المبادرة (2)
الفصل 1066 : المبادرة (2)
تأثير مكوكات نيران السماء تضاءل بشكل كبير ضدهم.
كان من الصعب بالفعل نشر تشكيل النيزك بسبب مدى صرامة متطلباته. ومع ذلك ، على مدى آلاف السنين ، تراكم على الجنس البشري العديد من هذه المكوكات. على الرغم من فقدان بعض المكوكات مع كل معركة كبيرة ، إلا أن الجنس البشري لا يزال يجمع حوالي مليون مكوك سحابي.
امتلكت سلالة دم الوحش المقفر للجبل الفارغ ، الناب الأبيض ، أعظم القدرات الهجومية بسبب أسنانها الشبيهة بالفولاذ. هذا هو سبب منح عشيرة تشو السيطرة عليهم. في ساحة المعركة ، كان هدفهم الأساسي هو استهداف اللوردات الشيطانيين على وجه التحديد وما فوقهم.
كانت هذه واحدة من أعظم الأوراق الرابحة للممالك السبع. كان الملايين من الجنود المخصصين للعمل في هذه المكوكات السحابية أقل أهمية نسبيًا.
عالجت مكوكات العاصفة المطيرة الاسترداد والإصلاحات وتم التحكم فيها بواسطة لمعان الماء.
كان أول ما ظهر هو مجموعة كبيرة من مكوكات سحابية صفراء معبأة في تشكيل ضيق. تمت تغطية كل مكوك في حاجز خاص به ، ولكن حواجز المكوكات السحابية هذه كانت مرتبطة ببعضها البعض ، لتشكل كيانًا ضخمًا.
كان قباطنة مكوكات توهج السحابة بحاجة إلى إرادة حازمة وروح بطولية للتضحية بأنفسهم من أجل الآخرين. لهذا السبب ، شهدت مكوكات توهج السحابة أقل استخدام ، ولن يتم استخدامها أبدًا حتى آخر لحظة ممكنة.
كانت المكوكات السبعة الفريدة من نوعها التي تكون تشكيل النيزك هي مكوك لهب السماء ومكوك الرماد الطائر ومكوك توهج السحابة ومكوك أشعة التتبع و مكوك الرؤوس المعدنية ومكوك العاصفة المطيرة ومكوك الصاعقة.
وكان العبء الأكبر من العبء لا يزال يتحمله قوة سلالات الدم.
المكوكات التي ظهرت لأول مرة كانت مكوكات الرماد الطائر.
على الرغم من أن الأباطرة الشيطانيين لديهم مستوى معين من الذكاء ، كان من المستحيل عليهم التغلب تمامًا على طبيعتهم البدائية والحيوانية. كلما اندلعت معركة ، كانوا ينضمون إليها على الدوام. لم يكن هذا الإمبراطور الشيطاني استثناءً.
وقد تم استخدام مكوكات الرماد الطائر هذه في المقام الأول لأغراض دفاعية.
عالجت مكوكات العاصفة المطيرة الاسترداد والإصلاحات وتم التحكم فيها بواسطة لمعان الماء.
كانت سلالة دم الوحش المقفر في الغيمة الصاعدة ، المنقار السحابي ، هي حاكمة السماء في أوج عطائها.
قبل ظهور طائفة بلا حدود ، تمكن الجنس البشري من شق طريقه إلى المنطقة التي يسيطر عليها حاليًا من خلال الاعتماد على قوة سلالاتهم وتشكيل النيزك وشموع مصدر الحياة.
ينتشر الحاجز الدفاعي الشامل الذي شكلته مكوكات الرماد الطائرة في اتجاهين كما لو كانت ترفع أجنحتها. ومع ذلك ، كان الحاجز يتركز حول “قمة الجناح” وليس حول المركز. أدى ذلك في الواقع إلى إنشاء حاجز لم يحيط بالمكوكات بالكامل.
كان هذا الانتشار الأولي مجرد خطوة تمهيدية لهجوم متابعة.
على عكس مدينة السماء (الريشيين) ، التي اعتمدت كليًا على دفاعها القوي ، اعتقد البشر أن أفضل دفاع هو الهجوم القوي. حتى تشكيل النيزك ، الذي تم تصميمه ليكون دفاعيًا بشكل أساسي ، يعمل وفقًا لمثل هذه المبادئ. وبالتالي ، كانت إحدى قدراته الأساسية هي شن هجمات مضادة قوية.
