إليزا ـ هارموني سيتي 1
الفصل 117: إليزا ـ هارموني سيتي 1
* ملك الشر *
“سوف تتحسن الامور. كان هناك القليل من الصراع هناك الآن ، لا علاقة لي به “. أعطى غارين لها ابتسامة مطمئنة. “بالتفكير في الأمر ، لقد مضى وقت طويل منذ أن جلس كلانا بهدوء لندردش.”
عند الخروج من غرفة المعيشة الصغيرة ، كانت قاعة الولائم لا تزال حية كما كانت من قبل ؛ عزفت فرقة عازفي الكمان بشكل مريح وأنيق على آلات الكمان الخاصة بهم ، وفي موسيقى المرح ، واصلت مجموعة من كبار الشخصيات التواصل بلا مبالاة.
“أرجوك ، نحن مرتزقة ، ولسنا حراسًا شخصيين محترفين. لا يمكنك أن تكون مخلصًا جدًا؟ أخشى أن جيا لوران سيبحثون عنك لمناقشة مسألة سرقتك لأعمالهم “. قال الرجل ذو الشعر الفضي ضاحكا .
كأنهم لم يسمعوا صرخة اليأس على الإطلاق.
ضحك الرجل ذو الشعر الفضي بجفاف .
اجتذب غارين وعمه اللذان خرجا من غرفة المعيشة الصغيرة مع عدد قليل من الحراس انتباه قلة من الناس. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك رد آخر.
“2.6 أنا ” أضاف الرجل بالقميص الغامق فجأة. “أنت لا تزال بعيدا عن مستواي.”
أغمض عينيه على القاعة بأكملها ، ورأى بشكل غير متوقع أخته جالسة على الجانب ، وهي تنظر إلى حد ما في اتجاهه بشكل محموم ؛ التقت عيونهم بالصدفة.
“أنا أتحدث عن دان كي تانغ ، أنت المحترف الذي قتل دان كي بمفردك. كيف يمكنك مقارنة نفسك بصغير مثلي؟ أليس هذا إهانة لك؟ في غضون ميل واحد ، يمكن أن تمر رصاصاتك الخاصة عبر مركبة مدرعة “.
“الأمور بخير.” أعطى غارين يينغ إير نظرة مطمئنة.
“تعال . ساعدني.” كان العم أنجر قد علم بالفعل بموهبة غارين في فنون الدفاع عن النفس ، لكن الأسلحة النارية لم تكن شيئًا يمكن للفنون القتالية الدفاع ضده.
استمرت المأدبة كالمعتاد. بصفته المضيف ، صعد عمه على خشبة المسرح ليتحدث بضع كلمات. بعد ذلك ، صعد عدد قليل من الأشخاص المهمين إلى المسرح للتحدث. الكل يمزح عنهم و بعض المحظيات. كان الجو غامضًا و متحفظًا.
“حسنًا ، ولكن من الأفضل أن تكون سريعًا.” شعر أنجر أن نبرة صوت ابن أخيه قد هدأت أخيرًا ، و أومأ برأسه مرتاحًا إلى حد ما. ألقى نظرة غير مبالية على يينغ إير في ذراعي غارين ، استدار و غادر وحده.
سار غارين إلى أخته وجلس على الأريكة الجلدية السوداء ، آخذًا رشفة خفيفة من كأس الخمور الداكنة في يده. كانت حامضة ، نوعا ما مثل نبيذ البرقوق الحامض.
جرّ غارين الذي كان يقف على الجانب ، أخته بين ذراعيه قبل أن تتمكن من رؤية أي شيء بوضوح و غطى عينيها.
“الأخ …” نظرت يينغ إير إليه بوجه قلق ، وفتحت فمها للتحدث لكنها لم تكن متأكدة مما ستقوله.
“الأمور بخير.” أعطى غارين يينغ إير نظرة مطمئنة.
“سوف تتحسن الامور. كان هناك القليل من الصراع هناك الآن ، لا علاقة لي به “. أعطى غارين لها ابتسامة مطمئنة. “بالتفكير في الأمر ، لقد مضى وقت طويل منذ أن جلس كلانا بهدوء لندردش.”
“ما الشيء؟ فقط … الآن ، ماذا حدث؟ كيف حال الرجل؟ شقيق؟” سألت يينغ إير بريبة. لقد خمنت ذلك قليلاً بالفعل ، وكان صوتها يرتجف قليلاً.
“نعم … لقد مر وقت طويل.” خفضت يينغ إير رأسها. “لقد شعرت بذلك في وقت مبكر جدًا. أخي ، لقد أصبحت غامضًا جدًا. أنا لا أعرف ماذا تفعل كل يوم. لا أستطيع حتى رؤية ظلك “.
