Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprisng 1238

جمعية وانفان
PDF

جمعية وانفان

هذا الفصل برعايه Shaly

ترددت المبجل من المستوى التاسع المسمي سونغ مينغ للحظة قبل الرد ، “إنها زائر من طائفة داكونغفان.”

الفصل 1238: جمعية وانفان

ولدى قول ذلك ، قام بإيماءة من بعدك في اتجاه لوه يون يانج وقال ، “أرجوك تعال معي ، الأخ لوه.”

“هل قوة قدير ملك مثل هذه إلى حد ما؟” تلاعب لوه يون يانج بقوة سامسارا الضخمة لتطويق القدير السماوي شوان جينج في لحظة.

في البداية ، أراد البطريركان الخروج من هذا الوضع المحرج بهذه الطريقة ، ولكن بمجرد أن يفتحوا أفواههم ، التقطتهم قدير التايشوان المبجل من طائفة داكونغفان ببرودة ، “البطاركة ، كيف يمكنكم السماح للآخرين بدخول موقع مهم مثل هذا بحرية؟ هل لا تزال طائفتك لديها أي قواعد؟ “

كانت زراعة القدير السماوي شوان جينج استثنائية ، ولكن لم يكن كافياً بالنسبة له حتى أن يتحرك بوصة واحدة ضد قمع لوه يون يانج.

كان كلاهما من قدراء تايوان سماوين في مستوي شين تيان ، لكن الجلالة التي نضحوا بها أثناء الجلوس في القاعة جعلت الأمر يبدو كما لو أنهم تجاوزوا قوه اي قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان إلى حد بعيد.

كان هذا ضغط قدير ملك ، كان بالفعل ضغط قدير ملك!

كانت زراعة القدير السماوي شوان جينج استثنائية ، ولكن لم يكن كافياً بالنسبة له حتى أن يتحرك بوصة واحدة ضد قمع لوه يون يانج.

أثناء القمع ، نظر القدير السماوي شوان جينج إلى لوه يون يانج في خوف وتقديس ، بعد كل شيء ، يمكن للوه يون يانج أن يأخذ حياته بسهولة إذا أراد ذلك.

لم تتوقع القوتان الجالستان على الشمس والقمر أبدًا أن يكون لوه يون يانج عنيفًا للغاية لدرجة أن يصفع شخصًا بسبب ما قاله فقط. من المفترض أن أي شيء حدث في القاعة الرئيسية لن يفلت من سيطرة القوتين. لقد تجاوزت زراعة لوه يون يانج زراعتهم إلى حد بعيد.

“هناك فقط القليل من ملوك القدراء في هذا العالم. لماذا أنا … لم أسمع باسمك؟” ، ضغط القدير السماوي شوان جينج علي أسنانه وسأل لوه يون يانج على الرغم من مدى خوفه.

تحدث قدير تايشوان مبجل طويل القامة بصوت صاخب صافٍ شعر بالتهديد إلى حد ما.

كان يخشى أن يقتله لوه يون يانج في غضب ، لكنه كان أكثر خوفًا من أن يموت دون معرفة السبب.

لم يتوقع القدير السماوي شوان جينج أن يستقبل اثنان من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان الضيوف. وبعد التردد للحظة ، قال ، “سأذهب وألتقي بزملائي الطاويين في ذلك الوقت.”

حتى الآن ، بدأ لوه يون يانج أيضًا في إيلاء المزيد من الاهتمام للقدير السماوي شوان جينج ، فأجاب: “لقد اخترقت للتو منذ وقت ليس ببعيد”.

