقريبًا بحلول الوقت الذي يحدث فيه. إذا كان هذا هو الحال ، فلن نجرهم إلى الماء معنا – سنقدم لهم هدية رائعة! ”
عندما بقي الليلة الخالد صامتا، سمح لهم بالتشاجر كما يحلو لهم. ولكن بمجرد أن فتح فمه للتحدث ، كانت وظيفتهم الوحيدة هي الاستماع بانتباه.
“وستدمر أيضًا عددًا لا يحصى من المدن في طريقها. الحدود الشرقية ليست مثل الحدود الغربية. هناك العديد من البلدات والقرى ، بعضها لا غنى عنه! ”
كان الليلة الخالد عميقا في الفكر حاليًا ، ولكن الأشخاص الذين تحته كانوا محصورين في حجة ساخنة.
استمر الجدال. ولكن على عكس الـعرق الشرس ، الذين لعنوا وصاحوا على بعضهم البعض كما لو كان القتال يمكن أن ينشب في أي وقت ، كان الريشيون أكثر دقة. حتى لو قاتلوا مع بعضهم البعض ، فعلوا ذلك بكلماتهم.
ردت لوتس الحلم سيرين: “لكن كيليسدا أكد بالفعل أن جناحيه حقيقيان”.
وبالطبع ، فإن الريشيين ينظرون بالفعل إلى هذا المشهد على أنه غير مستنبت بشكل لا يصدق.
“إن العرق الشرس تحالفوا مع الأركانيين في الماضي.”
عند تلك النقطة ، طهر الليلة الخالد فجأة حنجرته ودفع الجميع للتوقف.
ألقى الليلة الخالد نظرة خاطفة على المسؤولين من حوله ثم سأل: “من يستطيع أن يخبرني لماذا سيفعل خط الجناح هالسيون هذا؟”
سقطت القاعة على الفور في صمت.
انقضوا على استنساخ سو تشن ، مرسلين موجة من الهجمات في اتجاهه.
كان هذا بسبب هيبة الإمبراطور الليلة الخالد، وكان أيضًا عادة خاصة له.
عُرفت عشيرة الليلة الخالد على هذا النحو لأنها كانت في السابق قبيلة من القتلة المتخصصين في تنفيذ مهامهم تحت غطاء الليل.
عندما بقي الليلة الخالد صامتا، سمح لهم بالتشاجر كما يحلو لهم. ولكن بمجرد أن فتح فمه للتحدث ، كانت وظيفتهم الوحيدة هي الاستماع بانتباه.
ومع ذلك ، علم ضفدع الألف سم أن هذه البعوضة الزلقة لم تمت حتى الآن.
ألقى الليلة الخالد نظرة خاطفة على المسؤولين من حوله ثم سأل: “من يستطيع أن يخبرني لماذا سيفعل خط الجناح هالسيون هذا؟”
لم تكن هناك حاجة لسو تشن ليعيد جرائم العدو لهم. لقد أصبح سو تشن مخدرًا بالفعل لهذا النوع من الأشياء ، وتغيرت الطريقة التي قيم بها ووزن النتائج نتيجة لذلك. على سبيل المثال ، اعتبر إظهار الرحمة لأعدائه مثل إيذاء نفسه.
صمت الجميع عندما سمعوا ذلك.
“إن العرق الشرس تحالفوا مع الأركانيين في الماضي.”
كان هذا بالفعل السؤال الحاسم.
في وقت لاحق ، لم تعد المستنسخات بحاجة إلى مهاجمة شخصية بعد الآن. طالما طار أحدهم ذهابًا وإيابًا أمام الضفدع مثل حشرة مزعجة لا يمكن قتلها ، سيطارده الضفدع بعد ذلك بلا هوادة حتى عندما ترك واديًا كبيرًا في أعقابه.
كان خط الجناح هالسيون لا يزال ريشيا ، بعد كل شيء. حتى لو كان قد تعرض للتشويه في بلاده وكان محرجًا بين أفراد عشيرته ، فلا يوجد سبب له لجلب مثل هذا الانتقام الوحشي على رؤوس الجميع في دولة السماء.
وبهذا المعنى ، عندما قرر أن يرفع الجنس البشري ، فقد قرر في نفس الوقت التخلص من أو قمع أو حتى مسح أعدائهم.
تحول الليلة الخالد لمواجهة لوتس الحلم سيرين. “لقد قابلتي خط الجناح هالسيون من قبل. ما رايك به؟”
لكن استنساخ سو تشن لم يهتم حتى بهذه الهجمات ولم يبذل أي محاولة للتفادي. ألقى فقط نظرة خاطفة وراءه ، في ضفدع الألف سم ، وأشار خلفه ، وأخيرًا قال: “أنا في انتظارك هناك!”
لم تتوقع لوتس الحلم سيرين أن يسألها الليلة الخالد عن خط الجناح هالسيون وقد فوجئت.
بعوض ، كانوا جميعا حفنة من البعوض!
