فرد مخادع من عرق الجرف
——————————————-
الفصل 1022: فرد مخادع من عرق الجرف
انطلق سو تشن على الفور إلى الأمام وأغلق الوهمي في عالم مكاني. قبل أن يتمكن الوهمي حتى من الرد ، أرسل سو تشن خيطًا قويًا من إرادته في عقل خصمه.
في عيون الوهميين ، كانت جميع الأجناس الأخرى أقل شأنا ، لكن درجة النقص اختلفت بين الأجناس. كان ذوي البشرة الحجرية ، الذين كانوا خدمًا والذين يفتقرون إلى التحكم الدقيق في طاقة الأصل، يُنظر إليهم بشكل سيء للغاية. في أذهانهم ، كانت الفجوة بينهم وبين ذوي البشرة الحجرية كبيرة.
كان انتزاع السيطرة بالقوة على وعي الخصم شيئًا مألوفًا جدًا لدى الوهميين ، لكن سو تشن كان يمنحهم طعمًا لطبهم الخاص.
أطلق الوهمي عددًا من تقنيات الأركانا القوية في غمضة عين ، مما يدل على قوته.
فقط شخص مثله ، تجاوزت قوة وعيه ثلاثة آلاف وحدة ، وأتقن سلالة دم جمال الحلم ، يمكنه البحث في روح وهمي.
وبالمقارنة مع الوهميين ، كانت أساليب سو تشن أكثر وحشية بكثير ، مما أدى إلى مزيد من الألم في استجواب الوهمي.
“أبله!” سخر الوهمي ببرود. “أنت لا تعرف من تقاتل!”
السبب وراء ظهور تدفقات طاقة الأصل الفوضوية في جميع أنحاء جبال مغناطيس السماء هو أن تموجات عالم الفوضى قد امتدت وأثرت على هذا المكان أيضًا.
لم يهتم سو تشن على الإطلاق. بسرعة كبيرة ، تمكن من العثور على الإجابات التي كان يبحث عنها.
“هكذا هي الأمور” ، تمتم سو تشن في نفسه.
هل كان خصمه حقاً من ذوي البشرة الحجرية؟
ووش.
بدأ إسقاط الوهمي في بحر المعرفة في آيرون كليف على الفور بالتفكك في الدوامة ، وعاد إلى شكل طاقة الوعي البدائي.
تومضت شخصية سو تشن واختفت للحظة قبل أن تظهر مرة أخرى.
كما أوضح سو تشن ، عرف الجميع أن الوهميين تمكنوا من إبطال تدفقات طاقة الأصل الفوضوية هنا منذ ثمانية آلاف عام ، وكانوا قادرين حتى على التوصل إلى طريقة لاستخدامها بأنفسهم.
أطلق الوهمي عددًا من تقنيات الأركانا القوية في غمضة عين ، مما يدل على قوته.
اختفى الوهمي من قبل ، وحل محله بلورة الفراغ التي حملها سو تشن في يده.
“هذا مرة أخرى.” كان آيرون كليف بالفعل على دراية بهذا التكتيك. سيشن الوهمي هجمات مميتة من خلف الخطوط الأمامية بينما تتقد الدمى بلا هوادة. على هذا النحو ، لم يمنح آيرون كليف الوهمي أي وقت لإخفاء نفسه واندفع إلى الأمام. تُركت دمى الوهمي إلى زملائه ذوي البشرة الحرجية للتعامل معها.
قام سو تشن بإخفاء كريستالة الفراغ ، ثم سحب صندوق الإرسال الخاص به. “لقد عثرت على إحدى نقاط الإخفاء الخاصة بهم ويمكنني الآن التأكيد على أن الوهميين قد نصبوا لنا كمائن. ومع ذلك ، هذه الكمائن ليست تحت الأرض ، بل في السماء “.
ووش.
“سيد الطائفة حكيم حقًا!” كان التلاميذ الآخرون سعداء عندما سمعوا كلمات سو تشن.
“سيد ، ما الذي ينويه بالضبط هؤلاء الوهميون؟” سأل آيرون كليف.
لقد حافظ على عادته في الإشارة إلى سو تشن على أنه سيد. بصفته الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك ، شعر آيرون كليف بالفخر لكونه متميزًا عن بقية تلاميذ طائفة بلا حدود.