في البداية ، أراد البطريركان الخروج من هذا الوضع المحرج بهذه الطريقة ، ولكن بمجرد أن يفتحوا أفواههم ، التقطتهم قدير التايشوان المبجل من طائفة داكونغفان ببرودة ، “البطاركة ، كيف يمكنكم السماح للآخرين بدخول موقع مهم مثل هذا بحرية؟ هل لا تزال طائفتك لديها أي قواعد؟ “

“بصفتك قدير ملك ، ستصبح ضيفًا مميزًا حتى إذا انضممت إلى الطائفتين الرئيسيتين. ومع ذلك ، فأنت تريد بالفعل الانضمام إلى تحالفنا. هذا …”

لوه يون يانج أعطى أكبر قدر من الاهتمام لطائفة داكونغفان وطائفة تايشو ، لأنهما كانا الأكثر قدرة على توجيه هذه المذبحة إذا حدثت.

لم يكمل القدير السماوي شوان جينج عقوبته ، لكنه استمر في النظر إلى لوه يون يانج عندما قال ، “هل أنت متأكد حقًا من أنك تريد أن تكون مسؤولاً عن تحالفنا؟”

ترددت المبجل من المستوى التاسع المسمي سونغ مينغ للحظة قبل الرد ، “إنها زائر من طائفة داكونغفان.”

أجاب لوه يون يانج بكل جدية: “نعم ، أريد أن أكون المسؤول”.

“طائفة داكونغفان تعقد جمعية وانفان ودعتنا للمشاركة!” يمكن الكشف عن مسحة من الغضب بنبرة سونغ مينغ.

بعد التفكير في هذا الأمر للحظة ، قال القدير السماوي شوان جينج رسمياً: “بما أنك تريد أن تكون مسؤولاً عن التحالف ، فإنني أمثل نفسي وأعلن أن لديك دعمي!”

ترددت المبجل من المستوى التاسع المسمي سونغ مينغ للحظة قبل الرد ، “إنها زائر من طائفة داكونغفان.”

لم يفاجئ قرار القدير السماوي شوان جينج لوه يون يانج ، نظرًا لأن تشكيل التحالف كان يهدف إلى مداومته وإبقائه دافئًا ، كان من الطبيعي أن ينحاز للأقوى.

في غمضة عين ، وصل الاثنان أمام جبل شيلوه. كان جبل شيلوه فخمًا ، واحتل مساحة مئات الآلاف من الأميال ، وكان مبهرًا وسط إشعاع متعدد الألوان حيث تلوح قوانين رمزية بين الأضواء الكاشفة ، وتبحث كثيرًا مثل قطعة أرض إلهية.

علاوة على ذلك ، على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص كانوا حلفاء ، لا يمكن لأحد أن يتأكد من أن اثنين من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان لن يبيعهما لصالح مصالحهما في المستقبل.

بدا وكأنه يوبخهم ، لذا تحولت وجوه كل من البطريركين الي قباحه مرة أخرى.

بعد كل شيء ، لا يمكن لأحد أن يعطي أي ضمانات في هذا النوع من الحالات!

من الطبيعي أن يعرف لوه يون يانج ما تعنيه لفتة القدير السماوي شوان جينج ، لذلك لم يتراجع ، وتبع القدير السماوي شوان جينج في جبل شيلوه ووصل إلى قاعة السطوع.

على الرغم من أن لوه يون يانج و القدير السماوي شوان جينج لا يزالان في نفس المواقف ، فقد تغير موقف ونبرة محادثتهما بشكل كبير.

كان جبل شيلوه على بعد أكثر من مليون ميل من طائفه سونغ يانغ ، لكن المسافة كانت قطعة من الكعكة لاثنين من القدراء السماوين في عجلة من أمرهم.

أو بالأحرى ، تغيرت سلوكيات القدير السماوي شوان جينج بصمت ، ففي البداية كان يريد فقط تجنيد لوه يون يانج كحليف ، والآن قد قدم بالفعل لسلطة لوه يون يانج.

وقف مبجل من المستوى التاسع للحراسة خارج قاعة السطوع. وعندما رأى القدير السماوي شوان جينج و لوه يون يانج يدخلان ، هز رأسه بلطف وقال: “القدير السماوي شوان جينج ، البطريركان يلتقيان بضيوف مهمين. إذا لم يكن هذا أمر مهم ، يجب أن تنتظر لحظة قبل الدخول “.

