الآلهة
—————————————————
“كان المتقدمون موجودين في فترة زمنية كانت بعيدة جدًا في الماضي. حتى لو اختفوا ، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب نقص طاقة الأصل. هل يمكن أن يكونوا قد ذهبوا إلى سباتٍ و ما زالوا على قيد الحياة؟ هذا هو سؤالي الأول. أيضا ، خلال حكم المتقدمين ، حتى وحوش الأصل لم تجرؤ على رفع رؤوسهم ، ناهيك عن الأجناس الخمسة الذكية. لا نعرف حتى ما إذا كانت الأجناس الذكية موجودة في ذلك الوقت. فلماذا تزور هذه الآلهة الأجناس الذكية ، ولماذا يصبح أحدهم إلهة عرق الريش؟ هذا هو سؤالي الثاني. وسؤالي الثالث هو ، ما فائدة أن تكون إلهًا على أي حال؟ ”
الفصل 883: الآلهة
يفترض أن المتقدمون هم المخلوقات الأولى التي ظهرت على الإطلاق في القارة البدائية. ولأنهم ولدوا من إرادة السماء ، كانوا أقوياء بشكل لا يصدق.
هل كانت هناك آلهة في هذا العالم؟
رد سو تشن: “كنت سأضع حراسًا أكثر للخزانة الإمبراطورية وانتظار اللص ليأخذها”. “و ……”
لم يكن باتلوك يتوقع من سو تشن أن يطرح مثل هذا السؤال وقد فوجئ به على الفور.
لهذا السبب ، غالبًا ما يتم عرض اللفافة ولكن نادرًا ما يتم استخدامه. لهذا تم تخزينها بعيدا.
بعد لحظة توقف أجاب: “لقد مرت مملكة أركانا ذات مرة بفترة محمومة تحاول الإجابة على هذا السؤال بالتحديد”.
كان العنصر الرابع عبارة عن بلورة ، بداخلها حشرة مختومة.
“وجوابهم؟”
حتى أنه بدأ في عمل تصميمات لسرقة الخزانة الإمبراطورية لـمدينة السماء.
“استنتجنا في النهاية أن المتقدمين كانوا آلهة”.
رد باتلوك بطريقة منهجية ، “ناقشت مملكة آركانا جميع هذه الأسئلة من قبل. فكرنا في إمكانيات لا حصر لها وقمنا بعمل العديد من التخمينات المختلفة. في الواقع ، توصلت شخصيا إلى فرضية يمكنها الإجابة على جميع أسئلتك بشكل جيد “.
“كان المتقدمون آلهة؟” كرر سو تشن بتساؤل.
“لدى الريشيين إله لأن إلههم رد عليهم.” أجاب باتلوك بشكل مباشر: “ليس لدى البشر إله لأنه لم يكلف نفسه عناء الانتباه إلى البشر”.
يفترض أن المتقدمون هم المخلوقات الأولى التي ظهرت على الإطلاق في القارة البدائية. ولأنهم ولدوا من إرادة السماء ، كانوا أقوياء بشكل لا يصدق.
من حيث الثروة ، من المؤكد أن سو تشن كان في ذروة هذا العالم.
كما كانوا هم أول من اختفى.
“لو كانت كاملة ، لكانت لوتس الحلم سيرين ترتديها.”
بعد المتقدمين جائت وحوش الأصل و الوحوش المقفرة ، الذين حكموا القارة لفترة طويلة من الزمن.
على ما يبدو ، فقد تركت الإلهة الأم بعضًا من جلدها لأول سيد طائفة في المرة الأولى التي ظهرت فيها. أصبحت ، مع الريشات الإلهية السبعة ، جزءًا من ميراث طائفة الإلهة الأم.
والآن ، تقاتل خمسة أعراق مختلفة مع بعضها البعض من أجل الهيمنة الوحيدة على هذه القارة.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن لفافة القوة الإلهية عمليةً.
وبالتالي ، لم يكن من السهل جدًا استدعاء المتقدمين بالآلهة.
وبالتالي ، لم يكن من السهل جدًا استدعاء المتقدمين بالآلهة.
ومع ذلك ، لا يزال هذا يترك بعض الأسئلة دون إجابة.
قال: “يبدو أن خصمي يمثل مشكلة ، لكن هذا ليس بالشيء السيئ. بغض النظر عن مدى قوة منافسي ، سأقلب عرق الريش رأسًا على عقب. ستكون هذه مساهمتي للجنس البشري! ”
بينما قامت بلورة وعي سو تشن بإجراء حسابات سريعة ، قال سو تشن “لدي بعض الشكوك”.
ولكن بالنسبة لمعركة بين الأفراد الأقوياء ، ما لم تكن المعركة متوازنة على حافة السكين ، في معظم الأحيان لم تكن مفيدة حتى مثل قارورة دواء التعزير .