“هل تتحدث عن فناني الدفاع عن النفس؟ هل تعتقد أن هناك فنان قتالي يمكنه التخلص من خصومه على بعد ميلين؟ يبدو أنني أتذكر ، كان آخر تسجيل لي 2.3 ميل … “
“ماذا سأفعل غير ذلك؟ أنا فقط أتابع الدوجو و أنضم إلى تجمعات التبادل. لا يوجد شيء آخر غير ذلك. لا تقلقي ، إذا … “لم ينته غارين من الكلام عندما أصبح وجهه متيبسًا فجأة ؛ حدقت عيناه قليلا قبل أن يعود إلى طبيعته. لقد غير ما كان على وشك أن يقوله ، وتابع. “إذا حدث أي شيء ، سأخبرك بالتأكيد. صحيح. لقد مرض السيد مؤخرًا. ما زلت بحاجة للتعامل مع بعض الأشياء للدوجو. أنت تعرفسن ، أنني بعد كل شيء آخر تلميذ للسيد “.
جرّ غارين الذي كان يقف على الجانب ، أخته بين ذراعيه قبل أن تتمكن من رؤية أي شيء بوضوح و غطى عينيها.
أومأت يينغ إير كما لو أنها فهمت.
عند الخروج من غرفة المعيشة الصغيرة ، كانت قاعة الولائم لا تزال حية كما كانت من قبل ؛ عزفت فرقة عازفي الكمان بشكل مريح وأنيق على آلات الكمان الخاصة بهم ، وفي موسيقى المرح ، واصلت مجموعة من كبار الشخصيات التواصل بلا مبالاة.
********************
“لا تتحدث عن هذه الأشياء بيننا.” قال غارين ببرودة “قل لي وضعك.”
تيك .
في عربة القطار ذات اللون البني المحمر. جاء مضيفو القطار والضيوف من و إلى. كانت الحالة صاخبة بعض الشيء.
في أعلى مستوى من المبنى على بعد مسافة قصيرة من قاعة المأدبة.
“لنذهب.” قال ستينغ بلا مبالاة ، وهو يستدير ويسير في الظلام.
يحمل ملثم يرتدي ملابس سوداء و قناع بندقية قنص سوداء طولها حوالي مترين ، كان يتفقد الوضع في قاعة الحفلات المقابلة له من خلال منظار البندقية.
“هل تتحدث عن فناني الدفاع عن النفس؟ هل تعتقد أن هناك فنان قتالي يمكنه التخلص من خصومه على بعد ميلين؟ يبدو أنني أتذكر ، كان آخر تسجيل لي 2.3 ميل … “
عدلت يده اليسرى اتجاه البندقية ، بينما أعادت يده اليمنى تحميل البندقية برفق.
*******************
كان الرصاص أصفر ذهبي. كانت رقيقة وحادة للغاية ، مثل إبر ذهبية مستقيمة . تم إصدار أصوات نقر ناعمة حيث انزلقت هذه الرصاصات في تجويف البندقية.
جرّ غارين الذي كان يقف على الجانب ، أخته بين ذراعيه قبل أن تتمكن من رؤية أي شيء بوضوح و غطى عينيها.
“ستينغ ، لا داعي لأن تكون متوترًا جدًا. إنه مجرد زميل تم تدريبه في فنون الدفاع عن النفس “. خلفه كان هناك رجل ذو شعر قصير فضي يتكلم بجفاء. كان يلعب بسكين قابلة للطي ، مرتديًا نفس القناع على وجهه ؛ إذا حكمنا من خلال العيون الكريستالية ذات اللون الأزرق الغامق والشكل الوسيم لوجهه ، كانت تصرفاته ومظهره رائعين بشكل غير عادي.
أخيرًا ، بعد بضعة أيام ، صعد أخيرًا إلى القطار المتجه نحو عاصمة مقاطعة إليزا.
“كل شخص خطير يتطلب يقظتي.” رد الرجل الذي يحمل البندقية ببرودة . “منذ أن أخذنا المال ، نحن مسؤولون عن إتمام طلب العميل.”
“ستينغ هو مرتزق من النخبة في خدمتي ، وكذلك الأفراد السريون الذين يراقبون سلامة هذا الحدث. هناك أكثر من مائة من نخبة الرماة مثله في الاتحاد بأكمله. يمكنهم قتل هدفهم المقصود من على بعد أميال قليلة. يقولون إن السيد القتالي الكبير لا يخاف من رصاصة عادية ، لكن … هذا ليس عصر فناني القتال بعد الآن … “
“أرجوك ، نحن مرتزقة ، ولسنا حراسًا شخصيين محترفين. لا يمكنك أن تكون مخلصًا جدًا؟ أخشى أن جيا لوران سيبحثون عنك لمناقشة مسألة سرقتك لأعمالهم “. قال الرجل ذو الشعر الفضي ضاحكا .
“حيوا جميعا … عصابة الراية السوداء !!” كافح ليصرخ بكلماته الأخيرة. انبعث صوت هسهسة من فمه ، مثل خروج هواء منطاد. كان أجش إلى حد ما. أخيرًا ، سقط على الأرض. تدفقت دماء جديدة من صدره على شكل دفعات ، وصبغت البساط الأبيض على الأرض باللون الأحمر.
