الصفقة (7)
الفصل الخامس والعشرون: الصفقة (7)
توسعت عينا دويل مذهولا. رغم انه اختار جان كأولوياته. جزء منه كان لا يزال متمسكا في الامل، ولمفاجئته، يون وو تحدث عن خطة لإنقاذهم للتو.
“…!”
احتدت تعابير يون وو اكثر مع تذكره لأثار اللاعبين الذين قد وجدها سابقا قرب المدخل. لابد ان هذه كانت النهاية التي لاقاها اللاعبون بعدما تم امساكهم من قبل هؤلاء الوحوش. ذا المكان تم استعماله لسجن البشر كمواشي.
بالمقارنة بما قاساه عندما حاول غزو هذه الزنزانة مع جان، لقد كان هذا نجاحا لا يمكن تصديقه. هو لم يتخيل ابدا ان استعمال مواد بسيطة من الزنزانة والتي يجب ان يكون وجدها بالحظ ستؤدي لنتائج هائلة كهذه.
بالرغم من انه لم يظهر بسبب ارتدائه للقناع، هو بنفسه كان يغلي من شدة الغضب.
’اذا ضيعنا وقتنا بمحاولة انقاذهم، لن يكون لدينا وقت كافي للحصول على التاج من الانثى’
القطعة المخفية ’طابق هارجان’ كانت حرفيا ارض ملك السحالي، هارجان، والملكة تراجان. كان منزلهما. في مثل هذا الوقت ، هم سيقومون بصرامة بالحراسة لحماية أطفالهم المولودين حديثا. بالإضافة، بهدف اطعام هؤلاء الأطفال، كانوا عادة ما يقومون بصيد اللاعبين واحضارهم الى مملكته.
القوي ينجو والضعيف يهلك. هذا كان منطقا شائعا في البرج. هؤلاء الأشخاص فشلوا في ادراك حدودهم واشتركوا في التجربة بأمل ان يصبحوا الهة. افعالهم كانت انعدام تفكير مصاحب للهوج.
أجزاء الجسد الممزقة هذه امام يون وو كانت البقايا من افتراسهم. بمعنى اخر، هذا المكان كان مخزنا للطعام تم تجهيزه للأطفال.
تم تفعيل احد الفخاخ المموهة التي تم وضعها حالما دخلوا الغرفة مسببة انفجارا هائلا لا يمكن مقارنته بما سبقه.
’سواءا على الأرض او هنا، في نهاية اليوم كلهم يظلون متشابهين’
(عملية التحول قيد التقدم)
مواقف مشابهة مرت عليه عندما كان لازال يخدم في الجيش في الماضي. منطق اختطاف الضعيف وجعلهم خدما. سيتم غسل ادمغة الأطفال لأمساك البنادق والقتال بها، الكبار سيتم اجبارهم على ان يكون مفجرين انتحاريين، والنساء يتم استعمالهم كمومسات، والعديد من المشاهد المأساوية التي يمكن ان يراها خلال مهماته.
شيء من الماضي يجب ان يكون قد حرك مشاعره. لكن يون وو علم ما كان دويل يمر به. ما كان بإمكانه استنتاجه، كان انه اختبر شيئا مشابها لهذا في الماضي وقد تمت اعاقته من قبل نفس الذكرى.
الموقف هنا لم يكن مختلفا كثيرا عن السابق. الاختلاف الوحيد كان ان الضحايا هنا لم يتم التعامل معهم كعبيد لكن كمواشي او طعام، والمفترس هنا كان الرجال السحالي وليس البشر. لم يكن هناك اختلاف في جوهرهم ، لا ربما لم يكن هذا أصلا جزءا من تنكر الرجال السحالي.
“ااااااااااككك! أيها البشري! كيف! كيف تجرأ!”
’بين تعامل الأشخاص مع الخنازير والابقار وبين تعاملهم مع الأشخاص، هل هناك أي اختلاف؟’
أجزاء الجسد الممزقة هذه امام يون وو كانت البقايا من افتراسهم. بمعنى اخر، هذا المكان كان مخزنا للطعام تم تجهيزه للأطفال.
الأشخاص كانوا يصرخون لأجل المساعدة، لكن بالنظر من زاوية أخرى، لقد كانوا مثل الابقار ينعقون قبل جرهم للمسلخ.
كان لدا يون وو فكرة عظيمة. السبب لإنشاء هارجان لهذه المزرعة البشرية كان لإطعام صغارهم. عندها، بإمكانهم استخدام هذا الامر لمصلحتهم.
رتب يون وو الأمور في عقله بهدوء.
بسبب امتلاء المكان بالحرارة المتصاعدة، لم يكن هناك شيء يمكنه الشعور به في المنطقة التي فحصها باستخدام تعزيز حواسه. هو لم يعلم حتى اين جان ودويل.
’اذا ضيعنا وقتنا بمحاولة انقاذهم، لن يكون لدينا وقت كافي للحصول على التاج من الانثى’
عندها ضرب هارجان الأرض بسيفه.
والأكثر أهمية، اللاعبون جلبوا هذه المصيبة لأنفسهم.
قضم دويل شفته السفلى. عيناه كانتا تهتزان نظرا لصراعه الداخلي المستمر.
القوي ينجو والضعيف يهلك. هذا كان منطقا شائعا في البرج. هؤلاء الأشخاص فشلوا في ادراك حدودهم واشتركوا في التجربة بأمل ان يصبحوا الهة. افعالهم كانت انعدام تفكير مصاحب للهوج.
“….؟”
“الملكة ستظهر في أي وقت. سأبحث عنها عليك بالذهاب والاختباء بنفسك”
كان لدى جسد تارجان حيوية كبيرة حتى بعد موتها. بالرغم من انه كان غير قابل للمقارنة بالكمية التي يستخرجها من الاحياء، اذا كان لدى الجثة بعض الطاقة المتبقية بها، مازال سيف مصاصة الدماء باثوري بإمكانه استخراجها. لذا اذا استطاع يون وو استخراج الطاقة، مازال سيكون الامر مفيدا في زيادة نقاط الصفات الخاصة به.
استرق يون وو نظرات على دويل، هو لاحظ دويل متجمدا في مكانه. استدار يون وو للخلف متوقعا الأسوأ.
اثناء تحديق يون وو في جسد تارجان بنظرات جدية، سحب دويل التاج الملتصق بشدة برأسها. قبضتيه ارتجفت من الانفعال.
على حد علمه، دويل كان شخصا منطقيا ويعلم كيف يكبح نفسه، الا في تلك اللحظة التي وجد بها اثار الاعبين الذين تمت مهاجمتهم. وبالتأكيد، تعابيره كانت متجمدة وقبضته كانت ترتجف من الغضب حاليا.
