القتال على خطين
هذا الفصل برعايه Shaly
لم يكن جسده الحالي أضعف من جسد القدير المفخم من حيث القوة ، حيث كان قد امتص الجوهر الروحي للحكيم العظيم مدمر السماء.
الفصل 1251: القتال على خطين
الفصل 1251: القتال على خطين
تحولت الأشعة اللامعة حول شجرة التنين مينغ هونغ من لونها الأصلي المصفر المائل إلى الذهبي إلى ظل رائع من اللون الأرجواني الداكن ، في حين أن الضوء الإلهي الوامض من جسمها كان يستهلك تقريبًا بواسطة الضوء الأخضر.
الفصل 1251: القتال على خطين
ضوء مخضر ينتمي إلى القدير المفخم شين دينج.
لم يستجب لوه يون يانج ولكنه مضى إلى الأمام وزاد من حجم علامه طمس سامسارا العظيمه مرة أخرى. لم يكن ذلك بسبب أن لوه يون يانج لم يرغب في قول أي شيء لليد المدمره للعصور ولكن لأنه كان ينفد منه الوقت.
وصل القدير المفخم شين دينج تحت شجرة التنين مينغ هونغ ، وواجه ظهره الحشد ، مما أعطى السلوك المتجدد للكائن الإلهي.
أطلق الفرع المكسور قدرًا لا يُحصى من جوهر الروح تجاه شجرة تنين هونغ منغ ، بينما أصبحت الأوراق الخضراء المعلقة على الفرع هامدة في لحظة.
“القدير المفخم شي شيانغ! أنا لا أراك بالخارج!” قال القدير المفخم شين دينج حيث تبدد الإشراق الذي يمثل القدير المفخم شي شيانغ من شجرة التنين مينغ هونغ.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يتم إقصاؤه من السباق تمامًا كما كان متأكدًا تمامًا من أن شجرة التنين مينغ هونغ كانت في متناول يده.
كان القدير المفخم شي شيانغ على بعد أكثر من 1000 قدم من شجرة التنين مينغ هونغ. احترقت عيناه من الغضب ، حيث فقد أفضل فرصة له للحصول على شجرة التنين مينغ هونغ.
ومع ذلك ، بالنظر إلى أن القدير المفخم شي شيانغ لم يحصل على شيء ، وجد القدير المفخم ظل الدم أن الحصول على شيء كان نوعًا من حفظ الوجه.
الحصول على شجرة تنين هونغ منغ سيسمح له بتحقيق السمو.
لم يكن لدى القدير المفخم شين دينج وقت للتشاجر مع القدير المفخم ظل الدم. مع رحيل القدير المفخم ظل الدم ، سيطر الآن على أكثر من 90٪ من شجرة التنين مينغ هونغ.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يتم إقصاؤه من السباق تمامًا كما كان متأكدًا تمامًا من أن شجرة التنين مينغ هونغ كانت في متناول يده.
وصل القدير المفخم شين دينج تحت شجرة التنين مينغ هونغ ، وواجه ظهره الحشد ، مما أعطى السلوك المتجدد للكائن الإلهي.
لم يعد من المجدي بالنسبة له أن يفرض قوته الذهنية على شجرة التنين مينغ هونغ. والسبب هو أن القدير المفخم شين دينج لن يوفر له فرصة أخرى وأن توسيع كل قوته الذهنية سيكون بلا جدوى في النهاية.
كانت العديد من الأفكار تدور في ذهنه لأنه لاحظ كلتا الحالتين بشكل خطير ، وكان يعلم أنه سيعرض نفسه لخطر أكبر إذا فعل ما كان يفكر فيه ، لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة للتغلب على الخطر الحالي.
لقد فقد موطئ قدمه الوحيد وكان مقدرًا له أن يفقد شجرة التنين مينغ هونغ.
كان التأثير ضئيلًا على شجرة التنين مينغ هونغ.
حاصر ثلاثة أحزاب القدير المفخم شين دينج ، ومع ذلك ، بعد طرد القدير المفخم شي شيانغ ، نزل كل شيء إلى لوه يون يانج والقدير المفخم ظل الدم ، اللذين كانا يقاتلانه.
