مكوك الاباده المداريه
هذا الفصل برعايه Shaly
تجاهل لوه يون يانج القدير المفخم شين دينج. كان يقاتل على جبهتين حيث قام بسرعة بتعديل قوته العقلية للتنافس مع القدير المفخم شين دينج بينما تلقى أيضًا الضربة المدمرة من اليد المدمره للعصور.
الفصل 1252: مكوك الاباده المداريه
كان عليه أن يستغل هذه الفرصة للترهيب وإظهار قوته بقتل خصم مجهول وغامض مثل لوه يون يانج!
قسم الضوء الإلهي على شجره التنين مينغ هونغ الذي يمثل القوة الذهنية للوه يون يانج تقلص إلى حجم راحة اليد وسيختفي في بضع ثوان.
سيختار معظم الناس بالتأكيد قطع قوتهم العقلية إذا واجهوا مثل هذا الموقف!
بمجرد اختفاء القسم ، ستصبح شجرة التنين مينغ هونغ بأكملها ملكية القدير المفخم شين دينج.
يقف لوه يون يانج مقابل اليد المدمره للعصور ، وكان أول شخص يتحمل القوة الكاملة لمكوك الاباده المداريه. كانت اليد المدمره للعصور واثقة من أن كنزها الأعلى سيكون قادرًا على قلب هذا الخصم ، الذي أهانه بشدة ، إلى رماد على الفور.
كان القدير المفخم شين دينج في حالة معنوية عالية لأنه كان لديه سيطرة كاملة تقريبًا على قوة شجرة التنين مينغ هونغ! لقد قام منذ ذلك الحين بنفي قوة عقل لوه يون يانج وكان على وشك سحقها تمامًا.
على الرغم من أن فرع شجره التنين مينغ هونغ لا يمكن مقارنته بالجسم ، إلا أنه كان لا يزال مكافأة كبيرة تثبت أن القدير المفخم ظل الدم لم يقم برحلة غير مثمرة.
كيف يجرؤ قدير ملك على منافسته على حيازة ثمينة! كان ذلك سخيفًا!
للوهلة الأولى ، بدت مركبة مثل الظل الأسود ، لكنها تحطمت على الفور في كل مكان ذهبت إليه في أراضي أصول الأنقراض السبعه.
اندفعت القوة الهائلة الساحقة إلى الأمام وغطت قوة عقل لوه يون يانج في الحال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لم يكن أمام لوه يون يانج سوى خيارين ، أحدهما كان قطع الصلة بين قوة عقله وشجرة التنين هونغ منغ ، والآخر كان القتال والمقاومة حتى النهاية!
شيء ما لم يكن صحيحًا!
إن قطع قوته الذهنية من شجرة التنين مينغ هونغ ستكون خسارة لا رجعة فيها لـ لوه يون يانج ، لأنها ستسبب إصابات خطيرة وتضر بزراعته الأساسية بسبب الضرر الهائل الذي ستعاني منه قوته العقلية.
لم يشارك مسار السماء العليا حتى في المعركة ضد مدمر العصر العظيم هذه المرة ، ليس لأنه لم يرغب في ذلك ولكن لأن وجوده لم يكن مهمًا بدرجة كافية.
ومع ذلك ، فإن المقاومة حتى النهاية تشكل مخاطرة كبيرة بخسارة أكثر مما طلب!
كانت مثل الشمس الحارقة التي أضاءت الكون العظيم ، وحولت كل شيء إلى رماد والأرض إلى لا شيء في كل مكان ذهبت إليه.
سيختار معظم الناس بالتأكيد قطع قوتهم العقلية إذا واجهوا مثل هذا الموقف!
“هناك كنز أسمى على وشك الظهور. هذا العالم سيُمحى. محكوم علينا بالفشل! حسنًا ، ليس عليكم الاستماع إلى محاضرتي بعد الآن. سنموت جميعًا قريبًا. يمكنكم التفكير إذا كان لديك أي شيء غير مكتمل العمل الآن. قم بإنجازه قدر المستطاع! “
بعد كل شيء ، كان من الأفضل بكثير الحفاظ على حياة المرء عن طريق قطع أحد الأطراف بدلاً من فقدان جسده بالكامل.