ومعظمهم نفذوا واجباتهم بمسؤولية وقاتلوا في الجبهات حفاظا على بلادهم.
في هذه اللحظة ، وصل حشد الوحوش الشيطانية المحمولة جواً إلى حاجز المكوكات. بدأوا على الفور بالضرب على الجدار العائم العملاق الذي أقيم حديثًا.
لم تكن الغربان المشتعلة وحوشًا شيطانية قوية بشكل خاص ، لكن كانت لديها مقاومة فطرية ضد النار.
تم عرض القدرات الدفاعية القوية لـمكوكات الرماد الطائر بشكل كامل حيث ألقت الوحوش الشيطانية نفسها على الحائط العملاق بتهور – لم يتمكن أحد من اختراقه.
تأثير مكوكات نيران السماء تضاءل بشكل كبير ضدهم.
في الوقت نفسه ، ظهر عدد من المكوكات الحمراء خلف مكوكات الرماد الطائر.
لكن في هذه الحالة ، قضت على النسور الملاحمة بالكامل تقريبًا في لحظة.
اندلعت مساحات كبيرة من النيران فجأة ، ولفّت الوحوش الشيطانية ومحيطها.
بعد ذلك مباشرة ، اخترقت حراب ذهبية لا حصر لها جسد الإمبراطور الشيطاني ، وأسكتت زئيره عندما انفجر جسده على الفور.
غطت هذه الحرائق مساحة إجمالية قدرها عشرة آلاف كيلومتر مربع ، تحرق كل شبر بشدة وتسبب في صراخ الوحوش الشيطانية الطائرة وعوائها من الألم.
سلالة دم الوحش المقفر في لمعان الماء ، لوه يو ، كان ساكنًا عملاقًا في البحر قادرًا على ثني الأمواج لإرادته ، مما يمنحه تعافيًا قويًا وقدرات داعمة. كانوا الحلفاء الأكثر جدارة بالثقة في القتال والأكثر اعتمادًا على الدعم. لهذا السبب ، توسط دو تشينغشي خصيصًا لـ جيانغ جوشينغ للتخفيف من صراعه مع سو تشن. عندها فقط تمكنوا من القتال كتفا بكتف على نفس الخطوط الأمامية.
لهب السماء!
ومعظمهم نفذوا واجباتهم بمسؤولية وقاتلوا في الجبهات حفاظا على بلادهم.
كانت مكوكات لهب السماء مكوكات عبارة عن أسلحة متراصة في المقام الأول وتم إنتاجها بواسطة دولة البومة.
كانت سلالة دم الوحش المقفر في بلد البومة هي سلالة الطائر الذهبي ذو الأرجل الثلاثة ، الذي كان يتمتع بإتقان رائع على قوة النار. بطبيعة الحال ، كان لمواطني بلد البومة أيضًا تقارب فطري في التلاعب بالنار ، وقد تم تمثيل ذلك في قدرة مكوكات لهب السماء على إنشاء منطقة لا مفر منها من “النيران السماوية”. عندما تهاجم جميع مركبات لهب السماء في نفس الوقت ، يمكن أن ترسل ألسنة اللهب الحارقة الممتدة لمئات الكيلومترات في أي اتجاه. لسوء الحظ ، سيؤدي هذا أيضًا إلى إضعاف تأثيرها ، مما يعني أن منطقة التأثير هذه ستؤذي فقط الوحوش الشيطانية ذات المستوى المنخفض.
أصبح تكوين النيزك المكون من هذه الفئات السبع المتميزة من المكوكات جدارًا حديديًا يبقي الوحوش الشيطانية في مأزق. من ناحية استراتيجية المعركة ، كان هذا هو خط المواجهة.
لكن في هذه الحالة ، قضت على النسور الملاحمة بالكامل تقريبًا في لحظة.
ولكن نظرًا لأن جنود الممالك السبع قد قاتلوا جنبًا إلى جنب مع تكوين النيزك من قبل ، فإن تمركزهم وقدرتهم على اغتنام الفرص كانت ممتازة. كانت طائفة بلا حدود تفتقر إلى الخبرة ، وجميع المناصب الجيدة أخذت منهم. من حيث التشكيل ، بدا أن متخصصي أصل الممالك السبع لديهم اليد العليا.