“يا ربي ، بما أن لديك قوة قدير ملك ، فليس من الصعب أن تكون مسؤولاً عن التحالف. في الواقع ، أنت فقط بحاجة إلى إخضاع القديران الآخران وسيكون التحالف لك!

“البطريركان يحضران بعض الضيوف.” تلميذ عبس قليلاً وأجاب باحترام ، “القدير السماوي ، أنت الضيف المميّز لبطاركتنا. يمكنك الذهاب مباشرة إلى قاعة السطوع إذا كنت تريد مقابلتهم.”

سأل القدير السماوي شوان جينج لوه يون يانج باحترام: “يا ربي ، أتساءل عما إذا كان يمكنك التعامل مع اثنين من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان بالنظر إلى زراعتك الحالية؟”

بدا الجزء الخارجي من قاعة السطوع متواضعًا وقويًا ، لكن الداخل كان فخمًا في اللحظة التي دخلوا فيها.

“سهل!” لقد كان من السهل حقًا على لوه يون يانج التعامل مع اثنين من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان.

قال القدير السماوي شوان جينج بأدب للمبجل السماوي في المستوى التاسع ، “ابن الشقيق سونغ مينغ ، من في الداخل يحتاج كل من بطاركك للحضور إليه؟”

عند سماع رد لوه يون يانج غير الرسمي ، ابتسم القدير السماوي شوان جينج: “إن قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان المسئولين عن التحالف ينموان الآن في جبل شيلوه. لماذا لا تقوم برحلة معي إلى جبل شيلوه ، يا ربي؟”

“طائفة داكونغفان تعقد جمعية وانفان ودعتنا للمشاركة!” يمكن الكشف عن مسحة من الغضب بنبرة سونغ مينغ.

لم يرفض لوه يون يانج اقتراح القدير السماوي شوان جينج ، على الرغم من أنه لم يؤمن تمامًا بالقدير السماوي شوان جينج ، إلا أنه آمن بقدراته الخاصة.

“البطريرك ، هذه ليست نيتي. إنها نية القدير المفخم شيانغ. يجب أن يعرف كلاكما ماذا سيحدث إذا أزعجته. لن يتمكن أحد من احتواء غضب الرجل العجوز ، ناهيك عنكما.”

بصفته عسكريًا مع قاعدة زراعة على مستوى قدير ملك ، لم تعد التكتيكات المعتادة مفيدة للوه يون يانج ويمكن اعتبارها مزحة.

كان كلاهما من قدراء تايوان سماوين في مستوي شين تيان ، لكن الجلالة التي نضحوا بها أثناء الجلوس في القاعة جعلت الأمر يبدو كما لو أنهم تجاوزوا قوه اي قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان إلى حد بعيد.

القوة المطلقة ستجلب الثقة المطلقة.

أو بالأحرى ، تغيرت سلوكيات القدير السماوي شوان جينج بصمت ، ففي البداية كان يريد فقط تجنيد لوه يون يانج كحليف ، والآن قد قدم بالفعل لسلطة لوه يون يانج.

كان جبل شيلوه على بعد أكثر من مليون ميل من طائفه سونغ يانغ ، لكن المسافة كانت قطعة من الكعكة لاثنين من القدراء السماوين في عجلة من أمرهم.

كان يخشى أن يقتله لوه يون يانج في غضب ، لكنه كان أكثر خوفًا من أن يموت دون معرفة السبب.

في غمضة عين ، وصل الاثنان أمام جبل شيلوه. كان جبل شيلوه فخمًا ، واحتل مساحة مئات الآلاف من الأميال ، وكان مبهرًا وسط إشعاع متعدد الألوان حيث تلوح قوانين رمزية بين الأضواء الكاشفة ، وتبحث كثيرًا مثل قطعة أرض إلهية.

“سهل!” لقد كان من السهل حقًا على لوه يون يانج التعامل مع اثنين من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان.

كانت مجموعة التكوين خارج جبل شيلوه قادرة على منع قدير سماوي من الدخول والخروج بحرية.