أخيرًا ، شعر الوهمي بإشارة من الخوف ، حيث أطلق العنان لثلاث كرات نارية وأربع شفرات رياح في تتابع سريع ، تلتها رقعة من العليق بدأت في النمو. في هذه المرحلة ، لم يعد لديه الوقت لإلقاء أي تقنيات أركانا قوية ويمكنه الاعتماد فقط على تقنيات الأركانا الأسرع والأقل قوة لإيقاف تقدم خصمه.
كما أوضح سو تشن ، عرف الجميع أن الوهميين تمكنوا من إبطال تدفقات طاقة الأصل الفوضوية هنا منذ ثمانية آلاف عام ، وكانوا قادرين حتى على التوصل إلى طريقة لاستخدامها بأنفسهم.
لقد صُدم ليس فقط بسبب حقيقة أن ذو البشرة الحجرية تمكن بطريقة ما من اختراق قيود الزراعة الخاصة بهم ولكن أكثر من ذلك لأن أسلوب غزو الروح الخاص به كان عديم الفائدة ضد مزارعي عالم حرق الروح.
من خلال مؤشرات سو تشن ، وجد التلاميذ الآخرون أنه من الأسهل بكثير اكتشاف مكان وجود الوهميين المخفيين.
كانت طاقة الأصل المضطربة لجبال مغناطيس السماء بسبب عالم مكاني فريد معلق فوقها يُعرف باسم عالم الفوضى.
إنفجار ، إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!
“مت!” صرخ آيرون كليف بابتسامة شرسة وهو يطلق لكمة.
كان عالم الفوضى مليئاً بالطاقة العنيفة غير المقيدة ، مما جعله فوضويا في حد ذاته. على عكس الفراغ ، كانت الفوضى هي الطبيعة الجوهرية لعالم الفوضى. أثر هذا النوع من الجوهر الفوضوي بشكل كبير على طاقة الأصل هناك ، مما جعلها فوضوية أيضًا.
لم يكن غريبًا أن الوهميين كانوا قادرين على الاستفادة من خصائص جبال مغناطيس السماء لصالحهم ، لكن كان من غير المعتاد أنهم أبقوها سرية جدًا عن معظم الوهميين الآخرين.
السبب وراء ظهور تدفقات طاقة الأصل الفوضوية في جميع أنحاء جبال مغناطيس السماء هو أن تموجات عالم الفوضى قد امتدت وأثرت على هذا المكان أيضًا.
حتى شخص ما على بعد نصف خطوة إلى عالم حرق الروح لا يمكن السيطرة عليه لأن وعي الخصم سيكون قويًا جدًا على شخص مثله لإخضاعه.
بعد اكتشاف الوهميين لهذه المشكلة ، بدأوا يدركون أنه من خلال التحكم في فتح وإغلاق مدخل عالم الفوضى ، وكذلك من خلال استخلاص العنصر الفوضوي الموجود بالداخل ، سيكونون قادرين على تسخير الخصائص التخريبية لهذه المنطقة .
ومع ذلك ، استمر آيرون كليف في الاتهام كما لو أنه لا يشعر بأي شيء.
كما أوضح سو تشن ، عرف الجميع أن الوهميين تمكنوا من إبطال تدفقات طاقة الأصل الفوضوية هنا منذ ثمانية آلاف عام ، وكانوا قادرين حتى على التوصل إلى طريقة لاستخدامها بأنفسهم.
تم استخدام الكرة البلورية التي حملها الوهمي لفتح مدخل عالم الفوضى ، مما سمح له بتوليد تقلبات مضطربة في طاقة الأصل.
أخيرًا ، شعر الوهمي بإشارة من الخوف ، حيث أطلق العنان لثلاث كرات نارية وأربع شفرات رياح في تتابع سريع ، تلتها رقعة من العليق بدأت في النمو. في هذه المرحلة ، لم يعد لديه الوقت لإلقاء أي تقنيات أركانا قوية ويمكنه الاعتماد فقط على تقنيات الأركانا الأسرع والأقل قوة لإيقاف تقدم خصمه.
لم يكن غريبًا أن الوهميين كانوا قادرين على الاستفادة من خصائص جبال مغناطيس السماء لصالحهم ، لكن كان من غير المعتاد أنهم أبقوها سرية جدًا عن معظم الوهميين الآخرين.
