ابتلاع (1)
الجزء الثاني الفصل الأول: ابتلاع (1)
*تحطم*
كنتيجة لهذا، انتباه واشتباك هارجان استمر بالتبدل بين الثلاثة منهم مع استمرار مقاطعة مهاراته في منتصف الاطلاق. وفي ذات الوقت، لشفاء اصابته المستمرة هو كان يخسر نقاط تحمله بسرعة.
مثل موجات نتجت من رمي حجر في بحيرة هادئة، موجات من الرياح الحارقة دفعت كل شيء بعيدا عن طريقها. لقد كان الامر صعبا للغاية للاستمرار بالوقوف.
مثل موجات نتجت من رمي حجر في بحيرة هادئة، موجات من الرياح الحارقة دفعت كل شيء بعيدا عن طريقها. لقد كان الامر صعبا للغاية للاستمرار بالوقوف.
سيتم احراقهم في أي لحظة اذا كشفوا عن نفسهم امام هذه الحرارة المتفجرة. وجد يون وو وجان بسرعة صخرة وجذع شجرة للاختباء خلفه. الحرارة كانت تسرق الحياة من الشجرة وتشعلها والبخار كان يتصاعد من الصخرة.
*قعقعة*
دويل أيضا كان يتراجع خلف درع من الحشرات.
“حسنا، هذا سيعمل”
’انقلب الامر جنونا’
عبس يون وو اثناء استراقه نظرة لهارجان الذي استمر بإطلاق موجات الحرارة.
بفضل كمية الحيوية الهائلة المأخوذة من هارجان، حتى بالرغم من ان الاستراتيجية قد ارهقتهم، رسائل عديدة استمرت بمليء نشاطه.
لقد كان يأكل جسد تارجان بإجلال شديد كما لو انه يؤدي طقوسا مقدسة.
“هل هذا انت، دويل؟”
*كرانش**كراك*
تباطئ الزمن حول يون وو.
مع كل قضمه، كانت هناك تغيرات ملحوظة تحدث في جسد هارجان. كثافة ودرجة حرارة موجات الحرارة أيضا كانت تتصاعد.
جسد هارجان بدأ بالارتجاف بعد خسارته التوازن ، وعدها،
“التطور الثاني؟”
لقد كانت رسالة غير متوقعة.
عبس يون وو بغضب. التطورات المتعددة كان نمطا موجودا فقط في الوحوش القوية في الطوابق المتقدمة في البرج. لكن الآن، وحش زعيم عادي من البرنامج التعليمي اظهر نمطا كهذا. هل كان استياءه بمثل هذه القوة؟
ترنح هارجان بقوة نتيجة الهجوم. اذا لم يكن الامر لهجماتهم المستمرة، فهو كان ليكون قادرا على الحفاظ على توازنه والوقوف بسرعة، لكن الآن كان هارجان مرهقا للغاية لدرجة انه بالكاد تمكن من البقاء واقفا بعد غرس سيفه بالأرض كعصا مساندة لجسده.
في تلك اللحظة، لاحظ يون وو جان الذي كان ينظر ناحيته. لقد كان يتساءل عما يخطط للقيام به تاليا. هدفهم، تاج هارجان، كان بالفعل في يدي دويل، لذا بإمكانهم فقط الهرب من الزنزانة بالرغم من ذلك لن يكون سهلا.
“سوف اقتلك!”
’سيقوم باللحاق بنا مهما كان المكان الذي نذهب اليه. بالإضافة لذلك، لن يكون من السهل الهرب بسبب الموجات الحارة.
مع كل قضمه، كانت هناك تغيرات ملحوظة تحدث في جسد هارجان. كثافة ودرجة حرارة موجات الحرارة أيضا كانت تتصاعد.
التصحر بدأ ينتشر في طبقة هارجان بسرعة مطردة، وأيضا الغابة المحيطة. شرارات النار المتطايرة هبطت على قطع من الخشب الجاف، ناشرة اللهيب على نطاق أوسع، وبالإضافة الى هذا، الرياح العاصفة القوية اعاقت هربوهم.
رغم ذلك هز يون وو رأسه نافيا بما انه لم يجد أي خطة يمكنها التغلب على المعضلة امامهم الآن.
حبك جان أيضا حاجبيه، ربما هو كان يفكر بنفس ما يفكر به يون وو. هو عندها حدق في يون وو كما لو انه يسأل اذا كان لديه أي خطة في اكمامه مثل التي استعملها لقتل تارجان.