“يمكن اعتبار هذا الشخص قمة الأقوياء و من زعماء المقاطعات. لا تقلل من شأن هذا الشخص “. رد رجل القميص الداكن بشكل غير عاطفي. “هذا الزميل يمكن أن يكون مدربًا جيدًا للقتال ، وقد لا يكون ضعيفًا.”
“لا أحد يستطيع هزيمتك ، أنت ورقتنا الرابحة!” كان الرجل ذو الشعر الفضي يربت على كتف شريكه بحرارة. “عصابة العلم الأسود بالتأكيد لم تكن لتتخيل أنك ستضرب شخصيًا هذه المرة.”
“هل تتحدث عن فناني الدفاع عن النفس؟ هل تعتقد أن هناك فنان قتالي يمكنه التخلص من خصومه على بعد ميلين؟ يبدو أنني أتذكر ، كان آخر تسجيل لي 2.3 ميل … “
في عربة القطار ذات اللون البني المحمر. جاء مضيفو القطار والضيوف من و إلى. كانت الحالة صاخبة بعض الشيء.
“2.6 أنا ” أضاف الرجل بالقميص الغامق فجأة. “أنت لا تزال بعيدا عن مستواي.”
كان على يقين من أنه سلاح ناري!
ضحك الرجل ذو الشعر الفضي بجفاف .
اخترقت هذه الرصاصة الجدار قبل أن تمر عبر الرجل. كان الجدار عبارة عن جدار إسمنتي طوله حوالي عشرة سنتيمترات أو أكثر ؛ لتكون قادرًا على اختراق جدار بهذا السُمك ، ثم اختراق رجل ، قبل ترك ثقب أسود عميق لا يمكن رؤية قاعه في السجادة . هذا التهديد… .. هذا الحسم من طلقة واحدة …
“أنا أتحدث عن دان كي تانغ ، أنت المحترف الذي قتل دان كي بمفردك. كيف يمكنك مقارنة نفسك بصغير مثلي؟ أليس هذا إهانة لك؟ في غضون ميل واحد ، يمكن أن تمر رصاصاتك الخاصة عبر مركبة مدرعة “.
كان يعلم أنه من المستحيل عليه التغلب على قناص من النخبة من هذا النوع ، وهذه الرصاصة ذات القوة المخترقة. كان هذا مشابهًا بالفعل لهجوم أدريلا الكامل بالقوة بسيفه ، تقارب النجوم الثلاثة. قد يكون أكثر قوة. مع هذه الرصاصة القوية ، حتى دون الحديث عن رصاصة أفضل ، إذا تم إلقاء بعض السم على الرصاصة ، فسيتم قتله على الفور.
لم يعد الرجل الذي يرتدي القميص الأسود يتكلم ، لكنه شاهد شخصًا يجلس بجانب النافذة اليمنى في قاعة المأدبة عبر منظار بندقيته الدائرية.
كان يعلم أنه من المستحيل عليه التغلب على قناص من النخبة من هذا النوع ، وهذه الرصاصة ذات القوة المخترقة. كان هذا مشابهًا بالفعل لهجوم أدريلا الكامل بالقوة بسيفه ، تقارب النجوم الثلاثة. قد يكون أكثر قوة. مع هذه الرصاصة القوية ، حتى دون الحديث عن رصاصة أفضل ، إذا تم إلقاء بعض السم على الرصاصة ، فسيتم قتله على الفور.
كان ذلك الرجل يحمل كأسًا من الخمور السوداء ويشرب ببطء بينما كان يتحدث مع فتاة صغيرة.
“ستينغ ، لا داعي لأن تكون متوترًا جدًا. إنه مجرد زميل تم تدريبه في فنون الدفاع عن النفس “. خلفه كان هناك رجل ذو شعر قصير فضي يتكلم بجفاء. كان يلعب بسكين قابلة للطي ، مرتديًا نفس القناع على وجهه ؛ إذا حكمنا من خلال العيون الكريستالية ذات اللون الأزرق الغامق والشكل الوسيم لوجهه ، كانت تصرفاته ومظهره رائعين بشكل غير عادي.
كان هذا الرجل غارين.
“حسنًا ، ولكن من الأفضل أن تكون سريعًا.” شعر أنجر أن نبرة صوت ابن أخيه قد هدأت أخيرًا ، و أومأ برأسه مرتاحًا إلى حد ما. ألقى نظرة غير مبالية على يينغ إير في ذراعي غارين ، استدار و غادر وحده.
في ذلك الوقت ، يمكن أن يشعر غارين بشكل غامض بهالة حادة للغاية تقفل بشكل ثابت على نفسه.
الضيوف من حولهم أيضًا لم ينظروا إلى الحادث بتوتر. حتى أن بعضهم أخفضوا رؤوسهم معًا للتهامس بصوت بارد وغير مبالٍ وهم يشاهدون ما يجري.
كان على يقين من أنه سلاح ناري!
اخترقت هذه الرصاصة الجدار قبل أن تمر عبر الرجل. كان الجدار عبارة عن جدار إسمنتي طوله حوالي عشرة سنتيمترات أو أكثر ؛ لتكون قادرًا على اختراق جدار بهذا السُمك ، ثم اختراق رجل ، قبل ترك ثقب أسود عميق لا يمكن رؤية قاعه في السجادة . هذا التهديد… .. هذا الحسم من طلقة واحدة …
لكن لم يسبق لسلاح ناري أن جعله يشعر بتهديد شديد.
