المبادرة (3)
الفصل 1067 : المبادرة (3)
أضاءت عيون مطر الليل.
وراء الخطوط الأمامية.
نظرًا لأن سو تشن غالبًا ما يرتكب أخطاء أثناء إجراء البحث ، لم يتم الاحتفاظ بأي شيء ذي قيمة معينة هناك.
كانت المعركة على قدم وساق من بعيد ، لكن انتباه مطر الليل لم يكن هناك.
بدا الظل الأسود مألوفًا جدًا لطاولة البحث. وصل الأمر إلى مكان محدد ، حيث كان سو تشن يقف دائمًا ، وأجرى بحثًا سريعًا قبل إخراج كوب خاص. ما فعله بعد ذلك كان صادمًا.
كان يحدق في الخطوط الخلفية.
كان كل المشرفين في حالة هياج شديد وطاروا على الفور لإلقاء نظرة على جروحه. قال أحدهم: “جراحه خطيرة للغاية. لقد صُدم بإعدام البرق ، وهو قوي بشكل لا يصدق. بمجرد أن تدخل الطاقة داخل جسده ، فإنها ستلحق الضرر بأعضائه الداخلية ويصعب تبديدها بشكل لا يصدق “.
في السماء ، طاف قصر بلا حدود بمفرده ، مثل عربة إمبراطورية. كان وضعها الأسمى.
نظرًا لأن سو تشن غالبًا ما يرتكب أخطاء أثناء إجراء البحث ، لم يتم الاحتفاظ بأي شيء ذي قيمة معينة هناك.
كان ذلك هدف مطر الليل.
“فقط سيد الطائفة يستطيع أن ينقذه.”
ولكن تمامًا مثل قصر ضوء النهار الدائم ، لم يكن قصر بلا حدود مكانًا يمكن للمراقبين الدخول إليه والخروج منه.
لقد نهب سو تشن أباطرة شيطانيين و العرق الشرس و الريشيين بالفعل. الآن ، يبدو أنه على وشك تذوق دواءه الخاص.
لحسن الحظ ، كانت خطة مطر الليل أكثر تفصيلاً.
كل هذه الحركة جعلت الخطوط الخلفية فوضوية للغاية. راقب مطر الليل بعناية كل هذا وقدم ملاحظة ذهنية عنها.
انتظر بهدوء الفرصة لتقديم نفسها.
الفصل 1067 : المبادرة (3)
على الرغم من وجود خط أمامي وخط خلفي في المعركة نظريًا ، إلا أن التمييز لم يكن واضحًا في الحياة الواقعية.
هدأ الريشي الشاب مرة أخرى ، كما لو كان قد فهم ما يقوله مطر الليل.
تقلبات طاقة الأصل ملأت السماء. من وقت لآخر ، كانت انفجارات الطاقة تهز القوارب ، حتى أن التقلبات كانت قوية بشكل لا يصدق. لم يكن تكوين النيزك قادرًا على منع كل موجات الصدمة من التسرب ، وسقطت موجة بعد موجة من الطاقة على قوارب التنين خلف الخطوط الأمامية ، مما أدى إلى قذفها كما لو كانت في وسط عاصفة عنيفة.
وراء الخطوط الأمامية.
من وقت لآخر ، سيتم إرسال متخصصي الأصل من الخطوط الأمامية للعلاج قبل العودة إلى الخطوط الأمامية.
في الواقع ، بعد هذه الكرة النارية ، بدأت المزيد والمزيد من الهجمات تتسلل عبر الشقوق.
في الوقت نفسه ، كانت العربات المصممة لنقل الأدوات تتنقل أيضًا ذهابًا وإيابًا بين الموقعين.
————————————————
كل هذه الحركة جعلت الخطوط الخلفية فوضوية للغاية. راقب مطر الليل بعناية كل هذا وقدم ملاحظة ذهنية عنها.
وراء الخطوط الأمامية.
