تجمع عروق التنين ؛ أرض التنين المحلق
هذا الفصل برعايه Shaly
كان التأثير الروحي حول طائفه سونغ يانغ أقوى!
الفصل 1230: تجمع عروق التنين ؛ أرض التنين المحلق
الآن ، لم يعد بإمكانه احتواء فرحته بعد الآن.
كانت طائفه شنوو وجهة أحلام للتلاميذ العاديين في طائفه لونغ يو ، ولن يتخلوا أبدًا عن فرصة أن يصبحوا تلاميذ لطائفه شنوو ، حتى لو اضطروا إلى التخلي عن كل ما لديهم في طائفه لونغ يو.
“شكرًا لك على تقديرك الكبير لي ، الشماس لي. ومع ذلك ، ما زلت أريد أن أبقى في طائفه سونغ يانغ!” لم يكن صوت يو مو مرتفعًا ، لكن لهجته كانت شديدة التحديد.
لونغفي طارد باللون الأحمر على الفور ، بينما كان له أيضًا وضع في طائفه لونغ يو ، كيف كانت طائفه لونغ يو مشابهه لطائفة شنو؟
ما كان لينضم إلى طائفه لونغ يو لو كان بإمكانه دخول طائفه شنوو ، حتى التلاميذ العاديين من طائفه شنوو كانوا يتمتعون بوضع متساوٍ مع هذا السيد الشاب.
لقد أراد الحصول على طائفة سونغ يانغ بطريقة صادقة ونزيهة.
إذا حدث ذلك ، فسيتعين عليه التظاهر بالسيد الشاب لأن السيد الشاب سيحاول مصادقته بدلاً من ذلك.
لم يكن هناك تنانين يعبرون موقع طائفه سونغ يانغ. لو كانت هناك ، لما كانت طشان قادرة على شراء هذه الأرض وتأسيس طائفه سونغ يانغ.
لسوء الحظ ، لم تكن هذه الفرصة مخصصة له!
قال الشيخ تشنغ وهو يضحك “سوف أجد بعض قطاع الطرق وأقوم بنهب طائفه سونغ يانغ قبل إشعال النيران فيها”.
كان وجه السيد الشاب مظلماً ، وكانت آماله في الاستيلاء على طائفة سونغ يانغ ستبدد إذا أصبح هذا الشاب ، الذي لم يسبق أن انتبه إليه كثيرًا في الماضي ، تلميذًا لطائفة شنوو.
الآن ، لم يعد بإمكانه احتواء فرحته بعد الآن.
لن يهتم بفقدان مائة موقع مثل هذا إذا كانت طائفه سونغ يانغ مجرد مكان عادي.
ومع ذلك ، وبناءً على ما قاله الشماس لي قبل مغادرته ، كان يعلم أنه لا يستطيع قتل الرقم المتواضع في الوقت الحالي ويمكنه فقط إبعاده.
ومع ذلك ، لم تكن طائفه سونغ يانغ مكانًا عاديًا ، بل كانت جنة بحث عنها لسنوات ومكانًا حقق فوائد كبيرة!
السبب في تقديره لـ لونغفي هو أنه جاء من طائفه سونغ يانغ ، كما لم يخذله لونغفي ، فقد باع على الفور طائفه سونغ يانغ عندما قال إنه يريد بناء سكن آخر.
الآن بعد أن شاركت طائفه شنوو ، وجد نفسه أيضًا في معضلة.
لقد كان اختيارًا جيدًا ليو مو للانضمام إلى طائفة شنوو ، وسوف يحترم لوه يون يانج بالتأكيد قرار يو مو.
كان غير راغب في التخلي عن طائفه سونغ يانغ ، لكنه لم يكن لديه أيضًا القدرة على الصعود ضد طائفة شنوو.
“ما الذي ستفعله ، الشيخ تشنغ؟” على الرغم من أن تشنغ لم يخيب أمل الشاب الصغير أبدًا بغض النظر عن المهمة ، إلا أن السيد الشاب لا يزال لا يستطيع المساعدة سوى سؤال الشيخ تشنغ. بعد كل شيء ، كانت هذه المهمة حاسمة للغاية.