“تحدث.”
“كان المتقدمون آلهة؟” كرر سو تشن بتساؤل.
“كان المتقدمون موجودين في فترة زمنية كانت بعيدة جدًا في الماضي. حتى لو اختفوا ، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب نقص طاقة الأصل. هل يمكن أن يكونوا قد ذهبوا إلى سباتٍ و ما زالوا على قيد الحياة؟ هذا هو سؤالي الأول. أيضا ، خلال حكم المتقدمين ، حتى وحوش الأصل لم تجرؤ على رفع رؤوسهم ، ناهيك عن الأجناس الخمسة الذكية. لا نعرف حتى ما إذا كانت الأجناس الذكية موجودة في ذلك الوقت. فلماذا تزور هذه الآلهة الأجناس الذكية ، ولماذا يصبح أحدهم إلهة عرق الريش؟ هذا هو سؤالي الثاني. وسؤالي الثالث هو ، ما فائدة أن تكون إلهًا على أي حال؟ ”
هل كانت هناك آلهة في هذا العالم؟
رد باتلوك بطريقة منهجية ، “ناقشت مملكة آركانا جميع هذه الأسئلة من قبل. فكرنا في إمكانيات لا حصر لها وقمنا بعمل العديد من التخمينات المختلفة. في الواقع ، توصلت شخصيا إلى فرضية يمكنها الإجابة على جميع أسئلتك بشكل جيد “.
“لنفترض أن المتقدمين هم في الواقع آلهة. ويترتب على ذلك أن السبب الوحيد الذي يجعلهم يصبحون إله عرق ذكي هو على الأرجح لأنه يمنحهم نوعًا من الفائدة “.
“يا؟ حدثني عنها.”
لم يكن سو تشن غير سعيد لأنه تم استخدامه. في الواقع ، شعر بأثر من الإثارة.
“لنفترض أن المتقدمين هم في الواقع آلهة. ويترتب على ذلك أن السبب الوحيد الذي يجعلهم يصبحون إله عرق ذكي هو على الأرجح لأنه يمنحهم نوعًا من الفائدة “.
“انا لا اعرف.” هز سو تشن رأسه. “ربما إله أقوى ، مثل ملك الآلهة ، أو أي شيء آخر. أو ربما …… قوة الطريقة؟ إرادة السماوات؟ ”
“أي نوع من الفوائد؟”
يفترض أن المتقدمون هم المخلوقات الأولى التي ظهرت على الإطلاق في القارة البدائية. ولأنهم ولدوا من إرادة السماء ، كانوا أقوياء بشكل لا يصدق.
“ألم تسألني كيف يمكنهم البقاء حتى يومنا هذا؟”
نظرًا لأنه لم يندلع قتال ، كان من الطبيعي أن يتمكن سو تشن من تخمين ما حدث.
فوجئ سو تشن. “أنت تقول أن ……”
ومع ذلك ، فإن اللفافة يمكن أن تحمل تقنية أركانا واحدة فقط في كل مرة. بعد كل استخدام ، ستحتاج إلى نقش نمط تقنية أركانا جديد.
قاطعه باتلوك: “أنا لا أقول أي شيء”. “أنا لا أعرف الجواب ، وليس لدي أي فكرة عن سبب ضعف الآلهة لدرجة الحاجة إلى إيمان عامة الناس من أجل البقاء. ولكن إذا كان المتقدمين آلهة حقًا ، فإن أي شكوك في الواقع هي إجابات. عندما تقوم بتجميع كل هذه الأسئلة معًا ، يمكن حتى أن يصبح الاحتمال الأكثر إحتمالا هو الصحيح. ”
بعد الانتهاء من مناقشتهم حول الآلهة ، واصل باتلوك الحديث عن الدروع.
“ثم لماذا لا يملك البشر آلهة خاصة بهم؟” سأل سو تشن.
هل كانت هناك آلهة في هذا العالم؟
“لدى الريشيين إله لأن إلههم رد عليهم.” أجاب باتلوك بشكل مباشر: “ليس لدى البشر إله لأنه لم يكلف نفسه عناء الانتباه إلى البشر”.
لهذا السبب ، غالبًا ما يتم عرض اللفافة ولكن نادرًا ما يتم استخدامه. لهذا تم تخزينها بعيدا.
عندما سمع سو تشن هذا ، تعمق في التفكير.
لم يكن لدى باتلوك أي فكرة عن الأفكار “الكفرية” التي تدور في ذهن سو تشن حيث واصل شرحه بجدية ، “كلماتك منطقية. ستذهب الآلهة إلى السبات فقط إذا اضطروا إلى ذلك تمامًا. فقط لأنهم أقوياء لا يعني بالضرورة أننا بحاجة إلى الخوف منهم. العالم سوف ينتمي فقط إلى الأجناس الذكية من الآن فصاعدا “.