عند سماع رد لوه يون يانج غير الرسمي ، ابتسم القدير السماوي شوان جينج: “إن قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان المسئولين عن التحالف ينموان الآن في جبل شيلوه. لماذا لا تقوم برحلة معي إلى جبل شيلوه ، يا ربي؟”

“تحية ، القدير السماوي شوان جينج!” عرف التلاميذ الذين يحرسون الجبل القدير السماوي شوان جينج وبالتالي جاءوا باحترام لتحيته على التوالي.

كان هذا ضغط قدير ملك ، كان بالفعل ضغط قدير ملك!

على الرغم من أن القدير السماوي شوان جينج قد قدم لوه يون يانج ، إلا أنه لا يبدو أنه أقل خجلًا.

“هناك فقط القليل من ملوك القدراء في هذا العالم. لماذا أنا … لم أسمع باسمك؟” ، ضغط القدير السماوي شوان جينج علي أسنانه وسأل لوه يون يانج على الرغم من مدى خوفه.

بعد الاعتراف بالتلاميذ الذين يحرسون الجبل ، سأل: “هل زملائي الطاويين هنا؟”

كان كلاهما من قدراء تايوان سماوين في مستوي شين تيان ، لكن الجلالة التي نضحوا بها أثناء الجلوس في القاعة جعلت الأمر يبدو كما لو أنهم تجاوزوا قوه اي قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان إلى حد بعيد.

“البطريركان يحضران بعض الضيوف.” تلميذ عبس قليلاً وأجاب باحترام ، “القدير السماوي ، أنت الضيف المميّز لبطاركتنا. يمكنك الذهاب مباشرة إلى قاعة السطوع إذا كنت تريد مقابلتهم.”

“تحية ، القدير السماوي شوان جينج!” عرف التلاميذ الذين يحرسون الجبل القدير السماوي شوان جينج وبالتالي جاءوا باحترام لتحيته على التوالي.

لم يتوقع القدير السماوي شوان جينج أن يستقبل اثنان من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان الضيوف. وبعد التردد للحظة ، قال ، “سأذهب وألتقي بزملائي الطاويين في ذلك الوقت.”

علاوة على ذلك ، على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص كانوا حلفاء ، لا يمكن لأحد أن يتأكد من أن اثنين من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان لن يبيعهما لصالح مصالحهما في المستقبل.

ولدى قول ذلك ، قام بإيماءة من بعدك في اتجاه لوه يون يانج وقال ، “أرجوك تعال معي ، الأخ لوه.”

كان جبل شيلوه على بعد أكثر من مليون ميل من طائفه سونغ يانغ ، لكن المسافة كانت قطعة من الكعكة لاثنين من القدراء السماوين في عجلة من أمرهم.

من الطبيعي أن يعرف لوه يون يانج ما تعنيه لفتة القدير السماوي شوان جينج ، لذلك لم يتراجع ، وتبع القدير السماوي شوان جينج في جبل شيلوه ووصل إلى قاعة السطوع.

“يا ربي ، بما أن لديك قوة قدير ملك ، فليس من الصعب أن تكون مسؤولاً عن التحالف. في الواقع ، أنت فقط بحاجة إلى إخضاع القديران الآخران وسيكون التحالف لك!

وقف مبجل من المستوى التاسع للحراسة خارج قاعة السطوع. وعندما رأى القدير السماوي شوان جينج و لوه يون يانج يدخلان ، هز رأسه بلطف وقال: “القدير السماوي شوان جينج ، البطريركان يلتقيان بضيوف مهمين. إذا لم يكن هذا أمر مهم ، يجب أن تنتظر لحظة قبل الدخول “.

أو بالأحرى ، تغيرت سلوكيات القدير السماوي شوان جينج بصمت ، ففي البداية كان يريد فقط تجنيد لوه يون يانج كحليف ، والآن قد قدم بالفعل لسلطة لوه يون يانج.