كان من المفترض أن يراقب المراقبون سير المعركة وأن يتأكدوا من أن الجيش المعارض يتحرك في الاتجاه المتوقع ، لكن كلا الجانبين كانا يقيمان بعناية الأوراق الرابحة التي يمتلكها الطرف الآخر ، بحثًا عن نقاط الضعف والأسرار.
أضاءت عيون مطر الليل.
اعتمد كل من البشر و الريشيون على الأدوات المتعلقة بطاقة الأصل لتلبية غالبية احتياجات الخطوط الأمامية. على هذا النحو ، فقد عملوا في ظل نظام مختلف ، وإمساك هذا النظام يعني استيعاب جزء من أسرار العدو.
الفرصة التي كان ينتظرها لم تأت بعد. جعل هذا المطر الليلي يشعر بقليل من الإثارة ، لكنه ظل هادئًا وعديم المشاعر على السطح.
بالطبع ، لم يكن هذا هو الهدف الأكثر أهمية.
بعد ذلك ، بدأ الظل ينسل بعيدًا ، على ما يبدو متجهاً إلى جسد ذلك الشاب.
كان الهدف الأكثر أهمية لا يزال قصر بلا حدود.
“ماذا قلت؟” كان الريشي الشاب غاضبا.
أطلق عليه مطر الليل نظرة خفية أخرى.
في الواقع ، تلقى لو فنغ معاملة مماثلة على يد الريشيين ، لكن جميع المراقبين البشريين كانوا قويين الإرادة ولم يأخذوها على محمل الجد.
الفرصة التي كان ينتظرها لم تأت بعد. جعل هذا المطر الليلي يشعر بقليل من الإثارة ، لكنه ظل هادئًا وعديم المشاعر على السطح.
كان المراقبون أحرارًا في التحدث مع بعضهم البعض كما يحلو لهم. ربما أخبرهم هذا المزارع البشري غريزيًا بالانفصال بسبب وفرة من الحذر. كل ما استطاع فعله هو الغمغمة ، “أنتما الاثنان مثل الشواذ المجنحين .”
“الأخ مطر الليل.” مشى الشاب الريشي ،و أثر القلق في عينيه.
“فقط سيد الطائفة يستطيع أن ينقذه.”
أطلق عليه مطر الليل نظرة سريعة ، مشيرًا بعينيه إلى أن الفرصة ستأتي طالما انتظروا بصبر.
لقد مات فتى الكدح!
هدأ الريشي الشاب مرة أخرى ، كما لو كان قد فهم ما يقوله مطر الليل.
بدأ مطر الليل على الفور بالصراخ بصوت عالٍ ، “أسرع! شخص ما ، أنقذه! “
كانت المعركة التي تدور في الأمام تزداد ضراوة ، وبدأت الخسائر في الأرواح. ونتيجة لذلك ، يتم نقل المزيد والمزيد من الجنود المصابين إلى الخطوط الخلفية ، كما أن وقت الشفاء يتزايد أيضًا. من وقت لآخر ، كان الناس يصرخون:
كل هذه الحركة جعلت الخطوط الخلفية فوضوية للغاية. راقب مطر الليل بعناية كل هذا وقدم ملاحظة ذهنية عنها.
“الدواء ، هل ما زال هناك دواء؟”
“أرسل بعض الرجال إلى هناك؟”
“أرسل بعض الرجال إلى هناك؟”
“ماذا تنتظرون؟ إنه على وشك الموت! ” صرخ مطر الليل بهيجان.
“أرسل فرقة إلى الغرب وسد تلك الفجوة!”
تنهد مطر الليل بهدوء.
مع اشتداد حدة المعركة وتزايد الخسائر ، بدأت حالة عقلية الناس في التذبذب.
سارع أحد المزارعين إلى الأمام وسرعان ما أكد أن الشاب قد مات بالفعل.