بعد ذلك ، اندلعت قوة عنيفة بطريقة جامحة نحو القوة الذهنية المتبقية لـ لوه يون يانج على شجرة التنين مينغ هونغ.
ومع ذلك ، وبقدر ما كان لوه يون يانج غير عادي ، فقد اختار الخيار الثاني ، وبمساعدة منظم صفاته ، ركز كل صفاته عبر أجساده الثلاثة على قوته الذهنية.
تجولت فينغ فيفي بين الحشد ، محدقة في الفراغ كما لو أنها رأت شيئًا يظهر من الشقوق التي نشأت.
بوم! بوم! بوم!
حدق 5000 قدير تايوان سماوي عن كثب في لوه يون يانج ، حاكمهم البشري ، الذي كان الوحيد القادر على جلب الأمل لهم ، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم لن يهربوا من هذه الكارثة.
حطمت القوة التي قزمت طاقة النجوم التي لا تعد ولا تحصى قوة عقلية لوه يون يانج لدرجة أنه شعر حتى أن الشقوق تتطور في قوته العقلية.
“هناك كنز أسمى على وشك الظهور. هذا العالم سيُمحى. محكوم علينا بالفشل! حسنًا ، ليس عليكم الاستماع إلى محاضرتي بعد الآن. سنموت جميعًا قريبًا. يمكنكم التفكير إذا كان لديك أي شيء غير مكتمل العمل الآن. قم بإنجازه قدر المستطاع! “
في الوقت الحالي ، يبدو أن قطع قوته الذهنية والفرار هو الخيار الصحيح لـ لوه يون يانج.
لقد كان مجرد انتحار للوه يون يانج للقيام بذلك.
على الرغم من أن قوته العقلية قد تجاوزت قوة القدير المفخم العادي أربع مرات ، إلا أنه كان لا يزال في خطر وشيك أثناء مواجهة القدير المفخم شين دينج ، الذي كان مدعومًا بقوة شجرة التنين مينغ هونغ.
على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن شجرة التنين مينغ هونغ ، إلا أن البقاء على قيد الحياة كان أكثر أهمية من الشجرة.
“الصغير ، أنت متهور حقًا!”
حطمت القوة التي قزمت طاقة النجوم التي لا تعد ولا تحصى قوة عقلية لوه يون يانج لدرجة أنه شعر حتى أن الشقوق تتطور في قوته العقلية.
وجد القدير المفخم شين دينج أن مثابرة لوه يون يانج سخيفة ومرحة تمامًا.
“مكوك الاباده المداريه!” لم تقل اليد المدمره للعصور شيئًا أكثر من هذه الكلمات الثلاث عندما طار مكوك أسود من الأعماق اللامتناهية للأرض.
أولئك الذين يمكن أن يصبحوا قدراء مفحمين كانوا أناسًا يتمتعون بحكمة ومثابرة عظيمتين! عندما يعلمون أنه لا يمكن فعل شيء ما ، فإنهم بالتأكيد يتخذون القرار الأكثر ملاءمة لأنفسهم. كان أشخاص مثل القدير المفخم ظل الدم مثالًا رائعًا ، لأنه غادر بعد تأمين ما يمكن أن يأخذه.
في العالم الافتراضي ، ظهرت شاشة قاتمة على الصفحة الأولى للمنتديات.
على الرغم من أن فرع شجره التنين مينغ هونغ لا يمكن مقارنته بالجسم ، إلا أنه كان لا يزال مكافأة كبيرة تثبت أن القدير المفخم ظل الدم لم يقم برحلة غير مثمرة.
اعتقد مدمر العصور العظيمه أنه من السخف أن تقوم عجلة سامسارا بهذا الأمر! كان مكوك الاباده المداريه ، الذي احتوى على قوة تدمير لا حدود لها ، كنزًا أسمى قادرًا على التعامل مع القديس المبجل. على الرغم من قوة الكنز الأعلى لم تكن في شكلها النهائي ، كانت القوة التي كان يتمتع بها بالتأكيد قادرة على إبادة لوه يون يانج والعرق البشري دون أي صعوبة.