“أبله!” سخر الوهمي ببرود. “أنت لا تعرف من تقاتل!”
إنفجار ، إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!
كان من الواضح أن هذا كان لإبقاء الأمر سراً قدر الإمكان بحيث يمكن استخدامه لمفاجأة قوة غازية ، إذا حدث ذلك.
لم تكن هذه فكرة سيئة من الناحية النظرية ، ولكن لسوء الحظ ، تمكن سو تشن من فهمها.
ربما كانت تقنيات استعباد وعي الوهميين عديمة الفائدة ضد طائفة بلا حدود ، لكن هذا الوهمي لم يكن يستخدم استعباد الوعي بل غزو الروح. كانت هذه طريقة أخرى يمكن أن يستخدمها الوهميون للتحكم في الهدف. كان من الواضح أنه كان أكثر تعقيدًا من استعباد الوعي ، لكنه لن يؤدي إلى انخفاض في القوة ، والأهم من ذلك أنه بدا أنه قادر على تجاوز دفاعات طائفة بلا حدود.
“ولهذا كيف هو. ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك ، يا سيد؟ ” سأل آيرون كليف.
تمامًا كما كانت الضربة على وشك الهبوط ، ومض ضوء غريب عبر عيني الوهمي. “لن ترغب في مهاجمتي!”
ومع ذلك ، استمر آيرون كليف في الاتهام كما لو أنه لا يشعر بأي شيء.
ضحك سو تشن. “لماذا ، سنقوم بتدمير سيطرتهم ، بالطبع. هناك جزءان من سيطرتهم على عالم الفوضى. العنصر الرئيسي في السماء ، يتكون من تشكيل عائم مخفي. المكون الآخر داخل الجبال. ينتشر بعض الوهميين في جميع أنحاء الجبال وهم يراقبوننا بعناية حتى يتمكنوا من استخدام أدواتهم – هذه الكرات الكريستالية – في الوقت المناسب لتعطيل تحركاتنا. ولأنهم يستطيعون التحكم في درجة الفوضى ، فإن التدفقات الفوضوية لطاقة الأصل ستتكثف مائة ضعف إذا حاولنا هزيمتهم بقوة غاشمة. هذا قوي بما يكفي لتمزيق الكثير منا إلى أشلاء. مهمتكم الآن هي البحث عن هذه المخابئ المخفية والاستيلاء على تلك الكرات الكريستالية. باستخدام الكرات الكريستالية ، سنتمكن من تجنب التأثير المربك لسيول طاقة الأصل “.
كان يشعر أن عملية غزو الروح كانت تسير بسلاسة تامة ، كما لو لم تكن هناك مقاومة على الإطلاق.
“مفهوم!” أجاب كل التلاميذ في آن واحد.
ومع ذلك ، كان لا يزال يندفع ، ويستمر في إغلاق المسافة بين الاثنين.
من خلال مؤشرات سو تشن ، وجد التلاميذ الآخرون أنه من الأسهل بكثير اكتشاف مكان وجود الوهميين المخفيين.
تجمد آيرون كليف ، فجأة بلا حراك أمام الوهمي.
بسرعة كبيرة ، وجد آيرون كليف نفسه بالقرب من مدخل أحد الكهوف المخفية.
لم يكن لديه قدرة سو تشن على النقل الفوري ، لكن كان لديه طريقة فريدة من نوعها.
————————————–
إنفجار!
ارتطمت قبضة آيرون كليف بجدار الجبل ، مما تسبب في ارتعاشه بعنف.
“مفهوم!” أجاب كل التلاميذ في آن واحد.
طارت قطع من الحجارة في كل مكان بينما ظهرت سحابة من الغبار من العدم.
بدأ الوهمي في التحدث بصوت منخفض خشن ، “أيها الكائن الحي الحقير ، ارفع رأسك وانظر من أنت حقًا في مواجهته . لن تتمكن أبدًا من الوصول إلى هذه المرتفعات أو تحقيق هذا المجد. اتبعني وكن عبدا لي ، وسوف يباركك هذا المجد …… “
نقر بإصبعه على جبين آيرون كليف.
طار وهمي من وسط الأنقاض.
أطلق الوهمي عددًا من تقنيات الأركانا القوية في غمضة عين ، مما يدل على قوته.