قال القدير السماوي شوان جينج بأدب للمبجل السماوي في المستوى التاسع ، “ابن الشقيق سونغ مينغ ، من في الداخل يحتاج كل من بطاركك للحضور إليه؟”

كان قدير تايشوان سماوي هو الأضعف بين المستويات الثلاثة لـ القدير السماوي ، وكان هؤلاء المزارعون غير قادرين على القتال حتى ضد قدير تايوان سماوي علي مستوي شينغ تيان العادي ، ناهيك عن قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان.

ترددت المبجل من المستوى التاسع المسمي سونغ مينغ للحظة قبل الرد ، “إنها زائر من طائفة داكونغفان.”

حتى الآن ، بدأ لوه يون يانج أيضًا في إيلاء المزيد من الاهتمام للقدير السماوي شوان جينج ، فأجاب: “لقد اخترقت للتو منذ وقت ليس ببعيد”.

لوه يون يانج أعطى أكبر قدر من الاهتمام لطائفة داكونغفان وطائفة تايشو ، لأنهما كانا الأكثر قدرة على توجيه هذه المذبحة إذا حدثت.

تحدث قدير تايشوان مبجل طويل القامة بصوت صاخب صافٍ شعر بالتهديد إلى حد ما.

أصبح وجه القدير السماوي شوان جينج مظلماً على الفور عندما سأل ، “ماذا تفعل طائفة داكونغفان هنا؟”

من الواضح أن سونغ مينغ لم يعتبر الأشخاص من طائفة داكونغفان جيدًا وكانوا غير راغبين في التعامل معهم.

“طائفة داكونغفان تعقد جمعية وانفان ودعتنا للمشاركة!” يمكن الكشف عن مسحة من الغضب بنبرة سونغ مينغ.

عند سماع رد لوه يون يانج غير الرسمي ، ابتسم القدير السماوي شوان جينج: “إن قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان المسئولين عن التحالف ينموان الآن في جبل شيلوه. لماذا لا تقوم برحلة معي إلى جبل شيلوه ، يا ربي؟”

من الواضح أن سونغ مينغ لم يعتبر الأشخاص من طائفة داكونغفان جيدًا وكانوا غير راغبين في التعامل معهم.

علاوة على ذلك ، على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص كانوا حلفاء ، لا يمكن لأحد أن يتأكد من أن اثنين من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان لن يبيعهما لصالح مصالحهما في المستقبل.

تردد القدير السماوي شوان جينج للحظة قبل أن يلقي نظرة على لوه يون يانج ، فهو لن يشارك أبدًا في جمعية وانفان إذا كان الأمر متروكًا له.

قدير تايشوان سماوي ، قدير تايشوان مبجل ، قدير تايوان سماوي!

بعد كل شيء ، كان هناك فرق كبير بين تقديم المشورة والتقدم للتعامل مع الأمور مباشرة ، فهو لم يكن يريد أن يكون متورطًا بشكل مباشر في هذا الأمر.

? METAWEA?

قال لوه يون يانج بعد لحظة من التردد “دعونا ندخل ونلقي نظرة. دعونا نرى من جاء إلى هنا من طائفة داكونغفان!”

كان قدير تايشوان سماوي هو الأضعف بين المستويات الثلاثة لـ القدير السماوي ، وكان هؤلاء المزارعون غير قادرين على القتال حتى ضد قدير تايوان سماوي علي مستوي شينغ تيان العادي ، ناهيك عن قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان.

“حسنا ، دعنا نذهب ونلقي نظرة ثم.” بعد سماع أمر لوه يون يانج ، قال القدير السماوي شوان جينج لسونغ مينغ ، “سأذهب مع الأخ لوه.”

كان يخشى أن يقتله لوه يون يانج في غضب ، لكنه كان أكثر خوفًا من أن يموت دون معرفة السبب.