لقد فقد موطئ قدمه الوحيد وكان مقدرًا له أن يفقد شجرة التنين مينغ هونغ.
كان لوه يون يانج واثقًا إلى حد ما من الاستيلاء على شجرة التنين مينغ هونغ ، لكن رؤية كيف تطور الوضع هز ثقته.
ومض منظم سماته أمام عينيه كما ظهرت في ذهنه شخصيات تمثل سماته.
لم يكن جسده الحالي أضعف من جسد القدير المفخم من حيث القوة ، حيث كان قد امتص الجوهر الروحي للحكيم العظيم مدمر السماء.
كانت العديد من الأفكار تدور في ذهنه لأنه لاحظ كلتا الحالتين بشكل خطير ، وكان يعلم أنه سيعرض نفسه لخطر أكبر إذا فعل ما كان يفكر فيه ، لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة للتغلب على الخطر الحالي.
بمساعدة منظم السمة الخاص به ، يمكنه زيادة سمات عقله إلى مستوى أعلى عدة مرات من مستوى القدير الملك العادي. ومع ذلك ، بغض النظر عن حقيقة أن القدير المفخم شين دينج كان يتمتع بميزة فطرية عليه ، فإن الانفجار المفاجئ والاندفاع جعل قوة القدير المفخم شين دينجالعقليه تتجاوز أيضًا قوة لوه يون يانج.
لم يستجب لوه يون يانج ولكنه مضى إلى الأمام وزاد من حجم علامه طمس سامسارا العظيمه مرة أخرى. لم يكن ذلك بسبب أن لوه يون يانج لم يرغب في قول أي شيء لليد المدمره للعصور ولكن لأنه كان ينفد منه الوقت.
الأهم من ذلك كله ، كان لوه يون يانج يشعر بمقاومة من شجرة التنين مينغ هونغ ، التي لم تقاومه حتى الآن.
لقد فقد موطئ قدمه الوحيد وكان مقدرًا له أن يفقد شجرة التنين مينغ هونغ.
لم تكن المقاومة واضحة لكنها كانت كافية ليشعر بها لوه يون يانج بوضوح.
“الأخ الأصغر ، غادر الآن ولن أجعل الأمور صعبة بالنسبة لك!” شاهد القدير المفخم شين دينج شجرة التنين مينغ هونغ عن كثب وخاطب لوه يون يانج.
كان سبب هذه المقاومة بسيطًا ، حيث بدأت شجرة التنين هونغ منغ في الاعتراف بـ القدير المفخم شين دينج.
الحصول على شجرة تنين هونغ منغ سيسمح له بتحقيق السمو.
بمجرد أن قبلت شجرة التنين مينغ هونغ القدير المفخم شين دينج بصفته سيدها ، سيخسر لوه يون يانج و القدير المفخم ظل الدم المعركة.
لم تكن المقاومة واضحة لكنها كانت كافية ليشعر بها لوه يون يانج بوضوح.
كانت منطقة القدير المفخم ظل الدم المكررة قد انسحبت تدريجياً من جذع شجرة التنين مينغ هونغ ، ولم يتبق سوى فرع رفيع يبلغ سمكه نصف قدم فقط!
الخيار الأفضل الآن إذا لم يتمكن من التوصل إلى حل هو التخلي عن شجرة التنين مينغ هونغ على الفور.
ومع ذلك ، فإن أشعة الدم الخاصة بـ القدير المفخم ظل الدم لن تتوقف عن الانسحاب. إذا استمر هذا ، سينتهي به الأمر حتمًا مثل القدير المفخم شي شيانغ.
لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لنجاح هذه الخطة ، وسيكون من غير المواتي له أن يحدث أي خطأ في أي لحظة خلال هذه الخطة.
قال القدير المفخم ظل الدم فجأة: “صدمت ، أنت بالفعل تسبقنا بخطوة هذه المرة. أنا مستاء ، لكني لا أريد الاستمرار في التشابك معك”.
قال القدير المفخم ظل الدم فجأة: “صدمت ، أنت بالفعل تسبقنا بخطوة هذه المرة. أنا مستاء ، لكني لا أريد الاستمرار في التشابك معك”.
