Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme uprising 1212

الضرب أولاً وكسب اليد العليا
PDF

الضرب أولاً وكسب اليد العليا

هذا الفصل برعايه Shaly

“إن الكراهية في قلوبنا لن تُلغى أبدًا إذا لم نطمس عائلة لوه. لن نتمكن أبدًا من الانتقام للشيخ الرابع إذا لم نطمس عائلة لوه. رب الأسرة ، يرجى إرسال القوات!”

الفصل 1212: الضرب أولاً وكسب اليد العليا

ابتسم رئيس عائلة تشون يو وهو يراقب المجموعة المضطربة ، منذ أن قتل لوه يون يانج الشيخ الرابع ، بدأ يتلاعب بفكرة قتل لوه يون يانج.

“الأخ الأكبر ، على الرغم من أن شون مخطئ ، أليس عقابك قاسيًا جدًا؟” غيرت لوه دونجير موقفها المعتاد وتوسلت للوه يون يانج بعناية.

كان يصرح بهذا الإعلان وبدا مهيبًا ، ومن خلال الركض بسرعة ، كان هذا الشخص يدمر الجو الذي خلقه.

على الرغم من أنهم كانوا شقيقًا وأختًا ، إلا أن لوه دونجير كانت تقدس تدريجيًا لوه يون يانج أكثر لأن شقيقها أصبح أقوى.

“أخي ، أنت تقول …” سألت لوه لوه دونجير في عدم التصديق.

“أنا لم أعاقبه لأنه جرح السيد الأصغر من عائلة تشون يو ، ولكن لأنه لم يكن حاسما بما فيه الكفاية.”

كان يصرح بهذا الإعلان وبدا مهيبًا ، ومن خلال الركض بسرعة ، كان هذا الشخص يدمر الجو الذي خلقه.

لوه يون يانج ، الذي كان يحتسي الشاي ، ابتسم وسلم كوبًا من الشاي إلى لوه دونجير قبل أن يضيف: “كان يعرف بوضوح أن الصبي من عائلة تشون يو سيحقد عليه ولم تتحسن الأمور بين منهم ، لكنه لا يزال يتصرف برشاقة من خلال إعادة النمر إلى الجبل أثناء التدريب “.

سقطت الباغودا عليه ، وتفتت بصمت في الفراغ.

“يمكنني رعاية عائلة تشون يو ، ولكن ماذا سيحدث في المستقبل؟”

كان لوه يون يانج بالفعل قدير تايشوان مبجل موهوبًا من طائفة تايشو واعتبر شخصية رائدة بين الجيل الأصغر من التلاميذ.

في رأي لوه دونجر ، لم يكن هناك ما يعيب ما فعله ابن أخيها ، فقد كافح الطفل بشجاعة من أجل العدالة ، وبخ السيد الشاب من عائلة تشون يو ، وطرده …

لوه يون يانج ، الذي كان يحتسي الشاي ، ابتسم وسلم كوبًا من الشاي إلى لوه دونجير قبل أن يضيف: “كان يعرف بوضوح أن الصبي من عائلة تشون يو سيحقد عليه ولم تتحسن الأمور بين منهم ، لكنه لا يزال يتصرف برشاقة من خلال إعادة النمر إلى الجبل أثناء التدريب “.

ومع ذلك ، بعد الاستماع إلى لوه يون يانج ، شعرت أيضًا أنه لن يكون من الجيد له السماح للسيد الشاب بالابتعاد.

ومع ذلك ، بعد الاستماع إلى لوه يون يانج ، شعرت أيضًا أنه لن يكون من الجيد له السماح للسيد الشاب بالابتعاد.

“أخي ، أنت تقول …” سألت لوه لوه دونجير في عدم التصديق.

من الذي يمكن أن يلوم هذه اللقطة الكبيرة لعدم كونها جزءًا منهم وحتى نبذهم؟

نظر لوه يون يانج في لوه دونجر وقال بهدوء: “هذا بالضبط ما أعنيه. العالم المقدس ليس مكانًا حيث يمكن للمرء أن يكون رجلًا جيدًا.”

حتى الشخص صاحب السلطة داخل طائفة تايشو ، والذي كان يُعرف باسم كائن هائل ، كان لا يزال وديًا مع بطريرك عائلة تشون يو.