كان سونغ مينغ مرتبكًا بعض الشيء بشأن العلاقة بين لوه يون يانج و القدير السماوي شوان جينج ، لكنه كان يعلم أيضًا أن الأشياء بين القدراء السماوين تتجاوزه ولا يمكنه التدخل. وبالتالي ، رد باحترام ، “في هذه الحالة ، يرجى الدخول “.

لم تتوقع القوتان الجالستان على الشمس والقمر أبدًا أن يكون لوه يون يانج عنيفًا للغاية لدرجة أن يصفع شخصًا بسبب ما قاله فقط. من المفترض أن أي شيء حدث في القاعة الرئيسية لن يفلت من سيطرة القوتين. لقد تجاوزت زراعة لوه يون يانج زراعتهم إلى حد بعيد.

بدا الجزء الخارجي من قاعة السطوع متواضعًا وقويًا ، لكن الداخل كان فخمًا في اللحظة التي دخلوا فيها.

لم تتوقع القوتان الجالستان على الشمس والقمر أبدًا أن يكون لوه يون يانج عنيفًا للغاية لدرجة أن يصفع شخصًا بسبب ما قاله فقط. من المفترض أن أي شيء حدث في القاعة الرئيسية لن يفلت من سيطرة القوتين. لقد تجاوزت زراعة لوه يون يانج زراعتهم إلى حد بعيد.

لم يتم تحقيق الداخل الفخم من خلال الزخارف المصنوعة من المواد الثمينة ولكن من خلال الأبراج والنجوم التي تملأ الفضاء كما لو كانت منطقة قائمة بذاتها خارج هذا العالم.

كان كلاهما من قدراء تايوان سماوين في مستوي شين تيان ، لكن الجلالة التي نضحوا بها أثناء الجلوس في القاعة جعلت الأمر يبدو كما لو أنهم تجاوزوا قوه اي قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان إلى حد بعيد.

كان من بين الشمس والقمر المعلقان في السماء شخصان جالسان بدا أنهما اندمجا في القاعة الرئيسية أثناء جلوسهما في مقاعدهما.

في غمضة عين ، وصل الاثنان أمام جبل شيلوه. كان جبل شيلوه فخمًا ، واحتل مساحة مئات الآلاف من الأميال ، وكان مبهرًا وسط إشعاع متعدد الألوان حيث تلوح قوانين رمزية بين الأضواء الكاشفة ، وتبحث كثيرًا مثل قطعة أرض إلهية.

كان كلاهما من قدراء تايوان سماوين في مستوي شين تيان ، لكن الجلالة التي نضحوا بها أثناء الجلوس في القاعة جعلت الأمر يبدو كما لو أنهم تجاوزوا قوه اي قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان إلى حد بعيد.

ومع ذلك ، كان لا يزال يشعر بالقلق بشأن سمعة طائفة داكونغفان ، وعندما كان على وشك التحدث ، قام لوه يون يانج ، الذي وقف إلى جانبه ، بصفعة للشخص من طائفة داكونغفان.

لم يبدي لوه يون يانج اهتماما كبيرا بالحمل الذي فرضه الرجلان ، على الرغم من أن الجمع بين الرجلين بدا هائلا ، إلا أنهما سيظلان أضعف بكثير إذا التقيا حقا مع قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.

كان القدير السماوي شوان جينج غير سعيد أيضًا بشأن ذلك ، على الرغم من أنه لم يرغب في الإساءة إلى أعضاء طائفة داكونغفان ، فإن سمعته المستقبلية ستدمر إذا لم يقل شيئًا بعد طرده.

مقارنة بالرجلين ، كان الشخص الجالس تحتهما أضعف إلى حد ما ، لأنه كان مجرد تايشوان سماوي عادي.

“البطريرك ، هذه ليست نيتي. إنها نية القدير المفخم شيانغ. يجب أن يعرف كلاكما ماذا سيحدث إذا أزعجته. لن يتمكن أحد من احتواء غضب الرجل العجوز ، ناهيك عنكما.”

قدير تايشوان سماوي ، قدير تايشوان مبجل ، قدير تايوان سماوي!

