الظهور في 10000 سنة
هذا الفصل برعايه Shaly
يمكن القول أن سمعته في عائلة لوه قد وصلت إلى الحضيض.
الفصل 1211: الظهور في 10000 سنة
كان الرجل المعروف باسم تشون يوفينغ هو العسكري الذي ضربه لوه يون يانج. أومأ برأسه في رئيس قاعة العقوبة وقال الشاب البائس بجانبه ، الذي لا تبدو ذراعيه متجاوبة للغاية ، “لنذهب!”
“لوه يون يانج ، من الأفضل ألا تشعر بالغرور. على الرغم من أن البطريرك يتدرب على العزلة ، فإن عائلة لوه لن تتسامح مع ذلك إذا فعلت شيئًا معي!” على الرغم من أن شيخ قاعة العقوبة بدا قاسًا وصاخبًا ، يمكن للجميع رؤية كان يظهر ضعفه.
وقال عسكري من أسرة تشون يو وهو يتوهج في لوه يون يانج: “لوه يون يانج ، ابنك أصاب سيدنا الشاب. لن ندع هذه المسألة تذهب”.
كان من الواضح أنه كان يبتعد عن لوه يون يانج مثل الخاسر!
كان من الواضح أنهم أرادوا أن يدفع لوه شاو شونغ ثمن جرائمه ضد سيدهم الشاب.
“لا يزال لديك خمس ثوانٍ متبقية.” تصرف لوه يون يانج وكأنه لا يفهم المعنى الأساسي لكلمات الشيخ.
كاد الشيخ يستنفد كل قوته لتلفظ الجملة الأخيرة ، وكان يعلم في أعماقه أن كرامته قد ألقيت جانباً تمامًا في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات.
أصبح تعبير الأكبر شيئًا أكثر قساوة ، فقد أراد فعل الكثير الآن ، ولكن وفاة الشيخ من عائلة تشون يو تركته مرعوباً.
بقي لوه يون يانج صامتًا ومدد فقط إصبعين من أصابعه.
“يون يانج ، أنت أيضًا تلميذ من عائلة لوه. يجب أن تعرف قواعد الأسرة ، خاصة عندما نكون في صالة العقاب. على الأقل يجب عليك …”
يمكن القول أن سمعته في عائلة لوه قد وصلت إلى الحضيض.
كلمات الشيخ لم تعد محددة عندما كانت من قبل ، بل شعرت أنه كان يستجدي الرحمة.
تحدث لوه دونجر أولاً قبل أن يتحدث قدير تايوان سماوي من عائلة تشون يو.
بقي لوه يون يانج صامتًا ومدد فقط إصبعين من أصابعه.
في الوقت نفسه ، بدأت نية قاتلة هائلة تنبثق من جسد لوه يون يانج ، مما يجعله يبدو وكأنه وحش شرس فجأة.
كانت أفعاله صارخة ، كما لو كان يخبر شيخ قاعة العقاب أنه لم يبق سوى ثانيتين.
“المسن الثاني ، لا يمكننا ترك هذا الأمر يسير بسهولة. فرصتي ، مرؤوسي ، وأخي الأصغر …” تحدث المراهق البائس ، الذي كان غير راغب في قبول النتيجة ، بازدراء.
“لم أكن أشير إليك ككائن حقير!” ، ارتجف الشيخ في النهاية تحت قوة لوه يون يانج المهيبة.
“لم يمت؟ اطلب منهم أن ينقلعوا بعد ذلك!” ، نظر لوه يون يانج إلى شيخ عائلة تشون يو وقال: “وإلا فإننا سوف نقتلهم ونذهب مباشرة إلى الحرب.”
على الرغم من أنه كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على إثبات نفسه في الأسرة في المستقبل إذا سلم به ، فإنه لا يزال لا يستطيع السيطرة على نفسه ، كان يرتجف أثناء قول ذلك.
كانت لوه دونجر تؤمن بشدة بقدرة شقيقها ، لكنها لا تزال تجد أنه من المدهش أن شقيقها قد دخل بالفعل وقام بتوبيخ زعيم قاعة العقاب على الفور.