“كل شخص خطير يتطلب يقظتي.” رد الرجل الذي يحمل البندقية ببرودة . “منذ أن أخذنا المال ، نحن مسؤولون عن إتمام طلب العميل.”
وبينما كان يتجاذب أطراف الحديث مع أخته ، توترت عضلات جسده بالكامل قليلاً. قد تطلق الرصاصة في أي وقت.
حتى أن والديه في المنزل تلقيا في وقت سابق ، دعوة خاصة من المثمنين الأثريين في جامعة ماترا. كانوا متحمسين للغاية عندما سمعوا الأخبار ، واستمروا في نصحه بعدم الاستمرار في الذهاب إلى العم أنجر و أنه يجب أن يكون مستقلاً و أشياء من هذا القبيل. ( * والداه غريبين ، أكيد ليسوا عربيين أو لاتينيين *)
ببطء ، بعد لحظات قليلة ، تلاشت هذه الهالة تدريجياً. ثم تمكن من الاسترخاء والتنفس بسهولة.
على السطح.
تمامًا كما أطلق النفس ، فجأة ، حدث شجار صغير في قاعة المأدبة.
“لنذهب.” قال ستينغ بلا مبالاة ، وهو يستدير ويسير في الظلام.
”لا تأت إلى هنا !! لا تأتي! هل تسمعني! أنا أقول لك أن تقف مكتوف الأيدي! ” جاء صوت رجل مجنون إلى حد ما من وسط قاعة المأدبة.
اجتذب غارين وعمه اللذان خرجا من غرفة المعيشة الصغيرة مع عدد قليل من الحراس انتباه قلة من الناس. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك رد آخر.
وقف غارين والضيوف من الزوايا المحيطة ونظروا إلى المركز.
وبينما كان يتجاذب أطراف الحديث مع أخته ، توترت عضلات جسده بالكامل قليلاً. قد تطلق الرصاصة في أي وقت.
شاب ذو شعر ذهبي يرتدي حلة بيضاء كان يحمل مسدسًا أبيض يمسكه برقبة سيدة في منتصف العمر.
ببطء ، بعد لحظات قليلة ، تلاشت هذه الهالة تدريجياً. ثم تمكن من الاسترخاء والتنفس بسهولة.
الأمر المحير هو أن وجه السيدة في منتصف العمر كان باردًا. لم يكن هناك أي ذعر على وجهها ، وكأن هذه ليست المرة الأولى التي تمر فيها بمثل هذه الضجة.
كان بحاجة إلى تقديم دعوة لأصدقائه في بوابة الرقص الدائري و زملائه في الفصل والمعلمين الذين كانوا مقربين منه ، والذهاب إلى مكتب التلغراف وإرسال برقية إلى الآنسة فاني سيندي ، لإبلاغها بمغادرته للقفز على الدرجات والتسجيل في إحدى الجامعات .
الضيوف من حولهم أيضًا لم ينظروا إلى الحادث بتوتر. حتى أن بعضهم أخفضوا رؤوسهم معًا للتهامس بصوت بارد وغير مبالٍ وهم يشاهدون ما يجري.
ربت على كتف غارين ، وأخذ نفسا عميقا.
“إلينا … هل تحتاجين إلى مساعدتنا؟” وقفت فتاة ذات شعر ذهبي ، ترتدي عباءة حمراء بلا أكمام ، و سألت بشكل عرضي. انجرف ذيل الحصان الطويل على كتفها وسقط من رقبتها على طول الطريق إلى مقدمة صدرها. كانت عيناها ضيقتان و حادتان و تنبعثان هالة لاذعة جميلة.
بعد ذلك كان هناك مشكلة صغيرة يجب حلها.
هزت المرأة التي كانت محتجزة رأسها.
شاب ذو شعر ذهبي يرتدي حلة بيضاء كان يحمل مسدسًا أبيض يمسكه برقبة سيدة في منتصف العمر.
“دانتي ، لم أكن أعتقد أنك ستفعل مثل هذا الشيء.”
في ذلك الوقت ، يمكن أن يشعر غارين بشكل غامض بهالة حادة للغاية تقفل بشكل ثابت على نفسه.
“لم تفكري؟ هو … هوو … لذلك الرجل ، يمكنك أن ترمي أي شيء جانبًا ، يمكنك أن تتخلى عن كل شيء … ما الذي لن أستطيع فعله ؟! ” قال الرجل ذو البدلة البيضاء في يأس. شد قبضته ببطء على زناد المسدس.
“نعم … لقد مر وقت طويل.” خفضت يينغ إير رأسها. “لقد شعرت بذلك في وقت مبكر جدًا. أخي ، لقد أصبحت غامضًا جدًا. أنا لا أعرف ماذا تفعل كل يوم. لا أستطيع حتى رؤية ظلك “.
بانغ!