فجأة ، انطلقت كرة نارية عملاقة في الهواء.
استمر عبر القاعة حتى وصل إلى مختبر أبحاث سو تشن.
أضاءت عيون مطر الليل.
تقلبات طاقة الأصل ملأت السماء. من وقت لآخر ، كانت انفجارات الطاقة تهز القوارب ، حتى أن التقلبات كانت قوية بشكل لا يصدق. لم يكن تكوين النيزك قادرًا على منع كل موجات الصدمة من التسرب ، وسقطت موجة بعد موجة من الطاقة على قوارب التنين خلف الخطوط الأمامية ، مما أدى إلى قذفها كما لو كانت في وسط عاصفة عنيفة.
ومع ذلك ، طار أحد المزارعين على أحد قوارب التنين فجأة ، وقام بقطع كرة النار بسيفه وتفريقها.
————————————————
تنهد مطر الليل بهدوء.
قال أحد المزارعين البشريين المسؤولين عن مراقبتهم: “هاي، أنتما الاثنان ، انفصلا قليلاً”.
لكن هذا يعني أن شدة المعركة لا تزال تتزايد ، وأن الهجمات التي يمكن أن تتخطى الفجوات ستزداد فقط.
لم يتم إخفاؤه ، لذلك إذا كان أي شخص قد انتبه ، لكانوا قد اكتشفوه على الفور.
في الواقع ، بعد هذه الكرة النارية ، بدأت المزيد والمزيد من الهجمات تتسلل عبر الشقوق.
فرصة ستقدم نفسها قريبا.
يبدو أن تكوين النيزك قد تسبب في قدر كبير من الضرر وكان يضغط على مدى وصوله من أجل الحفاظ على فعاليته.
نظر كل المشرفين إلى بعضهم البعض ، وكانت تعابيرهم قاتمة.
هذا هو السبب في بدء المزيد من الهجمات في المقام الأول.
كان المزارعون قد هبطوا للتو وكانوا على وشك إخطار سيد الطائفة عندما سمعوا فجأة عواء مطر الليل ، “فتى الكدح! فتى الكدح! “
ومع استمرار تقلص تكوين النيزك ، سيزداد عدد الهجمات التي ستنجح في ذلك.
في الوقت نفسه ، كانت العربات المصممة لنقل الأدوات تتنقل أيضًا ذهابًا وإيابًا بين الموقعين.
فرصة ستقدم نفسها قريبا.
ترك هذا القليل من المتاعب في أيدي البشر.
صفق الريشي الشاب على كتف مطر الليل ليريحه.
بغض النظر عن أي شيء ، لم يتمكنوا من السماح للريشي ، الذي كان لا يزال على قيد الحياة ، بفعل أي شيء من شأنه أن يعرض مساعي الجنس البشري للخطر.
قال أحد المزارعين البشريين المسؤولين عن مراقبتهم: “هاي، أنتما الاثنان ، انفصلا قليلاً”.
في تلك اللحظة ، تحدث صوت فجأة. “سم إفتراس الروح …… هكذا هو الأمر. لم يكن هدفك سرقة شيء من طائفة بلا حدود بل اغتيالي. حسنًا ، هذا منطقي. إذا كان جوهر مدينة السماء هو نواة سارك ، فإن جوهر الجنس البشري هو أنا. قتلي هو أفضل طريقة للفوز. سيكون هذا أفضل من أي كنز أو معلومات يمكنك الحصول عليها منا “.
أجاب الريشي الشاب على الفور ، “هذا ليس من شأنك. نحن لا نذهب إلى أي مكان “.
وشمل ذلك سجلات أبحاث سو تشن ، والكنوز التي أخذها من جميع أنحاء القارة ، وحتى العديد من الأوراق الرابحة للطائفة. يمكن العثور على كل هذه العناصر هنا.