استجمع هارجان كل قوته المتبقية. اشتعلت النار في جسده وبسرعة امسكت بجسد يون وو أيضا.
رغم ذلك هز يون وو رأسه نافيا بما انه لم يجد أي خطة يمكنها التغلب على المعضلة امامهم الآن.
لا، هو كان على وشك هز رأسه لكنه توقف فجأة. خطر امر ما بباله فجأة.
حبك جان أيضا حاجبيه، ربما هو كان يفكر بنفس ما يفكر به يون وو. هو عندها حدق في يون وو كما لو انه يسأل اذا كان لديه أي خطة في اكمامه مثل التي استعملها لقتل تارجان.
’علينا فعل شيء حول الأمر او سنموت. اذا علينا المحاولة مرة أخرى أخيرة’
(سيف مصاصة الدماء باثوري)
الأفكار في عقل يون وو كانت تتصاعد. فقط عندما كان على وشك التفكير في طريقة لترتيب كل أفكاره،
*انزلاق*
-اه، أمم. هيونغ هل تستطيع سماعي؟
“كيف تجرأ!” حاول هارجان مهاجمة يون وو مرة أخرى، وفي ذات الوقت، اندفع جان ودويل لمهاجمته مرة أخرى.
نفض يون وو رأسه محاولا إيجاد مصدر الصوت المفاجئ، لكنه لم يستطع العثور على صاحب الصوت، فقط حشرة بحجم ظفر الاصبع وقفت بجانب رأسه.
-بالمناسبة، يجب ان تكون قد حصلت على فكرة صحيح؟
هبطت الحشرة على كتف يون وو الأيمن.
’انقلب الامر جنونا’
ضيق يون وو عينيه.
*تحطم*
“هل هذا انت، دويل؟”
*كوانج*
-هيهي. يالها من راحة. لقد كنت أتساءل ما اذا كان سيعمل. استطيع سماع صوتك أيضا.
*كوانج*
“لديك حشرة يمكنها نقل الصوت؟”
“لن اسامحكم! علي الانتقام لتارجان!” لكن في ذات اللحظة
-انها في الواقع تدعى حشرة التخاطر الذهني، هي تسمح للمالك بنقل الأفكار خلالها.. لكن، التفاصيل لاتهم في الواقع لذا يمكنك التفكير بها كما يحلو لك”
الجزء الثاني الفصل الأول: ابتلاع (1)
اومأ يون وو بصمت في عقله.
دويل أيضا كان يتراجع خلف درع من الحشرات.
-بالمناسبة، يجب ان تكون قد حصلت على فكرة صحيح؟
(عزيمة القتال)
ابتسم يون وو بسخرية قليلا. لقد اتى دويل في اللحظة المناسبة عندما كان على وشك البحث عن طريقة لإيصال خطته اليهم.
*******
مثل المتوقع دويل لاحظ بسرعة ان يون وو قد وجد خطة وتواصل معه.
*وووووووش*
“هل يمكنك اخبار جان عن ماهية الخطة؟”
لا، لنكون دقيقين، تركيزه الأقصى قام بتسريع عملية تفكيره، جاعلا كل شيء حوله عدا وعيه يتباطئ.
-اذا اردت مني فقط إيصال الرسالة اذا نعم
*كوانج*
“حسنا، هذا سيعمل”
’هذا جنون’
ارتفع جانب فم يون وو مع بداية تحدثه.
(تعزيز الحواس)
(لقد قمت بامتصاص الحيوية والطاقة)
*******
مع دفعة واحدة، شحذ هارجان نفسه ناحية مكان وقوف يون وو.
*قعقعة*
“الانتقام لتارجان….! علي الانتقام…. اطفالي…”
انهى هارجان أخيرا طقوسه وببطء وقف من وضعيته الجالسة. جسد تارجان لم يعد موجودا بدلا من ذلك اصبح جسد هارجان بنفس حجم جسدها. هو اصبح الآن بطول ثلاثة امتار يحمل سيفه المعقوف في يد وهراوة تارجان في اليد الأخرى.
في ذات الوقت، قفز يون وو لكتفه وفتح قبضة يده اليسرى. طاقة سوداء تجمعت في راحة يده اليسرى. هي بدأت بالترنح فجأة من جانب لآخر، لتظهر مجموعة من الأنياب الحادة. غرسها يون وو عندها في عنق هارجان والذي كان بحلول هذا الوقت مليئا بالجروح.
عندها هو اطلق صرخة عنيفة.
