ابتلاع (6)
الجزء الثاني الفصل السادس: ابتلاع (6)
“لا….لا!”
سقط ايثان للخلف مع تساقط الدم من رأسه. لقد حدث الأمر كله في لحظة.
رغم ذلك لم يدم سؤاله طويلا. النشال الذي قدم نفسه باسم آين قام بتحركه، واللاعبون الاخرون كانوا أيضا يقللون المسافة بينهم .
“اااااه!”
*حفيف*
“ما؟ مالذي يحدث هنا!”
******
بدأ اللاعبون في الهلع من الموقف المفاجئ.
-…..
جان ودويل اللذان كانا يتحدثان الى بريند أيضا ادارا اعينهما بسرعة ناحية المشهد. لكن رغم الازعاج ، عدل يون وو احكام قبضته على خنجر كارشينا واندفع للأمام. هدفه كان اللاعبون المقربين من ايثان.
بعد بعض الحديث والثرثرة هم رفعوا رؤوسهم
“كيف بحق الجحيم هو…؟”
رمى يون وو خناجره على اللاعبين عديمين القيمة له الآن قبل ان يختبئ في حقل العشب.
لقد كانوا جميع متفاجئين من انكشاف غطائهم، لكن في ذات الوقت هم تفرقوا في كل الاتجاهات بهدف الهرب.
ضيق آين عينيه للتأكد مما كان هذا الشيء، وفرا تجمد في مكانه وفمه مفتوح على اخره.
’يا للسذاجة’
_نيون، هل سايبزهان عندك؟ قم بالتواصل معه.
ضحك يون وو على اللاعبين الذين ركضوا في كل الاتجاهات بعد دفعة بسيطة.
-عدا فانتا وايدورا، هؤلاء الأشقاء المجانين، هم في الواقع افضل فريق في البرنامج التعليمي. سيكون من الممتع للغاية تدمير لاعبين أقوياء مثلهم. بدون ذكر الكنوز التي يحملونها.
في الواقع، لاحظ يون وو خططهم بعدما شرعوا في تنفيذها. هو دائما ابقى تعزيز حواسه مفعلا. بفضل هذا هو كان قادرا على معرفة التغيرات الصغيرة في محيطه. مثل هذا، اذا كان هناك أي امر مثير للريبة فغريزته ستقوم بتنبيهه فورا. وهذا ما حدث هذه المرة.
بعد تناثر بسيط للدماء من المشي عليها، لم يكن هناك أي صوت صادر من يون وو اثناء تحركه للبقعة التالي. لقد كان مثل مفترس يحاول صيد فريسته.
حواسه كانت تلتقط كل تحركات اللاعبين الذين كانوا يتبعون فريقه. حتى كلماتهم وأفعالهم. وعندها حاسته أمسكت بإيثان. النظرة التي كانت على وجهه عندما كان يراقب ثلاثتهم. التصرفات التي اظهرها عندما كان يعطي الأوامر للاعبين. وطريقة تحدثه مع بريند أثناء تجنب اعين اللاعبين الاخرين. في مخيلته هو ظن انه يتحرك في الخفاء. لكن لحماقته هو لم يدرك ان تحركاته رفعت من شك يون وو به.
“مالذي تتحدث عنه؟”
من حينها، وسع يون وو حواسه فقط ليكون في الجانب الآمن. عندها هو ادرك ان مجموعة غير معروفة تقوم بالتحضير لهجون مفاجئ في منطقة تجمع غير بعيدة عن هنا. هذا عنى امرا واحدا فقط.
“نشالون”
-عدا فانتا وايدورا، هؤلاء الأشقاء المجانين، هم في الواقع افضل فريق في البرنامج التعليمي. سيكون من الممتع للغاية تدمير لاعبين أقوياء مثلهم. بدون ذكر الكنوز التي يحملونها.
هذا عنى ان اللاعبين الذين ظنوا انهم ضحايا هارجان كانوا في الواقع أكثر خبثا من الرجال السحالي. لذا يون وو قضى على ايثان حالما اظهر علامات على بدئه لأفعاله.
من حينها، وسع يون وو حواسه فقط ليكون في الجانب الآمن. عندها هو ادرك ان مجموعة غير معروفة تقوم بالتحضير لهجون مفاجئ في منطقة تجمع غير بعيدة عن هنا. هذا عنى امرا واحدا فقط.
’علي ضربهم أولا قبل ان يستطيعوا القيام بأي تحرك’
’بسرية لكن بخفة’
بالحكم على عدد اللاعبين المختبئين، كان هناك أكثر مما يستطيع الثلاثة منهم قتالهم. لقد بدا أنهم قد جمعوا كل النشالين في المنطقة.
“نشالون”
هو لم يعلم كيف تواصل ايثان مع النشالين المختبئين، لكن هو احتاج لقتله قبل ان يستطيع الاستعداد. على اية حال رغم جهودهم للهرب بعيدا، ما زالوا لم يستطيعوا الهرب من مجال استشعار يون وو.