ولكن لسبب ما ، تذكر فجأة المتسول العجوز الذي بدد عينيه.
حتى تقنية أركانا للحلقة الأولى ، عندما يتم إطلاقها من خلال التمرير الإلهي ، ستكون في قوة تقنية أركانا للحلقة الخامسة.
بعد لحظة من التفكير ، قال سو تشن “ربما اهتموا بالبشر ، لكن البشر لم يلاحظوا ذلك أبدًا”.
“الوحش المقفر في طريقه وهو على وشك إحداث دمار في مدينة السماء. وبالتالي ، ستنشأ المزيد من الفرص قريبا. أتساءل ما الذي قد يتركه لي جلالته الليلة الخالد؟ ” ضحك سو تشن وهو يفرك ذقنه بجشع.
“لم يلاحظوا؟” هذه المرة ، كان باتلوك هو الذي كان مرتبكًا. “ماذا تقصد بذلك؟”
أولئك الذين يحبون تحدي الآخرين سيحاولون البحث عن الآلهة حتى لو كانوا موجودين.
هز سو تشن رأسه. “لا يمكنني أن أشرح ذلك أيضًا. ولكن عندما كنت أحاول سرقة الريشة الإلهية ، شعرت بتهديد ملموس يغمرني – قوة الإله. هذا النوع من القوة من المستحيل وصفه أو مقاومته. ما رأيك حدث بعد ذلك؟ ”
“الوحش المقفر في طريقه وهو على وشك إحداث دمار في مدينة السماء. وبالتالي ، ستنشأ المزيد من الفرص قريبا. أتساءل ما الذي قد يتركه لي جلالته الليلة الخالد؟ ” ضحك سو تشن وهو يفرك ذقنه بجشع.
“ماذا حدث؟”
حتى تقنية أركانا للحلقة الأولى ، عندما يتم إطلاقها من خلال التمرير الإلهي ، ستكون في قوة تقنية أركانا للحلقة الخامسة.
“لقد حطمت تمثال الإله مع قبضتي”.
كانت تقنيات النقش على اللفافة أكثر تعقيدًا من المعتاد ، حيث لن تتمكن من استخدام التقنية إلا مرة واحدة في المعركة.
كان باتلوك يواجه صعوبة في مواكبة ماقاله سو تشن ، لذلك كان جاهلًا تمامًا بشأن النقطة التي يحاول سو تشن أن يثيرها.
هز سو تشن رأسه. “لا يمكنني أن أشرح ذلك أيضًا. ولكن عندما كنت أحاول سرقة الريشة الإلهية ، شعرت بتهديد ملموس يغمرني – قوة الإله. هذا النوع من القوة من المستحيل وصفه أو مقاومته. ما رأيك حدث بعد ذلك؟ ”
لحسن الحظ ، لم يكن بحاجة إلى سؤال أي شيء. واصل سو تشن قائلاً: “نحن لسنا آلهة ، لذلك لا يمكننا تخمين ما يفكرون فيه أو ما يريدون. لكن يمكنني تأكيد شيئين. أولاً ، لقد شاهدت شخصياً واستشعرت القوة الإلهية بنفسي. ثانيًا ، تكون محدودة إلى حد ما عندما تتصرف “.
حسنًا ، سيكتشف الأمر بعد عودته.
تمتم باتلوك “الآلهة محدودة …”.
الفصل 883: الآلهة
“ما الذي يمكن أن يحد من الإله؟” لم يفهم.
“لم يلاحظوا؟” هذه المرة ، كان باتلوك هو الذي كان مرتبكًا. “ماذا تقصد بذلك؟”
“انا لا اعرف.” هز سو تشن رأسه. “ربما إله أقوى ، مثل ملك الآلهة ، أو أي شيء آخر. أو ربما …… قوة الطريقة؟ إرادة السماوات؟ ”
حتى في أيدي سو تشن ، لن يكون هناك استثناء. كان لديه بالفعل شموع مصدر الحياة ، والتي كانت أسهل بكثير في الاستخدام من لفافة القوة الإلهية وستسمح له بالإرتقاء مؤقتًا في المعركة. بالطبع ، لم يعد لديه سوى إاثنين ، لكنه لا يزال يحتكر طريقة مواجهة اللعنات الثلاث الكبرى. يمكنه فقط أن يذهب ويسأل عشيرة غو للمزيد في المرة القادمة التي زار فيها غو تشينغلو. قد يكون الحصول على مائة آخرين غير وارد ، ولكن ربما يكون واحد أو اثنين في كثير من الأحيان على ما يرام.