رغم ذلك هز يون وو رأسه نافيا بما انه لم يجد أي خطة يمكنها التغلب على المعضلة امامهم الآن.
كوووووواااااا!
كشر هارجان وحول بصره للجهة الأخرى. لقد كان مكان الأنقاض المتبقية من تدمير مملكتهم والمتناثر في الارجاء، لقد كان المكان الذي اخذ فيه البشر حياة زوجته واطفاله الغاليين.
الغابة بأكملها اهتزت كما لو انها على وشك الانهيار.
“أيها الحشرات!”
“أيها البشريون! اظهروا أنفسكم! أيها الحثالة”
*كوانج*
بدأ هارجان بالبحث عنهم بنظراته الثاقبة.
“حسنا، هذا سيعمل”
*كوانج*كوانج*
الجزء الثاني الفصل الأول: ابتلاع (1)
اهتزت الأرض مع ازدياد شدة الموجات الحارة. البخار كان يتصاعد من الأرض كما لو انها تغلي من الحرارة الهائلة.
التصحر بدأ ينتشر في طبقة هارجان بسرعة مطردة، وأيضا الغابة المحيطة. شرارات النار المتطايرة هبطت على قطع من الخشب الجاف، ناشرة اللهيب على نطاق أوسع، وبالإضافة الى هذا، الرياح العاصفة القوية اعاقت هربوهم.
“أيها البشر! اذا لم تخرجوا فسوف اجدكم!”
(لقد قمت بتحقيق انجاز ليس من السهل تحقيقه. الكارما الإضافية سيتم حسابها)
كشر هارجان وحول بصره للجهة الأخرى. لقد كان مكان الأنقاض المتبقية من تدمير مملكتهم والمتناثر في الارجاء، لقد كان المكان الذي اخذ فيه البشر حياة زوجته واطفاله الغاليين.
-اذا اردت مني فقط إيصال الرسالة اذا نعم
وعندما كان هارجان على وشك الإسراع بالتوجه نحو الأنقاض.
*كوانج*
*تاك*
“حسنا، هذا سيعمل”
ظهر يون وو فجأة من خلف صخرة. وقافا فوق قمتها، مشيرا لهارجان بأصبعه للاقتراب منه.
ظهر يون وو فجأة من خلف صخرة. وقافا فوق قمتها، مشيرا لهارجان بأصبعه للاقتراب منه.
“جربني”
برغم الألم الممزق، غرس يون وو الأنياب بشكل اعمق في رقبة هارجان. هو استعمل الطاقة التي استخرجها منه لشفاء نفسه والتحمل لوقت أطول.
“سوف اقتلك!”
والآن عندما رأى الرسائل التي انبهته بانتهاء المهمة وموت الوحش الزعيم، هو أخيرا كان قادرا على الهدوء. لكن لم يكن هناك شيء يسعد يون وو اكثر من الرسالة الأخيرة التي حصل عليها.
ركل هارجان الأرض بقدمه.
هبطت الحشرة على كتف يون وو الأيمن.
*كوانج*
( خفتك قد ازدادت بمقدار 2 نقطة)
مع دفعة واحدة، شحذ هارجان نفسه ناحية مكان وقوف يون وو.
لقد كان يأكل جسد تارجان بإجلال شديد كما لو انه يؤدي طقوسا مقدسة.
الأرض كانت تهتز، والحرارة كانت تنبعث من كل الاتجاهات. النار اشتعلت من باطن الأرض ، معطيه شعور الطغيان. بشرته كانت شبه محترقة وملتهبة فقط من الوقوف بجواره، لكن يون وو مازال واقفا في مكانه رغم الحرارة التي هاجمته. هو فقط راقب هارجان عن كثب بعينان نصف مفتوحتين.
(اكتملت المهمة)
في هذه اللحظة، شيء نحيف للغاية كان يطفو ناحية قلبه. للمرة الأولى المانا قامت بفعل بهدف حماية مالكها واستدعاء مهاراته.
الأرض كانت تهتز، والحرارة كانت تنبعث من كل الاتجاهات. النار اشتعلت من باطن الأرض ، معطيه شعور الطغيان. بشرته كانت شبه محترقة وملتهبة فقط من الوقوف بجواره، لكن يون وو مازال واقفا في مكانه رغم الحرارة التي هاجمته. هو فقط راقب هارجان عن كثب بعينان نصف مفتوحتين.
(تعزيز الحواس)
“أيها البشر! اذا لم تخرجوا فسوف اجدكم!”
(عزيمة القتال)
*كوانج**كوانج*
تباطئ الزمن حول يون وو.