على الرغم من أن لوه دونجير اعتقدت أن شقيقها ربما ذهب إلى البحر ، إلا أنها وجدت ذلك معقولًا بعد التفكير فيه.

بمجرد أن قال رئيس عائلة تشون يو ذلك ، جاء شخص ما يندفع بسرعة. تغير تعبير رئيس عائلة تشون يو في اللحظة التي رأى فيها هذا الشخص.

سألت لوه دونجير بقلق: “أخي ، هل تقصد أنه لا يمكن حل هذه العداء مع عائلة تشون يو؟”

ثم ، دخل لوه يون يانج إلى قاعة السماء الغامضة.

“أعتقد ذلك. إن عائلة تشون يو هي مجموعة نبيلة في البداية ، وقد اعتادوا على إرباك الأشخاص الذين هم تحتها. يؤذي شونغ السيد الأصغر لبطريركهم ، لذلك سيجعلونه بالتأكيد يدفع ثمن هذا العمل مع حياته. “سخر لوه يون يانج.

لقد كان رجلاً تم إرساله وهو يطير عبر الأبواب ، وكان كل الحاضرين يعرفون من هو ، وكان هذا شيخًا من أفراد أسرهم. على الرغم من أن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال قدير تايوان سماوي.

“بما أنه لم يعد بإمكاننا حل هذا ، فمن الأفضل أن نظهر لهم نوع الظفر الذي داسوا عليه.

عندما انحدرت الباغودا الضخمة ، أشعرت أن العالم الذي لا حدود له قد تم تجميده بسبب الباغودا ، حتى قدير التايوان السماوي العادي سيجد صعوبة في تحريك شبر ، ناهيك عن مجرد قدير تايشوان مبجل.

بعد أن قال ذلك ، ابتسم لوه يون يانج: “لا داعي للقلق حيال ذلك. سأتعامل مع ذلك”.

“بما أنه لم يعد بإمكاننا حل هذا ، فمن الأفضل أن نظهر لهم نوع الظفر الذي داسوا عليه.

ثم اختفت ابتسامة لوه يون يانج ، وواصلت كلماته الصدى في أذن لوه دونجير ، “راقبي تشونغ بعناية ودعه يخرج عندما يتعلم خطأه”.

ثم اختفت ابتسامة لوه يون يانج ، وواصلت كلماته الصدى في أذن لوه دونجير ، “راقبي تشونغ بعناية ودعه يخرج عندما يتعلم خطأه”.

كانت عائلة تشون يو موجودة أيضًا في قارة السماء الشرقية المقدسة ، ولكن المكان الذي يعيشون فيه تم إنشاؤه من قبلهم باستخدام بحيرة كبيرة كأساس.

عندما انحدرت الباغودا الضخمة ، أشعرت أن العالم الذي لا حدود له قد تم تجميده بسبب الباغودا ، حتى قدير التايوان السماوي العادي سيجد صعوبة في تحريك شبر ، ناهيك عن مجرد قدير تايشوان مبجل.

شكلت هذه المساحة كونها العظيم الخاص بها الذي كان له روح روحية كافية وزود أيضًا عائلة تشون يو بكمية هائلة من الموارد.

الآن ، لوه يون يانج شق طريقه إلى أراضيهم قبل أن يتمكنوا حتى من إرسال جيش.

“إنهم كثيرون!” في قاعة ضخمة بدت مثل قصر السماء ، انتقد شخص قبضته بشدة على الكرسي تحته.

بعد أن قال ذلك ، ابتسم لوه يون يانج: “لا داعي للقلق حيال ذلك. سأتعامل مع ذلك”.

كانت عيناه تتأجج من الغضب وهو يصرخ: “إن لوه يون يانج يتصرف بشكل غير قانوني على الإطلاق. لقد كان لديه الجرأة في الواقع على عدم تسليم ابنه ، الذي أصاب السيد الشاب ، وحتى قتل الشيخ الرابع من عائلتنا! كيف سيكون رؤية العالم لعائلة تشون يو من الآن فصاعدا إذا لم أقم بتعليم هذا المارق درسا جيدا؟ “

كان قدراء التايوان السماوين هم أقوى قوة قتالية في العالم الواسع للسماء المقدسة ، في حين كانت قدراء التايشوان المبجلين هم الأساس ، وستعتبر خسارة فادحة إذا مات اثني عشر قدير تايشوان مبجل في المعركة.