في لحظة ، كان هناك ثقب دائري ملطخ بالدماء بحجم بيضة على ظهر يد الرجل التي كانت تستخدم البندقية. لم تكن اليد مكان الثقب الدموي. على عظمة القص مباشرة كان هناك ثقب من الدم بحجم البيضة.
في لحظة ، كان هناك ثقب دائري ملطخ بالدماء بحجم بيضة على ظهر يد الرجل التي كانت تستخدم البندقية. لم تكن اليد مكان الثقب الدموي. على عظمة القص مباشرة كان هناك ثقب من الدم بحجم البيضة.
يحمل ملثم يرتدي ملابس سوداء و قناع بندقية قنص سوداء طولها حوالي مترين ، كان يتفقد الوضع في قاعة الحفلات المقابلة له من خلال منظار البندقية.
تم ثقب يده وصدره في نفس الوقت. لم تعد اليد التي أرادت سحب الزناد تتحرك. انزلق المسدس إلى البساط على الأرض بهدوء.
في عربة القطار ذات اللون البني المحمر. جاء مضيفو القطار والضيوف من و إلى. كانت الحالة صاخبة بعض الشيء.
“حيوا جميعا … عصابة الراية السوداء !!” كافح ليصرخ بكلماته الأخيرة. انبعث صوت هسهسة من فمه ، مثل خروج هواء منطاد. كان أجش إلى حد ما. أخيرًا ، سقط على الأرض. تدفقت دماء جديدة من صدره على شكل دفعات ، وصبغت البساط الأبيض على الأرض باللون الأحمر.
سار غارين إلى أخته وجلس على الأريكة الجلدية السوداء ، آخذًا رشفة خفيفة من كأس الخمور الداكنة في يده. كانت حامضة ، نوعا ما مثل نبيذ البرقوق الحامض.
جرّ غارين الذي كان يقف على الجانب ، أخته بين ذراعيه قبل أن تتمكن من رؤية أي شيء بوضوح و غطى عينيها.
تمامًا كما أطلق النفس ، فجأة ، حدث شجار صغير في قاعة المأدبة.
نظر إلى المكان الذي أُطلقت منه الرصاصة ، و إنقبضت أعينه للحظة.
في ذلك الوقت ، يمكن أن يشعر غارين بشكل غامض بهالة حادة للغاية تقفل بشكل ثابت على نفسه.
اخترقت هذه الرصاصة الجدار قبل أن تمر عبر الرجل. كان الجدار عبارة عن جدار إسمنتي طوله حوالي عشرة سنتيمترات أو أكثر ؛ لتكون قادرًا على اختراق جدار بهذا السُمك ، ثم اختراق رجل ، قبل ترك ثقب أسود عميق لا يمكن رؤية قاعه في السجادة . هذا التهديد… .. هذا الحسم من طلقة واحدة …
استمرت المأدبة كالمعتاد. بصفته المضيف ، صعد عمه على خشبة المسرح ليتحدث بضع كلمات. بعد ذلك ، صعد عدد قليل من الأشخاص المهمين إلى المسرح للتحدث. الكل يمزح عنهم و بعض المحظيات. كان الجو غامضًا و متحفظًا.
“هذه هي قوة قناص النخبة الحقيقي ، حين يشترك مع بندقية قوية.” مشى عمه الذي كان في الجوار و وقف بجانبه وهو يتحدث بصوت منخفض. “غارين ، يمكنك استخدام فنون الدفاع عن النفس لتقوية نفسك ، ولكن إذا كنت ترغب حقًا في قتل أعدائك ، فإن أقوى فنان قتالي لا يمكنه أبدًا هزيمة رصاصة من هذا العيار.”
في عربة القطار ذات اللون البني المحمر. جاء مضيفو القطار والضيوف من و إلى. كانت الحالة صاخبة بعض الشيء.
ربت على كتف غارين ، وأخذ نفسا عميقا.
كان ذلك الرجل يحمل كأسًا من الخمور السوداء ويشرب ببطء بينما كان يتحدث مع فتاة صغيرة.
“ستينغ هو مرتزق من النخبة في خدمتي ، وكذلك الأفراد السريون الذين يراقبون سلامة هذا الحدث. هناك أكثر من مائة من نخبة الرماة مثله في الاتحاد بأكمله. يمكنهم قتل هدفهم المقصود من على بعد أميال قليلة. يقولون إن السيد القتالي الكبير لا يخاف من رصاصة عادية ، لكن … هذا ليس عصر فناني القتال بعد الآن … “
“الأخ …” نظرت يينغ إير إليه بوجه قلق ، وفتحت فمها للتحدث لكنها لم تكن متأكدة مما ستقوله.
كان غارين صامتا.
وبينما كان يتجاذب أطراف الحديث مع أخته ، توترت عضلات جسده بالكامل قليلاً. قد تطلق الرصاصة في أي وقت.