“ذو بشرة حجرية!” كان صوت الوهمي مليئًا بازدراء شديد.
ومع ذلك ، كان لا يزال يندفع ، ويستمر في إغلاق المسافة بين الاثنين.
حاول سحب وعيه ، لكن أيرون كليف انطلق إلى العمل في تلك اللحظة.
في عيون الوهميين ، كانت جميع الأجناس الأخرى أقل شأنا ، لكن درجة النقص اختلفت بين الأجناس. كان ذوي البشرة الحجرية ، الذين كانوا خدمًا والذين يفتقرون إلى التحكم الدقيق في طاقة الأصل، يُنظر إليهم بشكل سيء للغاية. في أذهانهم ، كانت الفجوة بينهم وبين ذوي البشرة الحجرية كبيرة.
كل ما فعله هو التقدم.
كيف يمكن للوهمي ألا يشعر بالازدراء عندما حطم فرد من عرق الجرف بالقوة مدخل عرينه الخاص؟
الوهمي ، الذي كان عميقًا جدًا في عقل آيرون كليف في هذه المرحلة ، اكتشف لصدمته أن ضوءًا ساطعًا قد بدأ فجأة في التكون داخل جسم هدفه.
الوهمي لم يكن خائفًا على الرغم من أن مخبأه قد تم الكشف عنه.
كان يستغل هذه الفرصة لاقتحام عالم حرق الروح.
أطلق صرخة غاضبة. اندفعت مجموعة كبيرة من الدمى للأمام وانقضت على آيرون كليف حيث استغل الوهمي فرصة التراجع.
ارتطمت قبضة آيرون كليف بجدار الجبل ، مما تسبب في ارتعاشه بعنف.
أطلق صرخة غاضبة. اندفعت مجموعة كبيرة من الدمى للأمام وانقضت على آيرون كليف حيث استغل الوهمي فرصة التراجع.
“هذا مرة أخرى.” كان آيرون كليف بالفعل على دراية بهذا التكتيك. سيشن الوهمي هجمات مميتة من خلف الخطوط الأمامية بينما تتقد الدمى بلا هوادة. على هذا النحو ، لم يمنح آيرون كليف الوهمي أي وقت لإخفاء نفسه واندفع إلى الأمام. تُركت دمى الوهمي إلى زملائه ذوي البشرة الحرجية للتعامل معها.
الوهمي شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
“أبله!” سخر الوهمي ببرود. “أنت لا تعرف من تقاتل!”
حتى شخص ما على بعد نصف خطوة إلى عالم حرق الروح لا يمكن السيطرة عليه لأن وعي الخصم سيكون قويًا جدًا على شخص مثله لإخضاعه.
لم يكن غريبًا أن الوهميين كانوا قادرين على الاستفادة من خصائص جبال مغناطيس السماء لصالحهم ، لكن كان من غير المعتاد أنهم أبقوها سرية جدًا عن معظم الوهميين الآخرين.
أثناء حديثه ، انطلق مخلب طيفي أثيري باتجاه قلب آيرون كليف. في الوقت نفسه ، بدأ توهج فاتر ينبعث من جسده حيث بدأت طبقات من الزجاج الملون تغلفه. ليس ذلك فحسب ، بل بدأت جماجم غريبة في الظهور تدور حوله.
فقط شخص مثله ، تجاوزت قوة وعيه ثلاثة آلاف وحدة ، وأتقن سلالة دم جمال الحلم ، يمكنه البحث في روح وهمي.
أطلق الوهمي عددًا من تقنيات الأركانا القوية في غمضة عين ، مما يدل على قوته.
ومع ذلك ، تجاهل آيرون كليف كل هذا وزأر بينما استمر في الاتهام.
ترك المخلب الطيفي وراءه خمس جروح دموية عميقة على جسم آيرون كليف ، ولفته موجة الصقيع. على الرغم من ذلك ، استمر آيرون كليف في الهجوم بشجاعة إلى الأمام. لقد حطم الزجاج الملون وجهاً لوجه ، مما تسبب في تناثره بينما استمر في الإندفاع مثل ثور مجنون.
ومع ذلك ، تجاهل آيرون كليف كل هذا وزأر بينما استمر في الاتهام.