كان لدى الشخص المتحدث قاعدة زراعة هائلة للغاية. على الرغم من أن العرش الذي تحته قد تم تنقيحه من قبل خمسة أحجار سماء ملونة ، والتي كانت نادرة في عالم السماء المقدس ، وتحتوي على قوانين ساميه للمسار العظيم لا حدود لها ، إلا أنها كانت لا تزال محطمة بضربته .

ينتمي الشيخ الأول لعائلة تشون يو إلى نفس الجيل الذي ينتمي إليه بطريرك عائلة تشون يو ، على الرغم من أنه عادة لا يوجه رأسه في شؤون الأسرة ، إلا أن كلماته لا تزال تحمل وزنًا هائلًا.

لقد انزعج عساكر عائلة تشون يو الذين اجتمعوا على الفور ، وصرخ أحدهم بغضب: “عائلة لوه مقيتة بنفس القدر من خلال التسامح مع لوه يون يانج! أعتقد أننا يجب أن نذبح عائلة لوه بأكملها!”

قال رئيس عائلة تشون يو وهو يتوهج في لوه يون يانج ببرود “لوه يون يانج ، كيف تجرؤ على القدوم إلى منزل عائلتي وتتصرف بوحشية؟ هذه المرة ، ستقاتل عائلتنا ضدك حتى النهاية!”

“إن الكراهية في قلوبنا لن تُلغى أبدًا إذا لم نطمس عائلة لوه. لن نتمكن أبدًا من الانتقام للشيخ الرابع إذا لم نطمس عائلة لوه. رب الأسرة ، يرجى إرسال القوات!”

نظر لوه يون يانج في لوه دونجر وقال بهدوء: “هذا بالضبط ما أعنيه. العالم المقدس ليس مكانًا حيث يمكن للمرء أن يكون رجلًا جيدًا.”

“على الرغم من أن لوه جيو تيان أصبح قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان ، إلا أنه يمكنه التحكم في قانون سماء واحد فقط. طالما أن البطريرك يتحرك ، فسيكون قادرًا بالتأكيد على تدمير لوه جيو تيان في ثوانٍ فقط!”

ينتمي الشيخ الأول لعائلة تشون يو إلى نفس الجيل الذي ينتمي إليه بطريرك عائلة تشون يو ، على الرغم من أنه عادة لا يوجه رأسه في شؤون الأسرة ، إلا أن كلماته لا تزال تحمل وزنًا هائلًا.

ابتسم رئيس عائلة تشون يو وهو يراقب المجموعة المضطربة ، منذ أن قتل لوه يون يانج الشيخ الرابع ، بدأ يتلاعب بفكرة قتل لوه يون يانج.

“لوه يون يانج ، كيف تجرؤ!” صرخ رئيس عائلة تشون يو وهو يشكل سلسلة من أختام اليد على الفور ، ثم نزل معبد ذهبي بشكل كبير على لوه يون يانج.

كان لوه يون يانج بالفعل قدير تايشوان مبجل موهوبًا من طائفة تايشو واعتبر شخصية رائدة بين الجيل الأصغر من التلاميذ.

“البطريرك ، لوه يون يانج ، يشق طريقه إلى قاعة السماء الغامضة. آمل أن تستعد أنت ورئيس الأسرة لهذا. على الرغم من أننا نشرنا العديد من الأشخاص لمقاومة لوه يون يانج ، إلا أنهم جميعًا عاجزون ضده”.

ومع ذلك ، ما هو أهم شيء عنه؟

ومن ثم كان الشيخ الأول غاضبًا ، وكان يتوهج بشدة لدرجة أنه شعر وكأن عينيه ستحرق حفرة في الجدران.

كان بطريرك عائلة تشون يو هو تلميذ القدير مفخم وكان يدير طائفة القدير المفخم نيابة عن سيده الآن.

ومع ذلك ، لم يكن جسد لوه يون يانج في عالم السماء المقدس جسد قدير تايشوان سماوي عادي. كان بإمكانه بالفعل التنافس ضد قدير تايوان سماوي. علاوة على ذلك ، كان لديه أيضًا منظم السمات ، مما سمح له بالاستفادة من السمات من جسده وجسم وحش الفوضي المجري في الأكوان ال 36 العظيمه ، حيث كان كلاهما من المستوى الأعلى لعالم قدير التايوان السماوي!