كان المراقبون أحرارًا في التحدث مع بعضهم البعض كما يحلو لهم. ربما أخبرهم هذا المزارع البشري غريزيًا بالانفصال بسبب وفرة من الحذر. كل ما استطاع فعله هو الغمغمة ، “أنتما الاثنان مثل الشواذ المجنحين .”
لم يكن هناك شخص واحد داخل معمل البحث.
“ماذا قلت؟” كان الريشي الشاب غاضبا.
على الرغم من وجود خط أمامي وخط خلفي في المعركة نظريًا ، إلا أن التمييز لم يكن واضحًا في الحياة الواقعية.
أوقفه مطر الليل. “لا تهتم بالتفاعل مع هذه الأنواع من الناس.”
نظر الشكل المصغر حوله قبل القفز إلى طاولة البحث.
“همف! أريد إبلاغ سيد طائفتك عنك! ” صاح الريشي الشاب.
بدأ المزارعون البشريون في حمل الريشيان نحو قصر بلا حدود.
أجاب المزارع البشري: “من فضلك ، تفضل”. “القواعد تنص على أننا لا نستطيع أن نلمسك جسديًا ، لكن مجرد قول بضع جمل عابرة لا يهاجم أي شخص. إذا كنت لا تستطيع حتى التعامل مع هذا ، فقط دع نفسك تغضب حتى الموت “.
بعد ذلك ، بدأ الظل ينسل بعيدًا ، على ما يبدو متجهاً إلى جسد ذلك الشاب.
“أنت ……” كان الريشي الشاب يقفز بغضب ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله أو قوله للمزارع البشري.
ومع ذلك ، يبدو أن هذا المكان قد جذب انتباه الظل.
ما قاله كان صحيحًا تمامًا. لم يستطع البشر لمسهم ، ولكن على نفس المنوال لم يكن لدى المراقبين خيار سوى تحمل الإهانات اللفظية التي قد تُلقى في طريقهم.
كانت المعركة التي تدور في الأمام تزداد ضراوة ، وبدأت الخسائر في الأرواح. ونتيجة لذلك ، يتم نقل المزيد والمزيد من الجنود المصابين إلى الخطوط الخلفية ، كما أن وقت الشفاء يتزايد أيضًا. من وقت لآخر ، كان الناس يصرخون:
في الواقع ، تلقى لو فنغ معاملة مماثلة على يد الريشيين ، لكن جميع المراقبين البشريين كانوا قويين الإرادة ولم يأخذوها على محمل الجد.
كان من المفترض أن يراقب المراقبون سير المعركة وأن يتأكدوا من أن الجيش المعارض يتحرك في الاتجاه المتوقع ، لكن كلا الجانبين كانا يقيمان بعناية الأوراق الرابحة التي يمتلكها الطرف الآخر ، بحثًا عن نقاط الضعف والأسرار.
من ناحية أخرى ، أرسل الريشيون ما مجموعه عشرة مراقبين ، واحد منهم لم يكن أكبر من طفل!
لقد نهب سو تشن أباطرة شيطانيين و العرق الشرس و الريشيين بالفعل. الآن ، يبدو أنه على وشك تذوق دواءه الخاص.
في تلك اللحظة ، ظهر خط لامع من الضوء في السماء ، ينزل نحو قارب التنين.
نظرًا لأن سو تشن غالبًا ما يرتكب أخطاء أثناء إجراء البحث ، لم يتم الاحتفاظ بأي شيء ذي قيمة معينة هناك.
كان هذا الخط من الضوء عبارة عن صاعقة ، شرسة وشريرة ، تضرب قارب التنين بدقة وتشقه إلى قسمين.
“اسرع وخذه لرؤية سيد الطائفة!” صرخ أحد المزارعين.
توقيت مثالي!
————————————————
قفز مطر الليل على عجل في الهواء ، وسحب الريشي الشاب معه كما ظهر حاجز حول جسده.
قفز مطر الليل على عجل في الهواء ، وسحب الريشي الشاب معه كما ظهر حاجز حول جسده.
