مصدر الإضطراب
——————————————–
تم التخلي عن هارفي من قبل ذوي البشرة الحجرية بسبب عناده. كانت حياته لا تزال خالية من الهموم ، لكن ابنه ، مي ، أصبح من أتباع آيرون كليف المخلصين. بعد كل شيء ، كان واحدًا من أوائل ذوي البشرة الحجرية الذين أعطى لهم آيرون كليف مؤشرات . الآن ، صعد إلى عالم الضوء المهتز أيضًا. كان معدل الزراعة هذا سريعاً بالفعل لمعظم البشر ، ناهيك عن عرق الجرف.
الفصل 1021 : مصدر الاضطراب
ومع ذلك ، لن تعرف أبدًا ما إذا كان ذلك حقيقيًا أم لا طالما أنك لم تقترب منه.
كان ذوي البشرة الحجرية هؤلاء ، الذين كانت أجسامهم قوية هي البطاقات الرابحة الخاصة بهم ، أكثر فائدة بكثير من المزارعين البشريين في بيئة مثل جبال مغناطيس السماء.
بالمقارنة مع المناظر الطبيعية متعددة الألوان في حديقة اشبح ، كانت جبال مغناطيس السماء أكثر عزلة.
نظرًا لطاقة الأصل المضطربة والفوضوية هنا ، كانت المنطقة بأكملها أكثر وحشية.
كان ذوي البشرة الحجرية متحمسين للغاية للحصول على فرصة أخيرًا لاستخدامهم في المعركة. عندما سمع شاب من عرق الجرف ما قاله آيرون كليف ، لم يستطع مقاومة الكلام ، “ليس فقط جبال مغناطيس السماء ، ولكن كل مملكة الكآبة ستخضع لسيطرتنا. هذه المنطقة لا بد أن تصبح لطائفة بلا حدود في نهاية المطاف! “
بدت الجبال وكأنها ليست أكثر من أكوام عشوائية من الصخور منتشرة في كل مكان. عمليا لا يمكن رؤية أي نباتات. يبدو أن لا شيء يختبئ هناك.
فجأة ، بدا وكأنه يشعر بشيء و إستدار حوله. كانت عينان باردتان تحدقان فيه.
ومع ذلك ، لن تعرف أبدًا ما إذا كان ذلك حقيقيًا أم لا طالما أنك لم تقترب منه.
كانت موجات طاقة الأصل هذه بدون شكل ومن المستحيل الشعور بها. فقط سو تشن بعيونه الخاصة كان قادرًا على رؤيته ، لذلك لم يكن لدى الوهمي منخفض المستوى أي فكرة عما إذا كانت الموجة قد تم تنشيطها بالفعل أم لا. كل ما استطاع رؤيته هو أن الإنسان الطافي في السماء كان لا يزال هناك ، مما جعله يعتقد غريزيًا أن البلورة قد تعطلت بطريقة ما.
“حسنا. من هنا ، سنقسم إلى مجموعات من عشرة رجال ونبحث. تذكر ، لا تكن متهورًا عندما تجد أهدافنا. استخدم صناديق الإرسال لإخطار الجميع أولاً ، “أمر سو تشن.
كان هذا بالضبط كيف سارت الأمور عند قتال الوهميين. لن تقلق أبدًا بشأن عدم قدرتك على هزيمة الوهميين في قتال مباشر ، ولكن لم تكن هناك أي فرص للقتال بهذه الطريقة على الإطلاق. كان هذا هو الحال في شق صمت الرياح ، و سهول الممر الدائري ، و حديقة الشبح ، وسيكون هذا هو الحال في جبال مغناطيس السماء.
على الرغم من أن الوهميين ظهروا للقتال في العراء في حديقة الشبح ، إلا أن ذلك كان مجرد خدعة حتى يتمكنوا من تفريق السم إلى الخطوط الخلفية لخصمهم. كانوا لا يزالون يتربصون بالظلال ، لكن في ذلك الوقت تمكن سو تشن من التغلب عليهم في لعبتهم الخاصة.
نظر مرة أخرى إلى السماء لكنه وجد أنه لا يوجد أحد هناك.
كان من المحتمل جدًا وجود وهميين مختبئين بين سلسلة الجبال هذه.
عندما كان يطفو في السماء ، ابتكر سو تشن قطيعًا من الإستنساخات ونثرها في جميع الاتجاهات أثناء تنشيط رؤيته إلى أقصى حد.
فجأة ، بدا وكأنه يشعر بشيء و إستدار حوله. كانت عينان باردتان تحدقان فيه.