كان لوه يون يانج متمسكًا بتهور بشيء لم يكن لديه فرصة للحصول عليه ، والذي كان مجرد مبالغة كبيرة في تقدير قوته في رأي القدير المفخم شين دينج.
بينما تلاعب جسد لوه يون يانج في الأكوان ال 36 العظيمه بعجلة سامسارا ، فعل جسده تحت شجرة التنين هونغ منغ الشيء نفسه.
تجاهل لوه يون يانج القدير المفخم شين دينج. كان يقاتل على جبهتين حيث قام بسرعة بتعديل قوته العقلية للتنافس مع القدير المفخم شين دينج بينما تلقى أيضًا الضربة المدمرة من اليد المدمره للعصور.
سيختار معظم الناس بالتأكيد قطع قوتهم العقلية إذا واجهوا مثل هذا الموقف!
كانت البراعة التي أظهرتها اليد المدمره للعصور مماثلة لتلك التي أظهرها لوه يون يانج بعد استخدام منظم السمات الخاص به.
هز القدير المفخم شي شيانغ رأسه وغادر عندما اندفعت القوة إلى الأمام ، وأصبحت القوة أكبر من أن يتحملها ولن يخرج منه شيء جيد من البقاء.
أصبحت اليد المدمره للعصور أكثر وحشية بعد أن أطاحت بها قوة سامسارا.
ومع ذلك ، على عكس عجلة سامسارا في الأكوان ال 36 العظيمه ، كانت عجلة سامسارا التي ظهرت بالقرب من شجره التنين مينغ هونغ هي النصف الآخر من عجله سامسارا.
لقد دمرت عددًا لا يحصى من العصور العظيمة لمجرد صقل كنز أسمى!
على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن شجرة التنين مينغ هونغ ، إلا أن البقاء على قيد الحياة كان أكثر أهمية من الشجرة.
مرتبكًا وغاضبًا من ظروفه ، أراد استخدام كنزه الأسمى. لم يكن قد صقل كنزه الأسمى تمامًا ، لكنه كان سيستخدم ضد القديس المبجل في المقام الأول حتى يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة هذا الكنز الأعلى. .
كانت الشاشة المعتمة واضحة بذاتها ، ولم يكن لدى العسكريين الذين نشروا تعليقات من قبل أي نية لترك أي تعليقات أخرى في العالم الافتراضي الآن ، فقد أصبحوا ببساطة عاجزين عن الكلام.
“ترتفع!”
حتى الشخصيات غير العادية مثل يوان زي واجهت صعوبة في التنفس بسبب هذا الخوف الكبير.
كان الدم يسيل من الأصابع الخمسة لمدمر العصور العظيمه حيث ظهرت مجموعة تشكيل غريبة في الفراغ.
بعد ذلك ، اندلعت قوة عنيفة بطريقة جامحة نحو القوة الذهنية المتبقية لـ لوه يون يانج على شجرة التنين مينغ هونغ.
شرب حتى الثمالة!
“مكوك الاباده المداريه!” لم تقل اليد المدمره للعصور شيئًا أكثر من هذه الكلمات الثلاث عندما طار مكوك أسود من الأعماق اللامتناهية للأرض.
تردد صدى رعشة خفيفة في الفراغ ، مما تسبب في شعور الجميع في الأكوان ال 36 العظيمه بأن قلوبهم تهتز من الخوف.
مرتبكًا وغاضبًا من ظروفه ، أراد استخدام كنزه الأسمى. لم يكن قد صقل كنزه الأسمى تمامًا ، لكنه كان سيستخدم ضد القديس المبجل في المقام الأول حتى يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة هذا الكنز الأعلى. .
شعروا وكأن قلوبهم على وشك الانهيار!
أصيب كثير من الناس في الأكوان ال 36 العظيمه بالحزن وهم يحدقون في الفراغ ، ولم يكونوا على دراية بحالة المعركة ، لكن صوت الأزيز كان أقرب إلى قرع اليأس عندما كان يتردد في جميع أنحاء العالم.
حتى الشخصيات غير العادية مثل يوان زي واجهت صعوبة في التنفس بسبب هذا الخوف الكبير.
كان لوه يون يانج متمسكًا بتهور بشيء لم يكن لديه فرصة للحصول عليه ، والذي كان مجرد مبالغة كبيرة في تقدير قوته في رأي القدير المفخم شين دينج.
كان الكنز الأعظم الذي صقلته قوة الدمار اللامحدودة قوياً حقًا قبل ظهوره ، فإذا ظهر على السطح ، فإن الأكوان الـ 36 بأكملها ستعاني بالتأكيد من أضرار لا يمكن إصلاحها.
الشيء الوحيد الذي لم يستطع قبوله بكل إخلاص هو حقيقة أنه لم يعد يقارن بـ القدير المفخم شين دينج في المستقبل.
في أرض الأجداد لمسار السماء العليا ، كان البطريرك يلقي محاضرة على جيل الشباب من التلاميذ. وعلى الرغم من أن تربيته كانت أدنى إلى حد كبير من تربية لوه يون يانج ، إلا أن تلاميذه لا يزالون مفتونين بشرحه التفصيلي لتقنيات الزراعة.
سمعت كائنات مسار السماء العليا اهتزاز الأزيز ، ولم يكن الإحساس قوياً للغاية ولم يكن بإمكانه قتل أي من القوى القوية في مسار السماء العليا.
كان التفاوت في القوة بين مسار السماء العليا والعرق البشري يزداد اتساعًا ولكنه أيضًا قضى تمامًا على أي نية كانت لدى البطريرك للتنافس ضد الجنس البشري.
للوهلة الأولى ، بدت مركبة مثل الظل الأسود ، لكنها تحطمت على الفور في كل مكان ذهبت إليه في أراضي أصول الأنقراض السبعه.
لم يشارك مسار السماء العليا حتى في المعركة ضد مدمر العصر العظيم هذه المرة ، ليس لأنه لم يرغب في ذلك ولكن لأن وجوده لم يكن مهمًا بدرجة كافية.
تجولت فينغ فيفي بين الحشد ، محدقة في الفراغ كما لو أنها رأت شيئًا يظهر من الشقوق التي نشأت.
سمعت كائنات مسار السماء العليا اهتزاز الأزيز ، ولم يكن الإحساس قوياً للغاية ولم يكن بإمكانه قتل أي من القوى القوية في مسار السماء العليا.
بينما تلاعب جسد لوه يون يانج في الأكوان ال 36 العظيمه بعجلة سامسارا ، فعل جسده تحت شجرة التنين هونغ منغ الشيء نفسه.
ومع ذلك ، فإن البطريرك الذي يلقي المحاضرة أظهر فجأة آثار دم تقطر من عينيه.
بوم! بوم! بوم!
“البطريرك ، ما الأمر؟” سأل أحد شيوخ مسار السماء العليا بصدمة.
يعرف الحكماء متى يخضعون للظروف!
“هناك كنز أسمى على وشك الظهور. هذا العالم سيُمحى. محكوم علينا بالفشل! حسنًا ، ليس عليكم الاستماع إلى محاضرتي بعد الآن. سنموت جميعًا قريبًا. يمكنكم التفكير إذا كان لديك أي شيء غير مكتمل العمل الآن. قم بإنجازه قدر المستطاع! “
ومع ذلك ، تمامًا كما شعر أن كل شيء سينتهي ، رأى ابتسامة تتسلل على وجه لوه يون يانج.
أصيب كثير من الناس في الأكوان ال 36 العظيمه بالحزن وهم يحدقون في الفراغ ، ولم يكونوا على دراية بحالة المعركة ، لكن صوت الأزيز كان أقرب إلى قرع اليأس عندما كان يتردد في جميع أنحاء العالم.
تجولت فينغ فيفي بين الحشد ، محدقة في الفراغ كما لو أنها رأت شيئًا يظهر من الشقوق التي نشأت.
“من هذا اليوم فصاعدًا ، لن يكون هناك أي عرق بشري في العالم!” صرخ أحد الأعضاء المسنين في الجنس البشري بحزن.