ترك المخلب الطيفي وراءه خمس جروح دموية عميقة على جسم آيرون كليف ، ولفته موجة الصقيع. على الرغم من ذلك ، استمر آيرون كليف في الهجوم بشجاعة إلى الأمام. لقد حطم الزجاج الملون وجهاً لوجه ، مما تسبب في تناثره بينما استمر في الإندفاع مثل ثور مجنون.
فقط شخص مثله ، تجاوزت قوة وعيه ثلاثة آلاف وحدة ، وأتقن سلالة دم جمال الحلم ، يمكنه البحث في روح وهمي.
طارت الجماجم إلى الأمام ، قضمت عضلات آيرون كليف وحقنت السم فيها.
ومع ذلك ، استمر آيرون كليف في الاتهام كما لو أنه لا يشعر بأي شيء.
أدرك الوهمي فجأة أن القصر كان في الواقع قصر الثورة الوفيرة [. هذا أول قصر وعي متشكل عند الوصول إلى عالم حرق الروح .]!
تقدم ، تقدم ، تقدم!
لقد حافظ على عادته في الإشارة إلى سو تشن على أنه سيد. بصفته الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك ، شعر آيرون كليف بالفخر لكونه متميزًا عن بقية تلاميذ طائفة بلا حدود.
كل ما فعله هو التقدم.
قام سو تشن بإخفاء كريستالة الفراغ ، ثم سحب صندوق الإرسال الخاص به. “لقد عثرت على إحدى نقاط الإخفاء الخاصة بهم ويمكنني الآن التأكيد على أن الوهميين قد نصبوا لنا كمائن. ومع ذلك ، هذه الكمائن ليست تحت الأرض ، بل في السماء “.
اختفى الوهمي من قبل ، وحل محله بلورة الفراغ التي حملها سو تشن في يده.
سارع الوهمي إلى الوراء وهو يطلق العنان لمجموعة من النيران ، تبعتها صاعقة برق. كان جثة آيرون كليف متفحمة باللون الأسود.
اختفى الوهمي من قبل ، وحل محله بلورة الفراغ التي حملها سو تشن في يده.
ومع ذلك ، كان لا يزال يندفع ، ويستمر في إغلاق المسافة بين الاثنين.
ترك المخلب الطيفي وراءه خمس جروح دموية عميقة على جسم آيرون كليف ، ولفته موجة الصقيع. على الرغم من ذلك ، استمر آيرون كليف في الهجوم بشجاعة إلى الأمام. لقد حطم الزجاج الملون وجهاً لوجه ، مما تسبب في تناثره بينما استمر في الإندفاع مثل ثور مجنون.
أخيرًا ، شعر الوهمي بإشارة من الخوف ، حيث أطلق العنان لثلاث كرات نارية وأربع شفرات رياح في تتابع سريع ، تلتها رقعة من العليق بدأت في النمو. في هذه المرحلة ، لم يعد لديه الوقت لإلقاء أي تقنيات أركانا قوية ويمكنه الاعتماد فقط على تقنيات الأركانا الأسرع والأقل قوة لإيقاف تقدم خصمه.
حتى شخص ما على بعد نصف خطوة إلى عالم حرق الروح لا يمكن السيطرة عليه لأن وعي الخصم سيكون قويًا جدًا على شخص مثله لإخضاعه.
لقد صُدم ليس فقط بسبب حقيقة أن ذو البشرة الحجرية تمكن بطريقة ما من اختراق قيود الزراعة الخاصة بهم ولكن أكثر من ذلك لأن أسلوب غزو الروح الخاص به كان عديم الفائدة ضد مزارعي عالم حرق الروح.
إنفجار ، إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!
بعد لحظة ، بدأت موجة قوية تتشكل في وعي آيرون كليف.
تناثرت الكرات النارية من جسد آيرون كليف لكنها لم تستطع إبطائه في أقل تقدير ، وارتدت شفرات الرياح منه بشكل غير ضار. تم سحق العليق بالأقدام بواسطة آيرون كليف قبل أن تتاح لهم فرصة النمو ، لذلك لم يبطئوا من سرعته على الإطلاق.
اقترب آيرون كليف أكثر فأكثر حتى كان على بعد أمتار قليلة.
إنفجار!
“مت!” صرخ آيرون كليف بابتسامة شرسة وهو يطلق لكمة.