وما كان على سو تشن فعله هو العثور عليهم.
يبدو أن أحد الجبال الموجودة أسفل سو تشن كان صلبًا تمامًا ، لكنه كان مختبئًا تحته كان في الواقع كهفًا عملاقًا.
نظر مرة أخرى إلى السماء لكنه وجد أنه لا يوجد أحد هناك.
” انظروا. أمامنا التل الخماسي. خرائطنا تتوقف عند هذا الحد ، لذلك لا نعرف ما الذي مضى “، قال وانغ شينتشاو وهو يشير إلى الأمام مباشرة.
لقد أدرك على الفور أن التقلبات السابقة لطاقة الأصل قد يكون لها أصول غير طبيعية.
كان هذا التلميذ من الطائفة بلا حدود في الأصل حدادًا. لم يكن من أقوى التلاميذ في الطائفة ، لكنه كان ثابتًا تمامًا. نظرًا لأنه طور تقنيات الجسم في المقام الأول ، فقد درس جميع تقنيات تحسين الجسم في طائفة بلا حدود ، بما في ذلك تقنية جسم الرياح المتدفقة التي طورها سو تشن منذ فترة طويلة. ليس ذلك فحسب ، بل تمكن من الوصول إلى مرحلة النجاح العظيم في كل منهم.
كان هذا بسبب جهوده الخاصة وأيضًا بسبب الدعم الكبير لأيرون كليف.
ولهذا السبب تم اختياره ليكون جزءًا من هذه المجموعة.
على الرغم من أن الوهميين ظهروا للقتال في العراء في حديقة الشبح ، إلا أن ذلك كان مجرد خدعة حتى يتمكنوا من تفريق السم إلى الخطوط الخلفية لخصمهم. كانوا لا يزالون يتربصون بالظلال ، لكن في ذلك الوقت تمكن سو تشن من التغلب عليهم في لعبتهم الخاصة.
“حسنًا ، حسنًا ، مي. ليست هناك حاجة للصراخ بصوت عالٍ. نحن نعلم جميعًا أين يكمن ولائك ، “ضحك آيرون كليف وهو يربت على كتف ذيذو البشرة الحجرية الشاب.
رد آيرون كليف ضاحكًا “ثم يجب أن نملأ الخريطة أكثر قليلاً”.
من الواضح أن آيرون كليف قد تمت دعوته في هذه الرحلة الاستكشافية أيضًا. حتى أن بعض ذوي البشرة الحجرية تحت قيادته قد تبعوه.
الفصل 1021 : مصدر الاضطراب
منذ أن اختار عرق الجرف خدمة طائفة بلا حدود ، وجدوا شجرة كبيرة لأنفسهم.
والمثير للدهشة أن هذه الموجة من الطاقة لم تطرد الإنسان من السماء. هذا ما جعل هذا الوهمي مريبًا بعض الشيء.
لم تحميهم هذه الشجرة من الرياح والأمطار فحسب ، بل زودتهم أيضًا بتقنيات الزراعة. في الماضي ، لم يكن بوسع أي من فرد من عرق الجرف أن يتجاوز عالم إفتتاح اليانغ. الآن ، تم تحطيم هذا القيد. مع ازدياد قوة عرق الجرف ، كان هناك احتمال أن يتم رفع الحد إلى عالم حرق الروح.
لن يتركوا مثل هذه القضية الكبيرة تمر دون بحث لعشرات الآلاف من السنين. إذا كان حتى وهمي واحد مهتم بالمنطقة ، فإن عمره الطويل وعقليته الفضولية تجعل من المحتمل للغاية أن يتمكن من التوصل إلى طريقة لإلغاء آثار الجبال.
بمجرد أن أعطى سو تشن الأمر ، انقسمت الحملة إلى مجموعات صغيرة وبدأت في الانتشار.
هذا الكرم وإمكانية وجود مستقبل لا حدود له جعل جميع أفراد عرق الجرف ممتنون بشكل لا يصدق لسو تشن ، لدرجة أنهم كانوا على استعداد حتى للتعهد بحياتهم له.
