نعمة العنقاء
هذا الفصل برعايه Shaly
لحظية ، ارتفع الجو حول طائفه سونغ يانغ مثل عاصفة متجمعة حيث هرعت العديد من القوى القوية نحو طائفه سونغ يانغ من جميع الاتجاهات.
الفصل 1231: نعمة العنقاء
بينما كان يفكر في ذلك ، تذكر لوه يون يانج فجأة شيئًا قد شاهده في مستودع الكتاب المقدس في قسم تايشو: عندما يصل حكيم ، خطوط الطول الروحية تتجمع!
كانت خطوط الطول الروحانية تتغير!
لم يكن لديه أي فكرة عن عدد الأشخاص الذين زاروا جبله في الشهر الماضي ، ولكن الرجال الذين جاءوا بقصد خبيث سوف يضيعون بطريقة ما بعد دخول الجبل وإرسالهم.
نادرًا ما حدث هذا النوع من الأشياء ، حيث اعتادت خطوط الجوهر الروحية على الطرق التي تدفقت بها في الأصل.
لقد فهم لوه يون يانج أخيرًا ما يجري. لقد كان غافلًا حقًا ، لأن قاعدته الزراعية تجاوزت بالفعل قاعدتة المذكورة في تلك الجملة إلى حد بعيد. ولم يكن من المستغرب أن تتحول خطوط الطول نحو هذا الموقع..
علاوة على ذلك ، في منطقة مثل شرق السماء المقدسة ، تم إغلاق خطوط الطول بالفعل من خلال وجود أعلى ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة في تغييرها.
“المكان الذي تهبط فيه العنقاء هو المكان الذي تتجمع فيه خطوط الطول الستة!” أضاءت عيون الشماس لي اللحظة التي رأى فيها خطوط الطول التنين المرتفعة وقال ببرود ، “انظر إلى ما قمت به ، السيد الشاب من طائفه لونغ يو. لكان قد خدعك لولا الفتى الموهوب من طائفه سونغ يانغ! ومع ذلك ، هل تعتقد أن شخصًا مثلك يمكن أن يستمتع بمثل هذه الجنة الرائعة؟ “
بشكل عام ، لا يمكن إلا لوضع كارثي أن يجعل خطوط الطول تتحول من موقعها الأصلي.
فجأة ، توهجت طائفه سونغ يانغ في خمسة أضواء مختلفة في حين أن خطوط الطول الستة ، التي كانت ستستغرق بعض الوقت لتظهر ، ارتفعت فجأة إلى الأمام بعد أن دفعتها العنقاء.
فلماذا كانت مسارات ستة خطوط طول تتجه نحو جبل قاحل مثل طائفه سونغ يانغ؟ هل يمكن أن تكون روح بطريرك طشان حية؟
فلماذا كانت مسارات ستة خطوط طول تتجه نحو جبل قاحل مثل طائفه سونغ يانغ؟ هل يمكن أن تكون روح بطريرك طشان حية؟
لم يعتقد لوه يون يانج أن روح بطريرك طشان عادت إلى الحياة ، إذا كان هذا صحيحًا بالفعل ، لما كانت طائفه سونغ يانغ قد دمرت من قبل.
حقا لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي له!
بينما كان يفكر في ذلك ، تذكر لوه يون يانج فجأة شيئًا قد شاهده في مستودع الكتاب المقدس في قسم تايشو: عندما يصل حكيم ، خطوط الطول الروحية تتجمع!
بعد ذلك بوقت قصير ، حصل على تعويذة اليشم التي تحتوي على رسالة من الشماس لي. كانت الرسالة من الشماس لي عبارة عن جملة فقط: “أيها السيد الصغير ، أنت تأخذ وقتك حقًا!”
هل يمكن أن يكون الثرثار يو مو حكيم بالفعل؟
لقد تحمل السيد الشاب الضغط الهائل وقمعه وخرج بسرعة من القاعة ، ولم يستخدم وعيه الروحي للعثور على الجاني لأن وعيه الروحاني لا يمكنه حتى مغادرة القاعة التي كان فيها.