*باك*
خلال ركضهن السريع ، رمى يون وو عدة خناجر.
شعر زيواي فجأة بقشعريرة تخللت عموده الفقري. رفاقه قد اختفوا بدون اشعار والذي عنى امرا واحدا….
*سويش*
بدأ اللاعبون في الهلع من الموقف المفاجئ.
وعندها هو قام برميهم بشكل المروحة.
بشكل غريب رغم ذلك هم لم يحصلوا على أي تنبيه من دريسنج او ايثان الذين من المفترض ان يحضروا لهم فرائسهم بحلول هذا الوقت. لقد كانوا ما زالوا في انتظار الفرائس لتظهر.
*باك*
*حفيف*
النشالون الهاربون بدأوا في السقوط على وجوههم مع خناجر ملتصقة بمؤخرة رؤوسهم أو ظهورهم. فقط اثنان منهم، الذين كانوا أكثر مهارة من البقية استطاعوا صد الخنجر والهرب بعيدا.
رغم ذلك لم يدم سؤاله طويلا. النشال الذي قدم نفسه باسم آين قام بتحركه، واللاعبون الاخرون كانوا أيضا يقللون المسافة بينهم .
عندما كان يون وو على وشك مطاردة النشالين الذين اخطأهم.
“يا رجل! مالذي تفعله بحق الجحيم؟”
-السيف الذي يحمله السيف الدموي، ذابح التنين ألم يكن هذا اسمه ؟ انه لي.
حدق جان في يون وو مذهولا. في عينيه بدا يون وو وكأنه يذبح اللاعبين الأبرياء فجأة.
لقد كان يون وو قادرا على استنتاج هويتهم مع استمراره باللحاق بهم.
أجاب يون وو بصوت قاسي.
’كطعم قام هؤلاء النشالون بادعاء الإصابة وسؤال اللاعبين القريبين للمساعدة لاستدراجهم لفخهم. عندما ينجحون سيعطون اللحم البشري للوحوش، وسيأخذون الأسلحة والرموز لأنفسهم”
“توقف عن التصرف بحماقة وانظر حولك”
“كوك!”
“مالذي تتحدث عنه؟”
وأقسمنا لأنفسنا
“اذا لم تفهم ما حدث اذا اغلق فمك وابتعد عن طريقي”
بعد تناثر بسيط للدماء من المشي عليها، لم يكن هناك أي صوت صادر من يون وو اثناء تحركه للبقعة التالي. لقد كان مثل مفترس يحاول صيد فريسته.
مع قوله لهذه الكلمات تخطى يون وو بسرعة جان.
“انا لم أتوقع حدوث امر كهذا اللعنة”
*سويش*
حدق جان في يون وو مذهولا. في عينيه بدا يون وو وكأنه يذبح اللاعبين الأبرياء فجأة.
حاول جان الصراخ عليه مرة أخرى لكنه ادرك ان امرا كان خاطئا وألقى نظرة حوله. دويل الذي كان بالفعل قد ادرك الموقف كان يركز المانا خاصته على يده.
’علي ضربهم أولا قبل ان يستطيعوا القيام بأي تحرك’
“هيونغ”
داخل احد الشجيرات، كان هناك نشال يتمتم لنفسه أثناء التقرفص على الأرض. لكنه توقف فورا بسبب الألم الحارق المفاجئ في مؤخرة عنقه.
“انا لم أتوقع حدوث امر كهذا اللعنة”
شعر زيواي فجأة بقشعريرة تخللت عموده الفقري. رفاقه قد اختفوا بدون اشعار والذي عنى امرا واحدا….
عقد جان حواجبه واخرج سيفه من خصره. قبل ان يعلم، فقد تم احاطتهم من قبل مجموعة من اللاعبين. كل واحد منهم اخرج سيفا او فأسا من الفراغ، مطلقين هالة قتل شديدة. لقد كان بريند الشخص الوحيد الغير مدرك للموقف الذي هم فيه. هو تلعثم في وسط كلماته.
هو كان يتحدث مع نفسه وهو يصر على اسنانه. لقد كان اقرب الى تنويم مغناطيسي من تهديد.
“ما ، مالذي يحدث هنا؟ أي، من أين ظهرت هذه الأسل…كوك!”
هو لم يعلم كيف تواصل ايثان مع النشالين المختبئين، لكن هو احتاج لقتله قبل ان يستطيع الاستعداد. على اية حال رغم جهودهم للهرب بعيدا، ما زالوا لم يستطيعوا الهرب من مجال استشعار يون وو.
لاعب بجانبه لم يرد ازعاج نفسه بأخباره ، عبس على سؤاله وطحن وجهه بالبلطة الخاصة به.