كان يعلم أنه من المستحيل عليه التغلب على قناص من النخبة من هذا النوع ، وهذه الرصاصة ذات القوة المخترقة. كان هذا مشابهًا بالفعل لهجوم أدريلا الكامل بالقوة بسيفه ، تقارب النجوم الثلاثة. قد يكون أكثر قوة. مع هذه الرصاصة القوية ، حتى دون الحديث عن رصاصة أفضل ، إذا تم إلقاء بعض السم على الرصاصة ، فسيتم قتله على الفور.
في عربة القطار ذات اللون البني المحمر. جاء مضيفو القطار والضيوف من و إلى. كانت الحالة صاخبة بعض الشيء.
“تعال . ساعدني.” كان العم أنجر قد علم بالفعل بموهبة غارين في فنون الدفاع عن النفس ، لكن الأسلحة النارية لم تكن شيئًا يمكن للفنون القتالية الدفاع ضده.
“تعال . ساعدني.” كان العم أنجر قد علم بالفعل بموهبة غارين في فنون الدفاع عن النفس ، لكن الأسلحة النارية لم تكن شيئًا يمكن للفنون القتالية الدفاع ضده.
“لا يزال لدي بعض الأمور للتعامل معها. اسمح لي أن أفكر في الأمر لفترة ، عمي. ” قال غارين عرضا.
سطع ضوء الصباح الأبيض الخافت من خلال النافذة ، لكن الجزء الداخلي من العربة كان لا يزال داكنًا للغاية و رماديًا. كانت السماء ملبدة بالغيوم مع سحب رمادية ، وفي بعض الأحيان كان هناك صوت رعد خافت .
“حسنًا ، ولكن من الأفضل أن تكون سريعًا.” شعر أنجر أن نبرة صوت ابن أخيه قد هدأت أخيرًا ، و أومأ برأسه مرتاحًا إلى حد ما. ألقى نظرة غير مبالية على يينغ إير في ذراعي غارين ، استدار و غادر وحده.
ضحك الرجل ذو الشعر الفضي بجفاف .
“يينغ إير ، حدث شيء ما. سأحتاج إلى مساعدتك لاحقًا لإقناع أمي وأبي “.
*******************
“ما الشيء؟ فقط … الآن ، ماذا حدث؟ كيف حال الرجل؟ شقيق؟” سألت يينغ إير بريبة. لقد خمنت ذلك قليلاً بالفعل ، وكان صوتها يرتجف قليلاً.
*******************
نظر غارين إلى الطابق العلوي من المبنى المقابل ، وبدا أن رؤيته تمر عبر الجدران ، ورأى شخصًا أسود يسند بندقية طويلة ، ممتدا بهدوء هناك.
“2.6 أنا ” أضاف الرجل بالقميص الغامق فجأة. “أنت لا تزال بعيدا عن مستواي.”
“لا شيئ. كوني مطيعة ، لا تفتحي عينيك “.
في ذلك الوقت ، يمكن أن يشعر غارين بشكل غامض بهالة حادة للغاية تقفل بشكل ثابت على نفسه.
*******************
تيك .
على السطح.
لم يعد الرجل الذي يرتدي القميص الأسود يتكلم ، لكنه شاهد شخصًا يجلس بجانب النافذة اليمنى في قاعة المأدبة عبر منظار بندقيته الدائرية.
نزع ستينغ ببطء كاتم الصوت ، وأخيرًا نظرت عيناه الداكنتان عبر المنظار لإلقاء نظرة على غارين. ظل يشعر بهذا الشعور بأن الشاب بدا وكأنه اكتشف موقعه.
“يمكن اعتبار هذا الشخص قمة الأقوياء و من زعماء المقاطعات. لا تقلل من شأن هذا الشخص “. رد رجل القميص الداكن بشكل غير عاطفي. “هذا الزميل يمكن أن يكون مدربًا جيدًا للقتال ، وقد لا يكون ضعيفًا.”
“ماذا الان؟” سأل الرجل ذو الشعر الفضي الجالس على جانبه.
وقف غارين والضيوف من الزوايا المحيطة ونظروا إلى المركز.
“لا شيئ. لننتقل إلى النقطة التالية. لم تكن عصابة الراية السوداء سترسل فقط هذا قطعة القمامة الصغيرة “. وقف ستينغ وقال ببرود.
جلس سو لين وغارين مقابل بعضهما البعض. كان الرجلان ينظران بهدوء إلى المشهد في الخارج يمر بسرعة.
“هذا صحيح. سمعت أن المجنون يتسكع مع رجال غسق شورا. من يدري ، قد يكون هناك أشخاص غير متوقعين يحضرون “. الرجل ذو الشعر الفضي أظهر شيئًا ما من العدم ووضعه في فمه ، و بدأ يمضغه .
شاب ذو شعر ذهبي يرتدي حلة بيضاء كان يحمل مسدسًا أبيض يمسكه برقبة سيدة في منتصف العمر.
“غسق شورا … هؤلاء الرجال الذين يدمجون فنون القتال والأسلحة النارية معًا؟” ذهل ستينج قليلاً للحظة ، “سمعت أن نخبة كبار خبراء القتال يمكنهم صد رصاص الدبابات. سرعتهم لا تصدق ، وقدرتهم على القتال في قتال متلاحم قوية للغاية. ربما سأحصل على فرصة لرؤية هذا بنفسي هذه المرة “.