ومع ذلك ، يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا في هذا الحاجز الخاص به ، وترك الريشي الشاب بطريقة ما خارجها.
مات أصغر وأحب المراقب الذي أرسله عرق الريش ، تمامًا.
ضرب البرق بشراسة في جسد حزب الريشي الشاب. أطلق الريشي الشاب صرخة وهو يسقط من السماء ، لقد أصيب جروح خطيرة. كان جزء من هذا الجرح بسبب البرق نفسه ، ولكن معظمه كان بسبب البرق الذي ومض عبر يد مطر الليل لثانية واحدة فقط.
أطلق عليه مطر الليل نظرة خفية أخرى.
بدأ مطر الليل على الفور بالصراخ بصوت عالٍ ، “أسرع! شخص ما ، أنقذه! “
بالطبع ، لم يكن هذا هو الهدف الأكثر أهمية.
طار المشرفون المسؤولون عن مراقبته بسرعة. تم منع هؤلاء المشرفين من تركهم أو الابتعاد عنهم مهما حدث ، وكلفوا بحمايتهم. إذا مات أي مراقب ، فمن المحتمل جدًا أن يعتقد الريشيون أن البشر لعبوا دورًا في موتهم.
أطلق عليه مطر الليل نظرة سريعة ، مشيرًا بعينيه إلى أن الفرصة ستأتي طالما انتظروا بصبر.
كان كل المشرفين في حالة هياج شديد وطاروا على الفور لإلقاء نظرة على جروحه. قال أحدهم: “جراحه خطيرة للغاية. لقد صُدم بإعدام البرق ، وهو قوي بشكل لا يصدق. بمجرد أن تدخل الطاقة داخل جسده ، فإنها ستلحق الضرر بأعضائه الداخلية ويصعب تبديدها بشكل لا يصدق “.
قال أحد المزارعين البشريين المسؤولين عن مراقبتهم: “هاي، أنتما الاثنان ، انفصلا قليلاً”.
“لا يمكننا تركه يموت!” صرخ أحد المزارعين الآخرين.
كان ذلك هدف مطر الليل.
“فقط سيد الطائفة يستطيع أن ينقذه.”
تنهد مطر الليل بهدوء.
“أحضره لرؤية سيد الطائفة الآن!” عوى مطر الليل بجنون.
نظر كل المشرفين إلى بعضهم البعض ، وكانت تعابيرهم قاتمة.
بدأ المزارعون يترددون.
“أحضر كلاهما.”
“ماذا تنتظرون؟ إنه على وشك الموت! ” صرخ مطر الليل بهيجان.
ومع استمرار تقلص تكوين النيزك ، سيزداد عدد الهجمات التي ستنجح في ذلك.
أخيرًا أومأ أحد المزارعين برأسه. “أحضره إلى قصر بلا حدود أولاً.”
تنهد مطر الليل بهدوء.
قال مزارع آخر وهو يشير إلى “مطر الليل”: “لقد أصيب هذا الريشي أيضًا”. كان البرق قد أدى إلى جسده من خلال الريشي الشاب ، مما أدى إلى إصابته قليلاً. على الرغم من أن جروحه لم تكن خطيرة مثل جروح الريشي الشاب ، إلا أنه لا يزال من الصعب علاجها.
بدا هذا الظل على قيد الحياة وهو يتسلل أعمق وأعمق إلى القصر.
“أحضر كلاهما.”
أجاب المزارع البشري: “من فضلك ، تفضل”. “القواعد تنص على أننا لا نستطيع أن نلمسك جسديًا ، لكن مجرد قول بضع جمل عابرة لا يهاجم أي شخص. إذا كنت لا تستطيع حتى التعامل مع هذا ، فقط دع نفسك تغضب حتى الموت “.
بدأ المزارعون البشريون في حمل الريشيان نحو قصر بلا حدود.
كان هذا الخط من الضوء عبارة عن صاعقة ، شرسة وشريرة ، تضرب قارب التنين بدقة وتشقه إلى قسمين.
في تلك اللحظة ، كان سو تشن يقف على طاولة الحرب في قصر بلا حدود ، ويصدر الأوامر من وقت لآخر بينما كان يراقب حالة المعركة.
لحسن الحظ ، كانت خطة مطر الليل أكثر تفصيلاً.
كان المزارعون قد هبطوا للتو وكانوا على وشك إخطار سيد الطائفة عندما سمعوا فجأة عواء مطر الليل ، “فتى الكدح! فتى الكدح! “
على الرغم من وجود خط أمامي وخط خلفي في المعركة نظريًا ، إلا أن التمييز لم يكن واضحًا في الحياة الواقعية.
استدار المزارعون ، مذهولين ، فقط ليجدوا أن الريشي الشاب المسمى فتى الكدح قد توقف عن التنفس.
ومع ذلك ، كان الظل الأسود غير مهتم تمامًا بهذا.
سارع أحد المزارعين إلى الأمام وسرعان ما أكد أن الشاب قد مات بالفعل.
“أحضره لرؤية سيد الطائفة الآن!” عوى مطر الليل بجنون.
لقد مات فتى الكدح!
كل هذه الحركة جعلت الخطوط الخلفية فوضوية للغاية. راقب مطر الليل بعناية كل هذا وقدم ملاحظة ذهنية عنها.
مات أصغر وأحب المراقب الذي أرسله عرق الريش ، تمامًا.
في السماء ، طاف قصر بلا حدود بمفرده ، مثل عربة إمبراطورية. كان وضعها الأسمى.
ترك هذا القليل من المتاعب في أيدي البشر.
في تلك اللحظة ، ظهر خط لامع من الضوء في السماء ، ينزل نحو قارب التنين.
نظر كل المشرفين إلى بعضهم البعض ، وكانت تعابيرهم قاتمة.
كان كل المشرفين في حالة هياج شديد وطاروا على الفور لإلقاء نظرة على جروحه. قال أحدهم: “جراحه خطيرة للغاية. لقد صُدم بإعدام البرق ، وهو قوي بشكل لا يصدق. بمجرد أن تدخل الطاقة داخل جسده ، فإنها ستلحق الضرر بأعضائه الداخلية ويصعب تبديدها بشكل لا يصدق “.
من وجهة نظرهم ، لقد فشلوا في واجباتهم.
في تلك اللحظة ، كان سو تشن يقف على طاولة الحرب في قصر بلا حدود ، ويصدر الأوامر من وقت لآخر بينما كان يراقب حالة المعركة.
عانق مطر الليل جثة فتى الكدح وهو يعوي بمرارة. كانت الطاقة الناتجة عن إعدام البرق لا تزال تتدفق من خلاله ، وربما أدى حزنه فقط إلى تفاقم تدهوره الجسدي.
بدأ المزارعون يترددون.
“اسرع وخذه لرؤية سيد الطائفة!” صرخ أحد المزارعين.
تقلبات طاقة الأصل ملأت السماء. من وقت لآخر ، كانت انفجارات الطاقة تهز القوارب ، حتى أن التقلبات كانت قوية بشكل لا يصدق. لم يكن تكوين النيزك قادرًا على منع كل موجات الصدمة من التسرب ، وسقطت موجة بعد موجة من الطاقة على قوارب التنين خلف الخطوط الأمامية ، مما أدى إلى قذفها كما لو كانت في وسط عاصفة عنيفة.
مات مراقب ريشي بالفعل. لا يمكنهم تحمل خسارة شخص آخر.
ما قاله كان صحيحًا تمامًا. لم يستطع البشر لمسهم ، ولكن على نفس المنوال لم يكن لدى المراقبين خيار سوى تحمل الإهانات اللفظية التي قد تُلقى في طريقهم.