ومع ذلك ، كانت صفوف الوحوش الشيطانية لا حصر لها. تم إعادة تشكيل الخط الأمامي ، الذي تم تفكيكه بالكامل بقوة النيران ، على الفور مع ظهور موجة جديدة من الوحوش لتحل محلها.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالقتال الفعلي ، كانت الأمور مختلفة بشكل واضح.
هذه المرة ، كانت الغربان المشتعلة.
القتلة الحقيقيون لا يزالون هم متخصصوا الأصل.
لم تكن الغربان المشتعلة وحوشًا شيطانية قوية بشكل خاص ، لكن كانت لديها مقاومة فطرية ضد النار.
تأثير مكوكات نيران السماء تضاءل بشكل كبير ضدهم.
تأثير مكوكات نيران السماء تضاءل بشكل كبير ضدهم.
قبل ظهور طائفة بلا حدود ، تمكن الجنس البشري من شق طريقه إلى المنطقة التي يسيطر عليها حاليًا من خلال الاعتماد على قوة سلالاتهم وتشكيل النيزك وشموع مصدر الحياة.
لحسن الحظ ، لا يزال هناك متخصصوا أصل موجودون.
تم وضع مجموعة كبيرة من متخصصي الأصل خلف تكوين النيزك. أطلقوا بشكل جماعي العنان لسيوفهم الطائرة ، ملأوا السماء بتشي السيف الحادة الشائكة التي سرعان ما أمطرت على الغربان المشتعلة ، ومزقتهم.
عالجت مكوكات العاصفة المطيرة الاسترداد والإصلاحات وتم التحكم فيها بواسطة لمعان الماء.
بعد كل شيء ، لم يكن تكوين النيزك موجودًا من تلقاء نفسه. كان السبب الكامل لنشره هو أن يكون بمثابة درع لمتخصصي الأصل للهجوم من الأمان. كل ما في الأمر أن هذا الدرع يمتلك أيضًا القدرة على القتال بمفرده.
على عكس مدينة السماء (الريشيين) ، التي اعتمدت كليًا على دفاعها القوي ، اعتقد البشر أن أفضل دفاع هو الهجوم القوي. حتى تشكيل النيزك ، الذي تم تصميمه ليكون دفاعيًا بشكل أساسي ، يعمل وفقًا لمثل هذه المبادئ. وبالتالي ، كانت إحدى قدراته الأساسية هي شن هجمات مضادة قوية.
مجرد هزيمة الغربان المشتعلة لن تتسبب في تراجع الوحوش الشيطانية. وبدلاً من ذلك ، فقد دفع المزيد من الوحوش الشيطانية القوية إلى الهجوم إلى الأمام. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه الوحوش الشيطانية أقوى بشكل ملحوظ من تلك الموجودة في الموجة الأولى. كان معظمهم من الوحوش الشيطانية عالية المستوى ، وكان لدى العديد منهم مستوى معين من المقاومة الفطرية ضد النار.
كانت هذه مكوكات العاصفة الممطرة.
ولكن في تلك اللحظة ، ظهرت مكوكات صغيرة فضية اللون ، أطلقت أشعة حمراء كالليزر على الوحوش الشيطانية.
على الرغم من طردهم من قبل رجال الممالك السبع ولم يكونوا في أفضل المواقع ، إلا أن السيوف الطائرة التي سيطروا عليها لم تتأثر تمامًا. رقصوا في الهواء ، وتجمعوا ليشكلوا عملاقًا واحدًا وأطلقوا العنان لضربة سيف شريرة.
مكوكات أشعة التتبع.
اصطدمت شرائط من التشي الشيطانية القوية بمكوكات الرماد الطائر ، مما تسبب في وميض حاجزها الدفاعي بعنف.
تم استخدام مكوكات أشعة التتبع بشكل أساسي لإضعاف المعارضين.
جاء متخصصوا أصل الممالك السبع من عشائر مختلفة ، لذلك كانت هجماتهم مختلفة أيضًا.
كان الوحش المقفر في لونغ سانغ هو تنين الحريش ، والذي اشتهر باللعنات المدمرة التي ألحقها بأعدائه. بمجرد تعبئة مكوكات أشعة التتبع ، كانوا يطلقون أشعة من طاقة لعنة على أي مخلوق دخل إلى جوارهم ، مما يتسبب في انخفاض قوتهم بنسبة تتراوح بين 10 و 40 بالمائة.