لقد كانت اللحظة عندما كان الثلاثة على وشك الوصول لهارجان الذي بدا منشغلا بموت تارجان عندما لاحظ يون وو امرا غريبا. حواسه بدأت فجأة بتحذيره ان الوحش امامه خطر للغاية.
“ألا … تغضب ابدا؟”
عيونه الدامعة حدقت بيون وو.
والأكثر أهمية، اللاعبون جلبوا هذه المصيبة لأنفسهم.
“اغضب؟”
القطعة المخفية ’طابق هارجان’ كانت حرفيا ارض ملك السحالي، هارجان، والملكة تراجان. كان منزلهما. في مثل هذا الوقت ، هم سيقومون بصرامة بالحراسة لحماية أطفالهم المولودين حديثا. بالإضافة، بهدف اطعام هؤلاء الأطفال، كانوا عادة ما يقومون بصيد اللاعبين واحضارهم الى مملكته.
“نعم تغضب. كيف يمكنك البقاء هادئا بعد رؤية هذا؟”
مرة أخرى، طعن يون وو خنجره بداخل عنق الطفل الذي كان يقاوم قبضته. صرخة مريعة صدى صوتها في كامل الطابق.
يون وو كان محبطا قليلا، دويل كان لازال طفلا رغم كل شيء.
موجة حرارة أخرى اندلعت في جميع انحاء الكهف، منتجة زلزالا عظيما.
“انا أيضا انسان. الشخص لا يمكن ان يكون انسانا اذا لم يغضب من هذا”
على حد علمه، دويل كان شخصا منطقيا ويعلم كيف يكبح نفسه، الا في تلك اللحظة التي وجد بها اثار الاعبين الذين تمت مهاجمتهم. وبالتأكيد، تعابيره كانت متجمدة وقبضته كانت ترتجف من الغضب حاليا.
“اذا لما انت….!”
نظر دويل ليون وو بعيون مليئة بالاحترام.
“لكن اذا انقذناهم، سيكون جان في خطر”
“اذا لما انت….!”
“…!”
’هذه كانت الكمية الأخيرة المتبقية من المسحوق معي من غرفة الشعلة والغاب’
دويل كان مصعوقا.
اضطراب ما بعد الصدمة ، واختصاره PTSD . انه مشكلة نفسية صحية يمكن الحصول عليها بعد مشاهدة او تجربة امر مريع.
ادار يون وو اتجاه كعبه.
*بات*
“لا تنسى، جان مازال يقاتل هارجان خلال هذه اللحظة. هو لا يمكنه قتاله لوحده، وكلما بقينا هنا أطول كلما زاد الخطر عليه”
*قعقعة*
“….”
“هل تحبين الألعاب النارية؟”
” اجمع شتات نفسك ورتب اولوياتك. لكن اذا اردت التصرف على ارادتك، سأقوم بالانسحاب من هذا العمل. يمكنكما الاثنان الموت وهذا اخر ما قد يهمني”
يون وو بشكل خاص رفع الطفل الذي كان يحمله ليعطيها نظرة افضل لما سيحدث له تاليا. وبابتسامة باردة، هو قام بقطع رقبته بخنجره.
قضم دويل شفته السفلى. عيناه كانتا تهتزان نظرا لصراعه الداخلي المستمر.
كان يون وو يفكر في اخذ جسد هارجان أيضا، بدون ذكر نقاط الكارما.
حدق يون وو في دويل. في عينيه، مظهر دويل المتألم تداخل مع صور رفاقه سابقا في الجيش.
مع إشارة يون وو، دويل الذي كان مختبئا في الزاوية بسرعة امر حشرات النار بالتوجه ناحية المسحوق.
’هل لديه نوع ما من الصدمات؟ يجب ان تكون PTSD’ (وهو اضطراب ما بعد الصدمة وغالبا ما يصيب الجنود الذين خاضوا وقتا طويلا في ارض المعارك او الأشخاص الذين مروا بمواقف مرعبة كمن تم اختطافهم او شهدوا موت شخص لهم وغالبا ما يكون هناك محفز لتنشيط تلك الحالة يمكنكم متابعة المزيد عنه على جوجل)
بعدها ركض دويل ووقف بجوار يون وو. هو بدا كما لو انه لا يصدق انهما للتو قد قاما بقتل تارجان.
اضطراب ما بعد الصدمة ، واختصاره PTSD . انه مشكلة نفسية صحية يمكن الحصول عليها بعد مشاهدة او تجربة امر مريع.
شيء من الماضي يجب ان يكون قد حرك مشاعره. لكن يون وو علم ما كان دويل يمر به. ما كان بإمكانه استنتاجه، كان انه اختبر شيئا مشابها لهذا في الماضي وقد تمت اعاقته من قبل نفس الذكرى.
يون وو بشكل خاص رفع الطفل الذي كان يحمله ليعطيها نظرة افضل لما سيحدث له تاليا. وبابتسامة باردة، هو قام بقطع رقبته بخنجره.
“…”
لقد كانت اللحظة عندما كان الثلاثة على وشك الوصول لهارجان الذي بدا منشغلا بموت تارجان عندما لاحظ يون وو امرا غريبا. حواسه بدأت فجأة بتحذيره ان الوحش امامه خطر للغاية.
بعد صمت قصير
“اذا عاملتي البشر كمواشي”
*صفعة*
“هيونغ!”
صفع دويل نفسه بقوة على خده بيديه الاثنتين، تاركا علامات يد حمراء على كلا بشرته البيضاء الرقيقة. نظرته التي كانت عنيفة مرة أصبحت الان مليئة بالعزم، كما لو انه وضع حلا صريحا لمشاكل عقله الآن.
عينا دويل لمعت في فضول.
نظر دويل ليون وو واعتذر.
لا توجد ام في هذا العالم ستظل عاقلة بعد مشاهدة موت اطفالها. بمعرفة هذا، هدف يون وو لنقطة الضعف هذه، ووقعت تارجان في فخه بلا حيلة منها.
“انا اسف. لم اكن افكر بعمق”
الفصل الخامس والعشرون: الصفقة (7)
لاحظ يون وو ان دويل قد تغلب على صدمته وتمكن من وضع جان في أولوياته. ربما هذا كان له تأثير جيد عليه، سيوسع افاق رؤيته للأمور في المستقبل.