“راقبوه جيداً!” كان بعض المزارعين لا يزالون يتمتعون بعقلية رصينة.
“أرسل بعض الرجال إلى هناك؟”
بغض النظر عن أي شيء ، لم يتمكنوا من السماح للريشي ، الذي كان لا يزال على قيد الحياة ، بفعل أي شيء من شأنه أن يعرض مساعي الجنس البشري للخطر.
أوقفه مطر الليل. “لا تهتم بالتفاعل مع هذه الأنواع من الناس.”
لقد حملوا مطر الليل طوال الطريق إلى حيث كان يجلس سو تشن. ركز الجميع على مطر الليل ، مع وجود مزارع واحد فقط مسؤول عن حراسة جثة فتى الكدح. حتى ذلك المزارع كان يحدق بقلق ، دون أن ينتبه كثيرًا. على هذا النحو ، فشل في ملاحظة ظل أسود ينساب ببطء من تحت جثة فتى الكدح.
أجاب المزارع البشري: “من فضلك ، تفضل”. “القواعد تنص على أننا لا نستطيع أن نلمسك جسديًا ، لكن مجرد قول بضع جمل عابرة لا يهاجم أي شخص. إذا كنت لا تستطيع حتى التعامل مع هذا ، فقط دع نفسك تغضب حتى الموت “.
بدا هذا الظل على قيد الحياة وهو يتسلل أعمق وأعمق إلى القصر.
قال أحد المزارعين البشريين المسؤولين عن مراقبتهم: “هاي، أنتما الاثنان ، انفصلا قليلاً”.
لم يتم إخفاؤه ، لذلك إذا كان أي شخص قد انتبه ، لكانوا قد اكتشفوه على الفور.
“ماذا تنتظرون؟ إنه على وشك الموت! ” صرخ مطر الليل بهيجان.
ومع ذلك ، كانت لا تزال معركة شرسة مستمرة ، وكان الظل خافتًا جدًا. بعد كل شيء ، تم إلقاء الظلال في كل مكان ، لذلك لم يكن مفاجئًا ألا يلاحظ أحد هذا الظل الخاص يتسلل.
في تلك اللحظة ، كان سو تشن يقف على طاولة الحرب في قصر بلا حدود ، ويصدر الأوامر من وقت لآخر بينما كان يراقب حالة المعركة.
انزلق الظل بسلاسة عبر القاعة ، ووصل أخيرًا إلى المكان الذي كان فيه سو تشن: قاعة الفكر الهادئ.
كل هذه الحركة جعلت الخطوط الخلفية فوضوية للغاية. راقب مطر الليل بعناية كل هذا وقدم ملاحظة ذهنية عنها.
كان هذا المكان نواة طائفة بلا حدود. تم حفظ جميع الأسرار التي تخص طائفة بلا حدود هنا.
أولاً ، مزق رأسه ، ثم ألقاه في الكأس. تحول رأس الظل إلى بضع قطرات من السائل الداكن قبل أن يختلط بالكوب نفسه ويختفي.
وشمل ذلك سجلات أبحاث سو تشن ، والكنوز التي أخذها من جميع أنحاء القارة ، وحتى العديد من الأوراق الرابحة للطائفة. يمكن العثور على كل هذه العناصر هنا.
لكن هذا يعني أن شدة المعركة لا تزال تتزايد ، وأن الهجمات التي يمكن أن تتخطى الفجوات ستزداد فقط.
لقد نهب سو تشن أباطرة شيطانيين و العرق الشرس و الريشيين بالفعل. الآن ، يبدو أنه على وشك تذوق دواءه الخاص.
من وجهة نظرهم ، لقد فشلوا في واجباتهم.
ومع ذلك ، كان الظل الأسود غير مهتم تمامًا بهذا.
في السماء ، طاف قصر بلا حدود بمفرده ، مثل عربة إمبراطورية. كان وضعها الأسمى.