ربت على كتف غارين ، وأخذ نفسا عميقا.
“لا أحد يستطيع هزيمتك ، أنت ورقتنا الرابحة!” كان الرجل ذو الشعر الفضي يربت على كتف شريكه بحرارة. “عصابة العلم الأسود بالتأكيد لم تكن لتتخيل أنك ستضرب شخصيًا هذه المرة.”
سار غارين إلى أخته وجلس على الأريكة الجلدية السوداء ، آخذًا رشفة خفيفة من كأس الخمور الداكنة في يده. كانت حامضة ، نوعا ما مثل نبيذ البرقوق الحامض.
“لنذهب.” قال ستينغ بلا مبالاة ، وهو يستدير ويسير في الظلام.
“لا تتحدث عن هذه الأشياء بيننا.” قال غارين ببرودة “قل لي وضعك.”
*******************
وبينما كان يتجاذب أطراف الحديث مع أخته ، توترت عضلات جسده بالكامل قليلاً. قد تطلق الرصاصة في أي وقت.
بعد مغادرة المأدبة ، قام غارين برحلة إلى المنزل وأخبر والديه بالتفصيل عن حالة الدوجو. بشكل غير متوقع ، تحدث شخص ما بالفعل مع والديه بشأن دراسته و الأسباب الكامنة وراء الترتيبات اللاحقة.
“غسق شورا … هؤلاء الرجال الذين يدمجون فنون القتال والأسلحة النارية معًا؟” ذهل ستينج قليلاً للحظة ، “سمعت أن نخبة كبار خبراء القتال يمكنهم صد رصاص الدبابات. سرعتهم لا تصدق ، وقدرتهم على القتال في قتال متلاحم قوية للغاية. ربما سأحصل على فرصة لرؤية هذا بنفسي هذه المرة “.
بعد بعض الاستفسارات ، إكتشف أنهم كانوا في الواقع أشخاص من الطوق الذهبي. لقد أخبروا والديه أن غارين سيذهب على الفور إلى عاصمة مقاطعة إليزا ، هارموني سيتي ، والتسجيل في الفصول ، قفزًا بضع درجات للأمام. علاوة على ذلك ، فقد كان دخولًا معفيًا من متطلبات امتحان القبول في إحدى الجامعات الخاصة – جامعة ماترا. يبدو أن السبب في ذلك هو استيفاء متطلبات المثمنين الأثريين ، وتحقيقه لمعايير التوظيف في هذه الجامعة. لهذا وجهوا دعوة خاصة له.
“هل تتحدث عن فناني الدفاع عن النفس؟ هل تعتقد أن هناك فنان قتالي يمكنه التخلص من خصومه على بعد ميلين؟ يبدو أنني أتذكر ، كان آخر تسجيل لي 2.3 ميل … “
حتى أن والديه في المنزل تلقيا في وقت سابق ، دعوة خاصة من المثمنين الأثريين في جامعة ماترا. كانوا متحمسين للغاية عندما سمعوا الأخبار ، واستمروا في نصحه بعدم الاستمرار في الذهاب إلى العم أنجر و أنه يجب أن يكون مستقلاً و أشياء من هذا القبيل. ( * والداه غريبين ، أكيد ليسوا عربيين أو لاتينيين *)
كان غارين صامتا.
انتهت خطة غارين وشقيقته الأصلية لإقناعهم تمامًا دون أي عوائق.
“ما الشيء؟ فقط … الآن ، ماذا حدث؟ كيف حال الرجل؟ شقيق؟” سألت يينغ إير بريبة. لقد خمنت ذلك قليلاً بالفعل ، وكان صوتها يرتجف قليلاً.
بعد ذلك كان هناك مشكلة صغيرة يجب حلها.
اخترقت هذه الرصاصة الجدار قبل أن تمر عبر الرجل. كان الجدار عبارة عن جدار إسمنتي طوله حوالي عشرة سنتيمترات أو أكثر ؛ لتكون قادرًا على اختراق جدار بهذا السُمك ، ثم اختراق رجل ، قبل ترك ثقب أسود عميق لا يمكن رؤية قاعه في السجادة . هذا التهديد… .. هذا الحسم من طلقة واحدة …
كان بحاجة إلى تقديم دعوة لأصدقائه في بوابة الرقص الدائري و زملائه في الفصل والمعلمين الذين كانوا مقربين منه ، والذهاب إلى مكتب التلغراف وإرسال برقية إلى الآنسة فاني سيندي ، لإبلاغها بمغادرته للقفز على الدرجات والتسجيل في إحدى الجامعات .
كان هذا الرجل غارين.
أخيرًا ، بعد بضعة أيام ، صعد أخيرًا إلى القطار المتجه نحو عاصمة مقاطعة إليزا.