حتى الشخص صاحب السلطة داخل طائفة تايشو ، والذي كان يُعرف باسم كائن هائل ، كان لا يزال وديًا مع بطريرك عائلة تشون يو.

ومع ذلك ، بعد الاستماع إلى لوه يون يانج ، شعرت أيضًا أنه لن يكون من الجيد له السماح للسيد الشاب بالابتعاد.

من الذي يمكن أن يلوم هذه اللقطة الكبيرة لعدم كونها جزءًا منهم وحتى نبذهم؟

الفصل 1212: الضرب أولاً وكسب اليد العليا

لو لم يكن للقوة العليا التي صنعت طائفة تايشو ، لما كان هذا الفرد قادرًا على التحكم في طائفة تايشو.

في رأي لوه دونجر ، لم يكن هناك ما يعيب ما فعله ابن أخيها ، فقد كافح الطفل بشجاعة من أجل العدالة ، وبخ السيد الشاب من عائلة تشون يو ، وطرده …

“بما أن عائلة لوه تجرأت على تحدي عائلة تشون يو ، فإنها ستدفع ثمن أفعالها المتعمدة. سأستخدم الآن تعويذات اليشم لدعوة البطريرك للخروج. هذه المرة ، لن يقتصر الأمر علي قتل لوه يون يانج فحسب ، بل سيتم قتل ابنه كما أن عائلة لوه لن تكون العائلة الأولى في قارة سماء الشرق المقدسة! “

كان لرئيس عائلة تشون يو زراعة قدير تايوان سماوي ، لكن قانون السماء الذي كان يسيطر عليه لم يكن قويًا جدًا ، وبالتالي ، كان يعتبر فقط قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان.

بمجرد أن قال رئيس عائلة تشون يو ذلك ، جاء شخص ما يندفع بسرعة. تغير تعبير رئيس عائلة تشون يو في اللحظة التي رأى فيها هذا الشخص.

بمجرد أن قال ذلك ، انفجر المسن ملقى على الأرض من القاعة وبكى من الألم فجأة ، وفي لحظة ، تم القضاء على وعيه الروحي.

كان يصرح بهذا الإعلان وبدا مهيبًا ، ومن خلال الركض بسرعة ، كان هذا الشخص يدمر الجو الذي خلقه.

“قتال حتى النهاية؟” نظر لوه يون يانج إلى رئيس عائلة تشون يو وقال ببرود ، “في هذه الحالة ، لنقاتل حتى النهاية”.

“ما الأمر؟” لكان رئيس عائلة تشون يو سيقتل الرجل على الفور إذا لم يكن الرجل خادمه الموثوق به.

لقد كان من الاستفزازي بالفعل أن لوه يون يانج قتل الشيخ الرابع لعائلة تشون يو مرة أخرى في أراضي عائلة لوه. والآن ، كان يدفع حظه. كان يدوس عمليا على كرامة عائلة تشون يو بأكملها.

ومع ذلك ، سيواصل معاقبة خادمه الموثوق به إذا لم يكن لديه سبب وجيه للتسرع على هذا النحو.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

“رب الأسرة ، لوه يون يانج اقتحم ثلاثة من بواباتنا وذبح طريقه إلى قاعة السماء الغامضة!”

لقد كان من الاستفزازي بالفعل أن لوه يون يانج قتل الشيخ الرابع لعائلة تشون يو مرة أخرى في أراضي عائلة لوه. والآن ، كان يدفع حظه. كان يدوس عمليا على كرامة عائلة تشون يو بأكملها.

كانت قاعة السماء الغامضة هي المكان الذي كانوا يجرون فيه هذه المناقشة ، وكانت مكانًا مهمًا لعائلة تشون يو بأكملها.

“لوه يون يانج ، كيف تجرؤ!” صرخ رئيس عائلة تشون يو وهو يشكل سلسلة من أختام اليد على الفور ، ثم نزل معبد ذهبي بشكل كبير على لوه يون يانج.