ثم ، الفرع الذي كان يقوم بتكريره انفصل فجأة عن شجرة التنين مينغ هونغ.
“القدير المفخم شي شيانغ! أنا لا أراك بالخارج!” قال القدير المفخم شين دينج حيث تبدد الإشراق الذي يمثل القدير المفخم شي شيانغ من شجرة التنين مينغ هونغ.
أطلق الفرع المكسور قدرًا لا يُحصى من جوهر الروح تجاه شجرة تنين هونغ منغ ، بينما أصبحت الأوراق الخضراء المعلقة على الفرع هامدة في لحظة.
بدأت المنطقة التي تم تنقيتها بواسطة قوة عقل لوه يون يانج في مقاومة لوه يون يانج لدرجة أنها كانت تعتبر هجومًا شاملاً ضد قوته العقلية.
لم يولِ القدير المفخم ظل الدم أي اهتمام لما حدث ، لأنه كان قلقًا بشأن الفرع الذي كان يتجه نحوه بسرعة.
سخر منه القدير المفخم ظل الدم ، ومع ذلك كان هذا مجرد واجهة تهدف إلى إخفاء حقيقة أن الوضع الحالي كان شيئًا لا يريده أن يحدث.
“القدير المفخم ظل الدم ، ما فعلته لم يكن مفيدًا على الإطلاق!” بدا القدير المفخم شين دينج هادئًا ، ولكن كان من الممكن سماع غضبه في نبرة صوته. كان غاضبًا لأن القدير المفخم ظل الدم قد قطع من فرع شجرة التنين مينغ هونغ.
ومض منظم سماته أمام عينيه كما ظهرت في ذهنه شخصيات تمثل سماته.
عندما طار الفرع المكسور بعيدًا ، نبت غصن صغير من الجزء المقطوع من الجذع الرئيسي للشجرة.في غمضة عين ، أصبح الغصن الصغير أكثر سمكًا من كف اليد بينما نمت الأوراق عليه بسرعة.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يتم إقصاؤه من السباق تمامًا كما كان متأكدًا تمامًا من أن شجرة التنين مينغ هونغ كانت في متناول يده.
بعد 10 ثوانٍ ، ظهر فرع يشبه تمامًا الفرع الذي انقطع من شجرة التنين مينغ هونغ.
الفصل 1251: القتال على خطين
بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد فرق بين ما قبل وبعد قطع الفرع من شجرة تنين هونغ منغ. ومع ذلك ، يمكن أن يشعر لوه يون يانج أن الهالة الموجودة على شجرة تنين هونغ منغ قد ضعفت إلى حد ما.
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج غير راغب في السماح لـ القدير المفخم شين دينج بالحصول على شجرة التنين مينغ هونغ!
كان التأثير ضئيلًا على شجرة التنين مينغ هونغ.
ثم ، الفرع الذي كان يقوم بتكريره انفصل فجأة عن شجرة التنين مينغ هونغ.
“هاهاها … القدير المفخم شين دينج ، لا يمكنني السماح لك بأخذ شجرة تنين هونغ منغ بأكملها لنفسك وتركنا بلا شيء.
ظل من المستحيل تغيير الوضع من خلال جمع كل صفاته من جسده في الأكوان ال 36 العظيمه بمساعدة منظم سماته.
سخر منه القدير المفخم ظل الدم ، ومع ذلك كان هذا مجرد واجهة تهدف إلى إخفاء حقيقة أن الوضع الحالي كان شيئًا لا يريده أن يحدث.
ومع ذلك ، بالنظر إلى أن القدير المفخم شي شيانغ لم يحصل على شيء ، وجد القدير المفخم ظل الدم أن الحصول على شيء كان نوعًا من حفظ الوجه.
إن الحصول على فرع فقط من هذه المعركة سيكون بمثابة هزيمة كبيرة له.
لقد تمت مطابقتهم بالتساوي للحظة قبل أن تبدأ قبضة الإبادة السماء في التراجع!
ومع ذلك ، بالنظر إلى أن القدير المفخم شي شيانغ لم يحصل على شيء ، وجد القدير المفخم ظل الدم أن الحصول على شيء كان نوعًا من حفظ الوجه.