سلالة دم الوحش المقفر في لمعان الماء ، لوه يو ، كان ساكنًا عملاقًا في البحر قادرًا على ثني الأمواج لإرادته ، مما يمنحه تعافيًا قويًا وقدرات داعمة. كانوا الحلفاء الأكثر جدارة بالثقة في القتال والأكثر اعتمادًا على الدعم. لهذا السبب ، توسط دو تشينغشي خصيصًا لـ جيانغ جوشينغ للتخفيف من صراعه مع سو تشن. عندها فقط تمكنوا من القتال كتفا بكتف على نفس الخطوط الأمامية.
عانت هذه الوحوش الشيطانية عالية المستوى على الفور من انخفاض بنسبة 30 بالمائة في قوتها بمجرد دخولها مجال مكوكات أشعة التتبع. أطلقت مكوكات لهب السماء مرة أخرى ألسنة اللهب ، مما أدى بسهولة إلى تحويل تلك الوحوش الشيطانية عالية المستوى إلى رماد.
لهب السماء!
بالطبع ، كانت الوحوش الشيطانية تهاجم من مسافة بعيدة.
في هذه اللحظة ، وصل حشد الوحوش الشيطانية المحمولة جواً إلى حاجز المكوكات. بدأوا على الفور بالضرب على الجدار العائم العملاق الذي أقيم حديثًا.
اصطدمت شرائط من التشي الشيطانية القوية بمكوكات الرماد الطائر ، مما تسبب في وميض حاجزها الدفاعي بعنف.
كانت المكوكات ذات الرؤوس المعدنية مسؤولة عن الهجوم وكان يسيطر عليها الجبل الفارغ.
استغل عدد قليل من اللوردات والملوك الشيطانيين الأقوى هذه الفرصة لمهاجمة الجيش البشري من الخلف حيث يمكنهم الاعتماد على قوتهم القوية لتجاهل التأثيرات الضعيفة لمكوكات أشعة التتبع والنيران من مكوكات لهب السماء. كان هدفهم الرئيسي هو تعطيل تشكيل النيزك.
مات إمبراطور شيطاني على الفور تقريبًا لتشكيل المكوكات السحابية.
انتشر إعصار قوي أمام تكوين النيزك مباشرة. طارت الشرارات ببراعة حيث اصطدمت العاصفة بعنف بالحاجز.
مات إمبراطور شيطاني على الفور تقريبًا لتشكيل المكوكات السحابية.
تبدد الإعصار على الفور بمجرد أن واجه الحاجز ، وكشف عن بضع عشرات من الوحوش الشيطانية القوية ، بما في ذلك إمبراطور شيطاني ، وأربعة ملوك شيطانيين ، وحوالي عشرين من اللوردات الشيطانيين.
المكوكات التي ظهرت لأول مرة كانت مكوكات الرماد الطائر.
كان الإمبراطور الشيطاني قد أطلق الإعصار ، الذي اتخذ شكل رجل شاحب الوجه ، ذو أسنان حادة ، كان يستخدم سوطًا مصنوعًا من أوراق الخيزران. قام بتحريك سوطه بحدة ضد مكوكات الرماد الطائر ، حيث تسببت كل ضربة سوطية في وميض الحاجز بجنون. تحت هجومه ، استسلمت إحدى مكوكات الرماد الطائرة أخيرًا ، وسقط حاجزها الدفاعي. انتهز الإمبراطور الشيطاني الفرصة على الفور وحطم المكوك الوحيد بسوطه.
مكوكات الصاعقة.
على الرغم من أن الأباطرة الشيطانيين لديهم مستوى معين من الذكاء ، كان من المستحيل عليهم التغلب تمامًا على طبيعتهم البدائية والحيوانية. كلما اندلعت معركة ، كانوا ينضمون إليها على الدوام. لم يكن هذا الإمبراطور الشيطاني استثناءً.
اصطدمت شرائط من التشي الشيطانية القوية بمكوكات الرماد الطائر ، مما تسبب في وميض حاجزها الدفاعي بعنف.
تمامًا كما كان يثمل من إطلاق العنان لقوته ، ومع ذلك ، انطلق مكوك ذهبي فجأة من التشكيل إلى المعركة ، مطلقاً شعاعًا ذهبيًا قويًا من الضوء على الإمبراطور الشيطاني.