لم يكن جميع النشالون مجرد مجمعين، بعضهم كان قد تحالف مع الوحوش.
“لقد سقطت في فخنا مثل الأحمق هذا ما يحدث. *بصق*! هذا هو سبب حبسك في تلك المزرعة البشرية”
*شلاك*
العديد من اللاعبين الطبيعيين بالفعل قد سقطوا أمواتا بعد أن تم مهاجمتهم من مَن ظنوا انهم حلفائهم. فقط مثل بريند. لقد كانوا لاعبين لم يستطيعوا فهم التغير السريع في الاحداث.
تذمر زيواي وامر سايبزهان الذي كان يختبئ في الشجيرات على مسافة قريبة منه.
باقي اللاعبين او النشالين تحدثوا فيما بينهم.” نحن كنا على وشك الانتصار، رغم ذلك كيف تم اكتشافنا بحق الجحيم؟”
حدق جان في يون وو مذهولا. في عينيه بدا يون وو وكأنه يذبح اللاعبين الأبرياء فجأة.
“كيف تظن انه تم اكتشافنا؟ كما هو واضح السبب هو ايثان، هذا الوغد الاحمق قد تم كشفه”
سيكون تنزيل القصة بشكل اسبوعي بما ان التفاعل قليل وعلى حسب التفاعل هتنزل مابين 6 الى 15 فصل اسبوعيا كل يوم جمعة
“هذا الأحمق”
زيواي التفت بسرعة للاتجاه الذي سمع الصوت منه. ورغم ذلك لم يجد سوى شجيرات تترنح بفعل الهواء . ولا شخص هناك.
“توقف عن الأنين. هؤلاء الأشخاص خطرون. علينا التحمل حتى يصل الدعم”
بشكل غريب رغم ذلك هم لم يحصلوا على أي تنبيه من دريسنج او ايثان الذين من المفترض ان يحضروا لهم فرائسهم بحلول هذا الوقت. لقد كانوا ما زالوا في انتظار الفرائس لتظهر.
“حسنا، امر جيد ان احدهم ذهب خلفهم. أتمنى ان يقوموا بالاعتناء بذلك الشخص”
جان ودويل اللذان كانا يتحدثان الى بريند أيضا ادارا اعينهما بسرعة ناحية المشهد. لكن رغم الازعاج ، عدل يون وو احكام قبضته على خنجر كارشينا واندفع للأمام. هدفه كان اللاعبون المقربين من ايثان.
هؤلاء اللاعبين كانوا الأشخاص الذين قتلوا هارجان في خلال تطوره الثاني. ضد لاعبين أقوياء كهؤلاء، كان على النشالين الدخول في المعركة بتركيز كامل. لكنهم لم يبدوا انهم يفكرون بأنهم قد يخسرون. كان يون وو والبقية بالفعل مرهقون من المعركة الكبيرة، وأيضا هم يفوقون فريق يون وو في العدد بشكل هائل بعد التجمع مجددا. لديهم حتى بعض المصنفون النخبة بينهم.
بعد تفكير ثاني، هو فكر حول يون وو. هو كان في طريقه لإمساك النشالين الهاربين. هو لم يستطع اتخاذ قرارات سريعة كهذه الا لو كان يعلم شيئا قبلها. لكن كيف على هذه الأرض هو علم بحقيقة حتى ارانجدون لم تعلمها؟
“من هؤلاء الأشخاص بحق الجحيم؟”
عينا يون وو لمعت ببرود.
عبس جان بانزعاج أثناء تجميعه للمانا.
*باك*
ضيق آين عينيه للتأكد مما كان هذا الشيء، وفرا تجمد في مكانه وفمه مفتوح على اخره.
******
*قعقعة*
“هيونغ”
’يجب ان يكونوا هم الملاك الحقيقين للمزرعة البشرية’
-السيف الذي يحمله السيف الدموي، ذابح التنين ألم يكن هذا اسمه ؟ انه لي.
لقد كان يون وو قادرا على استنتاج هويتهم مع استمراره باللحاق بهم.
وأقسمنا لأنفسنا
لم يكن جميع النشالون مجرد مجمعين، بعضهم كان قد تحالف مع الوحوش.
-سايبزهان؟ سايبزهان! الى اين ذهبت بحث الجحيم؟
’كطعم قام هؤلاء النشالون بادعاء الإصابة وسؤال اللاعبين القريبين للمساعدة لاستدراجهم لفخهم. عندما ينجحون سيعطون اللحم البشري للوحوش، وسيأخذون الأسلحة والرموز لأنفسهم”
*سويش*
وقف زيواي على اقدامه.
<عندما علمنا ان ملاك المزرعة البشرية كانوا يقدمون لحم البشر للوحوش. في الواقع ككائنات بشرية مثلنا فريقنا شعر بالغضب من تصرفات الوحشية
داخل احد الشجيرات، كان هناك نشال يتمتم لنفسه أثناء التقرفص على الأرض. لكنه توقف فورا بسبب الألم الحارق المفاجئ في مؤخرة عنقه.