كانت مجموعة عرق الجرف التي كانت تعيش في مضيق الإعصار قبل هذه مجموعة صغيرة فقط. عندما بدأت سمعتهم في الانتشار ، توافد المزيد والمزيد من ذوي البشرة الحجرية للبحث عن مأوى ، مما تسبب في توسع رتبهم. عند هذه النقطة ، كانوا فرعًا قويًا جدًا من الطائفة. ومع ذلك ، فإن مجدهم كان يحجبه إشراق بقية تلاميذ طائفة بلا حدود ، لذلك غالبًا ما يمرون دون أن يلاحظهم أحد. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن معظمهم يزرعون لفترة طويلة ، لذلك كان لديهم عدد قليل جدًا من مزارعي عالم الضوء المهتز بين صفوفهم. هذا هو السبب في أنهم لم تتح لهم أبدًا فرصة لإظهار قوتهم الحقيقية.
كانت مجموعة عرق الجرف التي كانت تعيش في مضيق الإعصار قبل هذه مجموعة صغيرة فقط. عندما بدأت سمعتهم في الانتشار ، توافد المزيد والمزيد من ذوي البشرة الحجرية للبحث عن مأوى ، مما تسبب في توسع رتبهم. عند هذه النقطة ، كانوا فرعًا قويًا جدًا من الطائفة. ومع ذلك ، فإن مجدهم كان يحجبه إشراق بقية تلاميذ طائفة بلا حدود ، لذلك غالبًا ما يمرون دون أن يلاحظهم أحد. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن معظمهم يزرعون لفترة طويلة ، لذلك كان لديهم عدد قليل جدًا من مزارعي عالم الضوء المهتز بين صفوفهم. هذا هو السبب في أنهم لم تتح لهم أبدًا فرصة لإظهار قوتهم الحقيقية.
اليوم ، ومع ذلك ، فقد حانت فرصتهم.
كان ذوي البشرة الحجرية هؤلاء ، الذين كانت أجسامهم قوية هي البطاقات الرابحة الخاصة بهم ، أكثر فائدة بكثير من المزارعين البشريين في بيئة مثل جبال مغناطيس السماء.
كانت موجات طاقة الأصل هذه بدون شكل ومن المستحيل الشعور بها. فقط سو تشن بعيونه الخاصة كان قادرًا على رؤيته ، لذلك لم يكن لدى الوهمي منخفض المستوى أي فكرة عما إذا كانت الموجة قد تم تنشيطها بالفعل أم لا. كل ما استطاع رؤيته هو أن الإنسان الطافي في السماء كان لا يزال هناك ، مما جعله يعتقد غريزيًا أن البلورة قد تعطلت بطريقة ما.
على هذا النحو ، كان ما يقرب من نصف حزب الكشافة مكونًا من نخب عرق الجرف.
ماتت موجة طاقة الأصل بالسرعة التي ظهرت بها ، ولم ينتج عنها أي تأثير على سو تشن.
لحسن الحظ ، كانت الأحجار الثمانون الصغيرة قادرة أيضًا على الحركة. مع ما يكفي من الصبر ، سوف يصطدمون في النهاية ببعض الأسماك المختبئة تحت سطح الماء.
كان ذوي البشرة الحجرية متحمسين للغاية للحصول على فرصة أخيرًا لاستخدامهم في المعركة. عندما سمع شاب من عرق الجرف ما قاله آيرون كليف ، لم يستطع مقاومة الكلام ، “ليس فقط جبال مغناطيس السماء ، ولكن كل مملكة الكآبة ستخضع لسيطرتنا. هذه المنطقة لا بد أن تصبح لطائفة بلا حدود في نهاية المطاف! “
كان هذا التلميذ من الطائفة بلا حدود في الأصل حدادًا. لم يكن من أقوى التلاميذ في الطائفة ، لكنه كان ثابتًا تمامًا. نظرًا لأنه طور تقنيات الجسم في المقام الأول ، فقد درس جميع تقنيات تحسين الجسم في طائفة بلا حدود ، بما في ذلك تقنية جسم الرياح المتدفقة التي طورها سو تشن منذ فترة طويلة. ليس ذلك فحسب ، بل تمكن من الوصول إلى مرحلة النجاح العظيم في كل منهم.
من الواضح أن آيرون كليف قد تمت دعوته في هذه الرحلة الاستكشافية أيضًا. حتى أن بعض ذوي البشرة الحجرية تحت قيادته قد تبعوه.
“نعم ، ستنتمي إلى طائفة بلا حدود!” صرخ الآخرون في انسجام تام.
“حسنًا ، حسنًا ، مي. ليست هناك حاجة للصراخ بصوت عالٍ. نحن نعلم جميعًا أين يكمن ولائك ، “ضحك آيرون كليف وهو يربت على كتف ذيذو البشرة الحجرية الشاب.
” انظروا. أمامنا التل الخماسي. خرائطنا تتوقف عند هذا الحد ، لذلك لا نعرف ما الذي مضى “، قال وانغ شينتشاو وهو يشير إلى الأمام مباشرة.