حسنا وهنا تكون نهاية الجزء الأول من السلسلة، الرواية مقسمة لأجزاء كل جزء به 25 فصلا ، اعتقد ان هناك مايقارب ال22 او 23 جزءا في اخر مرة تفقدت المعلومات بما ان الرواية حديثة ومازالت مستمرة +600 لكن بالطبع هناك بعض المشاكل البسيطة والتي سأذكرها من الآن مع هذه الرواية وأولها ان الكاتب الآن متوقف بسبب فترة التجنيد الخاصة به، وايضا هناك مشاكل حقوق النشر الخاصة بالرواية والتي ربما ستواجهها المانجا ايضا قريبا بما ان هناك احتمال ايقافها. لذا ربما سنتوقف عند حوالي الفصل ال100 إلا اذا ظهرت تغيرات جديدة على الأمر وقامت شركة ما بأخذ حقوق الرواية وما الى ذلك، او اذا وجدت موقعا اخر يحوي باقي الفصول، ولكن سأجد طريقة بحلول ذلك الوقت.??
“لنعد للعمل. جان مازال ينتظرنا في الخارج” عندما كان دويل على وشك التحرك.
بعض الأجزاء من الفخاخ الموضوعة لم تكن مموهة بشكل كافي بسبب الاستعجال، رغم ذلك استغل يون وو هوس تارجان بأطفالها كميزة.
’انتظر لحظة’
*******
كان لدا يون وو فكرة عظيمة. السبب لإنشاء هارجان لهذه المزرعة البشرية كان لإطعام صغارهم. عندها، بإمكانهم استخدام هذا الامر لمصلحتهم.
“ما الامر؟”
“توقف ”
كان بإمكانه تخمين مدى ضراوة المعركة التي خاضها جان فقط من مظهره. هو كان يبدو متعبا.
“ما الامر؟”
وضعت تارجان ما مجموعه 14 بيضة في المجمل. من بينهم، ثلاثة منهم لم يكونوا قادرين على اختراق قشرتهم، وثلاثة منهم قد تم اكلهم من قبل وحوش اخرين خارج المملكة. مجددا، ثلاثة اخرون عانوا من مرض مجهول وبمرور الوقت ماتوا لقو حتفهم ببطء.
“لقد خطرت ببالي توا فكرة جيدة. هل يمكنني تعديل خطتنا قليلا؟ اذا سار الامر جيدا، يمكننا أيضا انقاذ الأشخاص هنا”
*كوانج*
“….؟”
فقط عندها، ظهر كيان غريب امام تارجان. عينان مشعتان خلف قناع ابيض. لقد كان يون وو، لقد كان يحمل حقيبة جلدية ذات محتوى مجهول في يده اليمنى.
توسعت عينا دويل مذهولا. رغم انه اختار جان كأولوياته. جزء منه كان لا يزال متمسكا في الامل، ولمفاجئته، يون وو تحدث عن خطة لإنقاذهم للتو.
“اتركه! أيها البشري!”
عينا دويل لمعت في فضول.
’علي بالعودة الى هنا بعد الانتهاء من العمل’
“احتاج منك ان تستدعي حشرات النار التي اريتني إياها اللية الماضية”
بالرغم من الفخاخ هي التي أدت كل العمل، لم يكن من السهل استدراجها مع إبقاء مسافة كافية بينهما. اذا قام بارتكاب أي خطأ، او اذا عادت تارجان لوعيها، خطته كانت ستدمر بالكامل.
خلف القناع اطلق يون وو ضحكة باردة.
مع استمرار انسحابهما، هم قاموا بقتل صغارها واحد تلو الاخر لاستدراجها لكل فخ قد قاموا بوضعه. مع حلول وقت قتل اخر واحد فيهم، أصيب تارجان باخر فخ متبقي وسقط جسدها على الأرض.
’انتظر لحظة’
*******
“مالذي تنوي…!”
اطلقت الملكة تارجان العنان لغضبها المتصاعد.
لقد كان كانبيل ( اكلا للحوم من نفس الجنس مثل قصة هانيبال)
“بشر! كيف تجرؤون على اقتحام مملكتي”
لكن جان لاحظ ما حدث بسرعة بعد اخذه نظرة على محيطه المليء بأثار التفجيرات. هو ابتسم لمعرفة انه قد تم إتمام العمل بشكل جيد وقبض على سيفه بقوة مرة أخرى. الإرهاق قد تلاشى من جسده.
هي لوحت بهراوتها وحطمت رأس احد الرجال السحالي امامها. الحارس الملكي الذي اتى فقط لتقديم التقرير قد تم قتله فجأة، لكن الحارس الاخر لم يحاول حتى إيقاف تراجان.
دويل كان مصعوقا.
حتى هارجان لا يمكنه فعل أي شيء عندما تصبح غاضبة. في أوقات كهذه. هم علموا ان عليهم تركها وحدها لتجنب ضرر اعمق.
“صغاري! يجب ان يكونوا قد أتوا لاختطاف اطفالي!”
“نعم تغضب. كيف يمكنك البقاء هادئا بعد رؤية هذا؟”
وضعت تارجان ما مجموعه 14 بيضة في المجمل. من بينهم، ثلاثة منهم لم يكونوا قادرين على اختراق قشرتهم، وثلاثة منهم قد تم اكلهم من قبل وحوش اخرين خارج المملكة. مجددا، ثلاثة اخرون عانوا من مرض مجهول وبمرور الوقت ماتوا لقو حتفهم ببطء.
كان لدا يون وو فكرة عظيمة. السبب لإنشاء هارجان لهذه المزرعة البشرية كان لإطعام صغارهم. عندها، بإمكانهم استخدام هذا الامر لمصلحتهم.
لبعض الأسباب، الخمسة الذين قد فقسوا كانوا مميزين للغاية بالنسبة للثنائي، لدرجة انه يجب إبقاء الطابق آمنا من أي تهديد مهما كان السبب. لكن الآن، لقد تم اخبارها ان بشرا قد أتوا لمملكتهم. ليس كطعام مقيد، لكن كدخلاء يحملون السيوف. لقد كانوا الأشخاص الذين هربوا من قبل.
عاصفة من الهواء الحار انبثقت من سيفه المعقوف والتفت حول جسد هارجان. هو كان على وشك اطلاق الموجة الحارة.
نهضت تارجان من مقعدها مع الهراوة المنقوعة في الدم بيدها.
كما لو انهم خططوا لهذا مسبقا، تحرك يون وو ودويل أيضا في ذات الوقت.
“انتم! انتم!! احمي اطفالي! حتى اذا متم، احموا اطفالي!”
’علي بالعودة الى هنا بعد الانتهاء من العمل’
هوسها ناحية اطفالها جعلها تصدق ان البشر قد أتوا لأجلهم. اذا كان الامر هكذا فهي التي كانت اقوى من زوجها، عليها بالوقوف والدفاع ضد الغرباء.
في كل مرة تحرك بها جسدها البالغ من الطول ثلاثة امتار، اهتزت الأرض بعنف.
عرف الحراس أيضا بهوسها، لذا هم اجابوا بالإيجاب. لقد علموا انه اذا أصاب اطفالها خدش بسيط، رؤوسهم ستكون هدف التحطيم التالي لها.
فجأة
*كوانج**كوانج*
*سبررررت*
في كل مرة تحرك بها جسدها البالغ من الطول ثلاثة امتار، اهتزت الأرض بعنف.
بعدها ركض دويل ووقف بجوار يون وو. هو بدا كما لو انه لا يصدق انهما للتو قد قاما بقتل تارجان.
فقط عندها، ظهر كيان غريب امام تارجان. عينان مشعتان خلف قناع ابيض. لقد كان يون وو، لقد كان يحمل حقيبة جلدية ذات محتوى مجهول في يده اليمنى.
هي لوحت بهراوتها وحطمت رأس احد الرجال السحالي امامها. الحارس الملكي الذي اتى فقط لتقديم التقرير قد تم قتله فجأة، لكن الحارس الاخر لم يحاول حتى إيقاف تراجان.
“بشري! سأقتلك!”
زمجرت تارجان على البشري الذي تجرأ على اظهار نفسه بلا خوف امامها. صدى صرختها العنيفة تردد في انحاء الطبقة كلها. لكن يون وو تحدث معها مع ابتسامة على وجهة.
“انتم! انتم!! احمي اطفالي! حتى اذا متم، احموا اطفالي!”
“هاي. ملكة السحالي”
يون وو كان محبطا قليلا، دويل كان لازال طفلا رغم كل شيء.
“ماذا!”
دفع يون وو خنجره بداخل حلق تارجان ووضع اخر لإنهاء حياتها.
“هل تحبين الألعاب النارية؟”
(لقد قمت بذبح الوحش الزعيم تارجان-ملكة الرجال السحالي. الكارما الإضافية سيتم حسابها)
“مالذي تنوي…!”
“انا أيضا انسان. الشخص لا يمكن ان يكون انسانا اذا لم يغضب من هذا”
عندما كانت تنوي القضاء على يون وو والتخلص من هراءه، رمى يون وو فجأة الحقيبة الجلدية بداخل الغرفة التي يوجد بها الصغار.
هوسها ناحية اطفالها جعلها تصدق ان البشر قد أتوا لأجلهم. اذا كان الامر هكذا فهي التي كانت اقوى من زوجها، عليها بالوقوف والدفاع ضد الغرباء.
شعرت تارجان بالخطر، لوحت بهراوتها بسرعة ناحية الحقيبة المعلقة في الهواء. بضربة واحدة، انفجرت الحقيبة وانتشر المسحوق الأحمر في الجو مثل الضباب. معيقا رؤية تارجان. لقد كان المسحوق المعد من الوحوش التي واجهها في غرفة الشعلة والغاب.
“اذا عاملتي البشر كمواشي”
“دويل!”
“توقف ”
مع إشارة يون وو، دويل الذي كان مختبئا في الزاوية بسرعة امر حشرات النار بالتوجه ناحية المسحوق.
رمى يون وو الطفل الميت بلا اهتمام على الأرض، في اللحظة التي قفزت بها تارجان لامساك الطفل.
انفجار هائل احرق تارجان.
’اذا ضيعنا وقتنا بمحاولة انقاذهم، لن يكون لدينا وقت كافي للحصول على التاج من الانثى’
*كوانج*
رمى يون وو الطفل الميت بلا اهتمام على الأرض، في اللحظة التي قفزت بها تارجان لامساك الطفل.
*سويش*
اخوه وفريقه، ارثيا قد عانوا الكثير خلال اغارتهم بسبب مهارته، موجه الحرارة.
ركض يون وو ودويل بسرعة اتجاه تلك الغرفة.
<هارجان كان أصغر واضعف من تارجان بكثير. لكن السبب الذي مكنه من ان يصبح قائد الرجال السحالي كان المهارة الفريدة التي لديه. …. وقد كانت تدعى ’ مموجة الحرارة’ >
“كواااااه! أيها العوام!”
هي لوحت بهراوتها وحطمت رأس احد الرجال السحالي امامها. الحارس الملكي الذي اتى فقط لتقديم التقرير قد تم قتله فجأة، لكن الحارس الاخر لم يحاول حتى إيقاف تراجان.
من مكان انطلاق الانفجار، التفتت تارجان ناحية الحجرة مع تلويحها بعنف مخترقة طريقها خلال النيران.
*بات*
احد عينيها قد تدمرت وبشرتها المحترقة كانت متقيحة. كان لديها إصابات خطيرة في نصفها العلوي، لكنها لم تستطع الوقوف فقط والبكاء من الألم. البشر كانوا يهدفون لصغارها. لذا هي عليها حمايتهم. لكن عندما اندفعت لداخل الحجرة. كان يون وو ودويل بالفعل قد قتلوا الحراس وكل واحد فيهم كان يمسك طفلا.
’ربما سأكون قادرا على الحصول على مهاراتها’
يون وو بشكل خاص رفع الطفل الذي كان يحمله ليعطيها نظرة افضل لما سيحدث له تاليا. وبابتسامة باردة، هو قام بقطع رقبته بخنجره.
’بين تعامل الأشخاص مع الخنازير والابقار وبين تعاملهم مع الأشخاص، هل هناك أي اختلاف؟’
*سبررررت*
“بشري! سأقتلك!” زمجرت تارجان على البشري الذي تجرأ على اظهار نفسه بلا خوف امامها. صدى صرختها العنيفة تردد في انحاء الطبقة كلها. لكن يون وو تحدث معها مع ابتسامة على وجهة.
“ااااااااااككك! أيها البشري! كيف! كيف تجرأ!”
<هارجان كان أصغر واضعف من تارجان بكثير. لكن السبب الذي مكنه من ان يصبح قائد الرجال السحالي كان المهارة الفريدة التي لديه. …. وقد كانت تدعى ’ مموجة الحرارة’ >
الغضب تملك عقل تارجان. مع خسارتها لكل منطقها، هي اندفعت ناحية يون وو مثل الثور. الفكرة الوحيدة المعلقة بعقلها هي تمزيق جسده حتى الموت.
“ألا … تغضب ابدا؟”
*قعقعة*
(عملية التحول قيد التقدم)
“اذا عاملتي البشر كمواشي”
مع خطواته الثقيلة، هرع هارجان من زاوية الممر. وجهه كان مشوها بالكامل مع ركضه بسرعة عند سماع أصوات الانفجارات. جان كان يلحق خلفه مباشرة.
لكن يون وو بالفعل امسك الطفل المتبقي وبدأ بالتراجع.
اثناء تحديق يون وو في جسد تارجان بنظرات جدية، سحب دويل التاج الملتصق بشدة برأسها. قبضتيه ارتجفت من الانفعال.
مرة أخرى، طعن يون وو خنجره بداخل عنق الطفل الذي كان يقاوم قبضته. صرخة مريعة صدى صوتها في كامل الطابق.
الأشخاص كانوا يصرخون لأجل المساعدة، لكن بالنظر من زاوية أخرى، لقد كانوا مثل الابقار ينعقون قبل جرهم للمسلخ.
“عليكي ان تكوني واعية بان هذا قد يحصل لكي أيضا صحيح؟
خلف القناع اطلق يون وو ضحكة باردة.
“اتركه! أيها البشري!”
كما لو انهم خططوا لهذا مسبقا، تحرك يون وو ودويل أيضا في ذات الوقت.
لكن كلمات يون وو لم تصل لمسامع تارجان. عيناها كانتا مركزتان على طفلها الذي يحتضر وطاردت يون وو.
’مالذي يحدث؟’
رمى يون وو الطفل الميت بلا اهتمام على الأرض، في اللحظة التي قفزت بها تارجان لامساك الطفل.
القوي ينجو والضعيف يهلك. هذا كان منطقا شائعا في البرج. هؤلاء الأشخاص فشلوا في ادراك حدودهم واشتركوا في التجربة بأمل ان يصبحوا الهة. افعالهم كانت انعدام تفكير مصاحب للهوج.
*كوانج*
قضم دويل شفته السفلى. عيناه كانتا تهتزان نظرا لصراعه الداخلي المستمر.
*كوا-كوانج*
*بات*
تم تفعيل احد الفخاخ المموهة التي تم وضعها حالما دخلوا الغرفة مسببة انفجارا هائلا لا يمكن مقارنته بما سبقه.
*كوا-كوانج*
عندها فعل الانفجار فخا اخر، واخر, منتجا سلسلة انفجارات مدمرة. الأرض كانت تهتز. وجميع انحاء الغرفة كانت ملتهبة من عاصفة النار. كانت تارجان تعاني من الم مريع بوسط اللهيب المشتعل.
( التطور الثاني سيبدأ)
“كيااااااااااااااااااااااك! أيها البشري! أيها البشرييييييي!”
“ااااااااااككك! أيها البشري! كيف! كيف تجرأ!”
اذا كانت تارجان في حالتها الطبيعية، كان سيكون بإمكانها رؤية الفخاخ المموهة.
من مكان انطلاق الانفجار، التفتت تارجان ناحية الحجرة مع تلويحها بعنف مخترقة طريقها خلال النيران.
بعض الأجزاء من الفخاخ الموضوعة لم تكن مموهة بشكل كافي بسبب الاستعجال، رغم ذلك استغل يون وو هوس تارجان بأطفالها كميزة.
*كوانج*
لا توجد ام في هذا العالم ستظل عاقلة بعد مشاهدة موت اطفالها. بمعرفة هذا، هدف يون وو لنقطة الضعف هذه، ووقعت تارجان في فخه بلا حيلة منها.
والأكثر أهمية، اللاعبون جلبوا هذه المصيبة لأنفسهم.
“لاااا! اطفالي! اطفالي الأحباء!”
’ربما سأكون قادرا على الحصول على مهاراتها’
نجت تارجان بطريقة ما من الانفجارات. رغم انها كانت تعاني من الحروق في كامل جسدها، لقد كانت تبحث بهلع عن صغارها. لكن يون وو ودويل مازالا يملكان الثلاثة المتبقيين في ايديهما.
(عملية التحول قيد التقدم)
مع استمرار انسحابهما، هم قاموا بقتل صغارها واحد تلو الاخر لاستدراجها لكل فخ قد قاموا بوضعه. مع حلول وقت قتل اخر واحد فيهم، أصيب تارجان باخر فخ متبقي وسقط جسدها على الأرض.
نهضت تارجان من مقعدها مع الهراوة المنقوعة في الدم بيدها.
*كوانج*
’كان الامر ليكون مستحيلا اذا لم يقم دويل بإشعال حشرات النار في التوقيت المثالي’
دفع يون وو خنجره بداخل حلق تارجان ووضع اخر لإنهاء حياتها.
لقد كان يحاول احتواء قوة تارجان. لقد كان امرا غير مكتوب في المذكرة.
“لكن اذا انقذناهم، سيكون جان في خطر”
(لقد قمت بذبح الوحش الزعيم تارجان-ملكة الرجال السحالي. الكارما الإضافية سيتم حسابها)
لقد كان لديهم ثلاثة اشخاص في جانبهم. حتى اذا كانوا مرهقين قليلا ولم يكن هناك المزيد من الفخاخ، مازال الامر كافيا لقتال هارجان.
(لقد حصلت على 500 نقطة كارما)
*كوا-كوانج*
(لقد تم تثبيط الروح المعنوية للرجال السحالي، الوحوش في مملكة هارجان دخلوا في حالة هلع)
عيونه الدامعة حدقت بيون وو.
ظهر سيل من التنبيهات عن موت تارجان امام يون وو، وفجأة تم اكتساح يون وو من قبل الإرهاق.
بعض الأجزاء من الفخاخ الموضوعة لم تكن مموهة بشكل كافي بسبب الاستعجال، رغم ذلك استغل يون وو هوس تارجان بأطفالها كميزة.
’هذه كانت الكمية الأخيرة المتبقية من المسحوق معي من غرفة الشعلة والغاب’
توسعت عينا دويل مذهولا. رغم انه اختار جان كأولوياته. جزء منه كان لا يزال متمسكا في الامل، ولمفاجئته، يون وو تحدث عن خطة لإنقاذهم للتو.
بالرغم من الفخاخ هي التي أدت كل العمل، لم يكن من السهل استدراجها مع إبقاء مسافة كافية بينهما. اذا قام بارتكاب أي خطأ، او اذا عادت تارجان لوعيها، خطته كانت ستدمر بالكامل.
رمى يون وو الطفل الميت بلا اهتمام على الأرض، في اللحظة التي قفزت بها تارجان لامساك الطفل.
’كان الامر ليكون مستحيلا اذا لم يقم دويل بإشعال حشرات النار في التوقيت المثالي’
بالأخذ بالاعتبار انه قد اتي بهذه الخطة على عجل، مضت الأمور بسلاسة.
عندها، شاهد يون وو بعينيه.
“هيونغ!”
لقد كان لديهم ثلاثة اشخاص في جانبهم. حتى اذا كانوا مرهقين قليلا ولم يكن هناك المزيد من الفخاخ، مازال الامر كافيا لقتال هارجان.
بعدها ركض دويل ووقف بجوار يون وو. هو بدا كما لو انه لا يصدق انهما للتو قد قاما بقتل تارجان.
فقط عندها، ظهر كيان غريب امام تارجان. عينان مشعتان خلف قناع ابيض. لقد كان يون وو، لقد كان يحمل حقيبة جلدية ذات محتوى مجهول في يده اليمنى.
بالمقارنة بما قاساه عندما حاول غزو هذه الزنزانة مع جان، لقد كان هذا نجاحا لا يمكن تصديقه. هو لم يتخيل ابدا ان استعمال مواد بسيطة من الزنزانة والتي يجب ان يكون وجدها بالحظ ستؤدي لنتائج هائلة كهذه.
“اغضب؟”
القدرة على اتخاذ القرارات خلال القتال، والايتاء بخطة كهذه، والقدرة على تنفيذها.
بسبب امتلاء المكان بالحرارة المتصاعدة، لم يكن هناك شيء يمكنه الشعور به في المنطقة التي فحصها باستخدام تعزيز حواسه. هو لم يعلم حتى اين جان ودويل.
نظر دويل ليون وو بعيون مليئة بالاحترام.
دويل كان مصعوقا.
غير آبه بنظرات دويل، يون وو أشار ناحية الجثة بذقنه.
“توقف ”
“اذهب وخذ التاج أولا. علينا بالإسراع واللحاق بجان في الخارج”
هو استجمع شجاعته وانطلق ناحية هارجان.
أجاب دويل بالإيماء واتجه لجثة تارجان. لقد تم احراقها للموت، في حضنها كانت لا زالت تحمل أجساد صغارها الميتين. لقد كان مشهدا مؤثرا للحب الامومي.
ظهر سيل من التنبيهات عن موت تارجان امام يون وو، وفجأة تم اكتساح يون وو من قبل الإرهاق.
لكن دويل كان باردا كالثلج. فقط مثلما قال يون وو، البشر والوحوش كان عليهما قتل بعضهم. ومرة أخرى، هو حصل على تنبيه مؤلم بحقيقة ان البرج هو مكان حيث يؤكل الضعيف من قبل القوي.
“لنعد للعمل. جان مازال ينتظرنا في الخارج” عندما كان دويل على وشك التحرك.
ضيق يون وو عينيه اثناء مراقبة دويل يأخذ التاج من على رأس تارجان.
حسنا وهنا تكون نهاية الجزء الأول من السلسلة، الرواية مقسمة لأجزاء كل جزء به 25 فصلا ، اعتقد ان هناك مايقارب ال22 او 23 جزءا في اخر مرة تفقدت المعلومات بما ان الرواية حديثة ومازالت مستمرة +600 لكن بالطبع هناك بعض المشاكل البسيطة والتي سأذكرها من الآن مع هذه الرواية وأولها ان الكاتب الآن متوقف بسبب فترة التجنيد الخاصة به، وايضا هناك مشاكل حقوق النشر الخاصة بالرواية والتي ربما ستواجهها المانجا ايضا قريبا بما ان هناك احتمال ايقافها. لذا ربما سنتوقف عند حوالي الفصل ال100 إلا اذا ظهرت تغيرات جديدة على الأمر وقامت شركة ما بأخذ حقوق الرواية وما الى ذلك، او اذا وجدت موقعا اخر يحوي باقي الفصول، ولكن سأجد طريقة بحلول ذلك الوقت.??
’علي بالعودة الى هنا بعد الانتهاء من العمل’
“احتاج منك ان تستدعي حشرات النار التي اريتني إياها اللية الماضية”
كان لدى جسد تارجان حيوية كبيرة حتى بعد موتها. بالرغم من انه كان غير قابل للمقارنة بالكمية التي يستخرجها من الاحياء، اذا كان لدى الجثة بعض الطاقة المتبقية بها، مازال سيف مصاصة الدماء باثوري بإمكانه استخراجها. لذا اذا استطاع يون وو استخراج الطاقة، مازال سيكون الامر مفيدا في زيادة نقاط الصفات الخاصة به.
نجت تارجان بطريقة ما من الانفجارات. رغم انها كانت تعاني من الحروق في كامل جسدها، لقد كانت تبحث بهلع عن صغارها. لكن يون وو ودويل مازالا يملكان الثلاثة المتبقيين في ايديهما.
’ربما سأكون قادرا على الحصول على مهاراتها’
’بين تعامل الأشخاص مع الخنازير والابقار وبين تعاملهم مع الأشخاص، هل هناك أي اختلاف؟’
اثناء تحديق يون وو في جسد تارجان بنظرات جدية، سحب دويل التاج الملتصق بشدة برأسها. قبضتيه ارتجفت من الانفعال.
نهضت تارجان من مقعدها مع الهراوة المنقوعة في الدم بيدها.
استدار يون وو للاتجاه الذي من المفترض ان يكون جان به. اذا التحق به ويل، ربما سيكون بإمكانهم هزيمة هارجان.
لكن دويل كان باردا كالثلج. فقط مثلما قال يون وو، البشر والوحوش كان عليهما قتل بعضهم. ومرة أخرى، هو حصل على تنبيه مؤلم بحقيقة ان البرج هو مكان حيث يؤكل الضعيف من قبل القوي.
كان يون وو يفكر في اخذ جسد هارجان أيضا، بدون ذكر نقاط الكارما.
شيء من الماضي يجب ان يكون قد حرك مشاعره. لكن يون وو علم ما كان دويل يمر به. ما كان بإمكانه استنتاجه، كان انه اختبر شيئا مشابها لهذا في الماضي وقد تمت اعاقته من قبل نفس الذكرى.
لكن كلمات يون وو لم تصل لمسامع تارجان. عيناها كانتا مركزتان على طفلها الذي يحتضر وطاردت يون وو.
*******
*كوانج*
فجأة
’هذه كانت الكمية الأخيرة المتبقية من المسحوق معي من غرفة الشعلة والغاب’
“كوااااانج! تارجان! تارجان!”
*كوانج*
مع خطواته الثقيلة، هرع هارجان من زاوية الممر. وجهه كان مشوها بالكامل مع ركضه بسرعة عند سماع أصوات الانفجارات. جان كان يلحق خلفه مباشرة.
الأشخاص كانوا يصرخون لأجل المساعدة، لكن بالنظر من زاوية أخرى، لقد كانوا مثل الابقار ينعقون قبل جرهم للمسلخ.
كان بإمكانه تخمين مدى ضراوة المعركة التي خاضها جان فقط من مظهره. هو كان يبدو متعبا.
وضعت تارجان ما مجموعه 14 بيضة في المجمل. من بينهم، ثلاثة منهم لم يكونوا قادرين على اختراق قشرتهم، وثلاثة منهم قد تم اكلهم من قبل وحوش اخرين خارج المملكة. مجددا، ثلاثة اخرون عانوا من مرض مجهول وبمرور الوقت ماتوا لقو حتفهم ببطء.
لكن جان لاحظ ما حدث بسرعة بعد اخذه نظرة على محيطه المليء بأثار التفجيرات. هو ابتسم لمعرفة انه قد تم إتمام العمل بشكل جيد وقبض على سيفه بقوة مرة أخرى. الإرهاق قد تلاشى من جسده.
القطعة المخفية ’طابق هارجان’ كانت حرفيا ارض ملك السحالي، هارجان، والملكة تراجان. كان منزلهما. في مثل هذا الوقت ، هم سيقومون بصرامة بالحراسة لحماية أطفالهم المولودين حديثا. بالإضافة، بهدف اطعام هؤلاء الأطفال، كانوا عادة ما يقومون بصيد اللاعبين واحضارهم الى مملكته.
وأيضا
أجاب دويل بالإيماء واتجه لجثة تارجان. لقد تم احراقها للموت، في حضنها كانت لا زالت تحمل أجساد صغارها الميتين. لقد كان مشهدا مؤثرا للحب الامومي.
*بات*
فجأة
هو استجمع شجاعته وانطلق ناحية هارجان.
استرق يون وو نظرات على دويل، هو لاحظ دويل متجمدا في مكانه. استدار يون وو للخلف متوقعا الأسوأ.
كما لو انهم خططوا لهذا مسبقا، تحرك يون وو ودويل أيضا في ذات الوقت.
“ألا … تغضب ابدا؟”
لقد كان لديهم ثلاثة اشخاص في جانبهم. حتى اذا كانوا مرهقين قليلا ولم يكن هناك المزيد من الفخاخ، مازال الامر كافيا لقتال هارجان.
كان لدا يون وو فكرة عظيمة. السبب لإنشاء هارجان لهذه المزرعة البشرية كان لإطعام صغارهم. عندها، بإمكانهم استخدام هذا الامر لمصلحتهم.
*صفير*
“توقف ”
لقد كانت اللحظة عندما كان الثلاثة على وشك الوصول لهارجان الذي بدا منشغلا بموت تارجان عندما لاحظ يون وو امرا غريبا. حواسه بدأت فجأة بتحذيره ان الوحش امامه خطر للغاية.
لقد كان يحاول احتواء قوة تارجان. لقد كان امرا غير مكتوب في المذكرة.
عندها، هو تذكر جزءا من اليوميات.
“كواااااه! أيها العوام!”
هذا كان حجم التدمير الحاصل الآن.
<هارجان كان أصغر واضعف من تارجان بكثير. لكن السبب الذي مكنه من ان يصبح قائد الرجال السحالي كان المهارة الفريدة التي لديه.
…. وقد كانت تدعى ’ مموجة الحرارة’ >
“بشر! كيف تجرؤون على اقتحام مملكتي”
هو استجمع شجاعته وانطلق ناحية هارجان.
اخوه وفريقه، ارثيا قد عانوا الكثير خلال اغارتهم بسبب مهارته، موجه الحرارة.
أجاب دويل بالإيماء واتجه لجثة تارجان. لقد تم احراقها للموت، في حضنها كانت لا زالت تحمل أجساد صغارها الميتين. لقد كان مشهدا مؤثرا للحب الامومي.
عاصفة من الهواء الحار انبثقت من سيفه المعقوف والتفت حول جسد هارجان. هو كان على وشك اطلاق الموجة الحارة.
عيونه الدامعة حدقت بيون وو.
“ابتعدوا عنه!”
على أية حال.. بما ان هذه نهاية الموسم الأول اتوقع بعض التشجيع والتعليقات، والتنزيل القادم يعتمد على كمية التفاعل.. او ستضطرون للانتظار ليومين او ثلاثة ايام اخرين ??
استدار يون وو بسرعة في منتصف الهواء. جان ودويل أيضا شعرا بالخطر، جميعهم استداروا للجانب الأيمن وهربوا من نطاق هارجان.
مرة أخرى، طعن يون وو خنجره بداخل عنق الطفل الذي كان يقاوم قبضته. صرخة مريعة صدى صوتها في كامل الطابق.
عندها ضرب هارجان الأرض بسيفه.
نظر دويل ليون وو واعتذر.
*كوانج*
فجأة
الأرض حول هارجان بدأن بالتشقق وانفجار من اللهيب خرج منها بشكل عشوائي. بحر اللهيب بسرعة احرق جميع انحاء الطابق، قاضيا على ما تبقى منها بعد الانفجار المقيد.
“دويل!”
’اللعنة!’
لكن دويل كان باردا كالثلج. فقط مثلما قال يون وو، البشر والوحوش كان عليهما قتل بعضهم. ومرة أخرى، هو حصل على تنبيه مؤلم بحقيقة ان البرج هو مكان حيث يؤكل الضعيف من قبل القوي.
غطى يون وو وجهه بسرعة بيديه لكن مازال قد تم دفعه من الهواء المندفع.
عاصفة من الهواء الحار انبثقت من سيفه المعقوف والتفت حول جسد هارجان. هو كان على وشك اطلاق الموجة الحارة.
بسبب امتلاء المكان بالحرارة المتصاعدة، لم يكن هناك شيء يمكنه الشعور به في المنطقة التي فحصها باستخدام تعزيز حواسه. هو لم يعلم حتى اين جان ودويل.
“هيونغ!”
*قعقعة*
استدار يون وو بسرعة في منتصف الهواء. جان ودويل أيضا شعرا بالخطر، جميعهم استداروا للجانب الأيمن وهربوا من نطاق هارجان.
بعد استقرار الحرارة، كان يون وو بالكاد يرى الجانب الاخر من الفجوة بين ذراعيه.
مواقف مشابهة مرت عليه عندما كان لازال يخدم في الجيش في الماضي. منطق اختطاف الضعيف وجعلهم خدما. سيتم غسل ادمغة الأطفال لأمساك البنادق والقتال بها، الكبار سيتم اجبارهم على ان يكون مفجرين انتحاريين، والنساء يتم استعمالهم كمومسات، والعديد من المشاهد المأساوية التي يمكن ان يراها خلال مهماته.
’مالذي يحدث؟’
“لقد خطرت ببالي توا فكرة جيدة. هل يمكنني تعديل خطتنا قليلا؟ اذا سار الامر جيدا، يمكننا أيضا انقاذ الأشخاص هنا”
لقد انهار الكهف بشكل كامل. العالم كان مليئا باللهيب الأحمر والدخان الأسود. المشهد كان يخبره كيف حصل هارجان على لقب ملك السحالي.
’سواءا على الأرض او هنا، في نهاية اليوم كلهم يظلون متشابهين’
مالذي سيحدث اذا كان متأخرا بخطوة وتم امساكه في وسط هذا؟ ربما كان ليكون رمادا الآن.
’سواءا على الأرض او هنا، في نهاية اليوم كلهم يظلون متشابهين’
هذا كان حجم التدمير الحاصل الآن.
شعرت تارجان بالخطر، لوحت بهراوتها بسرعة ناحية الحقيبة المعلقة في الهواء. بضربة واحدة، انفجرت الحقيبة وانتشر المسحوق الأحمر في الجو مثل الضباب. معيقا رؤية تارجان. لقد كان المسحوق المعد من الوحوش التي واجهها في غرفة الشعلة والغاب.
عندها، شاهد يون وو بعينيه.
عينا دويل لمعت في فضول.
“تارجان! سأنتقم لأجلك! ولأجل أطفالنا!”
الأرض حول هارجان بدأن بالتشقق وانفجار من اللهيب خرج منها بشكل عشوائي. بحر اللهيب بسرعة احرق جميع انحاء الطابق، قاضيا على ما تبقى منها بعد الانفجار المقيد.
مشهد هارجان وهو يحمل تارجان واطفالها بين يديها وهو يبكي متظلما للسماء.
اثناء تحديق يون وو في جسد تارجان بنظرات جدية، سحب دويل التاج الملتصق بشدة برأسها. قبضتيه ارتجفت من الانفعال.
*تشومب*
’ربما سأكون قادرا على الحصول على مهاراتها’
ومشهده وهو يقوم بعض رقبة تارجان بلا تردد.
شعرت تارجان بالخطر، لوحت بهراوتها بسرعة ناحية الحقيبة المعلقة في الهواء. بضربة واحدة، انفجرت الحقيبة وانتشر المسحوق الأحمر في الجو مثل الضباب. معيقا رؤية تارجان. لقد كان المسحوق المعد من الوحوش التي واجهها في غرفة الشعلة والغاب.
لقد كان كانبيل ( اكلا للحوم من نفس الجنس مثل قصة هانيبال)
لكن جان لاحظ ما حدث بسرعة بعد اخذه نظرة على محيطه المليء بأثار التفجيرات. هو ابتسم لمعرفة انه قد تم إتمام العمل بشكل جيد وقبض على سيفه بقوة مرة أخرى. الإرهاق قد تلاشى من جسده.
لقد كان يحاول احتواء قوة تارجان. لقد كان امرا غير مكتوب في المذكرة.
الأشخاص كانوا يصرخون لأجل المساعدة، لكن بالنظر من زاوية أخرى، لقد كانوا مثل الابقار ينعقون قبل جرهم للمسلخ.
’انتظر لحظة’
(الزعيم الوحش ، هارجان (ملك الرجال السحالي) قد استعمل ’ الاستهلاك’. سرق هارجان بنجاح القوة من تارجان(ملكة الرجال السحالي))
عرف الحراس أيضا بهوسها، لذا هم اجابوا بالإيجاب. لقد علموا انه اذا أصاب اطفالها خدش بسيط، رؤوسهم ستكون هدف التحطيم التالي لها.
(عملية التحول قيد التقدم)
مع خطواته الثقيلة، هرع هارجان من زاوية الممر. وجهه كان مشوها بالكامل مع ركضه بسرعة عند سماع أصوات الانفجارات. جان كان يلحق خلفه مباشرة.
( التطور الثاني سيبدأ)
بعض الأجزاء من الفخاخ الموضوعة لم تكن مموهة بشكل كافي بسبب الاستعجال، رغم ذلك استغل يون وو هوس تارجان بأطفالها كميزة.
أجزاء الجسد الممزقة هذه امام يون وو كانت البقايا من افتراسهم. بمعنى اخر، هذا المكان كان مخزنا للطعام تم تجهيزه للأطفال.
*قعقعة*
’مالذي يحدث؟’
موجة حرارة أخرى اندلعت في جميع انحاء الكهف، منتجة زلزالا عظيما.
“انتم! انتم!! احمي اطفالي! حتى اذا متم، احموا اطفالي!”
……………………………………………………………
مع إشارة يون وو، دويل الذي كان مختبئا في الزاوية بسرعة امر حشرات النار بالتوجه ناحية المسحوق.
حسنا وهنا تكون نهاية الجزء الأول من السلسلة، الرواية مقسمة لأجزاء كل جزء به 25 فصلا ، اعتقد ان هناك مايقارب ال22 او 23 جزءا في اخر مرة تفقدت المعلومات بما ان الرواية حديثة ومازالت مستمرة +600 لكن بالطبع هناك بعض المشاكل البسيطة والتي سأذكرها من الآن مع هذه الرواية وأولها ان الكاتب الآن متوقف بسبب فترة التجنيد الخاصة به، وايضا هناك مشاكل حقوق النشر الخاصة بالرواية والتي ربما ستواجهها المانجا ايضا قريبا بما ان هناك احتمال ايقافها. لذا ربما سنتوقف عند حوالي الفصل ال100 إلا اذا ظهرت تغيرات جديدة على الأمر وقامت شركة ما بأخذ حقوق الرواية وما الى ذلك، او اذا وجدت موقعا اخر يحوي باقي الفصول، ولكن سأجد طريقة بحلول ذلك الوقت.??
’اذا ضيعنا وقتنا بمحاولة انقاذهم، لن يكون لدينا وقت كافي للحصول على التاج من الانثى’
على أية حال.. بما ان هذه نهاية الموسم الأول اتوقع بعض التشجيع والتعليقات، والتنزيل القادم يعتمد على كمية التفاعل.. او ستضطرون للانتظار ليومين او ثلاثة ايام اخرين ??
“اتركه! أيها البشري!”
تم تفعيل احد الفخاخ المموهة التي تم وضعها حالما دخلوا الغرفة مسببة انفجارا هائلا لا يمكن مقارنته بما سبقه.