لم يعرف سو تشن الجواب.
من حيث الثروة ، من المؤكد أن سو تشن كان في ذروة هذا العالم.
ومع ذلك ، كان يعرف أن العالم أمامه واسع للغاية ، أكثر بكثير مما كان يتصور.
“كان المتقدمون موجودين في فترة زمنية كانت بعيدة جدًا في الماضي. حتى لو اختفوا ، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب نقص طاقة الأصل. هل يمكن أن يكونوا قد ذهبوا إلى سباتٍ و ما زالوا على قيد الحياة؟ هذا هو سؤالي الأول. أيضا ، خلال حكم المتقدمين ، حتى وحوش الأصل لم تجرؤ على رفع رؤوسهم ، ناهيك عن الأجناس الخمسة الذكية. لا نعرف حتى ما إذا كانت الأجناس الذكية موجودة في ذلك الوقت. فلماذا تزور هذه الآلهة الأجناس الذكية ، ولماذا يصبح أحدهم إلهة عرق الريش؟ هذا هو سؤالي الثاني. وسؤالي الثالث هو ، ما فائدة أن تكون إلهًا على أي حال؟ ”
هذا الإدراك جعله متحمسًا للغاية.
كان باتلوك يواجه صعوبة في مواكبة ماقاله سو تشن ، لذلك كان جاهلًا تمامًا بشأن النقطة التي يحاول سو تشن أن يثيرها.
وبينما استمر في الصعود أعلى وأعلى ، تمكن بالتالي من رؤية المزيد والمزيد. ونتيجة لذلك ، أصبحت الحقائق الأساسية للعالم أكثر وضوحا.
سأل باتلوك “أنت تقصد ……”.
هذا لم يجعله خائفًا ، بل كان متحمسًا.
كانت تقنيات النقش على اللفافة أكثر تعقيدًا من المعتاد ، حيث لن تتمكن من استخدام التقنية إلا مرة واحدة في المعركة.
كان هذا هو موقف العالم الحقيقي.
سأل باتلوك “أنت تقصد ……”.
أولئك الذين يحبون الاعتماد على الآخرين سيخلقون إلهًا لعبادته حتى لو لم يكن هناك إله.
“كان المتقدمون آلهة؟” كرر سو تشن بتساؤل.
أولئك الذين يحبون تحدي الآخرين سيحاولون البحث عن الآلهة حتى لو كانوا موجودين.
“كان المتقدمون آلهة؟” كرر سو تشن بتساؤل.
ومن الواضح أن سو تشن وقع في المجموعة الأخيرة.
لهذا السبب ، غالبًا ما يتم عرض اللفافة ولكن نادرًا ما يتم استخدامه. لهذا تم تخزينها بعيدا.
ما إذا كان هذا العالم لديه آلهة أم لا لم يكن في الواقع بهذه الأهمية. بغض النظر عن مدى قوتهم ، لا يوجد شخص طموح سينحني ويعبد إلهًا.
ما إذا كان هذا العالم لديه آلهة أم لا لم يكن في الواقع بهذه الأهمية. بغض النظر عن مدى قوتهم ، لا يوجد شخص طموح سينحني ويعبد إلهًا.
ماذا لو كنت إلهاً؟
كان المعنى الرمزي لـلفافة القوة الإلهية أكبر بكثير من معناه العملي.
لديّ حياتي الخاصة وقراراتي الخاصة.
لهذا السبب ، غالبًا ما يتم عرض اللفافة ولكن نادرًا ما يتم استخدامه. لهذا تم تخزينها بعيدا.
سو تشن كان بالضبط هذا النوع من الأشخاص. السبب الوحيد وراء اهتمامه بالآلهة في المقام الأول هو أنه أراد معرفة كيفية إغلاق المسافة بينهم أو حتى تجاوزها.
ربما سيجد سادة الأركانا ذو المستوى المنخفض أنه أكثر فائدة. إذا كان اثنان من سادة الأركانا في الحلقة الأولى يقاتلان وأطلق أحدهما فجأة تقنية أركانا من الحلقة الخامسة ، فستصبح المعركة ذبحًا من جانب واحد.
لم يكن لدى باتلوك أي فكرة عن الأفكار “الكفرية” التي تدور في ذهن سو تشن حيث واصل شرحه بجدية ، “كلماتك منطقية. ستذهب الآلهة إلى السبات فقط إذا اضطروا إلى ذلك تمامًا. فقط لأنهم أقوياء لا يعني بالضرورة أننا بحاجة إلى الخوف منهم. العالم سوف ينتمي فقط إلى الأجناس الذكية من الآن فصاعدا “.
ولكن لسبب ما ، تذكر فجأة المتسول العجوز الذي بدد عينيه.