رفض لوه يون يانج هذه الفكرة بمجرد أن دخل إلى ذهنه ، كيف يمكن لطفل ناطق مثل يو مو أن يكون حكيمًا؟
لا تهبط هناك لا تهبط هناك!
ومع ذلك ، كان الوحيد على الجبل بخلاف يو مو!
رد الشيخ تشينغ: “فعلت ذلك. قال لونغفي إن لا شيء خاطئ في طائفه سونغ يانغ ولا توجد أي صفائف تشكيل كبيرة!”
لقد فهم لوه يون يانج أخيرًا ما يجري. لقد كان غافلًا حقًا ، لأن قاعدته الزراعية تجاوزت بالفعل قاعدتة المذكورة في تلك الجملة إلى حد بعيد. ولم يكن من المستغرب أن تتحول خطوط الطول نحو هذا الموقع..
……………………………………………………………………………………………………………………………..
بعد هذا الإدراك ، لم يعد لوه يون يانج يهتم بالوضع ، فقد أصبح الآن مسيطرًا على شكل هذا المكان.
نادرًا ما حدث هذا النوع من الأشياء ، حيث اعتادت خطوط الجوهر الروحية على الطرق التي تدفقت بها في الأصل.
كان مرور الوقت ضبابيًا على الجبال! بالنسبة إلى يو مو ، بدا وكأن دورة الشمس والقمر تتكرر كل يوم. ولم يكن لديه ما يفعله سوى الزراعة أكثر صعوبة. كان يقضي ساعة كل يوم في التحدث إلى لوه يون يانج ، ولكن بخلاف ذلك ، لم يكن هناك ما يفعله.
في الواقع ، اختارت العديد من الطوائف إقامة قواعدها ليست بعيدة عن مخابئ العنقاوات لأن جوهر الروح والكنوز كانت أكثر وفرة حيث كانت تعيش العنقاوات.
لم يكن لديه أي فكرة عن عدد الأشخاص الذين زاروا جبله في الشهر الماضي ، ولكن الرجال الذين جاءوا بقصد خبيث سوف يضيعون بطريقة ما بعد دخول الجبل وإرسالهم.
نادرًا ما حدث هذا النوع من الأشياء ، حيث اعتادت خطوط الجوهر الروحية على الطرق التي تدفقت بها في الأصل.
على النقيض من يو مو ، الذي كان يعيش حياته غافلاً عما كان يحدث ، كان السيد الشاب من طائفه لونغ يو على وشك أن يصاب بالجنون ، وكان عادةً مهذبًا حقًا إلى الشيخ تشينغ لكنه الآن ينظر إلى الرجل العجوز باستياء.
بينما كان السيد الشاب يتمنى سرًا ، ظهرت صورة ظلية للعنقاء فوق طائفه سونغ يانغ. لقد أوقفت السماء للحظة وحلقت في دائرة حول طائفه سونغ يانغ كما لو أنها شعرت بشيء قبل أن تطير بعيدًا نحو الشمال.
فقال السيد الشاب بصوت عالٍ: “الشيخ تشينغ ، ما الذي يحدث بحق الجحيم مع الأشخاص الذين جندتهم؟ لقد ذهبوا إلى طائفه سونغ يانغ أكثر من 10 مرات لكنهم لم يعثروا على أي شخص.
بعد مشاهدة إجازة الشيخ تشينغ ، حول السيد الشاب انتباهه إلى المرآة المرصعة بالجواهر بجانبه ، على الرغم من أن خطوط التنين الستة لم تكن ضخمة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يتقاربون نحو طائفه سونغ يانغ.
كان الشيخ تشينغ غير مرتاح للغاية للطريقة التي تحدث بها السيد الشاب إليه ، على الرغم من أنه كان يعرف أن السيد الشاب يحترمه بطريقة متهورة ، إلا أن هذا التظاهر كان لا يزال مهمًا جدًا لمرؤوس مثله.
“هل سألت لونغفي عن هذا؟” ، سأل السيد الشاب ، الذي كان يعلم أن شيئًا ما كان خاطئًا لكنه لم يرغب في إضاعة الوقت عليه ، مباشرة إلى الشيخ تشينغ.
كان سلوك السيد الشاب بمثابة صفعة على وجهه.
“من الأفضل أن تبذل قصارى جهدك لتجعله ينسكب! أريد النتائج فقط”.
“السيد الصغير ، أظن أن هناك بعض تشكيل قديم في طائفه سونغ يانغ. وإلا ، سيكون من المستحيل على الرجال الدخول إلى عشرات المرات ولا يزالون يضيعون.”
ومع ذلك ، وفقًا لسنوات خبرته ، لم يكن من الجيد أن يتجول الطفل في مدينة مزدحمة بكومة من الذهب.
شرح الشيخ تشينغ بصبر: “لقد ذهبت أيضًا إلى هناك منذ بعض الوقت. عندما دخلت لأول مرة إلى طائفه سونغ يانغ ، لم أشعر بأي شيء خاطئ بشأنها. ومع ذلك ، بعد المشي بعمق في طائفه سونغ يانغ ، أدركت أنني لا أستطيع” الحصول على مكاني بالتحديد “.
كان لدى العنقاوات والبشر اتفاق على العيش بسلام معًا ، ولن تطرد العديد من الطوائف العتقاوات الذين يعيشون بالقرب منهم ، بل وسيبذلوا قصارى جهدهم لحمايتهم.
“هل سألت لونغفي عن هذا؟” ، سأل السيد الشاب ، الذي كان يعلم أن شيئًا ما كان خاطئًا لكنه لم يرغب في إضاعة الوقت عليه ، مباشرة إلى الشيخ تشينغ.
كانت خطوط الطول الروحانية تتغير!
رد الشيخ تشينغ: “فعلت ذلك. قال لونغفي إن لا شيء خاطئ في طائفه سونغ يانغ ولا توجد أي صفائف تشكيل كبيرة!”
على الرغم من أن الشيخ تشينغ كان في درجه الكون ، فقد كان دائمًا يعيق هالتة عند مواجهة السيد الشاب بسبب علاقتهما.
“من الأفضل أن تبذل قصارى جهدك لتجعله ينسكب! أريد النتائج فقط”.
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من العنقاوات في قارة السماء الشرقية المقدسة ، حتى طائفة شنوو لم يكن لديها قطعة من الجنة قادرة على إغراء عنقاء للتجثم ، ناهيك عن طائفة صغيرة مثل طائفه لونغ يو.
في الماضي ، كان من المؤكد أن الشيخ تشينغ طمأن السيد الشاب بأنه لن تكون هناك مشكلة في التعامل مع طائفة صغيرة مثل طائفه سونغ يانغ. والآن ، تردد ورفع صوته فقط. “سأبذل قصارى جهدي.”
هل يمكن لشيء كبير أن يحدث في طائفه سونغ يانغ؟ هل كان هذا هو سبب اختيار العنقاء للهبوط هناك؟ لكنه كان التلميذ الوحيد المتبقي في طائفه سونغ يانغ!
بعد مشاهدة إجازة الشيخ تشينغ ، حول السيد الشاب انتباهه إلى المرآة المرصعة بالجواهر بجانبه ، على الرغم من أن خطوط التنين الستة لم تكن ضخمة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يتقاربون نحو طائفه سونغ يانغ.
“المكان الذي تهبط فيه العنقاء هو المكان الذي تتجمع فيه خطوط الطول الستة!” أضاءت عيون الشماس لي اللحظة التي رأى فيها خطوط الطول التنين المرتفعة وقال ببرود ، “انظر إلى ما قمت به ، السيد الشاب من طائفه لونغ يو. لكان قد خدعك لولا الفتى الموهوب من طائفه سونغ يانغ! ومع ذلك ، هل تعتقد أن شخصًا مثلك يمكن أن يستمتع بمثل هذه الجنة الرائعة؟ “
حقا لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي له!
ومع ذلك ، كان الوحيد على الجبل بخلاف يو مو!
بعد ذلك بوقت قصير ، حصل على تعويذة اليشم التي تحتوي على رسالة من الشماس لي. كانت الرسالة من الشماس لي عبارة عن جملة فقط: “أيها السيد الصغير ، أنت تأخذ وقتك حقًا!”
هل يمكن لشيء كبير أن يحدث في طائفه سونغ يانغ؟ هل كان هذا هو سبب اختيار العنقاء للهبوط هناك؟ لكنه كان التلميذ الوحيد المتبقي في طائفه سونغ يانغ!
كانت الجملة الساخرة!
“سيدي ، هل تم اختياري حقًا لإحياء طائفه سونغ يانغ؟ حتى أن العنقاء جائت بمبادرة منها. أشعر أيضًا أن التأثير الروحي حول طائفه سونغ يانغ قد زاد عدة مرات فجأة و …”
ومع ذلك ، فهم السيد الشاب أن الشماس لي لم يكن يسخر منه ولكن كان يحثه فقط على إنجاز الأمور بشكل أسرع.
جاءت هالة مهيبة من طائر العنقاء ذي الألوان الخمسة ، وصوت قلب سيد الشباب علا أكثر عند استشعاره.
لقد أراد أن ينزل الجبل في ضربة واحدة لكنه لم يتمكن من ذلك!
شرح الشيخ تشينغ بصبر: “لقد ذهبت أيضًا إلى هناك منذ بعض الوقت. عندما دخلت لأول مرة إلى طائفه سونغ يانغ ، لم أشعر بأي شيء خاطئ بشأنها. ومع ذلك ، بعد المشي بعمق في طائفه سونغ يانغ ، أدركت أنني لا أستطيع” الحصول على مكاني بالتحديد “.
“غير كفؤ! غير كفؤ تمامًا!” انتقد السيد الشاب يده بشدة على الطاولة وكان على وشك رمي التعويذة بعيدًا قبل ظهور ضغط كبير ، مما جعله يرتجف في خوف.
ومع ذلك ، أصبح قاتما عندما استمر في ملاحظة الاتجاه الذي كانت تتجه إليه العنقاء ، حيث كانت العنقاء تتجه بالفعل نحو طائفه سونغ يانغ.
لم يكن الضغط موجهاً إليه ، لكن السيد الشاب شعر أن ركبتيه تنحني عندما كان هذا الضغط يلفه.
لا تهبط هناك لا تهبط هناك!
كانت زراعة السيد الشاب في درجة السديم ، وكان على المرء أن يكون على الأقل مركزًا قويًا على مستوى الكون حتى يتمكن من قمعه بهذه الطريقة.
بشكل عام ، لا يمكن إلا لوضع كارثي أن يجعل خطوط الطول تتحول من موقعها الأصلي.
على الرغم من أن الشيخ تشينغ كان في درجه الكون ، فقد كان دائمًا يعيق هالتة عند مواجهة السيد الشاب بسبب علاقتهما.
كانت خطوط الطول الروحانية تتغير!
من كان ذلك؟ من تجرأ على أن يكون جريئاً للغاية من خلال إطلاق هالته ولم يكن خائفاً من أي شخص يتعامل معه؟
ومع ذلك ، وفقًا لسنوات خبرته ، لم يكن من الجيد أن يتجول الطفل في مدينة مزدحمة بكومة من الذهب.
لقد تحمل السيد الشاب الضغط الهائل وقمعه وخرج بسرعة من القاعة ، ولم يستخدم وعيه الروحي للعثور على الجاني لأن وعيه الروحاني لا يمكنه حتى مغادرة القاعة التي كان فيها.
على الفور ، قام الشماس لي بتنشيط تعويذة اليشم وأبلغ ما حدث في طائفه سونغ يانغ.
تحوم سحابة صوفية من خمسة ألوان تغطي نصف السماء ، وشاهد السيد الصغير طائر عنقاء بخمسة ألوان داخله.
رد الشيخ تشينغ: “فعلت ذلك. قال لونغفي إن لا شيء خاطئ في طائفه سونغ يانغ ولا توجد أي صفائف تشكيل كبيرة!”
جاءت هالة مهيبة من طائر العنقاء ذي الألوان الخمسة ، وصوت قلب سيد الشباب علا أكثر عند استشعاره.
لا تهبط هناك لا تهبط هناك!
ومع ذلك ، أصبح قاتما عندما استمر في ملاحظة الاتجاه الذي كانت تتجه إليه العنقاء ، حيث كانت العنقاء تتجه بالفعل نحو طائفه سونغ يانغ.
علاوة على ذلك ، في منطقة مثل شرق السماء المقدسة ، تم إغلاق خطوط الطول بالفعل من خلال وجود أعلى ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة في تغييرها.
“علامة ميمونة. هذه علامة ميمونة! دانغ ، لقد انتهى هذا الوقت!”
كان الشيخ تشينغ غير مرتاح للغاية للطريقة التي تحدث بها السيد الشاب إليه ، على الرغم من أنه كان يعرف أن السيد الشاب يحترمه بطريقة متهورة ، إلا أن هذا التظاهر كان لا يزال مهمًا جدًا لمرؤوس مثله.
في قارة شرق السماء المقدسة ، كانت العنقاء قوة يحسب لها حساب ، حيث اعتبرت الأقوى من عرقها في مستوي القدير المفخم.
“هل سألت لونغفي عن هذا؟” ، سأل السيد الشاب ، الذي كان يعلم أن شيئًا ما كان خاطئًا لكنه لم يرغب في إضاعة الوقت عليه ، مباشرة إلى الشيخ تشينغ.
كان لدى العنقاوات والبشر اتفاق على العيش بسلام معًا ، ولن تطرد العديد من الطوائف العتقاوات الذين يعيشون بالقرب منهم ، بل وسيبذلوا قصارى جهدهم لحمايتهم.
كان مرور الوقت ضبابيًا على الجبال! بالنسبة إلى يو مو ، بدا وكأن دورة الشمس والقمر تتكرر كل يوم. ولم يكن لديه ما يفعله سوى الزراعة أكثر صعوبة. كان يقضي ساعة كل يوم في التحدث إلى لوه يون يانج ، ولكن بخلاف ذلك ، لم يكن هناك ما يفعله.
في الواقع ، اختارت العديد من الطوائف إقامة قواعدها ليست بعيدة عن مخابئ العنقاوات لأن جوهر الروح والكنوز كانت أكثر وفرة حيث كانت تعيش العنقاوات.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف ما يجب فعله مع طائر العنقاء الذي استقر عند سفح جبل طائفه سونغ يانغ.
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من العنقاوات في قارة السماء الشرقية المقدسة ، حتى طائفة شنوو لم يكن لديها قطعة من الجنة قادرة على إغراء عنقاء للتجثم ، ناهيك عن طائفة صغيرة مثل طائفه لونغ يو.
حقا لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي له!
لا تهبط هناك لا تهبط هناك!
نادرًا ما حدث هذا النوع من الأشياء ، حيث اعتادت خطوط الجوهر الروحية على الطرق التي تدفقت بها في الأصل.
سيظل لدى السيد الشاب فرصة احتلال طائفه سونغ يانغ إذا لم تجثم العنقاء هناك ، وبمجرد أن تختار العنقاء أن تجثم في أراضي طائفه سونغ يانغ ، فلن يبقى هناك المزيد من الأمل له.
فلماذا كانت مسارات ستة خطوط طول تتجه نحو جبل قاحل مثل طائفه سونغ يانغ؟ هل يمكن أن تكون روح بطريرك طشان حية؟
بينما كان السيد الشاب يتمنى سرًا ، ظهرت صورة ظلية للعنقاء فوق طائفه سونغ يانغ. لقد أوقفت السماء للحظة وحلقت في دائرة حول طائفه سونغ يانغ كما لو أنها شعرت بشيء قبل أن تطير بعيدًا نحو الشمال.
بعد ذلك بوقت قصير ، حصل على تعويذة اليشم التي تحتوي على رسالة من الشماس لي. كانت الرسالة من الشماس لي عبارة عن جملة فقط: “أيها السيد الصغير ، أنت تأخذ وقتك حقًا!”
رؤية هذا جعل السيد الشاب يشعر بالارتياح فجأة ، ومع ذلك ، كان لا يزال خائفا من حقيقة أن العنقاء قد طارت في دائرة حول طائفه سونغ يانغ.
لقد تحمل السيد الشاب الضغط الهائل وقمعه وخرج بسرعة من القاعة ، ولم يستخدم وعيه الروحي للعثور على الجاني لأن وعيه الروحاني لا يمكنه حتى مغادرة القاعة التي كان فيها.
ومع ذلك ، كان أفضل من امتلاك الأرض العنقاء هناك!
كانت زراعة السيد الشاب في درجة السديم ، وكان على المرء أن يكون على الأقل مركزًا قويًا على مستوى الكون حتى يتمكن من قمعه بهذه الطريقة.
بينما كان السيد الشاب يتطلع إلى مغادرة العنقاء وبدا وكأنه قد طار بعيدًا ، هبط بصمت شمال جبل طائفه سونغ يانغ.
حقا لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي له!
فجأة ، توهجت طائفه سونغ يانغ في خمسة أضواء مختلفة في حين أن خطوط الطول الستة ، التي كانت ستستغرق بعض الوقت لتظهر ، ارتفعت فجأة إلى الأمام بعد أن دفعتها العنقاء.
في الواقع ، اختارت العديد من الطوائف إقامة قواعدها ليست بعيدة عن مخابئ العنقاوات لأن جوهر الروح والكنوز كانت أكثر وفرة حيث كانت تعيش العنقاوات.
“المكان الذي تهبط فيه العنقاء هو المكان الذي تتجمع فيه خطوط الطول الستة!” أضاءت عيون الشماس لي اللحظة التي رأى فيها خطوط الطول التنين المرتفعة وقال ببرود ، “انظر إلى ما قمت به ، السيد الشاب من طائفه لونغ يو. لكان قد خدعك لولا الفتى الموهوب من طائفه سونغ يانغ! ومع ذلك ، هل تعتقد أن شخصًا مثلك يمكن أن يستمتع بمثل هذه الجنة الرائعة؟ “
“سيدي ، هل تم اختياري حقًا لإحياء طائفه سونغ يانغ؟ حتى أن العنقاء جائت بمبادرة منها. أشعر أيضًا أن التأثير الروحي حول طائفه سونغ يانغ قد زاد عدة مرات فجأة و …”
على الفور ، قام الشماس لي بتنشيط تعويذة اليشم وأبلغ ما حدث في طائفه سونغ يانغ.
“علامة ميمونة. هذه علامة ميمونة! دانغ ، لقد انتهى هذا الوقت!”
بينما كان الشماس لي مشغولاً في الإبلاغ مرة أخرى ، سرعان ما أبلغ العديد من القتالين الذين شاهدوا هذه الظاهرة بسرعة ما رأوه إلى مناصبهم الأعلى.
“غير كفؤ! غير كفؤ تمامًا!” انتقد السيد الشاب يده بشدة على الطاولة وكان على وشك رمي التعويذة بعيدًا قبل ظهور ضغط كبير ، مما جعله يرتجف في خوف.
لحظية ، ارتفع الجو حول طائفه سونغ يانغ مثل عاصفة متجمعة حيث هرعت العديد من القوى القوية نحو طائفه سونغ يانغ من جميع الاتجاهات.
لم يكن الضغط موجهاً إليه ، لكن السيد الشاب شعر أن ركبتيه تنحني عندما كان هذا الضغط يلفه.
بالنسبة لـ يو مو ، كان طائر العنقاء مجرد وحش أسطوري قرأ عنه في الكتب. كان يجب أن يشعر بضغط كبير عندما هبط طائر العنقاء ، ولكن بسبب وجود لوه يون يانج ، كانت العنقاء قد أعاقت هالتها ولم يكن يو مو متأثر على الإطلاق.
“هل سألت لونغفي عن هذا؟” ، سأل السيد الشاب ، الذي كان يعلم أن شيئًا ما كان خاطئًا لكنه لم يرغب في إضاعة الوقت عليه ، مباشرة إلى الشيخ تشينغ.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف ما يجب فعله مع طائر العنقاء الذي استقر عند سفح جبل طائفه سونغ يانغ.
لقد تحمل السيد الشاب الضغط الهائل وقمعه وخرج بسرعة من القاعة ، ولم يستخدم وعيه الروحي للعثور على الجاني لأن وعيه الروحاني لا يمكنه حتى مغادرة القاعة التي كان فيها.
هل يمكن لشيء كبير أن يحدث في طائفه سونغ يانغ؟ هل كان هذا هو سبب اختيار العنقاء للهبوط هناك؟ لكنه كان التلميذ الوحيد المتبقي في طائفه سونغ يانغ!
“هل سألت لونغفي عن هذا؟” ، سأل السيد الشاب ، الذي كان يعلم أن شيئًا ما كان خاطئًا لكنه لم يرغب في إضاعة الوقت عليه ، مباشرة إلى الشيخ تشينغ.
كان الأمر كما لو أنه كان رئيسا لطائفه سونغ يانغ الآن!
“تشينغ يوي من طائفة تيانهدان هنا لرؤية رئيس طائفه سونغ يانغ!”
“سيدي ، هل تم اختياري حقًا لإحياء طائفه سونغ يانغ؟ حتى أن العنقاء جائت بمبادرة منها. أشعر أيضًا أن التأثير الروحي حول طائفه سونغ يانغ قد زاد عدة مرات فجأة و …”
رفض لوه يون يانج هذه الفكرة بمجرد أن دخل إلى ذهنه ، كيف يمكن لطفل ناطق مثل يو مو أن يكون حكيمًا؟
بعد أن انتقل يو مو إلى نفسه الحوارية والنرجسية ، استمر لوه يون يانج على الفور في الزراعة بإغلاق حواسه الستة ، ولم يكن يرغب في جعل أذنيه تعاني من الاستماع إلى الرجل الذي يثرثر.
هل يمكن أن يكون الثرثار يو مو حكيم بالفعل؟
ومع ذلك ، وفقًا لسنوات خبرته ، لم يكن من الجيد أن يتجول الطفل في مدينة مزدحمة بكومة من الذهب.
على الرغم من أن الشيخ تشينغ كان في درجه الكون ، فقد كان دائمًا يعيق هالتة عند مواجهة السيد الشاب بسبب علاقتهما.
بصفته الشخص الذي بدأ كل هذا ، كان بإمكان لوه يون يانج أن يخطو خطوة واحدة فقط في كل مرة ويقلب الموقف ، وبالطبع ، لم يمانع لوه يون يانج في قتل أي شخص أعمى بسبب الجشع وجاء بحثًا عن المتاعب.
جاءت هالة مهيبة من طائر العنقاء ذي الألوان الخمسة ، وصوت قلب سيد الشباب علا أكثر عند استشعاره.
سمع صوت مستبد من بعيد “أين هو تلميذ طائفه سونغ يانغ؟ لقد وصل شيخ من طائفة شنوو. لماذا لا يوجد هنا لاستقباله؟”
ومع ذلك ، أصبح قاتما عندما استمر في ملاحظة الاتجاه الذي كانت تتجه إليه العنقاء ، حيث كانت العنقاء تتجه بالفعل نحو طائفه سونغ يانغ.
ثم سمع صوت آخر: “وصل قصر شنغزي لقصر الجليد المقدس”.
رد الشيخ تشينغ: “فعلت ذلك. قال لونغفي إن لا شيء خاطئ في طائفه سونغ يانغ ولا توجد أي صفائف تشكيل كبيرة!”
“تشينغ يوي من طائفة تيانهدان هنا لرؤية رئيس طائفه سونغ يانغ!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
……………………………………………………………………………………………………………………………..
“غير كفؤ! غير كفؤ تمامًا!” انتقد السيد الشاب يده بشدة على الطاولة وكان على وشك رمي التعويذة بعيدًا قبل ظهور ضغط كبير ، مما جعله يرتجف في خوف.
? METAWEA?
“علامة ميمونة. هذه علامة ميمونة! دانغ ، لقد انتهى هذا الوقت!”
كان الأمر كما لو أنه كان رئيسا لطائفه سونغ يانغ الآن!