المجموعة الأخرى كانت جنود طائفة بلا حدود. بالمقارنة مع جيوش الممالك السبع ، كانت طائفة بلا حدود أبسط بكثير. لقد حصلوا على نفس المعدات ، وكانوا يستخدمون نفس السيوف ، ويتقنوا تقنيات مماثلة. حتى لو فضل التلميذ الجديد استخدام نوع مختلف من الأسلحة ، فقد تم تجهيزه أيضًا بسيف.
بشكل مثير للصدمة ، تسبب هذا الشعاع الفردي للضوء الذهبي في حدوث قدر كبير من الضرر للإمبراطور الشيطاني.
المجموعة الأخرى كانت جنود طائفة بلا حدود. بالمقارنة مع جيوش الممالك السبع ، كانت طائفة بلا حدود أبسط بكثير. لقد حصلوا على نفس المعدات ، وكانوا يستخدمون نفس السيوف ، ويتقنوا تقنيات مماثلة. حتى لو فضل التلميذ الجديد استخدام نوع مختلف من الأسلحة ، فقد تم تجهيزه أيضًا بسيف.
بعد لحظة ، ظهرت مئات أخرى من هذه المكوكات الذهبية ، ودمجوا قوتهم لاستدعاء رمح ذهبي كان يتجه نحو هذا الإمبراطور الشيطاني. مد الإمبراطور الشيطاني يده في محاولة لإيقاف الرمح ، لكن الرمح اخترق راحة يده تمامًا ، ثم صدره. مر بجسده بسلاسة كما لو لم يكن هناك. على الرغم من أن هذا الهجوم لم يقتل الإمبراطور الشيطاني ، إلا أنه أصابه بشدة.
تم التحكم في الدرجة الأخيرة من المكوكات السحابية ، مكوك توهج السحابة ، بواسطة الرياح العظيمة. كانت وظيفتهم هي التفجير الذاتي.
ومع ذلك ، كان الإمبراطور الشيطاني لا يزال غير راضٍ ومقيدًا في الهواء ، وهو يأرجح سوطه في الهواء بتهور.
كانت إحدى المجموعات هي جيوش الممالك السبع. لقد استخدموا تشكيل النيزك كجدار من خلفه عدد لا يحصى من متخصصي الأصل الذين يتمتعون بقوة سلالة الدم والذين سيطلقون مهارات الأصل على العدو. على هذا النحو ، كانت معداتهم وتقنياتهم في كل مكان.
فجأة ، نزلت صاعقة من السماء ، واصطدمت مباشرة برأس الإمبراطور الشيطاني وشلته.
كان الوحش المقفر في لونغ سانغ هو تنين الحريش ، والذي اشتهر باللعنات المدمرة التي ألحقها بأعدائه. بمجرد تعبئة مكوكات أشعة التتبع ، كانوا يطلقون أشعة من طاقة لعنة على أي مخلوق دخل إلى جوارهم ، مما يتسبب في انخفاض قوتهم بنسبة تتراوح بين 10 و 40 بالمائة.
بعد ذلك مباشرة ، اخترقت حراب ذهبية لا حصر لها جسد الإمبراطور الشيطاني ، وأسكتت زئيره عندما انفجر جسده على الفور.
كان البعض أكثر كفاءة في القتال من مسافة قريبة ، بينما فضل البعض الآخر الهجوم من المدى.
مات إمبراطور شيطاني على الفور تقريبًا لتشكيل المكوكات السحابية.
تم إنتاج مكوكات الصاعقة بشكل أساسي بواسطة دولة لياويي.
مكوكات الصاعقة.
استغل عدد قليل من اللوردات والملوك الشيطانيين الأقوى هذه الفرصة لمهاجمة الجيش البشري من الخلف حيث يمكنهم الاعتماد على قوتهم القوية لتجاهل التأثيرات الضعيفة لمكوكات أشعة التتبع والنيران من مكوكات لهب السماء. كان هدفهم الرئيسي هو تعطيل تشكيل النيزك.
مكوكات الرؤوس المعدنية.
استغل عدد قليل من اللوردات والملوك الشيطانيين الأقوى هذه الفرصة لمهاجمة الجيش البشري من الخلف حيث يمكنهم الاعتماد على قوتهم القوية لتجاهل التأثيرات الضعيفة لمكوكات أشعة التتبع والنيران من مكوكات لهب السماء. كان هدفهم الرئيسي هو تعطيل تشكيل النيزك.
تم إنتاج مكوكات الصاعقة بشكل أساسي بواسطة دولة لياويي.