كان مي نجل الزعيم السابق لمضيق الإعصار ، هارفي.
كان هذا التلميذ من الطائفة بلا حدود في الأصل حدادًا. لم يكن من أقوى التلاميذ في الطائفة ، لكنه كان ثابتًا تمامًا. نظرًا لأنه طور تقنيات الجسم في المقام الأول ، فقد درس جميع تقنيات تحسين الجسم في طائفة بلا حدود ، بما في ذلك تقنية جسم الرياح المتدفقة التي طورها سو تشن منذ فترة طويلة. ليس ذلك فحسب ، بل تمكن من الوصول إلى مرحلة النجاح العظيم في كل منهم.
تم التخلي عن هارفي من قبل ذوي البشرة الحجرية بسبب عناده. كانت حياته لا تزال خالية من الهموم ، لكن ابنه ، مي ، أصبح من أتباع آيرون كليف المخلصين. بعد كل شيء ، كان واحدًا من أوائل ذوي البشرة الحجرية الذين أعطى لهم آيرون كليف مؤشرات . الآن ، صعد إلى عالم الضوء المهتز أيضًا. كان معدل الزراعة هذا سريعاً بالفعل لمعظم البشر ، ناهيك عن عرق الجرف.
ماتت موجة طاقة الأصل بالسرعة التي ظهرت بها ، ولم ينتج عنها أي تأثير على سو تشن.
كان هذا بسبب جهوده الخاصة وأيضًا بسبب الدعم الكبير لأيرون كليف.
على هذا النحو ، كان ما يقرب من نصف حزب الكشافة مكونًا من نخب عرق الجرف.
كان مي الحالي بالفعل أقوى فرد في عرق الجرف ، باستثناء آيرون كليف بالطبع ، وسيصبح الزعيم المستقبلي لـعرق الجرف.
انتقل سو تشن بمفرده.
“حسنا. من هنا ، سنقسم إلى مجموعات من عشرة رجال ونبحث. تذكر ، لا تكن متهورًا عندما تجد أهدافنا. استخدم صناديق الإرسال لإخطار الجميع أولاً ، “أمر سو تشن.
تم إعطاء كل واحد من التلاميذ في هذه الرحلة صندوق إرسال. كان المكون الأساسي للصندوق عبارة عن بلورة فراغ. سيتم استخدام هذه البلورات ، التي تم إنتاجها من الوهميين أنفسهم ، ضد الوهميين أيضًا.
والمثير للدهشة أن هذه الموجة من الطاقة لم تطرد الإنسان من السماء. هذا ما جعل هذا الوهمي مريبًا بعض الشيء.
بمجرد أن أعطى سو تشن الأمر ، انقسمت الحملة إلى مجموعات صغيرة وبدأت في الانتشار.
لم يكونوا ماكرين و باردي القلب فحسب ، بل كان لديهم أيضًا ميل فطري للبحث.
اختار سو تشن ثمانمائة شخص لمرافقته في هذه الرحلة ، لذلك كان هناك ثمانون مجموعة في المجموع. على الرغم من أن هذا يبدو مرتفعًا جدًا ، إلا أنهم كانوا يغطون مساحة شاسعة. على هذا النحو ، كانوا مثل الحجارة التي ألقيت في بركة ، وتختفي بعد خلق بعض التموجات.
لحسن الحظ ، كانت الأحجار الثمانون الصغيرة قادرة أيضًا على الحركة. مع ما يكفي من الصبر ، سوف يصطدمون في النهاية ببعض الأسماك المختبئة تحت سطح الماء.
والمثير للدهشة أن هذه الموجة من الطاقة لم تطرد الإنسان من السماء. هذا ما جعل هذا الوهمي مريبًا بعض الشيء.
لحسن الحظ ، كانت الأحجار الثمانون الصغيرة قادرة أيضًا على الحركة. مع ما يكفي من الصبر ، سوف يصطدمون في النهاية ببعض الأسماك المختبئة تحت سطح الماء.
عندما كان يطفو في السماء ، ابتكر سو تشن قطيعًا من الإستنساخات ونثرها في جميع الاتجاهات أثناء تنشيط رؤيته إلى أقصى حد.
ومع ذلك ، لن تعرف أبدًا ما إذا كان ذلك حقيقيًا أم لا طالما أنك لم تقترب منه.
انتقل سو تشن بمفرده.