“حيوا جميعا … عصابة الراية السوداء !!” كافح ليصرخ بكلماته الأخيرة. انبعث صوت هسهسة من فمه ، مثل خروج هواء منطاد. كان أجش إلى حد ما. أخيرًا ، سقط على الأرض. تدفقت دماء جديدة من صدره على شكل دفعات ، وصبغت البساط الأبيض على الأرض باللون الأحمر.
*******************
كان يعلم أنه من المستحيل عليه التغلب على قناص من النخبة من هذا النوع ، وهذه الرصاصة ذات القوة المخترقة. كان هذا مشابهًا بالفعل لهجوم أدريلا الكامل بالقوة بسيفه ، تقارب النجوم الثلاثة. قد يكون أكثر قوة. مع هذه الرصاصة القوية ، حتى دون الحديث عن رصاصة أفضل ، إذا تم إلقاء بعض السم على الرصاصة ، فسيتم قتله على الفور.
في عربة القطار ذات اللون البني المحمر. جاء مضيفو القطار والضيوف من و إلى. كانت الحالة صاخبة بعض الشيء.
*******************
جلس سو لين وغارين مقابل بعضهما البعض. كان الرجلان ينظران بهدوء إلى المشهد في الخارج يمر بسرعة.
كان على يقين من أنه سلاح ناري!
على المقاعد الموجودة على يمينهم ، كان ثلاثة شبان يلعبون الورق. كان المقعدان في الأمام يشغلانهما زوجان صغيران مع طفل ، وكانا يقنعان الطفل بالنوم. و خلفهم ، كان هناك عدد قليل من الشباب والفتيات الذين يشبهون طلاب الجامعات ، يقرؤون روايات مثيرة و تجارب مرعبة. كانت أصواتهم عالية إلى حد ما.
على السطح.
سطع ضوء الصباح الأبيض الخافت من خلال النافذة ، لكن الجزء الداخلي من العربة كان لا يزال داكنًا للغاية و رماديًا. كانت السماء ملبدة بالغيوم مع سحب رمادية ، وفي بعض الأحيان كان هناك صوت رعد خافت .
عدلت يده اليسرى اتجاه البندقية ، بينما أعادت يده اليمنى تحميل البندقية برفق.
ألقى سو لين نظرة على غارين. “آسف جدا لمضايقتك هذه المرة.”
“ماذا سأفعل غير ذلك؟ أنا فقط أتابع الدوجو و أنضم إلى تجمعات التبادل. لا يوجد شيء آخر غير ذلك. لا تقلقي ، إذا … “لم ينته غارين من الكلام عندما أصبح وجهه متيبسًا فجأة ؛ حدقت عيناه قليلا قبل أن يعود إلى طبيعته. لقد غير ما كان على وشك أن يقوله ، وتابع. “إذا حدث أي شيء ، سأخبرك بالتأكيد. صحيح. لقد مرض السيد مؤخرًا. ما زلت بحاجة للتعامل مع بعض الأشياء للدوجو. أنت تعرفسن ، أنني بعد كل شيء آخر تلميذ للسيد “.
“لا تتحدث عن هذه الأشياء بيننا.” قال غارين ببرودة “قل لي وضعك.”
عدلت يده اليسرى اتجاه البندقية ، بينما أعادت يده اليمنى تحميل البندقية برفق.
“أنا؟” فكر سو لين للحظة “ما زال والداي لا يعرفان عني. في نظرهم ، أنا فقط شخص مبتذل ، السيد الشاب الثاني الذي يعرف فقط كيف يأكل و يشرب و يمرح. لا يزال لديهما أخي الأكبر. على الرغم من أنهم يحبونني حقًا ، وما أريده ، أحصل عليه ، لكن هذا ليس ما أريده. إذا لم يكن الأمر لأن فنون الدفاع عن النفس منحتني الفرصة لتدريب نفسي الداخلية ، فقد أظل حقًا سيدًا شابًا يعرف فقط كيف يستمتع بحياته الى الآن. على الرغم من أنهم قد أعدوا بالفعل كل إجراء أمان بشكل مثالي بالنسبة لي ، ما زلت أرغب في إعداد طبقة أساسية من الحماية عبرك أنت وصديق آخر لي. لم أفصح عن هويتك لعائلتي ، لقد قلت فقط إنك صديقي ، لذلك في حالة حدوث أي تطور مفاجئ ، لا يزال بإمكانك أن تبقى في الخفاء وتفعل ما يفترض بك. ” تنهد “بعد كل شيء ، سمعتي في نظرهم ليست جيدة حقًا. إنهم لا يهتمون بتداييري ، حتى عائلتي ليست واضحة بشأن خلفيتي ، ناهيك عن الغرباء. لذا أنتم يا رفاق هم بطاقتي الرابحة الأخيرة! “
في ذلك الوقت ، يمكن أن يشعر غارين بشكل غامض بهالة حادة للغاية تقفل بشكل ثابت على نفسه.
في لحظة ، كان هناك ثقب دائري ملطخ بالدماء بحجم بيضة على ظهر يد الرجل التي كانت تستخدم البندقية. لم تكن اليد مكان الثقب الدموي. على عظمة القص مباشرة كان هناك ثقب من الدم بحجم البيضة.