بشكل غير متوقع ، هذا الرجل الجامح المسمى لوه يون يانج قد شق طريقه إلى أراضي عائلة تشون يو ، وقد أزعج هذا الوضع كبار أعضاء عائلة تشون يو ، الذين استمعوا إلى التقرير وهم لا يصدقون.

قال الشيخ الأول وهو يرتجف في غضب “كيف … كيف يجرؤ!”

لقد تجرأ لوه يون يانج في الواقع على مهاجمة أسرتهم عندما كانوا في أراضي عائلة لوه ، مما أثار غضبهم بالفعل لدرجة أنهم قرروا شن حرب ضد عائلة لوه.

قال الشيخ الأول وهو يرتجف في غضب “كيف … كيف يجرؤ!”

الآن ، لوه يون يانج شق طريقه إلى أراضيهم قبل أن يتمكنوا حتى من إرسال جيش.

لقد كان رجلاً تم إرساله وهو يطير عبر الأبواب ، وكان كل الحاضرين يعرفون من هو ، وكان هذا شيخًا من أفراد أسرهم. على الرغم من أن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال قدير تايوان سماوي.

لم يتوقعوا حدوث هذا الوضع أبدًا ، فقد كان بطريرك عائلة شون يو يتسلق صفوفه ، لذا كانوا دائمًا من يبحثون عن المشاكل ، وليس العكس.

في اللحظة التي نزلت فيها الباغودا ، مد لوه يون يانج إصبعه وأشار إلى الباغودا ، مما أطلق العنان لقوة إصبع النسيان من المستوى السادس.

“ماذا قلت؟” سخر منه الشيخ الأول لعائلة تشون يو.

“أنا لم أعاقبه لأنه جرح السيد الأصغر من عائلة تشون يو ، ولكن لأنه لم يكن حاسما بما فيه الكفاية.”

ينتمي الشيخ الأول لعائلة تشون يو إلى نفس الجيل الذي ينتمي إليه بطريرك عائلة تشون يو ، على الرغم من أنه عادة لا يوجه رأسه في شؤون الأسرة ، إلا أن كلماته لا تزال تحمل وزنًا هائلًا.

عندما انحدرت الباغودا الضخمة ، أشعرت أن العالم الذي لا حدود له قد تم تجميده بسبب الباغودا ، حتى قدير التايوان السماوي العادي سيجد صعوبة في تحريك شبر ، ناهيك عن مجرد قدير تايشوان مبجل.

“البطريرك ، لوه يون يانج ، يشق طريقه إلى قاعة السماء الغامضة. آمل أن تستعد أنت ورئيس الأسرة لهذا. على الرغم من أننا نشرنا العديد من الأشخاص لمقاومة لوه يون يانج ، إلا أنهم جميعًا عاجزون ضده”.

“البطريرك ، لوه يون يانج ، يشق طريقه إلى قاعة السماء الغامضة. آمل أن تستعد أنت ورئيس الأسرة لهذا. على الرغم من أننا نشرنا العديد من الأشخاص لمقاومة لوه يون يانج ، إلا أنهم جميعًا عاجزون ضده”.

كان الرجل الذي ألقى التقرير متعرقا بينما استمر في التحدث بصوت مرتجف ، “لقد قتل أكثر من اثني عشر قدير تايشوان مبجل من عائلة تشون يو”.

بمجرد أن قال ذلك ، انفجر المسن ملقى على الأرض من القاعة وبكى من الألم فجأة ، وفي لحظة ، تم القضاء على وعيه الروحي.

كان قدراء التايوان السماوين هم أقوى قوة قتالية في العالم الواسع للسماء المقدسة ، في حين كانت قدراء التايشوان المبجلين هم الأساس ، وستعتبر خسارة فادحة إذا مات اثني عشر قدير تايشوان مبجل في المعركة.

على الرغم من أن لوه دونجير اعتقدت أن شقيقها ربما ذهب إلى البحر ، إلا أنها وجدت ذلك معقولًا بعد التفكير فيه.

قال الشيخ الأول وهو يرتجف في غضب “كيف … كيف يجرؤ!”

في اللحظة التي نزلت فيها الباغودا ، مد لوه يون يانج إصبعه وأشار إلى الباغودا ، مما أطلق العنان لقوة إصبع النسيان من المستوى السادس.