عندما كان يطفو في السماء ، ابتكر سو تشن قطيعًا من الإستنساخات ونثرها في جميع الاتجاهات أثناء تنشيط رؤيته إلى أقصى حد.
باستخدام نفس الاستعارة كما كان من قبل ، كان سو تشن مثل الصياد الذي يقف فوق البركة ، يبحث عن أهداف من وجهة نظره الفريدة.
“هل يمكن أن يكونوا لا يستطيعون فقط مقاومتها ، بل حتى التحكم فيها؟ هذا يجعل الأمور أكثر إثارة للاهتمام ، “تمتم سو تشن في نفسه وهو يحدق في الجبل الكبير تحته.
بعد أن تفرقت المجموعات الثمانين ، طار سو تشن عالياً في الهواء ، وراقب بعناية الوضع أدناه – لم يؤثر تدخل جبال مغناطيس السماء في قدرته على الطيران على أي شيء لأنه كان قادرًا على تجاهل التدفقات الفوضوية لـطاقة الأصل.
—————————-
عندما كان يطفو في السماء ، ابتكر سو تشن قطيعًا من الإستنساخات ونثرها في جميع الاتجاهات أثناء تنشيط رؤيته إلى أقصى حد.
كان مي نجل الزعيم السابق لمضيق الإعصار ، هارفي.
إذن أين سيختبئون إذن؟
جعلت السرعة العالية التي تمكن من الطيران بها ، ونطاق بصره ، وعدد الإستنساخات التي يمكن أن يخلقها في الحال ، سو تشن القوة الرئيسية للتحقيق في المجموعات الصغيرة.
——————————————–
ومع ذلك ، لم يتمكن سو تشن من العثور على أي شيء حتى بعد يوم من البحث.
لكن هذا النوع من التحكم لم يكن بالتأكيد متقدمًا جدًا. خلاف ذلك ، كان سيواجه عاصفة من طاقة الأصل بدلاً من موجة بسيطة نسبيًا.
نفس الشيء ينطبق على الثمانين مجموعة أيضًا.
قاموا بتمشيط سلسلة الجبال بدقة ولكنهم لم يعثروا على وهمي واحد.
“نعم ، ستنتمي إلى طائفة بلا حدود!” صرخ الآخرون في انسجام تام.
هل كان يفكر كثيرا في الأشياء؟ ربما لم يحل الوهميون بالفعل المشكلة التي تطرحها جبال مغناطيس السماء ولم يعدوا كمينًا بعد كل شيء؟
والمثير للدهشة أن هذه الموجة من الطاقة لم تطرد الإنسان من السماء. هذا ما جعل هذا الوهمي مريبًا بعض الشيء.
بينما كان يفكر في هذا الأمر ، انتشرت موجة من طاقة الأصل فجأة في جميع الاتجاهات.
لا بالتأكيد لا!
كان من المحتمل جدًا وجود وهميين مختبئين بين سلسلة الجبال هذه.
كان لدى سو تشن بعض الفهم حول الوهميين ، بعد كل شيء.
هل كان يفكر كثيرا في الأشياء؟ ربما لم يحل الوهميون بالفعل المشكلة التي تطرحها جبال مغناطيس السماء ولم يعدوا كمينًا بعد كل شيء؟
لم يكونوا ماكرين و باردي القلب فحسب ، بل كان لديهم أيضًا ميل فطري للبحث.
لن يتركوا مثل هذه القضية الكبيرة تمر دون بحث لعشرات الآلاف من السنين. إذا كان حتى وهمي واحد مهتم بالمنطقة ، فإن عمره الطويل وعقليته الفضولية تجعل من المحتمل للغاية أن يتمكن من التوصل إلى طريقة لإلغاء آثار الجبال.
باستخدام نفس الاستعارة كما كان من قبل ، كان سو تشن مثل الصياد الذي يقف فوق البركة ، يبحث عن أهداف من وجهة نظره الفريدة.
إذن أين سيختبئون إذن؟
كان من المحتمل جدًا وجود وهميين مختبئين بين سلسلة الجبال هذه.
تم إعطاء كل واحد من التلاميذ في هذه الرحلة صندوق إرسال. كان المكون الأساسي للصندوق عبارة عن بلورة فراغ. سيتم استخدام هذه البلورات ، التي تم إنتاجها من الوهميين أنفسهم ، ضد الوهميين أيضًا.
غرق سو تشن في التفكير العميق.
بينما كان يفكر في هذا الأمر ، انتشرت موجة من طاقة الأصل فجأة في جميع الاتجاهات.