العالم كان يدور من الحروق الخطيرة والدوار من الاثار الجانبية لاستخدام عزيمة القتال. أسوأ جزء كان الألم الحارق في عينيه ودماغه نتيجة التحميل الزائد.
لا، لنكون دقيقين، تركيزه الأقصى قام بتسريع عملية تفكيره، جاعلا كل شيء حوله عدا وعيه يتباطئ.
هبطت الحشرة على كتف يون وو الأيمن.
كان بإمكان يون وو بوضوح فحص مظهر هارجان المندفع نحوه وموجات الحرارة المحيطة به. عادة سيكون عقله تحت ضغط هائل. رغم ذلك التغيرات التي اكتسبها من شعلة القلب وقمة الغاب قد ساعدت في زيادة تحمله للألم.
“الانتقام لتارجان….! علي الانتقام…. اطفالي…”
لأجل هذا، قام يون وو بتفعيل مهارة أخرى. المانا المتدفقة في جسده تجمعت حول عينيه. وبؤبؤ عينيه تحول لخط عمودي.
“أيها البشريون! اظهروا أنفسكم! أيها الحثالة”
حقيقة انه كانت تتم السخرية منه من قبل هؤلاء البشريين زادت من غضبه. لذا هو سحب سيفه بعنف ورفعه في الهواء. لقد كانت وقفة مطلوبة لتفعيل موجات الحرارة.
(أعين التنين)
بدأت هجمات هارجان في التباطؤ. والحرارة حولهم قد انخفضت بشكل كبير.
في عالم مليء بالصدوع، ألقى يون وو نظرة سريعة على محيطه. هارجان، الموجات الحارة، النار…. محيطهم تموج مع الصدوع. مع انحفار هذا المشهد في عينيه، تحرك يون وو.
“لن اسامحكم! علي الانتقام لتارجان!” لكن في ذات اللحظة
*كوانج*
بعد الحصول على قوة تارجان، قوة هارجان أصبحت مدمرة بلا شك. السيف المعقوف كاد ان يقسم يون وو لنصفين، لكن توقف بالكاد امام حاجب يون وو. صدع صغير تكون في منتصف السيف المعقوف مكان اصطدامه بخنجر يون وو. الخنجر استمر بالقطع بداخل الصدع.
رمى يون وو نفسه بسلاسة ناحية هارجان. فعل في عيون الاخرين لن يعتبر سوى محاولة للانتحار. رغم ذلك قطع يون وو على طول الخط الصدوع هادفا الى النار مع عبوره خلال الموجات الحارقة. بعدها فورا قطوعه أنشأت صدعا قطريا من جانبه الى افق الجانب الاخر، والجانب العلوي المفصول بدأ بالتشتت معه (يجب تعديلها)
(لقد حصلت على 2000 نقطة كارما)
*وووووووش*
*كوانج**كوانج*
النار التي صدت طريق يون وو فجأة قد تم اخمادها. الموجات الحارة قد تم تقسيمها بشكل متساوي لنصفين وعبرت متخطية يون وو.
نفض يون وو رأسه محاولا إيجاد مصدر الصوت المفاجئ، لكنه لم يستطع العثور على صاحب الصوت، فقط حشرة بحجم ظفر الاصبع وقفت بجانب رأسه.
*كوانج*
*انزلاق*
لقد مشهدا صعب التصديق بالرغم من انهم يرونه امام اعينهم.
بدأ هارجان بالبحث عنهم بنظراته الثاقبة.
“أيها البشرييييي!”
*وووووووش*
تجاهل هارجان الامر واعتبره مصادفة واستمر بالتلويح بسيفه المعقوف بلا توقف، ومع كل تلويحة اعمدة من النار اندفعت من خلف عاصفة الموجة الحارة واكتسحت الأرض.
جسد هارجان بدأ بالارتجاف بعد خسارته التوازن ، وعدها،
*سويش**سويش*
رغم ذلك لوح يون وو عدة مرات خلال النيران وبسهولة قام بتمزيق موجات الحرارة. هذا المشهد بدا كما لو ان النار عن عمد تتجاهل حضور يون وو.
*كوانج*
بمرور الوقت كان يون وو قادرا على الوصول الى هارجان و اشتبك معه.
لقد كانت المهارة الرابعة التي يستخدمها في القتال ضد هارجان.
*كوانج*
“اتركني! اتركني!”
