ابتلاع (7)
الجزء الثاني الفصل السابع: ابتلاع (7)
“هيونغ، اذا انت….”
اذا قاموا بسؤاله للقدوم معهم قبل ان يرحل، اذا فقط قاموا بطلب المساعدة منه. هل هو سيقدر على رفضهم؟
“زيواي!”
أومأ جان بحزن.
الأرقام الموجودة في أسمائهم كانت تصنيفهم في المنظمة. حقيقة ان ثاني اقوى شخص في المنظمة زيواي قد تم قتله هكذا….!
“انه للأفضل”
“فيير!”
“اللعنة!”
“نيون! مالذي يحصل بحق الجحيم…”
أومأ دويل في صمت.
” ابقوا بعيدين يا حمقى! سوف تتسببون بمقتل….”
“كوك!”
كان بعض النشالين مصدومين للغاية من مشهد تساقط رؤوس رفاقهم. آين حاول تحذير بقية النشالين لكن الامر كان بالفعل متأخرا.
كان لدى يون وو مفهوم مبهم حول وجهة هذين الأثنين. وفكرتهم الغبية حول هذا الوداع المفاجئ. لكنه اتجه للشرق. لقد كان هناك امر احتاج لفعله. اذا لم يقم بالأمر الآن فلن يحصل على فرصة أخرى.
*سويش*
“في الوقع، اعتقدت ان الأمر كان غريبا قليلا. لما كانت ارانجدون او تشونغهوادوا تخرج من طرقها وتحاول الحفاظ على البرنامج التعليمي منظما؟”
شفرة سقطت فجأة من السماء بجوار آين. وعندها، هو وجد زهين وهو يمسك بإحكام عنقه.
*قرقرة*
في النهاية، برؤية انه كان من الخطر البقاء اكثر من هذا، بدأ النشالون في الهرب بعيدا واحدا تلو الآخر. لقد كانت هناك مخاطرة كبيرة بأن يصبحوا فرائس للرجال السحالي اذا هربوا للمستنقعات هكذا غير مسلحين. لكنهم لم يستطيعوا تحمل التفكير في ما سيحدث لاحقا في الوقت الحالي.
لكن بعدها هو انهار على الأرض وفمه يزبد. وفي المكان الذي كان يقف فيه زهين كان يون وو يقف الآن مع ابتسامة باردة خلف قناعه الأبيض.
*سبلاش*
أبقى جان كلماته الأخيرة في ذهنه، لكن يون وو علم ما كان جان يريد قوله.
“كوك!”
عاد يون وو بعد التخلص من جميع النشالين المتبقيين، وعندها هو رأى جان ودويل يجلسان في ضيق شديد.
“اللعنة!”
عاد يون وو بعد التخلص من جميع النشالين المتبقيين، وعندها هو رأى جان ودويل يجلسان في ضيق شديد.
لوح يون وو بيده ونشر عدة خناجر بشكل مروحي ناحية بقية النشالين.
اخترقت الخناجر اعناق النشالين. لقد قاموا بمحاولة تغطية الجروح بشكل فاشل بهدف إيقاف النزيف، لكنهم انهاروا بعدها بوقت قصير ودمائهم انتشرت على الأرض. بقية النشالين الذين كانوا أخيرا قادرين على العودة لأحساساهم تقدموا لقتل يون وو.
هز يون وو كتفه بلا اهتمام.
رغم ذلك
جان ودويل الذين كانوا في انتظار فرصة اندفعوا فورا.
في موقف حيث قد تم كسر تشكيلتهم، وشخصان قويان قد تدخلا في الأمر أيضا، فإن النشالين قد تم اكتساحهم حرفيا.
“انظر من الذي يتحدث!”
“أوقفوا هؤلاء الثلاثة! افعلوا كل ما تستطيعون لإيقافهم!”
اخترقت الخناجر اعناق النشالين. لقد قاموا بمحاولة تغطية الجروح بشكل فاشل بهدف إيقاف النزيف، لكنهم انهاروا بعدها بوقت قصير ودمائهم انتشرت على الأرض. بقية النشالين الذين كانوا أخيرا قادرين على العودة لأحساساهم تقدموا لقتل يون وو.