متى كانت آخر مرة تجرأ فيها أي شخص على قرع أبواب عائلة تشون يو؟ لم يتذكر حتى آخر مرة حدث فيها هذا.

“بما أنه لم يعد بإمكاننا حل هذا ، فمن الأفضل أن نظهر لهم نوع الظفر الذي داسوا عليه.

ومن ثم كان الشيخ الأول غاضبًا ، وكان يتوهج بشدة لدرجة أنه شعر وكأن عينيه ستحرق حفرة في الجدران.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

وبينما كان يصيح في الخادم ويبدأ في الخروج من القاعة ، تحطمت أداة ثقيلة عبر أبواب القاعة المغلقة وتحطمت باتجاه الحشد الذي بداخلها.

عندما انحدرت الباغودا الضخمة ، أشعرت أن العالم الذي لا حدود له قد تم تجميده بسبب الباغودا ، حتى قدير التايوان السماوي العادي سيجد صعوبة في تحريك شبر ، ناهيك عن مجرد قدير تايشوان مبجل.

لقد كان رجلاً تم إرساله وهو يطير عبر الأبواب ، وكان كل الحاضرين يعرفون من هو ، وكان هذا شيخًا من أفراد أسرهم. على الرغم من أن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال قدير تايوان سماوي.

لم يتوقعوا حدوث هذا الوضع أبدًا ، فقد كان بطريرك عائلة شون يو يتسلق صفوفه ، لذا كانوا دائمًا من يبحثون عن المشاكل ، وليس العكس.

كان قدير تايوان سماوي على الأرض ، يبكي من الألم مثل كلب مصاب لم يكن لديه حتى القوة لتحريك الإصبع.

كانت قاعة السماء الغامضة هي المكان الذي كانوا يجرون فيه هذه المناقشة ، وكانت مكانًا مهمًا لعائلة تشون يو بأكملها.

ثم ، دخل لوه يون يانج إلى قاعة السماء الغامضة.

كان قدير تايوان سماوي على الأرض ، يبكي من الألم مثل كلب مصاب لم يكن لديه حتى القوة لتحريك الإصبع.

قال رئيس عائلة تشون يو وهو يتوهج في لوه يون يانج ببرود “لوه يون يانج ، كيف تجرؤ على القدوم إلى منزل عائلتي وتتصرف بوحشية؟ هذه المرة ، ستقاتل عائلتنا ضدك حتى النهاية!”

“إن الكراهية في قلوبنا لن تُلغى أبدًا إذا لم نطمس عائلة لوه. لن نتمكن أبدًا من الانتقام للشيخ الرابع إذا لم نطمس عائلة لوه. رب الأسرة ، يرجى إرسال القوات!”

لقد كان من الاستفزازي بالفعل أن لوه يون يانج قتل الشيخ الرابع لعائلة تشون يو مرة أخرى في أراضي عائلة لوه. والآن ، كان يدفع حظه. كان يدوس عمليا على كرامة عائلة تشون يو بأكملها.

وبصفته رئيسًا لعائلة تشون يو ، فلن يكون لديه الكرامة اللازمة لقيادة الأسرة بأكملها إذا لم يتعافى من هذا الإذلال.

وبصفته رئيسًا لعائلة تشون يو ، فلن يكون لديه الكرامة اللازمة لقيادة الأسرة بأكملها إذا لم يتعافى من هذا الإذلال.

“بما أنه لم يعد بإمكاننا حل هذا ، فمن الأفضل أن نظهر لهم نوع الظفر الذي داسوا عليه.

“قتال حتى النهاية؟” نظر لوه يون يانج إلى رئيس عائلة تشون يو وقال ببرود ، “في هذه الحالة ، لنقاتل حتى النهاية”.

“ماذا قلت؟” سخر منه الشيخ الأول لعائلة تشون يو.

بمجرد أن قال ذلك ، انفجر المسن ملقى على الأرض من القاعة وبكى من الألم فجأة ، وفي لحظة ، تم القضاء على وعيه الروحي.

“أعتقد ذلك. إن عائلة تشون يو هي مجموعة نبيلة في البداية ، وقد اعتادوا على إرباك الأشخاص الذين هم تحتها. يؤذي شونغ السيد الأصغر لبطريركهم ، لذلك سيجعلونه بالتأكيد يدفع ثمن هذا العمل مع حياته. “سخر لوه يون يانج.