كان التباين بين لوه يون يانج و القدير المفخم شين دينج ضخمًا جدًا لدرجة أن القدير المفخم شين دينج تجاهل ببساطة المنطقة التي يسيطر عليها لوه يون يانج. لقد كان قلقًا فقط من أخذ لوه يون يانج ورقة من كتاب القدير المفخم ظل الدم عن طريق التقاط فرع من شجرة التنين هونغ منغ.
لم يكن لدى القدير المفخم شين دينج وقت للتشاجر مع القدير المفخم ظل الدم. مع رحيل القدير المفخم ظل الدم ، سيطر الآن على أكثر من 90٪ من شجرة التنين مينغ هونغ.
لم يكن لدى القدير المفخم شين دينج وقت للتشاجر مع القدير المفخم ظل الدم. مع رحيل القدير المفخم ظل الدم ، سيطر الآن على أكثر من 90٪ من شجرة التنين مينغ هونغ.
بدأ أيضًا يشعر بقوة انصهار قوة شجرة التنين مينغ هونغ مع قوته الذهنية.شعر أنه يمكن أن يصبح مالك الشجرة ، حيث تتدفق هذه القوة الذهنية بداخله.
إن الحصول على فرع فقط من هذه المعركة سيكون بمثابة هزيمة كبيرة له.
على الرغم من أن جزءًا صغيرًا من الشجرة كان لا يزال يهيمن عليه القدير الغامض ، شعر القدير المفخم شين دينج أنه يقترب من النجاح.
ومع ذلك ، فقد فعلها لوه يون يانج! حركته أعادت إشعال الأمل في قلوبهم!
خصومه هم القدير المفخم ظل الدم ، و القدير المفخم شي شيانغ ، و القدير المفخم ذو المستوى الأعلى الذي لم يتخذ خطوة بعد. بالتأكيد ليس هذا الرقم المجهول وغير المعروف.
ظل من المستحيل تغيير الوضع من خلال جمع كل صفاته من جسده في الأكوان ال 36 العظيمه بمساعدة منظم سماته.
كان لوه يون يانج محاطًا بتمويهه حتى لا يتمكن القدير المفخم شين دينج من التعرف عليه.
الحصول على شجرة تنين هونغ منغ سيسمح له بتحقيق السمو.
كان التباين بين لوه يون يانج و القدير المفخم شين دينج ضخمًا جدًا لدرجة أن القدير المفخم شين دينج تجاهل ببساطة المنطقة التي يسيطر عليها لوه يون يانج. لقد كان قلقًا فقط من أخذ لوه يون يانج ورقة من كتاب القدير المفخم ظل الدم عن طريق التقاط فرع من شجرة التنين هونغ منغ.
حدق المقاتلون من العرق البشري بأعين واسعة بينما استخدم لوه يون يانج أسلوبه ، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن حاكمهم البشري أقوى منهم بكثير ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يكون حاكمهم البشري أفضل من اليد المدمرة للعصور.
تم حراسة الثمار الثلاثة المقدسة على شجرة التنين مينغ هونغ عن كثب بواسطة القدير المفخم شين دينج. ولم يتبق سوى دورتين من الوقت والمكان ، لذلك كان عليه أن يكون حذرًا لمنع الآخرين من قطف الثمار المقدسة وحماية شجرة التنين مينغ هونغ.
سخر منه القدير المفخم ظل الدم ، ومع ذلك كان هذا مجرد واجهة تهدف إلى إخفاء حقيقة أن الوضع الحالي كان شيئًا لا يريده أن يحدث.
يمكن أن تساعد كل من الثمار الثلاث المقدسة أي شخص استهلكها في أن يصبح قديرا ملكا أو حتى قدير مفخم!
كان القدير المفخم شي شيانغ على بعد أكثر من 1000 قدم من شجرة التنين مينغ هونغ. احترقت عيناه من الغضب ، حيث فقد أفضل فرصة له للحصول على شجرة التنين مينغ هونغ.
“الأخ الأصغر ، غادر الآن ولن أجعل الأمور صعبة بالنسبة لك!” شاهد القدير المفخم شين دينج شجرة التنين مينغ هونغ عن كثب وخاطب لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج واثقًا إلى حد ما من الاستيلاء على شجرة التنين مينغ هونغ ، لكن رؤية كيف تطور الوضع هز ثقته.