أثناء هلعه، صرخ آين بكل قوته. لكن منذ اللحظة التي تحول حصارهم لمعركة طاحنة، فقد كانت لديهم فرصة ضئيلة لربح المعركة. كان يون وو مندفعا نحو النشالين مثل ذئب يقتل قطيعا من الخرفان. السيوف كانت تلوح في كل الاتجاهات، لكن ولا واحد منهم هرب من مجال إحساس يون وو.
توقف يون وو لحظة وحول نظره ناحية الغرب.
تجنب يون وو مهاراتهم ببراعة كما لو ان لديه عيونا في كل مكان، هو حمل خنجره بطريقة عكسية أثناء طعن عضلات وأربطة خصومه، ورمى عدة خناجر التي اصابت اعناقهم.
“اذا سأمضي في طريقي”
جان ودويل كانوا متوحشين بقدر يون وو أيضا. انزلق دويل بسرعة للجانب أثناء استدعائه قطيعا من حشرات النار. عندها هو صنع انفجارا في وسط مجموعة من النشالين، ناشرا الفوضى في ساحة القتال. ومن الناحية الأخرى جان كان يقاتل الأعداء في خط. عاصفة من الدماء انشترت في كل مكان لوح به بسيفه، كما لو انه يظهر لما تم تسميته بالسيف الدموي.
رغم ذلك
المشهد الذي صنعوه كان مثل مدينة غارقة من قبل موجة تسونامي هائلة. الآن انعكست الأدوار مع النشالين. من المفترسين للفريسة.
هز جان رأسه كما لو انه يعرف ان هذه ستكون الإجابة.
“انتم يا أبناء العاهرات….!”
“هيونغ، اذا انت….”
قاوم آين بأقصى قدر استطاعته بهدف قلب الموقف. لكن قبل ان يعلم كان جان بالفعل امامه. هو اسرع بالتلويح بسيفه من الصدمة.
تصنم وجه دويل.
بدون إضاعة الفرصة لوح جان بسيفه هادفا لرقبة آين.
*سويش*
*شلوك*
“لا تكن سخيفا هيونغ”
وسقط رأسه على الأرض
’اعتقد انه وقت الرحيل’
*سبلاش*
*******
بنظرة حزينة! شاهد دويل يون وو يختفي من امام ناظره وعندها هو حدق مجددا بجان وصرخ عليه.
’….. حمقى’
انهار النشالون بسرعة بصدمة مثل الصدمة التي قاموا بعملها في البداية مع باقي اللاعبين. الدعم الذي انتظروه قد ظهروا ولكن امواتا وقائدهم واجه أيضا موتا مفاجئا. روحهم المعنوية هبطت للحضيض.
“كوك!”
بمرور الوقت اسقط النشالون أسلحتهم واحدا تلو الأخر وبدأوا في الاستسلام، مدركين ان لا فرصة لديهم في الفوز.
فقط كالعادة، ثرثر جان ودويل حول الموضوع اثناء مزاحهم مع بعضهم البعض.
“أ، انا استسلم! رجاءا لا تقتلني!”
” لقد تم اجبارنا على فعل ما طلبه آين منا . صدقنا!”
بنظرة حزينة! شاهد دويل يون وو يختفي من امام ناظره وعندها هو حدق مجددا بجان وصرخ عليه.
“ن، نعم هو محق! نحن لم يكن لنا خيار سوى الاشتراك لأجل النجاة! ل، لكن انا لم اقتل ابدا أي لاعب ، لذا رجاءا ، ارحمني….!”
أومأ دويل في صمت.
لقد أرادوا الرهان على تعاطف جان ودويل. لقد رأوا كيف حاول جان ودويل أخذ المسؤولية بحماية الخدم رغم انه لم تكن لهم علاقة بهم. بناءا على هذا هم ظنوا انه ربما جان ودويل قد يعتقون رقابهم اذا وضعوا أسلحتهم وسلموا أنفسهم.
عاد دويل لوعيه. هو لاحظ امرا غريبا في صوت جان. في عمق عيناه كانت تظهر جدية هائلة.
رغم ذلك،
تقدم دويل للأمام كما لو انه على وشك قول امر ما، لكن جان أمسكه ومنعه من ذلك.
” ما الإختلاف بينكم وبين هارجان؟”
الى المكان الذي توجد به قطعة مخفية، لقد كانت ثعبان اكاشي.
حدق جان باللاعبين الراكعين وسأل ببرود.
صر دويل على أسنانه أيضا. هو أخيرا ادرك لما كان يحاول جان ارسال يون وو بعيدا بعذر غريب كهذا. هو لم يرد ان يسحب يون وو للخطر الذي كانوا على وشك ملاحقته عندما بدا ان لديه عملا مهم عليه حضوره. لم يرد جان ان يعيقه بكل تأكيد.
ما، ماذا؟”
“انا أسأل مالفرق بينكم وبين هارجان الذي تناول بني جنسه، أيها الحثالة!”
“اذا سأمضي في طريقي”
“ماذا…..كوك!”
******
طعن جان السيف في عنوقهم بلا تردد.
رغم ذلك،
ادرك النشالون ماهية الأشخاص الذين عبثوا معهم. لقد ظنوا انه ما زال هناك امل. لكن اللاعب الذي يتعاملون معه هو السيف الدموي. سيد سيف قد ولد كابن أحد المصنفين في البرج لكن صنع اسمه بنفسه بدون الاعتماد على شهرة والده.
ومع تحية صغيرة غادر يون وو بنفسه.
كان عليهم ان يعلموا ان شخصا كهذا لا يمكن تنحيته بعاطفة بسيطة.
“انتم يا أبناء العاهرات….!”
” على الأقل هارجان قد بكي عندما رأى زوجته وأطفاله مقتولين . لكن ماذا عنكم؟ لابد انكم كنتم تضحكون طوال الوقت الذي قمتهم فيه ببيع اللاعبين للوحوش! وحتى انكم قد قتلتم بقية اللاعبين المسجونين!”
حدق جان باللاعبين الراكعين وسأل ببرود.
في النهاية، برؤية انه كان من الخطر البقاء اكثر من هذا، بدأ النشالون في الهرب بعيدا واحدا تلو الآخر. لقد كانت هناك مخاطرة كبيرة بأن يصبحوا فرائس للرجال السحالي اذا هربوا للمستنقعات هكذا غير مسلحين. لكنهم لم يستطيعوا تحمل التفكير في ما سيحدث لاحقا في الوقت الحالي.
’بعد هذا ينقسم الناس لنوعين من التصرف. اما ان يصبحوا مجانين حول الأمر او يتركوه يمضي’
رغم ذلك الهرب لم يكن ليكون سهلا للغاية.
” نعم. انا سوف أقوم بزيارة ذلك الأحمق بيلد قبل ان اكمل طريقي. عليك بالذهاب قبلي لحيث يوجد ’فيجيردار’”
فقط مثلما قام يون وو بتطهير قواتهم، هو كان الآن يصطادهم من الظلال. بمرور الوقت ولفترة طويلة، كان يمكن سماع صدى الصرخات المريعة في أنحاء الغابة. بحلول وقت انجراف رائحة الدم الثقيلة مع الهواء. قد اختفى جميع النشالين بالفعل.
في ذات الوقت، مسح يون وو الدم من على خنجر كارشينا بقطعة قماش وأعاد وضعه في خصره.
*تاك*
“أوقفوا هؤلاء الثلاثة! افعلوا كل ما تستطيعون لإيقافهم!”
عاد يون وو بعد التخلص من جميع النشالين المتبقيين، وعندها هو رأى جان ودويل يجلسان في ضيق شديد.
توقف يون وو لحظة وحول نظره ناحية الغرب.
لقد ظنوا أنهم قاموا بإنقاذ الأشخاص الذين تم احتجازهم من قبل الرجال السحالي. لكن العبيد كانوا بالفعل في الواقع جميعا أمواتا ، المتبقين فقط كانوا النشالين الذين حاولوا قتلهم. يجب ان تكون صدمة هائلة لهم.
لوح يون وو بيده ونشر عدة خناجر بشكل مروحي ناحية بقية النشالين.
لم يقل يون وو أي شيء. على عكس طبيعته التي اختبرت هذا النوع من الأشياء مرات عديدة في أفريقيا، يجب ان تكون هذه هي المرة الأولى بالنسبة لهم.
“لقد اخبرتك ان تجلس”
سيكون هناك شك وتخوف دائم من البشر، وسيكون هناك غضب اتجاه الأشخاص الذين فعلوا هذا، مع كل هذه الأنواع من المشاعر التي تغزو عقلهم، لا استنتاج يمكن ان يساعدهم. الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله كان انتظارهم لترتيب أفكارهم ويقفوا بأنفسهم على قدميهم مجددا.
والآن هم قرروا لتقدم في الاتجاه المعاكس لخط سير يون وو. الاتجاه الذي يقود للمنطقة الغربية حيث تعرف بمحطة ارانجدون.
’بعد هذا ينقسم الناس لنوعين من التصرف. اما ان يصبحوا مجانين حول الأمر او يتركوه يمضي’
“انا أسأل مالفرق بينكم وبين هارجان الذي تناول بني جنسه، أيها الحثالة!”
في ذات الوقت، مسح يون وو الدم من على خنجر كارشينا بقطعة قماش وأعاد وضعه في خصره.
حدق جان في يون وو بطريقة حذرة.
*قرقرة*
“كيف يمكنك ان تكون هادئا جدا بعد هذا؟”
’وهذا يتضمننا أيضا’
“لقد اعتدت على الأمر”
” لم يكن لدي أي فكرة… ما نوع االحياة التي قد عشتها. ماذا عن الأشخاص الاخرين في عالمك هل هم مثل هؤلاء؟”
“كوك!”
هز يون وو كتفه بلا اهتمام.
الى المكان الذي توجد به قطعة مخفية، لقد كانت ثعبان اكاشي.
“اذا كانوا هكذا، فسيكون العالم كله قد وصل لحافة الجنون”
” لم يكن لدي أي فكرة… ما نوع االحياة التي قد عشتها. ماذا عن الأشخاص الاخرين في عالمك هل هم مثل هؤلاء؟”
مع ارهاق جان فرك عينيه برفق بإبهامه وسبابته. وعندها هو مسح وجهه بيده وحدق في يون وو بطريقة جادة.
“ن، نعم هو محق! نحن لم يكن لنا خيار سوى الاشتراك لأجل النجاة! ل، لكن انا لم اقتل ابدا أي لاعب ، لذا رجاءا ، ارحمني….!”
“هل يمكنني ان أكون صريحا؟”
قاوم آين بأقصى قدر استطاعته بهدف قلب الموقف. لكن قبل ان يعلم كان جان بالفعل امامه. هو اسرع بالتلويح بسيفه من الصدمة.
أومأ يون وو بهدوء. هو ظن ان لديه فكرة عما يريد ان يقوله له.
غرقت تعابير جان بشكل أكثر عمقا.
“هؤلاء الأشخاص الذين حاولوا ان يكونوا ضحايا قد باغتونا ولكن… لقول الحقيقة نحن الإثنان خائفان قليلا منك أيضا”
” لقد قاموا بصنع اعذار قائلين انه لأجل تجنيد اللاعبين الجدد، لكن الأشخاص امثالنا يعلمون انه مجرد هراء”
“….”
لم يقل يون وو أي شيء. على عكس طبيعته التي اختبرت هذا النوع من الأشياء مرات عديدة في أفريقيا، يجب ان تكون هذه هي المرة الأولى بالنسبة لهم.
“أنا لا يمكنني أن أفهم كيف بإمكانك البقاء هادئا في موقف كهذا. لا يمكنني المساعدة سوى التفكير في أنك كنت تشتبه بهم منذ البداية”
“اجلس”
غرقت تعابير جان بشكل أكثر عمقا.
غرقت تعابير جان بشكل أكثر عمقا.
“انت لم تثق بأي أحد منذ البداية أليس كذلك؟”
“اللعنة!”
’وهذا يتضمننا أيضا’
’وهذا يتضمننا أيضا’
أبقى جان كلماته الأخيرة في ذهنه، لكن يون وو علم ما كان جان يريد قوله.
رغم ذلك
’اعتقد انه وقت الرحيل’
“أ، انا استسلم! رجاءا لا تقتلني!” ” لقد تم اجبارنا على فعل ما طلبه آين منا . صدقنا!”
فكر يون وو أنه قد حان وقت الافتراق.
الجزء الثاني الفصل السابع: ابتلاع (7)
لم يثق يون وو ابدا بأي احد من عالمه، أراد جان ودويل أنشاء فريقهم مبنيا على علاقة الثقة المتبادلة. علاقتهم كان محتوما عليها الكسر بسبب هذا. خصوصا جان ودويل الذين أرادوا فتح قلوبهم وعقولهم ليون وو، سيجرحون عندما يعلمون ان يون وو يعتبرهم فقط شركاء عمل عاديين.
جان ودويل كانوا متوحشين بقدر يون وو أيضا. انزلق دويل بسرعة للجانب أثناء استدعائه قطيعا من حشرات النار. عندها هو صنع انفجارا في وسط مجموعة من النشالين، ناشرا الفوضى في ساحة القتال. ومن الناحية الأخرى جان كان يقاتل الأعداء في خط. عاصفة من الدماء انشترت في كل مكان لوح به بسيفه، كما لو انه يظهر لما تم تسميته بالسيف الدموي.
شعر يون وو بالمرارة قليلا. حتى بكونه ما هو عليه، هو لم يفكر بهم كغرباء بالكامل.
المتفائل جان وصاحب القلب الطيب دويل. لقد كانوا جميعا بهجة كبيرة له. رغم ذلك لقد كان لديهم مبادئهم ويون وو لديه خاصته. اذا لم تتصل الأشياء فإنه محتوم عليهم الافتراق.
جان ودويل كانوا متوحشين بقدر يون وو أيضا. انزلق دويل بسرعة للجانب أثناء استدعائه قطيعا من حشرات النار. عندها هو صنع انفجارا في وسط مجموعة من النشالين، ناشرا الفوضى في ساحة القتال. ومن الناحية الأخرى جان كان يقاتل الأعداء في خط. عاصفة من الدماء انشترت في كل مكان لوح به بسيفه، كما لو انه يظهر لما تم تسميته بالسيف الدموي.
“اذا سأمضي في طريقي”
اخترقت الخناجر اعناق النشالين. لقد قاموا بمحاولة تغطية الجروح بشكل فاشل بهدف إيقاف النزيف، لكنهم انهاروا بعدها بوقت قصير ودمائهم انتشرت على الأرض. بقية النشالين الذين كانوا أخيرا قادرين على العودة لأحساساهم تقدموا لقتل يون وو.
ومع تحية صغيرة غادر يون وو بنفسه.
” لم يكن لدي أي فكرة… ما نوع االحياة التي قد عشتها. ماذا عن الأشخاص الاخرين في عالمك هل هم مثل هؤلاء؟”
تقدم دويل للأمام كما لو انه على وشك قول امر ما، لكن جان أمسكه ومنعه من ذلك.
” ما الإختلاف بينكم وبين هارجان؟”
وفقط مثل هذا ، هم افترقوا.
” على الأقل هارجان قد بكي عندما رأى زوجته وأطفاله مقتولين . لكن ماذا عنكم؟ لابد انكم كنتم تضحكون طوال الوقت الذي قمتهم فيه ببيع اللاعبين للوحوش! وحتى انكم قد قتلتم بقية اللاعبين المسجونين!”
“ماذا…!”
******
بنظرة حزينة! شاهد دويل يون وو يختفي من امام ناظره وعندها هو حدق مجددا بجان وصرخ عليه.
عندما كان دويل على وشك سؤاله عما كان يتحدث عنه، هو لاحظ سلسلة خرز معلقة في غمد السيف. سلسلة بيضاء وخضراء كانت مربوطة بطريقة فريدة.
“هيونغ ! مالذي قمت بفعله!”
وسقط رأسه على الأرض
بنظرة حزينة! شاهد دويل يون وو يختفي من امام ناظره وعندها هو حدق مجددا بجان وصرخ عليه.
جان ودويل كانوا متوحشين بقدر يون وو أيضا. انزلق دويل بسرعة للجانب أثناء استدعائه قطيعا من حشرات النار. عندها هو صنع انفجارا في وسط مجموعة من النشالين، ناشرا الفوضى في ساحة القتال. ومن الناحية الأخرى جان كان يقاتل الأعداء في خط. عاصفة من الدماء انشترت في كل مكان لوح به بسيفه، كما لو انه يظهر لما تم تسميته بالسيف الدموي.
لم يظهر دويل عادة مشاعره كثيرا، لكن الآن هو كان يظهر غضبا شديدا. خلف ظهر يون وو كان بإمكان جان ودويل رؤية امر لا يمكن وصفه.
رغم ذلك،
’وهذا يتضمننا أيضا’
“اجلس”
كان بعض النشالين مصدومين للغاية من مشهد تساقط رؤوس رفاقهم. آين حاول تحذير بقية النشالين لكن الامر كان بالفعل متأخرا.
“اخبرني! لما فعلت هذا؟ حتى اذا كان علينا الافتراق، انت تعلم كم قام كاين…”
اخترقت الخناجر اعناق النشالين. لقد قاموا بمحاولة تغطية الجروح بشكل فاشل بهدف إيقاف النزيف، لكنهم انهاروا بعدها بوقت قصير ودمائهم انتشرت على الأرض. بقية النشالين الذين كانوا أخيرا قادرين على العودة لأحساساهم تقدموا لقتل يون وو.
“لقد اخبرتك ان تجلس”
والآن هم قرروا لتقدم في الاتجاه المعاكس لخط سير يون وو. الاتجاه الذي يقود للمنطقة الغربية حيث تعرف بمحطة ارانجدون.
تحدث جان بصوت خفيض ولكن جاد.
قرر دويل أيضا التخلي عن فرصتهما.
عاد دويل لوعيه. هو لاحظ امرا غريبا في صوت جان. في عمق عيناه كانت تظهر جدية هائلة.
“…..!”
“انه للأفضل”
*شلوك*
“ماذا…!”
مع ارهاق جان فرك عينيه برفق بإبهامه وسبابته. وعندها هو مسح وجهه بيده وحدق في يون وو بطريقة جادة.
“ألم ترى هذا؟”
ارتجف صوت دويل.
أشار جان على احد السيوف التي سقطت من النشال الميت. لقد كان سيفا عاديا يمكن بسهولة شراءه من البائع الغامض بنقطتي قوة.
في موقف حيث قد تم كسر تشكيلتهم، وشخصان قويان قد تدخلا في الأمر أيضا، فإن النشالين قد تم اكتساحهم حرفيا.
عندما كان دويل على وشك سؤاله عما كان يتحدث عنه، هو لاحظ سلسلة خرز معلقة في غمد السيف. سلسلة بيضاء وخضراء كانت مربوطة بطريقة فريدة.
لم يظهر دويل عادة مشاعره كثيرا، لكن الآن هو كان يظهر غضبا شديدا. خلف ظهر يون وو كان بإمكان جان ودويل رؤية امر لا يمكن وصفه.
ارتجف صوت دويل.
“نيون! مالذي يحصل بحق الجحيم…”
“لحظة، هل هذا…؟”
” لم يكن لدي أي فكرة… ما نوع االحياة التي قد عشتها. ماذا عن الأشخاص الاخرين في عالمك هل هم مثل هؤلاء؟”
“نعم، انها علامة ارانجدون”
“هيونغ، اذا انت….”
“…..!”
لم يظهر دويل عادة مشاعره كثيرا، لكن الآن هو كان يظهر غضبا شديدا. خلف ظهر يون وو كان بإمكان جان ودويل رؤية امر لا يمكن وصفه.
تصنم وجه دويل.
لقد أرادوا الرهان على تعاطف جان ودويل. لقد رأوا كيف حاول جان ودويل أخذ المسؤولية بحماية الخدم رغم انه لم تكن لهم علاقة بهم. بناءا على هذا هم ظنوا انه ربما جان ودويل قد يعتقون رقابهم اذا وضعوا أسلحتهم وسلموا أنفسهم.
“في الوقع، اعتقدت ان الأمر كان غريبا قليلا. لما كانت ارانجدون او تشونغهوادوا تخرج من طرقها وتحاول الحفاظ على البرنامج التعليمي منظما؟”
“اذا، اصبح لقصتهم معنى أخيرا صحيح؟”
“…..”
عندما قامت تشونغهوادو بإنشاء ارانجدون بهدف مراقبة البرنامج التعليمي، بدأت العشائر الأخرى والمصنفين بالشك في نواياهم. لكن بدون أي ادلة مادية هم لم يكن باستطاعتهم فعل شيء حول هذا الأمر.
” لقد قاموا بصنع اعذار قائلين انه لأجل تجنيد اللاعبين الجدد، لكن الأشخاص امثالنا يعلمون انه مجرد هراء”
عاد يون وو بعد التخلص من جميع النشالين المتبقيين، وعندها هو رأى جان ودويل يجلسان في ضيق شديد.
الأشخاص الذين يدعمون ارانجدون، تشونغهوادو كانوا احد أكبر العشائر في البرج. عشيرتهم كانت تقدر الفروسية وتقدس فنون الشيف والشهامة. عادة كان لديهم عدد هائل من المتقدمين بدون الحاجة لبذل جهد في جذب انتباه القادمين الجدد، وقد كان بإمكانهم الحاق أي شخص ارادوه.
في موقف حيث قد تم كسر تشكيلتهم، وشخصان قويان قد تدخلا في الأمر أيضا، فإن النشالين قد تم اكتساحهم حرفيا.
عندما قامت تشونغهوادو بإنشاء ارانجدون بهدف مراقبة البرنامج التعليمي، بدأت العشائر الأخرى والمصنفين بالشك في نواياهم. لكن بدون أي ادلة مادية هم لم يكن باستطاعتهم فعل شيء حول هذا الأمر.
ماذا اذا كان الأمر في الحقيقة مجرد غطاء للنشالين؟
أومأ جان بحزن.
” ان البرنامج التعليمي يجرى حسب نظام معقد مختلف عن الموجود في البرج. انا لا اعلم بالضبط ما يسعون اليه، لكن اذا هم كانوا يحاولوا الاستفادة من النظام….”
” على الأقل هارجان قد بكي عندما رأى زوجته وأطفاله مقتولين . لكن ماذا عنكم؟ لابد انكم كنتم تضحكون طوال الوقت الذي قمتهم فيه ببيع اللاعبين للوحوش! وحتى انكم قد قتلتم بقية اللاعبين المسجونين!”
توقف جان وهو يصر على أسنانه. لقد كان يحاول كبت الغضب الحارق المتصاعد بداخله.
لقد ظنوا أنهم قاموا بإنقاذ الأشخاص الذين تم احتجازهم من قبل الرجال السحالي. لكن العبيد كانوا بالفعل في الواقع جميعا أمواتا ، المتبقين فقط كانوا النشالين الذين حاولوا قتلهم. يجب ان تكون صدمة هائلة لهم.
“اذا، اصبح لقصتهم معنى أخيرا صحيح؟”
“ماذا…..كوك!”
أومأ دويل في صمت.
المتفائل جان وصاحب القلب الطيب دويل. لقد كانوا جميعا بهجة كبيرة له. رغم ذلك لقد كان لديهم مبادئهم ويون وو لديه خاصته. اذا لم تتصل الأشياء فإنه محتوم عليهم الافتراق.
“بالتفكير في هذا…. تأسيس ارانجدون قد حصل فجأة بعد ان قامت ارثيا بمحو كل النشالين من البرنامج التعليمي”
فيجردار
“هم ربما احاجوا لنظام محكم اكثر”
’اعتقد انه وقت الرحيل’
صر دويل على أسنانه أيضا. هو أخيرا ادرك لما كان يحاول جان ارسال يون وو بعيدا بعذر غريب كهذا. هو لم يرد ان يسحب يون وو للخطر الذي كانوا على وشك ملاحقته عندما بدا ان لديه عملا مهم عليه حضوره. لم يرد جان ان يعيقه بكل تأكيد.
عاد يون وو بعد التخلص من جميع النشالين المتبقيين، وعندها هو رأى جان ودويل يجلسان في ضيق شديد.
“هيونغ، اذا انت….”
أومأ جان بحزن.
أومأ جان بحزن.
لم يظهر دويل عادة مشاعره كثيرا، لكن الآن هو كان يظهر غضبا شديدا. خلف ظهر يون وو كان بإمكان جان ودويل رؤية امر لا يمكن وصفه.
” نعم. انا سوف أقوم بزيارة ذلك الأحمق بيلد قبل ان اكمل طريقي. عليك بالذهاب قبلي لحيث يوجد ’فيجيردار’”
سيكون هناك شك وتخوف دائم من البشر، وسيكون هناك غضب اتجاه الأشخاص الذين فعلوا هذا، مع كل هذه الأنواع من المشاعر التي تغزو عقلهم، لا استنتاج يمكن ان يساعدهم. الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله كان انتظارهم لترتيب أفكارهم ويقفوا بأنفسهم على قدميهم مجددا.
فيجردار
توقف يون وو لحظة وحول نظره ناحية الغرب.
لقد كان القطعة الخفية الأخرى التي احتاج جان ودويل للحصول على تاج هارجان لأجلها. لقد كانت هدفهم المطلق الذي يريدون تحقيقه من البرنامج التعليمي. لقد كانت الطريقة الوحيدة لجان ودويل للحاق بالأشقاء ايدورا وفانتا الذين استمروا في تجميع نقاط الكارما بسرعة مهولة.
“لحظة، هل هذا…؟”
“لا تكن سخيفا هيونغ”
“انت تعلم، اعتقد انك الاغبى هنا. اعني انت تتظاهر بأنك ذكي وكل شيء ولكن في النهاية ، انت تقوم باتخاذ اغبى القرارات”
كان لدويل ابتسامة كبيرة على وجهه.
أبقى جان كلماته الأخيرة في ذهنه، لكن يون وو علم ما كان جان يريد قوله.
“انت لست الوحيد المتحمس لرؤية وجوه أولئك الأوغاد. انا اموت شوقا لمعرفة ما الذي سيقولونه عن هذا الأمر”
وسقط رأسه على الأرض
قرر دويل أيضا التخلي عن فرصتهما.
“نعم، انها علامة ارانجدون”
هز جان رأسه كما لو انه يعرف ان هذه ستكون الإجابة.
طعن جان السيف في عنوقهم بلا تردد.
“انت تعلم، اعتقد انك الاغبى هنا. اعني انت تتظاهر بأنك ذكي وكل شيء ولكن في النهاية ، انت تقوم باتخاذ اغبى القرارات”
بنظرة حزينة! شاهد دويل يون وو يختفي من امام ناظره وعندها هو حدق مجددا بجان وصرخ عليه.
“انظر من الذي يتحدث!”
“في الوقع، اعتقدت ان الأمر كان غريبا قليلا. لما كانت ارانجدون او تشونغهوادوا تخرج من طرقها وتحاول الحفاظ على البرنامج التعليمي منظما؟”
فقط كالعادة، ثرثر جان ودويل حول الموضوع اثناء مزاحهم مع بعضهم البعض.
” ابقوا بعيدين يا حمقى! سوف تتسببون بمقتل….”
والآن هم قرروا لتقدم في الاتجاه المعاكس لخط سير يون وو. الاتجاه الذي يقود للمنطقة الغربية حيث تعرف بمحطة ارانجدون.
هز جان رأسه كما لو انه يعرف ان هذه ستكون الإجابة.
“هل يمكنني ان أكون صريحا؟”
******
ماذا اذا كان الأمر في الحقيقة مجرد غطاء للنشالين؟
لم يظهر دويل عادة مشاعره كثيرا، لكن الآن هو كان يظهر غضبا شديدا. خلف ظهر يون وو كان بإمكان جان ودويل رؤية امر لا يمكن وصفه.
توقف يون وو لحظة وحول نظره ناحية الغرب.
“في الوقع، اعتقدت ان الأمر كان غريبا قليلا. لما كانت ارانجدون او تشونغهوادوا تخرج من طرقها وتحاول الحفاظ على البرنامج التعليمي منظما؟”
’….. حمقى’
“فيير!”
كان لدى يون وو مفهوم مبهم حول وجهة هذين الأثنين. وفكرتهم الغبية حول هذا الوداع المفاجئ. لكنه اتجه للشرق. لقد كان هناك امر احتاج لفعله. اذا لم يقم بالأمر الآن فلن يحصل على فرصة أخرى.
رغم ذلك،
ادرك النشالون ماهية الأشخاص الذين عبثوا معهم. لقد ظنوا انه ما زال هناك امل. لكن اللاعب الذي يتعاملون معه هو السيف الدموي. سيد سيف قد ولد كابن أحد المصنفين في البرج لكن صنع اسمه بنفسه بدون الاعتماد على شهرة والده.
اذا قاموا بسؤاله للقدوم معهم قبل ان يرحل، اذا فقط قاموا بطلب المساعدة منه. هل هو سيقدر على رفضهم؟
حدق جان في يون وو بطريقة حذرة.
بدون ان يكون لدى يون وو إجابة مناسبة هو استمر بالتحرك نحو الشرق.
“….”
الى المكان الذي توجد به قطعة مخفية، لقد كانت ثعبان اكاشي.
الجزء الثاني الفصل السابع: ابتلاع (7)
“اللعنة!”