“لوه يون يانج ، كيف تجرؤ!” صرخ رئيس عائلة تشون يو وهو يشكل سلسلة من أختام اليد على الفور ، ثم نزل معبد ذهبي بشكل كبير على لوه يون يانج.

ينتمي الشيخ الأول لعائلة تشون يو إلى نفس الجيل الذي ينتمي إليه بطريرك عائلة تشون يو ، على الرغم من أنه عادة لا يوجه رأسه في شؤون الأسرة ، إلا أن كلماته لا تزال تحمل وزنًا هائلًا.

كان لرئيس عائلة تشون يو زراعة قدير تايوان سماوي ، لكن قانون السماء الذي كان يسيطر عليه لم يكن قويًا جدًا ، وبالتالي ، كان يعتبر فقط قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان.

لقد كان رجلاً تم إرساله وهو يطير عبر الأبواب ، وكان كل الحاضرين يعرفون من هو ، وكان هذا شيخًا من أفراد أسرهم. على الرغم من أن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال قدير تايوان سماوي.

كانت التقنية التي استخدمها أبعد بكثير من زراعته ، مما جعل من الواضح أنه لم يفهم التقنية بمفرده.

“بما أن عائلة لوه تجرأت على تحدي عائلة تشون يو ، فإنها ستدفع ثمن أفعالها المتعمدة. سأستخدم الآن تعويذات اليشم لدعوة البطريرك للخروج. هذه المرة ، لن يقتصر الأمر علي قتل لوه يون يانج فحسب ، بل سيتم قتل ابنه كما أن عائلة لوه لن تكون العائلة الأولى في قارة سماء الشرق المقدسة! “

عندما انحدرت الباغودا الضخمة ، أشعرت أن العالم الذي لا حدود له قد تم تجميده بسبب الباغودا ، حتى قدير التايوان السماوي العادي سيجد صعوبة في تحريك شبر ، ناهيك عن مجرد قدير تايشوان مبجل.

كان قدير تايوان سماوي على الأرض ، يبكي من الألم مثل كلب مصاب لم يكن لديه حتى القوة لتحريك الإصبع.

ومع ذلك ، لم يكن جسد لوه يون يانج في عالم السماء المقدس جسد قدير تايشوان سماوي عادي. كان بإمكانه بالفعل التنافس ضد قدير تايوان سماوي. علاوة على ذلك ، كان لديه أيضًا منظم السمات ، مما سمح له بالاستفادة من السمات من جسده وجسم وحش الفوضي المجري في الأكوان ال 36 العظيمه ، حيث كان كلاهما من المستوى الأعلى لعالم قدير التايوان السماوي!

سقطت الباغودا عليه ، وتفتت بصمت في الفراغ.

في اللحظة التي نزلت فيها الباغودا ، مد لوه يون يانج إصبعه وأشار إلى الباغودا ، مما أطلق العنان لقوة إصبع النسيان من المستوى السادس.

لقد كان رجلاً تم إرساله وهو يطير عبر الأبواب ، وكان كل الحاضرين يعرفون من هو ، وكان هذا شيخًا من أفراد أسرهم. على الرغم من أن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال قدير تايوان سماوي.

سقطت الباغودا عليه ، وتفتت بصمت في الفراغ.

كان يصرح بهذا الإعلان وبدا مهيبًا ، ومن خلال الركض بسرعة ، كان هذا الشخص يدمر الجو الذي خلقه.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

بشكل غير متوقع ، هذا الرجل الجامح المسمى لوه يون يانج قد شق طريقه إلى أراضي عائلة تشون يو ، وقد أزعج هذا الوضع كبار أعضاء عائلة تشون يو ، الذين استمعوا إلى التقرير وهم لا يصدقون.

? METAWEA?

حتى الشخص صاحب السلطة داخل طائفة تايشو ، والذي كان يُعرف باسم كائن هائل ، كان لا يزال وديًا مع بطريرك عائلة تشون يو.

“الأخ الأكبر ، على الرغم من أن شون مخطئ ، أليس عقابك قاسيًا جدًا؟” غيرت لوه دونجير موقفها المعتاد وتوسلت للوه يون يانج بعناية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط