رئيس التحالف
هذا الفصل برعايه Shaly
……………………………………………………………………………………………………………………………..
الفصل 1239: رئيس التحالف
“إذاً الطاوي يون يانج. نحن متشرفون على حد سواء!” هبط القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو امام لوه يون يانج وشعروا على الفور بمستوى زراعة لوه يون يانج إلى جانب سماع ما قاله القدير السماوي شوان جينج ، أصبحوا أكثر احترامًا.
يعتبر القدير السماوي لياوتشن أيضًا شخصية هائلة في طائفة داكونغفان ، على الرغم من أن قاعدته الزراعية لم تكن رائعة ، إلا أنه كان يتمتع ببلاغة ممتازة وقدّره العديد من كبار السن في الطائفة.
يمكن أن يشعر بتهديد بالقتل.
هذه المرة ، تم تكليفه بإحضار اثنين من قدراء التايوان السماوين من جبل شيلوه ، وهو ما لم يكن مهمة صعبة في رأيه.
شعر القدير السماوي ريهوي والقدير السماوي يويياو بخيبة أمل عندما سمعا كلام لوه يون يانج ، وكان كلاهما سيعطي إجابة لوه يون يانج ، لكن لوه يون يانج كان قدير ملك ، مما جعلهم يشعرون …
يمكنه أن ينجزها على الفور طالما أراد ذلك.
لقد أزعج بغضب من لوه يون يانج ، بل بدا وكأنه هستيري قليلاً.
كان الجالسين قدراء تايوان سماوين في مستوي شين تيان مجرد أشياء كان سيستخدمها!
وبينما كانوا يعتقدون أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة ، تحدث لوه يون يانج مرة أخرى. “ألا يجب على طائفه داكونغفان أن ترسل لنا دعوة مكتوبة لحضور جمعية وانفان؟ كيف يمكننا حضورها بدون دعوة رسمية؟”
على الرغم من أن الأثنين منهم قد تهربوا من محاولاته بل ردوا بتلميحات تهديد ، إلا أن هذه كانت مجرد محاولة سخيفة في رأي القدير السماوي لياوتشن.
“في هذه الحالة ، يمكنك جميعًا انتظار دعوة مكتوبة من طائفة داكونغفان!”
كان واثقًا تمامًا من قدرته على إنشاء تحالف صغير مثل هذا الخضوع تحت قوة طائفة داكونغفان وتفكيكه ببطء.
كانت منافسة قدير ملك مجرد شكل من أشكال الاعتراف بالقوة لهم.
كان كل شيء يسير بسلاسة ، مثلما شعر القدير السماوي لياوتشن أن النصر كان على مرمى البصر ، فقد صفع على وجهه!
أومأ لوه يون يانج بالرجلين وقال: “لا حاجة للوقوف في حفل معي. لقد جئت لأن لدي بعض الأمور لمناقشتها معكما.”
لم يستطع حتى تفادي هذه الصفعة!
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين لم يكن لديهم دعوات مكتوبة ولكنهم أخذوا زمام المبادرة لحضور الحدث هم مرؤوسون لطائفة داكونغفان ، وبطبيعة الحال ، كانت لطائفة داكونغفان سلطة تحديد مصير مرؤوسيها.
وبعبارة أخرى ، فإن الشخص الذي صفعه كان لديه زراعة أقوى وكلما واجه القدير السماوي لياوتشن خصمًا أقوى ، سيختار القتال مع ذكائه بدلاً من استخدام القوة الوحشية.
استقبل كلاهما تجسيد استنساخ لوه يون يانج في انسجام تام ، حيث كانا قد شعرا بالفعل بقوة قدير ملك قادم من هالة الاستنساخ.
بعد كل شيء ، كانت حالته معروفة ، بما أن هذا الشخص تجرأ على أن يكون وقحًا معه ، فيمكنه بالتأكيد استخدام هويته ومكانته لسحقه.
القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو غير راغبين حقًا في تقديم إجابة.
عندما اكتشف خصوم أقوى حول هويته ، ستختار الغالبية العظمى معاملته بلطف.
كان القدير السماوي شوان جينج يفكر بالفعل في طرق لدفع لوه يون يانج ليكون مسؤولاً عن التحالف. وبما أن كلا من قديران التايوان السماوين في مستوي شين تيان لم يكونا قادران على اتخاذ قرار بشأن ضغط طائفة داكونغفان ، فقد شعر على الفور أن هذه كانت فرصة لوه يون يانج.
بعد كل شيء ، حصل على دعم طائفة داكونغفان!
شعر القدير السماوي ريهوي والقدير السماوي يويياو بخيبة أمل عندما سمعا كلام لوه يون يانج ، وكان كلاهما سيعطي إجابة لوه يون يانج ، لكن لوه يون يانج كان قدير ملك ، مما جعلهم يشعرون …
لم يسبق له أن واجه أي انتكاسات من قبل لذلك غضب بشكل لا يمكن تخيله عندما صفع في وجهه تمامًا مثلما كان الانتهاء من مهمة تستحق إنجازًا كبيرًا في متناوله.
شعروا بخيبة أمل؟ شعروا أن إجابة لوه يون يانج بدت معقولة ، ومع ذلك ، بكل صدق ، شعروا بخيبة أمل لا رجعة فيها في إجابته.
لقد أزعج بغضب من لوه يون يانج ، بل بدا وكأنه هستيري قليلاً.
أومأ لوه يون يانج بالرجلين وقال: “لا حاجة للوقوف في حفل معي. لقد جئت لأن لدي بعض الأمور لمناقشتها معكما.”
بينما كان القدير السماوي لياوتشن يرمي نوبة ، سقطت صفعة أخرى على وجهه وبدأت تظهر الشقوق على جلده.
الفصل 1239: رئيس التحالف
“سوف أقتلك إذا كنت تجرؤ على النباح مرة أخرى!” لوه يون يانج نظر في القدير السماوي لياوتشن ويتحدث بهدوء شديد.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
على عكس الطريقة التي كان يصرخ بها القدير السماوي لياوتشن ويرمي نوبة ، بدا أن كلمات لوه يون يانج لا تهدد أي شخص ، ولكن عندما نطق لوه يون يانج بهذه الكلمات ، شعر القدير السماوي لياوتشن بإحساس خدر في فروة رأسه.
حدّق لوه يون يانج في القدير السماوي لياوتشن وقال: “ما الخطأ؟ ألا يجب على طائفه داكونغفان إرسال دعوة مكتوبة إذا أرادوا حضورنا؟ إذا لم تستطع طائفه داكونغفان إرسال دعوة ، فلن نحضر التجمع “.
يمكن أن يشعر بتهديد بالقتل.
استقبل كلاهما تجسيد استنساخ لوه يون يانج في انسجام تام ، حيث كانا قد شعرا بالفعل بقوة قدير ملك قادم من هالة الاستنساخ.
مهما كان الداعمون الذين لم يكن لهم أهمية بالنسبة لشخص مثل لوه يون يانج ، الذي لم يشرح له أي شيء قبل أن يتصرف بشكل متهور.
استقبل كلاهما تجسيد استنساخ لوه يون يانج في انسجام تام ، حيث كانا قد شعرا بالفعل بقوة قدير ملك قادم من هالة الاستنساخ.
أغلق فمه على الفور ، بينما كان رد الاثنين الجالسين على الشمس والقمر أخيرًا على الموقف.
أما بالنسبة لـ القدير المفخم ، الذي أراد ضم التحالف ، بينما لم يكن لوه يون يانج راغباً في الانهيار معه تمامًا ، فقد علم أنه كان عليه اتخاذ قرار هذه المرة.
بدلا من الصراخ في لوه يون يانج ، طاروا من مقاعدهم فوق الشمس والقمر الواقعيين للغاية.
“تحياتي ، زميل الطاوية. أنا ريهوي من جبل شيلوه!”
“تحياتي ، زميل الطاوية. أنا ريهوي من جبل شيلوه!”
“هذا …” كان القدير السماوي ريهوي عاجزًا عن الكلام للحظة.
“تحياتي ، زميل الطاوية. أنا ياوهاو من جبل شيلوه!”
على الرغم من أن لوه يون يانج كان في وضع شائك الآن بعد أن استقالوا ، فقد تمكن من جعل اثنين من القدراء السماوين يتنازلان عن مواقعهما التي كانت لهم بسهولة رائعة لـ لوه يون يانج.
استقبل كلاهما تجسيد استنساخ لوه يون يانج في انسجام تام ، حيث كانا قد شعرا بالفعل بقوة قدير ملك قادم من هالة الاستنساخ.
هذه المرة ، تم تكليفه بإحضار اثنين من قدراء التايوان السماوين من جبل شيلوه ، وهو ما لم يكن مهمة صعبة في رأيه.
على الرغم من أنهم ادعوا أنهم قادرون على منافسة قدير ملك ، إلا أن الخلافات كانت لا تزال واضحة عندما واجهوا قدير ملك حقيقي.
يمكن أن يشعر بتهديد بالقتل.
كانت منافسة قدير ملك مجرد شكل من أشكال الاعتراف بالقوة لهم.
لقد أزعج بغضب من لوه يون يانج ، بل بدا وكأنه هستيري قليلاً.
أومأ لوه يون يانج بالرجلين وقال: “لا حاجة للوقوف في حفل معي. لقد جئت لأن لدي بعض الأمور لمناقشتها معكما.”
هذا الفصل برعايه Shaly
بعد أن قال ذلك ، لوه يون يانج تحول نحو القدير السماوي شوان جينج.
بدلا من الصراخ في لوه يون يانج ، طاروا من مقاعدهم فوق الشمس والقمر الواقعيين للغاية.
لقد فوجئ القدير السماوي شوان جينج قليلاً بسلوك الاستبداد الذي قام به لوه يون يانج ، فعند رؤية لوه يون يانج ينظر إلى الخارج ، يمكنه أن يخبر أن لوه يون يانج كان يطلب منه التحدث.
أومأ لوه يون يانج بالرجلين وقال: “لا حاجة للوقوف في حفل معي. لقد جئت لأن لدي بعض الأمور لمناقشتها معكما.”
لقد تردد للحظة قبل أن يشرح بصراحة ، “القديران ، هذا هو قدير ملك من طائفه سونغ يانغ.”
“لدينا دعوات مكتوبة ، لكنني لن أكون أنا من يسلمها. القدير السماوي ، يرجى النظر في ذلك بعناية. هل تريد بالتأكيد أن نرسل دعوات مكتوبة؟”
غضب القدير السماوي لياوتشن كان يغلي بشكل كبير بعد أن اكتشف أن الشخص الذي صفعه كان قدير ملك ، ثم تسلل الخوف إلى قلبه.
“إذاً الطاوي يون يانج. نحن متشرفون على حد سواء!” هبط القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو امام لوه يون يانج وشعروا على الفور بمستوى زراعة لوه يون يانج إلى جانب سماع ما قاله القدير السماوي شوان جينج ، أصبحوا أكثر احترامًا.
على الرغم من أنه كان لديه بعض الكنوز للحفاظ على الحياة ، إلا أن القدير السماوي لياوتشن لم يكن لديه فرصة للرد إذا أراد قدير ملك قتله.
كان القدير السماوي لياوتشن سعيدًا عندما سمع أن لوه يون يانج وافق على الحضور ، على الرغم من أن فرحته لم تطغى على صفعة لوه يون يانج ، إلا أنها كانت أفضل من الضرب دون جدوى.
يمكن أن يقال أن فرص انتقام طائفة داكونغفان لن تكون كبيرة إذا علموا أنه قتل على يد قدير ملك.
أظلم وجه القدير السماوي لياوتشن لحظة ، حيث لم ينجح تهديده على الإطلاق ، ونتيجة لذلك ، شعر بالإحباط.
“إذاً الطاوي يون يانج. نحن متشرفون على حد سواء!” هبط القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو امام لوه يون يانج وشعروا على الفور بمستوى زراعة لوه يون يانج إلى جانب سماع ما قاله القدير السماوي شوان جينج ، أصبحوا أكثر احترامًا.
مهما كان الداعمون الذين لم يكن لهم أهمية بالنسبة لشخص مثل لوه يون يانج ، الذي لم يشرح له أي شيء قبل أن يتصرف بشكل متهور.
قال لوه يون يانج بابتسامة “سنكون مثل عائلة في المستقبل. أنتم الإثنان لا يجب أن تكونا مهذبين بشكل مفرط”.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
بعد أن قال ذلك ، نظر إلى القدير السماوي لياوتشن وقال: “اتركنا الآن إذا لم يكن لديك أي شيء آخر تقوله!”
أما بالنسبة لـ القدير المفخم ، الذي أراد ضم التحالف ، بينما لم يكن لوه يون يانج راغباً في الانهيار معه تمامًا ، فقد علم أنه كان عليه اتخاذ قرار هذه المرة.
كان القدير السماوي لياوتشن خائفًا حقًا من قدير ملك مثل لوه يون يانج ، حيث كانت قاعدة زراعته غير متطابقة تمامًا.
عندما اكتشف خصوم أقوى حول هويته ، ستختار الغالبية العظمى معاملته بلطف.
سيكون هو الشخص الذي يخسر وجهه إذا استمر في التشابك مع لوه يون يانج. بعد أن رأى أن لوه يون يانج لم يعد يجعل الأمور صعبة بالنسبة له ، قال بسرعة ، “سيدي ، لم أصل إلى حدود بلادي. أرجوك سامحني “.
“القدير الملك يون يانج ، هل أنت متأكد أنك تريد دعوة مكتوبة؟”
بعد أن قال ذلك ، تواضع وأضاف: “لقد جئت إلى هنا بأوامر من القدير المفخم لدعوة الجميع لحضور جمعية وافان. إذا لم يكن أي منكم على استعداد لحضورها ، آمل أن أحصل على تصريح رسمي للرد حتى أتمكن من العودة واستكمال مهمتي “.
لقد تردد للحظة قبل أن يشرح بصراحة ، “القديران ، هذا هو قدير ملك من طائفه سونغ يانغ.”
القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو غير راغبين حقًا في تقديم إجابة.
يمكن أن يقال أن فرص انتقام طائفة داكونغفان لن تكون كبيرة إذا علموا أنه قتل على يد قدير ملك.
على الرغم من أنهم لم يرغبوا في حضور جمعية وافان ، إلا أنهم لم يجرؤوا على الإساءة إلى أحد الأسياد ال 12. ومع ذلك ، فإن مصائرهم لن تكون في أيديهم إذا حضروا جمعية وافان.
بعد أن قال ذلك ، خرج القدير السماوي لياوتشن خارج القاعة الرئيسية.
“هذا …” كان القدير السماوي ريهوي عاجزًا عن الكلام للحظة.
على الرغم من أن الأثنين منهم قد تهربوا من محاولاته بل ردوا بتلميحات تهديد ، إلا أن هذه كانت مجرد محاولة سخيفة في رأي القدير السماوي لياوتشن.
كانت حواجب القدير السماوي ياوهاو أخدود ، ونظر بشكل غريزي إلى القدير السماوي شوان جينج. على الرغم من أن زراعة القدير السماوي شوان جينج لم تكن أقوى من زراعتهم ، إلا أنه كان يمتلك حكمة رائعة وكان دائمًا بمثابة أدمغة التحالف.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
“ينضم القدير السماوي ، والقدير الملك يون يانج إلى تحالفنا. يجب أن يكون أحد الأشخاص المسؤولين. هذا الأمر يتعلق بتحالفنا بأكمله. أعتقد أنه سيكون من الأفضل الاستماع إلى رأي القدير الملك يون يانج أيضًا.”
شعروا بخيبة أمل؟ شعروا أن إجابة لوه يون يانج بدت معقولة ، ومع ذلك ، بكل صدق ، شعروا بخيبة أمل لا رجعة فيها في إجابته.
كان القدير السماوي شوان جينج يفكر بالفعل في طرق لدفع لوه يون يانج ليكون مسؤولاً عن التحالف. وبما أن كلا من قديران التايوان السماوين في مستوي شين تيان لم يكونا قادران على اتخاذ قرار بشأن ضغط طائفة داكونغفان ، فقد شعر على الفور أن هذه كانت فرصة لوه يون يانج.
على الرغم من أنهم ادعوا أنهم قادرون على منافسة قدير ملك ، إلا أن الخلافات كانت لا تزال واضحة عندما واجهوا قدير ملك حقيقي.
تمامًا كما اعتقد القدير السماوي شوان جينج ، القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو ، اللذين كانا منزعجين بشدة مما قاله القدير السماوي لياوتشن ، نظروا في لوه يون يانج في وقت واحد وقالوا ، “لدى قدير ملك يون يانج زراعة استثنائية. لقد انضم إلى تحالفنا الآن. لذلك يجب أن يكون مسؤولا عن التحالف “.
بعد كل شيء ، كانت حالته معروفة ، بما أن هذا الشخص تجرأ على أن يكون وقحًا معه ، فيمكنه بالتأكيد استخدام هويته ومكانته لسحقه.
“أتساءل ما الذي يجب أن يقوله القدير الملك يون يانج حول هذا الأمر؟”
“تحياتي ، زميل الطاوية. أنا ياوهاو من جبل شيلوه!”
لم يقلق القدير السماوي لياوتشن عندما سمع أن القدير السماوي ريهوي والقدير السماوي يوياو قد أعطوا لوا يون يانج الحق في اتخاذ القرار ، فماذا لو كان لوه يون يانج لديه زراعة قدير ملك؟
عندما اكتشف خصوم أقوى حول هويته ، ستختار الغالبية العظمى معاملته بلطف.
على الرغم من أن القدراء الملوك كانوا هائلين ، إلا أن الأمر كان يعتمد على من كانوا يواجهون!
“تحياتي ، زميل الطاوية. أنا ريهوي من جبل شيلوه!”
كان لوه يون يانج يعتقد أنه سيشارك في نوع من المعركة لقمع اثنين من القدراء قبل أن يتمكن من تولي مسؤولية هذا التحالف ، الذي تم تشكيله بشكل أساسي من الأشخاص الذين يسعون إلى الحماية الذاتية. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن اثنين من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان سيتخلون عن منصبهم قبل أن يقول كلمة واحدة.
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين لم يكن لديهم دعوات مكتوبة ولكنهم أخذوا زمام المبادرة لحضور الحدث هم مرؤوسون لطائفة داكونغفان ، وبطبيعة الحال ، كانت لطائفة داكونغفان سلطة تحديد مصير مرؤوسيها.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان في وضع شائك الآن بعد أن استقالوا ، فقد تمكن من جعل اثنين من القدراء السماوين يتنازلان عن مواقعهما التي كانت لهم بسهولة رائعة لـ لوه يون يانج.
أظلم وجه القدير السماوي لياوتشن لحظة ، حيث لم ينجح تهديده على الإطلاق ، ونتيجة لذلك ، شعر بالإحباط.
أما بالنسبة لـ القدير المفخم ، الذي أراد ضم التحالف ، بينما لم يكن لوه يون يانج راغباً في الانهيار معه تمامًا ، فقد علم أنه كان عليه اتخاذ قرار هذه المرة.
عندما اكتشف خصوم أقوى حول هويته ، ستختار الغالبية العظمى معاملته بلطف.
وهكذا ، رد لوه يون يانج بأمانة: “بما أن كلاكما يثق بي كثيرًا ، فسأقوم باتخاذ قرار نيابة عن التحالف”.
عندما اكتشف خصوم أقوى حول هويته ، ستختار الغالبية العظمى معاملته بلطف.
بعد قول ذلك ، نظر لوه يون يانج إلى القدير السماوي لياوتشن وقال: “سنحضر بالتأكيد جمعية وافان في الوقت المناسب!”
“هذا …” كان القدير السماوي ريهوي عاجزًا عن الكلام للحظة.
شعر القدير السماوي ريهوي والقدير السماوي يويياو بخيبة أمل عندما سمعا كلام لوه يون يانج ، وكان كلاهما سيعطي إجابة لوه يون يانج ، لكن لوه يون يانج كان قدير ملك ، مما جعلهم يشعرون …
كان القدير السماوي لياوتشن سعيدًا عندما سمع أن لوه يون يانج وافق على الحضور ، على الرغم من أن فرحته لم تطغى على صفعة لوه يون يانج ، إلا أنها كانت أفضل من الضرب دون جدوى.
شعروا بخيبة أمل؟ شعروا أن إجابة لوه يون يانج بدت معقولة ، ومع ذلك ، بكل صدق ، شعروا بخيبة أمل لا رجعة فيها في إجابته.
عندما اكتشف خصوم أقوى حول هويته ، ستختار الغالبية العظمى معاملته بلطف.
وبينما كانوا يعتقدون أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة ، تحدث لوه يون يانج مرة أخرى. “ألا يجب على طائفه داكونغفان أن ترسل لنا دعوة مكتوبة لحضور جمعية وانفان؟ كيف يمكننا حضورها بدون دعوة رسمية؟”
يمكنه أن ينجزها على الفور طالما أراد ذلك.
كان القدير السماوي لياوتشن سعيدًا عندما سمع أن لوه يون يانج وافق على الحضور ، على الرغم من أن فرحته لم تطغى على صفعة لوه يون يانج ، إلا أنها كانت أفضل من الضرب دون جدوى.
شعر القدير السماوي ريهوي والقدير السماوي يويياو بخيبة أمل عندما سمعا كلام لوه يون يانج ، وكان كلاهما سيعطي إجابة لوه يون يانج ، لكن لوه يون يانج كان قدير ملك ، مما جعلهم يشعرون …
ومع ذلك ، سأل لوه يون يانج هذا السؤال عندما كان يستعد للرد بأكثر طريقة أناقة.
وبينما كانوا يعتقدون أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة ، تحدث لوه يون يانج مرة أخرى. “ألا يجب على طائفه داكونغفان أن ترسل لنا دعوة مكتوبة لحضور جمعية وانفان؟ كيف يمكننا حضورها بدون دعوة رسمية؟”
هذا جعله يشعر كما لو أنه أصيب بشدة من شيء ما ، وشعر بألم شديد.
كانت منافسة قدير ملك مجرد شكل من أشكال الاعتراف بالقوة لهم.
“القدير الملك يون يانج ، هل أنت متأكد أنك تريد دعوة مكتوبة؟”
لم يسبق له أن واجه أي انتكاسات من قبل لذلك غضب بشكل لا يمكن تخيله عندما صفع في وجهه تمامًا مثلما كان الانتهاء من مهمة تستحق إنجازًا كبيرًا في متناوله.
كان هناك نوعان من المشاركين في جمعية وافان ، أولئك الذين كتبوا دعوات كانوا بطبيعة الحال ضيوفًا لطائفة داكونغفان ولم يحتاجوا إلى تقديم أو الاستماع إلى أوامر طائفة داكونغفان حتى إذا كانت لديهم صلات مع طائفة داكونغفان.
لم يقلق القدير السماوي لياوتشن عندما سمع أن القدير السماوي ريهوي والقدير السماوي يوياو قد أعطوا لوا يون يانج الحق في اتخاذ القرار ، فماذا لو كان لوه يون يانج لديه زراعة قدير ملك؟
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين لم يكن لديهم دعوات مكتوبة ولكنهم أخذوا زمام المبادرة لحضور الحدث هم مرؤوسون لطائفة داكونغفان ، وبطبيعة الحال ، كانت لطائفة داكونغفان سلطة تحديد مصير مرؤوسيها.
بعد كل شيء ، حصل على دعم طائفة داكونغفان!
حدّق لوه يون يانج في القدير السماوي لياوتشن وقال: “ما الخطأ؟ ألا يجب على طائفه داكونغفان إرسال دعوة مكتوبة إذا أرادوا حضورنا؟ إذا لم تستطع طائفه داكونغفان إرسال دعوة ، فلن نحضر التجمع “.
كانت منافسة قدير ملك مجرد شكل من أشكال الاعتراف بالقوة لهم.
“لدينا دعوات مكتوبة ، لكنني لن أكون أنا من يسلمها. القدير السماوي ، يرجى النظر في ذلك بعناية. هل تريد بالتأكيد أن نرسل دعوات مكتوبة؟”
لم يستطع حتى تفادي هذه الصفعة!
كان القدير السماوي لياوتشن يتحدث إلى اثنين من القدراء السماوين في مستوي شين تيان الذين وقفوا خلف لوه يون يانج.
شعروا بخيبة أمل؟ شعروا أن إجابة لوه يون يانج بدت معقولة ، ومع ذلك ، بكل صدق ، شعروا بخيبة أمل لا رجعة فيها في إجابته.
بدا كل من القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو رسميين بعد سماع ذلك. لقد تبادلا لمحة للحظة قبل أن يقول القدير السماوي ريهوي ، القدير الملك يون يانج مسؤول عن التحالف. سنوافق على ما يقوله ، وكذلك بقية تحالفنا “.
وهكذا ، رد لوه يون يانج بأمانة: “بما أن كلاكما يثق بي كثيرًا ، فسأقوم باتخاذ قرار نيابة عن التحالف”.
أظلم وجه القدير السماوي لياوتشن لحظة ، حيث لم ينجح تهديده على الإطلاق ، ونتيجة لذلك ، شعر بالإحباط.
? METAWEA?
“في هذه الحالة ، يمكنك جميعًا انتظار دعوة مكتوبة من طائفة داكونغفان!”
سيكون هو الشخص الذي يخسر وجهه إذا استمر في التشابك مع لوه يون يانج. بعد أن رأى أن لوه يون يانج لم يعد يجعل الأمور صعبة بالنسبة له ، قال بسرعة ، “سيدي ، لم أصل إلى حدود بلادي. أرجوك سامحني “.
بعد أن قال ذلك ، خرج القدير السماوي لياوتشن خارج القاعة الرئيسية.
على الرغم من أن القدراء الملوك كانوا هائلين ، إلا أن الأمر كان يعتمد على من كانوا يواجهون!
……………………………………………………………………………………………………………………………..
شعروا بخيبة أمل؟ شعروا أن إجابة لوه يون يانج بدت معقولة ، ومع ذلك ، بكل صدق ، شعروا بخيبة أمل لا رجعة فيها في إجابته.
? METAWEA?
كان كل شيء يسير بسلاسة ، مثلما شعر القدير السماوي لياوتشن أن النصر كان على مرمى البصر ، فقد صفع على وجهه!
يمكن أن يقال أن فرص انتقام طائفة داكونغفان لن تكون كبيرة إذا علموا أنه قتل على يد قدير ملك.