في رأيه ، لم يكن لوه يون يانج مستحقًا بما يكفي ليبذل قصارى جهده.
كانت منطقة القدير المفخم ظل الدم المكررة قد انسحبت تدريجياً من جذع شجرة التنين مينغ هونغ ، ولم يتبق سوى فرع رفيع يبلغ سمكه نصف قدم فقط!
لم تكن ثقة القدير المفخم شين دينج بالنفس مسيطرة في رأي لوه يون يانج ، فقد يشعر بضغط القدير المفخم شين دينج وكذلك مقاومة شجرة التنين مينغ هونغ ضد قوته العقلية.
وصلت قبضة الإبادة السماوية القوية أمام لوه يون يانج في لحظات فقط ، في الوقت المناسب تمامًا بالنسبة له لينتهي من نقل سماته عندما تصدى لها بحركة خاصة به.
بدأت المنطقة التي تم تنقيتها بواسطة قوة عقل لوه يون يانج في مقاومة لوه يون يانج لدرجة أنها كانت تعتبر هجومًا شاملاً ضد قوته العقلية.
ضوء مخضر ينتمي إلى القدير المفخم شين دينج.
في حين أن هذه الخطوة الهجومية الدقيقة لم تستطع إزالة القوة الذهنية لـ لوه يون يانج ، فقد جعلت تحسين المنطقة أصعب 10 مرات مما كانت عليه.
“القدير المفخم ظل الدم ، ما فعلته لم يكن مفيدًا على الإطلاق!” بدا القدير المفخم شين دينج هادئًا ، ولكن كان من الممكن سماع غضبه في نبرة صوته. كان غاضبًا لأن القدير المفخم ظل الدم قد قطع من فرع شجرة التنين مينغ هونغ.
الخيار الأفضل الآن إذا لم يتمكن من التوصل إلى حل هو التخلي عن شجرة التنين مينغ هونغ على الفور.
الأهم من ذلك كله ، كان لوه يون يانج يشعر بمقاومة من شجرة التنين مينغ هونغ ، التي لم تقاومه حتى الآن.
ظل من المستحيل تغيير الوضع من خلال جمع كل صفاته من جسده في الأكوان ال 36 العظيمه بمساعدة منظم سماته.
“القدير المفخم ظل الدم ، ما فعلته لم يكن مفيدًا على الإطلاق!” بدا القدير المفخم شين دينج هادئًا ، ولكن كان من الممكن سماع غضبه في نبرة صوته. كان غاضبًا لأن القدير المفخم ظل الدم قد قطع من فرع شجرة التنين مينغ هونغ.
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج غير راغب في السماح لـ القدير المفخم شين دينج بالحصول على شجرة التنين مينغ هونغ!
ثم ، الفرع الذي كان يقوم بتكريره انفصل فجأة عن شجرة التنين مينغ هونغ.
بينما كان هذا يحدث ، أخذ جسد لوه يون يانج في الأكوان ال 36 العظيمه قبضة إبادة السماء من اليد المدمره للعصور.
“هاهاها … القدير المفخم شين دينج ، لا يمكنني السماح لك بأخذ شجرة تنين هونغ منغ بأكملها لنفسك وتركنا بلا شيء.
في مواجهة القوة الذهنية القوية لـ القدير المفخم شين دينج من جهة والضربة القوية لليد المدمره للعصور على الطرف الآخر ، كان كلا جسدي لوه يون يانج في خطر هائل.
كان القدير المفخم شي شيانغ على بعد أكثر من 1000 قدم من شجرة التنين مينغ هونغ. احترقت عيناه من الغضب ، حيث فقد أفضل فرصة له للحصول على شجرة التنين مينغ هونغ.
كانت العديد من الأفكار تدور في ذهنه لأنه لاحظ كلتا الحالتين بشكل خطير ، وكان يعلم أنه سيعرض نفسه لخطر أكبر إذا فعل ما كان يفكر فيه ، لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة للتغلب على الخطر الحالي.
ومع ذلك ، فإن أشعة الدم الخاصة بـ القدير المفخم ظل الدم لن تتوقف عن الانسحاب. إذا استمر هذا ، سينتهي به الأمر حتمًا مثل القدير المفخم شي شيانغ.
ومض منظم سماته أمام عينيه كما ظهرت في ذهنه شخصيات تمثل سماته.
لم يكن جسده الحالي أضعف من جسد القدير المفخم من حيث القوة ، حيث كان قد امتص الجوهر الروحي للحكيم العظيم مدمر السماء.
دون أي تردد ، نقل لوه يون يانج جميع سمات القوة من الجسم في عالم السماء المقدس إلى الجسم في الأكوان ال 36 العظيمه.
عندما طار الفرع المكسور بعيدًا ، نبت غصن صغير من الجزء المقطوع من الجذع الرئيسي للشجرة.في غمضة عين ، أصبح الغصن الصغير أكثر سمكًا من كف اليد بينما نمت الأوراق عليه بسرعة.
كان جسده في عالم السماء المقدس قد انتهى تقريبًا من صقل جوهر روح حكيم السماء المحطمه العظيم وتملك براعة قتالية أعلى بكثير من جسده في الأكوان ال 36 العظيمه.
ومع ذلك ، فقد فعلها لوه يون يانج! حركته أعادت إشعال الأمل في قلوبهم!
ومع ذلك ، لم يستطع العثور على فرصة لضبط قوته لأنه كان يتنافس على شجرة التنين مينغ هونغ ضد القدير المفخم ظل الدم و القدير المفخم شين دينج.
لم يستجب لوه يون يانج ولكنه مضى إلى الأمام وزاد من حجم علامه طمس سامسارا العظيمه مرة أخرى. لم يكن ذلك بسبب أن لوه يون يانج لم يرغب في قول أي شيء لليد المدمره للعصور ولكن لأنه كان ينفد منه الوقت.
وصلت قبضة الإبادة السماوية القوية أمام لوه يون يانج في لحظات فقط ، في الوقت المناسب تمامًا بالنسبة له لينتهي من نقل سماته عندما تصدى لها بحركة خاصة به.
قال القدير المفخم ظل الدم فجأة: “صدمت ، أنت بالفعل تسبقنا بخطوة هذه المرة. أنا مستاء ، لكني لا أريد الاستمرار في التشابك معك”.
لم يكن إصبع النسيان ، بل كانت علامه طمس سامسارا العظيمه!
بدأ أيضًا يشعر بقوة انصهار قوة شجرة التنين مينغ هونغ مع قوته الذهنية.شعر أنه يمكن أن يصبح مالك الشجرة ، حيث تتدفق هذه القوة الذهنية بداخله.
كانت علامه طمس سامسارا العظيمه مزيجًا من جوهر طاحونة الطمس العظيمه وعجلة سامسارا. لقد كانت هائلة لدرجة أنها تضمنت قوة سامسارا.
حدق المقاتلون من العرق البشري بأعين واسعة بينما استخدم لوه يون يانج أسلوبه ، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن حاكمهم البشري أقوى منهم بكثير ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يكون حاكمهم البشري أفضل من اليد المدمرة للعصور.
القبضة اصطدمت براحة اليد في الفراغ!
“الأخ الأصغر ، غادر الآن ولن أجعل الأمور صعبة بالنسبة لك!” شاهد القدير المفخم شين دينج شجرة التنين مينغ هونغ عن كثب وخاطب لوه يون يانج.
لقد تمت مطابقتهم بالتساوي للحظة قبل أن تبدأ قبضة الإبادة السماء في التراجع!
بينما كان هذا يحدث ، أخذ جسد لوه يون يانج في الأكوان ال 36 العظيمه قبضة إبادة السماء من اليد المدمره للعصور.
حدق المقاتلون من العرق البشري بأعين واسعة بينما استخدم لوه يون يانج أسلوبه ، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن حاكمهم البشري أقوى منهم بكثير ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يكون حاكمهم البشري أفضل من اليد المدمرة للعصور.
لم يكن لدى القدير المفخم شين دينج وقت للتشاجر مع القدير المفخم ظل الدم. مع رحيل القدير المفخم ظل الدم ، سيطر الآن على أكثر من 90٪ من شجرة التنين مينغ هونغ.