لكن في هذه الحالة ، قضت على النسور الملاحمة بالكامل تقريبًا في لحظة.
كانت سلالة دم جمال الحلم للياو يي سلالة من فصيلة الوعي ، مما سمح لهم بالتخصص في نصب كمين لخصومهم بصمت. سميت مكوكات الصاعقة بهذا الاسم لأنها هاجمت على شكل صاعقة ؛ ومع ذلك ، فإن هذه الصاعقة كانت في الواقع خدعةً ولم تتجلى إلا من خلال قوة الوعي. سيبدو الهجوم قويًا بشكل لا يصدق على السطح ولكنه سيحتوي على هجوم وعي خفي تحت السطح. بغض النظر عن مدى قوة هدفهم ، فسوف يسقطون جميعًا مؤقتًا في حالة مشلولة. حددت قوتهم فقط المدة التي بقوا فيها في هذه الحالة.
بالطبع ، كانت الوحوش الشيطانية تهاجم من مسافة بعيدة.
كانت المكوكات ذات الرؤوس المعدنية مسؤولة عن الهجوم وكان يسيطر عليها الجبل الفارغ.
الفصل 1066 : المبادرة (2)
امتلكت سلالة دم الوحش المقفر للجبل الفارغ ، الناب الأبيض ، أعظم القدرات الهجومية بسبب أسنانها الشبيهة بالفولاذ. هذا هو سبب منح عشيرة تشو السيطرة عليهم. في ساحة المعركة ، كان هدفهم الأساسي هو استهداف اللوردات الشيطانيين على وجه التحديد وما فوقهم.
كان قباطنة مكوكات توهج السحابة بحاجة إلى إرادة حازمة وروح بطولية للتضحية بأنفسهم من أجل الآخرين. لهذا السبب ، شهدت مكوكات توهج السحابة أقل استخدام ، ولن يتم استخدامها أبدًا حتى آخر لحظة ممكنة.
ظهرت بعض المكوكات الأرجوانية أيضًا على الخطوط الخلفية ، متوهجة بريق غامض. كانوا موجودين بالضبط حيث بدأ الإمبراطور الشيطاني الوحشي هجومه لأول مرة.
هذه المرة ، عندما غزت الوحوش ، تم تقسيم متخصصي الأصل للجنس البشري إلى مجموعتين.
كانت هذه مكوكات العاصفة الممطرة.
اندلعت مساحات كبيرة من النيران فجأة ، ولفّت الوحوش الشيطانية ومحيطها.
عالجت مكوكات العاصفة المطيرة الاسترداد والإصلاحات وتم التحكم فيها بواسطة لمعان الماء.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالقتال الفعلي ، كانت الأمور مختلفة بشكل واضح.
سلالة دم الوحش المقفر في لمعان الماء ، لوه يو ، كان ساكنًا عملاقًا في البحر قادرًا على ثني الأمواج لإرادته ، مما يمنحه تعافيًا قويًا وقدرات داعمة. كانوا الحلفاء الأكثر جدارة بالثقة في القتال والأكثر اعتمادًا على الدعم. لهذا السبب ، توسط دو تشينغشي خصيصًا لـ جيانغ جوشينغ للتخفيف من صراعه مع سو تشن. عندها فقط تمكنوا من القتال كتفا بكتف على نفس الخطوط الأمامية.
وقد تم استخدام مكوكات الرماد الطائر هذه في المقام الأول لأغراض دفاعية.
مع جهود إصلاح مكوكات العاصفة المطيرة ، بدأت المنطقة التي عانت للتو من معظم الأضرار تتعافى ببطء.
كان الغرض من تشكيل النيزك هو الدفاع عن أي أعداء وصدهم.
تم التحكم في الدرجة الأخيرة من المكوكات السحابية ، مكوك توهج السحابة ، بواسطة الرياح العظيمة. كانت وظيفتهم هي التفجير الذاتي.
المجموعة الأخرى كانت جنود طائفة بلا حدود. بالمقارنة مع جيوش الممالك السبع ، كانت طائفة بلا حدود أبسط بكثير. لقد حصلوا على نفس المعدات ، وكانوا يستخدمون نفس السيوف ، ويتقنوا تقنيات مماثلة. حتى لو فضل التلميذ الجديد استخدام نوع مختلف من الأسلحة ، فقد تم تجهيزه أيضًا بسيف.