الوهمي لم يكن خائفًا على الرغم من أن مخبأه قد تم الكشف عنه.
تمامًا كما كانت الضربة على وشك الهبوط ، ومض ضوء غريب عبر عيني الوهمي. “لن ترغب في مهاجمتي!”
تجمد آيرون كليف ، فجأة بلا حراك أمام الوهمي.
نقر بإصبعه على جبين آيرون كليف.
إنفجار!
بدأ الوهمي في التحدث بصوت منخفض خشن ، “أيها الكائن الحي الحقير ، ارفع رأسك وانظر من أنت حقًا في مواجهته . لن تتمكن أبدًا من الوصول إلى هذه المرتفعات أو تحقيق هذا المجد. اتبعني وكن عبدا لي ، وسوف يباركك هذا المجد …… “
حتى شخص ما على بعد نصف خطوة إلى عالم حرق الروح لا يمكن السيطرة عليه لأن وعي الخصم سيكون قويًا جدًا على شخص مثله لإخضاعه.
نقر بإصبعه على جبين آيرون كليف.
طارت قطع من الحجارة في كل مكان بينما ظهرت سحابة من الغبار من العدم.
ربما كانت تقنيات استعباد وعي الوهميين عديمة الفائدة ضد طائفة بلا حدود ، لكن هذا الوهمي لم يكن يستخدم استعباد الوعي بل غزو الروح. كانت هذه طريقة أخرى يمكن أن يستخدمها الوهميون للتحكم في الهدف. كان من الواضح أنه كان أكثر تعقيدًا من استعباد الوعي ، لكنه لن يؤدي إلى انخفاض في القوة ، والأهم من ذلك أنه بدا أنه قادر على تجاوز دفاعات طائفة بلا حدود.
كيف يمكن للوهمي ألا يشعر بالازدراء عندما حطم فرد من عرق الجرف بالقوة مدخل عرينه الخاص؟
آمل أن أكون قادرًا على التحكم في هذا الرجل الكبير ، فكر الوهمي في نفسه بينما استمر في نطق عبارات جذابة وغرسها في عقل آيرون كليف.
فقط شخص مثله ، تجاوزت قوة وعيه ثلاثة آلاف وحدة ، وأتقن سلالة دم جمال الحلم ، يمكنه البحث في روح وهمي.
كان يشعر أن عملية غزو الروح كانت تسير بسلاسة تامة ، كما لو لم تكن هناك مقاومة على الإطلاق.
تجمد آيرون كليف ، فجأة بلا حراك أمام الوهمي.
هذا جعله متحمسًا جدًا.
انتظر دقيقة. ماذا كان هذا؟
كان على وشك النجاح!
ضحك سو تشن. “لماذا ، سنقوم بتدمير سيطرتهم ، بالطبع. هناك جزءان من سيطرتهم على عالم الفوضى. العنصر الرئيسي في السماء ، يتكون من تشكيل عائم مخفي. المكون الآخر داخل الجبال. ينتشر بعض الوهميين في جميع أنحاء الجبال وهم يراقبوننا بعناية حتى يتمكنوا من استخدام أدواتهم – هذه الكرات الكريستالية – في الوقت المناسب لتعطيل تحركاتنا. ولأنهم يستطيعون التحكم في درجة الفوضى ، فإن التدفقات الفوضوية لطاقة الأصل ستتكثف مائة ضعف إذا حاولنا هزيمتهم بقوة غاشمة. هذا قوي بما يكفي لتمزيق الكثير منا إلى أشلاء. مهمتكم الآن هي البحث عن هذه المخابئ المخفية والاستيلاء على تلك الكرات الكريستالية. باستخدام الكرات الكريستالية ، سنتمكن من تجنب التأثير المربك لسيول طاقة الأصل “.
انتظر دقيقة. ماذا كان هذا؟
هل كان خصمه حقاً من ذوي البشرة الحجرية؟
“مفهوم!” أجاب كل التلاميذ في آن واحد.
الوهمي ، الذي كان عميقًا جدًا في عقل آيرون كليف في هذه المرحلة ، اكتشف لصدمته أن ضوءًا ساطعًا قد بدأ فجأة في التكون داخل جسم هدفه.
“سيد ، ما الذي ينويه بالضبط هؤلاء الوهميون؟” سأل آيرون كليف.
فقط شخص مثله ، تجاوزت قوة وعيه ثلاثة آلاف وحدة ، وأتقن سلالة دم جمال الحلم ، يمكنه البحث في روح وهمي.
ألقى الوهمي نظرة فاحصة ووجد أنه يوجد أسفل هذا الضوء المتوهج نوع من القصر.
“أبله!” سخر الوهمي ببرود. “أنت لا تعرف من تقاتل!”
كان ذلك …… قصر؟
لم تكن هذه فكرة سيئة من الناحية النظرية ، ولكن لسوء الحظ ، تمكن سو تشن من فهمها.
تومضت شخصية سو تشن واختفت للحظة قبل أن تظهر مرة أخرى.
أدرك الوهمي فجأة أن القصر كان في الواقع قصر الثورة الوفيرة [. هذا أول قصر وعي متشكل عند الوصول إلى عالم حرق الروح .]!
على الرغم من أنها لم تكتمل بعد ، إلا أن الخطوط العريضة للثورة الوفيرة كانت موجودة بالتأكيد!
اقترب آيرون كليف أكثر فأكثر حتى كان على بعد أمتار قليلة.
ربما كانت تقنيات استعباد وعي الوهميين عديمة الفائدة ضد طائفة بلا حدود ، لكن هذا الوهمي لم يكن يستخدم استعباد الوعي بل غزو الروح. كانت هذه طريقة أخرى يمكن أن يستخدمها الوهميون للتحكم في الهدف. كان من الواضح أنه كان أكثر تعقيدًا من استعباد الوعي ، لكنه لن يؤدي إلى انخفاض في القوة ، والأهم من ذلك أنه بدا أنه قادر على تجاوز دفاعات طائفة بلا حدود.
هذا يعني أن خصمه كان على وشك الصعود ، لكنه كان يفتقر فقط إلى شيء من شأنه أن يسمح له بتكوين القصر بالكامل.
الوهمي شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
شعر الوهمي بهزة تمر في وعيه.
آمل أن أكون قادرًا على التحكم في هذا الرجل الكبير ، فكر الوهمي في نفسه بينما استمر في نطق عبارات جذابة وغرسها في عقل آيرون كليف.
لقد صُدم ليس فقط بسبب حقيقة أن ذو البشرة الحجرية تمكن بطريقة ما من اختراق قيود الزراعة الخاصة بهم ولكن أكثر من ذلك لأن أسلوب غزو الروح الخاص به كان عديم الفائدة ضد مزارعي عالم حرق الروح.
كان انتزاع السيطرة بالقوة على وعي الخصم شيئًا مألوفًا جدًا لدى الوهميين ، لكن سو تشن كان يمنحهم طعمًا لطبهم الخاص.
حتى شخص ما على بعد نصف خطوة إلى عالم حرق الروح لا يمكن السيطرة عليه لأن وعي الخصم سيكون قويًا جدًا على شخص مثله لإخضاعه.
تناثرت الكرات النارية من جسد آيرون كليف لكنها لم تستطع إبطائه في أقل تقدير ، وارتدت شفرات الرياح منه بشكل غير ضار. تم سحق العليق بالأقدام بواسطة آيرون كليف قبل أن تتاح لهم فرصة النمو ، لذلك لم يبطئوا من سرعته على الإطلاق.
ثم لماذا …… ليس جيدا! كان هذا بالتأكيد فخ!
لقد صُدم ليس فقط بسبب حقيقة أن ذو البشرة الحجرية تمكن بطريقة ما من اختراق قيود الزراعة الخاصة بهم ولكن أكثر من ذلك لأن أسلوب غزو الروح الخاص به كان عديم الفائدة ضد مزارعي عالم حرق الروح.
أدرك الوهمي على الفور المأزق الذي كان فيه.
متى أصبح أفراد عرق الجرف مخادعين و أشراراً؟
الفصل 1022: فرد مخادع من عرق الجرف
حاول سحب وعيه ، لكن أيرون كليف انطلق إلى العمل في تلك اللحظة.
بعد لحظة ، بدأت موجة قوية تتشكل في وعي آيرون كليف.
بعد اكتشاف الوهميين لهذه المشكلة ، بدأوا يدركون أنه من خلال التحكم في فتح وإغلاق مدخل عالم الفوضى ، وكذلك من خلال استخلاص العنصر الفوضوي الموجود بالداخل ، سيكونون قادرين على تسخير الخصائص التخريبية لهذه المنطقة .
نظر إلى الوهمي وقال بابتسامة خافتة ، “الآن هل تفهم؟”
“هذا مرة أخرى.” كان آيرون كليف بالفعل على دراية بهذا التكتيك. سيشن الوهمي هجمات مميتة من خلف الخطوط الأمامية بينما تتقد الدمى بلا هوادة. على هذا النحو ، لم يمنح آيرون كليف الوهمي أي وقت لإخفاء نفسه واندفع إلى الأمام. تُركت دمى الوهمي إلى زملائه ذوي البشرة الحرجية للتعامل معها.
بعد لحظة ، بدأت موجة قوية تتشكل في وعي آيرون كليف.
طارت الجماجم إلى الأمام ، قضمت عضلات آيرون كليف وحقنت السم فيها.
بدأت الثورة الوفيرة التي لم تكتمل بعد في التوهج بشدة ، مكونة دوامة عملاقة فوقها.
أطلق الوهمي عددًا من تقنيات الأركانا القوية في غمضة عين ، مما يدل على قوته.
بدأ إسقاط الوهمي في بحر المعرفة في آيرون كليف على الفور بالتفكك في الدوامة ، وعاد إلى شكل طاقة الوعي البدائي.
شعر الوهمي بهزة تمر في وعيه.
“لا!” عوى الوهمي بشكل محموم. كانت طاقة وعيه تستنزف منه بسرعة ، وتتدفق إلى الدوامة وإلى بحر المعرفة في آيرون كليف. في الوقت نفسه ، بدأت ثورة آيرون كليف الوفيرة في التوسع وأخذت شكلًا ملموسًا.
أدرك الوهمي فجأة أن القصر كان في الواقع قصر الثورة الوفيرة [. هذا أول قصر وعي متشكل عند الوصول إلى عالم حرق الروح .]!
كان يستغل هذه الفرصة لاقتحام عالم حرق الروح.
إنفجار ، إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!
لقد كان يستخدم قوة الوهمي الخاصة ليكمل نفسه!
أخيرًا ، شعر الوهمي بإشارة من الخوف ، حيث أطلق العنان لثلاث كرات نارية وأربع شفرات رياح في تتابع سريع ، تلتها رقعة من العليق بدأت في النمو. في هذه المرحلة ، لم يعد لديه الوقت لإلقاء أي تقنيات أركانا قوية ويمكنه الاعتماد فقط على تقنيات الأركانا الأسرع والأقل قوة لإيقاف تقدم خصمه.
الوهمي شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
هل كان خصمه حقاً من ذوي البشرة الحجرية؟
“هذا مرة أخرى.” كان آيرون كليف بالفعل على دراية بهذا التكتيك. سيشن الوهمي هجمات مميتة من خلف الخطوط الأمامية بينما تتقد الدمى بلا هوادة. على هذا النحو ، لم يمنح آيرون كليف الوهمي أي وقت لإخفاء نفسه واندفع إلى الأمام. تُركت دمى الوهمي إلى زملائه ذوي البشرة الحرجية للتعامل معها.
كما أوضح سو تشن ، عرف الجميع أن الوهميين تمكنوا من إبطال تدفقات طاقة الأصل الفوضوية هنا منذ ثمانية آلاف عام ، وكانوا قادرين حتى على التوصل إلى طريقة لاستخدامها بأنفسهم.
متى أصبح أفراد عرق الجرف مخادعين و أشراراً؟
“ذو بشرة حجرية!” كان صوت الوهمي مليئًا بازدراء شديد.
أدرك الوهمي على الفور المأزق الذي كان فيه.
“يمكن لأي شخص أن يتعلم بعض الحيل مثل هذه إذا كانوا يتبعون سيدي طالما كنت كذلك. شكرا لمساهمتك! ” ضحك آيرون كليف. بدأ الضوء الساطع يندلع من بحر المعرفة الخاص به ويشرق من جسده ، ويغطيه من رأسه إلى أخمص قدميه بنور مضيء.
————————————–
“هكذا هي الأمور” ، تمتم سو تشن في نفسه.