قسم الضوء الإلهي على شجره التنين مينغ هونغ الذي يمثل القوة الذهنية للوه يون يانج تقلص إلى حجم راحة اليد وسيختفي في بضع ثوان.
سرعان ما ركض بعض المراهقين الذين يحترقون بشغف شديد إلى الأشخاص الذين أعجبوا بهم سراً واعترفوا بمشاعرهم القلبية تجاههم.
أولئك الذين يمكن أن يصبحوا قدراء مفحمين كانوا أناسًا يتمتعون بحكمة ومثابرة عظيمتين! عندما يعلمون أنه لا يمكن فعل شيء ما ، فإنهم بالتأكيد يتخذون القرار الأكثر ملاءمة لأنفسهم. كان أشخاص مثل القدير المفخم ظل الدم مثالًا رائعًا ، لأنه غادر بعد تأمين ما يمكن أن يأخذه.
في العالم الافتراضي ، ظهرت شاشة قاتمة على الصفحة الأولى للمنتديات.
سمعت كائنات مسار السماء العليا اهتزاز الأزيز ، ولم يكن الإحساس قوياً للغاية ولم يكن بإمكانه قتل أي من القوى القوية في مسار السماء العليا.
كانت الشاشة المعتمة واضحة بذاتها ، ولم يكن لدى العسكريين الذين نشروا تعليقات من قبل أي نية لترك أي تعليقات أخرى في العالم الافتراضي الآن ، فقد أصبحوا ببساطة عاجزين عن الكلام.
لم يكن القدير المفخم شين دينج في حالة مزاجية للانتباه إلى القدير المفخم شي شيانغ ، لأنه كان لديه هاجس نذير.
هل هزمنا؟
أولئك الذين يمكن أن يصبحوا قدراء مفحمين كانوا أناسًا يتمتعون بحكمة ومثابرة عظيمتين! عندما يعلمون أنه لا يمكن فعل شيء ما ، فإنهم بالتأكيد يتخذون القرار الأكثر ملاءمة لأنفسهم. كان أشخاص مثل القدير المفخم ظل الدم مثالًا رائعًا ، لأنه غادر بعد تأمين ما يمكن أن يأخذه.
تجولت فينغ فيفي بين الحشد ، محدقة في الفراغ كما لو أنها رأت شيئًا يظهر من الشقوق التي نشأت.
بمعنى آخر ، لا يمكن تشكيل عجلة سامسارا الكاملة إلا من خلال الجمع بين نصفي عجلة سامسارا على جانبي جبهة القتال.
…
القوة الهائلة التي قصف بها لوه يون يانج لم تواجه أي مقاومة!
حدق 5000 قدير تايوان سماوي عن كثب في لوه يون يانج ، حاكمهم البشري ، الذي كان الوحيد القادر على جلب الأمل لهم ، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم لن يهربوا من هذه الكارثة.
احتوت الضربة على كل القوة الذهنية للقدير المفخم شين دينج وأيضًا قوة شجرة التنين مينغ هونغ. كان هذا يعتبر أقوى هجوم قام به على الإطلاق.
كانت تعبيرات لوه يون يانج هادئة ، ولم يظهر شيء مميز من جسده ، لذلك أشعر أنه شخص عادي.
بعد كل شيء ، كان من الأفضل بكثير الحفاظ على حياة المرء عن طريق قطع أحد الأطراف بدلاً من فقدان جسده بالكامل.
“مكوك الاباده المداريه!” لم تقل اليد المدمره للعصور شيئًا أكثر من هذه الكلمات الثلاث عندما طار مكوك أسود من الأعماق اللامتناهية للأرض.
سمعت كائنات مسار السماء العليا اهتزاز الأزيز ، ولم يكن الإحساس قوياً للغاية ولم يكن بإمكانه قتل أي من القوى القوية في مسار السماء العليا.
للوهلة الأولى ، بدت مركبة مثل الظل الأسود ، لكنها تحطمت على الفور في كل مكان ذهبت إليه في أراضي أصول الأنقراض السبعه.
على الرغم من أن فرع شجره التنين مينغ هونغ لا يمكن مقارنته بالجسم ، إلا أنه كان لا يزال مكافأة كبيرة تثبت أن القدير المفخم ظل الدم لم يقم برحلة غير مثمرة.
كانت مثل الشمس الحارقة التي أضاءت الكون العظيم ، وحولت كل شيء إلى رماد والأرض إلى لا شيء في كل مكان ذهبت إليه.
“من هذا اليوم فصاعدًا ، لن يكون هناك أي عرق بشري في العالم!” صرخ أحد الأعضاء المسنين في الجنس البشري بحزن.
يقف لوه يون يانج مقابل اليد المدمره للعصور ، وكان أول شخص يتحمل القوة الكاملة لمكوك الاباده المداريه. كانت اليد المدمره للعصور واثقة من أن كنزها الأعلى سيكون قادرًا على قلب هذا الخصم ، الذي أهانه بشدة ، إلى رماد على الفور.
لقد كان مجرد انتحار للوه يون يانج للقيام بذلك.
ومع ذلك ، تمامًا كما شعر أن كل شيء سينتهي ، رأى ابتسامة تتسلل على وجه لوه يون يانج.
حتى الشخصيات غير العادية مثل يوان زي واجهت صعوبة في التنفس بسبب هذا الخوف الكبير.
مد لوه يون يانج يده ببطء مع ابتسامة لا تزال على وجهه ، ثم ظهرت عجلة سامسارا الضخمة على جسده.
أصيب كثير من الناس في الأكوان ال 36 العظيمه بالحزن وهم يحدقون في الفراغ ، ولم يكونوا على دراية بحالة المعركة ، لكن صوت الأزيز كان أقرب إلى قرع اليأس عندما كان يتردد في جميع أنحاء العالم.
أو بالأحرى ، ظهر نصف عجلة سامسارا.
كانت تعبيرات لوه يون يانج هادئة ، ولم يظهر شيء مميز من جسده ، لذلك أشعر أنه شخص عادي.
كان هذا النصف من عجلة سامسارا ينضح بشعور غريب لا يوصف ، حيث لم يظهر الكثير من القوة ، حيث كان يدور فقط في الفراغ.
كيف يجرؤ قدير ملك على منافسته على حيازة ثمينة! كان ذلك سخيفًا!
ومع ذلك ، كانت تمتص القوة من محيطها!
بمجرد اختفاء القسم ، ستصبح شجرة التنين مينغ هونغ بأكملها ملكية القدير المفخم شين دينج.
اعتقد مدمر العصور العظيمه أنه من السخف أن تقوم عجلة سامسارا بهذا الأمر! كان مكوك الاباده المداريه ، الذي احتوى على قوة تدمير لا حدود لها ، كنزًا أسمى قادرًا على التعامل مع القديس المبجل. على الرغم من قوة الكنز الأعلى لم تكن في شكلها النهائي ، كانت القوة التي كان يتمتع بها بالتأكيد قادرة على إبادة لوه يون يانج والعرق البشري دون أي صعوبة.
هذا الفصل برعايه Shaly
لقد كان مجرد انتحار للوه يون يانج للقيام بذلك.
يعرف الحكماء متى يخضعون للظروف!
بينما تلاعب جسد لوه يون يانج في الأكوان ال 36 العظيمه بعجلة سامسارا ، فعل جسده تحت شجرة التنين هونغ منغ الشيء نفسه.
بعد ذلك ، اندلعت قوة عنيفة بطريقة جامحة نحو القوة الذهنية المتبقية لـ لوه يون يانج على شجرة التنين مينغ هونغ.
ومع ذلك ، على عكس عجلة سامسارا في الأكوان ال 36 العظيمه ، كانت عجلة سامسارا التي ظهرت بالقرب من شجره التنين مينغ هونغ هي النصف الآخر من عجله سامسارا.
بوم! بوم! بوم!
بمعنى آخر ، لا يمكن تشكيل عجلة سامسارا الكاملة إلا من خلال الجمع بين نصفي عجلة سامسارا على جانبي جبهة القتال.
لم يكن أمام لوه يون يانج سوى خيارين ، أحدهما كان قطع الصلة بين قوة عقله وشجرة التنين هونغ منغ ، والآخر كان القتال والمقاومة حتى النهاية!
تكثفت النية القاتلة التي ملأت عيون القدير المفخم شين دينج عندما رأى عجلة سامسارا تظهر على جسد لوه يون يانج. “أيها الخسيس ، يمكنك البقاء هنا إذا كنت لا تريد المغادرة!”
لقد دمرت عددًا لا يحصى من العصور العظيمة لمجرد صقل كنز أسمى!
بعد ذلك ، اندلعت قوة عنيفة بطريقة جامحة نحو القوة الذهنية المتبقية لـ لوه يون يانج على شجرة التنين مينغ هونغ.
إن قطع قوته الذهنية من شجرة التنين مينغ هونغ ستكون خسارة لا رجعة فيها لـ لوه يون يانج ، لأنها ستسبب إصابات خطيرة وتضر بزراعته الأساسية بسبب الضرر الهائل الذي ستعاني منه قوته العقلية.
احتوت الضربة على كل القوة الذهنية للقدير المفخم شين دينج وأيضًا قوة شجرة التنين مينغ هونغ. كان هذا يعتبر أقوى هجوم قام به على الإطلاق.
“ترتفع!”
كان عليه أن يستغل هذه الفرصة للترهيب وإظهار قوته بقتل خصم مجهول وغامض مثل لوه يون يانج!
ومع ذلك ، وبقدر ما كان لوه يون يانج غير عادي ، فقد اختار الخيار الثاني ، وبمساعدة منظم صفاته ، ركز كل صفاته عبر أجساده الثلاثة على قوته الذهنية.
هز القدير المفخم شي شيانغ رأسه وغادر عندما اندفعت القوة إلى الأمام ، وأصبحت القوة أكبر من أن يتحملها ولن يخرج منه شيء جيد من البقاء.
لم يشارك مسار السماء العليا حتى في المعركة ضد مدمر العصر العظيم هذه المرة ، ليس لأنه لم يرغب في ذلك ولكن لأن وجوده لم يكن مهمًا بدرجة كافية.
يعرف الحكماء متى يخضعون للظروف!
اندفعت القوة الهائلة الساحقة إلى الأمام وغطت قوة عقل لوه يون يانج في الحال.
على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن شجرة التنين مينغ هونغ ، إلا أن البقاء على قيد الحياة كان أكثر أهمية من الشجرة.
ومع ذلك ، كانت تمتص القوة من محيطها!
الشيء الوحيد الذي لم يستطع قبوله بكل إخلاص هو حقيقة أنه لم يعد يقارن بـ القدير المفخم شين دينج في المستقبل.
سمعت كائنات مسار السماء العليا اهتزاز الأزيز ، ولم يكن الإحساس قوياً للغاية ولم يكن بإمكانه قتل أي من القوى القوية في مسار السماء العليا.
لم يكن القدير المفخم شين دينج في حالة مزاجية للانتباه إلى القدير المفخم شي شيانغ ، لأنه كان لديه هاجس نذير.
اعتقد مدمر العصور العظيمه أنه من السخف أن تقوم عجلة سامسارا بهذا الأمر! كان مكوك الاباده المداريه ، الذي احتوى على قوة تدمير لا حدود لها ، كنزًا أسمى قادرًا على التعامل مع القديس المبجل. على الرغم من قوة الكنز الأعلى لم تكن في شكلها النهائي ، كانت القوة التي كان يتمتع بها بالتأكيد قادرة على إبادة لوه يون يانج والعرق البشري دون أي صعوبة.
القوة الهائلة التي قصف بها لوه يون يانج لم تواجه أي مقاومة!
“ترتفع!”
شيء ما لم يكن صحيحًا!
“هناك كنز أسمى على وشك الظهور. هذا العالم سيُمحى. محكوم علينا بالفشل! حسنًا ، ليس عليكم الاستماع إلى محاضرتي بعد الآن. سنموت جميعًا قريبًا. يمكنكم التفكير إذا كان لديك أي شيء غير مكتمل العمل الآن. قم بإنجازه قدر المستطاع! “
بوم! بوم! بوم!