لوه يون يانج لم يقل شيئاً ، لقد ترك إصبع واحد فقط في وضع مستقيم الآن!
? METAWEA?
في الوقت نفسه ، بدأت نية قاتلة هائلة تنبثق من جسد لوه يون يانج ، مما يجعله يبدو وكأنه وحش شرس فجأة.
كان من الواضح أنه كان يبتعد عن لوه يون يانج مثل الخاسر!
وحش شرس مستعد للانقضاض وتمزيق فريسته في أي لحظة!
كانت أفعاله صارخة ، كما لو كان يخبر شيخ قاعة العقاب أنه لم يبق سوى ثانيتين.
في وجه ضغط لوه يون يانج ، غمر شيخ قاعة العقاب بغضب. وقال في نهاية المطاف بعصبية: “لقد كان … زلة لسان بحتة. كنت أشير إلى … نفسي!”
على الرغم من أن وضع الشاب كان استثنائيًا ، إلا أن هذا الوضع كان خارجًا عن سيطرته بالفعل ، وكانت أولويته الآن هي ترك عائلة لوه.
كاد الشيخ يستنفد كل قوته لتلفظ الجملة الأخيرة ، وكان يعلم في أعماقه أن كرامته قد ألقيت جانباً تمامًا في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات.
“لوه يون يانج ، من الأفضل ألا تشعر بالغرور. على الرغم من أن البطريرك يتدرب على العزلة ، فإن عائلة لوه لن تتسامح مع ذلك إذا فعلت شيئًا معي!” على الرغم من أن شيخ قاعة العقوبة بدا قاسًا وصاخبًا ، يمكن للجميع رؤية كان يظهر ضعفه.
من الآن فصاعدًا ، لم يعد بإمكانه أن يحظى بالاحترام الذي اعتاد عليه ، على الرغم من أنه كان لا يزال الأكبر في قاعة العقاب.
لم تكن تتوقع أبدًا أن يعامل شقيقها شيخ قاعة العقاب بهذه الطريقة!
يمكن القول أن سمعته في عائلة لوه قد وصلت إلى الحضيض.
من الآن فصاعدًا ، لم يعد بإمكانه أن يحظى بالاحترام الذي اعتاد عليه ، على الرغم من أنه كان لا يزال الأكبر في قاعة العقاب.
بعد سماع ذلك ، استعاد لوه يون يانج هالتة المرعبة ، وتجاهل الشيخ وسأل لوه دونجير بلطف ، “دونجير ، من الذي يخوفك؟”
لم يواصل لوه يون يانج مهاجمته ، والسبب في أنه كان جامحًا للغاية لأنه شعر منذ اللحظة التي دخل فيها إلى قاعة العقوبة أنه من المحتمل جدًا أن يكون الشخص غير المحظوظ إذا تصرف بشكل متواضع.
كانت لوه دونجر تؤمن بشدة بقدرة شقيقها ، لكنها لا تزال تجد أنه من المدهش أن شقيقها قد دخل بالفعل وقام بتوبيخ زعيم قاعة العقاب على الفور.
“لا يزال لديك خمس ثوانٍ متبقية.” تصرف لوه يون يانج وكأنه لا يفهم المعنى الأساسي لكلمات الشيخ.
لم تكن تتوقع أبدًا أن يعامل شقيقها شيخ قاعة العقاب بهذه الطريقة!
توقف للحظة قبل أن يضربه أثر الشك. “كيف هذا ممكن؟ كان من المفترض أن تظهر الحكيمة التي كان من المفترض أن تظهر في هذه السنوات الـ 10000 في كارثة. كيف تم حلها تقريبًا؟ يبدو أنني أركض في وقت متأخر قليلاً هذه المرة! “
“أخي ، لقد كانت شاو شونغ. لقد آذى السيد الشاب لعائلة تشون يو أثناء التدريب.” أمسكت لوه دونجير ابن أخيها الصغير وهي تتحدث بلا حول ولا قوة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كان لوه شاو شونغ يشبه في معظمه مظهر يونشي الحكيم وكان حسن المظهر أكثر بكثير من لوه يون يانج. عند سماع ما قالته عمته ، ظل مكوّناً ، حتى أنه لم يبد أنه سيحمي نفسه.
في الوقت نفسه ، بدأت نية قاتلة هائلة تنبثق من جسد لوه يون يانج ، مما يجعله يبدو وكأنه وحش شرس فجأة.
“هل مات؟” ، نظر لوه يون يانج في اتجاه عائلة تشون يو.
عندما انتهى هذا الشخص من الكلام ، ظهر لوه يون يانج بشكل غامض أمامه ، وقبل أن يتمكن من الرد ، تم قتله مباشرة.
لا يزال هناك قدير تايوان سماوي غادر بين مجموعة من أفراد عائلة تشون يو ، على الرغم من أنه كان صارخًا في لوه يون يانج بنية قاتلة ، إلا أنه لم يجرؤ على اتخاذ أي خطوات أمام لوه يون يانج.
“لم يمت؟ اطلب منهم أن ينقلعوا بعد ذلك!” ، نظر لوه يون يانج إلى شيخ عائلة تشون يو وقال: “وإلا فإننا سوف نقتلهم ونذهب مباشرة إلى الحرب.”
لقد رأى بوضوح الطريقة التي قتل بها لوه يون يانج الشيخ الرابع.
“المسن الثاني ، لا يمكننا ترك هذا الأمر يسير بسهولة. فرصتي ، مرؤوسي ، وأخي الأصغر …” تحدث المراهق البائس ، الذي كان غير راغب في قبول النتيجة ، بازدراء.
على الرغم من أن قاعدته الزراعية لم تكن أقل شأنا من قاعدة الحكم الرابع ، إلا أنه لم يكن أقوى بكثير ، ومن المرجح أن يموت أيضًا إذا تقاتل حقاً مع لوه يون يانج.
“لم أكن أشير إليك ككائن حقير!” ، ارتجف الشيخ في النهاية تحت قوة لوه يون يانج المهيبة.
كان لوه يون يانج في الواقع لديه الجرأة للتساؤل عن الصراع بين ابنه والسيد الشاب لعائلة تشون يو دون أن يسأل ما إذا كان السيد الشاب قد أصيب ، وبدلاً من ذلك ، سأل عما إذا كان السيد الشاب قد مات أم لا!
من الآن فصاعدًا ، لم يعد بإمكانه أن يحظى بالاحترام الذي اعتاد عليه ، على الرغم من أنه كان لا يزال الأكبر في قاعة العقاب.
تحدث لوه دونجر أولاً قبل أن يتحدث قدير تايوان سماوي من عائلة تشون يو.
“يون يانج ، أنت أيضًا تلميذ من عائلة لوه. يجب أن تعرف قواعد الأسرة ، خاصة عندما نكون في صالة العقاب. على الأقل يجب عليك …”
“لم يمت؟ اطلب منهم أن ينقلعوا بعد ذلك!” ، نظر لوه يون يانج إلى شيخ عائلة تشون يو وقال: “وإلا فإننا سوف نقتلهم ونذهب مباشرة إلى الحرب.”
“لوه يون يانج ، من الأفضل ألا تشعر بالغرور. على الرغم من أن البطريرك يتدرب على العزلة ، فإن عائلة لوه لن تتسامح مع ذلك إذا فعلت شيئًا معي!” على الرغم من أن شيخ قاعة العقوبة بدا قاسًا وصاخبًا ، يمكن للجميع رؤية كان يظهر ضعفه.
وجد كل فرد من أفراد أسرة لوه الحاضرين صعوبة في قبول مثل هذا الموقف ، وبالتالي ، نظروا جميعًا إلى لوه يون يانج في ارتباك.
كانت لوه دونجر تؤمن بشدة بقدرة شقيقها ، لكنها لا تزال تجد أنه من المدهش أن شقيقها قد دخل بالفعل وقام بتوبيخ زعيم قاعة العقاب على الفور.
كانت وجوه القتلة من عائلة تشون يو قبيحة جدًا أيضًا ، جاؤوا ليطلبوا من عائلة لوه توضيحًا.
كان رئيس قاعة العقاب مجنونًا تقريبًا. أراد لوه يون يانج السماح له بالتعامل مع الموقف؟ نعم ، كان يريد التعامل مع هذه المسألة في البداية ، لكنه تخلى عن الفكرة منذ ذلك الحين.
في رأيهم ، سيظلون بحاجة إلى أن يكون لوه شاو شونغ أسوأ حالًا من الموت حتى لو لم تستخدم عائلة لوه حياته كشكل من أشكال التفسير.
توقف للحظة قبل أن يضربه أثر الشك. “كيف هذا ممكن؟ كان من المفترض أن تظهر الحكيمة التي كان من المفترض أن تظهر في هذه السنوات الـ 10000 في كارثة. كيف تم حلها تقريبًا؟ يبدو أنني أركض في وقت متأخر قليلاً هذه المرة! “
في البداية ، كان كل شيء يسير بسلاسة ، تمامًا كما أرادوا ، وكانت عائلة لوه غير راغبة في الخروج مع عائلة تشون يو ، لذلك استجوبوا لوه شاو شونغ في قاعة العقوبة.
كانت أفعاله صارخة ، كما لو كان يخبر شيخ قاعة العقاب أنه لم يبق سوى ثانيتين.
كان من الواضح أنهم أرادوا أن يدفع لوه شاو شونغ ثمن جرائمه ضد سيدهم الشاب.
وجد كل فرد من أفراد أسرة لوه الحاضرين صعوبة في قبول مثل هذا الموقف ، وبالتالي ، نظروا جميعًا إلى لوه يون يانج في ارتباك.
ومع ذلك ، مثلما كان كل شيء يسير على ما يرام ، فقد اقتحم لوه يون يانج ، ودون أن يسأل عما حدث ، قتل الشيخ الرابع لعائلة تشون يو بل وأجبر شيخه في قاعة العقاب على الخضوع له.
ومع ذلك ، أجبره رفاقه على عدم القدرة على الوقوف مكتوفي الأيدي ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح الشديد.
لم تكن هذه طريقة عادية لتقديم شخص ما. لقد كانت مهينة للغاية!
كان قدير التايوان السماوي على حذره ، ومع ذلك كان لا يزال يطرق عشرات الخطوات عندما سقطت لكمة على جسده ، كما بصق من الفم.
يمكن القول أنه على الرغم من أن شيخ قاعة العقاب لم يفقد وظيفته ، فمن غير المحتمل أن يتمكن من معاقبة أي شخص كرئيس لقاعة العقوبة في المستقبل.
لقد رأى بوضوح الطريقة التي قتل بها لوه يون يانج الشيخ الرابع.
وقال عسكري من أسرة تشون يو وهو يتوهج في لوه يون يانج: “لوه يون يانج ، ابنك أصاب سيدنا الشاب. لن ندع هذه المسألة تذهب”.
كاد الشيخ يستنفد كل قوته لتلفظ الجملة الأخيرة ، وكان يعلم في أعماقه أن كرامته قد ألقيت جانباً تمامًا في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات.
عندما انتهى هذا الشخص من الكلام ، ظهر لوه يون يانج بشكل غامض أمامه ، وقبل أن يتمكن من الرد ، تم قتله مباشرة.
كان لوه يون يانج في الواقع لديه الجرأة للتساؤل عن الصراع بين ابنه والسيد الشاب لعائلة تشون يو دون أن يسأل ما إذا كان السيد الشاب قد أصيب ، وبدلاً من ذلك ، سأل عما إذا كان السيد الشاب قد مات أم لا!
“بما أنكم لن تدعوا هذه المسألة ترتاح ، سأقتلكم جميعاً!” خطا لوه يون يانج خطوة أخرى إلى الأمام ووجه لكمة تجاه قدير التايوان السماوي الوحيد المتبقي في مجموعة الأشخاص من عائلة تشون يو.
لا يزال هناك قدير تايوان سماوي غادر بين مجموعة من أفراد عائلة تشون يو ، على الرغم من أنه كان صارخًا في لوه يون يانج بنية قاتلة ، إلا أنه لم يجرؤ على اتخاذ أي خطوات أمام لوه يون يانج.
سقط وجه قدير التايوان السماوي ، حيث كان غير راغب في القتال مع لوه يون يانج.
وحش شرس مستعد للانقضاض وتمزيق فريسته في أي لحظة!
السبب في عدم رغبته كان لأنه شعر أنه لا يستطيع هزيمة لوه يون يانج.
لكن قبل أن يتمكن من إكمال عقوبته ، قاطعه تشون يوفينغ ، ولم يقل تشون يوفينغ أي شيء ، لكن الهالة التي بثها تركت الشاب المتغطرس عاجزًا عن الكلام في لحظة.
ومع ذلك ، أجبره رفاقه على عدم القدرة على الوقوف مكتوفي الأيدي ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح الشديد.
فقاعة!
لوه يون يانج لم يقل شيئاً ، لقد ترك إصبع واحد فقط في وضع مستقيم الآن!
كان قدير التايوان السماوي على حذره ، ومع ذلك كان لا يزال يطرق عشرات الخطوات عندما سقطت لكمة على جسده ، كما بصق من الفم.
“أخي ، لقد كانت شاو شونغ. لقد آذى السيد الشاب لعائلة تشون يو أثناء التدريب.” أمسكت لوه دونجير ابن أخيها الصغير وهي تتحدث بلا حول ولا قوة.
“يون يانج ، توقف الآن. أعتقد أنه سيكون من الأفضل الانتظار حتى يتعامل البطريرك مع هذه المسألة!” وقف شيخ قاعة العقوبة ، الذي فقد كل كرامته ، على عجل بين لوه يون يانج و قدير التايوان السماوي.
بقي لوه يون يانج صامتًا ومدد فقط إصبعين من أصابعه.
لم يواصل لوه يون يانج مهاجمته ، والسبب في أنه كان جامحًا للغاية لأنه شعر منذ اللحظة التي دخل فيها إلى قاعة العقوبة أنه من المحتمل جدًا أن يكون الشخص غير المحظوظ إذا تصرف بشكل متواضع.
كاد الشيخ يستنفد كل قوته لتلفظ الجملة الأخيرة ، وكان يعلم في أعماقه أن كرامته قد ألقيت جانباً تمامًا في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات.
ضحك لوه يون يانج ببرود: “هل من المجدي الانتظار حتى يتعامل البطريرك مع هذا؟ إنه مجرد نزاع بين طفلين.”
على الرغم من أنه كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على إثبات نفسه في الأسرة في المستقبل إذا سلم به ، فإنه لا يزال لا يستطيع السيطرة على نفسه ، كان يرتجف أثناء قول ذلك.
كان رئيس قاعة العقاب مجنونًا تقريبًا. أراد لوه يون يانج السماح له بالتعامل مع الموقف؟ نعم ، كان يريد التعامل مع هذه المسألة في البداية ، لكنه تخلى عن الفكرة منذ ذلك الحين.
إلى جانب ذلك ، لم يرغب في استفزازه أكثر.
في رأيهم ، سيظلون بحاجة إلى أن يكون لوه شاو شونغ أسوأ حالًا من الموت حتى لو لم تستخدم عائلة لوه حياته كشكل من أشكال التفسير.
وتحت عيني لوه يون يانج اليقظه ، فكر شيخ قاعة العقوبة في ذلك للحظة قبل أن يقول بشدة: “من الطبيعي جدًا أن يكون هناك بعض المشاجرات الصغيرة أثناء التدريب. إصابته تعني أنه لا يزال غير جيد بما فيه الكفاية. تشون يوفينغ خذ شعبك معك وابعد عن أسرتنا على الفور “.
ومع ذلك ، أجبره رفاقه على عدم القدرة على الوقوف مكتوفي الأيدي ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح الشديد.
كان الرجل المعروف باسم تشون يوفينغ هو العسكري الذي ضربه لوه يون يانج. أومأ برأسه في رئيس قاعة العقوبة وقال الشاب البائس بجانبه ، الذي لا تبدو ذراعيه متجاوبة للغاية ، “لنذهب!”
“لا يزال لديك خمس ثوانٍ متبقية.” تصرف لوه يون يانج وكأنه لا يفهم المعنى الأساسي لكلمات الشيخ.
“المسن الثاني ، لا يمكننا ترك هذا الأمر يسير بسهولة. فرصتي ، مرؤوسي ، وأخي الأصغر …” تحدث المراهق البائس ، الذي كان غير راغب في قبول النتيجة ، بازدراء.
السبب في عدم رغبته كان لأنه شعر أنه لا يستطيع هزيمة لوه يون يانج.
لكن قبل أن يتمكن من إكمال عقوبته ، قاطعه تشون يوفينغ ، ولم يقل تشون يوفينغ أي شيء ، لكن الهالة التي بثها تركت الشاب المتغطرس عاجزًا عن الكلام في لحظة.
أجاب الأكبر ، الذي لا يجرؤ على أن يلفظ هراءًا حتى لو كان لديه الشجاعة ، برد شديد ، “يون يانج ، استمع إلي. أعرف أن شاو شونغ عانى من بعض الظلم ، لكن هذا السيد الشاب يأتي من خلفية هائلة.”
على الرغم من أن وضع الشاب كان استثنائيًا ، إلا أن هذا الوضع كان خارجًا عن سيطرته بالفعل ، وكانت أولويته الآن هي ترك عائلة لوه.
كانت لوه دونجر تؤمن بشدة بقدرة شقيقها ، لكنها لا تزال تجد أنه من المدهش أن شقيقها قد دخل بالفعل وقام بتوبيخ زعيم قاعة العقاب على الفور.
لم ينظر لوه يون يانج إلى الشيخ الثاني لعائلة تشون يو ، الذي غادر على عجل ، وظل تعبيره دون تغيير. على الرغم من أن عائلة تشون يو لم تعد سائغة ، لم يكن بحاجة إلى إظهار الرحمة بعد الآن لأنها لن تتصالح.
“لا يزال لديك خمس ثوانٍ متبقية.” تصرف لوه يون يانج وكأنه لا يفهم المعنى الأساسي لكلمات الشيخ.
في غمضة عين ، تراجعت عائلة تشون يو مثل المياه المتدفقة ، ثم نظرت لوه يون يانج إلى لوه شاو شونغ وقالت: “أخبرني ، ماذا حدث؟”
كان قدير التايوان السماوي على حذره ، ومع ذلك كان لا يزال يطرق عشرات الخطوات عندما سقطت لكمة على جسده ، كما بصق من الفم.
على الرغم من أن لوه شاو شونغ بدا خائفا ، فإنه لا يزال يشرح كل شيء مرة أخرى عندما سمع سؤال لوه يون يانج.
“بما أنكم لن تدعوا هذه المسألة ترتاح ، سأقتلكم جميعاً!” خطا لوه يون يانج خطوة أخرى إلى الأمام ووجه لكمة تجاه قدير التايوان السماوي الوحيد المتبقي في مجموعة الأشخاص من عائلة تشون يو.
ما حدث كان في الواقع بسيطًا جدًا ، وخلال تدريبهم ، سرق السيد الشاب من عائلة تشون يو فرصة من تلميذ من عائلة لوه.
على الرغم من أن وضع الشاب كان استثنائيًا ، إلا أن هذا الوضع كان خارجًا عن سيطرته بالفعل ، وكانت أولويته الآن هي ترك عائلة لوه.
بدأ لوه شاو شونغ ، الذي تصادف رؤيته ، قتالاً مع السيد الشاب من عائلة تشون يو. على الرغم من أن السيد الشاب قوي ، إلا أنه لم يكن يتطابق مع لوه شاو شونغ. لم يقم لوه شاو شونغ بكسر ذراعه فحسب ، حتى أنه حطم تقنية شريرة كان يزرعها لسنوات.
“يون يانج ، توقف الآن. أعتقد أنه سيكون من الأفضل الانتظار حتى يتعامل البطريرك مع هذه المسألة!” وقف شيخ قاعة العقوبة ، الذي فقد كل كرامته ، على عجل بين لوه يون يانج و قدير التايوان السماوي.
أومأ لوه يون يانج برأسه بعد الاستماع إلى تفاصيل الأمر ، وعلى الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن ضد ابنه وهو يتصرف بشكل جامح ، فإنه سيكون أكثر سعادة إذا تمكن ابنه من تحمل المسؤولية عن ذلك.
“إنه ليس طفلًا عاديًا لعائلة تشون يو. إنه الابن الأصغر لبطريرك عائلة تشون يو ، وهو أيضًا تلميذ قدير مبجل”.
“هل ما قاله ابني الحقيقة؟” التفت لوه يون يانج للنظر إلى شيخ قاعة العقاب.
في رأيهم ، سيظلون بحاجة إلى أن يكون لوه شاو شونغ أسوأ حالًا من الموت حتى لو لم تستخدم عائلة لوه حياته كشكل من أشكال التفسير.
أجاب الأكبر ، الذي لا يجرؤ على أن يلفظ هراءًا حتى لو كان لديه الشجاعة ، برد شديد ، “يون يانج ، استمع إلي. أعرف أن شاو شونغ عانى من بعض الظلم ، لكن هذا السيد الشاب يأتي من خلفية هائلة.”
تحدث لوه دونجر أولاً قبل أن يتحدث قدير تايوان سماوي من عائلة تشون يو.
“إنه ليس طفلًا عاديًا لعائلة تشون يو. إنه الابن الأصغر لبطريرك عائلة تشون يو ، وهو أيضًا تلميذ قدير مبجل”.
كانت أفعاله صارخة ، كما لو كان يخبر شيخ قاعة العقاب أنه لم يبق سوى ثانيتين.
أضاف شيخ قاعة العقاب بخوف ، “سيكون من الأفضل لنا إذا أساءنا إليه بأقل قدر ممكن. أخشى أن بطريرك عائلة تشون يو سيتدخل على الأرجح لأنك تسببت في مثل هذه الضجة!”
لم يواصل لوه يون يانج مهاجمته ، والسبب في أنه كان جامحًا للغاية لأنه شعر منذ اللحظة التي دخل فيها إلى قاعة العقوبة أنه من المحتمل جدًا أن يكون الشخص غير المحظوظ إذا تصرف بشكل متواضع.
بينما كان لوه يون يانج يستمع إلى الشيخ الأكبر ، ظهرت شخصية إلهية على بعد ملايين الأميال فوق سماء عائلة لوه.
“بما أنكم لن تدعوا هذه المسألة ترتاح ، سأقتلكم جميعاً!” خطا لوه يون يانج خطوة أخرى إلى الأمام ووجه لكمة تجاه قدير التايوان السماوي الوحيد المتبقي في مجموعة الأشخاص من عائلة تشون يو.
توقف للحظة قبل أن يضربه أثر الشك. “كيف هذا ممكن؟ كان من المفترض أن تظهر الحكيمة التي كان من المفترض أن تظهر في هذه السنوات الـ 10000 في كارثة. كيف تم حلها تقريبًا؟ يبدو أنني أركض في وقت متأخر قليلاً هذه المرة! “
كاد الشيخ يستنفد كل قوته لتلفظ الجملة الأخيرة ، وكان يعلم في أعماقه أن كرامته قد ألقيت جانباً تمامًا في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
لم يواصل لوه يون يانج مهاجمته ، والسبب في أنه كان جامحًا للغاية لأنه شعر منذ اللحظة التي دخل فيها إلى قاعة العقوبة أنه من المحتمل جدًا أن يكون الشخص غير المحظوظ إذا تصرف بشكل متواضع.
? METAWEA?
الفصل 1211: الظهور في 10000 سنة
? METAWEA?