بعد كل شيء ، لا يمكن لأحد أن يعطي أي ضمانات في هذا النوع من الحالات!

كان قدير تايشوان سماوي هو الأضعف بين المستويات الثلاثة لـ القدير السماوي ، وكان هؤلاء المزارعون غير قادرين على القتال حتى ضد قدير تايوان سماوي علي مستوي شينغ تيان العادي ، ناهيك عن قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان.

“هل قوة قدير ملك مثل هذه إلى حد ما؟” تلاعب لوه يون يانج بقوة سامسارا الضخمة لتطويق القدير السماوي شوان جينج في لحظة.

ومع ذلك ، لم يكن موقفه وطريقته في مواجهة اثنين من قدراء التايوان السماوين في مستوي شين تيان خاضع ، بل أشعر أنه كان متعجرفًا قليلاً.

“هل قوة قدير ملك مثل هذه إلى حد ما؟” تلاعب لوه يون يانج بقوة سامسارا الضخمة لتطويق القدير السماوي شوان جينج في لحظة.

“البطريرك ، هذه ليست نيتي. إنها نية القدير المفخم شيانغ. يجب أن يعرف كلاكما ماذا سيحدث إذا أزعجته. لن يتمكن أحد من احتواء غضب الرجل العجوز ، ناهيك عنكما.”

لم يبدي لوه يون يانج اهتماما كبيرا بالحمل الذي فرضه الرجلان ، على الرغم من أن الجمع بين الرجلين بدا هائلا ، إلا أنهما سيظلان أضعف بكثير إذا التقيا حقا مع قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.

تحدث قدير تايشوان مبجل طويل القامة بصوت صاخب صافٍ شعر بالتهديد إلى حد ما.

بعد كل شيء ، كان هناك فرق كبير بين تقديم المشورة والتقدم للتعامل مع الأمور مباشرة ، فهو لم يكن يريد أن يكون متورطًا بشكل مباشر في هذا الأمر.

إذا لم يكن من أجل الأصل غير المعتاد لهذا الشخص ، فإن أي شخص تجرأ على تهديد قدير تايوان سماوي سيحكم عليه بالموت.

إن التعبير عن البطريركين ، اللذين وقفا على الشمس والقمر مثل الكائنات الإلهية التي تتحكم في كل شيء ، تحول بشكل غير مرئي ، بعد كل شيء ، كان من الصعب عليهم اتخاذ قرار الآن.

إن التعبير عن البطريركين ، اللذين وقفا على الشمس والقمر مثل الكائنات الإلهية التي تتحكم في كل شيء ، تحول بشكل غير مرئي ، بعد كل شيء ، كان من الصعب عليهم اتخاذ قرار الآن.

تردد القدير السماوي شوان جينج للحظة قبل أن يلقي نظرة على لوه يون يانج ، فهو لن يشارك أبدًا في جمعية وانفان إذا كان الأمر متروكًا له.

عندما رأوا القدير السماوي شوان جينج ، شعر كلاهما كما لو أنهما قابلا منقذهما وقالا على الفور ، “القدير السماوي شوان جينج ، أنت هنا. يرجى شغل مقعد بسرعة.”

على الرغم من أن لوه يون يانج و القدير السماوي شوان جينج لا يزالان في نفس المواقف ، فقد تغير موقف ونبرة محادثتهما بشكل كبير.

في البداية ، أراد البطريركان الخروج من هذا الوضع المحرج بهذه الطريقة ، ولكن بمجرد أن يفتحوا أفواههم ، التقطتهم قدير التايشوان المبجل من طائفة داكونغفان ببرودة ، “البطاركة ، كيف يمكنكم السماح للآخرين بدخول موقع مهم مثل هذا بحرية؟ هل لا تزال طائفتك لديها أي قواعد؟ “

لم يبدي لوه يون يانج اهتماما كبيرا بالحمل الذي فرضه الرجلان ، على الرغم من أن الجمع بين الرجلين بدا هائلا ، إلا أنهما سيظلان أضعف بكثير إذا التقيا حقا مع قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.