وردت بعد لحظة من التفكير ، “لقد تبادلت معه بعض الجمل فقط ، لذا يصعب عليّ إجراء تحليل. ومع ذلك ، تحدث معي بثقة و هدوء، وليس شيئًا يمكن لأي ريشي القيام به “.
ردت لوتس الحلم سيرين: “لكن كيليسدا أكد بالفعل أن جناحيه حقيقيان”.
لا يبدو أن الليلة الخالد يهتم بذلك. كان تعليقه الوحيد هو: “لذا فقد بدا رصينًا وواضحا للغاية ، أليس كذلك؟”
ألقى الليلة الخالد نظرة خاطفة على المسؤولين من حوله ثم سأل: “من يستطيع أن يخبرني لماذا سيفعل خط الجناح هالسيون هذا؟”
أجابت لوتس الحلم سيرين بإيمائة “هذا صحيح”.
“لدي فكرة.”
بالطبع كان هادئا . خلاف ذلك ، لم يكن ليتمكن من خداع لوتس الحلم سيرين في المقام الأول.
“التحالف مع أيدي القدر؟ لماذا أنت عازم على التخلص من هيبة الريشيين؟ هذا الرجل هو بقايا من الأركانيين “.
ذكر الليلة الخالد ، “إذن ، يمكننا أن نستنتج أنه لم يكن مجنونًا. لا يزال عقله حادًا جدًا وتصوره هادئ. أيضًا ، يجب أن تكون شجاعته كبيرة جدًا ، حيث أنه كان على استعداد للمخاطرة بمحاولة خداع سيدة الطائفة حتى يتمكن من سرقة الأشياء الإلهية. ”
كان هذا بسبب هيبة الإمبراطور الليلة الخالد، وكان أيضًا عادة خاصة له.
عندما سمعت هذا ، أدركت لوتس الحلم سيرين ما كان الليلة الخالد يعنيه. “أنت تعني……”
“هدير!” عوى بغضب.
تنهد الليلة الخالد كما قال ، “إن الريشي الذي ليس غاضبًا ولكنه يعاملنا نحن أفراد عرقه بمثل هذا الجنون لا معنى له. أخطأ البشر في حق خط الجناح هالسيون ، لكننا نحن الذين اشترينا حريته مرة أخرى. ربما تحتقره عشيرة هالسيون بسبب ما حدث له ، ولكن كان يجب أن يهاجم عشيرة هالسيون أو البشر ، وليس كل دولة السماء. الأهم من ذلك ، أن الشخص الذي لديه مثل هذه النية الواضحة والمدمرة لا ينبغي أن يهتم كثيرًا بالثروة. من المحتمل أن ينتهي بهم الأمر بالتدمير الذاتي في مرحلة ما ، ولكن من الواضح أن خط الجناح هالسيون هو استثناء. إذا كان واضحًا جدًا بشأن أفعاله … ألا تشعرون جميعًا بأن أهدافه ودوافعه غريبة تمامًا؟ ”
تحته وقفا لوتس الحلم سيرين و مجموعة أساقفتها.
فوجئ جميع الريشين الحاضرين ونظروا إلى بعضهم البعض بشك.
رد الليلة الخالد ، “أظن أنه ليس حقًا خط الجناح هالسيون.”
سأل أحد الأساقفة مبدئياً ، “جلالتك ، تقصد؟”
وبالطبع ، فإن الريشيين ينظرون بالفعل إلى هذا المشهد على أنه غير مستنبت بشكل لا يصدق.
رد الليلة الخالد ، “أظن أنه ليس حقًا خط الجناح هالسيون.”
“ما نوع هذه الفكرة؟ هل تعلم كم تبعد الحدود البشرية؟ من المحتمل أن يكون الوحش المقفر قد مات تقريبًا بحلول الوقت الذي يحدث فيه. إذا كان هذا هو الحال ، فلن نجرهم إلى الماء معنا – سنقدم لهم هدية رائعة! ”
ردت لوتس الحلم سيرين: “لكن كيليسدا أكد بالفعل أن جناحيه حقيقيان”.
ومع ذلك ، لم يشكك سو تشن حتى في خط الجناح هالسيون مرة واحدة حول أفعاله.
هز الليلة الخالد رأسه. “أثبت كيليسدا فقط أن لديه أجنحة ، ولكن ليس أنه هوخط الجناح هالسيون. ليس عرق الريش هو الوحيد الذي لديه أجنحة. بعد كل شيء ، يمكن للبشر أن يكون لديهم أجنحة أيضًا “.
بالنسبة له ، الليلة الخالد ، كان العيش في قصر ضوء النهار الدائم توازنًا جيدًا اتبع مبادئ اليين واليانغ.
——————————————–
وردت بعد لحظة من التفكير ، “لقد تبادلت معه بعض الجمل فقط ، لذا يصعب عليّ إجراء تحليل. ومع ذلك ، تحدث معي بثقة و هدوء، وليس شيئًا يمكن لأي ريشي القيام به “.
“هدير!” عوى بغضب.