كانت سرعة الوحش المقفر عضة الرياح لا مثيل لها تقريبًا. هاجمت مكوكات توج السحابة بتفجير نفسها ، مما يعني أنها كانت أيضًا الملاذ الأخير لتشكيل النيزك. لقد دمجت قدراتهم التدميرية بشكل أساسي سمات مكوكات لهب السماء والمكوكات ذات الرؤوس المعدنية في واحدة. لهذا السبب ، يجب أن تكون هذه المكوكات سريعة للغاية. وإلا سيتم تدميرها قبل وصولها إلى هدف التفجير.
اصطدمت شرائط من التشي الشيطانية القوية بمكوكات الرماد الطائر ، مما تسبب في وميض حاجزها الدفاعي بعنف.
كان قباطنة مكوكات توهج السحابة بحاجة إلى إرادة حازمة وروح بطولية للتضحية بأنفسهم من أجل الآخرين. لهذا السبب ، شهدت مكوكات توهج السحابة أقل استخدام ، ولن يتم استخدامها أبدًا حتى آخر لحظة ممكنة.
كان الغرض من تشكيل النيزك هو الدفاع عن أي أعداء وصدهم.
أصبح تكوين النيزك المكون من هذه الفئات السبع المتميزة من المكوكات جدارًا حديديًا يبقي الوحوش الشيطانية في مأزق. من ناحية استراتيجية المعركة ، كان هذا هو خط المواجهة.
وقد تم استخدام مكوكات الرماد الطائر هذه في المقام الأول لأغراض دفاعية.
كان الغرض من تشكيل النيزك هو الدفاع عن أي أعداء وصدهم.
في هذه اللحظة ، وصل حشد الوحوش الشيطانية المحمولة جواً إلى حاجز المكوكات. بدأوا على الفور بالضرب على الجدار العائم العملاق الذي أقيم حديثًا.
القتلة الحقيقيون لا يزالون هم متخصصوا الأصل.
كان من الواضح أن طائفة بلا حدود كانت مختلفة. لقد قاموا بزراعة تقنيات مماثلة. بالطبع ، كان لكل منهما تخصصه الخاص ، لكنهما ما زالا متوافقين في المعارك واسعة النطاق.
قبل ظهور طائفة بلا حدود ، تمكن الجنس البشري من شق طريقه إلى المنطقة التي يسيطر عليها حاليًا من خلال الاعتماد على قوة سلالاتهم وتشكيل النيزك وشموع مصدر الحياة.
كان من الواضح أن طائفة بلا حدود كانت مختلفة. لقد قاموا بزراعة تقنيات مماثلة. بالطبع ، كان لكل منهما تخصصه الخاص ، لكنهما ما زالا متوافقين في المعارك واسعة النطاق.
وكان العبء الأكبر من العبء لا يزال يتحمله قوة سلالات الدم.
تم عرض القدرات الدفاعية القوية لـمكوكات الرماد الطائر بشكل كامل حيث ألقت الوحوش الشيطانية نفسها على الحائط العملاق بتهور – لم يتمكن أحد من اختراقه.
على الرغم من أن قوة سلالة الدم قد خلقت تباينات اجتماعية واسعة ، وخلقت صراعًا داخليًا ، إلا أنه كان من الحقائق التي لا يمكن إنكارها أن العشائر النبيلة مهمة.
اندلعت مساحات كبيرة من النيران فجأة ، ولفّت الوحوش الشيطانية ومحيطها.
ومعظمهم نفذوا واجباتهم بمسؤولية وقاتلوا في الجبهات حفاظا على بلادهم.
مكوكات الرؤوس المعدنية.
هذه المرة ، عندما غزت الوحوش ، تم تقسيم متخصصي الأصل للجنس البشري إلى مجموعتين.
مكوكات الرؤوس المعدنية.
كانت إحدى المجموعات هي جيوش الممالك السبع. لقد استخدموا تشكيل النيزك كجدار من خلفه عدد لا يحصى من متخصصي الأصل الذين يتمتعون بقوة سلالة الدم والذين سيطلقون مهارات الأصل على العدو. على هذا النحو ، كانت معداتهم وتقنياتهم في كل مكان.
بدت قوة سلالات الدم فجأة خافتةً للغاية بالمقارنة.