بدا وكأنه يوبخهم ، لذا تحولت وجوه كل من البطريركين الي قباحه مرة أخرى.

لم تتوقع القوتان الجالستان على الشمس والقمر أبدًا أن يكون لوه يون يانج عنيفًا للغاية لدرجة أن يصفع شخصًا بسبب ما قاله فقط. من المفترض أن أي شيء حدث في القاعة الرئيسية لن يفلت من سيطرة القوتين. لقد تجاوزت زراعة لوه يون يانج زراعتهم إلى حد بعيد.

كان القدير السماوي شوان جينج غير سعيد أيضًا بشأن ذلك ، على الرغم من أنه لم يرغب في الإساءة إلى أعضاء طائفة داكونغفان ، فإن سمعته المستقبلية ستدمر إذا لم يقل شيئًا بعد طرده.

بصفته عسكريًا مع قاعدة زراعة على مستوى قدير ملك ، لم تعد التكتيكات المعتادة مفيدة للوه يون يانج ويمكن اعتبارها مزحة.

ومع ذلك ، كان لا يزال يشعر بالقلق بشأن سمعة طائفة داكونغفان ، وعندما كان على وشك التحدث ، قام لوه يون يانج ، الذي وقف إلى جانبه ، بصفعة للشخص من طائفة داكونغفان.

كان من بين الشمس والقمر المعلقان في السماء شخصان جالسان بدا أنهما اندمجا في القاعة الرئيسية أثناء جلوسهما في مقاعدهما.

كان هناك فرق كبير بين زراعة قدير التايشوان السماوي من طائفة داكونغفان و لوه يون يانج ، وكان مجرد صفعة من لوه يون يانج كافية لإبعاد قدير التايشوان السماوي.

“تحية ، القدير السماوي شوان جينج!” عرف التلاميذ الذين يحرسون الجبل القدير السماوي شوان جينج وبالتالي جاءوا باحترام لتحيته على التوالي.

لم تتوقع القوتان الجالستان على الشمس والقمر أبدًا أن يكون لوه يون يانج عنيفًا للغاية لدرجة أن يصفع شخصًا بسبب ما قاله فقط. من المفترض أن أي شيء حدث في القاعة الرئيسية لن يفلت من سيطرة القوتين. لقد تجاوزت زراعة لوه يون يانج زراعتهم إلى حد بعيد.

لم تتوقع القوتان الجالستان على الشمس والقمر أبدًا أن يكون لوه يون يانج عنيفًا للغاية لدرجة أن يصفع شخصًا بسبب ما قاله فقط. من المفترض أن أي شيء حدث في القاعة الرئيسية لن يفلت من سيطرة القوتين. لقد تجاوزت زراعة لوه يون يانج زراعتهم إلى حد بعيد.

“كيف تجرؤ!” قدير تايشوان المبجل الذي تم إرساله وهو يطير صرخ في استياء.

إن التعبير عن البطريركين ، اللذين وقفا على الشمس والقمر مثل الكائنات الإلهية التي تتحكم في كل شيء ، تحول بشكل غير مرئي ، بعد كل شيء ، كان من الصعب عليهم اتخاذ قرار الآن.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

أو بالأحرى ، تغيرت سلوكيات القدير السماوي شوان جينج بصمت ، ففي البداية كان يريد فقط تجنيد لوه يون يانج كحليف ، والآن قد قدم بالفعل لسلطة لوه يون يانج.

? METAWEA?

لوه يون يانج أعطى أكبر قدر من الاهتمام لطائفة داكونغفان وطائفة تايشو ، لأنهما كانا الأكثر قدرة على توجيه هذه المذبحة إذا حدثت.

إن التعبير عن البطريركين ، اللذين وقفا على الشمس والقمر مثل الكائنات الإلهية التي تتحكم في كل شيء ، تحول بشكل غير مرئي ، بعد كل شيء ، كان من الصعب عليهم اتخاذ قرار الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط