الصفقة (7)
الفصل الخامس والعشرون: الصفقة (7)
غير آبه بنظرات دويل، يون وو أشار ناحية الجثة بذقنه.
الموقف هنا لم يكن مختلفا كثيرا عن السابق. الاختلاف الوحيد كان ان الضحايا هنا لم يتم التعامل معهم كعبيد لكن كمواشي او طعام، والمفترس هنا كان الرجال السحالي وليس البشر. لم يكن هناك اختلاف في جوهرهم ، لا ربما لم يكن هذا أصلا جزءا من تنكر الرجال السحالي.
احتدت تعابير يون وو اكثر مع تذكره لأثار اللاعبين الذين قد وجدها سابقا قرب المدخل. لابد ان هذه كانت النهاية التي لاقاها اللاعبون بعدما تم امساكهم من قبل هؤلاء الوحوش. ذا المكان تم استعماله لسجن البشر كمواشي.
بالرغم من انه لم يظهر بسبب ارتدائه للقناع، هو بنفسه كان يغلي من شدة الغضب.
قضم دويل شفته السفلى. عيناه كانتا تهتزان نظرا لصراعه الداخلي المستمر.
القطعة المخفية ’طابق هارجان’ كانت حرفيا ارض ملك السحالي، هارجان، والملكة تراجان. كان منزلهما. في مثل هذا الوقت ، هم سيقومون بصرامة بالحراسة لحماية أطفالهم المولودين حديثا. بالإضافة، بهدف اطعام هؤلاء الأطفال، كانوا عادة ما يقومون بصيد اللاعبين واحضارهم الى مملكته.
“مالذي تنوي…!”
أجزاء الجسد الممزقة هذه امام يون وو كانت البقايا من افتراسهم. بمعنى اخر، هذا المكان كان مخزنا للطعام تم تجهيزه للأطفال.
“لا تنسى، جان مازال يقاتل هارجان خلال هذه اللحظة. هو لا يمكنه قتاله لوحده، وكلما بقينا هنا أطول كلما زاد الخطر عليه”
’سواءا على الأرض او هنا، في نهاية اليوم كلهم يظلون متشابهين’
“…”
مواقف مشابهة مرت عليه عندما كان لازال يخدم في الجيش في الماضي. منطق اختطاف الضعيف وجعلهم خدما. سيتم غسل ادمغة الأطفال لأمساك البنادق والقتال بها، الكبار سيتم اجبارهم على ان يكون مفجرين انتحاريين، والنساء يتم استعمالهم كمومسات، والعديد من المشاهد المأساوية التي يمكن ان يراها خلال مهماته.
الموقف هنا لم يكن مختلفا كثيرا عن السابق. الاختلاف الوحيد كان ان الضحايا هنا لم يتم التعامل معهم كعبيد لكن كمواشي او طعام، والمفترس هنا كان الرجال السحالي وليس البشر. لم يكن هناك اختلاف في جوهرهم ، لا ربما لم يكن هذا أصلا جزءا من تنكر الرجال السحالي.
حدق يون وو في دويل. في عينيه، مظهر دويل المتألم تداخل مع صور رفاقه سابقا في الجيش.
’بين تعامل الأشخاص مع الخنازير والابقار وبين تعاملهم مع الأشخاص، هل هناك أي اختلاف؟’
“اغضب؟”
الأشخاص كانوا يصرخون لأجل المساعدة، لكن بالنظر من زاوية أخرى، لقد كانوا مثل الابقار ينعقون قبل جرهم للمسلخ.
……………………………………………………………
رتب يون وو الأمور في عقله بهدوء.
اخوه وفريقه، ارثيا قد عانوا الكثير خلال اغارتهم بسبب مهارته، موجه الحرارة.
’اذا ضيعنا وقتنا بمحاولة انقاذهم، لن يكون لدينا وقت كافي للحصول على التاج من الانثى’
“اذهب وخذ التاج أولا. علينا بالإسراع واللحاق بجان في الخارج”
والأكثر أهمية، اللاعبون جلبوا هذه المصيبة لأنفسهم.
القوي ينجو والضعيف يهلك. هذا كان منطقا شائعا في البرج. هؤلاء الأشخاص فشلوا في ادراك حدودهم واشتركوا في التجربة بأمل ان يصبحوا الهة. افعالهم كانت انعدام تفكير مصاحب للهوج.
*كوانج**كوانج*
“الملكة ستظهر في أي وقت. سأبحث عنها عليك بالذهاب والاختباء بنفسك”
عندها ضرب هارجان الأرض بسيفه.
استرق يون وو نظرات على دويل، هو لاحظ دويل متجمدا في مكانه. استدار يون وو للخلف متوقعا الأسوأ.
ظهر سيل من التنبيهات عن موت تارجان امام يون وو، وفجأة تم اكتساح يون وو من قبل الإرهاق.
على حد علمه، دويل كان شخصا منطقيا ويعلم كيف يكبح نفسه، الا في تلك اللحظة التي وجد بها اثار الاعبين الذين تمت مهاجمتهم. وبالتأكيد، تعابيره كانت متجمدة وقبضته كانت ترتجف من الغضب حاليا.
خلف القناع اطلق يون وو ضحكة باردة.
“ألا … تغضب ابدا؟”
الأشخاص كانوا يصرخون لأجل المساعدة، لكن بالنظر من زاوية أخرى، لقد كانوا مثل الابقار ينعقون قبل جرهم للمسلخ.
عيونه الدامعة حدقت بيون وو.
بعض الأجزاء من الفخاخ الموضوعة لم تكن مموهة بشكل كافي بسبب الاستعجال، رغم ذلك استغل يون وو هوس تارجان بأطفالها كميزة.
“اغضب؟”
عيونه الدامعة حدقت بيون وو.
“نعم تغضب. كيف يمكنك البقاء هادئا بعد رؤية هذا؟”
يون وو كان محبطا قليلا، دويل كان لازال طفلا رغم كل شيء.
على حد علمه، دويل كان شخصا منطقيا ويعلم كيف يكبح نفسه، الا في تلك اللحظة التي وجد بها اثار الاعبين الذين تمت مهاجمتهم. وبالتأكيد، تعابيره كانت متجمدة وقبضته كانت ترتجف من الغضب حاليا.
“انا أيضا انسان. الشخص لا يمكن ان يكون انسانا اذا لم يغضب من هذا”
غطى يون وو وجهه بسرعة بيديه لكن مازال قد تم دفعه من الهواء المندفع.
“اذا لما انت….!”
“ألا … تغضب ابدا؟”
“لكن اذا انقذناهم، سيكون جان في خطر”
مع استمرار انسحابهما، هم قاموا بقتل صغارها واحد تلو الاخر لاستدراجها لكل فخ قد قاموا بوضعه. مع حلول وقت قتل اخر واحد فيهم، أصيب تارجان باخر فخ متبقي وسقط جسدها على الأرض.
“…!”
“بشر! كيف تجرؤون على اقتحام مملكتي”
دويل كان مصعوقا.
وضعت تارجان ما مجموعه 14 بيضة في المجمل. من بينهم، ثلاثة منهم لم يكونوا قادرين على اختراق قشرتهم، وثلاثة منهم قد تم اكلهم من قبل وحوش اخرين خارج المملكة. مجددا، ثلاثة اخرون عانوا من مرض مجهول وبمرور الوقت ماتوا لقو حتفهم ببطء.
ادار يون وو اتجاه كعبه.
الفصل الخامس والعشرون: الصفقة (7)
“لا تنسى، جان مازال يقاتل هارجان خلال هذه اللحظة. هو لا يمكنه قتاله لوحده، وكلما بقينا هنا أطول كلما زاد الخطر عليه”
لقد كان يحاول احتواء قوة تارجان. لقد كان امرا غير مكتوب في المذكرة.
“….”
” اجمع شتات نفسك ورتب اولوياتك. لكن اذا اردت التصرف على ارادتك، سأقوم بالانسحاب من هذا العمل. يمكنكما الاثنان الموت وهذا اخر ما قد يهمني”
“اذا عاملتي البشر كمواشي”
قضم دويل شفته السفلى. عيناه كانتا تهتزان نظرا لصراعه الداخلي المستمر.
“ما الامر؟”
حدق يون وو في دويل. في عينيه، مظهر دويل المتألم تداخل مع صور رفاقه سابقا في الجيش.
*قعقعة*
’هل لديه نوع ما من الصدمات؟ يجب ان تكون PTSD’ (وهو اضطراب ما بعد الصدمة وغالبا ما يصيب الجنود الذين خاضوا وقتا طويلا في ارض المعارك او الأشخاص الذين مروا بمواقف مرعبة كمن تم اختطافهم او شهدوا موت شخص لهم وغالبا ما يكون هناك محفز لتنشيط تلك الحالة يمكنكم متابعة المزيد عنه على جوجل)
*صفعة*
اضطراب ما بعد الصدمة ، واختصاره PTSD . انه مشكلة نفسية صحية يمكن الحصول عليها بعد مشاهدة او تجربة امر مريع.
(الزعيم الوحش ، هارجان (ملك الرجال السحالي) قد استعمل ’ الاستهلاك’. سرق هارجان بنجاح القوة من تارجان(ملكة الرجال السحالي))
شيء من الماضي يجب ان يكون قد حرك مشاعره. لكن يون وو علم ما كان دويل يمر به. ما كان بإمكانه استنتاجه، كان انه اختبر شيئا مشابها لهذا في الماضي وقد تمت اعاقته من قبل نفس الذكرى.
لبعض الأسباب، الخمسة الذين قد فقسوا كانوا مميزين للغاية بالنسبة للثنائي، لدرجة انه يجب إبقاء الطابق آمنا من أي تهديد مهما كان السبب. لكن الآن، لقد تم اخبارها ان بشرا قد أتوا لمملكتهم. ليس كطعام مقيد، لكن كدخلاء يحملون السيوف. لقد كانوا الأشخاص الذين هربوا من قبل.
“…”
(عملية التحول قيد التقدم)
بعد صمت قصير
’مالذي يحدث؟’
*صفعة*
لكن جان لاحظ ما حدث بسرعة بعد اخذه نظرة على محيطه المليء بأثار التفجيرات. هو ابتسم لمعرفة انه قد تم إتمام العمل بشكل جيد وقبض على سيفه بقوة مرة أخرى. الإرهاق قد تلاشى من جسده.
صفع دويل نفسه بقوة على خده بيديه الاثنتين، تاركا علامات يد حمراء على كلا بشرته البيضاء الرقيقة. نظرته التي كانت عنيفة مرة أصبحت الان مليئة بالعزم، كما لو انه وضع حلا صريحا لمشاكل عقله الآن.
“كوااااانج! تارجان! تارجان!”
نظر دويل ليون وو واعتذر.
فجأة
“انا اسف. لم اكن افكر بعمق”
اطلقت الملكة تارجان العنان لغضبها المتصاعد.
لاحظ يون وو ان دويل قد تغلب على صدمته وتمكن من وضع جان في أولوياته. ربما هذا كان له تأثير جيد عليه، سيوسع افاق رؤيته للأمور في المستقبل.
بالرغم من الفخاخ هي التي أدت كل العمل، لم يكن من السهل استدراجها مع إبقاء مسافة كافية بينهما. اذا قام بارتكاب أي خطأ، او اذا عادت تارجان لوعيها، خطته كانت ستدمر بالكامل.
“لنعد للعمل. جان مازال ينتظرنا في الخارج” عندما كان دويل على وشك التحرك.
اذا كانت تارجان في حالتها الطبيعية، كان سيكون بإمكانها رؤية الفخاخ المموهة.
’انتظر لحظة’
لكن يون وو بالفعل امسك الطفل المتبقي وبدأ بالتراجع.
كان لدا يون وو فكرة عظيمة. السبب لإنشاء هارجان لهذه المزرعة البشرية كان لإطعام صغارهم. عندها، بإمكانهم استخدام هذا الامر لمصلحتهم.
“اذهب وخذ التاج أولا. علينا بالإسراع واللحاق بجان في الخارج”
“توقف ”
موجة حرارة أخرى اندلعت في جميع انحاء الكهف، منتجة زلزالا عظيما.
“ما الامر؟”
“لكن اذا انقذناهم، سيكون جان في خطر”
“لقد خطرت ببالي توا فكرة جيدة. هل يمكنني تعديل خطتنا قليلا؟ اذا سار الامر جيدا، يمكننا أيضا انقاذ الأشخاص هنا”
لا توجد ام في هذا العالم ستظل عاقلة بعد مشاهدة موت اطفالها. بمعرفة هذا، هدف يون وو لنقطة الضعف هذه، ووقعت تارجان في فخه بلا حيلة منها.
“….؟”
“كيااااااااااااااااااااااك! أيها البشري! أيها البشرييييييي!”
توسعت عينا دويل مذهولا. رغم انه اختار جان كأولوياته. جزء منه كان لا يزال متمسكا في الامل، ولمفاجئته، يون وو تحدث عن خطة لإنقاذهم للتو.
مع استمرار انسحابهما، هم قاموا بقتل صغارها واحد تلو الاخر لاستدراجها لكل فخ قد قاموا بوضعه. مع حلول وقت قتل اخر واحد فيهم، أصيب تارجان باخر فخ متبقي وسقط جسدها على الأرض.
عينا دويل لمعت في فضول.
“احتاج منك ان تستدعي حشرات النار التي اريتني إياها اللية الماضية”
هي لوحت بهراوتها وحطمت رأس احد الرجال السحالي امامها. الحارس الملكي الذي اتى فقط لتقديم التقرير قد تم قتله فجأة، لكن الحارس الاخر لم يحاول حتى إيقاف تراجان.
خلف القناع اطلق يون وو ضحكة باردة.
توسعت عينا دويل مذهولا. رغم انه اختار جان كأولوياته. جزء منه كان لا يزال متمسكا في الامل، ولمفاجئته، يون وو تحدث عن خطة لإنقاذهم للتو.
غير آبه بنظرات دويل، يون وو أشار ناحية الجثة بذقنه.
*******
القوي ينجو والضعيف يهلك. هذا كان منطقا شائعا في البرج. هؤلاء الأشخاص فشلوا في ادراك حدودهم واشتركوا في التجربة بأمل ان يصبحوا الهة. افعالهم كانت انعدام تفكير مصاحب للهوج.
اطلقت الملكة تارجان العنان لغضبها المتصاعد.
غير آبه بنظرات دويل، يون وو أشار ناحية الجثة بذقنه.
“بشر! كيف تجرؤون على اقتحام مملكتي”
’اللعنة!’
هي لوحت بهراوتها وحطمت رأس احد الرجال السحالي امامها. الحارس الملكي الذي اتى فقط لتقديم التقرير قد تم قتله فجأة، لكن الحارس الاخر لم يحاول حتى إيقاف تراجان.
صفع دويل نفسه بقوة على خده بيديه الاثنتين، تاركا علامات يد حمراء على كلا بشرته البيضاء الرقيقة. نظرته التي كانت عنيفة مرة أصبحت الان مليئة بالعزم، كما لو انه وضع حلا صريحا لمشاكل عقله الآن.
حتى هارجان لا يمكنه فعل أي شيء عندما تصبح غاضبة. في أوقات كهذه. هم علموا ان عليهم تركها وحدها لتجنب ضرر اعمق.
“صغاري! يجب ان يكونوا قد أتوا لاختطاف اطفالي!”
“لاااا! اطفالي! اطفالي الأحباء!”
وضعت تارجان ما مجموعه 14 بيضة في المجمل. من بينهم، ثلاثة منهم لم يكونوا قادرين على اختراق قشرتهم، وثلاثة منهم قد تم اكلهم من قبل وحوش اخرين خارج المملكة. مجددا، ثلاثة اخرون عانوا من مرض مجهول وبمرور الوقت ماتوا لقو حتفهم ببطء.
” اجمع شتات نفسك ورتب اولوياتك. لكن اذا اردت التصرف على ارادتك، سأقوم بالانسحاب من هذا العمل. يمكنكما الاثنان الموت وهذا اخر ما قد يهمني”
لبعض الأسباب، الخمسة الذين قد فقسوا كانوا مميزين للغاية بالنسبة للثنائي، لدرجة انه يجب إبقاء الطابق آمنا من أي تهديد مهما كان السبب. لكن الآن، لقد تم اخبارها ان بشرا قد أتوا لمملكتهم. ليس كطعام مقيد، لكن كدخلاء يحملون السيوف. لقد كانوا الأشخاص الذين هربوا من قبل.
“انتم! انتم!! احمي اطفالي! حتى اذا متم، احموا اطفالي!”
نهضت تارجان من مقعدها مع الهراوة المنقوعة في الدم بيدها.
*كوانج*
“انتم! انتم!! احمي اطفالي! حتى اذا متم، احموا اطفالي!”
نجت تارجان بطريقة ما من الانفجارات. رغم انها كانت تعاني من الحروق في كامل جسدها، لقد كانت تبحث بهلع عن صغارها. لكن يون وو ودويل مازالا يملكان الثلاثة المتبقيين في ايديهما.
هوسها ناحية اطفالها جعلها تصدق ان البشر قد أتوا لأجلهم. اذا كان الامر هكذا فهي التي كانت اقوى من زوجها، عليها بالوقوف والدفاع ضد الغرباء.
بعد استقرار الحرارة، كان يون وو بالكاد يرى الجانب الاخر من الفجوة بين ذراعيه.
عرف الحراس أيضا بهوسها، لذا هم اجابوا بالإيجاب. لقد علموا انه اذا أصاب اطفالها خدش بسيط، رؤوسهم ستكون هدف التحطيم التالي لها.
لبعض الأسباب، الخمسة الذين قد فقسوا كانوا مميزين للغاية بالنسبة للثنائي، لدرجة انه يجب إبقاء الطابق آمنا من أي تهديد مهما كان السبب. لكن الآن، لقد تم اخبارها ان بشرا قد أتوا لمملكتهم. ليس كطعام مقيد، لكن كدخلاء يحملون السيوف. لقد كانوا الأشخاص الذين هربوا من قبل.
*كوانج**كوانج*
دويل كان مصعوقا.
في كل مرة تحرك بها جسدها البالغ من الطول ثلاثة امتار، اهتزت الأرض بعنف.
كان يون وو يفكر في اخذ جسد هارجان أيضا، بدون ذكر نقاط الكارما.
فقط عندها، ظهر كيان غريب امام تارجان. عينان مشعتان خلف قناع ابيض. لقد كان يون وو، لقد كان يحمل حقيبة جلدية ذات محتوى مجهول في يده اليمنى.
احد عينيها قد تدمرت وبشرتها المحترقة كانت متقيحة. كان لديها إصابات خطيرة في نصفها العلوي، لكنها لم تستطع الوقوف فقط والبكاء من الألم. البشر كانوا يهدفون لصغارها. لذا هي عليها حمايتهم. لكن عندما اندفعت لداخل الحجرة. كان يون وو ودويل بالفعل قد قتلوا الحراس وكل واحد فيهم كان يمسك طفلا.
“بشري! سأقتلك!”
زمجرت تارجان على البشري الذي تجرأ على اظهار نفسه بلا خوف امامها. صدى صرختها العنيفة تردد في انحاء الطبقة كلها. لكن يون وو تحدث معها مع ابتسامة على وجهة.
لقد كان كانبيل ( اكلا للحوم من نفس الجنس مثل قصة هانيبال)
“هاي. ملكة السحالي”
لكن كلمات يون وو لم تصل لمسامع تارجان. عيناها كانتا مركزتان على طفلها الذي يحتضر وطاردت يون وو.
“ماذا!”
“لنعد للعمل. جان مازال ينتظرنا في الخارج” عندما كان دويل على وشك التحرك.
“هل تحبين الألعاب النارية؟”
يون وو كان محبطا قليلا، دويل كان لازال طفلا رغم كل شيء.
“مالذي تنوي…!”
“ما الامر؟”
عندما كانت تنوي القضاء على يون وو والتخلص من هراءه، رمى يون وو فجأة الحقيبة الجلدية بداخل الغرفة التي يوجد بها الصغار.
شعرت تارجان بالخطر، لوحت بهراوتها بسرعة ناحية الحقيبة المعلقة في الهواء. بضربة واحدة، انفجرت الحقيبة وانتشر المسحوق الأحمر في الجو مثل الضباب. معيقا رؤية تارجان. لقد كان المسحوق المعد من الوحوش التي واجهها في غرفة الشعلة والغاب.
*كوانج**كوانج*
“دويل!”
استدار يون وو للاتجاه الذي من المفترض ان يكون جان به. اذا التحق به ويل، ربما سيكون بإمكانهم هزيمة هارجان.
مع إشارة يون وو، دويل الذي كان مختبئا في الزاوية بسرعة امر حشرات النار بالتوجه ناحية المسحوق.
رمى يون وو الطفل الميت بلا اهتمام على الأرض، في اللحظة التي قفزت بها تارجان لامساك الطفل.
انفجار هائل احرق تارجان.
احد عينيها قد تدمرت وبشرتها المحترقة كانت متقيحة. كان لديها إصابات خطيرة في نصفها العلوي، لكنها لم تستطع الوقوف فقط والبكاء من الألم. البشر كانوا يهدفون لصغارها. لذا هي عليها حمايتهم. لكن عندما اندفعت لداخل الحجرة. كان يون وو ودويل بالفعل قد قتلوا الحراس وكل واحد فيهم كان يمسك طفلا.
*كوانج*
“بشر! كيف تجرؤون على اقتحام مملكتي”
*سويش*
القوي ينجو والضعيف يهلك. هذا كان منطقا شائعا في البرج. هؤلاء الأشخاص فشلوا في ادراك حدودهم واشتركوا في التجربة بأمل ان يصبحوا الهة. افعالهم كانت انعدام تفكير مصاحب للهوج.
ركض يون وو ودويل بسرعة اتجاه تلك الغرفة.
اطلقت الملكة تارجان العنان لغضبها المتصاعد.
“كواااااه! أيها العوام!”
من مكان انطلاق الانفجار، التفتت تارجان ناحية الحجرة مع تلويحها بعنف مخترقة طريقها خلال النيران.
لكن يون وو بالفعل امسك الطفل المتبقي وبدأ بالتراجع.
احد عينيها قد تدمرت وبشرتها المحترقة كانت متقيحة. كان لديها إصابات خطيرة في نصفها العلوي، لكنها لم تستطع الوقوف فقط والبكاء من الألم. البشر كانوا يهدفون لصغارها. لذا هي عليها حمايتهم. لكن عندما اندفعت لداخل الحجرة. كان يون وو ودويل بالفعل قد قتلوا الحراس وكل واحد فيهم كان يمسك طفلا.
عينا دويل لمعت في فضول.
يون وو بشكل خاص رفع الطفل الذي كان يحمله ليعطيها نظرة افضل لما سيحدث له تاليا. وبابتسامة باردة، هو قام بقطع رقبته بخنجره.
’مالذي يحدث؟’
*سبررررت*
لقد كان لديهم ثلاثة اشخاص في جانبهم. حتى اذا كانوا مرهقين قليلا ولم يكن هناك المزيد من الفخاخ، مازال الامر كافيا لقتال هارجان.
“ااااااااااككك! أيها البشري! كيف! كيف تجرأ!”
كان لدى جسد تارجان حيوية كبيرة حتى بعد موتها. بالرغم من انه كان غير قابل للمقارنة بالكمية التي يستخرجها من الاحياء، اذا كان لدى الجثة بعض الطاقة المتبقية بها، مازال سيف مصاصة الدماء باثوري بإمكانه استخراجها. لذا اذا استطاع يون وو استخراج الطاقة، مازال سيكون الامر مفيدا في زيادة نقاط الصفات الخاصة به.
الغضب تملك عقل تارجان. مع خسارتها لكل منطقها، هي اندفعت ناحية يون وو مثل الثور. الفكرة الوحيدة المعلقة بعقلها هي تمزيق جسده حتى الموت.
“ابتعدوا عنه!”
*قعقعة*
توسعت عينا دويل مذهولا. رغم انه اختار جان كأولوياته. جزء منه كان لا يزال متمسكا في الامل، ولمفاجئته، يون وو تحدث عن خطة لإنقاذهم للتو.
“اذا عاملتي البشر كمواشي”
<هارجان كان أصغر واضعف من تارجان بكثير. لكن السبب الذي مكنه من ان يصبح قائد الرجال السحالي كان المهارة الفريدة التي لديه. …. وقد كانت تدعى ’ مموجة الحرارة’ >
لكن يون وو بالفعل امسك الطفل المتبقي وبدأ بالتراجع.
الأشخاص كانوا يصرخون لأجل المساعدة، لكن بالنظر من زاوية أخرى، لقد كانوا مثل الابقار ينعقون قبل جرهم للمسلخ.
مرة أخرى، طعن يون وو خنجره بداخل عنق الطفل الذي كان يقاوم قبضته. صرخة مريعة صدى صوتها في كامل الطابق.
على حد علمه، دويل كان شخصا منطقيا ويعلم كيف يكبح نفسه، الا في تلك اللحظة التي وجد بها اثار الاعبين الذين تمت مهاجمتهم. وبالتأكيد، تعابيره كانت متجمدة وقبضته كانت ترتجف من الغضب حاليا.
“عليكي ان تكوني واعية بان هذا قد يحصل لكي أيضا صحيح؟
’اذا ضيعنا وقتنا بمحاولة انقاذهم، لن يكون لدينا وقت كافي للحصول على التاج من الانثى’
“اتركه! أيها البشري!”
ضيق يون وو عينيه اثناء مراقبة دويل يأخذ التاج من على رأس تارجان.
لكن كلمات يون وو لم تصل لمسامع تارجان. عيناها كانتا مركزتان على طفلها الذي يحتضر وطاردت يون وو.
بالرغم من الفخاخ هي التي أدت كل العمل، لم يكن من السهل استدراجها مع إبقاء مسافة كافية بينهما. اذا قام بارتكاب أي خطأ، او اذا عادت تارجان لوعيها، خطته كانت ستدمر بالكامل.
رمى يون وو الطفل الميت بلا اهتمام على الأرض، في اللحظة التي قفزت بها تارجان لامساك الطفل.
“تارجان! سأنتقم لأجلك! ولأجل أطفالنا!”
*كوانج*
’هذه كانت الكمية الأخيرة المتبقية من المسحوق معي من غرفة الشعلة والغاب’
*كوا-كوانج*
ظهر سيل من التنبيهات عن موت تارجان امام يون وو، وفجأة تم اكتساح يون وو من قبل الإرهاق.
تم تفعيل احد الفخاخ المموهة التي تم وضعها حالما دخلوا الغرفة مسببة انفجارا هائلا لا يمكن مقارنته بما سبقه.
(لقد تم تثبيط الروح المعنوية للرجال السحالي، الوحوش في مملكة هارجان دخلوا في حالة هلع)
عندها فعل الانفجار فخا اخر، واخر, منتجا سلسلة انفجارات مدمرة. الأرض كانت تهتز. وجميع انحاء الغرفة كانت ملتهبة من عاصفة النار. كانت تارجان تعاني من الم مريع بوسط اللهيب المشتعل.
بعد صمت قصير
“كيااااااااااااااااااااااك! أيها البشري! أيها البشرييييييي!”
القدرة على اتخاذ القرارات خلال القتال، والايتاء بخطة كهذه، والقدرة على تنفيذها.
اذا كانت تارجان في حالتها الطبيعية، كان سيكون بإمكانها رؤية الفخاخ المموهة.
بالأخذ بالاعتبار انه قد اتي بهذه الخطة على عجل، مضت الأمور بسلاسة.
بعض الأجزاء من الفخاخ الموضوعة لم تكن مموهة بشكل كافي بسبب الاستعجال، رغم ذلك استغل يون وو هوس تارجان بأطفالها كميزة.
لا توجد ام في هذا العالم ستظل عاقلة بعد مشاهدة موت اطفالها. بمعرفة هذا، هدف يون وو لنقطة الضعف هذه، ووقعت تارجان في فخه بلا حيلة منها.
ركض يون وو ودويل بسرعة اتجاه تلك الغرفة.
“لاااا! اطفالي! اطفالي الأحباء!”
انفجار هائل احرق تارجان.
نجت تارجان بطريقة ما من الانفجارات. رغم انها كانت تعاني من الحروق في كامل جسدها، لقد كانت تبحث بهلع عن صغارها. لكن يون وو ودويل مازالا يملكان الثلاثة المتبقيين في ايديهما.
’سواءا على الأرض او هنا، في نهاية اليوم كلهم يظلون متشابهين’
مع استمرار انسحابهما، هم قاموا بقتل صغارها واحد تلو الاخر لاستدراجها لكل فخ قد قاموا بوضعه. مع حلول وقت قتل اخر واحد فيهم، أصيب تارجان باخر فخ متبقي وسقط جسدها على الأرض.
“انا أيضا انسان. الشخص لا يمكن ان يكون انسانا اذا لم يغضب من هذا”
*كوانج*
وأيضا
دفع يون وو خنجره بداخل حلق تارجان ووضع اخر لإنهاء حياتها.
هو استجمع شجاعته وانطلق ناحية هارجان.
على حد علمه، دويل كان شخصا منطقيا ويعلم كيف يكبح نفسه، الا في تلك اللحظة التي وجد بها اثار الاعبين الذين تمت مهاجمتهم. وبالتأكيد، تعابيره كانت متجمدة وقبضته كانت ترتجف من الغضب حاليا.
(لقد قمت بذبح الوحش الزعيم تارجان-ملكة الرجال السحالي. الكارما الإضافية سيتم حسابها)
“توقف ”
(لقد حصلت على 500 نقطة كارما)
*قعقعة*
(لقد تم تثبيط الروح المعنوية للرجال السحالي، الوحوش في مملكة هارجان دخلوا في حالة هلع)
فقط عندها، ظهر كيان غريب امام تارجان. عينان مشعتان خلف قناع ابيض. لقد كان يون وو، لقد كان يحمل حقيبة جلدية ذات محتوى مجهول في يده اليمنى.
ظهر سيل من التنبيهات عن موت تارجان امام يون وو، وفجأة تم اكتساح يون وو من قبل الإرهاق.
لا توجد ام في هذا العالم ستظل عاقلة بعد مشاهدة موت اطفالها. بمعرفة هذا، هدف يون وو لنقطة الضعف هذه، ووقعت تارجان في فخه بلا حيلة منها.
’هذه كانت الكمية الأخيرة المتبقية من المسحوق معي من غرفة الشعلة والغاب’
القدرة على اتخاذ القرارات خلال القتال، والايتاء بخطة كهذه، والقدرة على تنفيذها.
بالرغم من الفخاخ هي التي أدت كل العمل، لم يكن من السهل استدراجها مع إبقاء مسافة كافية بينهما. اذا قام بارتكاب أي خطأ، او اذا عادت تارجان لوعيها، خطته كانت ستدمر بالكامل.
لقد كان كانبيل ( اكلا للحوم من نفس الجنس مثل قصة هانيبال)
’كان الامر ليكون مستحيلا اذا لم يقم دويل بإشعال حشرات النار في التوقيت المثالي’
بعد صمت قصير
بالأخذ بالاعتبار انه قد اتي بهذه الخطة على عجل، مضت الأمور بسلاسة.
“هيونغ!”
“هاي. ملكة السحالي”
بعدها ركض دويل ووقف بجوار يون وو. هو بدا كما لو انه لا يصدق انهما للتو قد قاما بقتل تارجان.
“انتم! انتم!! احمي اطفالي! حتى اذا متم، احموا اطفالي!”
بالمقارنة بما قاساه عندما حاول غزو هذه الزنزانة مع جان، لقد كان هذا نجاحا لا يمكن تصديقه. هو لم يتخيل ابدا ان استعمال مواد بسيطة من الزنزانة والتي يجب ان يكون وجدها بالحظ ستؤدي لنتائج هائلة كهذه.
*قعقعة*
القدرة على اتخاذ القرارات خلال القتال، والايتاء بخطة كهذه، والقدرة على تنفيذها.
مواقف مشابهة مرت عليه عندما كان لازال يخدم في الجيش في الماضي. منطق اختطاف الضعيف وجعلهم خدما. سيتم غسل ادمغة الأطفال لأمساك البنادق والقتال بها، الكبار سيتم اجبارهم على ان يكون مفجرين انتحاريين، والنساء يتم استعمالهم كمومسات، والعديد من المشاهد المأساوية التي يمكن ان يراها خلال مهماته.
نظر دويل ليون وو بعيون مليئة بالاحترام.
الغضب تملك عقل تارجان. مع خسارتها لكل منطقها، هي اندفعت ناحية يون وو مثل الثور. الفكرة الوحيدة المعلقة بعقلها هي تمزيق جسده حتى الموت.
غير آبه بنظرات دويل، يون وو أشار ناحية الجثة بذقنه.
“احتاج منك ان تستدعي حشرات النار التي اريتني إياها اللية الماضية”
“اذهب وخذ التاج أولا. علينا بالإسراع واللحاق بجان في الخارج”
خلف القناع اطلق يون وو ضحكة باردة.
أجاب دويل بالإيماء واتجه لجثة تارجان. لقد تم احراقها للموت، في حضنها كانت لا زالت تحمل أجساد صغارها الميتين. لقد كان مشهدا مؤثرا للحب الامومي.
*كوانج*
لكن دويل كان باردا كالثلج. فقط مثلما قال يون وو، البشر والوحوش كان عليهما قتل بعضهم. ومرة أخرى، هو حصل على تنبيه مؤلم بحقيقة ان البرج هو مكان حيث يؤكل الضعيف من قبل القوي.
“كواااااه! أيها العوام!”
ضيق يون وو عينيه اثناء مراقبة دويل يأخذ التاج من على رأس تارجان.
“اذا عاملتي البشر كمواشي”
’علي بالعودة الى هنا بعد الانتهاء من العمل’
هو استجمع شجاعته وانطلق ناحية هارجان.
كان لدى جسد تارجان حيوية كبيرة حتى بعد موتها. بالرغم من انه كان غير قابل للمقارنة بالكمية التي يستخرجها من الاحياء، اذا كان لدى الجثة بعض الطاقة المتبقية بها، مازال سيف مصاصة الدماء باثوري بإمكانه استخراجها. لذا اذا استطاع يون وو استخراج الطاقة، مازال سيكون الامر مفيدا في زيادة نقاط الصفات الخاصة به.
“لقد خطرت ببالي توا فكرة جيدة. هل يمكنني تعديل خطتنا قليلا؟ اذا سار الامر جيدا، يمكننا أيضا انقاذ الأشخاص هنا”
’ربما سأكون قادرا على الحصول على مهاراتها’
اثناء تحديق يون وو في جسد تارجان بنظرات جدية، سحب دويل التاج الملتصق بشدة برأسها. قبضتيه ارتجفت من الانفعال.
استدار يون وو للاتجاه الذي من المفترض ان يكون جان به. اذا التحق به ويل، ربما سيكون بإمكانهم هزيمة هارجان.
لقد كان كانبيل ( اكلا للحوم من نفس الجنس مثل قصة هانيبال)
كان يون وو يفكر في اخذ جسد هارجان أيضا، بدون ذكر نقاط الكارما.
الأشخاص كانوا يصرخون لأجل المساعدة، لكن بالنظر من زاوية أخرى، لقد كانوا مثل الابقار ينعقون قبل جرهم للمسلخ.
هي لوحت بهراوتها وحطمت رأس احد الرجال السحالي امامها. الحارس الملكي الذي اتى فقط لتقديم التقرير قد تم قتله فجأة، لكن الحارس الاخر لم يحاول حتى إيقاف تراجان.
*******
اثناء تحديق يون وو في جسد تارجان بنظرات جدية، سحب دويل التاج الملتصق بشدة برأسها. قبضتيه ارتجفت من الانفعال.
فجأة
مع إشارة يون وو، دويل الذي كان مختبئا في الزاوية بسرعة امر حشرات النار بالتوجه ناحية المسحوق.
“كوااااانج! تارجان! تارجان!”
هذا كان حجم التدمير الحاصل الآن.
مع خطواته الثقيلة، هرع هارجان من زاوية الممر. وجهه كان مشوها بالكامل مع ركضه بسرعة عند سماع أصوات الانفجارات. جان كان يلحق خلفه مباشرة.
الموقف هنا لم يكن مختلفا كثيرا عن السابق. الاختلاف الوحيد كان ان الضحايا هنا لم يتم التعامل معهم كعبيد لكن كمواشي او طعام، والمفترس هنا كان الرجال السحالي وليس البشر. لم يكن هناك اختلاف في جوهرهم ، لا ربما لم يكن هذا أصلا جزءا من تنكر الرجال السحالي.
كان بإمكانه تخمين مدى ضراوة المعركة التي خاضها جان فقط من مظهره. هو كان يبدو متعبا.
الأشخاص كانوا يصرخون لأجل المساعدة، لكن بالنظر من زاوية أخرى، لقد كانوا مثل الابقار ينعقون قبل جرهم للمسلخ.
لكن جان لاحظ ما حدث بسرعة بعد اخذه نظرة على محيطه المليء بأثار التفجيرات. هو ابتسم لمعرفة انه قد تم إتمام العمل بشكل جيد وقبض على سيفه بقوة مرة أخرى. الإرهاق قد تلاشى من جسده.
عينا دويل لمعت في فضول.
وأيضا
لقد كان كانبيل ( اكلا للحوم من نفس الجنس مثل قصة هانيبال)
*بات*
غطى يون وو وجهه بسرعة بيديه لكن مازال قد تم دفعه من الهواء المندفع.
هو استجمع شجاعته وانطلق ناحية هارجان.
كان بإمكانه تخمين مدى ضراوة المعركة التي خاضها جان فقط من مظهره. هو كان يبدو متعبا.
كما لو انهم خططوا لهذا مسبقا، تحرك يون وو ودويل أيضا في ذات الوقت.
اطلقت الملكة تارجان العنان لغضبها المتصاعد.
لقد كان لديهم ثلاثة اشخاص في جانبهم. حتى اذا كانوا مرهقين قليلا ولم يكن هناك المزيد من الفخاخ، مازال الامر كافيا لقتال هارجان.
استرق يون وو نظرات على دويل، هو لاحظ دويل متجمدا في مكانه. استدار يون وو للخلف متوقعا الأسوأ.
*صفير*
غير آبه بنظرات دويل، يون وو أشار ناحية الجثة بذقنه.
لقد كانت اللحظة عندما كان الثلاثة على وشك الوصول لهارجان الذي بدا منشغلا بموت تارجان عندما لاحظ يون وو امرا غريبا. حواسه بدأت فجأة بتحذيره ان الوحش امامه خطر للغاية.
“اذهب وخذ التاج أولا. علينا بالإسراع واللحاق بجان في الخارج”
عندها، هو تذكر جزءا من اليوميات.
لقد انهار الكهف بشكل كامل. العالم كان مليئا باللهيب الأحمر والدخان الأسود. المشهد كان يخبره كيف حصل هارجان على لقب ملك السحالي.
بالأخذ بالاعتبار انه قد اتي بهذه الخطة على عجل، مضت الأمور بسلاسة.
<هارجان كان أصغر واضعف من تارجان بكثير. لكن السبب الذي مكنه من ان يصبح قائد الرجال السحالي كان المهارة الفريدة التي لديه.
…. وقد كانت تدعى ’ مموجة الحرارة’ >
عينا دويل لمعت في فضول.
كان يون وو يفكر في اخذ جسد هارجان أيضا، بدون ذكر نقاط الكارما.
اخوه وفريقه، ارثيا قد عانوا الكثير خلال اغارتهم بسبب مهارته، موجه الحرارة.
عاصفة من الهواء الحار انبثقت من سيفه المعقوف والتفت حول جسد هارجان. هو كان على وشك اطلاق الموجة الحارة.
لقد كانت اللحظة عندما كان الثلاثة على وشك الوصول لهارجان الذي بدا منشغلا بموت تارجان عندما لاحظ يون وو امرا غريبا. حواسه بدأت فجأة بتحذيره ان الوحش امامه خطر للغاية.
“ابتعدوا عنه!”
خلف القناع اطلق يون وو ضحكة باردة.
استدار يون وو بسرعة في منتصف الهواء. جان ودويل أيضا شعرا بالخطر، جميعهم استداروا للجانب الأيمن وهربوا من نطاق هارجان.
بعض الأجزاء من الفخاخ الموضوعة لم تكن مموهة بشكل كافي بسبب الاستعجال، رغم ذلك استغل يون وو هوس تارجان بأطفالها كميزة.
عندها ضرب هارجان الأرض بسيفه.
بعدها ركض دويل ووقف بجوار يون وو. هو بدا كما لو انه لا يصدق انهما للتو قد قاما بقتل تارجان.
*كوانج*
غطى يون وو وجهه بسرعة بيديه لكن مازال قد تم دفعه من الهواء المندفع.
الأرض حول هارجان بدأن بالتشقق وانفجار من اللهيب خرج منها بشكل عشوائي. بحر اللهيب بسرعة احرق جميع انحاء الطابق، قاضيا على ما تبقى منها بعد الانفجار المقيد.
اذا كانت تارجان في حالتها الطبيعية، كان سيكون بإمكانها رؤية الفخاخ المموهة.
’اللعنة!’
*******
غطى يون وو وجهه بسرعة بيديه لكن مازال قد تم دفعه من الهواء المندفع.
يون وو بشكل خاص رفع الطفل الذي كان يحمله ليعطيها نظرة افضل لما سيحدث له تاليا. وبابتسامة باردة، هو قام بقطع رقبته بخنجره.
بسبب امتلاء المكان بالحرارة المتصاعدة، لم يكن هناك شيء يمكنه الشعور به في المنطقة التي فحصها باستخدام تعزيز حواسه. هو لم يعلم حتى اين جان ودويل.
الموقف هنا لم يكن مختلفا كثيرا عن السابق. الاختلاف الوحيد كان ان الضحايا هنا لم يتم التعامل معهم كعبيد لكن كمواشي او طعام، والمفترس هنا كان الرجال السحالي وليس البشر. لم يكن هناك اختلاف في جوهرهم ، لا ربما لم يكن هذا أصلا جزءا من تنكر الرجال السحالي.
*قعقعة*
“بشر! كيف تجرؤون على اقتحام مملكتي”
بعد استقرار الحرارة، كان يون وو بالكاد يرى الجانب الاخر من الفجوة بين ذراعيه.
مالذي سيحدث اذا كان متأخرا بخطوة وتم امساكه في وسط هذا؟ ربما كان ليكون رمادا الآن.
’مالذي يحدث؟’
لقد كان كانبيل ( اكلا للحوم من نفس الجنس مثل قصة هانيبال)
لقد انهار الكهف بشكل كامل. العالم كان مليئا باللهيب الأحمر والدخان الأسود. المشهد كان يخبره كيف حصل هارجان على لقب ملك السحالي.
“عليكي ان تكوني واعية بان هذا قد يحصل لكي أيضا صحيح؟
مالذي سيحدث اذا كان متأخرا بخطوة وتم امساكه في وسط هذا؟ ربما كان ليكون رمادا الآن.
’اللعنة!’
هذا كان حجم التدمير الحاصل الآن.
عاصفة من الهواء الحار انبثقت من سيفه المعقوف والتفت حول جسد هارجان. هو كان على وشك اطلاق الموجة الحارة.
عندها، شاهد يون وو بعينيه.
وضعت تارجان ما مجموعه 14 بيضة في المجمل. من بينهم، ثلاثة منهم لم يكونوا قادرين على اختراق قشرتهم، وثلاثة منهم قد تم اكلهم من قبل وحوش اخرين خارج المملكة. مجددا، ثلاثة اخرون عانوا من مرض مجهول وبمرور الوقت ماتوا لقو حتفهم ببطء.
“تارجان! سأنتقم لأجلك! ولأجل أطفالنا!”
لقد كان يحاول احتواء قوة تارجان. لقد كان امرا غير مكتوب في المذكرة.
مشهد هارجان وهو يحمل تارجان واطفالها بين يديها وهو يبكي متظلما للسماء.
القطعة المخفية ’طابق هارجان’ كانت حرفيا ارض ملك السحالي، هارجان، والملكة تراجان. كان منزلهما. في مثل هذا الوقت ، هم سيقومون بصرامة بالحراسة لحماية أطفالهم المولودين حديثا. بالإضافة، بهدف اطعام هؤلاء الأطفال، كانوا عادة ما يقومون بصيد اللاعبين واحضارهم الى مملكته.
*تشومب*
’ربما سأكون قادرا على الحصول على مهاراتها’
ومشهده وهو يقوم بعض رقبة تارجان بلا تردد.
مشهد هارجان وهو يحمل تارجان واطفالها بين يديها وهو يبكي متظلما للسماء.
لقد كان كانبيل ( اكلا للحوم من نفس الجنس مثل قصة هانيبال)
“اذهب وخذ التاج أولا. علينا بالإسراع واللحاق بجان في الخارج”
لقد كان يحاول احتواء قوة تارجان. لقد كان امرا غير مكتوب في المذكرة.
*صفعة*
موجة حرارة أخرى اندلعت في جميع انحاء الكهف، منتجة زلزالا عظيما.
(الزعيم الوحش ، هارجان (ملك الرجال السحالي) قد استعمل ’ الاستهلاك’. سرق هارجان بنجاح القوة من تارجان(ملكة الرجال السحالي))
دفع يون وو خنجره بداخل حلق تارجان ووضع اخر لإنهاء حياتها.
(عملية التحول قيد التقدم)
استرق يون وو نظرات على دويل، هو لاحظ دويل متجمدا في مكانه. استدار يون وو للخلف متوقعا الأسوأ.
( التطور الثاني سيبدأ)
“لا تنسى، جان مازال يقاتل هارجان خلال هذه اللحظة. هو لا يمكنه قتاله لوحده، وكلما بقينا هنا أطول كلما زاد الخطر عليه”
“ما الامر؟”
*قعقعة*
اخوه وفريقه، ارثيا قد عانوا الكثير خلال اغارتهم بسبب مهارته، موجه الحرارة.
موجة حرارة أخرى اندلعت في جميع انحاء الكهف، منتجة زلزالا عظيما.
’كان الامر ليكون مستحيلا اذا لم يقم دويل بإشعال حشرات النار في التوقيت المثالي’
……………………………………………………………
على حد علمه، دويل كان شخصا منطقيا ويعلم كيف يكبح نفسه، الا في تلك اللحظة التي وجد بها اثار الاعبين الذين تمت مهاجمتهم. وبالتأكيد، تعابيره كانت متجمدة وقبضته كانت ترتجف من الغضب حاليا.
حسنا وهنا تكون نهاية الجزء الأول من السلسلة، الرواية مقسمة لأجزاء كل جزء به 25 فصلا ، اعتقد ان هناك مايقارب ال22 او 23 جزءا في اخر مرة تفقدت المعلومات بما ان الرواية حديثة ومازالت مستمرة +600 لكن بالطبع هناك بعض المشاكل البسيطة والتي سأذكرها من الآن مع هذه الرواية وأولها ان الكاتب الآن متوقف بسبب فترة التجنيد الخاصة به، وايضا هناك مشاكل حقوق النشر الخاصة بالرواية والتي ربما ستواجهها المانجا ايضا قريبا بما ان هناك احتمال ايقافها. لذا ربما سنتوقف عند حوالي الفصل ال100 إلا اذا ظهرت تغيرات جديدة على الأمر وقامت شركة ما بأخذ حقوق الرواية وما الى ذلك، او اذا وجدت موقعا اخر يحوي باقي الفصول، ولكن سأجد طريقة بحلول ذلك الوقت.??
ضيق يون وو عينيه اثناء مراقبة دويل يأخذ التاج من على رأس تارجان.
على أية حال.. بما ان هذه نهاية الموسم الأول اتوقع بعض التشجيع والتعليقات، والتنزيل القادم يعتمد على كمية التفاعل.. او ستضطرون للانتظار ليومين او ثلاثة ايام اخرين ??
*سبررررت*