المجموعة الأخرى كانت جنود طائفة بلا حدود. بالمقارنة مع جيوش الممالك السبع ، كانت طائفة بلا حدود أبسط بكثير. لقد حصلوا على نفس المعدات ، وكانوا يستخدمون نفس السيوف ، ويتقنوا تقنيات مماثلة. حتى لو فضل التلميذ الجديد استخدام نوع مختلف من الأسلحة ، فقد تم تجهيزه أيضًا بسيف.
اصطدمت شرائط من التشي الشيطانية القوية بمكوكات الرماد الطائر ، مما تسبب في وميض حاجزها الدفاعي بعنف.
ولكن نظرًا لأن جنود الممالك السبع قد قاتلوا جنبًا إلى جنب مع تكوين النيزك من قبل ، فإن تمركزهم وقدرتهم على اغتنام الفرص كانت ممتازة. كانت طائفة بلا حدود تفتقر إلى الخبرة ، وجميع المناصب الجيدة أخذت منهم. من حيث التشكيل ، بدا أن متخصصي أصل الممالك السبع لديهم اليد العليا.
كان أول ما ظهر هو مجموعة كبيرة من مكوكات سحابية صفراء معبأة في تشكيل ضيق. تمت تغطية كل مكوك في حاجز خاص به ، ولكن حواجز المكوكات السحابية هذه كانت مرتبطة ببعضها البعض ، لتشكل كيانًا ضخمًا.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالقتال الفعلي ، كانت الأمور مختلفة بشكل واضح.
بشكل مثير للصدمة ، تسبب هذا الشعاع الفردي للضوء الذهبي في حدوث قدر كبير من الضرر للإمبراطور الشيطاني.
جاء متخصصوا أصل الممالك السبع من عشائر مختلفة ، لذلك كانت هجماتهم مختلفة أيضًا.
على الرغم من أن الأباطرة الشيطانيين لديهم مستوى معين من الذكاء ، كان من المستحيل عليهم التغلب تمامًا على طبيعتهم البدائية والحيوانية. كلما اندلعت معركة ، كانوا ينضمون إليها على الدوام. لم يكن هذا الإمبراطور الشيطاني استثناءً.
كان البعض أكثر كفاءة في القتال من مسافة قريبة ، بينما فضل البعض الآخر الهجوم من المدى.
مكوكات الرؤوس المعدنية.
أولئك المتخصصون في القتال من مسافة قريبة لا يمكنهم فعل أي شيء سوى الانتظار.
على الرغم من طردهم من قبل رجال الممالك السبع ولم يكونوا في أفضل المواقع ، إلا أن السيوف الطائرة التي سيطروا عليها لم تتأثر تمامًا. رقصوا في الهواء ، وتجمعوا ليشكلوا عملاقًا واحدًا وأطلقوا العنان لضربة سيف شريرة.
كان من الواضح أن طائفة بلا حدود كانت مختلفة. لقد قاموا بزراعة تقنيات مماثلة. بالطبع ، كان لكل منهما تخصصه الخاص ، لكنهما ما زالا متوافقين في المعارك واسعة النطاق.
كان الغرض من تشكيل النيزك هو الدفاع عن أي أعداء وصدهم.
بمجرد أن بدأت المعركة بالكامل ، قام تلاميذ طائفة بلا حدود برفع سيوفهم في نفس الوقت. حلقت مئات الآلاف من خطوط ضوء السيف في السماء.
القتلة الحقيقيون لا يزالون هم متخصصوا الأصل.
على الرغم من طردهم من قبل رجال الممالك السبع ولم يكونوا في أفضل المواقع ، إلا أن السيوف الطائرة التي سيطروا عليها لم تتأثر تمامًا. رقصوا في الهواء ، وتجمعوا ليشكلوا عملاقًا واحدًا وأطلقوا العنان لضربة سيف شريرة.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالقتال الفعلي ، كانت الأمور مختلفة بشكل واضح.
بدت قوة سلالات الدم فجأة خافتةً للغاية بالمقارنة.
كانت المكوكات ذات الرؤوس المعدنية مسؤولة عن الهجوم وكان يسيطر عليها الجبل الفارغ.
———————————-
كان البعض أكثر كفاءة في القتال من مسافة قريبة ، بينما فضل البعض الآخر الهجوم من المدى.
ومع ذلك ، كان الإمبراطور الشيطاني لا يزال غير راضٍ ومقيدًا في الهواء ، وهو يأرجح سوطه في الهواء بتهور.