استمر عبر القاعة حتى وصل إلى مختبر أبحاث سو تشن.
كان المزارعون قد هبطوا للتو وكانوا على وشك إخطار سيد الطائفة عندما سمعوا فجأة عواء مطر الليل ، “فتى الكدح! فتى الكدح! “
نظرًا لأن سو تشن غالبًا ما يرتكب أخطاء أثناء إجراء البحث ، لم يتم الاحتفاظ بأي شيء ذي قيمة معينة هناك.
توقيت مثالي!
ومع ذلك ، يبدو أن هذا المكان قد جذب انتباه الظل.
كان الهدف الأكثر أهمية لا يزال قصر بلا حدود.
لم يكن هناك شخص واحد داخل معمل البحث.
وشمل ذلك سجلات أبحاث سو تشن ، والكنوز التي أخذها من جميع أنحاء القارة ، وحتى العديد من الأوراق الرابحة للطائفة. يمكن العثور على كل هذه العناصر هنا.
عند الدخول ، نظر الظل حوله قبل الوقوف فجأة ، وكشف عن شخصية صغيرة يبلغ طولها قدمًا تقريبًا.
كانت المعركة على قدم وساق من بعيد ، لكن انتباه مطر الليل لم يكن هناك.
نظر الشكل المصغر حوله قبل القفز إلى طاولة البحث.
في السماء ، طاف قصر بلا حدود بمفرده ، مثل عربة إمبراطورية. كان وضعها الأسمى.
بدا الظل الأسود مألوفًا جدًا لطاولة البحث. وصل الأمر إلى مكان محدد ، حيث كان سو تشن يقف دائمًا ، وأجرى بحثًا سريعًا قبل إخراج كوب خاص. ما فعله بعد ذلك كان صادمًا.
“أحضر كلاهما.”
أولاً ، مزق رأسه ، ثم ألقاه في الكأس. تحول رأس الظل إلى بضع قطرات من السائل الداكن قبل أن يختلط بالكوب نفسه ويختفي.
بدا هذا الظل على قيد الحياة وهو يتسلل أعمق وأعمق إلى القصر.
نما للظل الأسود رأس آخر ، مما تسبب في انخفاض جسده. بعد مسح سريع لمحيطه ، سار إلى لوح حجري مصنوع خصيصًا وألقى رأسه عليه مرة أخرى.
يبدو أن تكوين النيزك قد تسبب في قدر كبير من الضرر وكان يضغط على مدى وصوله من أجل الحفاظ على فعاليته.
بعد تكرار هذه العملية ثلاث مرات ، لم يكن الظل أكبر من حبة الجوز.
ترك هذا القليل من المتاعب في أيدي البشر.
بعد ذلك ، بدأ الظل ينسل بعيدًا ، على ما يبدو متجهاً إلى جسد ذلك الشاب.
في تلك اللحظة ، كان سو تشن يقف على طاولة الحرب في قصر بلا حدود ، ويصدر الأوامر من وقت لآخر بينما كان يراقب حالة المعركة.
في تلك اللحظة ، تحدث صوت فجأة. “سم إفتراس الروح …… هكذا هو الأمر. لم يكن هدفك سرقة شيء من طائفة بلا حدود بل اغتيالي. حسنًا ، هذا منطقي. إذا كان جوهر مدينة السماء هو نواة سارك ، فإن جوهر الجنس البشري هو أنا. قتلي هو أفضل طريقة للفوز. سيكون هذا أفضل من أي كنز أو معلومات يمكنك الحصول عليها منا “.
كل هذه الحركة جعلت الخطوط الخلفية فوضوية للغاية. راقب مطر الليل بعناية كل هذا وقدم ملاحظة ذهنية عنها.
————————————————
توقيت مثالي!
“راقبوه جيداً!” كان بعض المزارعين لا يزالون يتمتعون بعقلية رصينة.