بعد الحصول على قوة تارجان، قوة هارجان أصبحت مدمرة بلا شك. السيف المعقوف كاد ان يقسم يون وو لنصفين، لكن توقف بالكاد امام حاجب يون وو. صدع صغير تكون في منتصف السيف المعقوف مكان اصطدامه بخنجر يون وو. الخنجر استمر بالقطع بداخل الصدع.
انهى هارجان أخيرا طقوسه وببطء وقف من وضعيته الجالسة. جسد تارجان لم يعد موجودا بدلا من ذلك اصبح جسد هارجان بنفس حجم جسدها. هو اصبح الآن بطول ثلاثة امتار يحمل سيفه المعقوف في يد وهراوة تارجان في اليد الأخرى.
بالرغم من انه لم يكن قادرا على كسر السيف، لقد كان كافيا لتقليل فجوة القوة الساحقة بينهما. هذا وحدة كان نجاحا هائلا.
لقد كانت المهارة الرابعة التي يستخدمها في القتال ضد هارجان.
“كووووووانج!”
رغم ذلك هز يون وو رأسه نافيا بما انه لم يجد أي خطة يمكنها التغلب على المعضلة امامهم الآن.
كما لو انه لم يعد يملك القدرة على التحمل بعد الآن، هارجان صرخ بعلو ووضع قوة اكبر في سيفه. مرة أخرى، موجة من الرياح الحارة كانت تعصف بكامل الكهف.
سيتم احراقهم في أي لحظة اذا كشفوا عن نفسهم امام هذه الحرارة المتفجرة. وجد يون وو وجان بسرعة صخرة وجذع شجرة للاختباء خلفه. الحرارة كانت تسرق الحياة من الشجرة وتشعلها والبخار كان يتصاعد من الصخرة.
تجنب يون وو مواجهته من ناحية القوة. هو تدحرج ليساره مع توقعه للهجمة على يمينه. السيف عديم الفائدة انغرس في الأرض.
-انها في الواقع تدعى حشرة التخاطر الذهني، هي تسمح للمالك بنقل الأفكار خلالها.. لكن، التفاصيل لاتهم في الواقع لذا يمكنك التفكير بها كما يحلو لك”
جسد هارجان بدأ بالارتجاف بعد خسارته التوازن ، وعدها،
لقد مشهدا صعب التصديق بالرغم من انهم يرونه امام اعينهم.
*بات*
قفز جان ودويل بسرعة كما لو انهما ينتظران هذه اللحظة. اندفع جان ليمين هارجان مهاجما كاحله. ودويل رمى قنبلة حشرات مصنوعة من حشرات النار.
الجزء الثاني الفصل الأول: ابتلاع (1)
“أيها الحشرات!”
*كرانش**كراك*
حقيقة انه كانت تتم السخرية منه من قبل هؤلاء البشريين زادت من غضبه. لذا هو سحب سيفه بعنف ورفعه في الهواء. لقد كانت وقفة مطلوبة لتفعيل موجات الحرارة.
مثل المتوقع دويل لاحظ بسرعة ان يون وو قد وجد خطة وتواصل معه.
*كوانج*
*تاك*
عندما حدث ذلك، اقتحم الحدث يون وو وانشأ صدوعا مماثلة للموجات في القوة.
(عزيمة القتال)
“كيف تجرأ!”
حاول هارجان مهاجمة يون وو مرة أخرى، وفي ذات الوقت، اندفع جان ودويل لمهاجمته مرة أخرى.
لكن هو لاحظ ان لحظة موته قد اقتربت.
*كوانج**كوانج*
(اكتملت المهمة)
ثلاثتهم واجهوا هارجان باستمرار باستعمال أسلوب التشتيت والتخريب. في كل مرة يقاطع يون وو موجات الحرارة، ينتظر جان ودويل فرصة للهجوم، وعندما يتحرك هارجان لإمساكهما، يندفع يون وو من خلفه ويشتبك معه.
أخيرا، سقط هارجان راكعا على الأرض. هو حاول الوقوف مستندا على سيفه المعقوف، لقد كان اخر ذرة مجهود استطاع بذلها.
كنتيجة لهذا، انتباه واشتباك هارجان استمر بالتبدل بين الثلاثة منهم مع استمرار مقاطعة مهاراته في منتصف الاطلاق. وفي ذات الوقت، لشفاء اصابته المستمرة هو كان يخسر نقاط تحمله بسرعة.
رغم ذلك، فريق يون وو لم يستطيعوا التراخي بعد. اذا ذهب تحكمهم ولو للحظة ستكون النهاية بالنسبة لهم. لقد كان عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة طوال للنهاية. بالإضافة الى ذلك ارهاقهم أيضا كان يتراكم، وعليهم أيضا استعمال قدراتهم العقلية بشكل حاد.
اهتزت الأرض مع ازدياد شدة الموجات الحارة. البخار كان يتصاعد من الأرض كما لو انها تغلي من الحرارة الهائلة.
“لن اسامحكم! علي الانتقام لتارجان!”
لكن في ذات اللحظة
والآن عندما رأى الرسائل التي انبهته بانتهاء المهمة وموت الوحش الزعيم، هو أخيرا كان قادرا على الهدوء. لكن لم يكن هناك شيء يسعد يون وو اكثر من الرسالة الأخيرة التي حصل عليها.
*قعقعة*
لقد كانت كلماته الأخيرة قبل ان يغلق عينيه أخيرا للأبد.
بدأت هجمات هارجان في التباطؤ. والحرارة حولهم قد انخفضت بشكل كبير.
جنون النار المشتعلة جعل جان ودويل يوقفون هجماتهم ويتراجعون. كان بإمكانهم فقط مشاهدة يون وو بقلق وهو مازال ملتصقا بهارجان.
“الانتقام لتارجان….! علي الانتقام…. اطفالي…”
ترنح هارجان بقوة نتيجة الهجوم. اذا لم يكن الامر لهجماتهم المستمرة، فهو كان ليكون قادرا على الحفاظ على توازنه والوقوف بسرعة، لكن الآن كان هارجان مرهقا للغاية لدرجة انه بالكاد تمكن من البقاء واقفا بعد غرس سيفه بالأرض كعصا مساندة لجسده.
صوته أيضا كان متقطعا.
*كرانش**كراك*
فقط عندها تحرك يون وو
(لقد حصلت على 2000 نقطة كارما)
’الآن’
التصحر بدأ ينتشر في طبقة هارجان بسرعة مطردة، وأيضا الغابة المحيطة. شرارات النار المتطايرة هبطت على قطع من الخشب الجاف، ناشرة اللهيب على نطاق أوسع، وبالإضافة الى هذا، الرياح العاصفة القوية اعاقت هربوهم.
*انزلاق*
“أيها البشريون! اظهروا أنفسكم! أيها الحثالة”
انزلق يون و بين اقدام هارجان ومزق كاحليه قاطعا شريانا.
*قعقعة*
ترنح هارجان بقوة نتيجة الهجوم. اذا لم يكن الامر لهجماتهم المستمرة، فهو كان ليكون قادرا على الحفاظ على توازنه والوقوف بسرعة، لكن الآن كان هارجان مرهقا للغاية لدرجة انه بالكاد تمكن من البقاء واقفا بعد غرس سيفه بالأرض كعصا مساندة لجسده.
*قعقعة*
في ذات الوقت، قفز يون وو لكتفه وفتح قبضة يده اليسرى. طاقة سوداء تجمعت في راحة يده اليسرى. هي بدأت بالترنح فجأة من جانب لآخر، لتظهر مجموعة من الأنياب الحادة. غرسها يون وو عندها في عنق هارجان والذي كان بحلول هذا الوقت مليئا بالجروح.
النار التي صدت طريق يون وو فجأة قد تم اخمادها. الموجات الحارة قد تم تقسيمها بشكل متساوي لنصفين وعبرت متخطية يون وو.
لقد كانت المهارة الرابعة التي يستخدمها في القتال ضد هارجان.
*كوانج*
“افتراس”
*سويش**سويش*
كنتيجة لهذا، انتباه واشتباك هارجان استمر بالتبدل بين الثلاثة منهم مع استمرار مقاطعة مهاراته في منتصف الاطلاق. وفي ذات الوقت، لشفاء اصابته المستمرة هو كان يخسر نقاط تحمله بسرعة.
(سيف مصاصة الدماء باثوري)
لكن هو لاحظ ان لحظة موته قد اقتربت.
كييييياك!
*قعقعة*
الأنياب الحادة ضحكة ذات صرير مريع.
العالم كان يدور من الحروق الخطيرة والدوار من الاثار الجانبية لاستخدام عزيمة القتال. أسوأ جزء كان الألم الحارق في عينيه ودماغه نتيجة التحميل الزائد.
“اتركني! اتركني!”
(سيف مصاصة الدماء باثوري)
حاول هارجان المقاومة للتحرر، شاعرا بروحة تتمزق. هو هز كامل جسده بعنف بهدف التخلص من يون وو، لكن جان ودويل استغلوا الفرصة لقطع خصر هارجان وطعن احد نقاطه الحيوية بهدف كبح تحركاته.
“لا يهم اذا! سأقوم بقتلك مهما كلفني الامر!”
*قعقعة*
(لقد قمت بامتصاص الحيوية والطاقة)
انهى هارجان أخيرا طقوسه وببطء وقف من وضعيته الجالسة. جسد تارجان لم يعد موجودا بدلا من ذلك اصبح جسد هارجان بنفس حجم جسدها. هو اصبح الآن بطول ثلاثة امتار يحمل سيفه المعقوف في يد وهراوة تارجان في اليد الأخرى.
(قوتك قد ازدادت بمقدار 3 نقطة)
( خفتك قد ازدادت بمقدار 2 نقطة)
تجاهل هارجان الامر واعتبره مصادفة واستمر بالتلويح بسيفه المعقوف بلا توقف، ومع كل تلويحة اعمدة من النار اندفعت من خلف عاصفة الموجة الحارة واكتسحت الأرض.
( اتقان مهارة ’سيف مصاصة الدماء باثوري’ قد ازداد بمقدار 5.4%)
(تعزيز الحواس)
هبطت الحشرة على كتف يون وو الأيمن.
بفضل كمية الحيوية الهائلة المأخوذة من هارجان، حتى بالرغم من ان الاستراتيجية قد ارهقتهم، رسائل عديدة استمرت بمليء نشاطه.
تجنب يون وو مواجهته من ناحية القوة. هو تدحرج ليساره مع توقعه للهجمة على يمينه. السيف عديم الفائدة انغرس في الأرض.
“لا يهم اذا! سأقوم بقتلك مهما كلفني الامر!”
(أعين التنين)
لكن هو لاحظ ان لحظة موته قد اقتربت.
(لقد حصلت على 1000 نقطة كارما)
استجمع هارجان كل قوته المتبقية. اشتعلت النار في جسده وبسرعة امسكت بجسد يون وو أيضا.
*ركض*
رغم ذلك، فريق يون وو لم يستطيعوا التراخي بعد. اذا ذهب تحكمهم ولو للحظة ستكون النهاية بالنسبة لهم. لقد كان عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة طوال للنهاية. بالإضافة الى ذلك ارهاقهم أيضا كان يتراكم، وعليهم أيضا استعمال قدراتهم العقلية بشكل حاد.
“كاين!”
“اتركني! اتركني!”
جنون النار المشتعلة جعل جان ودويل يوقفون هجماتهم ويتراجعون. كان بإمكانهم فقط مشاهدة يون وو بقلق وهو مازال ملتصقا بهارجان.
*كرانش**كراك*
برغم الألم الممزق، غرس يون وو الأنياب بشكل اعمق في رقبة هارجان. هو استعمل الطاقة التي استخرجها منه لشفاء نفسه والتحمل لوقت أطول.
*كوانج*
عندها،
عبس يون وو بغضب. التطورات المتعددة كان نمطا موجودا فقط في الوحوش القوية في الطوابق المتقدمة في البرج. لكن الآن، وحش زعيم عادي من البرنامج التعليمي اظهر نمطا كهذا. هل كان استياءه بمثل هذه القوة؟
*كانج*
’هذا جنون’
أخيرا، سقط هارجان راكعا على الأرض. هو حاول الوقوف مستندا على سيفه المعقوف، لقد كان اخر ذرة مجهود استطاع بذلها.
عندها،
رغم ذلك، فك الأنياب الخاص بيون وو امتص حتى عزيمته. يد هارجان افلتت قبضته السيف وانهار على الأرض.
مثل المتوقع دويل لاحظ بسرعة ان يون وو قد وجد خطة وتواصل معه.
“علي ان… انتقم لتارجان… انتقم لأطفالنا…”
*كوانج*
لقد كانت كلماته الأخيرة قبل ان يغلق عينيه أخيرا للأبد.
مع دفعة واحدة، شحذ هارجان نفسه ناحية مكان وقوف يون وو.
(لقد قمت بذبح ثاني وحش زعيم هارجان(ملك الرجال السحالي) الكارما الإضافية سيتم حسابها نسبة لكمية مساهمتك في الغزو)
بفضل كمية الحيوية الهائلة المأخوذة من هارجان، حتى بالرغم من ان الاستراتيجية قد ارهقتهم، رسائل عديدة استمرت بمليء نشاطه.
(لقد حصلت على 2000 نقطة كارما)
بفضل كمية الحيوية الهائلة المأخوذة من هارجان، حتى بالرغم من ان الاستراتيجية قد ارهقتهم، رسائل عديدة استمرت بمليء نشاطه.
….
( اتقان مهارة ’سيف مصاصة الدماء باثوري’ قد ازداد بمقدار 5.4%)
ركل هارجان الأرض بقدمه.
(اكتملت المهمة)
كييييياك!
(لقد قمت بتحقيق انجاز ليس من السهل تحقيقه. الكارما الإضافية سيتم حسابها)
-هيهي. يالها من راحة. لقد كنت أتساءل ما اذا كان سيعمل. استطيع سماع صوتك أيضا.
(لقد حصلت على 1000 نقطة كارما)
“التطور الثاني؟” لقد كانت رسالة غير متوقعة.
(لقد حصلت على 500 نقطة كارما إضافية)
(لقد حصلت على 500 نقطة كارما إضافية)
….
ظهرت الرسائل فجأة بشكل محموم. فقط عندها نهض يون وو من فوق جثة هارجان والذي اصبح مظهره مشابها للمومياء.
مثل المتوقع دويل لاحظ بسرعة ان يون وو قد وجد خطة وتواصل معه.
’هذا جنون’
العالم كان يدور من الحروق الخطيرة والدوار من الاثار الجانبية لاستخدام عزيمة القتال. أسوأ جزء كان الألم الحارق في عينيه ودماغه نتيجة التحميل الزائد.
تجاهل هارجان الامر واعتبره مصادفة واستمر بالتلويح بسيفه المعقوف بلا توقف، ومع كل تلويحة اعمدة من النار اندفعت من خلف عاصفة الموجة الحارة واكتسحت الأرض.
’حسنا، لقد تمكنا من فعلها’
(لقد قمت بتحقيق انجاز ليس من السهل تحقيقه. الكارما الإضافية سيتم حسابها)
أساس خطته كان سيف مصاصة الدماء باثوري. رقم 66 من افضل المهارات المتواجدة في البرج، لذا يون وو كان يأمل انها ستقوم بمساعدته بطريقة ما على هزيمة هارجان.
في عالم مليء بالصدوع، ألقى يون وو نظرة سريعة على محيطه. هارجان، الموجات الحارة، النار…. محيطهم تموج مع الصدوع. مع انحفار هذا المشهد في عينيه، تحرك يون وو.
لحسن حظه، ان الخطة نجحت كما توقع. اذا قاموا بارتكاب أي خطأ، ستكون جثثهم الملقاة في الأرض الآن بدلا من هارجان.
“هل هذا انت، دويل؟”
والآن عندما رأى الرسائل التي انبهته بانتهاء المهمة وموت الوحش الزعيم، هو أخيرا كان قادرا على الهدوء. لكن لم يكن هناك شيء يسعد يون وو اكثر من الرسالة الأخيرة التي حصل عليها.
حبك جان أيضا حاجبيه، ربما هو كان يفكر بنفس ما يفكر به يون وو. هو عندها حدق في يون وو كما لو انه يسأل اذا كان لديه أي خطة في اكمامه مثل التي استعملها لقتل تارجان.
برغم الألم الممزق، غرس يون وو الأنياب بشكل اعمق في رقبة هارجان. هو استعمل الطاقة التي استخرجها منه لشفاء نفسه والتحمل لوقت أطول.
(سيف مصاصة الدماء باثوري استخرج جوهرا من الهدف، لقد سرقت بنجاح مهارة الهدف)
“أيها البشريون! اظهروا أنفسكم! أيها الحثالة”
(مهارة’ موجات الحرارة’ قد تم انشائها)
ثلاثتهم واجهوا هارجان باستمرار باستعمال أسلوب التشتيت والتخريب. في كل مرة يقاطع يون وو موجات الحرارة، ينتظر جان ودويل فرصة للهجوم، وعندما يتحرك هارجان لإمساكهما، يندفع يون وو من خلفه ويشتبك معه.
رمى يون وو نفسه بسلاسة ناحية هارجان. فعل في عيون الاخرين لن يعتبر سوى محاولة للانتحار. رغم ذلك قطع يون وو على طول الخط الصدوع هادفا الى النار مع عبوره خلال الموجات الحارقة. بعدها فورا قطوعه أنشأت صدعا قطريا من جانبه الى افق الجانب الاخر، والجانب العلوي المفصول بدأ بالتشتت معه (يجب تعديلها)