“هذا صحيح!” وافق سو تشن .
أولئك الذين يحبون تحدي الآخرين سيحاولون البحث عن الآلهة حتى لو كانوا موجودين.
وقد اتفق الاثنان على الأقل على هذا الموضوع.
ولكن بالنسبة لمعركة بين الأفراد الأقوياء ، ما لم تكن المعركة متوازنة على حافة السكين ، في معظم الأحيان لم تكن مفيدة حتى مثل قارورة دواء التعزير .
بعد الانتهاء من مناقشتهم حول الآلهة ، واصل باتلوك الحديث عن الدروع.
“لفافة القوة الإلهية؟ لفافة مصنوعة من جلد إله؟ ” فوجئ سو تشن.
“كانت الدرع السماوي هذه أداة أصل إلهية تستخدمها الإلهة الأم. إنه قوي بشكل لا يصدق ، ويطلق العنان لكمية لا تصدق من الضغط بمجرد تجهيزه. لن يتأثر به سوى المالك المعترف به. هذه هي إحدى السمات الفريدة للأداة الإلهية. لا يمكنك الشعور بهذا النوع من الإحساس من العنصر حتى الآن ، ولهذا أعتقد أنه غير مكتمل “.
فوجئ سو تشن. “أنت تقول أن ……”
ضحك سو تشن. “لدي أيضًا سبب آخر يجعله عنصرًا غير مكتمل”.
حتى تقنية أركانا للحلقة الأولى ، عندما يتم إطلاقها من خلال التمرير الإلهي ، ستكون في قوة تقنية أركانا للحلقة الخامسة.
“لماذا تظن ذلك؟”
الخصم الصعب جعل الأشياء مشوقة.
“لو كانت كاملة ، لكانت لوتس الحلم سيرين ترتديها.”
يمكن أن تصل تقنية أركانا للحلقة العاشرة إلى قوة تقنية أركانا أسطورية عند إطلاقها من خلال هذه اللفافة.
“……” كان باتلوك عاجزًا عن الكلام.
—————————————————
يا له من سبب بسيط. لماذا لم يفكر في ذلك؟
“……” كان باتلوك عاجزًا عن الكلام.
حسنًا ، لا أريد أن أتحدث معك بعد الآن على أي حال ، فكر باتلوك عندما كان يئن إلى نفسه.
لديّ حياتي الخاصة وقراراتي الخاصة.
على الرغم من أن درع السماء لم يكتمل ، إلا أنه كان لا يزال أداة إلهية غير مكتملة. بما أنه تم صنعها لترتديها إمرأة ، فقد يأخذها معه أيضًا ويعيدها إلى …
رد باتلوك بطريقة منهجية ، “ناقشت مملكة آركانا جميع هذه الأسئلة من قبل. فكرنا في إمكانيات لا حصر لها وقمنا بعمل العديد من التخمينات المختلفة. في الواقع ، توصلت شخصيا إلى فرضية يمكنها الإجابة على جميع أسئلتك بشكل جيد “.
لعنة ، لمن يجب أن يعطيها؟
قاطعه باتلوك: “أنا لا أقول أي شيء”. “أنا لا أعرف الجواب ، وليس لدي أي فكرة عن سبب ضعف الآلهة لدرجة الحاجة إلى إيمان عامة الناس من أجل البقاء. ولكن إذا كان المتقدمين آلهة حقًا ، فإن أي شكوك في الواقع هي إجابات. عندما تقوم بتجميع كل هذه الأسئلة معًا ، يمكن حتى أن يصبح الاحتمال الأكثر إحتمالا هو الصحيح. ”
وجد سو تشن نفسه في طريق مسدود.
لم يكن سو تشن غير سعيد لأنه تم استخدامه. في الواقع ، شعر بأثر من الإثارة.
المزيد من النساء يعني المزيد من المشاكل. لم يكن قلقا من كونه فقيرا جدا ، بل من أن يكون غنيا جدا!
على هذا النحو ، كانت لفافة القوة الإلهية تندرج أيضًا تحت فئة كونها غنائم حرب لن يستخدمها سو تشن أبدًا. حسنًا ، كان لها استخدام واحد مهم جدًا – ستساعد سو تشن في بحثه عن القوة الإلهية.
حسنًا ، سيكتشف الأمر بعد عودته.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن لفافة القوة الإلهية عمليةً.
كان العنصر الرابع عبارة عن بلورة ، بداخلها حشرة مختومة.
كان من السهل جدًا استخدام اللفافة. أي تقنية أركانا موضوعة على اللفافة ثم يتم إطلاقها ستكون مشبعة بقوة إلهية ، مما يتسبب في زيادة قوتها بشكل كبير.