وبالتالي ، كان بإمكانه فقط أن يلمع في يو مو!
أومأ الشيخ تشنغ في اعتراف. “فهمت!”
بصفته السيد الشاب الفخور في طائفه لونغ يو ، لم يظن أبدًا أنه سيعمل على هذا الرقم المتواضع الذي كان ينظر إليه.
“ما الذي ستفعله ، الشيخ تشنغ؟” على الرغم من أن تشنغ لم يخيب أمل الشاب الصغير أبدًا بغض النظر عن المهمة ، إلا أن السيد الشاب لا يزال لا يستطيع المساعدة سوى سؤال الشيخ تشنغ. بعد كل شيء ، كانت هذه المهمة حاسمة للغاية.
من بين الأشخاص الذين يشاهدون يو مو ، ربما كان لوه يون يانج هو الأكثر هدوءًا ، والسبب في مساعدته لـ يو مو كان لأنه لم يكن على استعداد للانتقال إلى موقع آخر وأيضًا لأنه كان معجبًا بـ يو مو.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
لقد كان اختيارًا جيدًا ليو مو للانضمام إلى طائفة شنوو ، وسوف يحترم لوه يون يانج بالتأكيد قرار يو مو.
رقص بسعادة في القاعة ، وفي النهاية ، حتى اصطدم بغرفة لوه يون يانج الهادئة وصاح في لوه يون يانج ، “لقد أنقذت الطائفة! ها ها! لقد أنقذت الطائفة! من الآن فصاعدًا ، لا داعي للقلق علي طائفه لونغ يو! “
سأل يو مو الشماس لي بعد تردده للحظة: “ماذا سيحدث لطائفه سونغ يانغ إذا التحقت بطائفة شنوو؟”
كان الشماس لي محبطًا إلى حد ما من رد يو مو ، لأنه أراد حقًا تجنيد يو مو في طائفه شنوو.
رد الشماس لي بابتسامة لطيفة: “ستصبح تلميذاً لطائفة شنوو بعد انضمامك إلى الطائفة!”
عند قول ذلك ، استدار وخرج من القاعة الرئيسية ، وفي الوقت نفسه ، قرر السيد الشاب أيضًا “سنأخذ إجازتنا أيضًا”.
على الرغم من أنه يبدو أن الشماس لي لم يجيب على سؤال يو مو مباشرة ، إلا أن معنى كلماته كان واضحًا للغاية ، في الواقع ، كان يعني أن يو مو سيصبح جزءًا من طائفة شنوو بعد الانضمام.
كان الشماس لي محبطًا إلى حد ما من رد يو مو ، لأنه أراد حقًا تجنيد يو مو في طائفه شنوو.
بعد ذلك ، لم يعد له علاقة بطائفه سونغ يانغ.
“بالمناسبة ، إن أولويتنا ليست إيذاء يو مو كثيرًا لأننا ما زلنا بحاجة إلى شرح الشماس لي”.
“شكرًا لك على تقديرك الكبير لي ، الشماس لي. ومع ذلك ، ما زلت أريد أن أبقى في طائفه سونغ يانغ!” لم يكن صوت يو مو مرتفعًا ، لكن لهجته كانت شديدة التحديد.
“أشعر بالتأكيد بالاطمئنان عندما يتعامل الشيخ تشينغ مع الأشياء ، لكنني أطلب أيضًا من تشينغ لاو التأكد من أن الأمور تتم بشكل نظيف بعد نهب طائفه سونغ يانغ”.
كان الشماس لي محبطًا إلى حد ما من رد يو مو ، لأنه أراد حقًا تجنيد يو مو في طائفه شنوو.
“ما الذي ستفعله ، الشيخ تشنغ؟” على الرغم من أن تشنغ لم يخيب أمل الشاب الصغير أبدًا بغض النظر عن المهمة ، إلا أن السيد الشاب لا يزال لا يستطيع المساعدة سوى سؤال الشيخ تشنغ. بعد كل شيء ، كانت هذه المهمة حاسمة للغاية.
على الرغم من أنه سيكون من الصعب عليه رعاية تلميذ مثل يو مو ، إلا أنه سيظل قادرًا على الحصول على مكافآت كبيرة إذا قام بتجنيد مثل هذا الشخص الموهوب.
عند قول ذلك ، استدار وخرج من القاعة الرئيسية ، وفي الوقت نفسه ، قرر السيد الشاب أيضًا “سنأخذ إجازتنا أيضًا”.
في رأيه ، كان يو مو مرشحًا مناسبًا جدًا لطائفة شنوو ، لسوء الحظ ، لم يكن على استعداد للانضمام إليهم.
داخل طائفه لونغ يو ، جلس السيد الصغير بشكل متجهم على مقعد اليشم ، وفي يده ، انعكست خريطة في مرآة عزيزة.
ابتسم الشماس لي على الفور وقال: “في هذه الحالة ، كل هذا ينتهي هنا. ولكن ، يو مو ، عليك أن تتذكر أن أبواب طائفتنا ستكون مفتوحة لك دائمًا. يمكنك الانضمام إلى طائفه شنوو في أي وقت تريده! “
“سيدي الشاب ، اطمئن ، سأتعامل مع هذا بأكبر قدر ممكن من النظافة!”
بعد أن قال ذلك ، التفت إلى السيد الشاب وقال ، “السيد الصغير ، هل تعتقد أنه من الضروري المضي قدمًا في بقية المعارك؟
ابتسم لوه يون يانج وهو يشاهد يو مو وهو يقفز بفرح ، على الرغم من أنه لم ينتبه إلى طائفه لونغ يو ، إلا أنه لا يزال يشعر أن السيد الشاب في طائفه لونغ يو لا يمكنه أن يستسلم بسهولة.
ابتسم السيد الصغير رداً عندما سمع السؤال ، على الرغم من أن الشماس لي لم يقل الكثير ، إلا أنه استطاع فهم نواياه.
قال الشيخ تشنغ وهو يضحك “سوف أجد بعض قطاع الطرق وأقوم بنهب طائفه سونغ يانغ قبل إشعال النيران فيها”.
“لقد خسرنا معركة هذا التحدي ، لذا وفقًا لقواعد طائفه شنوو ، لا يمكننا تدمير طائفه سونغ يانغ حتى إذا تقدمنا إلى الأمام مع بقية المعارك.”
ابتسم الشماس لي على الفور وقال: “في هذه الحالة ، كل هذا ينتهي هنا. ولكن ، يو مو ، عليك أن تتذكر أن أبواب طائفتنا ستكون مفتوحة لك دائمًا. يمكنك الانضمام إلى طائفه شنوو في أي وقت تريده! “
“في هذه الحالة ، ليست هناك حاجة للقتال بعد الآن.”
كانت طائفه شنوو وجهة أحلام للتلاميذ العاديين في طائفه لونغ يو ، ولن يتخلوا أبدًا عن فرصة أن يصبحوا تلاميذ لطائفه شنوو ، حتى لو اضطروا إلى التخلي عن كل ما لديهم في طائفه لونغ يو.
ابتسم الشماس لي “مهمتي هنا مكتملة إذن. سآخذ إجازتي أولاً.”
ثم ، أغلق لوه يون يانج عينيه مرة أخرى واستمر في استدعاء حجر طحن سامسارا لطحن الجواهر الروحية بداخله.
عند قول ذلك ، استدار وخرج من القاعة الرئيسية ، وفي الوقت نفسه ، قرر السيد الشاب أيضًا “سنأخذ إجازتنا أيضًا”.
ثم ، أغلق لوه يون يانج عينيه مرة أخرى واستمر في استدعاء حجر طحن سامسارا لطحن الجواهر الروحية بداخله.
غادر الجميع من طائفه لونغ يو في نصف ساعة فقط. وآخر من غادر كان لونغفي ، حيث انتظر حتى السيد الصغير وبقية التلاميذ كانوا بعيدين عن الأنظار قبل إخبار يو مو بسخط ، “يو مو ، هذه فقط البداية!”
ما كان لينضم إلى طائفه لونغ يو لو كان بإمكانه دخول طائفه شنوو ، حتى التلاميذ العاديين من طائفه شنوو كانوا يتمتعون بوضع متساوٍ مع هذا السيد الشاب.
لم يهتم يو مو كثيراً بما قاله شقيقه الأكبر ، لذا تجاهله للتو.
بصفته تابعًا للسيد الشاب ، كان يعرف مزاج سيده الشاب على أفضل وجه ، ولن يتحمل السيد الشاب الأشياء مستلقية بعد انتكاسة صغيرة.
“ها ها ها … أحصل على الطائفة! أنقذت الطائفة!” بعد إغلاق مجموعة التشكيل عند بوابة الطائفة مرة أخرى ، قفز يو مو فجأة بفرح وهتف.
ابتسم الشماس لي “مهمتي هنا مكتملة إذن. سآخذ إجازتي أولاً.”
كان سعيدًا للغاية! لقد أراد بالفعل القفز في فرح عندما غادر الناس من طائفه لونغ يو لكنه أجبر نفسه على الهدوء للحفاظ على هيبة طائفه سونغ يانغ.
على الرغم من أنه لم يكن يمتص التأثير الروحي حول طائفه سونغ يانغ ، إلا أن التغييرات التي حدثت في جوهر الروح لا يمكنها الهروب من حواسه الشديدة أيضًا.
الآن ، لم يعد بإمكانه احتواء فرحته بعد الآن.
من بين الأشخاص الذين يشاهدون يو مو ، ربما كان لوه يون يانج هو الأكثر هدوءًا ، والسبب في مساعدته لـ يو مو كان لأنه لم يكن على استعداد للانتقال إلى موقع آخر وأيضًا لأنه كان معجبًا بـ يو مو.
رقص بسعادة في القاعة ، وفي النهاية ، حتى اصطدم بغرفة لوه يون يانج الهادئة وصاح في لوه يون يانج ، “لقد أنقذت الطائفة! ها ها! لقد أنقذت الطائفة! من الآن فصاعدًا ، لا داعي للقلق علي طائفه لونغ يو! “
“الشيخ تشينغ ، على الرغم من أن طائفه سونغ يانغ غير ذات أهمية ، لا أريد أن يكتشف أي شخص الكثير ، ولا أريد أن أخيب أمل الشماس لي بعد ما قاله.”
ابتسم لوه يون يانج وهو يشاهد يو مو وهو يقفز بفرح ، على الرغم من أنه لم ينتبه إلى طائفه لونغ يو ، إلا أنه لا يزال يشعر أن السيد الشاب في طائفه لونغ يو لا يمكنه أن يستسلم بسهولة.
إذا حدث ذلك ، فسيتعين عليه التظاهر بالسيد الشاب لأن السيد الشاب سيحاول مصادقته بدلاً من ذلك.
استنادًا إلى ما قاله الشماس لي ، كانت هناك بالفعل إشارات إلى أن طائفه لونغ يو ستدخل في ما يرغبون في القيام به.
كان يزداد قوة بمعدل سريع بما يكفي ليلاحظ!
ومع ذلك ، لم يأخذ لوه يون يانج الأمر على محمل الجد ، حتى القدراء الملوك لم يعد بإمكانهم إزعاجه بعد الآن ، ناهيك عن طائفه لونغ يو وطائفة شنوو.
ابتسم الشماس لي “مهمتي هنا مكتملة إذن. سآخذ إجازتي أولاً.”
هتف يو مو أمام لوه يون يانج لمدة نصف ساعة حول أفكاره ومخاوفه قبل أن يغادر بسعادة.
“بالمناسبة ، إن أولويتنا ليست إيذاء يو مو كثيرًا لأننا ما زلنا بحاجة إلى شرح الشماس لي”.
ثم ، أغلق لوه يون يانج عينيه مرة أخرى واستمر في استدعاء حجر طحن سامسارا لطحن الجواهر الروحية بداخله.
على الرغم من أنه سيكون من الصعب عليه رعاية تلميذ مثل يو مو ، إلا أنه سيظل قادرًا على الحصول على مكافآت كبيرة إذا قام بتجنيد مثل هذا الشخص الموهوب.
داخل طائفه لونغ يو ، جلس السيد الصغير بشكل متجهم على مقعد اليشم ، وفي يده ، انعكست خريطة في مرآة عزيزة.
داخل طائفه لونغ يو ، جلس السيد الصغير بشكل متجهم على مقعد اليشم ، وفي يده ، انعكست خريطة في مرآة عزيزة.
كانت خريطة جغرافية تصور أقل من نصف قارة السماء الشرقية المقدسة ، وكانت آثار الجوهر الروحي المخفية في الأرض مثل التنين الذي يلوح في أعماق القارة الهائلة.
ما كان لينضم إلى طائفه لونغ يو لو كان بإمكانه دخول طائفه شنوو ، حتى التلاميذ العاديين من طائفه شنوو كانوا يتمتعون بوضع متساوٍ مع هذا السيد الشاب.
كان السيد الشاب يحدق عن كثب في المكان الذي تقف فيه طائفة سونغ يانغ.
وبالتالي ، كان بإمكانه فقط أن يلمع في يو مو!
لم يكن هناك تنانين يعبرون موقع طائفه سونغ يانغ. لو كانت هناك ، لما كانت طشان قادرة على شراء هذه الأرض وتأسيس طائفه سونغ يانغ.
لقد كان اختيارًا جيدًا ليو مو للانضمام إلى طائفة شنوو ، وسوف يحترم لوه يون يانج بالتأكيد قرار يو مو.
قال السيد الشاب بشكل قاتم وهو يشاهد خطوط التنانين وهي تتحرك نحو موقع طائفه سونغ يانغ: “ستة تنانين تتجمع ، أرض التنين المحلق!”
كان يزداد قوة بمعدل سريع بما يكفي ليلاحظ!
السبب في تقديره لـ لونغفي هو أنه جاء من طائفه سونغ يانغ ، كما لم يخذله لونغفي ، فقد باع على الفور طائفه سونغ يانغ عندما قال إنه يريد بناء سكن آخر.
“الشيخ تشينغ ، على الرغم من أن طائفه سونغ يانغ غير ذات أهمية ، لا أريد أن يكتشف أي شخص الكثير ، ولا أريد أن أخيب أمل الشماس لي بعد ما قاله.”
كل شيء سار بسلاسة ، ويمكن القول أن كل شيء كان تحت سيطرته ، حتى الشماس لي كان جزءًا من خطته.
بعد ذلك ، لم يعد له علاقة بطائفه سونغ يانغ.
لقد أراد الحصول على طائفة سونغ يانغ بطريقة صادقة ونزيهة.
كانت طائفه شنوو وجهة أحلام للتلاميذ العاديين في طائفه لونغ يو ، ولن يتخلوا أبدًا عن فرصة أن يصبحوا تلاميذ لطائفه شنوو ، حتى لو اضطروا إلى التخلي عن كل ما لديهم في طائفه لونغ يو.
حتى لو لم يتمكن من الاحتفاظ بأرض التنين المحلق بمجرد تشكيله على بقعة طائفه سونغ يانغ ، فسيظل يكافأ بسخاء لأنه سيتخلى طوعًا عن أرض التنين المحلق.
ابتسم لوه يون يانج وهو يشاهد يو مو وهو يقفز بفرح ، على الرغم من أنه لم ينتبه إلى طائفه لونغ يو ، إلا أنه لا يزال يشعر أن السيد الشاب في طائفه لونغ يو لا يمكنه أن يستسلم بسهولة.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن شيئًا مهمًا للغاية سوف يدمره رقم المتواضع. هذا الرقم المتواضع يستحق حقا أن يموت!
لم يكن هناك تنانين يعبرون موقع طائفه سونغ يانغ. لو كانت هناك ، لما كانت طشان قادرة على شراء هذه الأرض وتأسيس طائفه سونغ يانغ.
ومع ذلك ، وبناءً على ما قاله الشماس لي قبل مغادرته ، كان يعلم أنه لا يستطيع قتل الرقم المتواضع في الوقت الحالي ويمكنه فقط إبعاده.
ابتسم الشماس لي “مهمتي هنا مكتملة إذن. سآخذ إجازتي أولاً.”
جاء “تحياتي ، سيدى الشاب!” الشيخ تشينغ ، المسؤول عن حماية السيد الصغير ، جاء.
كل شيء سار بسلاسة ، ويمكن القول أن كل شيء كان تحت سيطرته ، حتى الشماس لي كان جزءًا من خطته.
عند رؤية الشيخ يرحب به باحترام ، رد السيد الشاب بحماس ، “الشيخ تشينغ ، لقد قلت مرارًا أنه لا يجب عليك معاملتي بشكل رسمي”.
ومع ذلك ، لم تكن طائفه سونغ يانغ مكانًا عاديًا ، بل كانت جنة بحث عنها لسنوات ومكانًا حقق فوائد كبيرة!
“الشكليات لا يمكن تجاهلها. سأتذكر دائما لطفك في قلبي.” كان الشيخ تشنغ محترمًا كما كان دائمًا.
“الشيخ تشينغ ، على الرغم من أن طائفه سونغ يانغ غير ذات أهمية ، لا أريد أن يكتشف أي شخص الكثير ، ولا أريد أن أخيب أمل الشماس لي بعد ما قاله.”
“الشيخ تشينغ ، على الرغم من أن طائفه سونغ يانغ غير ذات أهمية ، لا أريد أن يكتشف أي شخص الكثير ، ولا أريد أن أخيب أمل الشماس لي بعد ما قاله.”
كانت خريطة جغرافية تصور أقل من نصف قارة السماء الشرقية المقدسة ، وكانت آثار الجوهر الروحي المخفية في الأرض مثل التنين الذي يلوح في أعماق القارة الهائلة.
لم يفعل ذلك لأنه لا يثق في مرؤوسه ولكن لأنه يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه من الأفضل عدم السماح للكثير من الأشخاص بالدخول إلى الأشياء.
“لقد خسرنا معركة هذا التحدي ، لذا وفقًا لقواعد طائفه شنوو ، لا يمكننا تدمير طائفه سونغ يانغ حتى إذا تقدمنا إلى الأمام مع بقية المعارك.”
أومأ الشيخ تشنغ في اعتراف. “فهمت!”
وبالتالي ، كان بإمكانه فقط أن يلمع في يو مو!
بصفته تابعًا للسيد الشاب ، كان يعرف مزاج سيده الشاب على أفضل وجه ، ولن يتحمل السيد الشاب الأشياء مستلقية بعد انتكاسة صغيرة.
عند رؤية الشيخ يرحب به باحترام ، رد السيد الشاب بحماس ، “الشيخ تشينغ ، لقد قلت مرارًا أنه لا يجب عليك معاملتي بشكل رسمي”.
“ما الذي ستفعله ، الشيخ تشنغ؟” على الرغم من أن تشنغ لم يخيب أمل الشاب الصغير أبدًا بغض النظر عن المهمة ، إلا أن السيد الشاب لا يزال لا يستطيع المساعدة سوى سؤال الشيخ تشنغ. بعد كل شيء ، كانت هذه المهمة حاسمة للغاية.
قال السيد الشاب بشكل قاتم وهو يشاهد خطوط التنانين وهي تتحرك نحو موقع طائفه سونغ يانغ: “ستة تنانين تتجمع ، أرض التنين المحلق!”
قال الشيخ تشنغ وهو يضحك “سوف أجد بعض قطاع الطرق وأقوم بنهب طائفه سونغ يانغ قبل إشعال النيران فيها”.
كان الشماس لي محبطًا إلى حد ما من رد يو مو ، لأنه أراد حقًا تجنيد يو مو في طائفه شنوو.
هذا النوع من الأمور لم يكن شيئًا حقًا للشيخ تشنغ ، وستكون خطته في مصلحة السيد الشاب.
“في هذه الحالة ، ليست هناك حاجة للقتال بعد الآن.”
“أشعر بالتأكيد بالاطمئنان عندما يتعامل الشيخ تشينغ مع الأشياء ، لكنني أطلب أيضًا من تشينغ لاو التأكد من أن الأمور تتم بشكل نظيف بعد نهب طائفه سونغ يانغ”.
كانت طائفه شنوو وجهة أحلام للتلاميذ العاديين في طائفه لونغ يو ، ولن يتخلوا أبدًا عن فرصة أن يصبحوا تلاميذ لطائفه شنوو ، حتى لو اضطروا إلى التخلي عن كل ما لديهم في طائفه لونغ يو.
“بالمناسبة ، إن أولويتنا ليست إيذاء يو مو كثيرًا لأننا ما زلنا بحاجة إلى شرح الشماس لي”.
“ها ها ها … أحصل على الطائفة! أنقذت الطائفة!” بعد إغلاق مجموعة التشكيل عند بوابة الطائفة مرة أخرى ، قفز يو مو فجأة بفرح وهتف.
“سيدي الشاب ، اطمئن ، سأتعامل مع هذا بأكبر قدر ممكن من النظافة!”
لم يهتم يو مو كثيراً بما قاله شقيقه الأكبر ، لذا تجاهله للتو.
ابتسم الشاب الصغير وهو يراقب الشيخ تشينغ ، ثم تلاعب بالخريطة براحة يده وبدأت التنانين على الخريطة تتجمع حول الموقع أسفل طائفة سونغ يانغ.
أومأ الشيخ تشنغ في اعتراف. “فهمت!”
“أرض التنين المرتفع. يجب أن أحصل عليها هذه المرة!”
“لقد خسرنا معركة هذا التحدي ، لذا وفقًا لقواعد طائفه شنوو ، لا يمكننا تدمير طائفه سونغ يانغ حتى إذا تقدمنا إلى الأمام مع بقية المعارك.”
بينما كان السيد الشاب يتحدث إلى نفسه ، كان لوه يون يانج ، الذي كان يرقد على فراشه ينمو ، فجأة يعاني من هاجس غريب.
كان سعيدًا للغاية! لقد أراد بالفعل القفز في فرح عندما غادر الناس من طائفه لونغ يو لكنه أجبر نفسه على الهدوء للحفاظ على هيبة طائفه سونغ يانغ.
على الرغم من أنه لم يكن يمتص التأثير الروحي حول طائفه سونغ يانغ ، إلا أن التغييرات التي حدثت في جوهر الروح لا يمكنها الهروب من حواسه الشديدة أيضًا.
“الشكليات لا يمكن تجاهلها. سأتذكر دائما لطفك في قلبي.” كان الشيخ تشنغ محترمًا كما كان دائمًا.
كان التأثير الروحي حول طائفه سونغ يانغ أقوى!
ما كان لينضم إلى طائفه لونغ يو لو كان بإمكانه دخول طائفه شنوو ، حتى التلاميذ العاديين من طائفه شنوو كانوا يتمتعون بوضع متساوٍ مع هذا السيد الشاب.
كان يزداد قوة بمعدل سريع بما يكفي ليلاحظ!
داخل طائفه لونغ يو ، جلس السيد الصغير بشكل متجهم على مقعد اليشم ، وفي يده ، انعكست خريطة في مرآة عزيزة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
ابتسم الشاب الصغير وهو يراقب الشيخ تشينغ ، ثم تلاعب بالخريطة براحة يده وبدأت التنانين على الخريطة تتجمع حول الموقع أسفل طائفة سونغ يانغ.
? METAWEA?
“بالمناسبة ، إن أولويتنا ليست إيذاء يو مو كثيرًا لأننا ما زلنا بحاجة إلى شرح الشماس لي”.
حتى لو لم يتمكن من الاحتفاظ بأرض التنين المحلق بمجرد تشكيله على بقعة طائفه سونغ يانغ ، فسيظل يكافأ بسخاء لأنه سيتخلى طوعًا عن أرض التنين المحلق.