وأقسمنا لأنفسنا
-سايبزهان؟ سايبزهان! الى اين ذهبت بحث الجحيم؟
أننا سنقوم بمحو الأشرار في البرنامج التعليمي والبرج>
بالحكم على عدد اللاعبين المختبئين، كان هناك أكثر مما يستطيع الثلاثة منهم قتالهم. لقد بدا أنهم قد جمعوا كل النشالين في المنطقة.
*بلوب*
’ هو قال ان النشالين اللذين قدموا اللحم البشري للوحوش عرفوا كأسوأ نوع من النشالين الموجودين في البرنامج التعليمي. لكن سحق جذور أولئك المجرمين من البرنامج التعليمي كان مهمة هائلة بسبب ضخامة منظمتهم وأيضا بسبب دعم ملوك الوحوش لهم’
بعد تناثر بسيط للدماء من المشي عليها، لم يكن هناك أي صوت صادر من يون وو اثناء تحركه للبقعة التالي. لقد كان مثل مفترس يحاول صيد فريسته.
اذا أرادوا الاختباء هم كان بإمكانهم تخبئه انفسهم في أي مكان في المنطقة E. لذا في كل مرة كانوا مطاردين، هم سيقومون باستدعاء الوحوش ليقاتلوا اللاعبون المطاردين لهم وهم سيقومون بالهرب والاختباء.
كان جان ودويل مازالا في مواجهة حادة.
والأكثر من ذلك، أخوه و ارثيا قاموا بمطاردتهم بلا هوادة. في النهاية كانوا قادرين على تصفية جميع النشالين بالكامل ودمروا منظمتهم لمنع عدوتهم.
زوجان من الأعين ذات البؤبؤ الرأسي كالنمر كانت تتجولان في الغابة.
لقد كان قادرا على الوصول الى المركز الثاني بفضل إنجازاته التي اداها في ذلك الوقت، لقد كان هذا بسبب قراراه الجريء وأفعاله البارزة. حتى بعد هذا، هو تفقد البرنامج التعليمي مرة كل فترة للتأكد من أن جريمة المزرعة البشرية لا يمكن ان تظهر مجددا.
زيواي كان المركز ال15 في تصنيف البرنامج التعليمي. وهو كان واثقا للغاية من مهاراته قائلا انه يمكن مقارنتها بالمصنفين في المراكز ال10 الأوائل. لكن لاعبا مثله لم يكن قادرا على ملاحظة حضور العدو حتى مات كل افراد فريقه. قدرات التسلل التي يحوزها عدوه قد فاقت توقعاته.
من المفترض، أنهم قد اختفوا للأبد، بسبب ان اخوه قد ذكر انهم لم يظهروا ابدا مجددا. هذا كان سبب إبقاء يون وو لهذا الجزء كقطعة من المعلومات التي لا يجب عليه القلق منها.
-سايبزهان؟ سايبزهان! الى اين ذهبت بحث الجحيم؟
’لكنهم قد عادوا مجددا؟’
******
هو لم يعلم ما اذا كانوا مقلدين، او اذا ما كانوا اللاعبين المتبقين الذين ظلوا مختبئين حتى اختفاء ارثيا. لكن كان هناك أمران مؤكدان. احدهما كان حقيقة ان نفس الجريمة كانت تحدث مجددا، والأخرى ان هؤلاء الأشخاص حاولوا حشره في فخهم.
“انا لم أتوقع حدوث امر كهذا اللعنة”
’ اللاعبون الذين في الأصل فخخوا المزرعة… ربما قد تم قتلهم بالفعل’
لقد كان قادرا على الوصول الى المركز الثاني بفضل إنجازاته التي اداها في ذلك الوقت، لقد كان هذا بسبب قراراه الجريء وأفعاله البارزة. حتى بعد هذا، هو تفقد البرنامج التعليمي مرة كل فترة للتأكد من أن جريمة المزرعة البشرية لا يمكن ان تظهر مجددا.
عينا يون وو لمعت ببرود.
مجموعة من الكيانات المجهولة سقطت من السماء. عندها أحدها بدأ بالتدحرج ناحية قدم آين.
بالرغم من انه قد قام بقرار عديم الرحمة سابقا عندما وجد المزرعة البشرية، هو مازال انسانا مثل أي شخص اخر. فكرة بيع بني جنسه للوحوش غير مفهومة تماما له.
’لكنهم قد عادوا مجددا؟’
” هم حتى حاولوا الاستفادة منهم لأقصى حد بالعيش بجوارهم، بعد موت هارجان. هم ليسوا أشخاصا يمكن الاستخفاف بهم. قبل ان يتمكنوا من ملاحظة الموقف هنا، عليهم القيام بهجمة مباغتة عليهم للتخلص منهم بأسرع وقت ممكن”
كما هو متوقع، هؤلاء النشالون كانوا يقومون بمهمتهم لجذبه لباقي قواتهم. هو لم يقم بإمساك النشالين الهاربين عمدا بهدف تحديد مكان اختباء البقية.
’كطعم قام هؤلاء النشالون بادعاء الإصابة وسؤال اللاعبين القريبين للمساعدة لاستدراجهم لفخهم. عندما ينجحون سيعطون اللحم البشري للوحوش، وسيأخذون الأسلحة والرموز لأنفسهم”
وفي اللحظة التي أدرك مكانهم.
“لا….لا!”
*سويش*
لقد صنف ارانجدون انفسهم كمجموعة حارسة. لكنهم لم يعلموا ان هناك جرائم كهذه كانت تحدث في المنطقة E.
“كوك!”
بالرغم من انه قد قام بقرار عديم الرحمة سابقا عندما وجد المزرعة البشرية، هو مازال انسانا مثل أي شخص اخر. فكرة بيع بني جنسه للوحوش غير مفهومة تماما له.
“لا….لا!”
“هذا الأحمق”
رمى يون وو خناجره على اللاعبين عديمين القيمة له الآن قبل ان يختبئ في حقل العشب.
_نيون، هل سايبزهان عندك؟ قم بالتواصل معه.
“يجب ان يظهروا في أي وقت الآن، لما لم يظهروا.. كوك!”
جميع اللاعبين ومن ضمنهم جان ودويل و آين توقفوا عن الحرا ورفعوا رؤوسهم.
داخل احد الشجيرات، كان هناك نشال يتمتم لنفسه أثناء التقرفص على الأرض. لكنه توقف فورا بسبب الألم الحارق المفاجئ في مؤخرة عنقه.
العديد من اللاعبين الطبيعيين بالفعل قد سقطوا أمواتا بعد أن تم مهاجمتهم من مَن ظنوا انهم حلفائهم. فقط مثل بريند. لقد كانوا لاعبين لم يستطيعوا فهم التغير السريع في الاحداث.
هو حاول رفع رأسه لكن قبل ان يستطيع حتى الصراخ ، انفصل رأسه بالفعل عن رقبته وسقط متدحرجا على الأرض. بركة من الدماء تكونت على الأرض.
لاعب بجانبه لم يرد ازعاج نفسه بأخباره ، عبس على سؤاله وطحن وجهه بالبلطة الخاصة به.
*بلوب*
******
بعد تناثر بسيط للدماء من المشي عليها، لم يكن هناك أي صوت صادر من يون وو اثناء تحركه للبقعة التالي. لقد كان مثل مفترس يحاول صيد فريسته.
لقد كانت الخوف.
’بسرية لكن بخفة’
الشيء الذي تدحرج لجانب قدمه.
*بات*
فجأة كان يمكن سماع حضور من السماء.
زوجان من الأعين ذات البؤبؤ الرأسي كالنمر كانت تتجولان في الغابة.
******
’يجب ان يكونوا هم الملاك الحقيقين للمزرعة البشرية’
*بات*
لقد مر وقت طويل قبل ان يدرك النشالون المنتظرين لإيثان ان امرا غريبا يحدث.
عندما كان يون وو على وشك مطاردة النشالين الذين اخطأهم.
-اللعنة! مالذي أخذ منهم هذا الوقت الطويل؟
*بات*
-لا مزاح. هل قد تم كشفهم؟
’نحن تتم مهاجمتنا’
– هو احضر غنائم صغيرة من قبل، لكن هو لم يتم كشفه ابدا أليس كذلك؟
*سويش*
– هذا صحيح لكن، تبا. انا ضجر للغاية.
“اااااه!”
عندما كان النشالون في ’مهمتهم’ هم عادة كانوا يستعملون قطعة من القماش لتغطية وجوههم، واطلقوا على انفسهم اسماءا بالأرقام مثل آين ، زواي ، دراي..الخ . لقد كان اجراءا لمنع كشف هواياتهم أثناء مواجهة الأعداء.
عقد زيواي حواجبه والتفت لجانبه.
لقد مر وقت طويل منذ ان كانت نقابة المجرمين على وشك ان تتم ابادتها، اللاعبون المتبقيين تبنوا هذه الطريقة في إخفاء انفسهم عن ارثيا، او هذا ما قد سمعوه من اللاعبين القدامى، وحتى بعد اختفاء ارثيا، التصقوا بهذه الطريقة وأصبحت نوعا من الطقوس التي لا زالوا يمارسونها حتى الآن.
……………………………………………………………………
على عكس رفاقهم الكبار الذين اعتادوا على إخفاء هوياته حتى بينهم، النشالون في الوقت الحالي كانوا يعرفون بعضهم. لكن بتغطية وجوههم واسمائهم، كان بإمكانهم بطريقة ما محو ذنب ’فعل الأمور السيئة’
من حينها، وسع يون وو حواسه فقط ليكون في الجانب الآمن. عندها هو ادرك ان مجموعة غير معروفة تقوم بالتحضير لهجون مفاجئ في منطقة تجمع غير بعيدة عن هنا. هذا عنى امرا واحدا فقط.
بشكل غريب رغم ذلك هم لم يحصلوا على أي تنبيه من دريسنج او ايثان الذين من المفترض ان يحضروا لهم فرائسهم بحلول هذا الوقت. لقد كانوا ما زالوا في انتظار الفرائس لتظهر.
وفي اللحظة التي أدرك مكانهم.
-هوهوهو. السيف الدموي وذيل الثعلب الحقيقيان. اذا قمنا حقا بصيدهم، ألن يكونوا أولئك هم اكبر صيد قمنا به على الأطلاق؟
مجموعة من الكيانات المجهولة سقطت من السماء. عندها أحدها بدأ بالتدحرج ناحية قدم آين.
-عدا فانتا وايدورا، هؤلاء الأشقاء المجانين، هم في الواقع افضل فريق في البرنامج التعليمي. سيكون من الممتع للغاية تدمير لاعبين أقوياء مثلهم. بدون ذكر الكنوز التي يحملونها.
زوجان من الأعين ذات البؤبؤ الرأسي كالنمر كانت تتجولان في الغابة.
-السيف الذي يحمله السيف الدموي، ذابح التنين ألم يكن هذا اسمه ؟ انه لي.
-لا مزاح. هل قد تم كشفهم؟
– في الجحيم؟ لقد حجزتهم قبلك أيها الأحمق!
“نشالون”
-مهما كان ما تقوله. لكن من يجد الشيء يحتفظ به.
-اللعنة لقد اخذوا وقتا طويلا حقا. اعتقد ان امرا ما قد حدث. سايبزهان حاول التواصل مع ايثان.
_انتما الاثنان اوقفا هذا الجدل العقيم. الزعيم سيتكفل بتوزيع الغنائم لذا توقفا. لنتحدث فقط عن شيء مفيد، مثل كيفية انفاق مكافئتنا من ملك الرجال السحالي.
مع قوله لهذه الكلمات تخطى يون وو بسرعة جان.
بعد بعض الحديث والثرثرة هم رفعوا رؤوسهم
“أعداء؟؟ حلفاء؟”
-اللعنة لقد اخذوا وقتا طويلا حقا. اعتقد ان امرا ما قد حدث. سايبزهان حاول التواصل مع ايثان.
’ اللاعبون الذين في الأصل فخخوا المزرعة… ربما قد تم قتلهم بالفعل’
تذمر زيواي وامر سايبزهان الذي كان يختبئ في الشجيرات على مسافة قريبة منه.
أجاب يون وو بصوت قاسي.
أدوات التواصل الأثرية المعطاة لكل النشالين اطلقت ضوئا بانتظار الحصول على رد، لكن لا رد.
“هيونغ”
-سايبزهان؟ سايبزهان! الى اين ذهبت بحث الجحيم؟
“أعداء؟؟ حلفاء؟”
عقد زيواي حواجبه والتفت لجانبه.
بالحكم على عدد اللاعبين المختبئين، كان هناك أكثر مما يستطيع الثلاثة منهم قتالهم. لقد بدا أنهم قد جمعوا كل النشالين في المنطقة.
_نيون، هل سايبزهان عندك؟ قم بالتواصل معه.
“يجب ان يظهروا في أي وقت الآن، لما لم يظهروا.. كوك!”
-…..
نيون الذي كان للتو يتجادل مع زيوي حول ذابح التنانين لم يرد أيضا.
_نيون؟ نيون!
ضيق آين عينيه للتأكد مما كان هذا الشيء، وفرا تجمد في مكانه وفمه مفتوح على اخره.
نيون الذي كان للتو يتجادل مع زيوي حول ذابح التنانين لم يرد أيضا.
عندما كان النشالون في ’مهمتهم’ هم عادة كانوا يستعملون قطعة من القماش لتغطية وجوههم، واطلقوا على انفسهم اسماءا بالأرقام مثل آين ، زواي ، دراي..الخ . لقد كان اجراءا لمنع كشف هواياتهم أثناء مواجهة الأعداء.
شعر زيواي فجأة بقشعريرة تخللت عموده الفقري. رفاقه قد اختفوا بدون اشعار والذي عنى امرا واحدا….
من المفترض، أنهم قد اختفوا للأبد، بسبب ان اخوه قد ذكر انهم لم يظهروا ابدا مجددا. هذا كان سبب إبقاء يون وو لهذا الجزء كقطعة من المعلومات التي لا يجب عليه القلق منها.
’نحن تتم مهاجمتنا’
لقد كانوا جميع متفاجئين من انكشاف غطائهم، لكن في ذات الوقت هم تفرقوا في كل الاتجاهات بهدف الهرب.
وقف زيواي على اقدامه.
“توقف عن التصرف بحماقة وانظر حولك”
زيواي كان المركز ال15 في تصنيف البرنامج التعليمي. وهو كان واثقا للغاية من مهاراته قائلا انه يمكن مقارنتها بالمصنفين في المراكز ال10 الأوائل. لكن لاعبا مثله لم يكن قادرا على ملاحظة حضور العدو حتى مات كل افراد فريقه. قدرات التسلل التي يحوزها عدوه قد فاقت توقعاته.
في الواقع، لاحظ يون وو خططهم بعدما شرعوا في تنفيذها. هو دائما ابقى تعزيز حواسه مفعلا. بفضل هذا هو كان قادرا على معرفة التغيرات الصغيرة في محيطه. مثل هذا، اذا كان هناك أي امر مثير للريبة فغريزته ستقوم بتنبيهه فورا. وهذا ما حدث هذه المرة.
فقط عندها
“هيونغ”
*حفيف*
بعد تفكير ثاني، هو فكر حول يون وو. هو كان في طريقه لإمساك النشالين الهاربين. هو لم يستطع اتخاذ قرارات سريعة كهذه الا لو كان يعلم شيئا قبلها. لكن كيف على هذه الأرض هو علم بحقيقة حتى ارانجدون لم تعلمها؟
” اين انت بحق الجحيم؟”
هؤلاء اللاعبين كانوا الأشخاص الذين قتلوا هارجان في خلال تطوره الثاني. ضد لاعبين أقوياء كهؤلاء، كان على النشالين الدخول في المعركة بتركيز كامل. لكنهم لم يبدوا انهم يفكرون بأنهم قد يخسرون. كان يون وو والبقية بالفعل مرهقون من المعركة الكبيرة، وأيضا هم يفوقون فريق يون وو في العدد بشكل هائل بعد التجمع مجددا. لديهم حتى بعض المصنفون النخبة بينهم.
زيواي التفت بسرعة للاتجاه الذي سمع الصوت منه. ورغم ذلك لم يجد سوى شجيرات تترنح بفعل الهواء . ولا شخص هناك.
*شلاك*
” يا ابن العاهرة!”
-سايبزهان؟ سايبزهان! الى اين ذهبت بحث الجحيم؟
مرة أخرى، هو استدار حالما سمع صوتا اخر. ومرة أخرى لم يكن هناك احد.
-عدا فانتا وايدورا، هؤلاء الأشقاء المجانين، هم في الواقع افضل فريق في البرنامج التعليمي. سيكون من الممتع للغاية تدمير لاعبين أقوياء مثلهم. بدون ذكر الكنوز التي يحملونها.
كشر زيواي بهلع.
“هيونغ”
“انا أرى انه ليس لديك الشجاعة لمواجهتي وجها لوجه. اذا كان كل هذا هو محاولتك عديمة الجدوى لكسر عزيمتي القتالية فأحب اخبارك انها قد فشلت”
العديد من اللاعبين الطبيعيين بالفعل قد سقطوا أمواتا بعد أن تم مهاجمتهم من مَن ظنوا انهم حلفائهم. فقط مثل بريند. لقد كانوا لاعبين لم يستطيعوا فهم التغير السريع في الاحداث.
هو كان يتحدث مع نفسه وهو يصر على اسنانه. لقد كان اقرب الى تنويم مغناطيسي من تهديد.
“مالذي تتحدث عنه؟”
كلما سمع أصواتا من حوله كلما ازدادت سرعة الرياح، وكلما ازداد البرد الذي يسري في عموده الفقري بالتضخم. الخوف كان يتصاعد من اطراف اقدامه وببطء يعتصر قلبه. عقله كان مليئا برغبة واحدة، هي ان عليه قتله بسرعة والهرب من هنا.
“هذا الأحمق”
*حفيف*
– هو احضر غنائم صغيرة من قبل، لكن هو لم يتم كشفه ابدا أليس كذلك؟
هو لاحظ حضورا قادما من منطقته العمياء.
*شلاك*
رمى زيواي بسرعة السيف الذي كان يحمله.
*شلاك*
*باك*
تذمر زيواي وامر سايبزهان الذي كان يختبئ في الشجيرات على مسافة قريبة منه.
’لقد حصلت عليه!’
هو سمع بوضوح السيف يضرب شيئا ما.
’لقد حصلت عليه!’
رمى زيواي نفسه فورا نفسه بسرعة في ذلك الاتجاه. لكن بدلا من إيجاد عدوه، هو فقط وجد احد افراد فريقه. فيير الذي يشهق لأجل الهواء مع سيف معلق في قلبه.
’ اللاعبون الذين في الأصل فخخوا المزرعة… ربما قد تم قتلهم بالفعل’
كان وجه فيير شاحبا للغاية ومليئا بعاطفة واحدة.
وفي اللحظة التي أدرك مكانهم.
لقد كانت الخوف.
بالرغم من انه قد قام بقرار عديم الرحمة سابقا عندما وجد المزرعة البشرية، هو مازال انسانا مثل أي شخص اخر. فكرة بيع بني جنسه للوحوش غير مفهومة تماما له.
“ا، اهرب.. شب…ح!”
وعندها هو قام برميهم بشكل المروحة.
ثم سقط فيير على الأرض، تاركا فقط هذه الكلمات خلفه.
وفي اللحظة التي أدرك مكانهم.
شعر زيواي ان الخوف الذي كان يعتصر قلبه حتى الآن قد تمكن بالفعل من الصعود لحلقه. في تلك اللحظة، سقط قنع ابيض امام زيواي. مع الرعب واليأس وأيضا .. الموت.
“نشالون”
*شلاك*
رمى يون وو خناجره على اللاعبين عديمين القيمة له الآن قبل ان يختبئ في حقل العشب.
حدق جان في يون وو مذهولا. في عينيه بدا يون وو وكأنه يذبح اللاعبين الأبرياء فجأة.
******
لقد كان يون وو قادرا على استنتاج هويتهم مع استمراره باللحاق بهم.
“انا أرى انه ليس لديك الشجاعة لمواجهتي وجها لوجه. اذا كان كل هذا هو محاولتك عديمة الجدوى لكسر عزيمتي القتالية فأحب اخبارك انها قد فشلت”
كان جان ودويل مازالا في مواجهة حادة.
رمى يون وو خناجره على اللاعبين عديمين القيمة له الآن قبل ان يختبئ في حقل العشب.
“مالذي تفعله ارانجدون بحق الجحيم؟”
ضيق آين عينيه للتأكد مما كان هذا الشيء، وفرا تجمد في مكانه وفمه مفتوح على اخره.
شعر جان بالغضب يجتاحه.
-…..
لقد صنف ارانجدون انفسهم كمجموعة حارسة. لكنهم لم يعلموا ان هناك جرائم كهذه كانت تحدث في المنطقة E.
كان جان ودويل مازالا في مواجهة حادة.
بعد تفكير ثاني، هو فكر حول يون وو. هو كان في طريقه لإمساك النشالين الهاربين. هو لم يستطع اتخاذ قرارات سريعة كهذه الا لو كان يعلم شيئا قبلها. لكن كيف على هذه الأرض هو علم بحقيقة حتى ارانجدون لم تعلمها؟
******
رغم ذلك لم يدم سؤاله طويلا. النشال الذي قدم نفسه باسم آين قام بتحركه، واللاعبون الاخرون كانوا أيضا يقللون المسافة بينهم .
هو سمع بوضوح السيف يضرب شيئا ما.
في اللحظة التي حاول فيها صنع طريق مع دويل
*قعقعة*
*سويش*
“ماذا؟”
عقد زيواي حواجبه والتفت لجانبه.
“أعداء؟؟ حلفاء؟”
فجأة كان يمكن سماع حضور من السماء.
جميع اللاعبين ومن ضمنهم جان ودويل و آين توقفوا عن الحرا ورفعوا رؤوسهم.
*شلاك*
*فا- ثاد*
هو حاول رفع رأسه لكن قبل ان يستطيع حتى الصراخ ، انفصل رأسه بالفعل عن رقبته وسقط متدحرجا على الأرض. بركة من الدماء تكونت على الأرض.
مجموعة من الكيانات المجهولة سقطت من السماء. عندها أحدها بدأ بالتدحرج ناحية قدم آين.
كشر زيواي بهلع.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
’يجب ان يكونوا هم الملاك الحقيقين للمزرعة البشرية’
ضيق آين عينيه للتأكد مما كان هذا الشيء، وفرا تجمد في مكانه وفمه مفتوح على اخره.
“مالذي تفعله ارانجدون بحق الجحيم؟”
الشيء الذي تدحرج لجانب قدمه.
-السيف الذي يحمله السيف الدموي، ذابح التنين ألم يكن هذا اسمه ؟ انه لي.
لقد كان رأي زيواي والذي كان وجهه محملا بتعابير الرعب.
– هو احضر غنائم صغيرة من قبل، لكن هو لم يتم كشفه ابدا أليس كذلك؟
……………………………………………………………………
سيكون تنزيل القصة بشكل اسبوعي بما ان التفاعل قليل وعلى حسب التفاعل هتنزل مابين 6 الى 15 فصل اسبوعيا كل يوم جمعة
لقد كانوا جميع متفاجئين من انكشاف غطائهم، لكن في ذات الوقت هم تفرقوا في كل الاتجاهات بهدف الهرب.
” اين انت بحق الجحيم؟”