كانت البلورة أيضًا ذات جودة عالية بشكل لا يصدق ، لذلك كان من الواضح أن الحشرة في الداخل لم تكن حشرةا عاديةً.
كان المعنى الرمزي لـلفافة القوة الإلهية أكبر بكثير من معناه العملي.
حتى باتلوك لم يتعرف عليها ، لذلك يمكن لـسو تشن فقط تخزينها مؤقتًا.
ومع ذلك ، كان يعرف أن العالم أمامه واسع للغاية ، أكثر بكثير مما كان يتصور.
كان العنصر الأخير عبارة عن مخطوطة ، والتي تنضح بهالة قوية من القوة الإلهية.
لعنة ، لمن يجب أن يعطيها؟
عرف سو تشن على الفور ما كان عليه حتى دون أن يقول باتلوك أي شيء.
تحتوي غرفة التخزين أيضًا على عدد من العناصر الجيدة ، لكنها كانت أدنى بكثير من العناصر الإلهية ، لذلك لم تكن سو تشن مهتمة حقًا بأي منها.
“لفافة القوة الإلهية؟ لفافة مصنوعة من جلد إله؟ ” فوجئ سو تشن.
الفصل 883: الآلهة
لم تكن لفافة القوة الإلهية عنصرًا سريًا. وقد اعترفت طائفة الآلهة الأم بصراحة بوجودها.
“……” كان باتلوك عاجزًا عن الكلام.
على ما يبدو ، فقد تركت الإلهة الأم بعضًا من جلدها لأول سيد طائفة في المرة الأولى التي ظهرت فيها. أصبحت ، مع الريشات الإلهية السبعة ، جزءًا من ميراث طائفة الإلهة الأم.
كان العنصر الرابع عبارة عن بلورة ، بداخلها حشرة مختومة.
كان من السهل جدًا استخدام اللفافة. أي تقنية أركانا موضوعة على اللفافة ثم يتم إطلاقها ستكون مشبعة بقوة إلهية ، مما يتسبب في زيادة قوتها بشكل كبير.
حتى أنه بدأ في عمل تصميمات لسرقة الخزانة الإمبراطورية لـمدينة السماء.
حتى تقنية أركانا للحلقة الأولى ، عندما يتم إطلاقها من خلال التمرير الإلهي ، ستكون في قوة تقنية أركانا للحلقة الخامسة.
كما كانوا هم أول من اختفى.
لن تشهد تقنيات الأركاناعالية المستوى زيادة كبيرة ، لكنها على الأقل سترتفع بحلقة واحدة.
ولكن بالنسبة لمعركة بين الأفراد الأقوياء ، ما لم تكن المعركة متوازنة على حافة السكين ، في معظم الأحيان لم تكن مفيدة حتى مثل قارورة دواء التعزير .
يمكن أن تصل تقنية أركانا للحلقة العاشرة إلى قوة تقنية أركانا أسطورية عند إطلاقها من خلال هذه اللفافة.
عندما سمع سو تشن هذا ، تعمق في التفكير.
ومع ذلك ، فإن اللفافة يمكن أن تحمل تقنية أركانا واحدة فقط في كل مرة. بعد كل استخدام ، ستحتاج إلى نقش نمط تقنية أركانا جديد.
لم يكن باتلوك يتوقع من سو تشن أن يطرح مثل هذا السؤال وقد فوجئ به على الفور.
كانت تقنيات النقش على اللفافة أكثر تعقيدًا من المعتاد ، حيث لن تتمكن من استخدام التقنية إلا مرة واحدة في المعركة.
فوجئ سو تشن. “أنت تقول أن ……”
بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن لفافة القوة الإلهية عمليةً.
“كانت الدرع السماوي هذه أداة أصل إلهية تستخدمها الإلهة الأم. إنه قوي بشكل لا يصدق ، ويطلق العنان لكمية لا تصدق من الضغط بمجرد تجهيزه. لن يتأثر به سوى المالك المعترف به. هذه هي إحدى السمات الفريدة للأداة الإلهية. لا يمكنك الشعور بهذا النوع من الإحساس من العنصر حتى الآن ، ولهذا أعتقد أنه غير مكتمل “.
ربما سيجد سادة الأركانا ذو المستوى المنخفض أنه أكثر فائدة. إذا كان اثنان من سادة الأركانا في الحلقة الأولى يقاتلان وأطلق أحدهما فجأة تقنية أركانا من الحلقة الخامسة ، فستصبح المعركة ذبحًا من جانب واحد.
كانت هذه فائدة القدرة على البحث على نطاق واسع. في يد سو تشن ، ستصبح العناصر أكثر قيمة من أي شخص آخر.
ولكن بالنسبة لمعركة بين الأفراد الأقوياء ، ما لم تكن المعركة متوازنة على حافة السكين ، في معظم الأحيان لم تكن مفيدة حتى مثل قارورة دواء التعزير .
إحترقت الرغبة في خوض معركة قلبه.
كان المعنى الرمزي لـلفافة القوة الإلهية أكبر بكثير من معناه العملي.
ربما لم تشعر الكنوز النادرة في مخازن كنوز يشم الضباب و أيدي القدر ، بالإضافة إلى مخزن طائفة الإلهة الأم ، بهذا الإهمال من قبل في الماضي.
لهذا السبب ، غالبًا ما يتم عرض اللفافة ولكن نادرًا ما يتم استخدامه. لهذا تم تخزينها بعيدا.
“تحدث.”
حتى في أيدي سو تشن ، لن يكون هناك استثناء. كان لديه بالفعل شموع مصدر الحياة ، والتي كانت أسهل بكثير في الاستخدام من لفافة القوة الإلهية وستسمح له بالإرتقاء مؤقتًا في المعركة. بالطبع ، لم يعد لديه سوى إاثنين ، لكنه لا يزال يحتكر طريقة مواجهة اللعنات الثلاث الكبرى. يمكنه فقط أن يذهب ويسأل عشيرة غو للمزيد في المرة القادمة التي زار فيها غو تشينغلو. قد يكون الحصول على مائة آخرين غير وارد ، ولكن ربما يكون واحد أو اثنين في كثير من الأحيان على ما يرام.
الخصم الصعب جعل الأشياء مشوقة.
على هذا النحو ، كانت لفافة القوة الإلهية تندرج أيضًا تحت فئة كونها غنائم حرب لن يستخدمها سو تشن أبدًا. حسنًا ، كان لها استخدام واحد مهم جدًا – ستساعد سو تشن في بحثه عن القوة الإلهية.
“لقد حطمت تمثال الإله مع قبضتي”.
على عكس الريشات الإلهية ، يمكن أن تتعرض لفافة القوة الإلهية للبيئة طالما أراد المرء. كانت القوة الإلهية في الداخل محصورة بشكل جيد ولن تتسرب تلقائيًا ، مما يجعل البحث أسهل وأقيم.
ومع ذلك ، كان يعرف أن العالم أمامه واسع للغاية ، أكثر بكثير مما كان يتصور.
كانت هذه فائدة القدرة على البحث على نطاق واسع. في يد سو تشن ، ستصبح العناصر أكثر قيمة من أي شخص آخر.
سو تشن كان بالضبط هذا النوع من الأشخاص. السبب الوحيد وراء اهتمامه بالآلهة في المقام الأول هو أنه أراد معرفة كيفية إغلاق المسافة بينهم أو حتى تجاوزها.
تحتوي غرفة التخزين أيضًا على عدد من العناصر الجيدة ، لكنها كانت أدنى بكثير من العناصر الإلهية ، لذلك لم تكن سو تشن مهتمة حقًا بأي منها.
حتى أنه بدأ في عمل تصميمات لسرقة الخزانة الإمبراطورية لـمدينة السماء.
ربما لم تشعر الكنوز النادرة في مخازن كنوز يشم الضباب و أيدي القدر ، بالإضافة إلى مخزن طائفة الإلهة الأم ، بهذا الإهمال من قبل في الماضي.
“لم يلاحظوا؟” هذه المرة ، كان باتلوك هو الذي كان مرتبكًا. “ماذا تقصد بذلك؟”
تم تكديس عدد لا يحصى من أدوات الأصل عالية الجودة في خواتم أصل سو تشن مثل القمامة ، وتم تجاهل المكونات الطبية النادرة تمامًا.
كان المعنى الرمزي لـلفافة القوة الإلهية أكبر بكثير من معناه العملي.
من حيث الثروة ، من المؤكد أن سو تشن كان في ذروة هذا العالم.
“هذا صحيح!” وافق سو تشن .
ومع ذلك ، لا يزال سو تشن غير راضٍ.
“ثم لماذا لا يملك البشر آلهة خاصة بهم؟” سأل سو تشن.
حتى أنه بدأ في عمل تصميمات لسرقة الخزانة الإمبراطورية لـمدينة السماء.
على ما يبدو ، فقد تركت الإلهة الأم بعضًا من جلدها لأول سيد طائفة في المرة الأولى التي ظهرت فيها. أصبحت ، مع الريشات الإلهية السبعة ، جزءًا من ميراث طائفة الإلهة الأم.
“الوحش المقفر في طريقه وهو على وشك إحداث دمار في مدينة السماء. وبالتالي ، ستنشأ المزيد من الفرص قريبا. أتساءل ما الذي قد يتركه لي جلالته الليلة الخالد؟ ” ضحك سو تشن وهو يفرك ذقنه بجشع.
“كيف يمكن لذلك أن يكون ممكنا؟” فوجئ باتلوك. “كيليسدا هو مجرم مطلوب في دولة السماء.”
“أنصحك بأن تنسى محاولة سرقة الخزانة الإمبراطورية لمدينة السماء. ربما أدركت لوتس الحلم سيرين بالفعل أن طائفة الإلهة الأم قد تعرضت للسرقة ، وبالتالي ، سيعرف الليلة الخالد أيضًا قريبًا جدًا. ماذا ستفعل لو كنت إمبراطور هذا البلد؟ ”
لحسن الحظ ، لم يكن بحاجة إلى سؤال أي شيء. واصل سو تشن قائلاً: “نحن لسنا آلهة ، لذلك لا يمكننا تخمين ما يفكرون فيه أو ما يريدون. لكن يمكنني تأكيد شيئين. أولاً ، لقد شاهدت شخصياً واستشعرت القوة الإلهية بنفسي. ثانيًا ، تكون محدودة إلى حد ما عندما تتصرف “.
رد سو تشن: “كنت سأضع حراسًا أكثر للخزانة الإمبراطورية وانتظار اللص ليأخذها”. “و ……”
بعد لحظة توقف أجاب: “لقد مرت مملكة أركانا ذات مرة بفترة محمومة تحاول الإجابة على هذا السؤال بالتحديد”.
استدار لإلقاء نظرة على قمة السماء العظيمة. “إنهم لم يبدأوا القتال حتى الآن ، ولم تعد لوتس الحلم سيرين حتى الآن. يبدو أنه سيكون من الأفضل إذا نسيت هذا الآن “.
“ما الذي يمكن أن يحد من الإله؟” لم يفهم.
سأل باتلوك “أنت تقصد ……”.
“هذا صحيح!” وافق سو تشن .
“لقد تحالفوا معا.”
حتى في أيدي سو تشن ، لن يكون هناك استثناء. كان لديه بالفعل شموع مصدر الحياة ، والتي كانت أسهل بكثير في الاستخدام من لفافة القوة الإلهية وستسمح له بالإرتقاء مؤقتًا في المعركة. بالطبع ، لم يعد لديه سوى إاثنين ، لكنه لا يزال يحتكر طريقة مواجهة اللعنات الثلاث الكبرى. يمكنه فقط أن يذهب ويسأل عشيرة غو للمزيد في المرة القادمة التي زار فيها غو تشينغلو. قد يكون الحصول على مائة آخرين غير وارد ، ولكن ربما يكون واحد أو اثنين في كثير من الأحيان على ما يرام.
“كيف يمكن لذلك أن يكون ممكنا؟” فوجئ باتلوك. “كيليسدا هو مجرم مطلوب في دولة السماء.”
ومع ذلك ، لا يزال سو تشن غير راضٍ.
رد سو تشن بابتسامة مريرة: “ربما هذا اللقب لي الآن”.
لم يعرف سو تشن الجواب.
نظرًا لأنه لم يندلع قتال ، كان من الطبيعي أن يتمكن سو تشن من تخمين ما حدث.
ربما لم تشعر الكنوز النادرة في مخازن كنوز يشم الضباب و أيدي القدر ، بالإضافة إلى مخزن طائفة الإلهة الأم ، بهذا الإهمال من قبل في الماضي.
لم يكن سو تشن غير سعيد لأنه تم استخدامه. في الواقع ، شعر بأثر من الإثارة.
“ألم تسألني كيف يمكنهم البقاء حتى يومنا هذا؟”
الخصم الصعب جعل الأشياء مشوقة.
————————————————-
إحترقت الرغبة في خوض معركة قلبه.
كما كانوا هم أول من اختفى.
قال: “يبدو أن خصمي يمثل مشكلة ، لكن هذا ليس بالشيء السيئ. بغض النظر عن مدى قوة منافسي ، سأقلب عرق الريش رأسًا على عقب. ستكون هذه مساهمتي للجنس البشري! ”
ومع ذلك ، فإن اللفافة يمكن أن تحمل تقنية أركانا واحدة فقط في كل مرة. بعد كل استخدام ، ستحتاج إلى نقش نمط تقنية أركانا جديد.
————————————————-
أولئك الذين يحبون الاعتماد على الآخرين سيخلقون إلهًا لعبادته حتى لو لم يكن هناك إله.
رد باتلوك بطريقة منهجية ، “ناقشت مملكة آركانا جميع هذه الأسئلة من قبل. فكرنا في إمكانيات لا حصر لها وقمنا بعمل العديد من التخمينات المختلفة. في الواقع ، توصلت شخصيا إلى فرضية يمكنها الإجابة على جميع أسئلتك بشكل جيد “.