كان هذا حدثًا شائعًا في جبال مغناطيس السماء. بعبارة أخرى ، كان هذا هو مصدر التدفق الفوضوي لطاقة الأصل في المنطقة. جذبت الخصائص المغناطيسية الغريبة للجبال طاقة الأصل وحفزتها لدرجة أن المزارعين لن يكونوا قادرين على استخدامها. وكلما ظهرت هذه التدفقات الفوضوية لطاقة الأصل ، سيتم تضخيم آثارها.
“هل يمكن أن يكونوا لا يستطيعون فقط مقاومتها ، بل حتى التحكم فيها؟ هذا يجعل الأمور أكثر إثارة للاهتمام ، “تمتم سو تشن في نفسه وهو يحدق في الجبل الكبير تحته.
سترتفع التدفقات الفوضوية لـطاقة الأصل وتنخفض بشكل دوري.
لكن هذا النوع من التحكم لم يكن بالتأكيد متقدمًا جدًا. خلاف ذلك ، كان سيواجه عاصفة من طاقة الأصل بدلاً من موجة بسيطة نسبيًا.
عندما لم تكن التدفقات الفوضوية شديدة ، سيكون المزارعون قادرين على الأقل على استخدام بعض مهارات الأصل وتقنيات الأركانا ، ولكن إذا كانت التدفقات الفوضوية قوية ، فإن المحاولة القسرية لإطلاق مهارة الأصل ستؤدي بلا شك إلى رد فعل عنيف.
كان ذوي البشرة الحجرية هؤلاء ، الذين كانت أجسامهم قوية هي البطاقات الرابحة الخاصة بهم ، أكثر فائدة بكثير من المزارعين البشريين في بيئة مثل جبال مغناطيس السماء.
لكن في نظر سو تشن ، تم الكشف عن أسرار اضطراب طاقة الأصل بالكامل.
في اللحظة التي ظهرت فيها موجة طاقة الأصل التي لا شكل لها ، كان سو تشن قادرًا على الشعور بمظهرها ، ويمكنه حتى إدراك مدى قوتها.
على هذا النحو ، لم يقم بأي محاولة لتجنب ذلك ، وبدلاً من ذلك أطلق موجة من طاقة الأصل خاصة به. لم تكن هذه الموجة قوية جدًا ولا ضعيفة جدًا ، ولم تكن شديدة الكثافة ولا مشتتة للغاية. لقد كانت تتعارض تمامًا مع موجة التدفقات الفوضوية التي غسلت فوقه للتو ، وتداخلت معها بشكل مدمر.
بالمقارنة مع المناظر الطبيعية متعددة الألوان في حديقة اشبح ، كانت جبال مغناطيس السماء أكثر عزلة.
ماتت موجة طاقة الأصل بالسرعة التي ظهرت بها ، ولم ينتج عنها أي تأثير على سو تشن.
تمامًا كما تم إلغاء موجات طاقة الأصل ، شعر سو تشن بتقلب ضعيف في وعيه.
ظهر هذا التقلب في الوعي ، لكن سو تشن كان لا يزال قادرًا على الإمساك به.
لن يتركوا مثل هذه القضية الكبيرة تمر دون بحث لعشرات الآلاف من السنين. إذا كان حتى وهمي واحد مهتم بالمنطقة ، فإن عمره الطويل وعقليته الفضولية تجعل من المحتمل للغاية أن يتمكن من التوصل إلى طريقة لإلغاء آثار الجبال.
“همم؟” اهتز وعي سو تشن.
لم يكونوا ماكرين و باردي القلب فحسب ، بل كان لديهم أيضًا ميل فطري للبحث.
لقد أدرك على الفور أن التقلبات السابقة لطاقة الأصل قد يكون لها أصول غير طبيعية.
بالمقارنة مع المناظر الطبيعية متعددة الألوان في حديقة اشبح ، كانت جبال مغناطيس السماء أكثر عزلة.
لقد قام للتو بتنظيف سطح البلورة بلطف ، والذي كان قد ولّد تلك الموجة من طاقة الأصل من قبل.
“هل يمكن أن يكونوا لا يستطيعون فقط مقاومتها ، بل حتى التحكم فيها؟ هذا يجعل الأمور أكثر إثارة للاهتمام ، “تمتم سو تشن في نفسه وهو يحدق في الجبل الكبير تحته.
——————————————–
إذا كان بإمكان الوهميين السيطرة على موجات طاقة الأصل ، فهذا يعني أنهم لم يستخدموا نوعًا من الكنوز الخاصة التي يمكن أن تبطل آثار الجبال. بدلاً من ذلك ، قاموا على الأرجح بإلغاء قفل أسرار طاقة الأصل الفوضوية المتدفقة في هذا المكان ، مما سمح لهم بتطوير طرق للتحكم فيها.
رد آيرون كليف ضاحكًا “ثم يجب أن نملأ الخريطة أكثر قليلاً”.
كان ذوي البشرة الحجرية هؤلاء ، الذين كانت أجسامهم قوية هي البطاقات الرابحة الخاصة بهم ، أكثر فائدة بكثير من المزارعين البشريين في بيئة مثل جبال مغناطيس السماء.
لكن هذا النوع من التحكم لم يكن بالتأكيد متقدمًا جدًا. خلاف ذلك ، كان سيواجه عاصفة من طاقة الأصل بدلاً من موجة بسيطة نسبيًا.
كان لدى سو تشن بعض الفهم حول الوهميين ، بعد كل شيء.
بغض النظر ، أعطى هذا اتجاهًا جديدًا لـسو تشن لمواصلة بحثه.
هذا يعني أيضًا أن هناك مدخلًا في مكان قريب!
سترتفع التدفقات الفوضوية لـطاقة الأصل وتنخفض بشكل دوري.
قام على عجل بتنشيط صندوق الإرسال الخاص به. “الجميع ، استمعوا عن كثب. من المرجح أن الوهميين يختبئون تحت الأرض. كل ما عليك فعله الآن هو العثور على المداخل السرية. إذا كانوا يختبئون تحت الأرض ، يجب أن يكون هناك فتحة لنفق في مكان ما. وكن حذرًا… .. يجب أن يكونوا قادرين على التحكم في تقلبات طاقة الأصل على نطاق ضيق. “
أغلق سو تشن صندوق الإرسال وبدأ بالتحرك .
——————————————–
منذ أن وجد تذبذب طاقة الأصل طريقه هنا ، فهذا يعني أنه كان هناك على الأقل موقع كان الوهميين يراقبونه منه.
هذا يعني أيضًا أن هناك مدخلًا في مكان قريب!
منذ أن اختار عرق الجرف خدمة طائفة بلا حدود ، وجدوا شجرة كبيرة لأنفسهم.
يبدو أن أحد الجبال الموجودة أسفل سو تشن كان صلبًا تمامًا ، لكنه كان مختبئًا تحته كان في الواقع كهفًا عملاقًا.
ومع ذلك ، لن تعرف أبدًا ما إذا كان ذلك حقيقيًا أم لا طالما أنك لم تقترب منه.
كان وهمي يراقب العالم الخارجي بعناية من خلال ثقب في الباب. كانت الجدران من حوله مغطاة بنقوش عميقة ، وكان يحمل كرة بلورية في يديه ، كانت تتوهج بشكل خافت وتتردد صداها مع النقوش على الحائط.
لحسن الحظ ، كانت الأحجار الثمانون الصغيرة قادرة أيضًا على الحركة. مع ما يكفي من الصبر ، سوف يصطدمون في النهاية ببعض الأسماك المختبئة تحت سطح الماء.
يبدو أن أحد الجبال الموجودة أسفل سو تشن كان صلبًا تمامًا ، لكنه كان مختبئًا تحته كان في الواقع كهفًا عملاقًا.
لقد قام للتو بتنظيف سطح البلورة بلطف ، والذي كان قد ولّد تلك الموجة من طاقة الأصل من قبل.
والمثير للدهشة أن هذه الموجة من الطاقة لم تطرد الإنسان من السماء. هذا ما جعل هذا الوهمي مريبًا بعض الشيء.
والمثير للدهشة أن هذه الموجة من الطاقة لم تطرد الإنسان من السماء. هذا ما جعل هذا الوهمي مريبًا بعض الشيء.
على هذا النحو ، كان ما يقرب من نصف حزب الكشافة مكونًا من نخب عرق الجرف.
—————————-
أنزل رأسه ونظر إلى الكريستال في يده ، غمغم في نفسه ، “ما المشكلة في هذا الشيء؟ هل هي معطلة؟”
رد آيرون كليف ضاحكًا “ثم يجب أن نملأ الخريطة أكثر قليلاً”.
ماتت موجة طاقة الأصل بالسرعة التي ظهرت بها ، ولم ينتج عنها أي تأثير على سو تشن.
كانت موجات طاقة الأصل هذه بدون شكل ومن المستحيل الشعور بها. فقط سو تشن بعيونه الخاصة كان قادرًا على رؤيته ، لذلك لم يكن لدى الوهمي منخفض المستوى أي فكرة عما إذا كانت الموجة قد تم تنشيطها بالفعل أم لا. كل ما استطاع رؤيته هو أن الإنسان الطافي في السماء كان لا يزال هناك ، مما جعله يعتقد غريزيًا أن البلورة قد تعطلت بطريقة ما.
بمجرد أن أعطى سو تشن الأمر ، انقسمت الحملة إلى مجموعات صغيرة وبدأت في الانتشار.
ولم يكن لديه الكثير من الوقت للعب بها أيضًا ، لذلك كان هناك الكثير حول الكرة البلورية التي لم يفهمها.
إذا كان بإمكان الوهميين السيطرة على موجات طاقة الأصل ، فهذا يعني أنهم لم يستخدموا نوعًا من الكنوز الخاصة التي يمكن أن تبطل آثار الجبال. بدلاً من ذلك ، قاموا على الأرجح بإلغاء قفل أسرار طاقة الأصل الفوضوية المتدفقة في هذا المكان ، مما سمح لهم بتطوير طرق للتحكم فيها.
على هذا النحو ، لم يقم بأي محاولة لتجنب ذلك ، وبدلاً من ذلك أطلق موجة من طاقة الأصل خاصة به. لم تكن هذه الموجة قوية جدًا ولا ضعيفة جدًا ، ولم تكن شديدة الكثافة ولا مشتتة للغاية. لقد كانت تتعارض تمامًا مع موجة التدفقات الفوضوية التي غسلت فوقه للتو ، وتداخلت معها بشكل مدمر.
لم يكن يتوقع أبدًا أن يكشف هذا الإجراء البسيط له عن الكثير لخصمه ، ولم يلاحظ أن الشخص الموجود في السماء قد هبط على الأرض بالقرب من مكان وجوده. كان هذا الشخص قد أنشأ بالفعل عددًا من الإستنساخات ونثرها في جميع الاتجاهات.
بعد فحص الكرة البلورية لبعض الوقت والتأكد من عدم وجود أي خطأ بها ، قرر الوهمي أن يجربها مرة أخرى.
تم التخلي عن هارفي من قبل ذوي البشرة الحجرية بسبب عناده. كانت حياته لا تزال خالية من الهموم ، لكن ابنه ، مي ، أصبح من أتباع آيرون كليف المخلصين. بعد كل شيء ، كان واحدًا من أوائل ذوي البشرة الحجرية الذين أعطى لهم آيرون كليف مؤشرات . الآن ، صعد إلى عالم الضوء المهتز أيضًا. كان معدل الزراعة هذا سريعاً بالفعل لمعظم البشر ، ناهيك عن عرق الجرف.
نظر مرة أخرى إلى السماء لكنه وجد أنه لا يوجد أحد هناك.
بعد أن تفرقت المجموعات الثمانين ، طار سو تشن عالياً في الهواء ، وراقب بعناية الوضع أدناه – لم يؤثر تدخل جبال مغناطيس السماء في قدرته على الطيران على أي شيء لأنه كان قادرًا على تجاهل التدفقات الفوضوية لـطاقة الأصل.
“لقد ذهب بالفعل؟”
لم تحميهم هذه الشجرة من الرياح والأمطار فحسب ، بل زودتهم أيضًا بتقنيات الزراعة. في الماضي ، لم يكن بوسع أي من فرد من عرق الجرف أن يتجاوز عالم إفتتاح اليانغ. الآن ، تم تحطيم هذا القيد. مع ازدياد قوة عرق الجرف ، كان هناك احتمال أن يتم رفع الحد إلى عالم حرق الروح.
أطلق وهمي الطبقة المنخفضة تنهيدة حزينة.
“نعم ، ستنتمي إلى طائفة بلا حدود!” صرخ الآخرون في انسجام تام.
فجأة ، بدا وكأنه يشعر بشيء و إستدار حوله. كانت عينان باردتان تحدقان فيه.
كان ذوي البشرة الحجرية متحمسين للغاية للحصول على فرصة أخيرًا لاستخدامهم في المعركة. عندما سمع شاب من عرق الجرف ما قاله آيرون كليف ، لم يستطع مقاومة الكلام ، “ليس فقط جبال مغناطيس السماء ، ولكن كل مملكة الكآبة ستخضع لسيطرتنا. هذه المنطقة لا بد أن تصبح لطائفة بلا حدود في نهاية المطاف! “
رد آيرون كليف ضاحكًا “ثم يجب أن نملأ الخريطة أكثر قليلاً”.
—————————-