ومع ذلك ، فقد فعلها لوه يون يانج! حركته أعادت إشعال الأمل في قلوبهم!
دون أي تردد ، نقل لوه يون يانج جميع سمات القوة من الجسم في عالم السماء المقدس إلى الجسم في الأكوان ال 36 العظيمه.
تجمعت أصابع كف اليد المدمرة الخمس مرة أخرى وعادت أصواتهم إلى طبيعتها.
ومع ذلك ، لم يتابع لوه يون يانج ذلك ، حيث كان يعدل بسرعة سمات قوته.
“قدير مفخم! أنت في الواقع قدير مفخم! كيف يمكن أن يكون هناك قدير مفخم في هذا المجال؟” صوت عميق صدى من نهايات المملكة.
ومع ذلك ، فقد فعلها لوه يون يانج! حركته أعادت إشعال الأمل في قلوبهم!
لم يستجب لوه يون يانج ولكنه مضى إلى الأمام وزاد من حجم علامه طمس سامسارا العظيمه مرة أخرى. لم يكن ذلك بسبب أن لوه يون يانج لم يرغب في قول أي شيء لليد المدمره للعصور ولكن لأنه كان ينفد منه الوقت.
كانت منطقة القدير المفخم ظل الدم المكررة قد انسحبت تدريجياً من جذع شجرة التنين مينغ هونغ ، ولم يتبق سوى فرع رفيع يبلغ سمكه نصف قدم فقط!
لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لنجاح هذه الخطة ، وسيكون من غير المواتي له أن يحدث أي خطأ في أي لحظة خلال هذه الخطة.
بعد 10 ثوانٍ ، ظهر فرع يشبه تمامًا الفرع الذي انقطع من شجرة التنين مينغ هونغ.
تراجع ، تراجع ، تراجع!
وصلت قبضة الإبادة السماوية القوية أمام لوه يون يانج في لحظات فقط ، في الوقت المناسب تمامًا بالنسبة له لينتهي من نقل سماته عندما تصدى لها بحركة خاصة به.
تراجعت قبضة إبادة السماء التي أرسلتها اليد المدمرة للعصور بسرعة حيث بدأت الشقوق تتطور على القبضة الهائلة التي شكلتها قوانين السماء.
بدأ أيضًا يشعر بقوة انصهار قوة شجرة التنين مينغ هونغ مع قوته الذهنية.شعر أنه يمكن أن يصبح مالك الشجرة ، حيث تتدفق هذه القوة الذهنية بداخله.
“لوه يون يانج ، هل تريد أن تعرف سبب تدمير العصور العظيمة مرارًا وتكرارًا؟ سأريك الكنز الأسمى الذي قضيت عدد لا يحصى من العصور العظيمة من أجل صقله. لن تموت عبثًا إذا شاهدت هذا الكنز الأسمى قبل أن يفعل القديس المبجل! “كان كف اليد المدمرة للعصور يزمجر بشكل محموم وهو يتراجع عن قبضة الإبادة السماوية.
كان التباين بين لوه يون يانج و القدير المفخم شين دينج ضخمًا جدًا لدرجة أن القدير المفخم شين دينج تجاهل ببساطة المنطقة التي يسيطر عليها لوه يون يانج. لقد كان قلقًا فقط من أخذ لوه يون يانج ورقة من كتاب القدير المفخم ظل الدم عن طريق التقاط فرع من شجرة التنين هونغ منغ.
ومع ذلك ، لم يتابع لوه يون يانج ذلك ، حيث كان يعدل بسرعة سمات قوته.
حاصر ثلاثة أحزاب القدير المفخم شين دينج ، ومع ذلك ، بعد طرد القدير المفخم شي شيانغ ، نزل كل شيء إلى لوه يون يانج والقدير المفخم ظل الدم ، اللذين كانا يقاتلانه.
تحولت الأشعة اللامعة حول شجرة التنين مينغ هونغ من لونها الأصلي المصفر المائل إلى الذهبي إلى ظل رائع من اللون الأرجواني الداكن ، في حين أن الضوء الإلهي الوامض من جسمها كان يستهلك تقريبًا بواسطة الضوء الأخضر.
